منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

05-17-2008, 09:00 PM   #33
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
باب الهمزة والشين المعجمة وما يثلثهما

الأشج العبدي
ب د ع الأشج العبدي‏.‏ واسمه‏:‏ المنذر بن الحارث بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان العبدي العصري‏.‏ قاله ابن الكلبي، وقيل في نسبه غير ذلك، ويذكر في المنذر بن عائذ، إن شاء الله تعالى‏.‏
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس‏.‏
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري الديني المخزومي الفقيه الشافعي، بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال‏:‏ قال حدثنا محمد بن الصباح، أخبرنا هشيم، أخبرنا يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن الأشج أشج عبد القيس قال‏:‏ قال لي النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن فيك لخلتين يحبهما الله، قال‏:‏ يا رسول الله، ما هما‏؟‏ قال‏:‏ الحلم والأناة، أو الحلم والحياء، قال‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله كانا في أم حديث‏؟‏ قال‏:‏ بل قديم، قال‏:‏ قلت‏:‏ الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما‏"‏‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أشرس بن غاضرة
د ع أشرس بن غاضرة‏.‏
له صحبة وذكر، روى إسحاق بن الحارث القرشي، قال‏:‏ رأيت عمير بن جابر، وأشرس بن غاضرة الكندي، وكانت لهما صحبة، يخضبان بالحناء والكتم‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أشرف
س أشرف‏.‏ غير منسوب، ذكره ابن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة‏.‏
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو زكرياء بن منده إجازة، أخبرنا عمي، أخبرنا أبو سعيد النصروي بنيسابور، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن أحمد بن عصم، أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين الحافظ بذلك‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أشرف
س أشرف آخر، قال أبو موسى‏:‏ قدم من الشام، ذكرناه في ترجمة أبرهة‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

الأشعث العبدي
د ع الأشعث بن جودان العبدي‏.‏ قدم على النبي صلى الله عليه وسلم وقيل‏:‏ عمير بن جودان، وهو الصحيح‏.‏
روى أبو حمزة، عن عطاء بن السائب، عن عمير بن الأشعث بن جودان، عن أبيه أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس، ورواه غيره فقال‏:‏ الأشعث بن عمير بن جودان، قال ابن منده‏:‏ وهو الصواب، وقال أبو نعيم‏:‏ الصحيح الأشعث بن عمير عن أبيه، فقلبه بعض الناس‏.‏ عن ابن شقيق عن أبي حمزة عن عطاء فقال‏:‏ عمير بن الأشعث وهو خطأ، والذي ذكرناه عن ابن منده مثل أبي نعيم، فما لطعنه عليه وجه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

الأشعث بن قيس
ب د ع الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي‏.‏
كذا ساق نسبه ابن منده وأبو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي‏:‏ الأشعث، واسمه‏:‏ معدي كرب بن قيس، وهو الأشج بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، ابن الحارث الأصغر بن معاوية ابن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع واسمه، عمرو بن معاوية بن ثور بن عفير، وثور بن عفير هو كندة، وإنما قيل له‏:‏ كندة، لأنه كند أباه النعمة‏.‏
وهكذا ذكره أبو عمر أيضاً، وهو الصحيح، وكنيته‏:‏ أبو محمد‏.‏
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكباً فأسلموا، وقال الأشعث لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنت منا، فقال‏:‏ ‏"‏نحن بنو النضر بن كنانة لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا‏"‏، فكان الأشعث يقول‏:‏ ‏"‏لا أوتي بأحد ينفي قريشاً من النضر بن كنانة إلا جلدته‏"‏‏.‏
ولما أسلم خطب أم فروة أخت أبي بكر الصديق فأجيب إلى ذلك، وعاد إلى اليمن‏.‏
أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال‏:‏ حدثنا محمد بن طلحة، عن عبد الله بن شريك العامري، عن عبد الرحمن بن علي الكندي، عن الأشعث بن قيس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أشكر الناس لله أشكرهم للناس‏"‏‏.‏
وكان الأشعث ممن ارتد بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فسير أبو بكر الجنود إلى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيراً، فأحضر بين يديه، فقال له‏:‏ استبقني لحربك وزوجني أختك، فأطلقه أبو بكر وزوجه أخته، وهي أم محمد بن الأشعث، ولما تزوجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرى جملاً ولا ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس‏:‏ كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال‏:‏ إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها فما رئي وليمة مثلها‏.‏
وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إلى العراق فشهد القادسية والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة وابتنى بها داراً، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم علياً بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان، رضي الله عنه، قد استعمله على أذربيجان، وكان الحسن بن علي تزوج ابنته، فقيل‏:‏ هي التي سقت الحسين السم، فمات منه‏.‏
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث‏.‏ روى عنه قيس بن أبي حازم، وأبو وائل وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بن عبد الله البجلي، فقدم الأشعث جريراً، وقال‏:‏ إن هذا لم يرتد عن الإسلام وإني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً‏}‏ الآية، لأنه خاصم رجلاً في بئر، فنزلت‏.‏
وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه الحسن بن علي، قاله ابن منده، وهذا وهم؛ لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إلى معاوية وسار إلى المدينة‏.‏
وقال أبو نعيم‏:‏ توفي بعد علي بأربعين ليلة وصلى عليه الحسن بن علي‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل‏:‏ سنة أربعين، وصلى عليه الحسن بن علي، وهذا لا مطعن فيه على أبي عمر‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أشيم الضبابي
ب س أشيم الضبابي، قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا إسماعيل بن عبيد وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي، حدثنا قتيبة وغير واحد، قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال‏:‏ إن عمر كان يقول‏:‏ ‏"‏الدية على العاقلة، ولا ترث المرأة من دية زوجها، حتى أخبره الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إليه أن ورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها‏"‏‏.‏
قال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن صحيح‏.‏
وأخبرنا أبو موسى الأصفهاني إجازة، أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل، وأبو الفضل جعفر بن عبد الواحد، قالا‏:‏ أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشيخ، أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا عبد الله بن عمر بن إياس أخبرنا ابن المبارك، عن مالك، عن الزهري، عن أنس قال‏:‏ كان قتل أشيم خطأ‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏

باب الهمزة والصاد وما يثلثهما

أصبغ بن غياث
د ع أصبغ بن غياث، أو عتاب، ذكره بعض الرواة في الصحابة، روى حماد بن بحر، عن محمد بن ميسر، عن عمر بن سليمان، عن جابر، عن الشعبي عن الأصبغ بن غياث أو عتاب -شك حماد- قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏فيكم أيتها الأمة خلتان لم يكونا في الأمم قبلكما‏"‏ الحديث‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
ميسر‏:‏ بضم الميم وفتح السين المهملة المشددة‏.‏

أصحمة النجاشي
د ع أصحمة النجاشي ملك الحبشة، أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأحسن إلى المسلمين الذين هاجروا إلى أرضه، وأخباره معهم ومع كفار قريش الذي طلبوا منه أن يسلم إليهم المسلمين مشهورة، وتوفي ببلاده قبل فتح مكة، وصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وكبر عليه أربعاً؛ وأصحمة اسمه، والنجاشي لقب له ولملوك الحبشة، مثل كسرى للفرس، وقيصر للروم‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم؛ وهذا وأشباهه ممن لم ير النبي صلى الله عليه وسلم، ليس لذكرهم في الصحابة معنى؛ وإنما اتبعناهم في ذلك‏.‏

أصرم الشقري
ب د ع أصرم الشقري‏:‏ من شقرة بطن من تميم؛ واسم شقرة معاوية بن الحارث بن تميم بن مر؛ إنما سمي شقرة ببيت قاله وهو‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه ** به من دماء الحي كالشقرات
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه له النبي، وسماه زرعة‏.‏
روى بشر بن المفضل، عن بشير بن ميمون، عن عمه أسامة بن أخدري، عن أصرم قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغلام أسود، فقلت‏:‏ يا رسول الله، إني اشتريت هذا، وإني أحببت أن تسميه وتدعو له بالبركة، فقال‏:‏ ما اسمك‏؟‏ قلت‏:‏ أصرم، قال‏:‏ بل أنت زرعة، فما تريده‏؟‏ قلت‏:‏ أريده راعياً، قال‏:‏ فهو عاصم، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم كفه‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏

أصرم
د ع أصرم، ويقال أصيرم، واسمه‏:‏ عمرو بن ثابت بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي‏.‏
قتل يوم أحد، وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وسيذكر في عمرو، إن شاء الله تعالى، أتم من هذا‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏

أصيد بن سلمة
س أصيد بن سلمة السلمي‏.‏
أخبرنا أبو موسى إجازه أخبرنا أبو زكرياء، هو ابن منده في كتابه، أخبرنا أبي وعمي، قالا‏:‏ حدثنا أبو طاهر عبد الواحد بن أحمد الشيرازي بما أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن محمود البزاز بتستر أخبرنا الحسن بن أحمد بن المبارك، أخبرنا أحمد بن علي الهزاز الكوفي، أخبرنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثنا سعيد بن عبيد الله بن الوليد الرصافي، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن أبيه علي، عن أبيه الحسين، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال‏:‏
‏"‏بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فأسروا رجلاً من بني سليم، يقال له‏:‏ الأصيد بن سلمة، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم رق له، وعرض عليه الإسلام، فأسلم، فبلغ ذلك أباه وكان شيخاً فكتب إليه يقول‏:‏ ‏"‏الكامل‏"‏
من راكب نحو المدينة سالماً ** حتى يبلغ ما أقول الأصـيدا
إن البنين شرارهم أمثالـهـم ** من عق والده وبر الأبعـدا
أتركت دين أبيك والشم العلى ** أودوا وتابعت الغداة محمدا
فلأي أمر يا بني عققتـنـي ** وتركتني شيخاً كبيراً مفنـدا
أما النهار فدمع عيني ساكب ** وأبيت ليلى كالسليم مسهـدا
فلعل رباً قد هداك لـدينـه ** وبدينه لا تتركني مـوحـدا
واعلم بأنك إن قطعت قرابتي ** وعققتني لم ألف إلا للعـدى
فلما قرأ كتاب أبيه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره واستأذنه في جوابه، فأذن له، فكتب إليه‏:‏ ‏"‏الكامل‏"‏
إن الذي سمك السمـاء بـقـدرة ** حتى علا في ملكه فـتـوحـدا
بعث الذي لا مثله فيما مـضـى ** يدعو لرحمته النبي مـحـمـدا
ضخم الدسيعة كالغزالة وجهـه ** قرناً تأزر بالمكـرام وارتـدى
فدعا العباد لدينه فتـتـابـعـوا ** طوعاً وكرهاً مقبلين على الهدى
وتخوفوا النار التي من أجلـهـا ** كان الشقي الخاسر المـتـلـددا
واعلم بأنك ميت ومـحـاسـب ** فإلى متى هذي الضلالة والردى
فلما قرأ كتاب ابنه أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏

أصيل بن عبد الله الهذلي
ب س أصيل بن عبد الله الهذلي، وقيل‏:‏ الغفاري‏.‏
روى ابن شهاب الزهري قال‏:‏ ‏"‏قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فدخل على عائشة، رضي الله عنها، فقالت له‏:‏ يا أصيل، كيف عهدت مكة‏؟‏ قال‏:‏ عهدتها قد أخصب جنابها وابيضت بطحاؤها‏.‏ قالت‏:‏ أقم حتى يأتيك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يلبث أن دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا أصيل، كيف عهدت مكة‏؟‏ قال‏:‏ عهدتها والله قد أخصب جنابها، وابيضت بطحاؤها وأعذق إذرخرها، وأسلب ثمامها وأمشر سلمها، فقال‏:‏ حسبك يا أصل، لا تحزنا‏"‏ رواه محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن مدلج، هو ابن سدرة السلمي، قال قدم أصيل الهذلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، نحوه‏.‏
ورواه الحسن عن أباه بن سعيد بن العاص، أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال له‏:‏ ‏"‏يا أبان، كيف تركت أهل مكة‏؟‏ قال‏:‏ تركتهم وقد جيدوا‏.‏ وذكر نحوه‏"‏‏.‏
قوله‏:‏ أعذق إذخرها‏:‏ أي صارت له أفنان كالعذوق، والإذخر‏:‏ نبت معروف بالحجاز‏.‏
وأسلب ثمامها أي‏:‏ أخوص وصار له خوص، والثمام‏:‏ نبت معروف بالحجاز ليس بالطويل‏.‏
وقوله‏:‏ وأمشر سلمها أي‏:‏ أورق واخضر، وروي‏:‏ وامش بغير راء يعني أن ثمارها خرجت ناعمة رخصة كالمشاش، والأول أصح وقوله‏:‏ جيدوا أي أصابهم الجود، وهو المطر الواسع، فهو مجود‏.‏
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى، وروي من طرق، وفيه اختلاف ألفاظ، والمعاني متقاربة‏.
السويدي غير متواجد حالياً  
02-12-2010, 02:32 AM   #34
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

باب الهمزة مع الضاد
وما يثلثهما




الأضبط بن حيي


ع س الأضبط بن حيي بن زعل الأكبر‏.‏
روى حديثه عبد المهيمن بن الأضبط بن زعل الأكبر، عن أبيه الأضبط قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا‏"‏‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى‏.‏


الأضبط السلمي


ع د الأضبط السلمي أبو حارثة، حديثه عن عبد الرحمن بن حارثة بن الأضبط، عن أبيه، عن جده الأضبط السلمي، وكانت له صحبة، قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏اطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏



باب الهمزة مع العين
وما يثلثهما


أعرس بن عمرو


د ع أعرس بن عمرو اليشكري‏.‏ يعد في البصريين‏.‏
روى حديث عبد الله بن يزيد بن الأعرس، عن أبيه، عن جده، قال‏:‏ ‏"‏أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بهدية فقبلها مني، ودعا لنا في مرعانا‏"‏‏.‏ وله بهذا الإسناد أحاديث‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏



الأعشى المازني


ب د ع الأعشى المازني‏.‏ من بني مازن بن عمرو بن تميم، واسمه عبد الله بن الأعور، وقيل غير ذلك، سكن البصرة‏.‏
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي عبد الله الطبري بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال‏:‏ حدثنا المقدمي، حدثنا أبو عشر يوسف بن يزيد، حدثني صدقة بن طيسلة، قال‏:‏ حدثني معن بن ثعلبة المازني، حدثني الأعشى المازني أنه قال‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته‏:‏ ‏"‏الرجز‏"‏
يا مالك الناس وديان العـرب ** إني لقيت ذربة من الـذرب
غدوت أبغيها الطعام في رجب ** فخلفتني في نـزاع وهـرب
أخلفت العهد ولطت بالـذنـب ** وهن شر غالب لمن غـلـب
قال‏:‏ فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ وهن شر غالب لمن غلب‏.‏
وسبب هذه الأبيات أن الأعشى كانت عنده امرأة اسمها معاذة، فخرج يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزاً عليه، فعاذت برجل منهم يقال له‏:‏ مطرف بن نهصل فجعلها خلف ظهره، فلما قدم الأعشى لم يجدها في بيته، وأخبر أنها نشزت عليه، وأنها عاذت بمطرف، فأتاه فقال له‏:‏ يا ابن عم، عندك امرأتي معاذة فافدعها إلي، فقال‏:‏ ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، وكان مطرف أعز منه، فسار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعاذ به، وقال الأبيات، وشكا إليه امرأته وما صنعت، وأنها عند مطرف بن نهصل، فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى مطرف‏:‏ انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فأتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقرئ عليه، فقال‏:‏ يا معاذة، هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فيك، وأنا دافعك إليه، قالت‏:‏ خذ لي العهد والميثاق، وذمة النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذلك، ودفعها إليه، فأنشأ يقول‏:‏ ‏"‏الطويل‏"‏
لعمرك ما حبي معاذة بالـذي ** يغيره الواشي ولا قدم العهد
ولا سوء ما جاءت به إذ أزلها ** غواة رجال إذ ينادونها بعدي
أخرجه ثلاثتهم ههنا، وأخرجوه في عبد الله بن الأعور، إلا أن أبا عمر قال‏:‏ الحرمازي المازني، وليس في نسب الحرماز إلى تميم مازن؛ فإنه قد ذكر هو وابن منده وأبو نعيم‏:‏ مازن بن عمرو بن تميم، فإذا يكون الحرماز بطناً من مازن، وإنما هو ابن مالك بن عمرو بن تميم وقيل‏:‏ الحرماز بن الحارث بن عمرو بن تميم، وهو إخوة مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، وقد جرت عادتهم ينسبون أولاد البطن القليل إلى أخيه إذا كان مشهوراً، مثل أولاد نعيلة بن مليل أخي غفار بن مليل يقال لهم‏:‏ غفاريون، منهم الحكم بن عمرو الغفاري، وليس من غفار، وإنما هو من بني نعيلة، قيل ذلك لكثرة غفار وشهرتها، ومثل بني مالك بن أفصى أخي أسلم بن أفصى، ينسب كثير من ولده إلى أسلم لشهرة أسلم، على أن أبا عمر يعلم ما لم يعلم؛ فإن الرجل عالم بالنسب، والله أعلم‏.‏
السويدي غير متواجد حالياً  
02-12-2010, 02:35 AM   #35
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

الأعور بن بشامة العنبري


س الأعور بن بشامة العنبري، قال أبو موسى‏:‏ ذكره عبدان بن محمد، وقال‏:‏ حدثنا محمد بن محمد بن مرزوق البصري، أخبرنا سالم بن عدي بن سعيد بن جاؤوه بن شعثم عن بكر بن مرداس عن الأعور بن بشامة، ووردان بن مخرمة وربيعة بن رفيع العنبريين أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو في حجرته نائم ونحن ننتظره، إذ جاء عيينة بن حصن الفزاري بسبي بلعنبر، فقلنا‏:‏ يا رسول الله، ما لنا سبينا وقد جئنا مسلمين‏؟‏ قال‏:‏ احلفوا أنكم جئتم مسلمين، فكففت أنا ووردان، وقال ربيعة‏:‏ أنا أحلف يا رسول الله أنا ما جئنا حتى وجهنا مساجدنا، وعشرنا أموالنا، وجئنا مسلمين، فقال‏:‏ اذهبوا عفا الله عنكم، وقال لربيعة‏:‏ أنت الأصيلع الحلاف‏.‏
قال عبدان‏:‏ لا أعلم كتبنا له حديثاً إلا عن هذا الشيخ‏.‏
قلت‏:‏ وقد ذكر هشام الكلبي الأعور ونسبه، واسمه‏:‏ ناشب، وهو الأعور بن بشامة بن نضلة بن سنان بن جندب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم، ولم يذكر له صحبة، وإنما قال‏:‏ كان شريفاً رئيساً، وعادته يذكر من له وفادة وصحبة بذلك، ولم يهمله إلا ولم تصح عنده صحبته‏.‏
وهذا استدركه أبو موسى على ابن منده وقال‏:‏ وردان بن مخرمة، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى والذي ذكره ابن ماكولا‏:‏ مخرم بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة وآخره ميم، والله أعلم‏.‏


أعين بن ضبيعة


ب أعين بن ضبيعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ببن تميم الدارمي ثم المجاشعي‏.‏ يجتمع هو والفرزدق الشاعر في ناجية؛ فإن الفرزدق هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية، ويجتمع هو والأقرع بن حابس بن عقال في عقال وهو الذي عقر الجمل الذي كانت عليه عائشة رضي الله عنها يوم الجمل‏.‏ أخرجه أبو عمر‏.‏
ولما أرسل معاوية عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة ليملكها له بلغ الخبر علياً، فأرسل أعين بن ضبيعة ليقاتله، ويخرجه من البصرة، فقتل أعين غيلة، وذلك سنة ثمان وثلاثين، وقد ذكرنا الحادثة في الكامل في التاريخ، فأرسل علي رضي الله عنه بعده حارثة بن قدامة التميمي السعدي، ففرق جمع ابن الحضرمي، وأحرق عليه الدار التي تحصن فيها، فاحترق فيها‏.‏




باب الهمزة والغين وما يثلثهما




الأغر الغفاري


ب د ع الأغر الغفاري‏:‏ نسبه أبو عمر غفارياً، وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا‏:‏ الأغر رجل من الصحابة، وذكرا عنه الحديث الذي يرويه شبيب بن روح عن الأغر أنه قال‏:‏ ‏"‏صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الصبح فقرأ بالروم‏"‏‏.‏
وأما أبو نعيم فيرد كلامه عند ذكر الأغر بن يسار، إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه ثلاثتهم‏.‏


الأغر المزني


ب د الأغر المزني‏.‏ قال ابن منده‏:‏ روى عنه عبد الله بن عمر، ومعاوية بن قرة المزني؛ روى خالد بن أبي كريمة، عن معاوية بن قرة، عن الأغر المزني أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، إني أصبحت ولم أوتر، فقال‏:‏ ‏"‏إنما الوتر بالليل، أعادها ثلاثاً‏"‏‏.‏
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني بإسناده عن مسلم بن الحجاج قال‏:‏ حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو الربيع العتكي جميعاً، عن حماد قال يحيى‏:‏ أخبرنا حماد بن زيد، عن ثابت عن أبي بردة، عن الأغر المزني، وكانت له صحبة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو عمر‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
02-12-2010, 02:37 AM   #36
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

الأغر بن يسار

د ع الأغر بن يسار الجهني، له صحبة، روى عنه أبو بردة بن أبي موسى وغيره، عداده في أهل الكوفة‏.‏
روى عنه عمرو بن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة‏"‏ هذا معنى ما قاله ابن منده‏.‏
وأما أبو عمر فإنه جعل هذا والمزني واحداً فقال‏:‏ الأغر المزني، ويقال‏:‏ الجهني، وهما واحد، له صحبة، روى عنه أهل البصرة‏:‏ أبو بردة وغيره ويقال‏:‏ إنه روى عنه ابن عمر، قال‏:‏ وقيل إن سليمان بن يسار روى عنه ولا يصح، وقد جعل أبو عمر هذا والذي قبله واحداً‏.‏
وأما أبو نعيم فقال‏:‏ الأغر بن يسار المزني، وقيل‏:‏ جهني، يعد في الكوفيين، روى عنه أبو بردة وغيره، وذكر الحديث الذي أخبرنا به أبو الفضل عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو سعد المطرز إجازة، أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال، قالا‏:‏ أخبرنا عبد الله بن جعفر، عن يونس بن حبيب، أخبرنا أبو داود، هو الطيالسي، عن شعبة، عن عمرو ن مرة، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏يا أيها الناس توبوا إلى ربكم؛ فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم‏:‏ وروى نافع عن ابن عمر عن الأغر، وهو رجل من مزينة، كانت له صحبة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان له أوسق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف وذكر الحديث في السلم‏.‏
ثم قال أبو نعيم‏:‏ الأغر، روى عنه عبد الله بن عمر، ومعاوية بن قرة المزني، قال‏:‏ وذكره بعض الناس، يعني ابن منده، في ترجمة أخرى، وزعم أنه غير الأول، وهما واحد، وذكر حديث معاوية بن قرة، عن الأغر المزني في الوتر، وقال‏:‏ وذكره بعض الناس أيضاً، وجعله ترجمة أخرى، وهو المتقدم‏.‏
وروى له أبو نعيم حديث شبيب بن روح عن الأغر المزني، وكانت له صحبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في الصبح بالروم‏.‏ قال أبو نعيم‏:‏ وهذه الأحاديث الثلاثة عن أبي بردة، ومعاوية بن قرة، وشبيب بن روح جمعتها في ترجمة واحدة، ومن الناس من فرقها وجعلها ثلاث تراجم، وهو عندي رجل واحد، هذا قول أبي نعيم‏.‏
قلت‏:‏ قد جعل ابن منده الأغر ثلاث تراجم، وهو‏:‏ المزني والجهني والثالث لم ينسبه، وهو الأول الذي جعله أبو عمر غفارياً، وجعلهما أبو عمر ترجمتين، وهما الغفاري والذي لم ينسبه ابن منده، وهو الذي روى قراءة سورة الروم والمزني، وقال‏:‏ هو الجهني، وله حجة أن الراوي عنهما واحد وهو ابن عمر، ومعاوية بن قرة، وأما قول أبي نعيم أن الثلاثة واحد فهو بعيد؛ فإن الذي يجعل التراجم واحدة فإنما يفعله لاتحاد النسبة أو الحديث أو الراوي وربما اجتمعت في شخص واحد، وأما هذه التراجم فليست كذلك؛ فإن الغفاري لم يشارك في النسبة ولا في الراوي عنه ولا في الحديث فلا شك أنه صحيح، وأما الآخران فاشتراكهما في الرواية عنهما يوهم أنهما واحد، وقد ذكر أبو أحمد العسكري ترجمة الأغر المزني وذكر فيها‏:‏ ‏"‏إني لأستغفر الله سبعين مرة‏"‏ وحديث الأوسق من التمر‏.‏ والله أعلم‏.‏


الأغلب الراجز


الأغلب الراجز العجلي وهو الأغلب بن جشم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل بن لجيم‏.‏
قال ابن قتيبة‏:‏ أدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه، وهاجر ثم كان فيمن سار إلى العراق مع سعد بن أبي وقاس، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند، وقبره بها‏.‏ ذكره الأشيري‏.‏


باب الهمزة والفاء وما يثلثهما




أفطس


ب د ع أفطس‏.‏ لا يعرف له اسم ولا قبيلة، سكن الشام‏.‏ قال‏:‏ أبو نعيم‏:‏ ولم يذكره من الماضين أحد في الصحابة، وإنما ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبي عبلة قال‏:‏ ‏"‏أدركت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الأفطس عليه ثوب خز‏"‏ أخرجه ثلاثتهم‏.‏
قلت‏:‏ قد وافق ابن منده على إخراجه أبو عمر فإنه ذكره، وكذلك ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني وقالا‏:‏ روى عنه ابن أبي عبلة وقال‏:‏ ‏"‏رأيت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عليه ثوب خز‏"‏ فبان بهذا أن ابن منده لم ينفرد بذكره، والله أعلم‏.‏
السويدي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعه, الله, رسول, صحابه, كامله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعه كامله لتفسير الاحلام احمد شريف الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 6 09-05-2014 05:40 PM
القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هاشم منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 05-12-2010 08:14 PM
موسوعه توم اند جيرى كامله القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 4 03-11-2010 05:44 PM


الساعة الآن 09:12 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc