منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

04-29-2010, 02:28 AM   #289
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]
حمران بن حارثة

س حمران بن حارثة، الفزاري‏.‏ أخو أسماء بن حارثة‏.‏ ذكر البغوي، عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية أخوة أسلموا وصحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، منهم حمران، وشهد بيعة الرضوان، ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه هند مدرجاً‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


حمزة بن الحمير


ب حمزة بن الحمير، حليف لبني عبيد بن عدي الأنصاري، هكذا قال الواقدي‏:‏ حمزة، قال‏:‏ وقد سمعت من يقول‏:‏ إنه خارجة بن الحمير، قال أبو عمر‏:‏ قال ابن إسحاق‏:‏ خارجة بن الحمير‏.‏ ونذكره في خارجة إن شاء الله تعالى، وقيل فيه‏:‏ حارثة بن خمير‏.‏ بالخاء المعجمة المضمومة وقد تقدم‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
04-29-2010, 02:30 AM   #290
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حمزة بن عبد المطلب

ب د ع حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو يعلى، وقيل‏:‏ أبو عمارة، كني بابنيه‏:‏ يعلى، وعمارة‏.‏ وأمه بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم النبي صلى الله عليه وسلم، وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير، وهم عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب، وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد، وكان حمزة، رضي الله عنه وأرضاه، أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، وقيل‏:‏ بأربع سنين، والأول أصح‏.‏ وهو سيد الشهداء، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة‏.‏
أسلم في السنة الثانية من المبعث، وكان سبب إسلامه ما أخبرنا به أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق قال‏:‏ إن أبا جهل اعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم فآذاه وشتمه، وقال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له، فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك، ثم انصرف عنه، فعمد إلى ناد لقريش عند الكعب، فجلس معهم، ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه أن أقبل متوشحاً قوسه راجعاً من قنص له، وكان صاحب قنص يرميه ويخرج له، وكان إذا رجع من قنصه لم يرجع إلى أهله حتى يطوف بالكعبة، وكان إذا فعل ذلك لم يمر على ناد من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم، وكان أعز قريش وأشدها شكيمة، وكان يومئذ مشركاً على دين قومه، فلما مر بالمولاة، وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى بيته، فقالت له‏:‏ يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقي ابن أخيك محمد من أبي الحكم آنفاً، وجده ها هنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمد‏.‏
فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله تعالى به من كرامته، فخرج سريعاً لا يقف على أحد، كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت، معداً لأبي جهل أن يقع به، فلما دخل المسجد نظر إليه جالساً في القوم، فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس، فضربه بها ضربة شجه شجة منكرة، وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل، فقالوا‏:‏ ما نراك يا حمزة إلا قد صبأت، فقال حمزة‏:‏ وما يمنعني، وقد استبان لي منه ذلك‏؟‏ أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن الذي يقول الحق، فو الله لا أنزع، فامنعوني إن كنتم صادقين، قال أبو جهل‏:‏ دعوا أبا عمارة، فإني والله لقد سببت ابن أخيه سباً قبيحاً‏.‏ وتم حمزة على إسلامه، فلما أسلم حمزة عرفت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع، وأن حمزة سيمنعه فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولون منه‏.‏
ثم هاجر إلى المدينة، وشهد بدراً، وأبلى بلاء عظيماً مشهوراً قتل شيبة بن ربيعة بن عبد شمس مبارزة، وشرك في قتل عتبة، اشترك هو وعلي رضي الله عنهما في قتله، وقتل أيضاً طعيمة بن عدي بن نوفل بن عبد مناف، أخا المطعم بن عدي‏.‏
قال أبو الحسن المدائني‏:‏ أول لواء عقده رسول الله صلى الله عليه وسلم لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، بعثه في سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة، وخالفه ابن إسحاق، فقال‏:‏ أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب‏.‏
وكان حمزة يعلم في الحرب بريشة نعامة، وقاتل يوم بدر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيفين، وقال بعض أسارى الكفار‏:‏ من الرجل المعلم بريشة نعامة‏؟‏ قالوا‏:‏ حمزة رضي الله عنه‏.‏ قال‏:‏ ذاك فعل بنا الأفاعيل‏.‏
وشهد أحداً، فقتل بها يوم السبت النصف من شوال، وكان قتل من المشركين قبل أن يقتل واحداً وثلاثين نفساً، منهم‏:‏ سباع الخزاعي، قال له حمزة‏:‏ هلم إلي يا ابن مقطعة البظور، وكانت أمه ختانة، فقتلته‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ كان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل‏:‏ أي أسد هو حمزة‏!‏ فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره، فانكشف الدرع عن بطنه، فزرقه وحشي الحبشي مولى جبير بن مطعم، بحرية فقتله‏.‏
ومثل به المشركون، وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بن أبي عامر الراهب، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله، وجعل نساء المشركين‏:‏ هند وصواحباتها يجد عن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم، وبقرت هند بطن حمزة رضي الله عنه فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لو دخل بطنها لم تمسها النار‏"‏‏.‏ فلما شهده النبي صلى الله عليه وسلم اشتد وجده عليه، وقال‏:‏ ‏"‏لئن ظفرت لأمثلن بسبعين منهم‏"‏، فأنزل الله سبحانه ‏{‏وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُواْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ‏}‏‏.‏ وروى أبو هريرة قال‏:‏ وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة، وقد مثل به، فلم ير منظراً كان أوجع لقلبه منه، فقال‏:‏ ‏"‏رحمك الله، أي عم، فلقد كنت وصولاً للرحم فعولاً للخيرات‏"‏‏.‏ وروى جابر قال‏:‏ لما رأى رسول الله حمزة قتيلاً بكى ما مثل به شهق، وقال‏:‏ ‏"‏لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع‏"‏‏.‏ وصفية هي أم الزبير وهي أخته‏.‏ وروى محمد بن عقيل، عن جابر قال‏:‏ ‏"‏لما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ما فعل بحمزة شهق، فلما رأى ما فعل به صعق‏"‏‏.‏
ولما عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة سمع النوح على قتلى الأنصار، قال‏:‏ ‏"‏لكن حمزة لا بواكي له‏"‏‏.‏ فسمع الأنصار فأمروا نساءهم أن يندبن حمزة قبل قتلاهم، ففعلن ذلك، قال الواقدي‏:‏ فلم يزلن يبدأن بالندب لحمزة حتى الآن‏.‏
وقال كعب بن مالك يرثي حمزة، وقيل هي لعبد الله بن رواحة‏:‏ الوافر‏:‏
بكت عيني وحق لها بكـاهـا ** وما يغني البكاء ولا العويل
على أسد الإله غداة قـالـوا ** لحمزة‏:‏ ذاكم الرجل القتـيل
أصيب المسلمون به جمـيعـاً ** هناك وقد أصيب به الرسول
أبا يعلى، لك الأركان هـدت ** وأنت الماجد البر الوصـول
عليك سلام ربك في جـنـان ** يخالطهـا نـعـيم لا يزول
ألا يا هاشم الأخيار صـبـراً ** فكل فعالكم حسن جـمـيل
رسول الله مصطبـر كـريم ** بأمر الله ينطـق إذ يقـول
ألا من مبلـغ عـنـي لـؤياً ** فبـعـد الـيوم دائلة تـدول
وقبل اليوم ما عرفوا وذاقـوا ** وقائعنا بها يشفى الغـلـيل
نسيتم ضربنا بقـلـيب بـدر ** غداة أتاكم الموت العجـيل
غداة ثوى أبو جهل صريعـاً ** عليه الطير حائمةً تـجـول
وعتبة وابنه خرا جـمـيعـاً ** وشيبة عضه السيف الصقيل
ألا يا هند لا تبدي شـمـاتـاً ** بحمزة إن عـزكـم ذلـيل
ألا يا هند فابكي لا تـمـلـي ** فأنت الواله العبرى الثكـول
وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث، وكان عمره سبعاً وخمسين سنة، على قول من يقول‏:‏ إنه كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، وقيل‏:‏ كان عمره تسعاً وخمسين سنة، على قول من يقول‏:‏ كان أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربع سنين، وقيل‏:‏ كان عمره أربعاً وخمسين سنة، وهذا يقوله من جعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الوحي عشر سنين، وقيل‏:‏ كان عمره أربعاً وخمسين سنة، وهذا يقوله من جعل مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الوحي عشر سنين، فيكون للنبي صلى الله عليه وسلم اثنتان وخمسون سنة، ويكون لحمزة أربع وخمسون سنة، فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال‏:‏ حدثني رجل من أصحابي، عن مقسم، وقد أدركه، عن ابن عباس، قال‏:‏ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة فكبر سبع تكبيرات، ثم لم يؤت بقتيل إلا صلى عليه معه، حتى صلى عليه اثنتين وسبعين صلاة‏.‏
وأخبرنا فتيان بن محمود بن سودان، أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أخبرنا أبو الحسن بن النقور، أخبرنا أبو القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن الجراح، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا محمد بن جعفر الوركاني، أخبرنا سعيد بن ميسرة البكري، عن أنس بن مالك قال‏:‏ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كبر على جنازة كبر عليها أربعاً، وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة‏.‏
وقال أبو أحمد العسكري‏:‏ وكان حمزة أول شهيد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي الشاهد، ومسمار بن أبي بكر بن العويس، وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محد بن إسماعيل الجعفي الإمام، حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا الليث، حدثني ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ ‏"‏كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد، يقول‏:‏ ‏"‏أيهم أكثر أخذاً للقرآن‏"‏‏؟‏ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال‏:‏ ‏"‏أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة‏"‏‏.‏ وأمر بدفنهم في دمائهم، فلم يغسلوا، ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش في قبر واحد، وكفن حمزة في نمرة فكان إذا تركت على رأسه بدت رجلاه، وإذا غطي بها رجلاه بدا رأسه، فجعلت على رأسه، وجعل على رجليه شيء من الإذخر‏.‏
وروى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال‏:‏ ‏"‏كان ناس من المسلمين قد احتملوا قتلاهم إلى المدينة ليدفنوهم بها، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقال‏:‏ ‏"‏ادفنوهم حيث صرعوا‏"‏‏.‏
وقد روي عن حمزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث‏:‏ أخبرنا عمر بن محمد بن طبرزد، أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن غيلان البزاز، أخبرنا أبو بكر الشافعي قال‏:‏ وفي كتابي عن عبد الله بن محمد بن ناجية، حدثنا عمر بن شبة، أخبرنا سري بن عياض بن منقذ بن سلمى بن مالك، ومالك بن فاطمة بنت أبي مرثد كناز بن الحصين حدثني منقذ بن سلمى، عن حديث جده أبي مرثد، عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه، حديثاً مسنداً إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏الزموا هذ الدعاء‏:‏ اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر‏"‏‏.‏
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي في كتابه، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، وأبو محمد بن عبد الرحمن بن أبي الحسن قالا‏:‏ أخبرنا سهل بن بشر، أخبرنا علي بن منير، أخبرنا أبو طاهر الذهلي، أخبرنا محمد بن علي بن شعيب، أخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا حماد بن زيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال‏:‏ استصرخنا على قتلانا يوم أحد، يوم حفر معاوية العين، فوجدناهم رطاباً يتثثنون، زاد عبد الرحمن‏:‏ وذلك على رأس أربعين سنة، قالا‏:‏ وقال حماد بن زيد‏:‏ وزادني جرير بن حازم عن أيوب ‏"‏فأصاب المر رجل حمزة، فطار منها الدم‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
سلمى‏:‏ بضم السين والإمالة‏.‏ وحازم بالحاء المهملة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
04-29-2010, 02:32 AM   #291
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حمزة بن عمرو

ب د ع حمزة بن عمرو، وهو ابن عويمر بن الحارث الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهل بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلمي، يكنى‏:‏ أبا صالح، وقيل‏:‏ أبو محمد‏.‏
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وغير واحد قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي‏:‏ أخبرنا هارون بن إسحاق الهمداني، أخبرنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها‏:‏ أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر، وكان يسرد الصوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن شئت فصم، وإن شئت فافطر‏"‏‏.‏
وقد رواه جماعة من الأئمة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها ‏"‏أن حمزة‏"‏ منهم‏:‏ يحيى بن سعيد الأنصاري وابن جريج، وأيوب السختياني، وابن عجلان، وشعبة، والثوري، والحمادان، وغيرهم مثله‏.‏
ورواه الدراوردي، وعبد الرحيم بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن حمزة رضي الله عنه‏.‏
ورواه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث، وغيرهما، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة‏.‏
روراه أبو الأسود، عن عروة، عن أبي مرواح، عن حمزة‏.‏ والأول أصح‏.‏
ورواه سليمان بن يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وحنظلة بن علي، كلهم عن حمزة بن عمرو قال‏:‏ كنت أسرد الصوم‏.‏
وقد روى عن سليمان، وعروة، عن أبي مرواح، عن حمزة‏.‏ وتوفي سنة إحدى وستين وهو ابن إحدى وسبعين سنة وقيل‏:‏ ابن ثمانين سنة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
عمرو‏:‏ بفتح العين، وتسكين الميم، وآخره واو‏.‏


حمزة بن عمر


ع س حمزة بن عمر‏.‏ بضم العين وفتح الميم، قال أبو نعيم‏:‏ لا يصح، وهو وهم‏.‏
وروي عن الطبراني، عن مطين، عن منجاب، عن شريك، عن هشام، عن أبيه، عن حمزة بن عمر قال‏:‏ أكلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏كل بيمينك واذكر اسم الله‏"‏ قال مطين‏:‏ سمعت منجاباً يقول‏:‏ أخطأ شريك فيه‏.‏ أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله‏.‏
وأخرجه أبو موسى أيضاً مستدركاً على ابن منده، وذكر ما تقدم من كلام أبي نعيم، وقال‏:‏ وهذا مع قوله وهماً كما ذكرناه، وهم فيه أبو نعيم أيضاً وهماً على وهم، فإن الطبراني أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي، ولم يفرد له ترجمة، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو فيه من عمرو، وجعله عمر، وحيث جعله ترجمة مفردة، فأخطأ فيه من جهتين‏.‏
أخرجه أبو نعيموأبو موسى‏.‏


حمزة بن عمار


حمزة بن عمار بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري‏.‏
شهد أحداً مع أخيه سعد، قال العدوي، ذكره ابن الدباغ الأندلسي‏.‏


حمزة بن عوف


حمزة بن عوف‏.‏ قدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه ابنه يزيد، فبايعاه، ومسح النبي صلى الله عليه وسلم برأس يزيد، ودعا له، ذكره أبو عمر في ترجمة ابنه يزيد، ولم يفرده ها هنا بترجمة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
04-29-2010, 02:33 AM   #292
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
حمزة بن مالك

س حمزة بن مالك بن ذي مشعار أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر بن أبي عيسى المديني إجازة قال‏:‏ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمر بن هارون، عن كتاب أبي بكر بن أبي الحسن، أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الجوهري قالا‏:‏ أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب، أخبرنا الحارث بن محمد بن سعد، أخبرنا علي بن محمد ابن عبد الله بن أبي سيف القرشي، عمن سمي من رجاله من أهل العلم، قالوا‏:‏ قدم وفد همدان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيهم حمزة بن مالك بن ذي معشار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏نعم الحي همدان، ما أسرعها إلى النصر، وأصبرها على الجهد، وفيهم أبدال، وفيهم أوتاد الإسلام‏"‏، فأسلموا، وكتب لهم النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً بمخلاف خارف ويام وشاكر وأهل الهضب وحقاف الرمل من همدان لمن أسلم‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏
خارف‏:‏ بالخاء المعجمة وبعد الألف راء، وفاء‏.‏ ويام‏:‏ بالياء تحتها نقطتان‏.‏ وشاكر‏:‏ بالشين المعجمة والألف والكاف وآخره راء، وكلها قبائل من همدان، نسبت المخاليف إليهم، لأنهم سكنوها‏.‏ والهضب معروف‏.‏


حمزة بن النعمان


س حمزة بن النعمان بن هوذة بن مالك بن سنان بن البياع بن دليم بن عدي بن الحزاز بن كاهل بن عذرة، وهو أول أهل الحجاز‏.‏ قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بصدقة عذرة، فأطعمه النبي صلى الله عليه وسلم رمية سهم، وحضر فرسه من وادي القرى، ونزل وادي القرى حتى مات‏.‏
أخرحه أبو موسى وقال‏:‏ هكذا أورده ابن شاهين، وقال ابن ماكولا‏:‏ هو بالجيم والراء، وقد ذكرناه هناك‏.‏



حمظظ بن شريق


حمظظ بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد الفتوح، ومات بطاعون عمواس، له ذكر‏.‏
أخرجه أبو القاسم الدمشقي‏.‏
عبيد وعويج‏:‏ بفتح العينين‏.‏


حمل بن سعدانة


ب س حمل بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء، فشهد به صفين مع معاوية وهو القائل‏:‏ الكامل‏:‏
**لبث قليلاً يلحق الهيجا حمل**
وشهد مع خالد بن الوليد مشاهده كلها، وقد تمثل بقول سعد بن معاذ يوم الخندق حيث قال‏:‏ الكامل‏:‏
لبث قليلاً يلحق الهيجا حـمـل ** ما أحسن الموت إذا حان الأجل
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال‏:‏ ابن سعد، والصواب‏:‏ ابن سعدانة، ذكره غير واحد من العلماء‏.‏
حارثة‏:‏ بالحاء المهملة والثاء المثلثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعه, الله, رسول, صحابه, كامله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعه كامله لتفسير الاحلام احمد شريف الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 6 09-05-2014 05:40 PM
القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هاشم منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 05-12-2010 08:14 PM
موسوعه توم اند جيرى كامله القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 4 03-11-2010 05:44 PM


الساعة الآن 11:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc