منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

01-21-2008, 07:58 AM   #33
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]الشاعر المصرى فاروق جويده
الحب في الزمن الحزين

لا تندمي..

كل الذي عشناه نار سوف يخنقها الرماد

فالحب في أعماقنا طفل غدا نلقيه.. في بحر البعاد

وغدا نصير مع الظلام حكاية

أشلاء ذكرى أو بقايا.. من سهاد

* * *

وغدا تسافر كالرياح عهودنا

ويعود للحن الحزين شراعنا

ونعود يا عمري نبيع اليأس في دنيا الضلال

ونسامر الأحزان نلقي الحلم في قبر المحال

أيامنا في الحب كانت واحة

نهرا من الأحلام فيضا من ظلال

والحب في زمن الضياع سحابة

وسراب أيام وشيء من خيال

ولقد قضيت العمر أسبح بالخيال

حتى رأيت الحب فيك حقيقة

سرعان ما جاءت

وتاهت.. بين أمواج الرمال

* * *

وغدا أسافر من حياتك

مثلما قد جئت يوما كالغريب..

قد يسألونك في زحام العمر عن أمل حبيب

عن عاشق ألقت به الأمواج.. في ليل كئيب

وأتاك يوما مثلما

تلقي الطيور جراحها فوق الغروب

ورآك أرضا كان يحلم عندها

بربيع عمر.. لا يذوب

لا تحزني..

فالآن يرحل عن ربوعك

فارس مغلوب..

أنا لا أصدق كيف كسرنا

وفي الأعماق.. أصوات الحنين

وعلى جبين الدهر مات الحب منا.. كالجنين

قد يسألونك.. كيف مات الحب؟؟

قولي... ... جاء في زمن حزين!!


الشاعر المصرى فاروق جويده


أريد الحياة!

ولاحت عيونك ضوءا حزينا

تهادى مع الليل خلف الفضاء

وجئت إليك كغصن عجوز

تئن على وجنتيه الدماء

عشقتك صبحا ندى الرحيق

رعيتك فجرا تقي الضياء

ويوما صحوت من الحلم طفلا

رأيتك مثل جميع النساء

تريدين سجنا وقيدا ثقيلا

وقد عشت عمري سجين الشقاء!

أخاف القيود وليل السجون

وهل بالقيود يكون العطاء..؟!

أريد الحياة ربيعا وفجرا

وحلما أعانق فيه السماء

فماذا تفيد قيود السنين

نكبل فيها المنى والرجاء؟!

ترى هل تريدين سجنا كبيرا

وفي راحتيه يموت الوفاء؟

أريد الحياة كطير طليق

يرى الشمس بيتا يرى العمر.. ماء

أريدك صبحا على كل شيء

كفانا مع الخوف ليل الشقاء!!


الشاعر المصرى فاروق جويده


لمن أعطي قلبي؟

يا رمال الشط يوما.. خبريها

بعدما تنسى حياتي كيف لا تنساك فيها؟

بين أحضانك عطر وأمان.. أشتهيها

لم أكن يوما غريبا

مثلما قد جئت وحدي أنشد النسيان فيها..

خبريها..

عندما تأتيك يوما خبريها..

ساعة بالقرب منها بحياتي.. أشتريها

* * *

يا نسيم البحر

هل يوما غدوت صلاة شاعر؟

سوف يأتيك الحيارى

يرجمون الخوف كي تحيا المشاعر

ربما تذكر منا بعض أنفاس وشيء من رحيق

وأماني شاحبات النبض كالطفل الغريق

لم يعد في العمر شيء غير قلب.. لا يفيق

* * *

آه يا شط الأمان

آه يا بيتا

رعانا من رياح الخوف

من بطش الزمان

فيك لاح الدهر أما

تمنح الناس الحنان

بين أحضانك يوم

فاق أعمار الزمان

كان يوما

في ليالي الصيف عشت على ضياه

عندما لاحت عيونك

خلف موج البحر طوقا للنجاة

كنت قد عشت سنينا

بين أمواج الحياة

بين عينيك ولدت

كان صوت البحر يا عمري مخاضا

فيه عانقت الحياة

* * *

عندما أحسب عمري ربما أنسى هواك

ربما أشتاق شيئا من شذاك

ربما أبكي لأني لا أراك

إنما في العمر يوم

هو عندي كل عمري

يومها أحسست أني

عشت كل العمر نجما في سماك

خبريني.. بعد هذا

كيف أعطي القلب يوما لسواك؟
[/]

[]
الشاعر المصرى فاروق جويده


أنت الحياة..

وقد يسألونك يوما.. عليا

وهل كان حبك

شيئا لديا..

فقولي بأنك أنت الحياة

وأنك صبح رعى مقلتيا

وقد عشت قبلك عمرا طويلا

فلا تحسبي الأمس عمرا.. عليا


الشاعر المصرى فاروق جويده


عتاب..

وقفت أعاتب فيك الزمان

لماذا بخلت بهذا الحنان؟

عرفتك خوفا وليلا كئيبا

وفي ظلمة اليأس جاء.. الأمان

حرام حرام.. وربي حرام

إذا جاءنا الحب بعد الأوان



الشاعر المصرى فاروق جويده


وأبحث عنك كثيرا.. كثيرا..

ويرحل عنا زمان الأمان

فأشتاق من راحتيك الحنان

وأحمل قلبي كطفل جريح

يصارعه الشيب قبل الأوان

وأصبح بعدك لحنا.. عجوزا

شقي الزمان غريب المكان

وتبقين وحدك فوق الزمان

وتبقى عيونك أحلى مكان

سنين من العمر تمضي علينا

وفي الفرح ننسى حساب السنين

أعد الليالي.. ربيعا ربيعا

ويمضي الزمان ولا ترجعين

وتبقين وحدك نبضا بقلبي

ويرحل عمري ولا ترحلين

وسافرت بعدك في كل أرض

وكم كنت أشعر أني غريب

وجربت يا حب عمري كثيرا

وأسأل قلبي.. ولا يستجيب

فألقاك في كل حلم بعيد

وألقاك في كل طيف قريب

* * *

وأبحث عنك كثيرا.. كثيرا

يدور الزمان وقلبي لديك

يضيع الأمان فأبحث عنك

ويشتاق قلبي كثيرا إليك

إذا جاء صيف سألت النسيم

ترى من عبيرك هذا العبير؟

وإن طال ليل تساءل قلبي:

بربك أين ملاكي الصغير؟

وإن جاءني الحزن ضيفا ثقيلا

يعاتبني الدمع هل من رفيق؟

فأبحث عنك على كل ضوء

وعمر الحيارى ظلام سحيق

لأنك مني وأني إليك

كما يعرف الزهر طعم الرحيق

وأبحث عنك كثيرا.. كثيرا

فأنت الضياع وأنت الطريق!!


الشاعر المصرى فاروق جويده[/]
هند غير متواجد حالياً  
01-23-2008, 07:10 PM   #34
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

[]الشاعر المصرى فاروق جويده

لو أستطيع حبيبتي..


لو أستطيع حبيبتي..

لنثرت شيئا من عبيرك

بين أنياب الزمان

فلعله يوما يفيق ويمنح الناس الأمان

لو أستطيع حبيبتي

لجعلت من عينيك صبحا

في غدير من حنان

ونسجت أفراح الحياة حديقة

لا يدرك الإنسان شطآنا.. لها

وجعلت أصنام الوجود معابدا

ينساب شوق الناس.. إيمانا بها

لو أستطيع حبيبتي

لنثرت بسمتك التي

يوما غفرت بها الخطايا.. والجراح

وجمعت كل الناس حول ضيائها

كي يدركوا معنى الصباح

لو أستطيع حبيبتي

لغرست من أغصان شعرك واحة

وجعلتها بيتا تحج لها الجموع

وجعلت ليل الأرض نبعا من شموع

ومحوت عن وجه المنى شبح الدموع

فغدا سنهزم

في جوانحنا

المخاوف.. والظنون

ونعود بالأمل الحنون..

فالحلم رغم اليأس يسبح في العيون

ما زال يسبح في العيون

ما زلت أحلم

يا رفيقة حزن أيامي وما زال الجنون

فالحلم في زمن الظلام مخاوف

وضياع أيام وشيء من جنون

لكنني ما زلت رغم الخوف

رغم اليأس رغم الحزن

أعرف من نكون..

هيا لنحلم بين أعشاب السكون

فغدا سنصبح للربيع حديقة

ويصيح صمت الأرض.. فليحيا الجنون


الشاعر المصرى فاروق جويده

وعمري .. أنت مرساه



سكبتك في دمي حلما

حنايا القلب .. ترعاه

وراح القلب في فرح

يغني سر نجواه

ويشدوا حبنا لحنا

كطير عاد مأواه

فأصبح لا يرى شيئا

سوى عينيك .. دنياه

وأمن في دجى زمن

عنيد في خطاياه

شدونا الحب للدنيا

وفي شوق حملناه

رأينا حبنا طفلا

كضوء الصبح .. عيناه

سألتك هل ترى يوما

سنهدم ما بنيناه ؟!

فقلت: العمر إبحار

وعمري أنت مرساه

تعيش العمر في قلبي

ولو ينساك.. أنساه

حبيبي.. حبنا قدر

ومهما ضاع.. نلقاه

يوما غنيتك يا وطني..

ورجعت أصافح سجاني..

وأقبل صمت القضبان

وركعت وحيدا في صمتي

والقيد يزلزل وجداني

والليل الصاخب ينهشني..

يدفعني خلف الجدران

والخوف العاصف يصفعني

والأمل اليائس يلقاني

يوما غنيتك يا وطني

وشدوتك أجمل الحاني

وجعلت زهورك مأذنتي

وجعلت ترابك.. إيماني

في سجنك عمري أنقاض

يجمعها ثوب الإنسان...

غدوت سجينا يا وطني

وكفرت بكل الأوطان

الشاعر المصرى فاروق جويده
حبيبتي.. تغيرنا

تغير كل ما فينا.. تغيرنا

تغير لون بشرتنا

تساقط زهر روضتنا

تهاوى سحر ماضينا

تغير كل ما فينا .. تغيرنا

زمان كان يسعدنا نراه الآن يشقينا

وحب عاش في دمنا تسرب بين أيدينا

وشوق كان يحملنا فتسكرنا.. أمانينا

ولحنٌ كان يبعثنا إذا ماتت.. أغانينا

تغير كل ما فينا .. تغيرنا

وأعجب من حكايتنا تكسر نبضها فينا

كهوف الصمت تجمعنا دروب الخوف .. تلقينا

وصرت حبيبتي طيفا لشيء كان في صدري

قضينا العمر يفرحنا وعشنا العمر .. يبكينا

غدونا بعده موتى فمن يا قلب يحيينا؟!


الشاعر المصرى فاروق جويده
وما زال عطرك


وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال

فما زلت أعشق فيك النهار..

وإن مزقتني رياح الجحود..

فما زال عطرك عندي المزار

أدور بقلبي على كل بيت

ويرفض قلبي جميع الديار..

فلا الشط لملم جرح الليالي

ولا القلب هام بسحر البحار..

فما زال يعشق.. فيك النهار..

الشاعر المصرى فاروق جويده
دائما.. أنت بقلبي

قبل أن يرحل في يأس هوانا

قبل أن تنهار في خوف خطانا

قبل أن أبحث عنك بين أنقاض صبانا

خبريني.. كيف ألقاك إذا تاهت رؤانا

وانطوت أحلامنا الثكلى رمادا.. في دمانا

في زمان ماتت البسمة فيه

وغدا العمر.. هوانا؟

خبريني..

عندما يصبح بيتي في جنون الليل

أشلاء عبير

منهك الأنفاس كالطفل الصغير

كيف ألقاك إذا صارت أمانينا

دماء في غدير

نشرب الأحزان منها

تقتل الأفراح فينا والضمير؟

من سنين عشت يا عمري

أخاف من الضياع

عندما أدفن بعضي

في سحابات وداع

عندما أشعر أني

صرت أنقاض شعاع

عندما تغدو أمانينا

فتاة بين أحضان الظلام

عندما يغرق قلبي

في دموع لا تنام

عندما أصبح شيئا

كسطور ساقطات كفتات.. من كلام

ربما أبحث عنك بين أحضان كتاب

ربما ألقاك في ذكرى.. عتاب

ربما ألقاك في عمري سراب

ربما أسمع عنك من حكايات صحاب

عندما يصيح قلبي

بين خوف الناس كالأرض الخراب

ربما ألقاك في الأرض الخراب

آه يا دنياي من نفسي تذوب بين الخراب!!

سوف ألقاك ضياء

في عيون الناس يغتال الدموع

رغم كل الحزن يغتال الدموع

سوف ألقاك حياة

في زمن ميت الأنفاس ممسوخ الرفات

سوف ألاقاك عبيرا بين يأس الناس

عذب الأمنيات

دائما أنت بقلبي

رغم أن الأرض ماتت

رغم أن الحلم.. مات

ربما ألقاك يوما في دموع الكلمات!!

الشاعر المصرى فاروق جويده
لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان



أنفاسنا في الأفق حائرة..

تفتش عن مكان

جثث السنين تنام بين ضلوعنا

فأشم رائحة

لشيء مات في قلبي وتسقط دمعتان

فالعطر عطرك والمكان.. هو المكان

لكن شيئا قد تكسر بيننا

لا أنت أنت.. ولا الزمان هو الزمان

عيناك هاربتان من ثأر قديم

في الوجه سرداب عميق..

وتلال أحلام وحلم زائف

ودموع قنديل يفتش عن بريق..

عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت

ولا يدري الكلام

وعلى شواطئها بقايا من حطام

فالحلم سافر من سنين

والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود

وشواطئ الزمان قد سئمت كهوف الإنتظار

الشاطئ المسكين يشعر بالدوار..

لا تسأليني..

كيف ضاع الحب منا في الطريق؟

يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء

قد يمضي ويتركنا رمادا من حريق..

فالحب أمواج.. وشطآن وأعشاب..

ورائحة تفوح من الغريق

العطر عطرك والمكان هو المكان

واللحن نفس اللحن

أسكرنا وعربد في جوانحنا

فذابت مهجتان

لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع

حلم تراجع..! توبة فسدت! ضمير مات!

ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع

الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع

نحيا الوداع ولم نكن

يوما نفكر في الوداع

ماذا يفيد

إذا قضينا العمر أصناما

يحاصرنا مكان

لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟

لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا.. العاشقان؟

فالعطر عطرك والمكان هو المكان

لكنني..

ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان

شيء تكسر بيننا..

لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان..

الشاعر المصرى فاروق جويده
ضحايا الزمان

دعينا من الأمس.. كنا.. وكان..

ولا تذكري الجرح.. فات الأوان

تعالي نسامر عمرا قديما

فلا أنت خنت.. ولا القلب خان..

وقد يسألونك أين الأماني..

وأين بحار الهوى.. والحنان؟

فقولي تلاشت وصارت رمادا

لتملأ بالعطر.. هذا المكان

رسمنا عليها جراحا.. وحلما..

كتبنا عليها.. ((ضحايا الزمان))

الشاعر المصرى فاروق جويده
أترى يفيد الحلم


ستجربين حبيبتي.. ستجربين

ستجربين الحب بعدي.. والحنين

وستحلمين بفارس غيري

هزيل الحلم مكسور الجبين

وسترحلين

على جناح الصبح عصفورا كموج البحر

لا يدري جراح المتعبين

وأظل في الأنقاض أجمع بعض أيامي

أدور العمر تحرقني دموع الحائرين

ما زلت أبحث في ظلام الناس

عن زمن بريء الصبح

يهدي التائهين

ما زلت أسكب

حزن أيامي دموعا

في بطون الجائعين

ما زلت أحلم بالزمان الآمن الموعود يحملنا

إلى وطن عنيد الحلم مرفوع الجبين

وغدوت أحلم ها هنا وحدي

قد كنت مثلي ذات يوم تحلمين

ما زلت أحلم أن يعود العش

يؤوي الطير في ليل الشتاء

فالعش يهجر طيره

والطير في خوف المدينة

يدفن الأحلام سرا في العراء

أترى يفيد الحلم في زمن الشقاء؟

ما زلت ألمح في ظلام الصبح شيئا كالضياء

لا تحزني من ثورتي

فلقد قضيت العمر

بحارا يفتش عن رفيق

وظننت يوما

أن في عينيك مأوى للغريق

فأتيت أبحث في ربى عينيك

عن زمن أعانق فيه سراب الأمان

زمن يعيش الحلم فيه

بغير خوف.. أو هوان

أصبحت في عينيك تذكارا

سطورا.. ضل معناها الزمان

ستجربين حبيبتي.. ستجربين

سيجيء بعدي عاشق يروي الحكايا..

ينزع الأزهار من صدر الربيع

يلقي عليك عبيرها المخنوق في ليل الصقيع

ويبيع صبحا بالغروب

ويدندن الأوهام كالزمن الكذوب

وأظل في حلمي أذوب

فالحب عندي أن يصير الصبح صبحا

يمسح الأحزان عن كل القلوب

ألا أصير حقيقة عرجاء

في زمن لعوب

وأظل رغم اليأس

أنثر حلمنا المهزوم في كل الدروب

ستجربين حبيبتي.. ستجربين

وستحلمين بفارس غيري

هزيل الحلم مكسور الجبين

مازال حلمي

رغم طول القهر مرفوع الجبين

قد كنت مثلي ذات يوم.. تحلمين
الشاعر المصرى فاروق جويده
بقايا.. بقايا


لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟

إذا جاءني الليل ألقاك طيفا..

وينساب عطرك بين الحنايا؟

لماذا أراك على كل وجه

فأجري إليك.. وتأبى خطايا؟

وكم كنت أهرب كي لا أراك

فألقاك نبضا سرى في دمايا

فكيف النجوم هوت في التراب

وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟

عيونك كانت لعمري صلاة..

فكيف الصلاة غدت.. كالخطايا..

لماذا أراك وملء عيوني

دموع الوداع؟

لماذا أراك وقد صرت شيئا

بعيدا.. بعيدا..

توارى.. وضاع؟

تطوفين في العمر مثل الشعاع

أحسك نبضا

وألقاك دفئا

وأشعر بعدك.. أني الضياع

إذا ما بكيت أراك ابتسامه

وإن ضاق دربي أراك السلامة

وإن لاح في الأفق ليل طويل

تضيء عيونك.. خلف الغمامة

لماذا أراك على كل شيءٍ

كأنكِ في الأرضِ كل البشر

كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ

وأني خلقت لهذا السفر..

إذا كنت أهرب منكِ .. إليكش

فقولي بربكِ.. أين المفر؟!

الشاعر المصرى فاروق جويده
شيء سيبقى بيننا


أريحيني على صدرك

لأني متعب مثلك

دعي اسمي وعنواني وماذا كنت

سنين العمر تخنقها دروب الصمت

وجئت إليك لا أدري لماذا جئت

فخلف الباب أمطار تطاردني

شتاء قاتم الأنفاس يخنقني

وأقدام بلون الليل تسحقني

وليس لدي أحباب

ولا بيت ليؤويني من الطوفان

وجئت إليك تحملني

رياح الشك.. للإيمان

فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك

أم أمضي مع الأحزان

وهل في الناس من يعطي

بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان؟

أريحيني على صدرك

لأني متعب مثلك

غدا نمضي كما جئنا..

وقد ننسى بريق الضوء والألوان

وقد ننسى امتهان السجن والسجان..

وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان

وقد ننسى وقد ننسى

فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان

ويكفي أننا يوما.. تلاقينا بلا استئذان

زمان القهر علمنا

بأن الحب سلطان بلا أوطان..

وأن ممالك العشاق أطلال

وأضرحة من الحرمان

وأن بحارنا صارت بلا شطآن..

وليس الآن يعنينا..

إذا ما طالت الأيام

أم جنحت مع الطوفان..

فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان

وعشنا العمر ساعات

فلم نقبض لها ثمنا

ولم ندفع لها دينا..

ولم نحسب مشاعرنا

ككل الناس.. في الميزان


الشاعر المصرى فاروق جويده
عذرا حبيبي


في كل عام كنت أحمل زهرة

مشتاقة تهفو إليك..

في كل عام كنت أقطف بعض أيامي

وأنثرها عبيرا في يديك

في كل عام كانت الأحلام بستانا

يزين مقلتي.. ومقلتيك

في كل عام كنت ترحل يا حبيبي في دمي

وتدور ثم تدور.. ثم تعود في قلبي لتسكن شاطئيك

لكن أزهار الشتاء بخيلة

بخلت على قلبي.. كما بخلت عليك

عذرا حبيبي

إن أتيت بدون أزهاري

لألقي بعض أحزاني لديك

الشاعر المصرى فاروق جويده[/]
هند غير متواجد حالياً  
01-24-2008, 08:20 AM   #35
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

[]الشاعر المصرى فاروق جويده


طاوعني قلبي.. في النسيان


عادت أيامك في خجل

تتسلل في الليل وتبكي خلف الجدران

الطفل العائد أعرفه

يندفع ويمسك في صدري

يشعل في قلبي النيران

هدأت أيامك من زمن

ونسيتك يوما لا أدري

طاوعني قلبي.. في النسيان

عطرك ما زال على وجهي

قد عشت زمانا أذكره

وقضيت زمانا أنكره

والليلة يأتي يحملني

يجتاح حصوني.. كالبركان

اشتقتك لحظة..

عطرك قد عاد يحاصرني

أهرب.. و العطر يطاردني

وأعود إليه أطارده

يهرب في صمت الطرقات

أقترب إليه أعانقه

امرأة غيرك تحمله

يصبح كرماد الأموات

عطرك طاردني أزمانا

أهرب.. أو يهرب.. وكلانا

يجري مصلوب الخطوات

اشتقتك لحظة.. و أنا من زمن خاصمني

نبض الأشواق

فالنبض الحائر في قلبي

أصبح أحزانا تحملني

وتطوف سحابا.. في الأفاق

أحلامي صارت أشعارا

ودماء تنزف في أوراق

تنكرني حينا.. أنكرها

وتعود دموعا في الأحداق

قد كنت حزينا.. يوم نسيتك..

يوم دفنتك في الأعماق

قد رحل العمر وأنسانا

صفح العشاق..

لا أكذب إن قلت بأني

اشتقتك لحظة..

بل أكذب إن قلت بأني

ما زلت أحبك مثل الأمس

فاليأس قطار يلقينا لدروب اليأس

والليلة عدت ولا أدري لما جئت الآن

أحيانا نذكر موتانا.. و أنا كفنتك في قلبي.. في ليلة عرس

والليلة عدت

طافت أيامك في خجل

تعبث في القلب بلا استئذان

لا أكذب إن قلت بأني

اشتقتك لحظة..

لكني لا أعرف قلبي

هل يشتاقك بعد الآن؟!

الشاعر المصرى فاروق جويده

ولا شيء بعدك


لأنك سر..

وكل حياتي مشاع.. مشاع..

ستبقين خلف كهوف الظلام

طقوسا.. ووهما

عناق سحاب.. ونجوى شعاع..

فلا أنت أرض..

ولا أنت بحر

ولا أنت لقيا..

تطوف عليها ظلال الوداع

وتبقين خلف حدود الحياة

طريقا.. وأمنا

وإن كان عمري ضياعا.. ضياع

لأنك سر

وكل حياتي مشاع مشاع..

فأرضي استبيحت..

وما عدت أملك فيها ذراع

كأني قطار

يسافر فيه جميع البشر..

فقاطرة لا تمل الدموع

وأخرى تهيم عليها الشموع

وأيام عمري غناوي السفر..

أعود إليك إذا ما سئمت

زمانا جحودا..

تكسر صوتي على راحتيه..

وبين عيونك لا امتهن..

وأشعر أن الزمان الجحود

سينجب يوما زمانا بريئا..

ونحيا زمانا.. غير الزمن

عرفت كثيرا..

وجربت في الحرب كل السيوف

وعدت مع الليل كهلا هزيلا

دماء وصمت وحزن.. وخوف

جنودي خانوا.. فأسلمت سيفي

وعدت وحيدا..

أجرجر نفسي عند الصباح

وفي القلب وكر لبعض الجراح..

وتبقين سرا

وعشا صغيرا..

إذا ما تعبت أعود إليه

فألقاك أمنا إذا عاد خوفي

يعانق خوفي.. ويحنو عليه..

ويصبح عمري مشاعا لديه

أراك ابتسامة يوم صبوح

تصارع عمرا عنيد السأم

وتأتي الهموم جموعا جموعا

تحاصر قلمي رياح الألم

فأهفو إليك..

وأسمع صوتا شجي النغم..

ويحمل قلبي بعيدا بعيدا..

فأعلو.. وأعلو..

ويضحى زماني تحت القدم

وتبقين أنت الملاذ الأخير..

ولا شيء بعدك غير العدم

الشاعر المصرى فاروق جويده
أين أيامك؟

سيمحو الموجُ أقدامي

كما يغتالُ أقدامِك

ويدفن بينها حُلمي

رفاتاً بين أحلامِك

وتبقى بعدَنا ذكرى

تساءلُ : أين أيامك ؟!
الشاعر المصرى فاروق جويده
لأن الشوق معصيتي


لا تذكري الأمس إني عشتُ أخفيه.. إن يَغفر القلبَ.. جرحي من يداويه.
قلبي وعيناكِ والأيام بينهما.. دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيه..
إن يخفقِ القلب كيف العمر نرجعه.. كل الذي مات فينا.. كيف نحييه..
الشوق درب طويل عشت أسلكه.. ثم انتهى الدرب وارتاحت أغانيه..
جئنا إلى الدرب والأفراح تحملنا.. واليوم عدنا بنهر الدمع نرثيه..
مازلتُ أعرف أن الشوق معصيتي.. والعشق والله ذنب لستُ أخفيه..
قلبي الذي لم يزل طفلاً يعاتبني.. كيف انقضى العيد.. وانقضت لياليه..
يا فرحة لم تزل كالطيف تُسكرني.. كيف انتهى الحلم بالأحزان والتيه..
حتى إذا ما انقضى كالعيد سامرنا.. عدنا إلى الحزن يدمينا.. ونُدميه..
مازال ثوب المنى بالضوء يخدعني.. قد يُصبح الكهل طفلاً في أمانيه..
أشتاق في الليل عطراً منكِ يبعثني.. ولتسألي العطر كيف البعد يشقيه..
ولتسألي الليل هل نامت جوانحه.. ما عاد يغفو ودمعي في مآقيه..
يا فارس العشق هل في الحب مغفرة.. حطمتَ صرح الهوى والآن تبكيه..
الحب كالعمر يسري في جوانحنا.. حتى إذا ما مضى.. لا شيء يبقيه..
عاتبت قلبي كثيراً كيف تذكرها.. وعُمرُكَ الغضّ بين اليأس تُلقيه..
في كل يوم تُعيد الأمس في ملل.. قد يبرأ الجرح.. والتذكار يحييه..
إن تُرجعي العمر هذا القلب أعرفه.. مازلتِ والله نبضاً حائراً فيه..
أشتاق ذنبي ففي عينيكِ مغفرتي.. يا ذنب عمري.. ويا أنقى لياليه..
ماذا يفيد الأسى أدمنتُ معصيتي.. لا الصفح يجدي.. ولا الغفران أبغيه..
إني أرى العمر في عينيكِ مغفرة.. قد ضل قلبي فقولي.. كيف أهديه

الشاعر المصرى فاروق جويده

مسافر.. والشاطئ بعيد

وأخاف أشباح الشتاء..

وأخاف أن ألقاك يوما

في طريق.. من دماء

وعليه قصة حبنا

أشلاء ذكرى بين أكفان الوفاء

نبكي عليه ربيع عمر راحل

نبكي عليه

خطيئة الإنسان في زمن الشقاء

يغتال في الأشواق

كالمجنون.. يلتهم الدماء

ما عاد في قلبي دماء كي يبددها الطريق

والموج يا دنياي يفرح بالغريق!!

وأخاف يوما

أن أعود بلا جناح

كالطائر المكسور

تحمله الرياح.. إلى الرياح

إني تعودت الظلام

ولاح في عينيك عصفور الصباح

وأنا أخاف من الطيور

يوما تجيء مع الصباح

يوما تسافر بعدما

تلقي الصغار.. على الجراح

وأخاف حبك عندما

يأتي الشتاء بلا رفيق

والدرب بعدك

صامت الأنفاس مرتجف الرحيق

وأظل أسأل عنك ليل اليأس أشواق الطريق

لا تجعلي الأحزان تلقيني غريبا

بين أفراح البشر

فلقد تعلمت المنى

عانقت فيك

البسمة السكرى وصافحت القدر

وأخاف حبك أن يكون النار

تلقيني بقايا من حريق

وأصير في عينيك أمواجا تطارد في غريق

أنا منك كالأحلام إن شاخت

تغيب.. ولا تفيق..

لا تعجبي إن قلت إني فارس

نسى المعارك من سنين..

ووضعت سيفي بين أحضاني

وواريت الحنين

وجلست أرقب من بعيد

حيرة الأشواق بين العاشقين

وهمست يا دنياي في القلب الذي

هدته.. أمواج السنين

وسألته: ما زلت تنبض؟

قال: ما زال الحنين!!

أترى سأرجع من رحاب الحلم

مهزوما على قلب حزين

وتسافر الأفراح من عمري

منكسة الجبين

رفقا بقلبي يا ملاكي.. إنه

نسى المعارك.. من سنين!

الشاعر المصرى فاروق جويده

وهنا نرى أمنيات الشاعر

لو أننا..

لو أننا يوما نسجنا عشنا

عبر الأثير على ربى الأزهار

لو أننا يوما جعلنا عمرنا

بين الظلال كروضة الأشعار

لو أننا عدنا إلى أحلامنا

سكرى نناجيها مع الأطيار

لو أننا صرنا خمائل أسدلت

أهدابها فوق الغدير الجاري

لو أننا طفلان في أحزاننا

ننسى الحياة على صدى مزمار

لو أن حبك عاش يسكر من دمي

ويصول كيف يشاء في أفكاري

لو أن قلبك ظل مرفأ عمرنا

نلقي عليه متاعب الأسفار

لو أننا عند المساء سحابة

ترنو إلى همس الهلال الساري

لو أننا لحن على أنغامه

نام الزمان وتاه في الأسرار

لو أننا.. لو أننا.. لو أننا..

ما أسهل الشكور من الأقدار..

الشاعر المصرى فاروق جويده

سيجيء..زمان الأحياء

أنتزع زمانك من زمني

ينشطر العمر..

تنزف في صدري الأيام

تصبح طوفانا يغرقني..

ينشطر العالم من حولي

وجه الأيام.. بلا عينين

رأس التاريخ.. بلا قدمين

تنقسم الشمس إلى نصفين

يذوب الضوء وراء الأفق

تصير الشمس بغير شعاع

ينقسم الليل إلى لونين

الأسود يعصر بالألوان

الأبيض يسقط حتى القاع

ويقول الناس.. دموع وداع

أنتزع زمانك من زمني

تتراجع كل الأشياء..

أذكر تاريخا.. جمعنا

أذكر تاريخا.. فرقنا

أذكر أحلاما عشناها بين الأحزان

أتلون بعدك كالأيام

في الصبح أصير بلون الليل

في الليل أصير بلا ألوان

أفقد ذاكرتي رغم الوهم..

بأني أحيا.. كالإنسان

ماذا يتبقى من قلبي

لو وزع يوما.. في جسدين

ماذا يتبقى من وجه

ينشطر أمامي.. في وجهين

نتوحد شوقا في قلب

يشطرنا البعد إلى قلبين

نتجمع زمنا في حلم

والدهر يصر على حلمين

نتلاقى كالصبح ضياءا

يشطرنا الليل إلى نصفين

كل الأشياء تفرقنا في زمن الخوف

نهرب أحيانا في دمنا

نهرب في حزن يحزننا

ما زلت أقول..

إن الأشجار و إن ذبلت

في زمن الخوف

سيعود ربيع يوقظها بين الأطلال

إن الأنهار وإن جبنت في زن الزيف

سيجيء زمانا يحييها رغم الأغلال..

ما زلت أقول..

لو ماتت كل الأشياء

سيجيء زمان يشعرنا.. أنا أحياء

وتثور قبور سئمتنا

وتصيح عليها الأشلاء

ويموت الخوف.. يموت الزيف.. يموت القهر

ويسقط كل السفهاء

لن يبقى سيف الضعفاء

سيموت الخوف وتجمعنا كل الأشياء

ذراتك تعبر أوطانا

وتدور و تبحث عن قلبي في كل مكان

ويعود رمادك.. لرمادي

يشتعل حريقا يحملنا خلف الأزمان

وأدور أدور وراء الأفق كأني نار في بركان

ألقي أيامي بين يديك هموم الرحلة.. و الأحزان

نلتئم خلايا و خلايا

نتلاقى نبضا وحنايا

تتجمع كل الذرات..

تصبح أشجارا ونخيلا

وزمان نقاء يجمعنا

وسيصرخ صمت الأموات

تنبت في الأرض خمائر ضوء.. أنهارا

وحقول أمان.. في الطرقات..

نتوحد في الكون ظلالا..

نتوحد هديا وظلالا..

نتوحد قبحا وجمالا

نتوحد حسا.. وخيالا

نتوحد في كل الأشياء..

ويموت العالم كي نبقى..

نحن الأحياء

الشاعر المصرى فاروق جويده

ولنا بقية[/]
هند غير متواجد حالياً  
01-24-2008, 08:47 AM   #36
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

[]الشاعر المصرى فاروق جويده

لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟

لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا.. العاشقان؟

فالعطر عطرك والمكان هو المكان

لكنني..

ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان

شيء تكسر بيننا..

لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان

فاروق جويدة ...

كلماته نبض قلوب ...

و حياة ...و عذابات ..

و بالكاد ...أفراح !

و هو أيضا ثائر ...

موجوع بعذابات الامة

المنكوبة بالإنكسرات ..


موتوا فداء الأرض إن نخيلها
فوق الشواطئ كالأرامل ينتحب
ولتجعلوا سعف النخيل قنابلا
وثمارها الثكلي عناقيد اللهب

ما عاد يكفي أن تثور شعوبنا
غضبا‏..‏ فلن يجدي مع العجز الغضب
لن ترجع الأيام تاريخا ذهب
ومن المهانة أن نقاتل بالخطب

هذي خنادقنا‏..‏ وتلك خيولنا
عودوا إليها فالأمان لمن غلب
ما عاد يكفينا الغضب
ما عاد يكفينا الغضب


الشاعر المصرى فاروق جويده


كل الشكر لك
هند
أمتعتينا بقصائد
الإنسان الجميل
فاروق جويدة .
[/]
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المصري, الشاعر, جويده, فاروق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر المصري محمود أبو الوفا Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 7 06-13-2017 02:34 AM
الشاعر المصري أحمد غراب Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 15 06-03-2017 03:02 AM
الحب في الزمن الحزين للشاعر فاروق جويده بنوته بورسعيدية منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 21 04-09-2014 11:16 PM
شيئ سيبقى بيننا للشاعر فاروق جويده dr-obgy منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 14 01-16-2012 03:03 PM
الشاطئ الخالى قصيده للشاعر فاروق جويده دانتل منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 11-23-2010 04:44 PM


الساعة الآن 06:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc