منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء

الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء منتدى الحوار العام , النقاش الهادف و البناء للموضوعات الانسانية بما يتوافق مع المبدأ القائل : انت حر ما لم تضر

04-18-2010, 05:26 PM   #5
Mona Nour
شريك مميز
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر - القللي
المشاركات: 884

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
المصادر الصناعية للإشعاع المؤين
يتضح مما سبق أن المصادر الطبيعية للإشعاع المؤين إنما هي مصادر محدودة لا تفي بحاجة الإنسان وذلك من عدة نواحي مثل:
1. توافرها في الطبيعة
2. اختلاف المصادر المشعة من حيث الطاقة، نصف العمر الزمني...الخ.
3. كثافة الإشعاع.
4. حالة المصدر المشع (غاز، سائل، صلب)
5. سهولة الاستعمال.
فتزايد الحاجة للإشعاع المؤين واختلاف وتعدد التطبيقات الحديثة له أكدت ضرورة الحصول عليه من مصادر أخرى غير الطبيعة. فمن المصادر الحديثة للإشعاع المؤين ما يلي:
المفاعل النووي
يعتبر المفاعل النووي من أغنى المصادر الصناعية بالإشعاع المؤين خصوصاً النيوترونات ذات الطاقات العالية والتي يمكن تحويلها إلى نيوترونات منخفضة الطاقة وذلك بعد تمريرها خلال مادة تعمل على إفقادها للطاقة من خلال التصادمات مع أنوية هذه المادة والتي عادة تكون ذات عدد ذري منخفض. هذه النيوترونات المنخفضة الطاقة أو النيوترونات البطيئة أصبحت ذات تطبيقات واسعة في مجالات عديدة.
وقد تم إنتاج العديد من المصادر المشعة والمستعملة حالياً في الصناعة والطب وغيرها من مجالات مختلفة بالاستعانة بالمفاعل النووي فعلى سبيل المثال تم إنتاج الكوبالت- المشع عن طريق تشعيع الكوبالت- في المفاعل النووي بالنيوترونات الحرارية وفقاً للمعادلة التالية:
أجهزة إنتاج الأشعة السينية
بعدما أُثبِتتْ كفاءة الأشعة السينية في إظهار المحتوى الداخلي لجسم الإنسان حيث كانت كبداية للاستخدام التشخيصي الطبي لهذه الأشعة والتي نتج على إثرها تطورات عريضة في كلاً من التصوير المقطعي (CT) و أجهزة تصوير الثدي، وأجهزة إنتاج الأشعة السينية بطاقات عالية جداً للاستخدام العلاجي. وبعد دراسات طويلة وأبحاث واسعة تم التوصل إلى أجهزة إنتاج الأشعة السينية بطاقات مختلفة.
المعجلات الخطية

معظم استخدامات الأشعة السينية السابق ذكرها تكون محصورةً في التشخيص الطبي والصناعة والأمن والسلامة ولهذا ففي مجال العلاج الإشعاعي تم التوصل إلى تصميم جهاز يعمل على تعجيل الإلكترونات إلى طاقات عالية جداً تصل إلى 25 MeV أو أكثر. ويمكن استخدام هذه الأشعة الإلكترونية مباشرة في العلاج الإشعاعي أو بعد تسليطها على الهدف المناسب ليتم إنتاج الأشعة السينية بطاقات عالية جداً تكون مناسبة للعلاج الإشعاعي وبنفس طريقة أجهزة إنتاج الأشعة السينية.
سر النشاط الاشعاعي الطبيعي للأنوية الثقيلة كاليورانيوموالبلوتونيوم


يعتبر اليورانيوم من أثقل العناصر الكيميائية في الكون فا نواته تحتوي على عدد هائلمن وكتير
من البروتونات والنترونات المكدسة في مساحة ضيقة جدا يعني في النواة. وهدا الامر ينطبق على كل العناصر التقيلة كالبلوتونيوم والبلونيوم والتريتريوموالنبتونيوم .
فنحن نعلم جميعا من تجربة رذوفورد وقدفه للدرات معدن الذهببجسيمات موجبة الشحنة والمتمتلة بالاشعة الفا )درات الهليوم المتشردة مرتين He++ . فقد لا حظ ردفورد ان اغلب الاشعة الفا المشحونة تجتاز الدرات وتنفد دون ان تتعرضلانعراج اوحتى انعكاس ولكن في المقابل لا حظ فعلا بانه بعض هده الاشعة قد غيرتمسارها وانحرفت بل وجد ان بعض هده الاشعة انعكست انعكاسا كليا والانعكاس الصادر كانمصدره بالضبط في وسط الذرة.وقد فسر هدا الامر بوجود جسم متناهي في الصغر ( يعنيالنواة) في وسط الذرة يملك شحنة موجبة تجعل اقتراب الاشعة الفا منها امرا مستحيلافأغلب الاشعة الفا اما تنحرف تنعكس( خاصية التنافر).
وقد استنتج ردوفورد من كلدالك الطبيعة الفراغية للذرة. وان النواة ما هي الا نقطة صغيرة الحجم في وسط فضاءالذري الفارغ و يحضرني قول احد العلماء : لو جمعنا كل انوية سكان العالم وكدسناهامع بعضها البعض لحصلنا على حجم يد انسان واحد.
فالنواة الذرية تحتوي اكيد علىالبروتونات والنترونات وشحنتها موجبة فهي تعتمد بالدرجة الاولى على شحنة البروتوناتالموجبة وذالك لان النيترونات لا تملك شحنة فهي معتدلة كهربائيا .
فا بالنسبةللانوية العناصر الثقيلة كاليورانيوم والبلوتونيوم .فممكن ان نتصور عدد هائل منالبروتونات الموجبة الشحنة مكدسة مع بعضها البعض في نواة حجمها ضيق جدا جدا . وهداامر مستحيل ويخالف اهم القوانين الفيزيائية الدي هو التنافر فالجسيمات التى لديهانفس الشحنة يحدت لها تنافر . وعلى هدا الاساس فان اغلب انوية التقيلة التى تحتويعلى عدد كبير من البروتونات تكون نواته غير مستقرة ويكون احتمال حدوت تغيرات علىالنواة اكتر من من الانوية الخفيفة التي تحتوي نواته على عدد قليل من البروتوناتكنواة الاكسجين او النتروجين. ولعل هدا هو سر عدم تماسك واستقرار نواة العناصرالتقيلة. فا انوية العناصر التقيلة مع مرور الزمن او ما يسمى با نصف العمر ممكن انتطرء عليها تغيرات نووية او ما يسمى بالنشاط الاشعاعي الطبيعى. فاأ نوية العناصرالثقيلة تسعى دائما الى تحقيق الاستقرار وعلى هدا الاساس حتى تصبح مستقرة لا زم تشعطاقة سواء على شكل فوتونات تحمل طاقة هائلة وطول موجي صغير جدا من رتبة البيكومتركا فوتونات الاشعة غاما او ممكن ان تصدر جسيمات بمعنى تتخلى عنها كالتتروناتوالبروتونات حتى انها ممكن ان تصدر الالكترونات المشحونة سلبيا او الموجبة ما يسمىالبوزيترون
وعلى هدا الاساس اكتشف العالم هنري بيكريل صدفة النشاط الاشعاعيالطبيعي عام 1896 اتناء درلسته للخاصية الاشعاعية التي تبديها املاح اليورانيوم لديتعرضها لا شعة الضوء المختلف فاتبت ان ملح اليورانيوم الموضوع فوق علبة فيها لوحاتتصوير حساسة احدث تشويشا ظاهرا في هده اللوحات رغم انها كانت مصانة عن التأتربالاغلفة من الورق الاسود ورغم ان أملاح اليورانيوم لم تتعرض للا شعة الشمس.
وقداستطاعت العالمة كوري ان تكتشف النشاط الاشعاعي في التوريوم واكدت ان التوريوم هوعنصر مشع ايضا وقد تحققت ايضا من وجود عنصرين مشعين اخرين هما الراديوموالبولونيوم.

الأشعة المؤينة

أحد المصادر الرئيسية للأشعة المؤينة تصدر عن الأنوية في شكل أشعة موجية أم جسيمية وتنتج هذه الأشعة جسيمات مشحونة تسمى أيونات للمادة التي تصادمت معها وتسمى العملية بعملية التأيين.
الأشعة المؤينة تملك المقدرة على التأثير في الجزيئات الكيميائية للمادة الحية وتسبب تغيرات ذات أهمية بيولوجية.

أهم أنواع الأشعة المؤينة:

1- أشعة جاما والأشعة السينية:
وهي موجات كهروميغناطيسية مثل الضوء تمثل طاقة تنتقل بشكل موجي خلال الوسط ، هناك تماثل بين أشعة جاما والأشعة السينية عدا أن الأولى مصدرها النواة وطاقتها أكبر ، كل منها لها مقدرة عالية للاختراق بما في ذلك جسم الإنسان ولذلك تستعمل حواجز كبيرة من الخرسانة أو الرصاص أو الماء للحماية منها.
2- جسيمات ألفا :
جسيمات تحمل شحنة كهربية موجبة تنبعث بشكل خاص من العناصر الثقيلة مثل اليورانيوم والراديوم ، بسبب كبر حجم هذه الجسيمات فإنها تفقد طاقتها بسرعة عند تصادمها بالمادة لذلك فهي تملك قدرة اختراق ضعيفة ويمكن أن تتوقف عند الطبقة الأولى للجلد أو حتى بورقة.

3- جسيمات بيتا :
هي الكترونات تقذف من الأنوية بسرعات عالية ذات حجم صغير جداً بالنسبة بجسيمات ألفا ويمكن أن تخترق من 1 إلى 2 سم في الماء أو الجسد البشري.

4- الإشعاعات الكونية:
تتكون من جسيمات متنوعة ذات طاقة كبيرة تشمل بروتونات تقذف إلى الأرض من الفضاء الخارجي ، وتكون ذات كثافة عالية في المناطق المرتفعة عن التي في مستوى سطح البحر حيث الغلاف الجوي أكثر كثافة الذي يقوم بدور الحماية.

5- النيترونات:
وهي جسيمات ذات قدرة اختراق فائقة تصدر على الأغلب من انشطار الأنوية في المفاعل النووي أو من بعض أنوية ذات نشاط إشعاعي طبيعي وتستعمل الخرسانة أو الماء لحجز أشعة النيترونات في قلب المفاعل النووي.
ومن الجدير بالذكر أن الأشعة المؤينة لا تكسب المادة التي تصطدم بها أي نشاط إشعاعي.

قياس ومراقبة الإشعاعات المؤينة:

للأسف فإن إحساس الإنسان لا يستطيع أن يكشف عن وجود الإشعاعات التي تصدر عن المادة المشعة أو الجهاز المنتج للإشعاع ، لكن الإنسان يملك أدوات متنوعة تستطيع الكشف والقياس عن هذه الإشعاعات وبدقة عالية.

تقاس الجرعات الإشعاعية للأشعة المؤينة بوحدة الجراي (Gy) أو سيفرت (Sv).

الجراي Gray:

هي جرعة من الطاقة الممتصة مقدارها واحد جول لكل كجم من المادة.
ولكن يختلف التأثير البيولوجي في جسم الإنسان والناتج عن الجرعة الممتصة نفسها تبعاً لنوع الإشعاع حيث وجد على سبيل المثال أن التأثير البيولوجي لمجموعة من البروتونات يختلف عن تأثير نفس الجرعة من جسيمات ألفا وهكذا.
لذلك تم وضع وحدة قياس تسمى سيفرت تعتمد على عامل النوعية للأشعة الساقطة وبالتالي على مدى التلف البيولوجي الذي تحدثه الجرعة وتسمى الجرعة في هذه الحالة الجرعة المكافئة.

سيفرت Sievert:

هي وحدة للجرعة الإشعاعية التي تسبب نفس التلف البيولوجي بغض النظر عن نوعية الإشعاع الساقط.

1 مللي سيفرت = 10-3 سيفرت.
1 ميكروسيفرت = 10-6 سيفرت.
وتعتبر وحدة مللي سيفرت الأكثر شيوعاً.
الأخطار الصحية للأشعة المؤينة:




العديد من الأشياء ذات الفائدة العظيمة للإنسانيةمن المعروف لسنوات عديدة أن الجرعات الكبيرة للإشعاع المؤين وبخاصة التي تفوق مستوى الخلفية بمقدار كبير تسبب زيادات في حالات السرطان ، اللوكيميا وتحولات جينية تؤثر في الأجيال القادمة ولكن السؤال ما هي فرص نمو السرطانات للجرعات الإشعاعية المنخفضة.الواقع أن أي جرعة إشعاعية مهما كانت صغيرة تشكل إمكانية خطر لصحة الإنسان ولكن للجرعات الأقل من 50 مللي سيفرت/عام تصبح الأخطار صغيرة جداً والتأثيرات لا يمكن قياسها ويمكن إهمالها.

يوجد فرق زمن يعد بالسنوات بين تعرض الأشخاص للأسباب المحتملة للسرطان وبين ظهور المرض وهذا يجعل من الصعب التأكيد على أحد العوامل المسببة لسرطان معين ، لكن من الواضح أن استعمال الإشعاع بطريقة غير ملائمة تزيد من الأخطار الصحية.
يعتبر التعرض للمواد المشعة خطراً على العضويات الحية بسبب التأثيرات الحيوية للأشعة والتي تنجم عن التأثيرات الجسمية والوراثية
التأثيرات العشوائية
stochastic effects : إن الضرر النوعي الناجم عن الأشعة يكون متناسب بشكل مباشر مع الجرعة
التأثيرات غير العشوائية :
non – stochastic effect : يوجد هنا عتبة تحمل للأشعة وبعد تجاوزها تبدأ التأثيرات بالظهور وتكون شدة الضرر متناسبة مع الجرعة


ويمكن أن ندرك مدى خطورة الأشعة المؤينة كالتالي:
- 000 مللي سيفرت كجرعة قصيرة المدى تسبب مرض فوري يعقبه موت خلال أسابيع قليلة.
- من 2000-10,000 مللي سيفرت كجرعة قصيرة المدى تسبب مرض إشعاعي يكون مهلكاً على الأرجح بينما 1000 مللي سيفرت كجرعة طويلة المدى من المحتمل أن تسبب سرطان قاتل خلال عدة سنوات لخمس أشخاص من كل مائة يتعرضون لهذه الجرعة.
- 1000 مللي سيفرت كجرعة قصيرة المدى من المحتمل أن تسبب مرض مؤقت مثل غثيان ونقص في عدد كرات الدم البيضاء تزداد حدته بزيادة الجرعة.
- 50 مللي سيفرت/عام هي أقل معدل جرعة لا يوجد دليل كونها تسبب سرطان حيث تزداد الخطورة للإصابة بالسرطان مع زيادة الجرعة.
- 20 مللي سيفرت/عام خلال متوسط خمس سنوات هي الحد الموضوع للعمال في الصناعة النووية ومناجم اليورانيوم.
- 10 مللي سيفرت/عام تعتبر معدل الجرعة النموذجية الممتصة بواسطة مناجم اليورانيوم في أستراليا وكندا.
- 3 مللي سيفرت/عام تعتبر الخلفية الإشعاعية للمصادر الطبيعية في شمال أمريكا تشمل تقريباً 2 مللي سيفرت/عام من غاز الرادون المشع الموجود في الهواء طبيعياً.
- 2 مللي سيفرت/عام تعتبر الخلفية الإشعاعية للمصادر الطبيعية تشمل 0.7 مللي سيفرت/عام من غاز الرادون في الهواء.
- 0.3 - 0.6 مللي سيفرت/عام هي معدل الجرعة الإشعاعية النموذجية للمصادر الصناعية خصوصاً الطبية.

ويمكن القول بأن التأثيرات البيولوجية الناتجة عن المستويات المنخفضة للتعرض الإشعاعي صغيرة جداً ولا يمكن كشفها وعلى أي حال فإن مقاييس الوقاية من الإشعاع تفترض أن التأثير يتناسب مباشرة مع الجرعة حتى بمستويات منخفضة تبعاً لذلك فإن التأثير الخطي للإشعاع يعني أنه يهبط إلى النصف مثلاً إذا هبطت الجرعة للنصف ويعتقد بشكل واسع أن الجرعة الإشعاعية العالية التي تتجمع مع الوقت لا تقتل على الفور ولكن قد ينجم عنها سرطان يظهر بعد عدة سنوات من التعرض.

وبالمقابل فإن جرعات عالية من الإشعاع توجه إلى الأورام كعلاج إشعاعي لقتل الخلايا السرطانية ، وأيضاً تستخدم جرعات عالية جداً لقتل البكتريا الضارة في الغذاء وتعقيم الوسائل والأدوات الطبية وعليه فإن الإشعاع اصبح أداة ذات قيمة كبيرة في العصر الحديث.


مخاطر المواد المشعة


يدمِّر الإشعاع الخلايا الحية. ولذا تجب حماية الأفراد الذين يتعاملون مع المواد المشعة من الإشعاع. وتُمتص جسيمات ألفا وبيتا بشيء من السهولة، أما أشعة جاما فلها قدرة عالية على الاختراق. وتمتص العناصر ذات العدد الذريّ الكبير أشعة جاما بدرجة أفضل من تلك التي لها عدد ذري صغير
رسم يبين كيفية توقف النشاط الاشعاعي لجسيمات ألفا بواسطة ورقة، وجسيمات بيتا بواسطة صفيحة من الألومنيوم ، أما جسيمات جاما فليزمها حاجز أكثر سمكا مثل صفيحة من الرصاص.

ثلاثة أنواع من الإشعاع النشط: جسيمات ألفا ، وكان بكرل أول من تعرف عليها؛ وجسيمات بيتا التي تعرف عليها النيوزيلندي إرنست رذرفورد ؛ وأشعة جاما التي تعرف عليها الزوجان الفرنسيان ماري وپيير كوري.
كان العالم فيرمي ( Enrico Fermi) في العام 1934ببعض التجارب للحصول على نظائر العناصر عن طريق قذف النوى بالنيوترونات . وعندما وصل إلى عنصر اليورانيوم ( العنصر الأخير في الجدول الدوري في ذلك الوقت ) . توقع أن قذف العنصر بالنيوترونات سيؤدي إلى وجود نواة غير متسقرة تقوم بإطلاق جسيمات بيتا وبالتالي ازدياد العدد الذري من 92 إلى 93 وانتاج عنصر جديد في الجدول الدوري ، ولكنه لم يحصل على ما توقعه ولم يستطع التعّرف على نواتج التفاعل. واستمرت الأبحاث والدراسات من العام 1935 إلى العام 1938 حيث قام عالم كيميائي ألماني يسمى إدا نوداك ( Ida Noddack) بالتعرف على نواتج التفاعل وأوضح أن نواة اليورانيوم انشطرت إلى نواتين متوسطتي الكتلة . وقد أكدت الدراسات صحة ما افترضه هذا العالم . وبذلك يكون الإنشطار النووي " انقسام نواة ثقيلة إلى نواتين متوسطتي الكتلة ، وانتاج كميات هائلة من الطاقة نتيجة تفاعل نووي " ولإحداث الإنشطار تقذف النواة الثقيلة مثل اليورانيم /ذري92\ كتلي235 يوارانيوم ـ 235 بجسيمات خفيفة نسبياً مثل النيوترونات التي تعد أفضل القذائف لأنها لا تحمل شحنة. ذكرنا عندما تكلمنا عن النشاط الإشعاعي أن ناتج التفاعل المتسلسل لنظير اليورانيوم (238) ينتج عنه اشعة بيتا، يصل مدى اشعة بيتا الصادرة في الهواء عن عدد من نواتج الانشطار إلى امتار، لذلك يتعرض كامل جسم الشخص الذي يقف على أرض ملوثة إلى جرعة من أشعة كاما، والى قذف جلده بجسيمات بيتا، ويعود السبب الرئيسي للحروق الناتجة عن اشعة بيتا الى التلوث المباشر للجلد بغبار السقط الجوي. ويمكن أن يؤدي تناول الطعام والماء الملوث إلى تهديدات اشد للصحة على المدى الطويل، بالرغم من أن هذه الأخطار الناتجة عن اشعة بيتا تعتبر أقل أهمية بالمقارنة مع الآثار المباشرة للانفجارات النووية، فإنها تمثل جزءا من الاثار الكارثية المستمرة والتي يمكن أن تكون مميتة للحيوانات المجترة التي تتغذى على الحشائش يحدث الأذى الإشعاعي على الجلد والأعضاء المرتبطة به نتيجة التعرض لأشعة كاما أو جسيمات بيتا، ولا تظهر الحروق الجلدية واضحة في حالة الاشعة العالية النفاذية الا عند الجرعات التي مقدارها عدة غرامات. وتنتشر جسيمات بيتا طاقاتها في الجلد والنسيج تحت الجلد ملحقا بهما تلفا سطحيا كبيرا، بينما يمكن لاشعة كاما ذات النفوذية الجيدة ان تعبر الجلد دون ترك أي أذى جلدي، كما ويمكن للإشعاع أن يحدث حروقا جلدية تترافق مع تساقط الشعر، ويظهر احمرار جلدي (حمامي) مبكر عند الجرعات ذات القيمة المتوسطة، ويمكن لهذا الاحمرار أن يختفي وان يعود كاحمرار ثابت خلال أسبوعين أو ثلاثة، كما يمكن لمظاهر الحروق الحرارية الناتجة عن حدوث أذى في الأنسجة تحت الجلد أن تتطور إلى حالة نخر نسيجي، ويكون شفاء هذه الحروق بطيئا مؤلما، ويمكن لهذا الشفاء يتناقص مع تأثير الاشعاع على كامل الجسم ويتوقف على عمليات استبدال وترميم الأنسجة المتأثرة. ويجب تركيز الانتباه على موضوع التلوث السطحي في الحالات الناجمة عن التعرض للسقط الجوي حيث يؤدي الفشل في ازالة هذا التلوث إلى حدوث الاصابات الجلدية
أنماط الإصابات الإشعاعية

1-انماط الاصابات الاشعاعية الحادة: تنجم عن تعرض كامل الجسم للإشعاع وامتصاص جرعا عالية خلال فترة زمنية قصيرة إصابات حادة، تقع في نمطين اساسيين فبعضهما يترافق مع هبوط في الأداء لا يهدد بحد ذاته الحياة، بينما يسبب البعض الآخر اضطرابات فيزيولوجية ومناعية حادة يمكن علاجها. وتأثيرها يكون اما على الدم أو مسببا أمراض معدية معوية أو أمراضا في العصيات الوعائية
2-إحداث خلل في النظام الصحي للسكان في المناطق التي تعرضت للإشعاع مثل الآثار النفسية (السيكولوجية) السلبية الناجمة عن حالات الإجهاد والترقب.
3-زيادة في حالات الإصابة باللوكيميا والسرطانات الأخرى، ولا يمكن استبعاد احتمال ظهور زيادة في بعض الاورام الخبيثة، وتشير تقديرات جرعات الغدة الدرقية الممتصة عند الأطفال إلى احتمال ظهور زيادة في إصابات الغدة الدرقية السرطانية في المستقبل.
4-مخاطر النظائر المشعبة في الحليب: ان تلوث حليب الابقار ببعض النظائر المشعة من نواتج الانشطار النووي ذو أهمية خاصة فيما يتعلق بصحة وسلامة الأطفال الرضع وبشكل رئيسي تصل الملوثات المشعة إلى الحليب في أعقاب التجارب النووية ففي التجارب التي اجريت في الجو خلال عامي 1961 و 1962 وجد ان معظم نواتج الانشطار النووي قد انطلقت إلى طبقات الجو العليا على شكل رذاذ (Aerosols) ومن هنا تبدأ في الهبوط ببطء إلى طبقات الجو السفلى ثم تصل إلى سطح الارض نتيجة غسلها بواسطة الأمطار، وتقوم هذه الامطار المشعة المتساقطة
(
Radioactive Rainfall) بتلوث السطوح الخارجية للنباتات والتربة. إن امتصاص أو عدم امتصاص هذه النويدات المشعة على جزيئات التربة له تأثير كبير على أمكانية وصول هذه النويدات المشعة إلى الأجزاء الخضرية للنباتات نتيجة امتصاصها من قبل الجذور، ومن ثم انتقالها إلى الابقار ومنها إلى الحليب.
5-مخاطر التلوث الاشعاعي: يمثل التلوث الإشعاعي مشكلة مهمة ومعقدة لانتشار واستخدام المواد ذات النشاط الإشعاعي في مجالات مختلفة ومتنوعة كالطب والصناعة والزراعة ومجالات البحث العلمي المختلفة. والمقصود بالتلوث الإشعاعي للاسطح، ومن مصادر التلوث الإشعاعي للبيئة ما يأتي:
‌أ-التفجيرات النووية بنوعيها: الخاصة باختبارات الاسلحة النووية وتلك الخاصة بالأغراض السلمية.
‌ب- النفايات المشعة: وهي النفايات التي تنتج من عمليات استخراج ومعالجة خامات اليورانيوم وتصنيع الوقود النووي وإنتاج واستخدام النظائر المشعة في مختلف المجالات وتشغيل مراكز إزالة التلوث الإشعاعي وتفكيك المحطات والمفاعلات النووية.
‌ج-التسرب المفاجئ للمواد ذات النشاط الإشعاعي:نتيجة لحوادث المفاعلات والمصادر الإشعاعية المختلفة، وأثناء نقل المواد ذات النشاط الإشعاعي.
‌د- من خلال الاستخدامات الطبية للاشعاع.
6-يتسرب التلوث الاشعاعي من المنشآت النووية وينتشر في الجو على هيئة غازات أو غبار أو أبخرة مشعة ويكون هذا التسرب على هيئة سحابة تتحرك باتجاه الريح، ويتسرب الغبار من السحابة إلى الأرض أو تحمله الأمطار أو الثلوج إلى سطح الأرض والمقصود بالغبار هو (نظام يحتوي على جسيمات دقيقة، صلبة أو سائلة في معلق غازي) (22، ص9) والتلوث الهوائي قد ينتهي بتساقط الغبار المشع (الذري) على مناطق مختلفة مما يؤدي الى تلوث الأرض والماء في تلك المواقع، إن المصادر الأساسية التي قد تتسرب منها المواد المشعة الى البيئة هي المصادر الطبية والصناعية. وهذه تعطي أنواع قليلة من المواد المشعة التي قد تتسرب الى البيئة، ولكن الأخطر من ذلك هو تسرب المواد المشعة الناتجة من الصناعة النووية وذلك لكثرة أنواع المواد المشعة الناتجة من تلك الصناعة
7-مخاطر الاستخدامات الطبية: تتمثل في استخدامات تقنيات الطب النووي مثل النظائر المشعة ، وتحضير المركبات الكيميائية والصيدلانية ، وتشخيص أمراض القلب وأمراض الكلى والمجاري البولية وأخيرا في تصوير العظام والمفاصل وتشخيص الأمراض الخبيثة وأمراض الدماغ.
8-مخاطر التعرض للشعاع الداخلي: يحدث التعرض للإشعاع الداخلي عندما تصل المادة المشعة من الوسط المحيط إلى داخل انسجة الجسم عن طريق البلع او الاستنشاق او من خلال الجلد. وفي هذه الحالة تتعرض انسجة الجسم إلى الأشعة المؤينة، ويتم امتصاص الطاقة الإشعاعية المنبعثة من المادة المشعة داخل الجسم في كافة الاتجاهات.
9- وما يتبع ذلك من عمليات بيوكيميائية وفسيولوجية ووظيفية لجميع اجهزة الجسم وخاصة الدورة الدموية وسوائل الجسم التي يطبق عليها حيز الانتقال وكذلك الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، وعادة يحدث الانتقال من الجهاز التنفسي بواسطة سوائل الجسم إلى الجهاز الهضمي والدورة الدموية وسوائل الجسم والغدد اللمفاوية. ومن ثم انتقالها إلى الأنسجة والأعضاء المختلفة.
جسيمات ألفا
تحمل شحنات كهربائية موجبة. ويتركب جسيم ألفا من بروتونين ونيوترونين، أي أنه يماثل نواة ذرة الهيليوم. تنطلق جسيمات ألفا بطاقات عالية، ولكنها سرعان ما تفقدها عند مرورها في المادة. وبمقدور ورقتين من أوراق هذه الموسوعة إيقافها.
جسيمات بيتا
وهي إلكترونات. تطلق بعض النوي المشعة إلكترونات عادية تحمل شحنات كهربائية سالبة. لكن البعض الآخر يطلق بوزيترونات وهي إلكترونات ذات شحنة موجبة. وتنتقل جسيمات بيتا بسرعة تقارب سرعة الضوء ويستطيع بعضها أن ينفذ خلال 13ملم من الخشب.
أشعة جاما
أشعة غير مشحونة كهربائيًا. وتشبه هذه الأشعة الأشعة السينية، إلا أنها تكون في الغالب ذات طولٍ موجي أصغر.
الأشعة السينية. وهذه الأشعة هي فوتونات (جسيمات الإشعاع الكهرومغنطيسي)، وتنتقل بسرعة الضوء. تخترق أشعة جاما الأجسام بدرجةٍ أكبر من جسيمات ألفا أو بيتا.
مخاطر التلوث باليورانيوم المنضب تربويا ونفسيا:

1- أصبح واضحا انتشا***ر مشاعر الخوف لدى كافة أفراد المجتمع العراقي من الإصابة ببعض الأمراض سيما السرطان، لارتفاع معدل الإصابة بين الأفراد.
2- الاقتران الذي يحدثه أفراد المجتمع العراقي بين حالات التشوه الخلقي لبعض الولادات وذكر مخاطر اليورانيوم التي بدأت برامج التلفزيون والقنوات الفضائية العالمية تبث التقارير الخاصة بذلك.
3- التأثير النفسي والانفعالي والإحساس بالتشوش عند قراءة بعض الحقائق أو سماع بعض الأخبار عن زيادة نسبة الإصابة ببعض الأمراض السرطانية.
4- الشعور بالغضب والحزن عند رؤية بعض الصور المؤلمة في وسائل الإعلام التي تبين الإصابات الناجمة عن استخدام الأعداء المجرمون لليورانيوم المنضب في عدوانهم على العراق.
5- تأثر العمليات العقلية المتمثلة في التفكير والتذكر بسبب حالات التشتت الذهني المستمر الذي يحدث لدى الأفراد من أجل المحافظة على الصحة العامة والخوف من الإصابة بالأمراض المنتشرة في المجتمع.
6- الجوانب الانفعالية التي ترافق المخاوف والشعور بعدم الأمن والتهديد المستمر على الصحة العامة وعلى الحياة أيضا.
7- تردد الكثير من الشباب والشابات من التفكير في الزواج بسبب ما يراه من صور عن الولادات المشوهة، وإصابات الأطفال حديثي الولادة.
8- حالة القلق والخوف التي يعيشها الأبوين عند حدوث الحمل لحين الولادة والاطمئنان على صحة الطفل.

جميع هذه المخاطر وغيرها، تؤثر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على:
1- عمل الفرد وإنتاجه والسعي الى تطويره.
2- الوضع الصحي العام الذي غالبا ما يؤثر على الحياة الاجتماعية للإنسان.
3- ضعف الرغبة في التواصل العلمي والمهني.
4- ضعف في القدرات العقلية والمهارية.
5- انطواء الإنسان على ذاته وقلقه وغضبه ومخاوفه المستمرة.
6- رغبة الكثير من أبناء المجتمع في السفر خارج القطر والاستقرار في أي دولة ما بعيدا عن التلوث.
7- تشكيل اتجاها سلبيا نحو العلم والأعمال المرتبطة بالطاقة والإشعاع وصناعة الأدوية في أحيان كثيرة؛ بسبب استخداماته الخطيرة والسلبية على حياة الإنسان وبيئته.
لهذا ينبغي وضع البرامج العلمية والإرشادية التي تعرض عبر وسائل الأعلام، أو إجراء الندوات العلمية في المدارس والجامعات وأماكن العمل، للحد من الآثار النفسية الناجمة عن تعرض بلدنا إلى التلوث البيئي جراء استخدام العدوان الأمريكي لأسلحة اليورانيوم المنضب، وكذلك ضرورة اهتمام وسائل الأعلام بهذا الموضوع والعمل على دعم الجانب النفسي للحفاظ على الروح المعنوية العالية لدى الأفراد، من خلال الاهتمام بعرض البرامج الرئيسية التي تؤكد على الإيمان بالله، ودور الإيمان في التخلص من المخاوف والقلق.
(قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا)...
الوقاية من الإشعاع:

إذا كان التعرض للإشعاع المؤين يحمل أخطار فيجب علينا أن نتجنبه كلياً والحقيقة حتى لو أردنا ذلك فإن تحقيقه مستحيل ، فالإشعاع موجود في البيئة وحتى في أجسامنا وعلى كل حال نستطيع أن نتجنب التعرض الغير ضروري.
وبالإضافة لوجود مجال واسع للأجهزة البسيطة والحساسة التي تستطيع اكتشاف الإشعاع الطبيعي والصناعي فإن الإنسان يستطيع أن يحمي نفسه بأربع طرق:
1- تقليل زمن التعرض:
الأشخاص الذين يتعرضون للإشعاع فوق الخلفية الإشعاعية الطبيعية خلال المهنة يمكن تقليل الجرعة وخطر الإصابة يزول تقريباً إذا تم تحديد زمن التعرض للحد الأدنى.

2- المسافة:
كما أن الحرارة التي تصل الشخص تقل بالابتعاد عن مصدرها فإن كثافة الإشعاع تقل إذا تم الابتعاد عن مصدر الإشعاع.

3- الحجز:
حواجز الرصاص ، الخرسانة والماء يمكن ان تكون حماية جيدة جداً ضد اختراق الإشعاع لذلك فإن المواد المشعة تخزن في غرف من الخرسانة سميكة أو من الرصاص أو حواجز مائية.

4- الاحتواء:
تقييد المواد المشعة وحصرها في أقل حجم وإقصاءها عن البيئة هي أحد الوسائل الناجعة للوقاية من الإشعاع. النظائر المشعة المستخدمة في المجال الطبي توزع في وسائل مخصصة بينما تعمل المفاعلات النووية داخل أنظمة مغلقة وحواجز متعددة وغرف عند ضغوط منخفضة حتى يبقى التسرب داخل الغرفة ولا يخرج منها.

· توصيات (ICRP):
أنظمة الوقاية من الإشعاع لأغلب الدول تعتمد غالباً على توصيات اللجنة الدولية للوقاية من الإشعاع (ICRP) ، تنبع سلطة ICRP من أهليتها والتوجه العلمي لأعضائها لأكثر من 50 عاماً.

النقاط الرئيسية الثلاثة للتوصيات هي:
· لا ينبغي ممارسة أي عمل لا تعطى محصلته فائدة.
· كل التعرضات الإشعاعية يجب أن تحفظ إلى أقل قيمة معقولة مع الأخذ في الاعتبار العوامل الاقتصادية والاجتماعية.
· الجرعة المكافئة للأفراد يجب أن لا تتجاوز الحدود الموصى بها من قبل اللجنة.

مقاييس الوقاية من الإشعاع في كل دولة ترتكز على توصيات ICRP لفئة الجمهور والمهنيين، حيث توصي بأن أقصى جرعة مسموحة للتعرض المهني 20 مللي سيفرت/عام كمتوسط خمس سنوات (100 مللي سيفرت) ولا تتجاوز 50 مللي سيفرت في العام الواحد ، أما تعرض فئة الجمهور فحددت ICRP 1 مللي سيفرت كأقصى جرعة مسموحة كمتوسط خمس سنوات مع الملاحظة أن المقادير المذكورة في كلا الفئتين فوق مستوى الخلفية ولا تشمل أيضاً التعرض الطبي.

المصـادر:

1- اطميش، حسن محمد (1990) : "مجلة الذرة"، ط1، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، العراق.
2- الجبوري، عبد الوهاب محمد (2001): "حجم وتأثيرات الأسلحة الإشعاعية المستخدمة ضد العراق خلال العدوان الثلاثيني" مجلة أم المعارك، العدد 25، مركز أم المعارك للبحوث والمعلومات، بغداد، العراق.
3- حمزة، كريم محمد (1999): "الأبعاد البيئية للعدوان على العراق - تحليل اجتماعي"، مجلة دراسات اجتماعية، العدد 1، بيت الحكمة، بغداد، العراق.
4- الشناوي ، رفعت محمد كامل (1997) : "الوقاية من مخاطر التلوث الإشعاعي"، نشرة الذرة والتنمية، المجلد 10، العدد 1، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
5- العطية، موسى جعفر (2000): "تصنيف المعادن المشعة وطرق دراستها"، مجلة الذرة والتنمية، العدد 3، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
6- علي، عادل محمد (2000) : "حقائق مبسطة عن الطاقة والوقود النووي"، نشرة الذرة والتنمية، المجلد 12، العدد 2، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
7- فريق عمل من خمسة مختصين في المعهد البريطاني الإشعاعي (1995): "الآثار الإشعاعية لحروب نووية"، مجلة عالم الذرة، العدد 36، هيئة الطاقة الذرية السورية، سوريا.
8- ليودفيك، نابوشا (1998): "دراسة مختبرية ميدانية حول آثار اليورانيوم المنضب بشريا وبيئيا"، مجلة أم المعارك، العدد 19، مركز أم المعارك للبحوث والدراسات، بغداد، العراق.
9- معروف، بهاء الدين حسين (1998) : "التلوث باليورانيوم المنضب في العراق"، مجلة أم المعارك، العدد 16، مركز أبحاث أم المعارك، بغداد، العراق.
10- موري ، ر.ل (1987) : "الطاقة النووية"، ترجمة : د. منيب عادل خليل ، دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل.
11- ولكر ، ريتشارد (1990) : "الإصابات الإشعاعية الحادة" ، مجلة عالم الذرة ،
العدد 11.

12- نشرة الذرة والتنمية (1994) : الهيئة العربية للطاقة الذرية، العدد 3، تونس.
13- ----------- (1991) : عدد خاص عن تقنيات استخلاص اليورانيوم، المجلد 3، العدد 7، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.
14------------ (1997) : الهيئة العربية للطاقة الذرية، العدد 3، تونس.
15------------ (1993) : الهيئة العربية للطاقة الذرية، العدد 5، تونس.
16- الونداوي ، حسين (1998) : "فوائد الرضاعة الطبيعية في البيئة الملوثة
إشعاعيا"، نشرة الذرة والتنمية، المجلد 10، العدد 1، الهيئة العربية للطاقة الذرية، تونس.

17- الإنترنت .


أتمني لكم التوفيق
Mona Nour غير متواجد حالياً  
04-27-2011, 07:27 PM   #6
magdyfahim
شريك جديد
stars-1-1
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 1

مشكورة اخت منى على هذا الجهد المبذول
magdyfahim غير متواجد حالياً  
05-23-2011, 11:17 PM   #7
السيلاوي
شريك فنان
stars-2-6
 
تاريخ التسجيل: May 2011
الدولة: بلاد العرب أوطاني
المشاركات: 2,032

الاخت Mona Nour اجدت وابدعت حقا
السيلاوي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثانكيو و ميرسى بالجليتر Thank You Merci هالة منتدى التهاني الترحيب فى الاعياد المناسبات العامة الخاصة 104 10-04-2016 10:09 AM
حوض سمك نشاط مدرسى تربية فنية ملك الورد الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 14 10-15-2015 12:11 AM
احدى فعاليات النشاط المدرسي في خانقين ياسين محمد محي الدين التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 4 05-26-2010 04:04 PM


الساعة الآن 02:18 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc