منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب

منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب منتدى الدول و تاريخها , تاريخ و جغرافية دول العالم و الدول العربية , عادات و تقاليد شعوب هذه الدول التاريخية و الجغرافيه

03-13-2010, 11:43 AM   #1
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392
اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

اطلس الوطن العربي

اطلس يوضح لنا معلومات جغرافية
وخرائط للدول العربية
ونبدء اليوم بـــــ

جمهورية مصر العربية

العلم

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله

الخريطة

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله


مصر

ـ الاسم الرسمي: جمهورية مصر العربية.
ـ العاصمة: القاهرة.
ديموغرافية مصر:
ـ عدد السكان: 69536644 نسمة.
ـ الكثافة السكانية: 70 نسمة/كلم2.
ـ عدد السكان بأهم المدن:
ـ القاهرة: 12735000 نسمة.
ـ الإسماعلية: 4879000 نسمة.
ـ الإسكندرية: 3201000 نسمة.
ـ بور سعيد: 479100 نسمة.
ـ السويس: 402500 نسمة.
ـ نسبة عدد سكان المدن: 46%.
ـ نسبة عدد سكان الأرياف: 54%.
ـ معدل الولادات: 24,89 ولادة لكل ألف شخص.
ـ معدل الوفيات الإجمالي: 7,7 لكل ألف شخص.
ـ معدل وفيات الأطفال: 60,46 حالة وفاة لكل ألف طفل.
ـ نسبة نمو السكان: 1,69%.
ـ معدل الإخصاب (الخصب): 3,07 مولود لكل امرأة.
ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة.
ـ الإجمالي: 63,7 سنة.
ـ الرجال: 61,6 سنة.
ـ النساء: 65,8 سنة.
ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة:
ـ الإجمالي: 54,6%.
ـ الرجال: 66,4%.
ـ النساء: 42,8%.
ـ اللغة: اللغة العربية الرسمية.
ـ الدين: 90% مسلمون، 10% مسيحيون.
ـ الأعراق البشرية: 99،9% عرب، 0,1% آخرون.




جغرافية مصر



ـ المساحة الإجمالية: 997739 كلم2.
ـ مساحة الأرض: 995450 كلم2.

ـ الموقع: تقع جمهورية مصر العربية في الزاوية الشمالية الشرقية من قارة أفريقيا، ويحدها البحر المتوسط شمالاً، فلسطين وخلج العقبة والبحر الأحمر شرقاً، السودان جنوباً وليبيا غرباً.

ـ حدود الدولة الكلية: 2689 كلم؛ منها: 11 كلم مع قطاع غزة؛ و255 كلم مع فلسطين المحتلة و1150 كلم مع ليبيا؛ 1273 كلم مع السودان.
ـ طول الشريط الساحلي: 2450 كلم.
ـ أهم الجبال: جبال الطور، الشايب، سيناء.
ـ أعلى قمة جبلية: القديسة كاترينا (2637م).
ـ أهم الأنهار: نهر النيل (6670 كلم).
ـ أهم البحيرات: بحيرة ناصر، قارون، الفيوم، البحيرات المرّة، المنزلة وإدكو
.
ـ المناخ: تخضع سيناء والمناطق الوسطى للمناخ القاري الجاف والحار صيفاً والبارد شتاءً مع أمطار قليلة، أما شمال مصر فمناخها مناخ البحر المتوسط معتدل شتاءً مع أمطار وحار وجاف صيفاً.

ـ الطبوغرافيا: سطح مصر صحراوي، توجد الصحراء الغربية إلى غرب وادي النيل التي تتخللها بعض الواحات وترتفع مناطقها الجنوبية عن الشمالية التي تتخللها منخفضات وسهول واسعة، وفي شرق النيل تقع الصحراء الشرقية والتي تحجز سهلاً ضيقاً بامتداد ساحل البحر الأحمر.

ـ الموارد الطبيعية: بترول، غاز طبيعي، حديد خام، يورانيوم، فوسفات، منغنيز، كلس، رصاص، زنك، وزيت طبيعي.

ـ استخدام الأرض: الأرض الصالحة للزراعة 38%، المحاصيل الدائمة 2%، المروج والمراعي تكاد تكون معدومة، الأراضي المرويّة 5%، أراضي أخرى 95%.
ـ النبات الطبيعي: بما أن أرض مصر أرض صحراوية فانها لا تنمو فيها سوى الأعشاب وحشائش الاستبس المعتدلة التي ترعى فيها الماشية.وهناك بعض النباتات على المرتفعات.
المؤشرات الاقتصادية :




ـ الوحدة النقدية: الجنيه المصري = 100 قرش.
ـ اجمالي الناتج المحلي: 247 بليون دولار.
ـ معدل الدخل الفردي: 1420 دولار.

ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:
ـ الزراعة: 17,4%.
ـ الصناعة: 31,5%.
ـ التجارة والخدمات: 51,1%.

ـ القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: 29%
ـ الصناعة: 22%
ـ التجارة والخدمات: 49%
ـ معدل البطالة: 11,5%
ـ معدل التضخم: 3%
ـ أهم الصناعات: صناعات غذائية، المنسوجات والقطنيات، صناعة بتروكيماوية، صناعة مواد البناء، صناعة الأدوية، صناعات ميكانيكية وكهربائية.
ـ أهم الزراعات: قطن، حبوب (قمح، أرز، ذرة) خضار وفواكه، حمضيات إلى جانب صيد الأسماك.
ـ الثروة الحيوانية:الضأن 4،3 مليون رأس، الماعز 3،2 مليون، الأبقار 3،02 مليون، الدجاج 86 مليون.

ـ المواصلات:
ـ دليل الهاتف: 20.
ـ طرق رئيسية: 51925 كلم.
ـ سكك حديدية: 5110 كلم.
ـ ممرات مائية: 3500 كلم.

ـ أهم المرافىء: الإسكندرية، بور سعيد، السويس ودمياط.
ـ عدد المطارات: 10.
ـ المناطق السياحية: أهرامات الجيزة، آثار مدينة الأقصر، منتجع شرم الشيخ، شواطىء الاسكندرية، متاحف وجوامع القاهرة.




المؤشرات السياسية



ـ شكل الحكم: جمهورية رئاسية تخضع لنظام تعدد الأحزاب.
ـ الاستقلال: 28 شباط 1922.
ـ العيد الوطني: 23 تموز (ذكرى الثورة 1952).
ـ حق التصويت: ابتداءً من عمر 18 سنة.
ـ تاريخ الانضمام إلى الأمم المتحدة: 1945.


مصر ونبذة تاريخية عن اخر 100 عام



كان الملك فاروق هو آخر ملوك مصر، إذ أسقطته حركة الضباط الأحرار
في 23 يوليو (تموز) 1952، لتنهي النظام الملكي

وتعلن قيام الجمهورية في 18 يونيو (حزيران) 1952.



في 22 فبراير (شباط) 1958 أعلنت أول وحدة عربية شاملة
في العصر الحديث وكانت بين مصر وسورية،
وأطلق على الدولة الجديدة اسم «الجمهورية العربية المتحدة».




تولى جمال عبد الناصر رئاسة الجمهورية حتى وفاته في 28 سبتمبر (أيلول)


وكانت الوفاة حدثا مهماً في التاريخ المصري، وسار في جنازته نحو 5 ملايين مواطن،
وهي أكبر جنازة من حيث العدد طوال التاريخ المصري القديم والحديث.



دخلت مصر حرب يونيو (حزيران) 1967 ضد إسرائيل،
وخسرت فيها شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية.




ثم دخلت مصر حرب أكتوبر 1973 التي استطاعت فيها اقتحام خط بارليف
والعبور إلى الضفة الشرقية من قناة السويس وأبرز نتائج هذه الحرب مفاوضات
السلام مع إسرائيل التي انتهت باتفاقية كامب ديفيد التي
وقعها الرئيس الراحل أنور السادات عام 1978.




نجح تنظيم الجهاد بقيادة خالد الأسلامبولي وعبود الزمر في اغتيال
الرئيس السابق أنور السادات في 6 أكتوبر 1981
أثناء الاحتفال بذكرى حرب أكتوبر.




في عهد الرئيس مبارك الذي أعيد انتخابه للمرة الرابعة على التوالي
في أكتوبر (تشرين الأول) 1999 تم البدء بتأسيس مشروع توشكى
بجنوب الوادي الذي ينقل 275 مليون متر مكعب من منسوب بحيرة ناصر
إلى صحراء مصر الغربية، وكذلك مشروع ترعة السلام لاستصلاح 620 ألف
فدان في أراضي شمال سيناء، ومشروع ترعة الوادي
لاستصلاح 500 ألف فدان بتكلفة إجمالية تصل إلى 7,5 مليار جنيه.
تقى غير متواجد حالياً  
03-13-2010, 11:48 AM   #2
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392

مصر

لمحة تاريخية:

تجمع الناس في وادي النيل ودلتاه منذ أقدم العصور، وما لبثوا أن شكلوا مزارع
وتعاونوا فيما بينهم لدرء خطر الفيضان وتنظيم الري، وتحولت هذه المزارع بعد نموها
إلى قرى، أصبح بعضها مدناً تعج بالسكان وتتحكم بما حولها، وما لبثت أن نشأت
مملكتان مملكة الشمال (في مصر)، ومملكة الجنوب (في شمال مصر).


وقد استطاع ملك الجنوب مينا توحيدهما حوالي عام 3200 ق.م.
وأسس مدينة منف (منفيس) عند رأس الدلتا وجعلها عاصمة له.

وقد انقسم التاريخ في مصر إلى أربعة عصور:
1 ـ دور الملكية القديمة: 3200 ـ 2160 ق.م:
وقد تميز هذا العهد ببناء الأهرامات الضخمة (عند الجيزة) بالإضافة إلى قيام الإدارة المنظمة.

2 ـ دور الملكية المتوسطة 2160 ـ 1580 ق.م.
اهتم فراعنتها بتنظيم الري وكانت عاصمتها طيبة. وقد بلغت مصر في عهد هذه
الدولة أزهى عصور الرخاء والازدهار الاقتصادي. وقد تمكن الهكسوس من دخول
مصر أواخر هذا العهد وحكموها بعدما تسربوا من بلاد الشام وجعلوا عاصمتهم
مدينة أفاريس. إلى أن أخرجهم «أحمس» وهو من الجنوب
وبدأت بذلك عهد الدولة الحديثة عام 1580 ق.م.


3 ـ دولة الدولة الحديثة: 1580 ـ 1085 ق.م.
وقد توسعت حدود هذه الدولة حتى بلغت إلى نهر الفرات
في بلاد الشام تحت قيادة «تحوتمس الثالث».


وفي هذا العهد دخل الفراعنة في حرب طويلة مع الحثيين الذين
استغلوا النزاعات الدينية في مصر بعد ثورة «امنحوتب الرابع» أخناتون
.
وقد سارع رعمسيس الثاني لمحاربة الحثيين وكانت معركة قادش
التي هزم فيها المصريون. وقد استمرت الحرب عدة سنوات
إلى أن تم التوصل إلى عقد معاهدة بين الطرفين.


4 ـ عصر الضعف والتدخل الأجنبي 1085 ـ 332 ق.م.
تتالت على مصر ظروف سيئة أضعفت نفوذ الفراعنة فسيطر الكهنة
على الحكم فطمع بها جيرانها الليبيون من الغرب،
والنوبيون من الجنوب والآشوريون من الشمال الشرقي.
وقعت البلاد بيد الفرس، وانتزعها الإسكندر المقدوني،
وحكمها من بعده البطالمة الذين صار لهم امبراطورية
ضخمة ذات نفوذ مغري في البحر المتوسط.


ثم بدأت روما تبسط نفوذها على مصر تدريجياً، فتدخل بوليوس قيصر،
ثم ماركوس انطونيوس في الفصل في النزاع بين كليوباترا وشقيقها.
وتم لأكتافيوس (أغسطس فيما بعد) ضم مصر لروما.



مصر ما قبل الفتح الإسلامي:

خضعت مصر للرومان (31 ق.م ـ 641 م)
وكانت خلال هذه الفترة مزرعة كبيرة لهم. وقد عمت الثورات والفتن
بين اليهود والإغريق في الإسكندرية. ودخلت المسيحية إلى مصر
على يد القديس «مرقص». وفي أيام نيرون أثقل الأهالي بالضرائب.
أغارت ملكة تدمر زنوبيا على مصر عام 368 م، ثم انسحب جيشها.
وفي أيام دقلديانوس انتشرت اضطرابات بسبب اضطهاده للمسيحيين
الذين اخذت أعدادهم تزداد بسرعة كبيرة. ولما تولى الإمبراطور قسطنطين
جعل المسيحية الديانة الرسمية للدولة. وفي أيام الإمبراطور هرقل توغل
الفرس في أملاك الدولة الرومانية، فأغاروا على الإسكندرية عام 617 م،
لكنهم ما لبثوا أن انسحبوا منها عام 628م. وعاد الرومان لحكم مصر
بيد أن حكمهم لم يطل بسبب وصول الفتح الإسلامي إلى مصر.


العهد الإسلامي:

فتح مصر: أثناء وجود الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب في بلاد الشام
بعد تحرير القدس اتفق مع عمرو بن العاص على تحرير مصر من الروم
البيزنطيين، فسار الجيش الإسلامي ودخل مدينة العريش وعين شمس،
ثم قبل أهل مصر جميعهم الصلح مع المسلمين. وكان عمرو بن العاص
قد وجه عبد الله بن حذافة إلى عين شمس فغلب على أرضها وصالح
أهل قراها على مثل صلح الفسطاط.

ثم أرسل عمرواً جيشاً إلى الإسكندرية حيث يقيم المقوقس،
فاضطر المقوقس لمصالحة المسلمين على أداء الجزية،
واستخلف عليها عمرو بن العاص عبد الله بن حذافة
وأنشئت مدينة الفسطاط مكان خيمة عمرو حيث بني المسجد
الذي ينسب إليه الآن. وأرسل عمرو قوة إلى الصعيد بإمرة عبد الله سعد
بن أبي سرح بناء على أوامر الخليفة ففتحها.


وهكذا دانت مصر كلها للخلافة الإسلامية، وبعد فترة وجيزة اعتنق غالبية
السكان الدين الإسلامي، وأخذت اللغة العربية تحل تدريجياً مكان اللغتين
اليونانية والقبطية وأصبحت ولاية إسلامية في عهد الدولة الأموية وأول
العصر العباسي. إذ بعد ذلك نشأت فيها عدة دويلات بدأت

بالدولة الطولونية (254 ـ 292 هـ/867 ـ 905 م) التي أسسها أحمد بن طولون
أحد حراس الخليفة العباسي المعتصم وتولى الإمارة بعد وفاته ابنه
خمارويه، ثم اضطربت أحوال مصر في عهد خلفاء خمارويه وانتشرت
الفوضى وبقي الأمر كذلك حتى مجيء الإخشيديين.


الدولة الإخشيدية (323 ـ 358 هـ/936 ـ 971 م): مؤسسها «طغج»
وهو من أصل تركي كان يعمل في خدمة الخليفة العباسي عندما
ولى إبنه محمد بن طغج على مصر الذي استطاع توطيد مركزه في مصر
والشام، فلقبه الخليفة عندئذ بالإخشيد. بعد وفاة محمد بن طغج عام 334 هـ
ترك ولدين تحت وصاية كافور الذي كان يعمل في خدمة الإخشيد،
فتسلم كافور أمور الدولة كلها. واستطاع أن يحصل من الخليفة العباسي على أمر الولاية على مصر. وقد تعرضت في عهده لغزوات القرامطة،
كما استطاع كافور أن يرد عن مصر غزوة قام بها المعز الفاطمي.

بعد وفاة كافور، تسلم الإمارة أحد أحفاده وكان صغيراً، مما سهل
الأمر على الفاطميين لدخول مصر والقضاء عليهم عام 358 هـ.

الدولة الفاطمية (297 ـ 567 هـ/909 ـ 1171 م): سميت هذه الدولة
بالعبيدية نسبة إلى أول خلفائها عبيد الله المهدي الذي تعاون
مع أبي عبد الله الشيعي في نشر دعوتهم السرية المضادة للدولة
العباسية، إذ سرعان ما أعلن نفسه خليفة على المسلمين وراح يحارب
الدولة العباسية. أهم حكام هذه الدولة المهدي (المؤسس) والقائم
والمنصور والمعز لدين الله الذي وسع رقعة بلاده حتى شملت بلاد الشام
والحجاز ومصر وأفريقيا ومن أهم أعمال المعز بناءه مدينة القاهرة لتكون
عاصمة دولته بعد انتقالهم إليها من المغرب وكذلك على
عهده بن جوهر الصقلي جامع الأزهر.

وفي أواخر الدولة الفاطمية ضعف أمر حكامها وتسلم السلطة قواد ووزراء
أقوياء فساد الظلم والضعف إلى أن استلم الوزارة في مصر القائد الزنكي
سيركوه في عهد الخليفة العاضد آخر الخلفاء الفاطميين، وخلفه صلاح
الدين الأيوبي الذي قضى على الدولة الفاطمية العبيدية.

الدولة الأيوبية (532 ـ 589 هـ/1136 ـ 1193 م): استطاع صلاح الدين
الأيوبي أن يعيد الدعاء في خطبة الجمعة للخليفة العباسي، بعدما أقصى
آخر خليفة فاطمي عبيدي. وتفرغ الأيوبيون بعد ذلك لمحاربة الصليبين
. ويمكن القول أنه يرجع للأيوبيين الفضل في استئصال الخطر الصليبي
عن مصر، وتحديد نفوذهم في باقي مناطق بلاد فصلاح الدين الأيوبي
وخلفاءه من بعده قد تصدوا لحملتين صليبيتين خطرتين على مصر:
حملة دمياط (1219 ـ 1221 م) وحملة لويس (1249 ـ 1250).

المماليك (589 ـ 923 هـ/1250 ـ 1517 م): وصل الحكم إلى المماليك عن
طريق شجرة الدر أرملة الملك الصالح نجم الدين أيوب التي حكمت ثمانين
يوماً في مصر والشام وتم في عهدها التصدي لحملة لويس التاسع ملك
فرنسا وأسره في معركة المنصورة، وحين انتخب أمراء الجند عز الدين أيبك
قائداً عاماً للمماليك، تنازلت له عن الملك بعد زواجها منه وينقسم

المماليك إلى قسمين: مماليك بحرية ـ مماليك برجية (شراكسة).
ـ المماليك البحرية: أسسوا دولتهم على أنقاض الدولة الأيوبية،
أهم سلاطينها الظاهر بيبرس والظاهر قطز وهما اللذان يعود إليهما
الفضل في وقف زحف المغول عندما ألحقوا بهم هزيمة منكرة في معركة
عين جالوت، وكانت هذه أول معركة يخسر فيها المغول أمام المسلمين.
وجاء بعدهم الناصر قلاوون وابنه الناصر محمد.

ـ المماليك البرجية (الشراكسة): من أهمهم برقوق وقايتباي وقانصوه
الغوري وقد كان نفوذ دولة المماليك يتخطى مصر حتى بلاد الشام.
ضعف أمر المماليك بسبب تفشي الأمراض والأوبئة وكثرة الفتن
والاضطرابات الداخلية كل هذا مهد السبيل لانتصار الجيش العثماني
عليهم في معركة مرج دابق قرب حلب عام 1516 م ومقتل قانصوه
الغوري في المعركة، تم القضاء على دولتهم نهائياً بعد معركة الريدانية
قرب القاهرة عام 1517م. وشنق طومان باي آخر سلاطين المماليك.

وادعى السلطان العثماني سليم الأول أن المتوكل على الله آخر خليفة
عباسي قد تنازل له عن الخلافة، وبذلك انتقلت الخلافة إلى العثمانيين.

مصر تحت الحكم العثماني: دخل جيش العثمانيين القاهرة بقيادة السلطان
سليم الأول عام 1517 وانتصر على جيش المماليك في معركة الريدانية
قرب القاهرة، وتم شنق طومان باي آخر سلاطين المماليك.
وقد حكم العثمانيون مصر بواسطة والي تركي يمثل السلطان إلى جانب
بعض المماليك لإدارة المقاطعات ومساعدة الوالي. وفي عام 1768 م
قامت حركة علي بك الكبير ضد الدولة العثمانية، حيث أعلن استقلاله
في مصر، وبسط نفوذه على الحجاز وتحالف مع روسيا التي كانت في
حالة حرب مع الدولة العثمانية، ثم اتصل بضاهر العمر صاحب عكا واتفقا
على محاربة العثمانيين، فوصلت جيوشهما إلى دمشق، إلا أن قائد جيش
علي بك انقلب عليه وقتله، وعاد بالجيش إلى مصر، فكافأه العثمانيون بأن
ولوه على مصر فعاد المماليك من جديد إلى حكم مصر.

الحملة الفرنسية على مصر: في 19 أيار 1798 م غادر الأسطول الفرنسي
ميناء طولون مصطحباً معه بعض المترجمين والعلماء ومطبعة عربية،
ووصل إلى شواطىء الإسكندرية في مصر أول تموز 1798م.
ونزل الفرنسيون في خليج أبي قير قرب الإسكندرية ثم احتلها بعد معركة
مع أهلها. وقد حاول نابليون اقناع الشعب بأنه جاء متفقاً مع العثمانيين
لإنهاء حكم المماليك. ثم اتجه نحو القاهرة وتغلب على المماليك في معركة
«أمبابة» ودخل القاهرة في 21 تموز 1798. إلا أن الصعوبات بدأت تواجه
حملة نابليون بعد انتصاره على المماليك إذ أقدم الأسطول الإنكليزي
بقيادة نلسن على تحطيم الأسطول الفرنسي، ومحاصرة الشواطىء المصرية
مما اضطر الفرنسيين إلى الاعتماد على موارد مصر لتأمين حياتهم
مما أدى إلى القيام بعدة ثورات ضد الفرنسيين.

ثورة القاهرة الأولى: تألفت في القاهرة لجان ثورية لحض الناس على الفرنسيين
واتخذت من جامع الأزهر مقراً لها، وعندما تقدم القائد الفرنسي
لتهدئة الثوار قتلوه مع جنوده حتى بلغت خسائر الفرنسيين
حوالي ألفي قتيل، فأمر نابليون بضرب القاهرة بالمدافع
لمدة ثلاثة أيام. بعد ذلك قام نابليون بحملة عسكرية
صوب سوريا في 2 شباط 1799 فوصل إلى عكا
وحاصرها أكثر من شهرين فاستعصت عليه، وتفشى مرض

الطاعون في صفوف الجيش الفرنسي، فاضطر الفرنسيون إلى الانسحاب
وعوض عن خيبته في عكا بانتصاره على جيش العثمانيين الذي نقله
الأسطول الإنكليزي إلى أبي قير.

ثورة القاهرة الثانية: قرر نابليون العودة إلى فرنسا وسلم قيادة الجيش
إلى الجنرال كليبر. الذي وقع على اتفاقية العريش مع الإنكليز للخروج
من مصر، إلا إنه رفض التوقيع بحجة عدم ترك الأسلحة للعثمانيين.
وقام بمواجهة الجيش العثماني على أبواب القاهرة. فاستغل المصريون
خروج كليبر لمواجهة الجيش العثماني وقاموا بثورتهم الكبرى وتزعم هذه
الثورة نقيب الأشراف السيد عمر مكرم فكبدوا الفرنسيين خسائر فادحة
فضربت القاهرة بالمدافع حتى استسلمت ففرض على السكان ضريبة
باهظة، وأثناء المفاوضات مع الثوار اغتيل الجنرال كليبر على يد شاب
سوري اسمه «سليمان الحلبي» وذلك في حزيران 1800 فتسلم مينو
قيادة الفرنسيين في مصر. وعندما وجد أن الجيوش العثمانية والانكليزية
تقترب من مصر، أعاد الموافقة على معاهدة العريش التي تقضي بترك
الفرنسيين لأسلحتهم ومغادرتهم مصر على متن سفن إنكليزية.


محمد علي باشا والي مصر: وصل محمد علي إلى مصر مع الفرقة
الألبانية في الجيش العثماني الذي جاء لمحاربة الفرنسيين، وأثناء الصراع
على السلطة بين المماليك والعثمانيين قتل قائد الفرقة الألبانية فتسلم
محمد علي قيادة الفرقة بعده. وأخذ يستغل صراع تلك القوى للوصول إلى
الحكم، وقد اعتمد على الشعب وممثليه من العلماء وعلى رأسهم
«عمر مكرم وعبد الله الشرقاوي» إذ ذهبا إلى داره وألبساه خلعة الولاية،
واشترطا عليه ألا يفعل أمراً إلا بمشورتهما. عند ذلك أصدر السلطان
العثماني مرسوماً في 9 تموز 1805 م يعترف فيه بمحمد علي والياً على
مصر. أراد محمد علي التخلص من سلطة العلماء والشعب عليه، ففرض
ضريبة جديدة عام 1809 فاحتج الشعب وطالب زعماؤه بتنبيه محمد علي،
لكن محمد علي استمال الزعماء بالوظائف والمال وأوقع بينهم الفتن، ولم
يستطع استمالة عمر مكرم فأبعده إلى دمياط واستفرد بالحكم.


حملة فريزر عام 1807 م: أرسلت إنكلترا إلى مصر حملة عسكرية بقيادة
فريزر عام 1807 واعتمدت على تأييد المماليك وقابلت جيش محمد علي
في منطقة رشيد قرب الإسكندرية لكن الأهالي فتكوا بها. ولكي تظهر
إنكلترا حسن نيتها مع العثمانيين سحبت جيوشها، وظهر محمد علي
بصورة البطل.

القضاء على المماليك: لم يبق أمام محمد علي من المنافسين
سوى المماليك ففكر بالتخلص منهم، وسنحت له الفرصة عندما طلب
منه السلطان العثماني القضاء على الوهابيين، فخاف محمد علي أن
يغتنم المماليك فرصة غياب جيشه عن مصر وينقضوا عليه،
فأقام وليمة في القلعة بالقاهرة بمناسبة سفر ابنه طوسون إلى الحجاز
عام 1811، ودعا إليها زعماء المماليك، وأمر جنوده بقتلهم جميعاً أثناء
خروجهم من الباب، كما انتشر الجند بأنحاء المدينة وقتلوا كل من وجدوه
من المماليك، فلم ينج منهم إلى القليل.
وهكذا خلا له الوضع ليحكم مصر حكماً فردياً.


حروب محمد علي:

أ ـ حروبه في الجزيرة العربية : 1811 ـ 1818 م: كلف السلطان العثماني
محمد علي بالقضاء على حركة الوهابيين في شبه الجزيرة العربية
فأرسل ابنه طوسون عام 1811 فاستولى على الحجاز، ثم وصل أخوه
إبراهيم الذي دخل إلى الدرعية وهدمها وبعث بالزعيم السعودي عبد الله
إلى الآستانة، وبسط نفوذه على شبه جزيرة العرب، فتدخلت إنكلترا وأنزلت
قواتها في عدن عام 1839 وأجبرته على سحب قواته من شبه الجزيرة العربية.

ب ـ احتلال السودان 1820 ـ 1823 م: أرسل محمد علي ابنه اسماعيل
على رأس حملة عسكرية عام 1820 إلى السودان لاستخراج الذهب
والاستعانة بالسودانيين في جيشه. فتح اسماعيل مدينة بربر ثم شندي
ثم سنار، إلاّ أن ابنه قتل في إحدى المعارك فأرسل صهره محمد الدفتردار
الذي أكمل فتح السودان، غير أن أهداف الحملة لم تتحقق.


جـ ـ حملة محمد علي على بلاد الشام 1831 ـ 1841 م: رغب محمد
علي بضم بلاد الشام إلى دولته للاستفادة من خيراتها، فأرسل ابنه
إبراهيم باشا على رأس حملة برية وبحرية كبيرة فاستولى على غزة ويافا
وعكا، وفتح القدس وطرابلس وبيروت ودخل دمشق دون مقاومة وهزم
القوات العثمانية عند بحيرة قطينة قرب حمص. ووصل إبراهيم إلى حدود
الأناضول وانتصر على الجيش العثماني في معركة قونية عام 1832 وأصبح
طريقه إلى الآستانة مفتوحاً فتدخلت الدول الأوروبية لوضع حد له.

فضغطت فرنسا وإنكلترا على السلطان لإيقاف القتال وعقدت معه اتفاقية
كوتاهية عام 1833، وفيها منح محمد علي ولاية سوريا وإقليم أضنة. عمل
إبراهيم باشا على تحسين الأوضاع في سوريا بشكل عام، إلا أن الشعب
قد استاء من الاحتكار المصري للبضاعة السورية فقامت ثورات مختلفة في
بعض المدن السورية (دمشق حلب ـ جبال اللاذقية ـ جبل لبنان) وقد قمع
إبراهيم باشا هذه الثورات بأساليب عنيفة أما السلطان العثماني فكان
ينتظر الفرصة المناسبة للاقتصاص من جيش محمد علي فوجه جيشه
لدخول سوريا من جهة الشمال، فجرت بينهما معركة عنتاب عام 1839
انهزم فيها الجيش العثماني، فتدخلت الدول الأوروبية مجدداً وفرضت على
السلطان العثماني وعلى محمد علي توقيع اتفاقية لندن عام 1841 م
التي نصت على:


ـ منح محمد علي ولاية مصر وراثية وينتقل حكمها إلى
أكبر أفراد أسرته سناً.

ـ أن يحكم ولاية عكا مدى حياته.

ـ تسري قوانين الدولة العثمانية على مصر باعتبارها ولاية عثمانية.

ـ يدفع محمد علي للسلطان العثماني غرامة قدرها 400 ألف جنيه

وبذلك خابت آمال محمد علي بتكوين دولة مستقلة
تشمل بعض الأقطار العربية.


د ـ خلفاء محمد علي وتنافس الفرنسيين والإنكليز على قناة السويس:

بعد وفاة محمد علي خلفه حفيده عباس بن طوسون الذي كان ميالاً
للانكليز منصرفاً إلى اللهو فقتل في قصره في بنها عام 1270 هـ. وخلفه
في الحكم عمه محمد سعيد بن محمد علي والذي كان بدوره ميالاً
للفرنسيين. وما إن تولى العرش حتى عرض عليه صديقه المهندس
«فرديناند دولبس» ابن قنصل فرنسا في الإسكندرية مشروع شق قناة
السويس. وقد كانت شروط حفر القناة محجفة بحق المصريين وهي:

ـ تستغل الشركة القناة لمدة 99 سنة من تاريخ إنجازها.

ـ تحفر الشركة ترعة مياه عذبة بين القاهرة ومنطقة القناة تكون
هذه الترعة ملكاً لها.ـ تستولي الشركة على جميع الأراضي
الموجودة على جانبي القناة والترعة.

بدأت الشركة بالعمل في عام 1859 م وقدمت مصر لها الأراضي اللازمة
بلا ثمن، وأرسلت الحكومة العمال الذين أخذوا يحفرون الأرض بوسائل
بسيطة، وتعرضوا للأمراض والأوبئة ومات منهم أكثر من مائة وعشرين ألف
عامل دفنوا في أرض القناة وكان أكثرهم من الفلاحين
الذين أخذت منهم أراضيهم.

أما من الناحية المالية، فقد تحملت مصر القسم الأكبر من نفقات
حفر القناة، فكانت تدفع نفقات الدراسات العلمية والبحوث الهندسية،
ثم اشترت القسم الأعظم من أسهم الشركة البالغة 400 ألف سهم.
وكانت تقدم للشركة بين وقت وآخر مساعدات مالية عندما تدعي الشركة
الإفلاس وتتأخر في العمل وخاصة في عهد الخديوي اسماعيل
الذي خلف سعيدا.


وما إن تم حفر القناة وافتتاحها للملاحة عام 1869 م ـ 1285 هـ حتى دعا
اسماعيل ملوك أوروبا وملكاتها لحضور حفلة الافتتاح التي انفق عليها
1,400,000 جنيه وهو مبلغ يظهر مدى استهتار الخديوي اسماعيل وبذخه
حتى اضطر لبيع أسهم الحكومة في شركة القناة إلى إنكلترا بمبلغ زهيد
«ثلاثة ملايين جنيه» وتفاقمت الأزمة المالية في مصر ما أدى إلى تدخل
أجنبي وفرض لجنة إنكليزية ـ فرنسية بحجة تنظيم مالية مصر. وراحت
هذه اللجنة تتدخل في شؤون الحكم. وحين حاول الخديوي إسماعيل عزل
هذه اللجنة والإستعانة بالعناصر الوطنية سارعت إنكلترا وفرنسا لدى
السلطان لعزله بحجة تبذيره وإسرافه، وتولية ابنه توفيق
بدلاً منه عام 1879 م ـ 1297 هـ.



ثورة أحمد عرابي عام 1882 م:

نظم ضباط الجيش المصري مظاهرة أيدها الشعب وقاد هذه المظاهرة
أحمد عرابي نحو قصر عابدين حيث قدمت للخديوي جملة مطالب منها
إقالة الوزارة وإجراء انتخابات نيابية وزيادة عدد افراد الجيش الوطني حسب
اتفاقية 1841م.استجاب الخديوي لهذه المطالب، فأقال الحكومة وتألقت
وزارة جديدة برئاسة محمود سامي البارودي
وعين أحمد عرابي وزيراً للحربية.


الاحتلال الإنكليزي لمصر:

إلا أن هذه الإصلاحات أزعجت إنكلترا فاختلقت بعض الأحداث
في مدينة الإسكندرية تمهيداً لاحتلالها وبعثت بقطع من أسطولها
إلى الميناء. فوقعت بعض المشاكل بين المصريين وبين المضاربين الأجانب فوقعت مذبحة 11 حزيران 1882 قتل خلالها العديد من الجانبين،
فكانت هذه الحادثة الذريعة للاحتلال البريطاني، فأنذرت أحمد عرابي
بتسليم حصون الإسكندرية، وغادر الخديوي توفيق إلى الإسكندرية
واحتمى بالأسطول الإنجليزي الذي قصف المدينة وحولها إلى أنقاض.

انسحب أحمد عرابي وتحصن في كفر الدوار وتصدى بمساعدة السكان
للغزو البريطاني وقد انتصر الإنجليز في التل الكبير 13 أيلول 1882 ودخل
الخديوي القاهرة مع القوات الغازية وحكم على عرابي بالإعدام واستبدل
بالنفي إلى جزيرة سيلان. توفي الخديوي توفيق عام 1310 هـ 1892 م
وخلفه ابنه عباس حلمي الذي كان ميالاً للاتجاه الوطني، ويخفي كرهه
للانجليز، إلا إن الإنجليز كانوا يتحكمون فيه بواسطة الضغط المباشر.
وفي هذه المرحلة أسس مصطفى كامل الحزب الوطني عام 1325هـ
وقد ألهب مصطفى الحماس مستفيداً من حادثة دنشواي التي وقعت
عام 1324هـ عندما تعرض الإنكليز للأهالي. وعقب اندلاع الحرب العالمية
الأولى، وقفت الدولة العثمانية إلى جانب ألمانيا ضد الحلفاء، الأمر الذي
أغاظ الانكليز، فقاموا بعزل عباس حلمي وعينوا بديلاً عنه عمه حسين
كامل، وأطلقوا عليه لقب السلطان نكاية بالسلطان العثماني وقد توفي
حسين كامل قبل انتهاء الحرب العالمية الأولى ونودي بفؤاد سلطاناً جد


ثورة عام 1919:

عرض عدد من زعماء الحركة الوطنية يتزعمهم سعد زغول على المعتمد
البريطاني السماح لهم بالسفر إلى لندن لمباحثة الحكومة البريطانية في
استقلال البلاد. إلا أن الحكومة رفضت، ونفت سعد زغلول ورفاقه إلى
جزيرة مالطا، فثار الشعب المصري وكثرت الصدامات مع الجنود
الإنكليزواقتلعت سكك الحديد، وشاركت النساء بالمظاهرات.

حاولت بريطانيا أن تقمع الثورة فاستخدمت الجنود والطائرات، وأعدمت
بعض الوطنيين. ثم عينت اللورد «اللنبي» مندوباً سامياً فأفرج عن عدد من
الزعماء وسمح للوفد بالسفر إلى باريس، إلا أن الدول الكبرى جميعها
اعترفت اعترفت بالحماية الإنجليزية على مصر.


فأرسلت بريطانيا لجنة برلمانية برئاسة «اللورد منلر» لدراسة أسباب
الثورة فقاطعها الشعب، واحتج على مجيئها، وأصر على مقابلة الوفد
المصري لهذه اللجنة في لندن. وبالفعل فقد سافر أعضاء الوفد إلى لندن
ولم تنجح مفاوضاته، لأنه رفض مشروع المعاهدة والاستقلال الذي حاولت
بريطانيا فرضه على الشعب المصري، فعادت الثورة من جديد وعمت
المظاهرات والمصادمات مع الانكليز. وقابلت السلطات البريطانية هذه
الأحداث بالشدة والعنف فألقت القبض مجدداً على سعد زغلول ورفاقه
ونفتهم إلى جزيرة السيشل فاشتعلت الثورة من جديد.

فأصدرت بريطانيا تصريح 28 شباط 1922 والذي أعلنت فيه إلغاء الحماية
عن مصر وإعلان مصر دولة حرة مستقلة ذات سيادة، على أن تحتفظ
بريطانيا بمصالحها المميزة مع مصر، وضمان مواصلاتها. وحولت بريطانيا
مصر من سلطنة إلى مملكة وعينت أحمد فؤاد ملكاً عليها.


معاهدة عام 1936 م:

لم يحقق تصريح 28 شباط أماني الشعب المصري، وتتالت المظاهرات
والانتفاضات الشعبية وخشيت بريطانيا مع موعد انطلاق الحرب من معاداة
الشعب المصري لها أثناء فترة الحرب فعملت على وضع معاهدة جديدة
لمصر. وخلال هذه الفترة قامت في مصر جبهة وطنية وتألفت حكومة من
حزب الوفد وبعض الأحزاب الأخرى عقدت مع بريطانيا معاهدة عام 1936
التي قررت إنهاء الإحتلال البريطاني ودخلت مصر بموجبها في عصبة الأمم
مع احتفاظ بريطانيا ببعض قواتها العسكرية حول منطقة القناة،
وأن لا تتعاقد أي دولة منهما مع دولة أخرى بعقد يضر هذا التحالف. نفذت
نصوص هذه المعاهدة ودخلت مصر عصبة الأمم عام 1937، وكان الملك
فؤاد قد توفي قبل التوقيع عليها وخلفه ابنه فاروق.


وعلى أثر اندلاع الحرب العالمية الثانية عام 1939 طلبت بريطانيا
من الحكومة المصرية قطع علاقاتها مع ألمانيا وحلفاءها تنفيذاً لمعاهدة
1936 وتحمل الشعب آلام الحرب أملاً في تنفيذ بريطانيا لوعودها بالجلاء
عن أرضه بعد انتهاء الحرب.



ثورة الضباط الأحرار في 23 تموز يوليو 1952:

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية تنكرت بريطانيا لوعودها، وأبقت قواتها
في القناة، واستمر نفوذها في مصر من خلال القصر الملكي المتعاون
معها.وقد تجلى سوء الأوضاع، والتواطؤ بين القصر والمستعمر في حرب
فلسطين 1948 وفضيحة الأسلحة الفاسدة، ونية الإنكليز تسليم فلسطين
لليهود.وتجلى نضال الشعب في إلزام الحكومة المصرية إلغاء معاهدة عام
1936 م منفردة وإلغاء اتفاقية السودان عام 1899م. إلا أن بريطانيا لم
توافق على إلغاء هذه المعاهدات، فأدى ذلك إلى قيام نشاط الفدائيين في
منطقة القناة وحريق القاهرة وتفاقمت الأوضاع إلى أن قام الضباط الأحرار

في 23 تموز 1952 بانقلاب على الملك فاروق، وأجبروه على التنازل عن
العرش ثم ألغوا الملكية وأعلنوا قيام الجمهورية. وقد تزعم هذه الحركة
جمال عبد الناصر، وعين محمد نجيب رئيساً للبلاد في بداية الثورة،
ثم أقيل وتسلم عبد الناصر رئاسة الجمهورية.


عهد جمال عبد الناصر 1954 ـ 1970 م:

عملت ثورة 23 يوليو على وضع اتفاقية جديدة مع بريطانيا عام
1953 حول السودان تعطيه حق تقرير مصيره، كما سعت بإصلاحات
اقتصادية واجتماعية كإلغاء الألقاب والاهتمام بالتعليم والإصلاح الزراعي
وتأميم المصانع الكبرى واستملاك الأراضي ومنحها للفلاحين.وفي تشرين
الأول 1954، توصلت مصر إلى اتفاقية لجلاء القوات البريطانية عن مصر
خلال عشرين شهراً، مع الاحتفاظ بحق العودة إلى قاعدة السويس عند
الحاجة. وقد جلت القوات الانكليزية عن مصر في 18 حزيران 1956.


تأميم القناة وعدوان 56:

رفضت بريطانيا تقديم مساعدات لمصر لبناء سد على نهر النيل،
ومنعت أي دولة من تقديم هذه المساعدة لمصر. فقام عبد الناصر
في 26 تموز 1956 بتوجيه ضربة قاصمة للاستعمار، وذلك بإعلانه
تأميم قناة السويس وإعادتها إلى الدولة المصرية، ما أدى إلى قيام إنكلترا
وفرنسا وومعهما إسرائيل بعدوان على مصر جواً وبحراً وبراً لإجبارها على
إعادة القناة لبريطانيا، إلا أن الصمود الشعبي، وقيام الثوار المصريين
بعمليات فدائية في الأراضي التي احتلها المعتدون و إلى جانب قيام الدول
العربية بالوقوف إلى جانب مصر (وخاصة دول النفط) أدى إلى إيقاف هذه
الحرب وسحب القوات الإسرائيلية والبريطانية من مصر.


الجمهورية العربية المتحدة 1958:

قام وفد من سوريا بزيارة لمصر وطرح موضوع الوحدة مع مصر،
وقد بين السوريون تخوفهم من وصول الشيوعيين إلى الحكم إن لم تقم
الوحدة، فأحس عبد الناصر بخطورة الموضوع ووافق على المشروع.
وتم إعلان الوحدة بين سوريا ومصر في الأول من شباط 1958 وقيام
الجمهورية العربية المتحدة برئاسة جمال عبد الناصر وأعلن عن قيام
مجلس تشريعي مؤلف من 400 نائب مناصفة بين سوريا ومصر. وفي 6
أذار 1958 تشكلت الحكومة الأولى للجمهورية العربية المتحدة وضمت
أربعة نواب للرئيس هم: أكرم الحوراني وصبري العسلي (سوريا) وعبد
اللطيف بغدادي وعبد الحكيم عامر (مصر) و30 وزيراً منهم 12 من سوريا.
وقد قام عبد الناصر بزيارة لجميع المدن السورية، وقد استقبل بحفاوة بالغة
من قبل الشعب وقد جاءت هذه الوحدة مع سوريا لتقف بوجه الحلف الذي
شكلته بريطانيا مع العراق وإيران والأردن والذي عرف فيما بعد بحلف
بغداد، وقد سقط الحلف إثر الثورة الشعبية التي قام بها الضباط الأحرار
في الجيش العراقي عام 1958. وقد دعمت مصر هذه الثورة.

كما ساندت مصر الثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي
وساعدتها على نيل الاستقلال.

وفي 28 أيلول 1961 قامت بسوريا حركة معادية للوحدة مع مص
ر وقامت بالانفصال عن الوحدة، وقد حاول عبد الناصر ضبط الوضع
لكنه تراجع عن القيام بأي عمل عسكري ضد الانقلابيين.


نكسة حزيران 1967 وحرب الاستنزاف:

في الساعة 8,45 من صباح 5 حزيران 1967 بدأت إسرائيل هجومها الجوي
على القواعد الجوية المصرية. وتمكنت بهذه الضربة المباغتة من القضاء
على أسلحة الجو في مصر، وتحقيق السيطرة للطيران الصهيوني على
أجواء المنطقة، الأمر الذي سهل اندفاع القوات البرية الإسرائيلية في سيناء
والضفة الغربية والجولان، وخاضت القوات العربية معركة غير متكافئة
وانسحبت من مواقعها وتوقف القتال في 10 حزيران 1967 تنفيذاً لقرار
مجلس الأمن الدولي بعدما احتلت إسرائيل كلاً من شبه جزيرة سيناء
والجولان والضفة الغربية. ولقد كان لهذه النكسة أثر كبير في القيادة
المصرية، فقدم عبد الناصر استقالته لكنه عاد عنها بعد الضغط الشعبي،
وجرت محاكمة لمسؤولي القيادة العسكرية في مصر طالت نائب الرئيس
عبد الحكيم عامر.
بعد النكسة عمل عبد الناصر على بناء الجيش المصري من جديد، وأعلن
حرب الاستنزاف ضد إسرائيل، فقامت عدة عمليات فدائية كبيرة ضد
الجيش الصهيوني وكبدته العديد من الخسائر، ومن أهم هذه العمليات
اغراق المدمرة الإسرائيلية البارجة «إيلات» في البحر الأحمر وذلك في
تشرين أول عام 1967.


عهد أنور السادات 1970 ـ 1981:

توفي جمال عبد الناصر في 28 أيلول 1970 وخلفه نائبه أنور السادات.
فكان الرئيس الثالث في عهد الجمهورية. وفي 15 أيار 1971 قام بانقلابه
الشهير ضد زملاءه في القيادة الذين كانوا رجال العهد الناصري وأبرزهم
علي صبري وشعراوي جمعة وسامي شرف، والفريق أول محمد فوزي
وزير الحربية السابق، وأطلق على انقلابه اسم «ثورة التصحيح».

حرب 6 تشرين 1973:

عقد الرئيس السادات عدة لقاءات قمة مع نظيره السوري حافظ الأسد
قبيل إعلان الحرب، وتم الاتفاق على موعد البدء بالمعركة.وفي الساعة
الثانية من ظهر يوم 6 تشرين الأول 1973 بدأت العمليات العسكرية على
جبهتي سيناء والجولان. وقد استطاع الجيش المصري (الذي أسسه ودربه
الرئيس جمال عبد الناصر لعملية الاختراق) اختراق خط بارليف الدفاعي
الإسرائيلي والعبور إلى الضفة الشرقية من قناة السويس إلا أن أهداف
الحرب عند الرئيس السادات كانت غير أهداف الحرب عند الرئيس الأسد، فبينما كانت الجبهة السورية مستمرة، كان الرئيس السادات يفاوض
الأمريكيين على وقف اطلاق النار للبدء بالمفاوضات مع الإسرائيليين حول
عملية السلام. وفي 19 تشرين الثاني 1977 قام الرئيس أنور السادات
بزيارة مفاجئة لإسرائيل وفي 26 أذار 1979 تم توقيع معاهدة كامب دايفيد
بين مصر وإسرائيل برعاية أمريكية. وقد لقيت هذه الاتفاقية استنكاراً لدى
الشعب المصري الذي رفض التطبيع مع إسرائيل، وكذلك قطعت جميع
الدول العربية علاقتها مع مصر، ونقل مكتب الجامعة العربية من القاهرة
إلى تونس.
وفي 6 تشرين الأول 1981 وأثناء العرض العسكري للقوات المصري
بمناسبة حرب 73 اغتيل السادات على يد بعض الإسلاميين التابعين لحركة الجهاد الإسلامي.


عهد الرئيس محمد حسني مبارك 1981:

تميز حكم الرئيس محمد حسني مبارك لمصر بالاستقرار والسعي الحثيث
لتحسين الوضع الاقتصادي لمصر، والتخفيف من عبء الديون الكبيرة التي
ترتبت على كاهل الدولة المصرية في عهد الرئيس الأسبق أنور السادات.
وعلى صعيد العلاقة مع الدولة العبرية، فقد استمرت مصر ـ بعلاقتها
الدبلوماسية معها. أما علي الصعيد الشعبي فقد بقيت العلاقات مقطوعة
في مختلف المجالات الحياتية (اقتصاد، تجارة، ثقافة، .....)
بسبب رفض الشعب المصري التطبيع مع اليهود. وشهدت مصر عدة أحداث
أمنية كانت الحكومة المصرية تتهم فيها الجماعات الإسلامية الأمر الذي

أدى إلى عدة مواجهات بين القوات الحكومية وهذه الجماعات، إضافة إلى
حملة اعتقالات واسعة في صفوفها.


دور مبارك في عملية السلام:
عمل الرئيس مبارك بجد وسعي لترطيب الأجواء العربية الإسرائيلية
(وخاصة منها الدول العربية المفاوضة للسلام مع إسرائيل). وخاصة عقب
المشاكل التي تواجهها أثناء المفاوضات. فقد تدخل شخصياً عدة مرات بين
الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي لحل الخلافات وإبقاء باب
المفاوضات مفتوحاً. وقد توصل في 2 أيلول 1999 إلى جمع الطرفين
لتوقيع اتفاق «واي 2» في شرم الشيخ (بين ياسر عرفات وايهود باراك)
بحضور وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت والملك الأردني عبد الله
الثاني. كما عمل الرئيس مبارك وبجدٍ على تقريب وجهات النظر بين الدولة
العبرية وسوريا من خلال زياراته المتعددة إلى دمشق لمقابلة الرئيس
حافظ الأسد لإقناعه بالعودة إلى طاولة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.


ولاية رابعة لمبارك:

للمرة الرابعة على التوالي، جرى استفتاء شعبي في 27/9/1999
للتجديد للرئيس مبارك، وقد أظهرت نتائج هذا الاستفتاء
(حسب وزارة الداخلية المصرية)
أن 94% من الناخبين قد أيدوا التجديد للرئيس مبارك لولاية جديدة.




تابعونا ودولة فلسطين
تقى غير متواجد حالياً  
03-13-2010, 02:32 PM   #3
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392

دولة فلسطين

العلم

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله


الخريطة

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله


فلسطين


ـ الاسم الرسمي: دولة فلسطين.


ـ العاصمة: القدس.



ديموغرافية فلسطين


ـ عدد السكان: 3268832 نسمة.


ـ الكثافة السكانية: 526 نسمة/كلم2.



ـ عدد السكان بأهم المدن:



ـ غزة: 1178119 نسمة.


ـ أريحا: - ـ جنين: - ـ رام الله: - ـ نسبة عدد سكان المدن:


ـ نسبة عدد سكان الأرياف: - ـ معدل الولادات: 39,15 ولادة لكل ألف شخص.


ـ معدل الوفيات الإجمالي: 4,29 لكل ألف شخص.


معدل وفيات الأطفال: 23,57 حالة وفاة لكل ألف طفل.



ـ نسبة نمو السكان: - ـ معدل الإخصاب (الخصب): مولود لكل امرأة.


ـ معدل الهجرة: 2,54 لكل ألف شخص.



ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة:


ـ الإجمالي: 71,64 سنة.


ـ الرجال: 70,17 سنة.


ـ النساء: 73,19 سنة.



اللغة: اللغة العربية هي اللغة الرسمية، إلى جانب إستعمال اللغة الإنجليزية.


ـ الدين: - ـ الأعراق البشرية: مسلمون 89% مسيحيون 10% أعراق أخرى 1%.



ـ المساحة الإجمالية: 6620 كلم2.



ـ مساحة الأرض: 6400 كلم2.



ـ الموقع: يشمل ما تبقى من فلسطين السليبة: قطاع غزة والضفة الغربية.وقطاع غزة قطاع صغير يقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمال شرق شبه جزيرة سيناء المصرية والضفة الغربية تقع غرب نهر الأردن.



ـ طول الشريط الساحلي: 40 كلم.



ـ أهم الجبال: هضاب جبال الجليل.



ـ ـ أهم الأنهار: نهر الأردن.



ـ المناخ: حار وجاف صيفاً في المناطق الداخلية ورطب على السواحل ومعتدل على المرتفعات، معتدل الحرارة وماطر على السواحل وبارد جداً مع تساقط الثلوج على المرتفعات تقل الأمطار في المناطق الداخلية.



ـ الطبوغرافيا: منطقة شبه صحراوية في الجنوب؛ سهول ساحلية منخفضة؛ جبال في الوسط.النقب منطقة شبه صحراوية، وتربة خصبة على الشاطىء وفي شرق البلاد يمتد سهل منخفض من بحيرة طبريا وحتى بحر الميت ويجري فيه نهر الأردن، ويمتد وادي عربة حتى البحر الميت وحتى خليج العقبة، ويلي السهل الساحلي المرتفعات الغربية وأهمها جبال الجليل ونابلس والخليل.



ـ الموارد الطبيعية: نحاس، فوسفات، بوتاس، كبريت، إسفلت، منغنيز.



ـ استخدام الأرض: تشكل الأرض الصالحة للزراعة 17% من المساحة الكلية: تشكل المحاصيل الدائمة 5% المروج والمراعي 40% وتشكل الغابات والأراضي الحرجية 6%، وأراض أخرى 32% تتضمن أراضي مروية بنسبة 11%.



ـ النبات الطبيعي: تنمو فيها غابات إقليم البحر المتوسط منها الصنوبر والسرو والسنديان والبلوط والفلين والفستق الحلبي والخروب والخروع، وفي المناطق الداخلية تنمو الحشائش المعتدلة.



ـ المؤشرات الاقتصادية:



ـ الوحدة النقدية: الشيكل، الدينار الأردني.


ـ إجمالي الناتج الوطني: 4,21 بليون دولار ـ معدل الدخل الفردي: 1300 دولار ـ المساهمة في إجمالي الناتج المحلي: ـ الزراعة: 9%


ـ الصناعة: 28% ـ التجارة والخدمات: 63%


ـ القوة البشرية العاملة: ـ الزراعة: 13%


ـ الصناعة: 21%


ـ التجارة والخدمات: 66%


ـ معدل البطالة: 40%


ـ معدل التضخم: 3%


ـ أهم الزراعات: يزرع في فلسطين الزيتون والحمضيات والفواكه والخضار والحبوب والقمح والشعير والذرة والقطن والشمندر السكري والتبغ.


ـ المواصلات:


ـ دليل الهاتف: 972 ـ طرق رئيسية: 4500 كلم ـ مرافئ رئيسية: ميناء غزة ـ عدد المطارات: 4





اخر 100 عام


فلسطين





9/5/1916 التوقيع على اتفاقية سايكس بيكو بين بريطانيا وفرنسا


التي منحت لبريطانيا الإنتداب على فلسطين.



2/11/1917 وزير الخارجية البريطانية بلفور يقدم وعدا لليهود


بإقامة وطن قومي يهودي في فلسطين وبريطانيا ترحب بذلك.



3/7/1920 انعقاد مؤتمر قومي من دمشق يرفض الانتداب الفرنسي


ويعلن سورية الكبرى التي تضم فلسطين.



15/8/1929 اندلاع ثورة البراق في القدس بسبب محاولة اليهود الاستيلاء على


الحرم الشريف، ومواجهات دموية في حائط المبكى «البراق»


امتدت إلى مدن فلسطينية أسفرت عن مقتل 78 فلسطينيا و 120 يهوديا.




1935 سقوط عز الدين القسام، أول شهيد للمقاومة العربية


ضد الوجود البريطاني في فلسطين.



20/4/1936 زعماء الأحزاب الفلسطينيون يشكلون اللجنة العربية العليا


برئاسة الحاج أمين الحسيني.



7/5/1936 انطلاق الثورة الكبرى في إطار جيش الجهاد القدس بقيادة عبد القادر الحسيني.



13/8/1945 الوكالة اليهودية تطالب بإنشاء دولة يهودية في


فلسطين عقب الكشف عن وقوع الهولوكوست.



29/11/1947 الأمم المتحدة تتبنى خطة تقسيم فلسطين لدولتين عربية ويهودية.



1/1/1948 جامعة الدول العربية تشكل جيش الإنقاذ بقيادة فوزي القاوقجي.



9/4/1948 مذبحة دير ياسين حيث دخل الصهاينة القرية وقاموا


بمذبحة مروعة راح ضحيتها 254 شهيدا.



14/4/1948 إعلان دولة إسرائيل بالتزامن مع انتهاء الانتداب البريطاني.



15/5/1948 دخول الجيوش العربية إلى فلسطين، بعد انتهاء الانتداب البريطاني،


جيوش من مصر والأردن والسعودية وسورية والعراق.



16/12/1949 شرق الأردن يضم الضفة الغربية ويصبح الإجراء نهائيا عام 1950.



20/7/1951 فلسطيني يقتل الملك عبد الله في القدس آخذا عليه إجراء اتصالات مع اليهود.



4/3/1957 ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل يأمر قوات الاحتلال بالانسحاب


من قطاع غزة وشرم الشيخ المصرية، وهي مناطق تم احتلاله


ا خلال العدوان الثلاثي عام 1956.



2/6/1964 اعلان انشاء منظمة التحرير في 28 أيار في القدس الشرقية


ورئيس المنظمة أحمد الشقيري يعلن في 27 أغسطس (آب)


تأسيس جيش التحرير الفلسطيني.



1/1/1965 حركة فتح تنفذ أول عملياتها بهجوم على منشآت على نهر الأردن،


وتعلن أن انطلاقة الثورة جاءت ردا على النكبة.



5/6/1967 اندلاع حرب حزيران واحتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة.



7/6/1967 إسرائيل تحتل القدس الشرقية.



21/8/1969 حرق المسجد الأقصى على يد إرهابي يهودي، وقامت السلطات الإسرائيلية


بقطع المياه ومنعت سيارات الاطفاء من اطفاء الحريق الذي اتى على منبر نور الدين زنكي.



30/3/1976 يوم الأرض واندلاع مواجهات شعبية مع الإحتلال الإسرائيلي بسبب مصادرة


إسرائيل لمساحة 21 ألف دونم من أراضي فلسطينيي 1948،


واسفرت المواجهات عن مقتل 6 فلسطينيين.



14/3/1978 الجيش الإسرائيلي يجتاح جنوب لبنان كرد فعل على عملية كمال عدوان.



25/2/1980 وفاة أحمد الشقيري مؤسس وأول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية،


الذي بقي على رأس المنظمة حتى ديسمبر (كانون الأول) 1967


حيث قدم استقالته وانصرف للكتابة.



21/8/1982 خروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت


بعد أن التوصل إلى اتفاق لوقف اطلاق النار.



9/12/1987 اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية


والتي استمرت حتى توقيع اتفاق اوسلو في عام 1993.



16/4/1988 المخابرات الإسرائيلية تفجر سفينة العودة في قبرص التي تولت نقل المبعدين.



16/4/1988 اغتيال أبو جهاد (خليل الوزير) نائب عرفات في تونس.



15/11/1988 اعلان الدولة الفلسطينية في الجزائر وقبول قرار التقسيم.



14/1/1991 اغتيال القادة الثلاثة في تونس، أبو اياد وأبو الهول وأبو محمد العمري.



30/10/1991 انعقاد مؤتمر مدريد للسلام في إسبانيا بحضور أطراف


الصراع العربي ـ الإسرائيلي كافة.



13/9/1993 المصافحة التاريخية بين الفلسطينيين والإسرائيليين


في واشنطن والتي توجت بتوقيع اتفاق اوسلو أو اعلان المبادىء.



4/5/1994 توقيع اتفاق القاهرة (غزة. أريحا أولا) بين منظمة التحرير وإسرائيل


بحضور ورعاية الرئيس المصري حسني مبارك.



10/5/1994 دخول القوات الفلسطينية إلى غزة والبالغ عددها 150 رجلاً


بقيادة اللواء نصر يوسف ايذانا باقامة السلطة الفلسطينية.



1/7/1994 عودة الرئيس ياسر عرفات إلى غزة بعد الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967.



6/1/1996 المخابرات الإسرائيلية اغتالت يحيى عياش، قائد الجناح العسكري لحركة حماس.



20/1 1996 انتخاب ياسر عرفات رئيساً للسلطة الفلسطينية بغالبية 87% من الأصوات.



24/11/1998 افتتاح مطار غزة الدولي.



15/12/1998 زيارة الرئيس كلينتون إلى غزة.



في 2 أيلول (سبتمبر) 1999وقع المفاوضون الفلسطينيون واليهود اتفاق


«واي2» في احتفال أقيم في منتجع شرم الشيخ بمصر بحضور وزيرة الخارجية الأميركية


مادلين أولبرايت وايهود باراك وياسر عرفات وعمرو موسى وزير الخارجية المصرية


إلى جانب ملك الأردن عبد الله الثاني.




في عام 2003 م سلمت اللجنة الرباعية-المكونة من الولايات المتحدة الأمريكية


وروسيا وأوروبا والأمم المتحدة والمكلفة بالإشراف على عملية السلام بين الفلسطينيين


والإسرائيليين-خطة الطريق الأمريكية-التي تنص على إقامة دولة فلسطينية مستقلة


بحلول عام 2005 م-إلى كل من إسرائيل والسلطة الوطنية الفلسطينية


وفي أيار من نفس العام وبعد أيام من تسلمها لخطة خارطة الطريق


أعلن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عن قبولهما بها.



في شهر أيار عام 2003 تم استحداث منصب جديد في القيادة الفلسطينية


من خلال منصب رئيس الوزراء الذي أوكلت له بعض الصلاحيات التي كانت من اختصاص


الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وقد عين محمود عباس (أبو مازن)في هذا المنصب،


هذا وقد استقال أبو مازن بعد 90 يوماً فقط من توليه منصب رئاسة الوزراء


ليحل محله أحمد قريع.




في 22 من شهر آذار عام 2004استشهد الشيخ أحمد ياسين مؤسس


حركة المقاومة الإسلامية حماس واثنان من مرافقيه على إثر هجوم صاروخي


بينما كان الشيخ عائدا من أداة صلاة الفجر في مسجد المجمّع الإسلامي


القريب من منزله مدينة في غزة .



تابعونا ودولة السودان
تقى غير متواجد حالياً  
03-14-2010, 02:19 PM   #4
تقى
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 4,392

جمهورية السودان

العلم

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله

الخريطة

اطلس الوطن العربي معلومات جغرافيه كامله

السودان

أصل التسمية: من «بلد السودان» (بلد السود) في الماضي،
كان شمال البلاد (بين الشلالين السادس والأول للنيل)
يعرف بالنوبة أي «بلد الذهب» باللغة المحلية،
وكان السودان يُسّمى «مملكة مروة» ثم «مملكة شنعار» من 1605 إلى 1821،
وبعدها السودان الإنجليزي ـ المصري.

ـ الاسم الرسمي: جمهورية السودان الديمقراطية.

ـ العاصمة: الخرطوم.


ديموغرافية السودان

ـ عدد السكان: 36080373 نسمة.

ـ الكثافة السكانية: 14 نسمة/كلم2.

ـ عدد السكان بأهم المدن:
ـ أم درمان: 1273077 نسمة.
ـ الخرطوم: 931778 نسمة.
ـ بور سودان: 313385 نسمة.
ـ الأبيض: 233096 نسمة.

ـ نسبة عدد سكّان المدن: 35%.
ـ نسبة عدد سكّان الأرياف: 65%.

ـ معدل الولادات: 37,89 ولادة لكل ألف شخص.
معدل الوفيات الإجمالي: 10,04 لكل ألف شخص.

ـ معدل وفيات الأطفال: 68,67 حالة وفاة لكل ألف طفل.
ـ نسبة نمو السكّان: 2,79%.

ـ معدل الإخصاب (الخصب): 5,35 مولود لكل امرأة.


ـ توقعات مدى الحياة عند الولادة:
ـ الإجمالي:56,9 سنة.
ـ الرجال: 55,9 سنة.
ـ النساء: 58,1 سنة.

ـ نسبة الذين يعرفون القراءة والكتابة:
ـ الإجمالي: 46,1%.
ـ الرجال: 57,7%.
ـ النساء: 34,6%.

ـ اللغة: العربية الرسمية، النوبية، الإنجليزية، لهجات محلية.

ـ الديانة: مسلمون 70%، معتقدات محلية 25%، مسيحيون 5%.

ـ الأعراق البشرية: العرب، النوبيين، النيليون الحاميون، الزنوج، قبائل البحة.


جغرافية السودان

ـ المساحة الإجمالية: 2505810 كلم2.
ـ مساحة الأرض: 2376000 كلم2.

ـ الموقع: يقع السودان شمال شرق إفريقيا ويحدّه مصر وليبيا شمالاً، تشاد وجمهورية إفريقيا الوسطى غرباً وزائير واوغندا جنوباً وأثيوبيا والبحر الأحمر شرقاً.

ـ حدود الدولة الكلية: 7697 كلم منها، 1165 كلم مع جمهورية افريقيا الوسطى،
و1360 كلم مع تشاد، 1273 كلم مع مصر، و2221 كلم مع اثيوبيا و232 كلم مع كينيا
و383 كلم مع ليبيا و435 كلم مع أوغندا و628 كلم مع زائير.


طول الشريط الساحلي: 853 كلم.

ـ

اهم الجبال: جبل مرة، العوينات، كردفان، دارفور، هضبة ب
لاد النوبة.

ـ أعلى قمة: قمة كينيني (3178 كلم).

ـ أهم الأنهار: النيل الأبيض (6670 كلم)، النيل الأزرق، السوباط.

ـ المناخ: النصف الشمالي صحراوي شديد الحرارة صيفاً وبارد شتاءً، أما النصف
الجنوبي فشديد الحرارة صيفاً، رطب ماطر في أغلب فترات السنة
وهو يقع ضمن الأقاليم الاستوائية.

ـ الطبوغرافيا: يتكون الشمال من امتداد الصحراء الليبية في الغرب وصحراء النوبة
الجبلية في الشرق وبينهما وادي النيل الضيق، أما وسط البلاد فمناطق كبيرة
خصبة بها الحقول والمراعي والغابات وفي الجنوب تربة غنية وأمطار غزيرة


ـ الموارد الطبيعية: بترول، غاز طبيعي، خام الحديد، نحاس، كروم، زنك وفضة.

ـ استخدام الأرض: الأرض الصالحة للزراعة 5%، أراضي مختلفة 51%،
المروج والمراعي 24% الغابات والأحراج 20%.

ـ النبات الطبيعي: تنمو حشائش الاستبس في القسم الأوسط من السودان،
أما حشائش السافانا فتنمو في القسم الجنوبي، وتنمو الحشائش الاستوائية
في أقصى الجنوب وتنمو الغابات الاستوائية
في القسم الجنوبي بسبب المناخ الموسمي.


المؤشرات الاقتصادية
ـ الوحدة النقدية: الجنيه السوداني = 100 قرش.

ـ إجمالي الناتج المحلي: 35,7 بليون دولار.

ـ معدل الدخل الفردي: 340 دولار.

ـ المساهمة في اجمالي الناتج المحلي:
الزراعة: 39,8%.
ـ الصناعة: 18,4%.
ـ التجارة والخدمات: 41,8%.

ـ القوة البشرية العاملة:
ـ الزراعة: 80%
ـ الصناعة: 8%
ـ التجارة والخدمات: 12%
ـ معدل البطالة: 4%
ـ معدل التضخم: 10%

ـ أهم الصناعات: القطن والمنسوجات، الإسمنت، تكرير البترول، الكيماويات الدوائية، الصابون والأحذية والسكر.

المنتجات الزراعية: القطن، الصمغ العربي، الزيوت، الحبوب والذرة الرفيعة.

ـ الثروة الحيوانية: 23 مليون رأس: الماشية 22 ميلون، الماعز 16,5 مليون،
الإبل 2,9 مليون.

ـ المواصلات:
ـ دليل الهاتف: 249.
ـ سكك حديدية: 5500 كلم.
ـ طرق رئيسية: 20000 كلم.
ـ ممرات مائية: 4520 كلم.

ـ المرافىء الرئيسية: بور سودان، سواكين.
ـ عدد المطارات: 12.

المؤشرات السياسية

ـ شكل الحكم: جمهورية وفي 31 كانون الثاني 1991 أصبحت الشريعة
الإسلامية قانون البلاد.

ـ الاستقلال: أول كانون الثاني 1956.

ـ العيد الوطني: أول كانون الثاني (عيد الاستقلال).

ـ تاريخ الانضمام إلى الأمم المتحدة: 1956.


اخر 100 عام



في 1/1/1956 تم إعلان استقلال السودان.

في 17 نوفمبر 1958 حدث انقلاب الفريق ابراهيم عبود.

في 21 أكتوبر (تشرين الأول) 1964 قامت الثورة التي قادتها جبهة الهيئات،
وترأس حكومتها سر الختم الخليفة.

في 25 مايو (أيار) 1969 قام جعفر نميري بانقلابه ضد حكومة إسماعيل الأزهري.

في 19 يوليو (تموز) 1971 قام الحزب الشيوعي بتدبير انقلاب
ضد نظام مايو لكنه فشل وتم تحويل قادته للمحاكمة.

في يوم الجمعة 2 يوليو 1976 قامت الجبهة الوطنية لمقاومة نظام نميري
انتفاضتها في العاصمة الخرطوم بقيادة العميد محمد نور سعد،
وبعد فشل الانتفاضة تم القبض عليه وإعدامه.


في عام 1983 تم تكوين الحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنو
واندلعت المعارك العنيفة.

في أبريل 1985 قامت الانتفاضة التي اسقطت نظام مايو وتشكلت
حكومة انتقالية لمدة عام، وبعد ذلك تم تسليم السلطة
للحكومة المنتخبة بقيادة الصادق المهدي.

في 30 يونيو 1989 قامت الجبهة الإسلامية بانقلابها ضد الحكومة المنتخبة.
وتولى عمر بشير حكم السودان.

في 30 حزيران 1989 جاء انقلاب الفريق عمر حسن البشير مدعوماً من الجبهة
القومية الاسلامية، ورئيسها الدكتور حسن الترابي. وأول ما اتخذه
النظام الجديد هو إعادة إطلاقه العمليات العسكرية ضد ثوار الجنوب.

في شباط 1993 زار البابا يوحنا بولس الثاني السودان والتقى بالرئيس عمر البشير،
وشدد في كلمته على ضرورة أن يتمتع المسيحيون في السودان بالحرية
في ممارسة شعائرهم.

في آب 1993، توترت العلاقات مع الولايات المتحدة الأميركية التي وضعت الخرطوم
في قائمة الدول الداعمة للارهاب وفرضت عليه حصاراً غير مباشر أدى
إلى نشوء ضائقة إقتصادية في البلاد.

في كانون الثاني 1994 نزح أكثر من 100,000 شخص
من سكان الجنوب باتجاه أوغندا البلد الذي يدعم قوات قرنق الانفصالية.

في 2 أذار 1996 أسفرت الانتخابات التشريعية في البلاد عن
فوز الدكتور حسن الترابي ليترأس المجلس التشريعي وليدعم
الرئيس البشير في سياسته الاسلامية.

في 20 آب عام 1998م قامت الولايات المتحدة الأميركية بقصف
معمل «الشفاء للأدوية» في الخرطوم مدعية بأنه معمل للمواد الكيماوية
وذلك في رد على الإرهابيين «كما أسمتهم» بعد تفجير سفارتيها
في 7 آب في كل من نيروبي ودار السلام، وقد استنكر الهجوم رؤساء
الدول العربية وبعض الدول الأجنبية.

وفي عام 2000 أعيد انتخاب الرئيس عمر البشير لولاية ثانية
وتم تشكيل مجلس نيابي جديد.
تقى غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معلومات, العربي, الوطن, اطلس, جغرافيه, كامله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفرق بين ابو العربى البورسعيدى وابو العربى الانجليزى السويدي الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 2 11-26-2014 03:12 PM
هل حقا هان الوطن هل هوية مصر الى زوال زهرة الكاميليا منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 51 06-11-2014 07:27 AM
المدير العربى و الغربى فى مقارنه لطيفه شريرة الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 15 08-18-2013 05:41 AM
اجمل 10 اماكن فى الوطن العربى الفراشة الحزينة التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 13 04-19-2012 11:05 PM
اساتذه الخط فى الوطن العربى moh004 الخطوط العربية و الزخارف التراثية 12 05-16-2008 07:19 PM


الساعة الآن 10:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc