منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

01-09-2008, 11:17 AM   #1
الهاديه
شريك حقيقي
stars-2-4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: السعوديه - الدمام
المشاركات: 1,446
ورد الي روحى للكاتب خالد ابو شادى

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

اخواني الاعزاء جولة روحانية رائعة في كتاب "ورد الي روحي " لخالد ابو شادي
وللتعريف به هو صاحب كتيبات دعوية متميزة وصاحب صوت شجي بتلاوة القران الكريم سوف اذيل الرابط بنهاية الموضوع
والموضوع عن محاسبة النفس وقد عبر عنها بعنوان جميل " ورد الي روحي "
حيث اننا بالفعل بحاجة الى ان نسترد ارواحنا في زخم الحياة
واليكم المقدمة والموضوع والخاتمة طبعا باختصار
وعلى لسان الكاتب جزاه الله الخير ونفع به الاسلام والمسلمين .



تحرير قلب!!

قال قلبي وهو يرزح تحت الأغلال :
اتركيني يا نفس ..
أرهقتني ذنوبك
أفقدتني صوابي ..
أهلكتني عيوبك
زادت من عذابي
ضاقت عليَّ الأرض
واختَنَقْت .. اختنقت
من طول غيابي
يا نفس ..
كم طمحتُ إلى الخير
وهممت بإجابة داعي الله
وكدتُ أضع قدمي في قطار الصالحين
وأمضي معهم في طريق النور
فحرمتِني
وحُلتِ بيني وبين النجاة
أما آن لك أن ترحميني
وتدعيني أنجو
فكّيني من أسارك
أطلقيني من قيدك المرير
إن رضيتِ الهجر فأنا لا أطيق منه لحظة
إن أبيت إلا الهلاك فأنا لا أتحمل غمسة في جهنم
إن رغبتِ عن جنات عدن
فأنا المتيَّم في هواها منذ زمن
ويحك!!
أنا منك وأنت مني لكن ..
ما ذنبي وقد سددت عليَّ كل منافذ النجاة؟!
ماذا أفعل وقد قتلت فيَّ أي بذرة خير؟!
ما حيلتي وأنت تريدين قتلي؟!
أما أنتم يا أعوان نفسي :
أيتها الغفلة الجاثمة
أيتها الشهوة العارمة
أيتها القسوة الغالبة
أيها الضالعون عمدا في المؤامرة
يا كل من شارك في الجريمة
ارحلوا عني إلى الأبد
غادروني إلى غير رجعة
لم يعد لكم عندي موضع قدم
موتوا بغيظكم
فقد ردَّ الله إليَّ روحي
وعافاني في ديني
وأذِن لي بذكره
بطاقة دخول

موضع الإصابة : القلب
تاريخ الإصابة : غير معلومة
تاريخ آخر كشف : أول كشف في حياته
درجة الإصابة : شديدة الخطورة
القسم : قسم الحالات الحرجة
أعراض الحالة : نبض الإيمان ضعيف لا يكاد يُسمع .. فطرة أوشكت على الانقراض ... فرح بالمعصية .. نفور من الطاعة .. عين جفت من قلة بكائها من خشية الله .. قلب راحته في معصية ربه .. روح وحشتها من الصالحين .. نفس أنسها بالعصاة والمذنبين .... جسد ما عرف طريق المسجد منذ سنين ..
التوصية : يُرسل فورا إلى الرعاية المركزة الإيمانية.
المقدمة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون" ، " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا" ، " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما " ، أما بعد :
ظاهرة الجفاف الروحي ..
ظاهرة الاكتفاء الذاتي :

ظاهرة تراها من بعض المربين والدعاة وهي انصرافهم عن مجالس الوعظ والرقائق بحجة الاكتفاء الذاتي ، وأن تربية المواعظ والرقائق قد تجاوزوها من زمن ، فالمواعظ وترقيق القلوب إنما هي للمبتدئين أو من هم على عتبة باب الدعوة!! أما هم فقد تخرَّجوا من جامعة الإيمان وتسلموا شهادات التفوق منها ، ولم يعد لهم في هذا الميدان مطمع ، هذا لسان الحال وإن لم يُفصح عنه المقال.
ادفع الثمن أولا

كان عكرمة حريصا كل الحرص على أن لا يصل هذا العلم إلى من لا يستحق ، لذا قال رحمه الله :
" لا تعلِّموا العلم إلا لمن يعطي ثمنه " ، فقيل له : وما ثمنه؟ قال : " يضعه العالم عند من يعمل به " .
وبيَّن سفيان الثوري السبب في ما قال عكرمة ، فانطلق يشرح :
" إذا رأيتم طالب العلم يطلب الزيادة من العلم دون العمل فلا تعلِّموه ، فإنَّ من لم يعمل بعلمه كشجرة الحنظل كلما ازداد ريا بالماء ازداد مرارة ، وإذا رأيتموه يُخلِّط في مطعمه ومشربه وملبسه ونحو ذلك ولا يتورع ، فكُفُّوا عن تعليمه تخفيفا للحجة عليه غدا " ، وصدق الشاعر حين قال :
لو كان العلم دون التقى شرف ... لكان أشرف خلق الله إبليس
لذا لما بعث قوم إلى سفيان الثوري يطلبون أن يُحدِّثهم اشترط عليهم : " حتى تعملوا بما تعلمون ، ثم تأتوني فأحدِّثكم " ، ثم أردف في صراحة فاضحة :
" يدنِّسون ثيابهم ثم يقولون تعالوا اغسلوها!! " .
ولذا خوَّفك سري بن المغلِّس السقطي فقال :
" كلما ازددت علما كانت الحجة عليك أوكد " .
وأهمية عودة الروح كانت واضحة وأخذت ما تستحق من سلفنا المبارك ، ومن هذا ما ذكره الإمام الذهبي في ترجمة عبد الرحمن بن شريح رحمه الله : قال هانئ بن المتوكل : حدثني محمد بن عبادة المعافري قال : كنا عند أبي شريح فكثرت المسائل فقال : " قد درنت قلوبكم ، فقوموا إلى خالد بن حميد المهري استقلوا قلوبكم ، وتعلموا هذه الرغائب والرقائق ؛ فإنها تُجدِّد العبادة وتورث الزهادة ، وتجر الصداقة ، وأقلّوا المسائل فإنها في غير ما نزل تقسِّي القلب وتورث العداوة " .
وحضارة اليوم وهي ترمي سهام خداعها صوب القلوب الغافلة لتصيب لٌبَّها ؛ تحتاج إلى درع حصين تتكسَّر عليه ، فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ، وما هذا الدرع سوى تربية إيمانية راسخة تورث النظر في العاقبة ، واليقين بالآخرة ، والتنافس في الخيرات ، والزهد في الفانيات ، ولا يتم ذاك إلا إذا رد الله إليك روحك.
وما أشبه هذه الحضارة ببساط يسحب الناس ببطء تجاه نهايتهم المحتومة ، وهم عنها غافلون وبغيرها مشتغلون ، والشيطان يرقص بينهم فرحا ، ويقهقه وهو يشُدُّهم بعيدا عن طريق النجاة ، حتى إذا ما وقعت بهم الداهية أفاقوا لكن .. هناك .. على أعتاب الحساب وفي ظلمة القبر ؛ فيا إخوان .. أترضون أن يكون هذا حالكم : تغفلون تغفلون ، ثم تموتون فتندمون!!
ذلك مبلغهم من العلم

اشتاط وهب بن منبه غضبا فصاح معلنا :
" واعجبا من الناس يبكون على من مات جسده ولا يبكون على من مات قلبه وهو أشد " .
وصدق رحمه الله ؛ فأكثر الخلق يخافون موت أبدانهم ويركضون سراعا لشفائها إن مرضت ، ولا يبالون بموت قلوبهم ولا يُحرِّكون ساكنا إن هي صرخت من الشكوى والألم ، فليست الحياة عندهم إلا حياة الجسد ، والحياة في هذه الحالة ليس لها سوى معنى واحد : الموت ، فليس الميت من خرجت روحه من جنبيه ، وإنما الميت من لا يفقه ماذا لربه من الحقوق عليه!!
ولذا لما قال رجل لسهل بن عبد الله : دخل اللص بيتي وأخذ متاعي قال له : اشكر الله تعالى!! لو دخل الشيطان قلبك فأفسد إيمانك ، ماذا كنت تصنع؟!
أخي
.. أتبكي في بيت الله ندما على ما سرقت ، فإذا عدت إلى بيتك أكلت المسروق!! يا غافل .. أنفقت ما سرقت وبقي قطع اليد!! أتحفر قبرك بظفرك؟! أتقطع أنفك بسيفك؟! أتقتل نفسك بنفسك؟!
أخي .. قلبك قلبك
.. أنقذه منك قبل أن تهلكه ، قلبك .. سفينة نجاتك الوحيدة إلى الجنة وليس لك غيرها ، فإياك والغرق ، والغرق اليوم معناه فقدان التألم باقتراف المعصية ، واللامبالاة بمواطن الزلل ، ومجاراة أهل السوء دون أدنى ندم ، وعدم إنكار المنكر ولو بالقلب ، فإن وجدت نفسك تنجرف منك في هذا السيل ؛ فأعلن حالة الطوارئ ، واجذبها نحو النجاة بقوةٍ تفوق قوة الغريق الذي يتشبث بأي شيء لإدراك النجاة ، وأسرع قبل أن تلفظ أنفاسك الأخيرة ، وإلا فإنها المحرقة!!
ويحك .. كيف تنفصل عنه ، وما خلقك إلا لتتصل به!!
هذا الكتاب باب من أبواب الخير ، " والله سبحانه يعاقب من فتح له باباً من الخير فلم ينتهزه ، بأن يحول بين قلبه وإرادته ، فلا يُمكِّنه بعدُ من إرادته عقوبة له ، فمن لم يستجب لله ورسوله إذا دعاه ، حال بينه وبين قلبه وإرادته ، فلا يمكنه الاستجابة بعد ذلك. قال تعالى : ﴿ يا أيُّهَا الَّذيْنَ آمَنوا اسْتَجيْبوا للهِ وَلِلرَّسوْلِ إِذا دُعَاْكُمْ لِمَاْ يُحْييْكُمْ وَاعْلَموا أَنَّ اللهَ يَحوْلُ بَيْنَ المَرْءَ وَقَلْبِهِ ﴾ [ الأنفال : 24 ] ، وقد صرح سبحانه بهذا في قوله : ﴿ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴾ [ الأنعام : 110 ] ، وقال تعالى : ﴿ فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُم ﴾ [ الصف : 5 ] ، وقال : ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ﴾ [ التوبة : 115 ] ، وهو كثير في القرآن " .
أخي ..
هذا الكتاب بضاعة وشراؤها بالعمل ، فاقرأه موقنا أن قراءتك هي سبيل الرقي في الدنيا قبل الآخرة « اقرأ وارقَ » ، واستعد بعد قراءته للتسابق وتهيَّأ للانطلاق ، وطلِّق زمن اللهو وانس أيام الغفلة ، واحطم اللات والعزى لديك ، وتزوَّد بالوقود لتبدأ الرحلة ، واتخذه زادا لتشغيل آلة القلب لتستأنف المسير وتتحمل المشاق وتستعذب الألم لتستوجب الثمن ، واقبله مني هدية متواضعة ولمسة رقيقة ليكون جليس روحك وهي تولد من جديد من رحم الغفلة وتتحرر من أسر البدن.
هذا الكتاب رحلة سفر أخروية
، ومن المعلوم أنه " لما سافر موسى إلى الخضر وجد في طريقة مس الجوع والنصب فقال لفتاه : آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ، فإنه سفر إلى مخلوق ، ولما واعده ربه ثلاثين ليلة وأتمها بعشر فلم يأكل فيها ؛ لم يجد مس الجوع ولا النصب ، فإنه سفر إلى ربه تعالى ، وهكذا سفر القلب وسيره إلى ربه لا يجد فيه من الشقاء والنصب ما يجده في سفره إلى بعض المخلوقين " .
هذا الكتاب نهر صاف
يسقي القلوب العطشى ويغسل الأرواح التي دنستها الذنوب على مدى سنين ، وليس هدف الكتاب صبُّ الإيمان في قلبك كلا ، بل لإثارة بواعثه الكامنة في عروقك ، ولست أزعم أنني هنا الآن لأجعلك خيرا مما أنت عليه بل لأُعلِمك أنك خيرٌ بكثير مما تظن ، وأصيح فيك بأن رصيد الفطرة الراقد فيك ينتظر شرارة تقدح الحماسة وتطرد الغفلة والكسل ، وأسأل الله أن يجعل هذه الشرارة بين ثنايا هذه الصفحات وفي بطن هذا الكتاب.
أخي!!
أجِب دعوة محمد إقبال يهيب بك ويصرخ :
شُقَّ قلب الطود عن جوهرهِ ... شُقَّ موج البحر عن دُرٍّ بهِ
وقد عطَّرت هذا الكتاب بعبير القصص لأمتِّع به القارئ وأرسِّخ به المعنى مستحضرا إجابة طلب وتحقيق أمنية أحمد بن حنبل حين قال : " ما أحوج الناس إلى قاص صدوق " .
ولا تتم الفائدة من هذا الكتاب إلا إذا انتقلت روحك من شعور إلى شعور ومن حال إلى حال ، فإذا سافرت في ثنايا هذا الكتاب وهمُّ الدنيا يملأ قلبك ، وأشغالها تشغلك ، وهمومها تُهِمك ، فكأنك قرأت وما قرأت ، وحفظت وما فهمت.


"وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا "

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
الهاديه غير متواجد حالياً  
01-09-2008, 01:23 PM   #2
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

الهادية العزيزة

افتقدنا هذه النفحات الإيمانية عميقة الأثر ..
و اختياراتك الواصلة لقلب المؤمن و عقيدته ..
و كأنها تهز وجدانه هزّا ..
فيعود لنفسه...
نافضا عنها كل ما ينتقص من ايمانه
و يحول بينه وبين ذكر الله سبحانه و تعالى و طاعته
بارك الله فيك و جزاكى الخير
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً  
01-09-2008, 03:16 PM   #3
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

الهاديه العزيزة جزاك الله الجنه
__________________

signature

هند غير متواجد حالياً  
01-09-2008, 10:10 PM   #4
ملك
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - فى رحمه الله
المشاركات: 14,674

اشكرك
الهادية
على موضوعك الثمين
وما فية من نصائح للغافلين
ووردة للهادية
ملك غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لملمة عطر مختارات للكاتب ياسر رسلان Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 11 10-03-2017 03:51 PM
المهم ان تجد المتعه للكاتب انيس منصور محمد فاروق الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 7 09-22-2012 09:28 AM
قصه عشق روحى تفديها سحر الشرق منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 9 04-24-2011 09:48 PM
ست الحبايب يا حبيبه يا اغلى من روحى بنت تونس الموسيقي الطرب اغانى قديمة حديثة البومات كاملة الات موسيقى عربية عالمية 4 05-31-2010 08:09 PM
الديك والذئب للكاتب السورى عبدالحكيم عبدالحكيم منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 9 02-24-2008 05:24 PM


الساعة الآن 11:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc