منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

08-11-2010, 06:32 PM   #21
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
يعقوب عليه السلام

ولد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وبه علامات النبوة التى ورثها عن أبيه اسحق ، وهو بشرى الملائكة لابراهيم ،وقد بشرت الملائكة به إبراهيم جده.. وسارة جدته..وشب الطفل يعقوب على الكرم ، وكان يطعم الضيوف،وجميع رجال القوافل،وبات معروفا بدماثة الخلق. لكن تواءم يعقوب "عيسو" هاله مشاعر الحب التى حظى بها النبى يعقوب من الناس ،وسولت له نفسه قتل شقيقه، لذلك رحل يعقوب واتجه الى خاله بآرام فى العراق هربا من عيسو،ونصحه نبى الله وأبيه اسحق بالزواج من احدى بنات خاله ،وترك ارض كنعان وسافر الى خاله وتزوج بكبرى بنتيه ثم تزوج بالصغرى راحيل وأنجب منهما ،وسعد الخال بحلول البركة فى حياته ،واوحى الله ليعقوب أن يعود إلى أهله بعد ان فجر فى قلب عيسو المحبة لشقيقه،وعاد يعقوب الى اهله ،ورزقه 12 ولدا هم الاسباط وورث عنه النبوة يوسف وكان شديد الجمال وكان يعقوب يحبه حبا شديدا ويخاف عليه.
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
08-11-2010, 06:32 PM   #22
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

يوسف عليه السلام

ذهب يوسف الصبي الصغير لأبيه، وحكى له عن أنه رأى في المنام أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له،فحذره الأب أن يحكيها لأخوته. فلقد أدرك يعقوب -عليه السلام- بحدسه وبصيرته أن وراء هذه الرؤية شأنا عظيما لهذا الغلام. لذلك نصحه بأن لا يقص رؤياه على إخوته خشية أن يستشعروا ما وراءها لأخيهم الصغير فيجد الشيطان من هذا ثغرة فى نفوسهم، فتمتلئ نفوسهم بالحقد، فيدبروا له أمرا يسوؤه. استجاب يوسف لتحذير أبيه.. واجتمع أخوة يوسف يتحدثون في أمر يوسف وقالوا إنا أبانا يفضله علينا واقترحوا قتله، لكن أحدهم قال: ما الداعي لقتله؟ فلنلقه في بئر تمرعليها القوافل.. ستلتقطه قافلة وترحل به بعيدا.. سيختفي عن وجه أبيه.. ويتحقق غرضنا من إبعاده. وتوجه الأبناء لأبيهم يطلبون منه السماح ليوسف بمرافقتهم وبعد مناقشات وافق الاب وخرج الأخوة ومعهم يوسف، وأخذوه للصحراء، اختاروا بئرا لا ينقطع عنها مرور القوافل وحملوه وهموا بإلقائه في البئر...وعند العشاء جاء الأبناء باكين وقالوا إنهم ذهبوا يستبقون، فجاء ذئب على غفلة، وأكل يوسف وجاءوا بقميصه كما هو سليما، ولكن ملطخا بالدم.. وأثناء وجود يوسف بالبئر، مرت عليه قافلة كانت في طريقها إلى مصر.. و توقفوا للتزود بالماء.. وأرسلوا أحدهم للبئر فأدلى الدلو فيه.. تعلق يوسف به.. فسرى على يوسف حكم الأشياء المفقودة التي يلتقطها أحد.. يصير عبدا لمن التقطه.. هكذا كان قانون ذلك الزمان البعيد. فرح به من وجده فى البداية، ثم زهد فيه حين فكر فى همه ومسئوليته، وزهد فيه لأنه وجده صبيا صغيرا.. وعزم على التخلص منه لدى وصوله إلى مصر.. ولم يكد يصل إلى مصر حتى باعه في سوق الرقيق بثمن زهيد، ومن هناك اشتراه رجل تبدو عليه الأهمية،وها هو ذا يلقى محبته على صاحبه الذي اشتراه.. لكنه أودعه السجن بمكيدة من زوجته. وفي أحد الأيام، قَدِمَ ليوسف سجينان يسألانه تفسير أحلامهما، بعد أن توسما في وجهه الخير. وبيّن لهما أن أحدها سيصلب، والآخر سينجو، وسيعمل في قصر الملك. لكنه لم يحدد من هو صاحب البشرى ومن هو صاحب المصير السيئ تلطفا وتحرجا من المواجهة بالشر والسوء. وفي قصر الحكم.. وفي مجلس الملك، يحكي الملك لحاشيته رؤياه طالبا منهم تفسيرا لها. "وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنبُلاَتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ"،لكن المستشارين والكهنة لم يقوموا بالتفسير. وصل الخبر إلى الساقي الذي نجا من السجن.. وأسرع إلى الملك وحدثه عن يوسف. قال له: إن يوسف هو الوحيد الذي يستطيع تفسير رؤياك. وأرسل الملك ساقيه إلى السجن ليسأل يوسف، كيفية مواجهة المصاعب التي ستمر بها مصر. أفهم يوسف رسول الملك أن مصر ستمر عليها سبع سنوات مخصبة تجود فيها الأرض بالغلات. وعلى المصريين ألا يسرفوا في هذه السنوات السبع. لأن وراءها سبع سنوات مجدبة ستأكل ما يخزنه المصريون، وأفضل خزن للغلال أن تترك في سنابلها كي لا تفسد أو يصيبها السوس أو يؤثر عليها الجو. بهذا انتهى حلم الملك.. وزاد يوسف تأويله لحلم الملك بالحديث عن عام لم يحلم به الملك، عام من الرخاء. عام يغاث فيه الناس بالزرع والماء، وتنمو كرومهم فيعصرون خمرا، وينمو سمسمهم وزيتونهم فيعصرون زيتا. كان هذا العام الذي لا يقابله رمز في حلم الملك. علما خاصا أوتيه يوسف. فبشر به الساقي ليبشر به الملك والناس.وبعد ما رأى الملك من أمر يوسف.. براءته، وعلمه، وعدم تهافته على الملك. عرف أنه أمام رجل كريم، فلم يطلبه ليشكره أو يثني عليه، وإنما طلبه ليكون مستشاره. وعندما جلس معه وكلمه، تحقق له صدق ما توسمه فيه. فطمئنه على أنه ذو مكانه وفي أمان عنده. ودارت عجلة الزمن.. طوى السياق دورتها، ومر مرورا سريعا على سنوات الرخاء، وجاءت سنوات المجاعة.. وقد تسامع الناس بما في مصر من فائض الغلة منذ السنوات السمان. فدخلوا على عزيز مصر, وهم لا يعلمون أن أخاهم هو العزيز. إنه يعرفهم فهم لم يتغيروا كثيرا. أما يوسف فإن خيالهم لا يتصور قط أنه العزيز! وأين الغلام العبراني الصغير الذى ألقوه في الجب منذ عشرين عاما أو تزيد من عزيز مصر شبه المتوج في سنه وزيه وحرسه ومهابته وخدمه وحشمه وهيله وهيلمانه. و أمر يوسف غلمانه أن يدسوا آنية من الفضة داخل القمح ليفتشوا جميع الاشقاء، ووجدوها مع اخيهم بنيامين ،وأمروا بان يظل فى مصر ، وأدرك بنيامين ان يوسف هو أخاه،وعاد الاخوة يبكون بنيامين ، ولما رأوا أبيهم فقد البصر حزنا على الابنين قررا الذهاب الى الخازن مرة أخرى ،ليكتشفوا ان يوسف اخاهم ،وعادوا بقميص يوسف الذى أمرهم أن يلقوه على وجه ابيهم ليعود اليه بصرهم ،وفعلوا هذا،وعاد إخوة يوسف الأحد عشر.
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
08-11-2010, 06:33 PM   #23
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

يوشع بن نون عليه السلام

خرج يوشع بن نون ببني إسرائيل من التيه، بعد أربعين سنة، وقصد بهم الأرض المقدسة،وكانت هذه الأربعين سنة -كما يقول العلماء- كفيلة بأن يموت فيها جميع من خرج مع موسى عليه السلام من مصر، ويبقى جيل جديد تربى على أيادي موسى وهارون ويوشع بن نون، جيل يؤمن بالله ،وقطع بهم نهر الأردن إلى أريحا، وكانت من أحصن المدائن سورا وأعلاها قصورا وأكثرها أهلا. فحاصرها ستة أشهر. وصدر الأمر الإلهي لبني إسرائيل أن يدخلوا المدينة سجدا.. أي راكعين مطأطئي رءوسهم شاكرين لله عز وجل ما من به عليهم من الفتح. أمروا أن يقولوا حال دخولهم: "حِطَّةٌ" بمعنى حط عنا خطايانا التي سلفت، وجنبنا الذي تقدم من آبائنا. إلا أن بنى إسرائيل خالف ما أمرت به قولا وفعلا.. فدخلوا الباب متعالين متكبرين، وبدلوا قولا غير الذي قيل لهم.. فأصابهم عذاب من الله بما ظلموا،و كانت جريمة الآباء هي الذل، وأصبحت جريمة الأبناء الكبرياء والافتراء. ولم تكن هذه الجريمة هي أول جرائم بني إسرائيل فقد عذبوا رسلهم كثيرا بعد موسى، وتحولت التوراة بين أيديهم إلى قراطيس يبدون بعضها ويخفون كثيرا. حسبما تقتضي الأحوال وتدفع المصلحة المباشرة، وكان هذا الجحود هو المسؤول عما أصاب بني إسرائيل من عقوبات. عاد بنو إسرائيل إلى ظلمهم لأنفسهم.. اعتقدوا أنهم شعب الله المختار، وتصوروا انطلاقا من هذا الاعتقاد أن من حقهم ارتكاب أي شيء وكل شيء.. وعظمت فيهم الأخطاء وتكاثرت الخطايا وامتدت الجرائم بعد كتابهم إلى أنبيائهم، فقتلوا من قتلوا من الأنبياء. وسلط الله عليهم بعد رحمة الأنبياء قسوة الملوك الجبارين، يظلمونهم ويسفكون دمائهم، وسلط الله أعدائهم عليهم ومكن لهم من رقابهم وأموالهم. وكان معهم تابوت الميثاق. وهو تابوت يضم بقية مما ترك موسى وهارون، ويقال إن هذا التابوت كان يضم ما بقي من ألواح التوراة التي أنزلت على موسى ونجت من يد الزمان. وكان لهذا التابوت بركة تمتد إلى حياتهم وحروبهم، فكان وجود التابوت بينهم في الحرب، يمدهم بالسكينة والثبات، ويدفعهم إلى النصر، فلما ظلموا أنفسهم ورفعت التوراة من قلوبهم لم يعد هناك معنى لبقاء نسختها معهم، وهكذا ضاع منهم تابوت العهد، وضاع في حرب من حروبهم التي هزموا فيها..وساءت أحوال بني إسرائيل بسبب ذنوبهم وتعنتهم وظلمهم لأنفسهم. ومرت سنوات وسنوات. واشتدت الحاجة إلى ظهور نبي ينتشلهم من الهوة السحيقة التي أوصلتهم إليها فواجع الآثام وكبائر الخطايا.
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
08-11-2010, 06:36 PM   #24
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

يونس عليه السلام

كان يونس بن متى نبيا كريما أرسله الله إلى قومه فراح يعظهم، وينصحهم، ويرشدهم إلى الخير، ويذكرهم بيوم القيامة، ويخوفهم من النار، ويحببهم إلى الجنة، ويأمرهم بالمعروف، ويدعوهم إلى عبادة الله وحده. وظل ذو النون -يونس عليه السلام- ينصح قومه فلم يؤمن منهم أحد. إلا أنه ذات يوم ذهب رجل مسن الى بيت نبى الله يونس ، أراد أن يستمع إلى دعوته بعد أن سمع كثيرا عنه ،وبالفعل قضى وقتا من الليل يحاور يونس، يسأله فيجيب ، ثم وعد الرجل يونس بالعودة اليه فى الصباح الباكر وقد بدأ قلب الرجل يلين ويؤمن بدعوة النبى. ووسوس الشيطان للرجل ،فيروى أن جواهر تساقطت عليه وظل طوال الليل يبحث عن كنز وهمى ، حتى أدركه الصباح ،ومضى موعد يونس،فندم الرجل ندما شديدا وانطلق الى يونس يعتذر له ويعلن ايمانه بدعوته. لكنه فوجئ بأن يونس هاجر من القرية بعد أن امتلأ باليأس من قومه.. وامتلأ قلبه بالغضب عليهم لأنهم لا يؤمنون، وخرج غاضبا وقرر هجرهم ووعدهم بحلول العذاب بهم بعد ثلاثة أيام.
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتطفات من بستان دكتور ابراهيم الفقى Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 16 02-11-2016 08:36 AM
مقتطفات من كتاب الضوء الأزرق للاديب حسين البرغوثي Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 7 01-20-2016 06:26 PM
اثار الانبياء في متاحف تركيا السعدية التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 13 07-18-2011 10:25 AM
قصص الانبياء للاطفال كرتون القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 8 05-21-2011 11:24 AM
اعمار الانبياء واماكن دفنهم سحر الشرق منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 10 05-01-2011 08:47 PM


الساعة الآن 10:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc