منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء

الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء منتدى الحوار العام , النقاش الهادف و البناء للموضوعات الانسانية بما يتوافق مع المبدأ القائل : انت حر ما لم تضر

01-15-2008, 12:10 AM   #5
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

صفة خديه:

كان صلى الله عليه وسلم صلب الخدين.

وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال:

(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه
وعن يساره حتى يرى بياض خده).
أخرجه ابن ماجه وقال مقبل الوادي:
هذا حديث صحيح.

صفة فمه وأسنانه:

قال هند بن أبي هالة رضي الله عنه:
(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشنب مفلج الأسنان).
الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد. أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والبغوي في شرح السنة.
وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ضليع الفم (أي واسع الفم) جميله، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم.
وكان صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان،
بعيد ما بين الثنايا والرباعيات- أفلج الثنيتين -
الثنايا جمع ثنية بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم،
ثنتان من فوق وثنتان من تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان -
إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين ثناياه، -
النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون
معنوياً فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه
من أحاديثه الشريفة وكلامه الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).
ملك غير متواجد حالياً  
01-15-2008, 12:11 AM   #6
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674


صفة ريقه:

لقد أعطى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى الله عليه وسلم خصائص
كثيرة لريقه الشريف ومن ذلك أن ريقه صلى الله عليه وسلم فيه شفاء للعليل
، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة ونماء، فكم داوى صلى الله عليه وسلم بريقه الشريف
من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقد جاء في الصحيحين
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر:
لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله،
ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال صلى الله عليه وسلم: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا:
هو يا رسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا إليه. فأتي به وفي رواية مسلم:
قال سلمة: فأرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي، فجئت به أقوده
أرمد فتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى الطبراني وأبو نعيم أن عميرة بنت مسعود الأنصارية
وأخواتها دخلن على النبي صلى الله عليه وسلم
يبايعنه، وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة،
قالت عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة
قطعة فلقين الله تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم.
ومما يروى في عجائب غزوة أحد، ما أصاب قتادة رضي الله عنه بسهم في عينه
قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تدلت عينه،
فأخذها صلى الله عليه وسلم بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها
وقال (قم معافى بإذن الله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر
(اللهم صل على من سمى ونمى ورد عين قتادة بعد العمى).


صفة لحيته:


(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة رضي الله عنها: (كان صلى الله عليه وسلم كث اللحية، - والكث: الكثير منابت الشعر الملتفها - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه قال: (كان في عنفقة رسول الله صلى الله عليه وسلم شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: (لم يختضب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان صلى الله عليه وسلم أسود كث اللحية، بمقدار قبضة اليد، يحسنها ويطيبها، أي يضع عليها الطيب. وكان صلى الله عليه وسلم يكثر دهن رأسه وتسريح لحيته ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه صلى الله عليه وسلم حف الشارب وإعفاء اللحية.
ملك غير متواجد حالياً  
01-15-2008, 12:14 AM   #7
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674


صفة رأسه:

كان النبي صلى الله عليه وسلم ذا رأس ضخم.

صفة شعره:

كان صلى الله عليه وسلم شديد السواد رجلاً، أي ليس مسترسلاً كشعر الروم
ولا جعداً كشعر السودان وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية طوله أن يضرب منكبيه
إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين الروايات الواردة في هذا
الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في حين من الأحيان.
قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه
(أي بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة الوداع).
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير شعر الرأس راجله)، أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي صلى الله عليه
وسلم شيب إلا شعيرات في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في
لحية النبي صلى الله عليه وسلم ورأسه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء
وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات وكان صلى الله عليه وسلم إذا ادهن واراهن الدهن
، أي أخفاهن، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
(كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه، وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي صلى الله عليه وسلم
ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس
بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه المتون
التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه بعضاً، وتحلق
حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين عينيه كما تسدل
نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن عائشة رضي الله عنها قالت
: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم صدعت الفرق
من نافوخه وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان صلى الله عليه وسلم يسدل شعره، أي يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر
الأمرين منه صلى الله عليه وسلم. وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق
وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه
ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق الأيسر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر. وعن عائشة رضي الله عنها قالت
: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في طهوره،
أي الابتداء باليمين،
إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل).

أخرجه البخاري.
ملك غير متواجد حالياً  
01-15-2008, 12:15 AM   #8
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674


صفة عنقه ورقبته:

رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو العنق، والدمية:
هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
(كان عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم إبريق فضة)،
أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي.
وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما قالت:
(كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى الطول ولا إلى القصر،
ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب
ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب،
وما غيب في الثياب من عنقه فما تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)،
أخرجه البيهقي وابن عساكر.

صفة منكبيه:

كان صلى الله عليه وسلم أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.

ملك غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حب النبي محمد ضلى الله عليه واله وصحبه وسلم محمد عواد علي منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 05-07-2013 03:08 AM
سر اسم محمد صلى الله عليه وسلم مواهب منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 17 02-04-2012 08:03 AM


الساعة الآن 03:32 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc