منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

08-11-2010, 06:19 PM   #9
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
زكريا عليه السلام

ففى ذلك العصر القديم.. كان هناك نبى.. وعالم عظيم يصلى بالناس.. أما النبى فكان زكريا عليه السلام.. و العالم العظيم الذي اختاره الله للصلاة بالناس، فكان عمران عليه السلام،وكانت زوجته لا تنجب.. وذات يوم رأت طائرا يطعم ابنه الطفل فى فمه ويسقيه.. ويأخذه تحت جناحه خوفا عليه من البرد.. وذكرها هذا المشهد بنفسها فتمنت على الله أن تلد.. ورفعت يديها وراحت تدعو خالقها أن يرزقها بطفل.. واستجابت لها رحمة الله وملأها الفرح والشكر لله فنذرت ما فى بطنها محررا لله.. أى أن يكون ابنها خادما للمسجد طوال حياته.. يتفرغ لعبادة الله وخدمة بيته،وجاء يوم الوضع فوجئت الأم بأنها تلد أنثى! ولم تتراجع عن نذرها ،وسمع الله سبحانه وتعالى دعاء زوجة عمران، وهي تخبره أنها وضعت بنتا، وتسأله أن يحفظ هذه الفتاة التى سمتها مريم، وأن يحفظ ذريتها من الشيطان الرجيم. وأثار ميلاد مريم ابنة عمران مشكلة صغيرة فى بداية الأمر.. كان عمران قد مات قبل ولادة مريم.. وأراد علماء ذلك الزمان وشيوخه أن يربوا مريم.. كل واحد يتسابق لنيل هذا الشرف.. أن يربي ابنة شيخهم الجليل العالم وصاحب صلاتهم وإمامهم فيها. وقال نبى الله زكريا: أكفلها أنا.. هى قريبتى.. زوجتى هى خالتها.. وأنا نبى هذه الأمة وأولاكم بها،وقال العلماء والشيوخ: ولماذا لا يكفلها أحدنا..؟ لا نستطيع أن نتركك تحصل على هذا الفضل بغير اشتراكنا فيه. ثم اتفقوا على إجراء "قرعة"،ومن يكسب هو الذى يكفل مريم، ويربيها، ويكون له شرف خدمتها، حتى تكبر هى وتخدم المسجد وتتفرغ لعبادة الله، وأجريت القرعة.. وضعت مريم وهي مولودة على الأرض، ووضعت إلى جوارها أقلام الذين يرغبون في كفالتها، وأحضروا طفلا صغيرا، فأخرج قلم زكريا..فقال زكريا: حكم الله لى بأن أكفلها، وبدأ زكريا يخدم مريم، ويربيها ويكرمها حتى كبرت.. وكان لها مكان خاص تعيش فيه فى المسجد.. ومحراب تتعبد فيه..وكانت لا تغادر مكانها إلا قليلا..يذهب وقتها كله فى الصلاة والعبادة.. والذكر والشكر والحب لله.. وكان زكريا يزورها أحيانا فى المحراب.. وهو شيخ عجوز ضعف عظمه، واشتعل رأسه شيبا، وأحس أنه لن يعيش طويلا.. وكانت زوجته عجوزا مثله ولم تلد من قبل فى حياتها لأنها عاقر.. وتمنى زكريا أن يكون له ولد يرث علمه ويستطيع أن يهدى قومه ويدعوهم إلى كتاب الله ومغفرته.. وسأل زكريا خالقه أن يرزقه طفلا يرث النبوة والحكمة والفضل والعلم.. فلم يكد يهمس فى قلبه بدعائه لله حتى نادته الملائكة وهو قائم يصلى فى المحراب"يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا". فوجئ زكريا بهذه البشرى.."قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا"،قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا" أفهمته الملائكة أن هذه مشيئة الله وليس أمام مشيئة الله إلا النفاذ،وامتلأ قلب زكريا بالشكر لله وحمده وتمجيده.. وسأل ربه أن يجعل له آية أو علامة. فأخبره أنه ستجيء عليه ثلاثة أيام لا يستطيع فيها النطق.. وهذا سيدل على أن معجزة الله قد تحققت.. وعليه أن يسبح الله كثيرا فى الصباح والمساء.. وخرج زكريا يوما على الناس وقلبه مليء بالشكر.. وأراد أن يكلمهم فاكتشف أن لسانه لا ينطق.. وعرف أن معجزة الله قد تحققت.. فأومأ إلى قومه أن يسبحوا الله فى الفجر والعشاء.. وراح يسبح الله فى قلبه.. صلى لله شكرا على استجابته لدعوته ومنحه يحيي،الذى شب وأحبه الجميع ،وكان يحكم بين الناس بالعدل رغم صغر سنه،وكان بار ا بأبويه مقيما للصلوات ،يقضى ليله فى المحراب. ورأى الطغاة الظالمون أن يحيي يهدد ملكهم ،ويلتف حوله الناس، فقرروا قتله. وصارت جيوش الطغاة وقتلت نبى الله يحيي عليه السلام ،وحزن قوم يحيي ،وكان جزاء الطغاة أن تزلزلت الأرض تحت أقدامهم.
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
08-11-2010, 06:20 PM   #10
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

سليمان عليه السلام

كسخر الله لنبيه سليمان عليه السلام الجن،فكان لديه –عليه السلام- القدرة على حبس الجن الذين لا يطيعون أمره، وتقييدهم بالسلاسل وتعذيبهم،لذلك كانوا يستجيبون لأوامره، فيبنون له القصور ويشكلون له الأواني والقدور الضخمة جدا، فلا يمكن تحريكها من ضخامتها،وكانت تغوص له في أعماق البحار وتستخرج اللؤلؤ والمرجان والياقوت..وسخر الله لسليمان –عليه السلام أيضا الريح فكانت تجري بأمره. لذلك كان يستخدمها سليمان في الحرب. فكان لديه بساطا خشبيا ضخم جدا، وكان يأمر الجيش بأن يركب على هذا الخشب، ويأمر الريح بأن ترفع البساط وتنقلهم للمكان المطلوب. فكان يصل في سرعة خارقة. ومن مواقف سليمان مع الجن ،أن أحدهم عوقب،بتقييده فى السلاسل فى شجرة ،وقال أحدهم يبدو ان هذا الجن معاقب لانه تكاسل عن العمل وينتظره عذاب عظيم ،وقالوا ان الملك سليمان نائم ،فحاول احدهم ان ينظر ليعرف أين ينام سليمان نائم، فاحترق،وطلب الجن المعاقب الشفاعة له ،ودار الحوار بين الحيوانات عن الملك سليمان الذى ورث عن أبيه داوود العلم والحكمة وعلمه منطق الطير والحيوانات وسخر له الرياح والجن. وبرزت حكمة الملك سليمان عليه السلام فى مواقف عديدة منها فصله فى قضية نسب طفل ، فجاءت إليه ذات يوم امرأتان تبكيان ،وتحمل احدهما طفل ، وتتنازعان على نسبه، وقالت كل منهما إنه"اى الطفل"ابنى ،فما كان من سليمان إلا أنى أمر بقطع الطفل إلى جزءين ،فبكت امرأة بكاء حارا ،وقالت إن الطفل ابنها ،فأدرك سليمان أن السيدة التى تنازلت خوفا على الطفل هى أمه ، لقد اختبر أمومة المرأتين بحكمته . وحشر الله لسليمان الجنود من الجن والانس وركب الريح وكان يزور البلاد فى وقت قصير جدا ، وحين مرت جيوش سليمان فى احدى زياراته الخاطفة لاحدى البلدان ،سمعت نملة وقع أقدام جيوش الملك ،فنادت على أصدقائها وهى ترتعش ،خائفة وقالت لهم ادخلوا حتى لا يدمركم سليمان وجيشه دون أن يشعروا ،وحين سمع الحوار سليمان ابتسم ،وشكر الله كثيرا على نعمته.يقول تعالى" وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَـتَّى إِذا أتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ". وذات صباح وقفت الطيور تبحث عن الهدهد ..فلم تجده، وكانوا يخشون عليه من عقاب الملك سليمان ،فكان من جهاز الاستخبارات،وخرج سليمان يتفقد الجيش، ويستعرضه ويفتش عليه.. فاكتشف غياب الهدهد وتخلفه عن الوقوف مع الجيش، فغضب وقرر تعذيبه أو قتله، إلا إن كان لديه عذر قوي منعه من القدوم. وجاء الهدهد خائفا بعد أـن عرف من أصدقائه أن سليمان ينتظره ،ووقف على مسافة غير بعيدة عن سليمان –عليه السلام- وقال إننى جئت بقضية خطيرة ومعلومات لا تتوافر لأحد، فجئت بأخبار أكيدة من مدينة سبأ باليمن. فوجدت امرأة يطلق عليها بلقيس تحكمهم و أعطاها الله قوة وملكا عظيمين وسخّر لها أشياء كثيرة ،ووجدتها وأهلها يسجدون للشمس ،ولا يعبدون الله الواحد الأحد،وظل الهدهد يحكى بفصاحة عن الموقف الذى رآه واندهش مستشارو سليمان ،وابتسم الملك ،وقال له انه سيختبر صدقه من كذبه ، وكتب رسالة إلى بلقيس سلمها إلى الهدهد ، اختبارا له .. فماذا فعل الهدهد؟ فتعجب سليمان من كلام الهدهد، فلم يكن شائعا أن تحكم المرأة البلاد، وتعجب من أن قوما لديهم كل شيء ويسجدون للشمس، وتعجب من عرشها العظيم، فلم يصدق الهدهد ولم يكذبه إنما (قَالَ سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ) وهذا منتهى العدل والحكمة. ثم كتب كتابا وأعطاه للهدهد وقال له: (اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ) ألق الكتاب عليهم وقف في مكان بعيد يحث تستطيع سماع ردهم على الكتاب.
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
08-11-2010, 06:22 PM   #11
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

شعيب عليه السلام

كان قوم مدين يعبدون الأيكة –نوع من الأشجار-وينقصون المكيال والميزان ولا يعطون الناس حقهم ويقطعون السبيل، ويخيفون المارة، وكانوا من أسوأ الناس معاملة فدعاهم شعيب عليه السلام إلى عبادة الله والتعامل بالعدل ، وأفهمهم أن هذه دناءة وسرقة..وأنه يخاف عليهم بسببها، ومضى شعيب فى دعوته، يكرر نصحه لهم.ويوصيهم أن يوفوا المكيال والميزان بالقسط بالعدل والحق.. ويحذرهم أن يبخسوا الناس أشياءهم.ويدعوهم لعبادة الله الواحد الأحد. ظل شعيب يتكلم.. وقومه يستمعون..ثم توقف عن الكلام وتحدث قومه.. فماذا قالوا ؟ بدأوا يتهكمون عليه ويسخرون منه ، وتسألوا كيف تجرأت صلاة شعيب وتأمرهم أن يتركوا عبادة الاشجار التى كان آباؤهم يعبدونها،وقالوا" أي جرأة من شعيب..؟ وزادوا :إننا نفعل فى أموالنا ما نشاء،وما هى علاقة الإيمان والصلاة بالمعاملات المادية؟ فأدرك شعيب أن قومه يسخرون منه لاستبعادهم تدخل الدين فى الحياة اليومية.. ولذلك تلطف معهم و أفهمهم أنه على بينة من ربه.. فهو نبى..و قال لهم "إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ"،أى إن ما يريده هو الإصلاح فقط.. لكن قوم شعيب ابتعدوا عنه وبدأوا فى تهديده ،حيث رآوا أنه إنسان ضعيف وهددوه بالرجم والقتل،ثم خيروه بين الطرد من قريتهم.. والعودة إلى ديانتهم وملتهم التى تعبد الأشجار والجمادات.. وأفهمهم شعيب أن مسألة عودته إلى ملتهم مسألة لا يمكن حتى التفكير فيها، فكيف بهم يسألونه تنفيذها. لقد نجاه الله من ملتهم، فكيف يعود إليها؟ أنه هو الذى يدعوهم إلى ملة التوحيد.. فكيف يدعونه إلى الشرك والكفر؟ ثم أين تكافؤ الفرص؟ أنه يدعوهم برفق ولين وحب.. وهم يهددونه بالقوة. واستمر الصراع بين قوم شعيب ونبيهم.. حمل الدعوة ضده الرؤساء والكبراء والحكام.. وبدا واضحا أن لا أمل فيهم.. لقد أعرضوا عن الله.. وأداروا ظهورهم ، فنفض شعيب يديه منهم. لأنهم هجروا الله، وكذبوا نبيه، واتهموه بأنه مسحور وكاذب.. فليعمل كل واحد.. ولينتظروا جميعا أمر الله. وانتقل الصراع إلى تحد من لون جديد. راحوا يطالبونه بأن يسقط عليهم كسفا من السماء إن كان من الصادقين.. راحوا يسألونه عن عذاب الله.. أين هو..؟ وكيف هو..؟ ولماذا تأخر..؟ سخروا منه.. وانتظر شعيب أمر الله،وأوحى الله إليه أن يخرج المؤمنين ويخرج معهم من القرية.. وخرج شعيب.. وجاء أمره تعالى":وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ" هود(94). هي صيحة واحدة.. صوت جاءهم من غمامة أظلتهم.. ولعلهم فرحوا بما تصوروا أنها تحمله من المطر.. ثم فوجئوا أنهم أمام عذاب عظيم ليوم عظيم.. انتهى الأمر.. أدركتهم صيحة جبارة ، صعقت الصيحة كل مخلوق حى.. لم يستطع أن يتحرك أو يجرى أو يختبئ أو ينقذ نفسه.. وسقط فى مكانه مصروعا.

__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
08-11-2010, 06:23 PM   #12
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

شيث عليه السلام

لما مات آدم عليه السلام قام بأعباء الأمر بعده ولده شيث عليه السلام وكان نبياً. ومعنى شيث: هبة الله، وسمياه بذلك لأنهما رزقاه بعد أن قُتِلَ هابيل. فلما حانت وفاته أوصى إلى ابنه أنوش فقام بالأمر بعده، ثم بعده ولده قينن ثم من بعده ابنه مهلاييل - وهو الذي يزعم الأعاجم من الفرس أنه ملك الأقاليم السبعة، وأنه أول من قطع الأشجار، وبنى المدائن والحصون الكبار، وأنه هو الذي بنى مدينة بابل ومدينة السوس الأقصى وأنه قهر إبليس وجنوده وشردهم عن الأرض إلى أطرافها وشعاب جبالها وأنه قتل خلقاً من مردة الجن والغيلان، وكان له تاج عظيم، وكان يخطب الناس ودامت دولته أربعين سنة. فلما مات قام بالأمر بعده ولده يرد فلما حضرته الوفاة أوصى إلى ولده خنوخ، وهو إدريس عليه السلام على المشهور.
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتطفات من بستان دكتور ابراهيم الفقى Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 16 02-11-2016 08:36 AM
مقتطفات من كتاب الضوء الأزرق للاديب حسين البرغوثي Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 7 01-20-2016 06:26 PM
اثار الانبياء في متاحف تركيا السعدية التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 13 07-18-2011 10:25 AM
قصص الانبياء للاطفال كرتون القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 8 05-21-2011 11:24 AM
اعمار الانبياء واماكن دفنهم سحر الشرق منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 10 05-01-2011 08:47 PM


الساعة الآن 12:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc