منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء

الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء منتدى الحوار العام , النقاش الهادف و البناء للموضوعات الانسانية بما يتوافق مع المبدأ القائل : انت حر ما لم تضر

04-28-2010, 06:18 PM   #1
دانتل
شريك فضي
stars-1-6
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: ِAlex
المشاركات: 248
وداعا للحزن بسبب الهموم

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

[]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهدى هذا الموضوع الى كل اعضاء المنتدى (المتضايقين)
بالامس كنت مكتئبة وحزينة وكنت بتصفح الانترنت
فوجدت هذا الموضوع الذى زال همى وحزنى
واحببت ان انقله لكم


بسم الله الرحمن الرحيم


إن من مشاكل هذا الزمان، ويبحث الناس عن علاجها، هي الهموم.

الهموم أمرها مزعج إذا حلت بقلب الإنسان.

الهموم من أثقل الأنكاد.

الهموم نار تستعر في القلوب.

الهموم حرقة تضطرم بها الأكباد.

أيها القارئ الكريم:

الدنيا طبيعتها المعاناة والمقاساة، فالإنسان حزين على ما مضى، مهموم بما يستقبل، مغموم في الحال، كما دل عليه قول الحق تعالى :
((لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ فِي كَبَدٍ)).

أليست الدنيا دار هموم؟

ولكن نقول لكل مسلمٍ ومسلمة:

((وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)).
[/]

[]لا تكره المكروه عند حلوله ****** إن العواقب لم تزل متباينة
كم نعمة لا يستهان بشكرها ***** لله في طي المكاره كامنة


لماذا الحزن والضيق بسبب الهموم ؟


لماذا لا نكون سعداء بهذه الهموم والغموم والمصائب؟

ولكن كيف نكون سعداء بهذه الهموم ؟

تعال معي أيها القارئ الكريم لأدلك على طريق السعادة وأنت مصاب بالهموم:

الطريق الأول إلى السعادة بالهموم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا هَمٍّ وَلا حُزْنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ»
رواه البخاري.

سبحان الله !!

كيف لا نسعد بالهموم وهي كفارة لذنوبنا ؟

كيف لا نسعد بالهموم وهي تكثير لحسناتنا ؟

تأمل معي، وتفكر .

أليس همك أن يكفر الله عنك الخطايا، وتزيد حسناتك ؟

الجواب:
بلا شك نعم.
إذاً وداعاً للحزن بسبب الهموم، بل نقول: الحمد لله على هذه الهموم التي تكفر عن ذنوبنا، وتكثر من حسناتنا.

الطريق الثاني إلى السعادة بالهموم
[/]
[]هو ذكر الله تعالى، قال الله تعالى في شأن الذكر:
((الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ))، وقال سبحانه : ((وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً ))، وقال : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ))، وقال: ((الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ)).
يشكوا الكثير من تسلط الهموم، ولكن ينسون ذكر الله، كم من شخص ابتلي بالهموم، فما أن يذكر الله، إلا وذهبت هذه الهموم، واطمئن قلبه، وارتاح باله.

فيا أيها القارئ الكريم هذه نصيحة مني، ما أن يتسلط عليك الهم، فاللجأ إلى ذكر الله، وقراءة القرآن، فهي تنسيك ما أصابك من هموم، فإذا نسيت همومك تحصل السعادة والراحة.

الطريق الثالث إلى السعادة بالهموم
[/]
[]هو المحافظة على الصلاة، قال تعالى: ((إِنَّ الإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً * إِلا الْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ)، وقال : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)).
[/]
[]وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، أي: إذا نزل به أمر مهم أو أصابه غم.
فالصلاة راحة القلب ، وقرة العين ، وعلاج الهموم والأحزان .

الطريق الرابع إلى السعادة بالهموم
[/]
[]أن تكون الأخرة هي همك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا مَا قُدِّرَ لَهُ» رواه الترمذي وصححه الألباني.
الله أكبر !!

يجعل الله الغنى في قلوبنا، ويجمع شملنا، وتأتينا الدنيا وهي راغمة، إذا كانت الأخرة هي همنا، ولما لا تكون الأخرة هي همنا وهي معادنا؟

في الأخرة سنسأل عن أعمالنا، هل أعمالنا صالحة تقربنا إلى الله، أم أعمال نحاسب عليها، وتبعدنا عن الله؟

وسنسأل عن أقوالنا، هل أقوالنا صالحة تقربنا إلى الله، أما أقوال نحاسب عليها وتبعدنا عن الله؟
بل ماذا سيكون حالنا في القبر ونحن نسأل ؟

هل أدينا الحقوق ؟ هل قمنا بالواجبات ؟

قال ابن القيم رحمه الله في الفوائد: «إذا أصبح العبد وأمسى وليس همه إلا الله وحده تحمّل الله عنه سبحانه حوائجه كلها، وحمل عنه كلّ ما أهمّه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته، وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وغمومها وأنكادها ووكَلَه إلى نفسه، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق، ولسانه عن ذكره بذكرهم، وجوارحه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم، فهو يكدح كدح الوحوش في خدمة غيره.. فكلّ من أعرض عن عبودية الله وطاعته ومحبته بُلِيَ بعبودية المخلوق ومحبته وخدمته. قال تعالى
: ((وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)) »


الطريق الخامس إلى السعادة بالهموم
[/]
[]هو دعاء الله سبحانه وتعالى، فالمسلم يلجأ إلى الله تعالى ويدعوه متضرعاً إليه بأن يعيذه من الهموم ويباعد بينه وبينها، كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

وإليك أيها القارئ الكريم بعض الأدعية التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوبها ويعلمها لبعض أصحابه:

«يا حي ياقيوم برحتمك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين».
• «اللهم لا سهل إلا ماجعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن سهلاً إذا شئت».
• «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال».
• «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ».
• ومن أعظم الأدعية التي تذهب الهموم والغموم والأحزان، هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «مَا أَصَابَ أَحَداً قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجا. قَالَ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: بَلَى يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا».

[/]
[]الطريق السادس إلى السعادة بالهموم
[/]
[]هو كثرة الاستغفار، قال تعالى: ((وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ))، وقال نوح لقومه: ((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً)).
لعلنا أصبنا ذنباً، فسلط الله علينا هذه الهموم، أو قصرنا في حقٍّ من حقوق الله، أو حقوق الناس، فبالاستغفار تنفرج الأمور، ويرزقنا الله من حيث لا نحتسب، قال تعالى: ((وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ)).


الطريق السابع إلى السعادة بالهموم
[/]
[]عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ، وليس ذلك إلا للمؤمن ... فعجباً لأمره.

الطريق السابع هو الصبر،
[/]
[]الصبر ترياق للهموم، قال تعالى: ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ))، فالصبر عند الملمات من إمارات السعادة.


إذا بُليت فثق بالله وارض به *** إن الذي يكشف البلوى هو الله
إذا قضى الله فاستسلم لقدرته *** ما لامرئ حيلة فيما قضى الله
اليأس يقطع أحياناً بصاحبه ***
لا تيأسن فإن الصـــانع الله
[/]
[]
فهذه سبعة طرق أهديها إليك من كتاب ربنا عز وجل، ومن مشكاة النبوة حتى تكون سعيداً بهمومك وغمومك، وأحزانك، فلا تحزن بعد اليوم، وتذكر أن الله تعالى قال: ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً)) الطلاق: 4.
[/]
[]وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


المراجع:


1- علاج الهموم، موقع إسلام سؤال وجواب.
2- محمد بن سرار اليامي، ترياق الهموم، موقع صيد الفوائد.
3- د. منقذ بن محمود السقار، حياتنا بين الهموم والأخرة، موقع صيد الفوائد.
4- فتوى رقم 49676 من موقع الشبكة الإسلامية.
5- فتوى رقم 21515 من موقع إسلام سؤال وجواب.





منقول[/]
__________________

signature

دانتل غير متواجد حالياً  
04-28-2010, 08:52 PM   #2
النبع الصافي
شريك متألق
stars-2-3
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الاسكندريه
المشاركات: 1,021

الغاليه دانتيل
اشكرك لموضوعك الجميل
والطرق الجميله للتخلص منها
وصفه قويه للتخلص من الهموم
ازال الرحمن همنا
وفرج كربنا
دمت بفرح وسعاده
النبع الصافي غير متواجد حالياً  
04-30-2010, 01:57 PM   #3
نهر الحب
شريك فضي
stars-1-6
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 283

[]جميل ان نتغنى بجمل هذه الكلمات الصادقه
وماهو مصيرنا الا ان نرد الي البارئ عز وجل
جزاك الله خير الجزاء
وجعله في ميزان حسناتك
ونفعك به يوم القيامه

لك تحيتي
[/]
نهر الحب غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحزن, الهموم, تسبب, وداعا

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انت و الهموم حكمه فى قصه امل نيازى الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 7 08-31-2014 09:28 PM
فطائر النور وطريقه سهله للحشو سيد الرسام مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 7 04-08-2013 10:09 PM
شرب الارجيلة لدى النساء اهو موضة ام بسبب كثرة الهموم ياسين محمد محي الدين التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 6 06-09-2011 03:41 PM
طلب اجازه بسبب الامتحانات السلطانه منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 11 05-13-2008 11:34 AM
للحزن نور ولا يدري أحد مشاكسة الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 5 05-04-2008 12:25 PM


الساعة الآن 01:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc