منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب

منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب منتدى الدول و تاريخها , تاريخ و جغرافية دول العالم و الدول العربية , عادات و تقاليد شعوب هذه الدول التاريخية و الجغرافيه

05-14-2010, 03:33 PM   #9
القطه الشقيه
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 2,341

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
مؤسسة الأقصى
حارسة التراث الإسلامي في فلسطين


"إن الحفاظ على الأوقاف والمقدسات وإعمار الخراب فيها هو المنهج العلمي الحق للحفاظ على الجذور، وبالتالي الحفاظ على الحاضر الكريم والتخطيط للمستقبل المشرق؛ لأن من لا جذور له، حاضره على خطر ومستقبله في غموض" هذا هو الشعار الذي تبنته مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية. وطبقته قولا وعملا وإعلاما وشعارا وسلوكا وتربية وأدبا وهوية، وبادرت جادة إلى السعي الدائب لتحرير الأوقاف وتطهير المقدسات وإعمار الخراب فيها.
وقد جاء اسمها "مؤسسة الأقصى" تبركا بالمسجد الأقصى المبارك وتيمنا بطهره وقدسيته، وتأكيدا من هذه المؤسسة أن دورها ممتد في عمق التاريخ ورحاب الحاضر وتواصل المستقبل، وبذلك تلتقي مع جهود كل العاملين المخلصين في العالم العربي والإسلامي الساعين للحفاظ على الأوقاف والمقدسات، وإعمار الخراب فيها ملتحمة بهم ومعهم في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك.

ميلاد قبل الأوان

لقد ولدت (مؤسسة الأقصى) بعد مخاض صعب، ونمت في نشأة معقدة، وشابت منذ طفولتها لثقل التبعة التي حملتها منذ اليوم الأول الذي خرجت فيه إلى الدنيا. فمنذ يومها الأول وجدت (مؤسسة الأقصى) أن نكبة فلسطين عام 1948 قد أوغرت في نفوس القوات الإسرائيلية نشوة الشراهة الظالمة إلى هدم أكثر من 1200 مسجد كانت شامخة فيما مضى على امتداد مدن الجليل والمثلث والنقب والساحل، وأن هذه النكبة قد نفشت الخيلاء عند القوات الإسرائيلية، فقامت بتدمير ونبش المقابر فيها واستخراج عظام الموتى، ومصادرة الأوقاف الإسلامية التي كانت تساوي 1/16 من كل مساحة فلسطين حتى نكبة 48. كما استباحت حرمة المساجد التي وقفت في وجه الدمار قبل وبعد النكبة، وقامت بتحويل عدد من هذه المساجد إلى خمارات ومتاحف وحظائر لتربية الأبقار. وزادت هزيمة عام 1967 الأعباء على كاهل المؤسسة، فعلى ضوئها سقط القدس الشريف، وسقط المسجد الأقصى، ومن يومها الأول رفعت المؤسسة شعار "القدس في خطر والأقصى في خطر".
فقد فرضت إسرائيل سيادتها الاحتلالية على القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وعمدت إلى ارتكاب المجازر فيه وقتل المصلين، كما عمدت إلى حفر الأنفاق تحت حرم المسجد الأقصى، وسيطرت بقوة السلاح على كل أبوابه، ومنعت إدخال أية مواد إعمار إلى داخله بهدف شل مشوار إعماره.

نشأتنا بالعمل العفوي

بدأ أعضاء مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية -وعلى رأسهم الشيخ الأسير رائد صلاح- بالعمل في مشاريع الإعمار والصيانة منذ عام 1991، في حينه بدأ العمل متواضعاً واقتصر على معسكرات عمل وقفية في المدن الساحلية الفلسطينية وبعض القرى المهجرة.
وعلى مستوى الدفاع عن حرمة المقدسات فقد بدأ العمل عفويًّا ويتحرك حيث تلزم الحركة للدفاع عن مقبرة منتهكة أو مسجد منتهك، إذ تقوم المؤسسة مع ثلة من الشباب العامل بترميم ما يمكن ترميمه وتسييج المقابر المنتهكة، وكان أعضاء المؤسسة يتوجهون مسرعين للموقع ونصب خيام الاعتصام ويتابعون الموضوع قانونيًّا، ومع مرور الوقت تطور أسلوب عمل مؤسسة الأقصى، وتحول العمل العفوي القائم على ردود الأفعال إلى عمل منضبط مؤسسي قائم على الخطط والبرامج والمشاريع، حتى تحولت مؤسسة الأقصى إلى مشروع رائد يشكل الرد العملي المنهجي العلمي على سياسية الانتهاك والتهميش المبرمج.
واجتهدت المؤسسة منذ يومها الأول في دراسة الواقع المر الذي تعيشه الأوقاف والمقدسات عامة، فوضعت خطة عمل لمئات من هذه الأوقاف والمقدسات وشرعت بترميم المساجد المهدمة وتحرير المساجد المنتهكة وتوقيف جرائم جرف المقابر ونبش عظام الموتى.
وكانت باكورة عمل المؤسسة بإعمار (مصلى مجدل صادق) في قضاء الرملة، ومصلى معاذ بن جبل في قرية عمواس المهجرة، ومصلى الشيخ شحادة في قرية عين غزال قضاء حيفا، ومصلى الشيخ خلف في قرية عرعرة قضاء المثلث، ومصلى الشيخ إبريق في قرية عتليت المهجرة قضاء حيفا، وإعمار المسجد الكبير ومسجد النور ومصلى سعد وسعيد ومسجد السوق ومسجد المقداد ومسجد الزاوية في مدينة اللد، ومسجد البحر وجدار مسجد حسن بيك الخارجي في مدينة يافا، ومسجد الرمل ومسجد الزيتونة في عكا.
كما لا تزال جهودها تقوم على صيانة ما تبقى من مقابر تاريخية إسلامية، كمقبرة دير ياسين ومقبرة عمواس في القدس، ومقبرة اليازور ومقبرة طاسو في يافا، ومقبرة الرملة ومقبرة المزيرعة في الرملة، ومقبرة سعد وسعيد في اللد، ومقبرة القسام ومقبرة عين حوض ومقبرة طيرة الكرمل، ومقبرة أم الزينات ومقبرة الشهداء في حيفا، ومقبرة النبي صالح ومقبرة المنشية والمقبرة الشرقية في عكا ومقبرة سعسع ومقبرة القديرات في صفد.

الجمعة في المساجد المهجرة

وازداد العمل قوة وإصرارا على المواصلة في 25-5-2001 بانطلاق مشروع كان الأول من نوعه، تمثل في إقامة صلوات الجمعة في عدد من المساجد المهجرة منذ نكبة فلسطين عام 1948 وهي: مسجد الغابسية قضاء عكا، ومسجد صرفند قضاء حيفا ومسجد النبي روبين قضاء الرملة، ومسجد الشيخ سمعان قضاء قلقيلية، ومسجد حطين قضاء طبريا، ومسجد يوشع قضاء صفد.
وخلال عملها المتواصل نجحت مؤسسة الأقصى في إيقاف الكثير من الاعتداءات التي كانت تتمثل بجرف المقابر في القرى المهجرة، ونجحت أيضا في أن تسترد العديد من المقابر لترعاها وتحفظها، كما عملت المؤسسة على إنقاذ عشرات المساجد والمقابر التي كادت تطمس بسبب الإهمال وعدم رعايتها، ومن أجل ذلك نظمت مؤسسة الأقصى عشرات المعسكرات العملية لصيانة المقدسات خاصة في المدن الساحلية (عكا، وحيفا، ويافا، واللد، والرملة) والقرى المهجرة، فقامت بأعمال التنظيف والترميم وإقامة صلوات الجمعة في المساجد المهجرة، واعتمدت مؤسسة الأقصى مشروع "رش أرض المقابر بمبيد الأعشاب" وهو مشروع سنوي يستمر لأشهر حيث تقوم المؤسسة برش أرض المقابر المهجرة في مختلف أنحاء البلاد بالمبيدات التي تمنع نمو الأعشاب حتى لا تصبح المقدسات الإسلامية فريسة سهلة لأسنان جرافات المؤسسة الرسمية. فالمؤسسة الإسرائيلية تستغل قانون "أراضي البور" لانتهاك حرمة المقابر ومصادرتها بحجة عدم الاهتمام بها والعمل على صيانتها، وهذا جزء من سياساتها الرامية لطمس الهوية الإسلامية عبر تدمير شامل للمقدسات والأوقاف.
وجاء مشروع "الخارطة المفصلة للمقدسات" -وهو عبارة عن مسح هندسي مفصل لكل المواقع الإسلامية في القرى المهجرة عام 1948 من قيساريا خط عرض حتى أقصى شمال فلسطين والتي يقدر عددها بما يزيد عن 1200 موقع، تشمل المساجد، مصليات، مقامات، مقابر- ليعمل على تحديد هذه المواقع ووضع الخطط المناسبة لصيانتها ومنع انتهاكها.

الأقصى.. قلب المؤسسة النابض

إلى جانب هذه المشاريع العمرانية في الداخل الفلسطيني فقد حظي المسجد الأقصى المبارك باهتمام كبير من قبل مؤسسة الأقصى، فتركزت عليه الاهتمامات، وانهالت المشاريع لإعماره وتطويره من كل حدب وصوب في تحد واضح للممارسات الإسرائيلية المنتهجة بحقه. ومن مشاريع الإعمار للمسجد الأقصى التي نفذتها المؤسسة بالتعاون الكامل مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس ولجنة الإعمار:-
1. مشروع إعمار المصلّى المرواني (التسوية الشرقية)، حيث يعد هذا الإعمار الأول من نوعه، فقد بدأ العمل فيه تحت رعاية هيئة الأوقاف في شهر 7/96 لينتهي بشهر 11/97، وقد شارك الآلاف من الشباب المتطوعين، حيث هيئت أرضيته وبلطت الأرضية بالرخام اللائق، وتم إنارته بالكهرباء وتبلغ مساحته ما يقارب 4000م2، وبذلك قطعت المؤسسة الطريق على أطماع اليهود التي كانت تتجه لهذا المسجد للاستيلاء عليه.
2. تبليط سطح المصلى المرواني: ففي عام 97/98 باشرت مؤسسة الأقصى تحت رعاية هيئة الأوقاف ترميم السطح العلوي للمصلى المرواني لمنع تسرب المياه من السطح العلوي إلى المسجد، حيث تم خلع البلاط القديم؛ ومن ثم صب الإسمنت وتنفيذ طبقة من المواد العازلة (إسفلت)، وبعد ذلك تم تبليط السطح الذي تبلغ مساحته 7000م2.
3. إعمار المسجد الأقصى القديم:- وهو المسجد الواقع تحت مبنى المسجد الأقصى طولي الشكل بطول مبنى المسجد نفسه والمدرسة الخنثية، وعرض أقل من ذلك بكثير، فبدأ أعضاء مؤسسة الأقصى حملة الترميمات الجذرية فيه منذ مطلع 98، وقد تم الانتهاء من إعماره في أواخر عام 1999 وافتتاحه للصلاة في شهر رمضان 1999م، وأصبح الجزء الأمامي منه (أي المدرسة الخنثية) دارا للقرآن الكريم.

مسيرة البيارق

ولم تكتف مؤسسة الأقصى في مشاريع إعمار وصيانة المسجد الأقصى المبارك بل طورت ذلك إلى مشاريع إحياء المسجد الأقصى وربط المسلمين به، وتكثيف التواجد فيه، خاصة بعدما منعت المؤسسة الإسرائيلية إدخال أي مواد بناء للمسجد الأقصى المبارك، وتتلخص مشاريع إحياء المسجد الأقصى بالتالي:-
أولا- مشروع "مسيرة البيارق": وهو مشروع شد الرحال إلى المسجد الأقصى، حيث تسير عشرات الحافلات يوميا إلى المسجد الأقصى مجانا من جميع القرى في الداخل الفلسطيني على نفقة مؤسسة الأقصى وتأدية الصلوات في المسجد الأقصى. حيث يهدف المشروع إلى إحياء الدور الريادي للأقصى عبر تكثيف وجود المرابطين فيه لتعود للأقصى منارته المفقودة، كما يهدف إلى ترشيد وجود المسلمين في الأقصى وجلبهم إليه وإعادة جيل الشباب إلى درب الهداية من خلال الدروس اليومية في الأقصى المبارك، هذا بالإضافة إلى إحياء سنة الاعتكاف في المسجد الأقصى والتواجد فيه وزيادة عدد المصلين.
ولم تكن أهداف "مسيرة البيارق" لتقتصر على الجوانب الدينية، فهي أيضا تهدف إلى إحياء السوق التجارية في البلدة القديمة بعد تعطيلها بسبب الحصار الخانق وسياسات التضييق على سكان الضفة الغربية وقطاع غزة ومنعهم من الوصول للأقصى الشريف. وتهدف مؤسسة الأقصى من هذا الدعم للحركة الاقتصادية في البلدة القديمة إلى ألا يتم تنازل أصحاب المحلات التجارية عن أملاكهم بسبب الوضع الاقتصادي السيئ، وبذلك يتم تفريغ محيط المسجد الأقصى، وهو الهدف التي تسعى إليه المؤسسة الإسرائيلية.
وهذا ما تحقق حيث تُسير المؤسسة يوميا عشرات الحافلات للمسجد الأقصى، لتصل الجموع التي تسافر شهريا ما يقارب الثلاثين ألف مصلٍ.
ثانيا- مشروع "مصاطب العلم": حيث تقوم مؤسسة الأقصى بتشجيع إقامة دروس العلم في المسجد الأقصى وجنباته لتقوية التلاحم الديني اليومي بين المسلمين واتصالهم. وتقوم فكرة إحياء دروس ومصاطب العلم في المسجد الأقصى على إعادة دور ورسالة المسجد الأقصى في توعية الناس، ونشر العلم والدعوة إلى الله، بالإضافة إلى ترشيد وجود الناس وحثهم على التواجد داخل المسجد بعد الصلوات، وعدم الانفضاض وترك المسجد خاليًا.
ثالثا- مشروع "صندوق طفل الأقصى والمقدسات": وهو عبارة عن وضع حصالة في بيت المشاركين من الأطفال في هذا الصندوق لجمع التبرعات فيه طيلة أيام السنة إسهاما منهم بإعمار وإحياء المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية وربطهم اليومي بالمسجد الأقصى، وتجمع هذه الحصالات سنويا، ويعقد مهرجان كبير في ساحات المسجد الأقصى المبارك، وقد وصل عدد المشاركين في هذا المشروع إلى ما يزيد عن 20 ألف طفل.
رابعا- وفادة زوار الأقصى: يتوافد الآلاف إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان المبارك؛ لذلك فقد دأبت مؤسسة الأقصى منذ سنين على تجهيز عشرات الآلاف من وجبات الإفطار لهم.
التوعية العالمية حول قضية الأقصى والمقدسات
وتقوم المؤسسة بإصدار النشرات الدورية لتوعية العالم الإسلامي بالمخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى، وتوعية الأجيال بضرورة التمسك بالمسجد الأقصى المبارك، حيث أنتجت المؤسسة شريط فيديو بعنوان "الصبح المقدس" يتحدث عن الحفريات تحت المسجد الأقصى، وقد شارك في هذه الجولة الشيخ رائد صلاح، حيث اطلع بنفسه على الحفريات تحت المسجد الأقصى والتي تهدف إلى زلزلة بناء الأقصى وتدميره.
كما دأبت المؤسسة على إصدار مسابقة عالمية حول المسجد الأقصى ومدينة القدس، توزع في أنحاء العالم الإسلامي ووصل عدد المشاركين فيها إلى ما يزيد عن 120 ألف مشارك ومشاركة.
ولم تكن المؤسسة بعيدة عن التطور التكنولوجي الذي اجتاح العالم بأسره، فعملت على إنشاء [فقط الأعضاء المسجلين يمكنهم رؤية الروابط. ] لإطلاع العالم الإسلامي والعربي على الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية وما يحصل في المسجد الأقصى، والحفريات المتواصلة تحته منذ زمن الاحتلال عام 1967. ويحتوي الموقع على صور ووثائق تبين أعمال الإعمار الجارية داخل المسجد الأقصى من قبل المؤسسة، كما يحتوي على أخبار وتقارير يومية تبين الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها المؤسسة وأخبار الانتهاكات اليومية بحق المقدسات.
وكذلك أصدرت كتاب "القدس وسبل إنقاذها من التهويد"، وكتاب "دليل أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين"، وشريط دليل أولى القبلتين والذي يتحدث عن معالم المسجد الأقصى المبارك.
ومن الإصدارات أيضا شريط "الصبح المقدس"، ويتحدث عن أطماع اليهود في المسجد الأقصى المبارك، وشريط "المرابطون" الذي يتحدث عن مسيرة العمل في المسجد الأقصى المبارك والترميمات وكشف الأباطيل اليهودية، كذلك إصدار صورة جوية للمسجد الأقصى المبارك، وإصدار سلسلة أفلام وثائقية بعنوان "مقدسات بيت المقدس".
كما أصدرت مؤسسة الأقصى عشرات النشرات التعريفية والثقافية والإعلامية، تتضمن شروحا عن أعمال المؤسسة وعن المسجد الأقصى ومدينة القدس، كما أصدرت مجلة "صوت الأقصى" التي خصصت للأطفال المشاركين في "صندوق طفل الأقصى" أضف إلى ذلك نشر التقارير السنوية لنشاطات وفعاليات مؤسسة الأقصى، وهناك زاوية ثابتة للمؤسسة في صحيفة صوت الحق تتضمن معلومات ثقافية وعلمية وإعلامية وإخبارية.

الشيخ صلاح.. رأس الحربة

الشيخ رائد صلاح

ويعتبر الشيخ رائد صلاح رافع لواء هموم الأوقاف والمقدسات في الداخل، وهو أول من نادى بضرورة توحيد الجهود المبذولة لحماية أوقافنا ومقدساتنا تحت لافتات مؤسسية "حتى لا يضيع ما تبقى من الأوقاف"، وبفضل سعة أفقه وتمتعه بالعقلية الإبداعية طرح العديد من المبادرات والأفكار التي تحولت بفضل جهود مؤسسة الأقصى إلى واقع حي معاش أثار في النفوس مسألة الأوقاف والمقدسات. حيث سارع إلى طرح مشروع إحياء الوقف الإسلامي بين الناس كي لا تموت فكرة الحفاظ على الأوقاف والمقدسات، واهتم اهتماما منقطع النظير بالمسجد الأقصى المبارك.
ولقد كان للشيخ رائد صلاح دور بارز في الحفاظ على المسجد الأقصى من خلال مشاركته الفعلية بالمشاريع العمرانية داخل المسجد الأقصى، ولعب الشيخ صلاح دور مميزا ورائدا في الكشف على المخططات الرامية للنيل من المسجد الأقصى والتحذير من إمكانية المساس به.

معوقات في الطريق

المعوقات والعقبات التي تواجه مؤسسة الأقصى خلال عملها كثيرة وأهمها المعوقات من قبل المؤسسات الرسمية الإسرائيلية، مثل "دائرة أراضي إسرائيل"، التي تضع أيديها على كثير من الأراضي الوقفية الإسلامية، تحت ستار قانون "أملاك الغائبين"، فتمنع مندوبي المؤسسة من الدخول إلى المواقع الإسلامية.
وأهم ما يواجه المؤسسة في عملها ما يسمى "سلطة الآثار" التي تملك قوة قانونية هائلة، وتقوم بالدخول إلى المواقع الإسلامية دون إذن من أحد وقد تنتهك حرمة المساجد في القرى المهجرة أو المقابر، ويصعب مواجهة أعمالها بسبب الدعم القوي الذي تتلقاه من قبل المؤسسة الإسرائيلية.
كما تلاقي مؤسسة الأقصى العراقيل من قبل السلطات المحلية اليهودية أو الشركات الإسرائيلية الرسمية والتي لها سلطة على بعض المواقع الإسلامية والتي لا تبدي تعاونا مع مؤسسة الأقصى فيما يخص الأوقاف الإسلامية التي تحت سلطة هذه المجالس المحلية والبلديات اليهودية.
وتلعب محاكم القضاء الإسرائيلي -التي كثيرا ما تتهرب من إصدار القرارات بحق الأوقاف الإسلامية بحجة أنها غير مخولة بإصدار مثل هذه القرارات- عائقا إضافيا في وجه عمل المؤسسة، هذا بالإضافة إلى تخاذل الشرطة الإسرائيلية المتعمد عن القيام بدورها في المحافظة على الأوقاف الإسلامية أو منع الاعتداء عليها أو انتهاك حرمتها، خاصة أن هناك محاولات كثيرة من قبل جماعات يهودية متطرفة لتحويل بعض المصليات والمساجد إلى كنس يهودية.

الطموحات والآمال المستقبلية

لمؤسسة الأقصى طموحات وآمال في تطوير عملها وتوسيعه بحيث يشمل جميع الجوانب، وفيما يخص المحافظة والدفاع عن المقدسات الإسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، ومن تطلعات المؤسسة المستقبلية:
متابعة مشاريع إعمار وإحياء الأقصى المبارك، مشروع إحياء الوقف الإسلامي في نفوس الناس، مشروع حراسة المقدسات الإسلامية بشكل يومي.
إنشاء فرق صيانة عامة لكل المقدسات، بالإضافة إلى فرق الصيانة الموجودة، إكمال مشروع الخارطة المفصلة للمقدسات والذي بدأت مؤسسة الأقصى بتنفيذه بهدف إيجاد رسم هندسي لكل المقدسات التي كانت قبل نكبة فلسطين عام 1948 في إطار خارطة شاملة ومفصلة لكل هذه المقدسات.
متابعة إعمار كل المساجد التي كانت قبل نكبة فلسطين بما تتيحه الظروف والإمكانيات، مشروع زمزم في المسجد الأقصى، متابعة إصدار كتب ونشرات وأفلام وثائقية وخرائط وصور تتحدث عن الأقصى المبارك والقدس الشريف وبقية المقدسات، إقامة متحف إسلامي لحفظ مأساة المقدسات، إقامة دائرة في المؤسسة لحفظ أكبر عدد ممكن من الوثائق المختلفة التي وجدت على مدار تاريخ فلسطين في بلدنا، إقامة مكتبة لتدارك المخطوطات الإسلامية من الضياع
القطه الشقيه غير متواجد حالياً  
05-15-2010, 12:40 PM   #10
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392

تسلمي موني
للرحلة الممتعة
داخل مدينة القدس
والمعلومات القيمة
ربنا يحميها ويرفع عنها البلاء
دمتي بكل خير
تقى غير متواجد حالياً  
05-15-2010, 01:08 PM   #11
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674

الغالية مس مونى
على الموضوع الجميل
والرحلة الرائعة فى مدينة القدس
وزهرة المدائن وكم الصور الرائعة
والمعلومات الجميلة
مجهود مشكور
موضوع رائع
تسلم يدك
ملك غير متواجد حالياً  
05-15-2010, 09:50 PM   #12
القطه الشقيه
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 2,341

تسلمى تقى الغاليه
القطه الشقيه غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رحله حنين الى مدينه القدس abdou0370 منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 9 01-06-2013 04:08 PM
مغاره سوريك بمدينه القدس هند منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 12 01-04-2013 03:37 AM
القدس ومدن فلسطينيه فى القلب شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 9 12-27-2012 05:42 PM
متحف الفن القبطى بالقاهره رحله تاريخيه مصوره هالة منتدى تاريخ الفن فنون حضارة قديمة متحف اثار المتحف الشعبى الاسلامى القبطى 19 09-17-2012 11:25 AM
ستصحو القدس يوما بين احضانى شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 05-11-2008 07:30 PM


الساعة الآن 01:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc