منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب

منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب منتدى الدول و تاريخها , تاريخ و جغرافية دول العالم و الدول العربية , عادات و تقاليد شعوب هذه الدول التاريخية و الجغرافيه

11-04-2010, 04:39 PM   #13
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
متحف فوربيس

يضم بين بين ثناياه أزيد من 115000 مجسم لجنود تؤرخ لأهم المعارك
التي رحاها بشمال المغرب
و أهمها معركة الملوك الثلاث رأس مالاباطا و رأس سبارطيل
تعرض مدينة البوغاز على السائح
مشهدين متفردين
هما "رأس مالاباطا" شرقا بالساحل المتوسطي
حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس
و"رأس سبارطيل"
المطل على المحيط الأطلسي
الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس
مسرح سيرفنتيس

تأسس مع نهاية القرن التاسع عشر
و شكل خلال إحدى الحقب
الزمنية أحد أهم المعالم الثقافية في إفريقيا و العالم أجمع
تشترك في زخرفة معالم اللمسة المغربية الخالصة
و النسيم الأندلسي
القادم من بلا الفلامينغو
سور المعجازين
إن أطرف وأغرب مكان في مدينة طنجة
هو سور (المعكازين) أي المعاكيز (الكسالى)
الذي يتجمع فيه السكان والزوار
أو يجلسون متناثرين في ساحته للدردشة، أو للتطلع
لى الضفة الأخرى وراء البحر
حيث تتراءى اسبانيا من بعيد إذا كان الجو صحوا تضم
منظارين بلون أزرق و مدفع قديم ما زال ماثلا للعيان
شاهدا على مرحلة تاريخية
كان له فيها دور الدفاع عن المدينة أيام الحروب.
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
11-04-2010, 04:44 PM   #14
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

طنجة عروس شمال المغرب الساحرة

نقطة تقاطع بين المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط وبين الحضارات، مدينة طنجة المغربية غنية بتاريخها العريق، بموقعها الجغرافي والجيوستراتيجي المتميز، بجمالية عمرانها وبتنوع عطاءاتها الفنية والثقافية.

مدينة البوغاز طنجة، بوابة إفريقيا إلى أوروبا، هي أيضا مدينة سياحية بامتياز لما تتوفر عليه من معالم تاريخية وشواطئ رائعة ومنتجعات ربيعية ألهمت العديد من الأعمال الإبداعية العالمية.

طنجة مدينة ألهمت الأساطير القديمة وسحرت المبدعين عبر التاريخ. بعض الروايات الشعبية تفسر اسم المدينة بناء على حكاية مفادها أن سيدنا نوح (ع) بعد نجاته من الطوفان تاهت سفينته إلى أن وصلت إلى مشارف البوغاز حيث جاءت حمامة وحطت فوق إحدى أشرعة السفينة وبمخالبها شيء من الطين فصاح البعض "الطين ...جا" أي اليابسة جاءت بمعنى أنها قريبة، ومن ثمة "طنجة". غير أنه من المرجح أكثر أن يكون اسم المدينة مستمدا من الأمازيغية والتي يوجد بها لفظ "طنج" والذي يعني المرجى.

واليونانيون هم الذين حكوا أروع الأساطير عن مدينة البوغاز. فحكاياتهم تفسر نشأة مضيق جبل طارق بالمعركة الطاحنة التي دارت بين العملاقين الخارقين "هرقل" و"أنطي"، حيث من جراء ضربة بالسيف من طرف "هرقل" تمّ شق المضيق. وكان "أنطي" قد أطلق اسم زوجته"طينغة" على المنطقة. وبعد ذلك، أنشأ ابن "زوس" أعمدة على طرفي المضيق ستحمل اسم "هرقل" وتعد حدا للعالم طيلة قرون عديدة. وذكرت طنجة ومنطقتها أيضا كمجال لأعمال "أوليس" بطل رواية "هوميروس" الشهيرة "اوديسيا".

لذا، فمنذ تأسيسها في القرن الرابع قبل الميلاد تحت اسم "طنجس" ومدينة البوغاز محط أطماع العديد من الدول: القرطاجنيين والرومان والفينيقيين والوندال والبرتغاليين والأسبان والإنجليز.

ومن أبرز محطات تاريخ طنجة العربي: في سنة 705 ميلادية دخلها موسى بن نصير وفي سنة 711 انطلق طارق بن زياد من احد شواطئها نحو"الجزيرة الخضراء" لفتح الأندلس وقال لقواته بعد أن أحرق قواربها قولته الشهيرة: "البحر من ورائكم والعدو أمامكم وليس لكم والله إلا الصبر....". استقر بها في القرن الثاني عشر ابن طفيل، من أكبر الفلاسفة والعلماء العرب، صاحب رواية "حي بن يقضان". وولد بها الرحالة الشهير ابن بطوطة في بداية القرن 14 ومنها انطلق لاكتشاف عدة بقاع من العالم خاصة آسيا وإفريقيا والتي دونها في مؤلفه الذائع الصيت "الرحلة".

وخلال هذا القرن (14 م) كانت طنجة تعد من أهم موانئ غرب البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب مرسيليا، برشلونة، جنوة، والبندقية. وبعد سقوطها تحت النفوذ البرتغالي من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر، انتقلت المدينة إلى النفوذ البريطاني سنة 1661 كـ"مهر" للملك "ستوارت الثاني" إلى سنة 1684 حيث استرجعها السلطان العلوي المولى إسماعيل بعد حصار طويل. وإلى هذه الفترة تعود بداية انتشار استهلاك الشاي الأخضر بالمغرب.

وموقعها القريب من أوروبا والبعيد نسبيا عن العاصمتين التاريخيتين للمغرب، فاس ومراكش، أهلها في أواخر القرن الثامن عشر لاحتضان السفارات والمصالح الأجنبية المرتبطة بها، فكانت بذلك بمثابة عاصمة ديبلوماسية للمغرب، مما ساهم في تألق نجم مدينة البوغاز، إذ توافد عليها زوار وسياح من عدة دول، أهمها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا والولايات المتحدة والبرتغال وإيطاليا. وأقام بها في منتصف القرن التاسع عشر ال***** الإيطالي "غاريبالدي" وحرر بها مذكراته. وقد زارها القيصر الألماني "غيوم الثاني" سنة 1905 للتعبير عن أطماع بلده تجاه المغرب.

وفي الحقبة الاستعمارية حظيت المدينة بحكم مكانتها وموقعها بوضع خاص، فهي لم تخضع لا للأسبان الذين سيطروا على شمال المغرب ولا للفرنسيين الذين امتد نفوذهم على معظم التراب المغربي، بل تمتعت بنظام "المدينة دولية" بين 1923 و 1956، وهو نظام فريد في التاريخ الدولي تمثل في اكتسابها لحرية اقتصادية تامة وحياد سياسي وعسكري. وخلال هذه الفترة عاشت المدينة عصرها الذهبي، بحيث كانت المدينة محور نشاط سياحي وتجاري وثقافي وسياسي منقطع النظير. أول الجرائد التي عرفها المغرب صدرت من طنجة، مثل "لا ديبيش ماروكان" (أقدم جريدة بالمغرب) و"صوت المغرب". كما تطورت فيها محطات إذاعية محلية وأجنبية متعددة: الإذاعة الدولية (بالعربية والفرنسية)، وراديو طنجة (بالأسبانية) وصوت أمريكا (بالأنجليزية) وغيرها.

وعبرها كانت الحركة الوطنية المغربية تبلغ مواقفها للرأي العام العالمي وعلى أرضها وقع في سنة 1947 اللقاء التاريخي بين ممثلي حركات التحرر المغاربية، "حزب الاستقلال" المغربي و"جبهة التحرير الوطني" الجزائرية و"الحزب الدستوري" التونسي. ومنها أعلن الراحل محمد الخامس في خطابه التاريخي يوم 9 أبريل/نيسان 1947 لأول مرة عن حق الشعب المغربي في الاستقلال والوحدة.

وفي المجال الفني، سحرت المدينة بجمالها العديد من الفنانين العالميين الذين استقروا بها أمثال "دولاكروى" و"سان-ساينس" و"بيير لوتي" و"ماتيس" و"فان دونغن" و"تينيسي ويليامس" و"بول موران" و"جان جيني" و"جوزيف كيسيل" و"وليام بوروز" و"بول بولز"، مماكان له أيضا دور في التعريف بها وبالمغرب على الساحة الفنية الدولية. وأعطت للمغرب مفكرين ومبدعين ذوي شهرة عالمية، مثل المفكر عبد الله كنون والموسيقار محمد بن العربي التمسماني وعدد من الروائيين والرسامين.

وتحيي المدينة سنويا ،منذ سنة 2000 ، مهرجان موسيقى الجاز "طنجاز" الذي يشتمل على عروض لمدة أسبوع لفنانين قادمين من مختلف القارات. كما أنها تستضيف مهرجان الفيلم القصير المتوسطي إلى جانب تظاهرات فنية وثقافية متعددة.
أهم المعالم السياحية
تعرض مدينة البوغاز على السائح مشهدين متفردين هما "رأس مالاباطا" شرقا بالساحل المتوسطي، حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس، و"رأس سبارطيل" المطل على المحيط الأطلسي، الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس. وتتوفر طنجة أيضا على عشرات الكيلومترات من الشواطئ الرائعة ذات الرمال الذهبية والمياه الهادئة سواء على الساحل المتوسطي أو الساحل الأطلسي.
وعلى مقربة من"رأس سبارطيل"، حيث تمتزج مياه المتوسط والأطلسي، توجد "مغارات هرقل" حيث أقام العملاق "هرقل" واستراح بعد إنجازه للأعمال الخارقة الشهيرة حسب الأساطير اليونانية والتي إلى جانب دلالاتها التاريخية تتمتع بجمالية خاصة تجعلها قبلة للسياح المغاربة والأجانب على حد سواء.
وفي الطريق المؤدية إلى "راس سبارطيل" توجد "الغابة الدبلوماسية" الممتدة على عشرات الكيلومترات التي تفتح ذراعيها الخضراوين بشجر البلوط والصنوبر والأرز لعشاق النزهة والفسحة والرياضة.

وهناك في قلب المدينة القديمة "القصبة" المحاطة بسواري رخامية بديعة، حيث يوجد متحف (قصر السلطان سابقا) يحتوي على نوادر من التراث المغربي: خشب مزخرف،
زرابي، أسلحة، ملابس وغيرها. وكذا عدة مساجد، أهمها "الجامع الكبير" وجامع سيدي
بوعبيد ذي الصومعة البديعة بزخرفتها المتميزة والتي تطل على "السوق الكبير" حيث تباع مختلف المواد والمنتجات المحلية والمستوردة.
وتمتاز مدينة البوغاز أيضا باحتضانها لحدائق "المندوبية" ذات الأشجار العريقة التي تمتد
جدورها إلى ثمانية قرون ولمتحف متميز ألا وهو "متحف فوربس" الذي يحوي 115000 من تماثيل الجنود الذين يشخصون أشهر المعارك التاريخية: معركة الملوك الثلاث، معركة "واترلو"، أو معركة "السوم".
وإذ استعادت طنجة وضعيتها كمجال للتبادل الحر منذ 1991، فإن مشروع ربطها بأسبانيا عبر قنطرة أو نفق من جهة، وبالخصوص بداية إنجاز مركب ميناء طنجة المتوسطي من جهة ثانية(ربما تأخير عبارة بالخصوص إلى ما قبل من جهة ثانية يجعل الجملة أوضح)، فإنهما يفتحان آفاقا رحبة أمام مدينة البوغاز لكي تتبوأ دورا بارزا على مستوى النشاط الاقتصادي والسياحي غرب المتوسط. هذا المركب الضخم يتألف من ميناء سيصبح ثاني ميناء بالمملكة (بعد الدار البيضاء) ومنطقة حرة صناعية وتجارية ومنطقة سياحية شاسعة، فعروس شمال المغرب تمتلك حقا شتى المغريات والمؤهلات لجذب مختلف أصناف السياح عبرالعالم


طنجة والجهة المقابلة مدينة طريفة الإسبانية

هنا يلتقي البحر الابيض المتوسط والمحيط الاطلسي
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
11-04-2010, 04:48 PM   #15
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

مدينة البوغاز طنجة، بوابة إفريقيا إلى أوروبا، هي أيضا مدينة سياحية بامتياز لما تتوفر عليه من معالم تاريخية وشواطئ رائعة ومنتجعات ربيعية ألهمت العديد من الأعمال الإبداعية العالمية.
طنجة مدينة ألهمت الأساطير القديمة وسحرت المبدعين عبر التاريخ. بعض الروايات الشعبية تفسر اسم المدينة بناء على حكاية مفادها أن سيدنا نوح (ع) بعد نجاته من الطوفان تاهت سفينته إلى أن وصلت إلى مشارف البوغاز حيث جاءت حمامة وحطت فوق إحدى أشرعة السفينة وبمخالبها شيء من الطين فصاح البعض "الطين ...جا" أي اليابسة جاءت بمعنى أنها قريبة، ومن ثمة "طنجة". غير أنه من المرجح أكثر أن يكون اسم المدينة مستمدا من الأمازيغية والتي يوجد بها لفظ "طنج" والذي يعني المرجى.

واليونانيون هم الذين حكوا أروع الأساطير عن مدينة البوغاز. فحكاياتهم تفسر نشأة مضيق جبل طارق بالمعركة الطاحنة التي دارت بين العملاقين الخارقين "هرقل" و"أنطي"، حيث من جراء ضربة بالسيف من طرف "هرقل" تمّ شق المضيق. وكان "أنطي" قد أطلق اسم زوجته"طينغة" على المنطقة. وبعد ذلك، أنشأ ابن "زوس" أعمدة على طرفي المضيق ستحمل اسم "هرقل" وتعد حدا للعالم طيلة قرون عديدة. وذكرت طنجة ومنطقتها أيضا كمجال لأعمال "أوليس" بطل رواية "هوميروس" الشهيرة "اوديسيا".

لذا، فمنذ تأسيسها في القرن الرابع قبل الميلاد تحت اسم "طنجس" ومدينة البوغاز محط أطماع العديد من الدول: القرطاجنيين والرومان والفينيقيين والوندال والبرتغاليين والأسبان والإنجليز.

ومن أبرز محطات تاريخ طنجة العربي: في سنة 705 ميلادية دخلها موسى بن نصير وفي سنة 711 انطلق طارق بن زياد من احد شواطئها نحو"الجزيرة الخضراء" لفتح الأندلس وقال لقواته بعد أن أحرق قواربها قولته الشهيرة: "البحر من ورائكم والعدو أمامكم وليس لكم والله إلا الصبر....". استقر بها في القرن الثاني عشر ابن طفيل، من أكبر الفلاسفة والعلماء العرب، صاحب رواية "حي بن يقضان". وولد بها الرحالة الشهير ابن بطوطة في بداية القرن 14 ومنها انطلق لاكتشاف عدة بقاع من العالم خاصة آسيا وإفريقيا والتي دونها في مؤلفه الذائع الصيت "الرحلة".

وخلال هذا القرن (14 م) كانت طنجة تعد من أهم موانئ غرب البحر الأبيض المتوسط، إلى جانب مرسيليا، برشلونة، جنوة، والبندقية. وبعد سقوطها تحت النفوذ البرتغالي من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر، انتقلت المدينة إلى النفوذ البريطاني سنة 1661 كـ"مهر" للملك "ستوارت الثاني" إلى سنة 1684 حيث استرجعها السلطان العلوي المولى إسماعيل بعد حصار طويل. وإلى هذه الفترة تعود بداية انتشار استهلاك الشاي الأخضر بالمغرب.

وموقعها القريب من أوروبا والبعيد نسبيا عن العاصمتين التاريخيتين للمغرب، فاس ومراكش، أهلها في أواخر القرن الثامن عشر لاحتضان السفارات والمصالح الأجنبية المرتبطة بها، فكانت بذلك بمثابة عاصمة ديبلوماسية للمغرب، مما ساهم في تألق نجم مدينة البوغاز، إذ توافد عليها زوار وسياح من عدة دول، أهمها بريطانيا وفرنسا وأسبانيا والولايات المتحدة والبرتغال وإيطاليا. وأقام بها في منتصف القرن التاسع عشر ال***** الإيطالي "غاريبالدي" وحرر بها مذكراته. وقد زارها القيصر الألماني "غيوم الثاني" سنة 1905 للتعبير عن أطماع بلده تجاه المغرب.

وفي الحقبة الاستعمارية حظيت المدينة بحكم مكانتها وموقعها بوضع خاص، فهي لم تخضع لا للأسبان الذين سيطروا على شمال المغرب ولا للفرنسيين الذين امتد نفوذهم على معظم التراب المغربي، بل تمتعت بنظام "المدينة دولية" بين 1923 و 1956، وهو نظام فريد في التاريخ الدولي تمثل في اكتسابها لحرية اقتصادية تامة وحياد سياسي وعسكري. وخلال هذه الفترة عاشت المدينة عصرها الذهبي، بحيث كانت المدينة محور نشاط سياحي وتجاري وثقافي وسياسي منقطع النظير. أول الجرائد التي عرفها المغرب صدرت من طنجة، مثل "لا ديبيش ماروكان" (أقدم جريدة بالمغرب) و"صوت المغرب". كما تطورت فيها محطات إذاعية محلية وأجنبية متعددة: الإذاعة الدولية (بالعربية والفرنسية)، وراديو طنجة (بالأسبانية) وصوت أمريكا (بالأنجليزية) وغيرها.

وعبرها كانت الحركة الوطنية المغربية تبلغ مواقفها للرأي العام العالمي وعلى أرضها وقع في سنة 1947 اللقاء التاريخي بين ممثلي حركات التحرر المغاربية، "حزب الاستقلال" المغربي و"جبهة التحرير الوطني" الجزائرية و"الحزب الدستوري" التونسي. ومنها أعلن الراحل محمد الخامس في خطابه التاريخي يوم 9 أبريل/نيسان 1947 لأول مرة عن حق الشعب المغربي في الاستقلال والوحدة.

وفي المجال الفني، سحرت المدينة بجمالها العديد من الفنانين العالميين الذين استقروا بها أمثال "دولاكروى" و"سان-ساينس" و"بيير لوتي" و"ماتيس" و"فان دونغن" و"تينيسي ويليامس" و"بول موران" و"جان جيني" و"جوزيف كيسيل" و"وليام بوروز" و"بول بولز"، مماكان له أيضا دور في التعريف بها وبالمغرب على الساحة الفنية الدولية. وأعطت للمغرب مفكرين ومبدعين ذوي شهرة عالمية، مثل المفكر عبد الله كنون والموسيقار محمد بن العربي التمسماني وعدد من الروائيين والرسامين.

وتحيي المدينة سنويا ،منذ سنة 2000 ، مهرجان موسيقى الجاز "طنجاز" الذي يشتمل على عروض لمدة أسبوع لفنانين قادمين من مختلف القارات. كما أنها تستضيف مهرجان الفيلم القصير المتوسطي إلى جانب تظاهرات فنية وثقافية متعددة.

أهم المعالم السياحية

تعرض مدينة البوغاز على السائح مشهدين متفردين هما "رأس مالاباطا" شرقا بالساحل المتوسطي، حيث يمكن التمتع بمنظر رائع لطلوع الشمس، و"رأس سبارطيل" المطل على المحيط الأطلسي، الذي يقدم مشهدا خلابا لغروب الشمس. وتتوفر طنجة أيضا على عشرات الكيلومترات من الشواطئ الرائعة ذات الرمال الذهبية والمياه الهادئة سواء على الساحل المتوسطي أو الساحل الأطلسي.

وعلى مقربة من"رأس سبارطيل"، حيث تمتزج مياه المتوسط والأطلسي، توجد "مغارات هرقل" حيث أقام العملاق "هرقل" واستراح بعد إنجازه للأعمال الخارقة الشهيرة حسب الأساطير اليونانية والتي إلى جانب دلالاتها التاريخية تتمتع بجمالية خاصة تجعلها قبلة للسياح المغاربة والأجانب على حد سواء.

وفي الطريق المؤدية إلى "راس سبارطيل" توجد "الغابة الدبلوماسية" الممتدة على عشرات الكيلومترات التي تفتح ذراعيها الخضراوين بشجر البلوط والصنوبر والأرز لعشاق النزهة والفسحة والرياضة.

وهناك في قلب المدينة القديمة "القصبة" المحاطة بسواري رخامية بديعة، حيث يوجد متحف (قصر السلطان سابقا) يحتوي على نوادر من التراث المغربي: خشب مزخرف،

زرابي، أسلحة، ملابس وغيرها. وكذا عدة مساجد، أهمها "الجامع الكبير" وجامع سيدي

بوعبيد ذي الصومعة البديعة بزخرفتها المتميزة والتي تطل على "السوق الكبير" حيث تباع مختلف المواد والمنتجات المحلية والمستوردة.

وتمتاز مدينة البوغاز أيضا باحتضانها لحدائق "المندوبية" ذات الأشجار العريقة التي تمتد


جدورها إلى ثمانية قرون ولمتحف متميز ألا وهو "متحف فوربس" الذي يحوي 115000 من تماثيل الجنود الذين يشخصون أشهر المعارك التاريخية: معركة الملوك الثلاث، معركة "واترلو"، أو معركة "السوم".

وإذ استعادت طنجة وضعيتها كمجال للتبادل الحر منذ 1991، فإن مشروع ربطها بأسبانيا عبر قنطرة أو نفق من جهة، وبالخصوص بداية إنجاز مركب ميناء طنجة المتوسطي من جهة ثانية(ربما تأخير عبارة بالخصوص إلى ما قبل من جهة ثانية يجعل الجملة أوضح)، فإنهما يفتحان آفاقا رحبة أمام مدينة البوغاز لكي تتبوأ دورا بارزا على مستوى النشاط الاقتصادي والسياحي غرب المتوسط. هذا المركب الضخم يتألف من ميناء سيصبح ثاني ميناء بالمملكة (بعد الدار البيضاء) ومنطقة حرة صناعية وتجارية ومنطقة سياحية شاسعة، فعروس شمال المغرب تمتلك حقا شتى المغريات والمؤهلات لجذب مختلف أصناف السياح عبرالعالم .
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
11-04-2010, 04:55 PM   #16
ملاك البستان
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 5,657

ماكتبته فى حقها قليل
وايضا هده ليست طنجة كلها لازال الكثير
عرفتكم على الاماكن المشهورة فيها
ولازال منها الكثير فهى رائعة
لاتحد ابدا مهما جلتم فيها
مع انها صغيرة
لكن ما اكثر الاماكن الرائعة
والطبيعة الخلابة وغيرها
اتمنى تعجبكم طنجة حيث اعيش الان
اهلا وسهلا بكم فيها
ملاك البستان غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المغرب, سماء, عروسه, طنجه

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلك و خرز تاج عروسة مميزة نااانو الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 24 06-14-2016 08:08 AM
اخر اعمالي بالصباغه على الزجاج والوان من شمال المغرب ibrafassiya الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 18 11-28-2014 08:54 PM
اكله البايلا من طنجه ملاك البستان مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 14 07-01-2011 08:29 PM
عروسة من الصدف والقواقع السويدي الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 27 05-07-2011 07:43 PM
عروسة من اصداف البحر ياسين محمد محي الدين الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 0 03-21-2011 11:41 AM


الساعة الآن 02:35 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc