منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

05-06-2010, 01:15 AM   #437
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]

زيد بن أرقم


ب د ع، زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بن الخزرج، كنيته أبو عمر، وقيل‏:‏ أبو عامر، وقيل‏:‏ أبو سعيد، وقيل أبو سعيد، وقيل‏:‏ أبو أنيسة، قاله الواقدي والهيثم بن عدي‏.‏
روى عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو إسحاق السبيعي، وابن أبي ليلى، ويزيد بن حيان‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، قال‏:‏ حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال‏:‏ قدم زيد بم أرقم فقال له ابن عباس يستذكره‏:‏ كيف أخبرتني عن لحم أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حرام‏؟‏ قال‏:‏ نعم، أهدى له رجل عضواً من لحم، فرده، وقال‏:‏ ‏"‏إنا لا نأكله، إنا حرام‏"‏‏.‏
ورواه أبو الزبير عن طاوس‏.‏
وروي عنه من وجوه أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع عشرة غزوة، واستصغر يوم أحد، وكان يتيماً في حجر عبد الله بن رواحة، وسار معه إلى قومه‏.‏
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال‏:‏ حدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال‏:‏ كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لأصحابه‏:‏ لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل‏.‏ فذكرت ذلك لعمي، فذكر عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم، فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقهم، فأصابني شيء لم يصبني قط مثله، فجلست في البيت فقال عمي‏:‏ ما أردت إلى أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك‏!‏، فانزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ‏}‏‏.‏ فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها علي، ثم قال‏:‏ ‏"‏إن الله قد صدقك‏"‏‏.‏
ويقال إن أول مشاهده المريسيع، وسكن الكوفة، وابتنى بها داراً في كندة، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل‏:‏ مات بعد قتل الحسين رضي الله عنه بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثاً كثيراً عن النبي‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


زيد بن إسحاق


س زيد بن إسحاق، ذكره الطبراني، وقال‏:‏ كان ينزل مصر‏.‏
أخبرنا أبو موسى، فيما أذن لي، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي ونوشروان، قالا‏:‏ أخبرنا ابن زيدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا أحمد بن رشدين المصري، أخبرنا عمرو بن خالد الحراني، أخبرنا ابن لهيعة، عن زيد بن إسحاق الأنصاري قال‏:‏ أدركني نبي الله صلى الله عليه وسلم على باب المسجد فقال‏:‏ ‏"‏ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة‏"‏‏؟‏ قلت‏:‏ بلى يا نبي الله‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏لا حول ولا قوة إلا بالله‏"‏‏.‏ قال أبو موسى‏:‏ كذا وجدته في كتاب الطبراني، ويستحيل لابن لهيعة إدراك الصحابة، فإما أن تكون روايته عن زيد مرسلة، أو تكون رواية زيد عن غيره من الصحابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏


زيد بن أسلم


ب د ع، زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام بن جعل بن عمرو بن جشم بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهل بن هني بن بلي البلوي العجلاني، حليف الأنصار ثم لبني عمرو بن عوف، وهو ابن عم ثابت بن أقرم‏.‏
شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، والزهري، وابن إسحاق، قالوا‏:‏ شهد بدراً من الأنصار، منبني العجلان‏:‏ زيد بن أسلم بن ثعلبة بن العجلان إلا أن ابن إسحاق قال‏:‏ شهد بدراً من بني عبيد بن زيد بن مالك‏:‏ زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان، فجعلوه من الأنصار، ولم يذكروا أنه حليف‏.‏ والأول ذكره أبو عمر، وابن حبيب، وابن الكلبي، وعبيد بن زيد هو‏:‏ زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، فقد رجع نسبه إلى بني عمرو بن عوف، وأبو عمر، ومن معه جعلوه حليفاً، وكذلك جعله ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، فإنه ذكر من شهد بدراً من بني عبيد بن زيد بن مالك جماعة، ثم قال‏:‏ ومن حلفائهم من بلي‏:‏ زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان‏.‏ وكذلك أيضاً ذكره سلمة عن ابن إسحاق، جعله حليفاً‏.‏ وأما ابن منده وأبو نعيم فلم يذكرا أنه حليف، والصحيح أنه حليف‏.‏
وقال عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي حربه‏:‏ زيد بن أسلم‏.‏ وخالفه هشام الكلبي فقال‏:‏ قتله طليحة بن خويلد الأسدي يوم بزاخة أول خلافة أبي بكر، وقتل معه عكاشة ابن محصن‏.‏
أخرج الثلاثة‏.‏


زيد بن أبي أوفى


ب ع س، زيد بن أبي أوفى، واسم أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم الأسلمي‏.‏
له صحبة، وهو أخو عبد الله بن أبي أوفى، قال أبو عمر‏:‏ كان ينزل المدينة‏.‏ وقال أبو نعيم‏:‏ كان ينزل البصرة‏.‏ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث المؤاخاة بين الصحابة بالمدينة، فآخى بين أبي بكر وعمر، وبين عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وبين طلحة والزبير، وبين سعد بن أبي وقاص، وعمار بن ياسر، وبين أبي الدرداء، وسلمان الفارسي، وبين علي والنبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا أبو العباس أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي، أخبرنا أبو رشيد عبد الكريم بن أحمد بن منصور بن محمد بن سعيد بأصبهان، حدثنا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد ابن سليمان، أخبرنا أبو بكر بن مردويه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن الجهم السمري، أخبرنا عبد الرحيم بن واقد الخراساني، أخبرنا شعيب بن يونس الأعرابي، أخبرنا موسى بن صهيب، عن يحيى بن زكرياء، عن عبد الله بن شرحبيل، عن رجل من قريش، عن زيد بن أبي أوفى‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر‏:‏ ‏"‏يا أبا بكر، لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذتك خليلاً‏"‏‏.‏
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى‏.‏ وقال أبو موسى‏:‏ غير أن ذكره موجود في نسخ كتاب الحافظ أبي عبد الله بن منده دون البعض، وقال ابن أبي عاصم‏:‏ أخبرني رجل من ولده أنه من كندة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-06-2010, 01:18 AM   #438
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد بن بولى

ب د ع س، زيد بن بولى‏.‏ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي، وإسماعيل بن عبيد الله، وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي قال‏:‏ حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حفص بن عمر الشني، حدثني أبي عمر بن مرة قال‏:‏ سمعت بلال بن يسار بن زيد قال‏:‏ حدثني أبي عن جدي قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من قال‏:‏ أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له، وإن كان فر من الزحف‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى على ابن منده، وهو في كتاب ابن منده، إلا أنه ينسبه ولا نسبه أبو عمر، إنما نسبه أبو نعيم، وتبعه أبو موسى، واخرج الحديث بعينه عن بلال بن يسار، عن أبيه عن جده زيد، فهو هو لا شك فيه، وقال‏:‏ قال بعضهم‏:‏ هلال، موضع بلال، والله أعلم‏.‏
وأخرج أبو عمر عن ابنه يسار، عن زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن ابنه في الاستسقاء‏.‏



زيد بن ثابت


ب د ع، زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري‏.‏ أمه النوار بنت مالك بن معاوية بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، كنيته‏:‏ أبو سعيد، وقيل‏:‏ أبو عبد الرحمن، وقيل‏:‏ أبو خارجة‏.‏
وكان عمره لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة إحدى عشرة سنة، وكان يوم بعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه‏.‏ واستصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر، فرده، وشهد أحداً، وقيل‏:‏ لم يشهدها، وإنما شهد الخندق أول مشاهدة، وكان ينقل التراب مع المسلمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إنه نعم الغلام‏!‏ وكانت راية بني مالك بن النجار يوم تبوك مع عمارة بن حزم، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفعها إلى زيد بن ثابت، فقال عمارة‏:‏ يا رسول الله، بلغك عني شيء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏لا، ولكن القرآن مقدم، وزيد أكثر أخذاً للقرآن منك‏"‏‏.‏
وكان زيد يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي وغيره، وكانت ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب بالسريانية فأمر زيداً فتعلمهما، وكتب بعد النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر، وعمر، وكتب لهما معيقيب الدوسي أيضاً‏.‏
واستخلف عمر زيد بن ثابت على المدينة ثلاث مرات، مرتين في حجتين، ومرة في مسيره إلى الشام‏.‏ كان عثمان يستخلفه أيضاً إذا حج، ورمي يوم اليمامة بسهم فلم يضره‏.‏
وكان أعلم الصحابة بالفرائض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أفرضكم زيد‏"‏‏.‏ فأخذ الشافعي بقوله في الفرائض عملاً بهذا الحديث، وكان من أعلم الصحابة والراسخين في العلم‏.‏
وكان من أفكه الناس إذا خلا مع أهله، وأزمتهم إذا كان في القوم‏.‏ وكان على بيت المال لعثمان، فدخل عثمان يوماً، فسمع مولى لزيد يغني فقال عثمان‏:‏ من هذا‏؟‏ فقال زيد‏:‏ مولاي وهيب، ففرض له عثمان ألفاً‏.‏
وكان زيد عثمانياً، ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه، وكان يظهر فضل علي وتعظيمه‏.‏
روى عنه من الصحابة‏:‏ ابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة، وأنس، وسهل بن سعد، وسهل بن حنيف، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومن التابعين‏:‏ سعيد بن المسيب، والقاسم بن محمد، وسليمان بن يسار، وأبان بن عثمان، وبسر بن سعيد، وخارجة، وسليمان ابنا زيد بن ثابت، وغيرهم‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الخطيب قال‏:‏ أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد الفارسي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، أخبرنا يوسف بن يعقوب القاضي، أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا هشام الدستوائي، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن زيد بن ثابت قال‏:‏ تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قام إلى الصلاة، قلت‏:‏ كم كان بين الآذان والسحور‏؟‏ قال‏:‏ قدر خمسين آية‏.‏
وتوفي سنة خمس وأربعين، وقيل‏:‏ اثنتان، وقيل‏:‏ ثلاث وأربعون، وقيل‏:‏ سنة إحدى وخمسين، وقيل‏:‏ اثنتان، وقيل‏:‏ خمس وخمسون، وصلى عليه مروان بن الحكم، ولما توفي قال أبو هريرة اليوم مات حبر هذه الأمة، وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفاً‏.‏
وهو الذي كتب القرآن في عهد أبي بكر وعثمان رضي الله عنهما‏.‏


زيد بن ثعلبة


ع زيد بن ثعلبة بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي‏.‏ روى عنه ابنه عبد الله صاحب الأذان‏.‏ كذا نسبه أبو نعيم ها هنا وفي ابنه‏:‏ عبد الله‏.‏
ونسبه ابن منده، وأبو عمر في ابنه فقالا‏:‏ عبد الله بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج، ونذكره مستقصى في ابنه عبد الله، إن شاء الله تعالى‏.‏
روى عبد العزيز بن محمد، عن عبيد الله بن عمر، عن بشير بن محمد بن عبد الله بن زيد، عن عبد الله بن زيد الذي أري الأذان أنه تصدق بمال لم يكن له غير، كان يعيش به هو وولده، فدفعه إلى رسول الله ص2، فجاء أبوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، إن عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه‏.‏ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن زيد فقال‏:‏ ‏"‏إن الله قد قبل منك صدقتك، وردها ميراثاً على أبويك‏"‏‏.‏ قال بشير‏:‏ فتوارثناها‏.‏
ورواه يحيى القطان، عن عبيد الله عن بشير فقال‏:‏ فجاء أبوه، أو جده زيد‏.‏
أخرجه أبو نعيم‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-06-2010, 01:19 AM   #439
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد بن جارية

ب د ع، زيد بن جارية بن عامر بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف ابن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم العمري، وكان فيمن استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد‏.‏
روى عثمان بن عبد الله بن زيد بم جارية، عن عمر بن زيد بن جارية، عن أبيه زيد بن جارية‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استصغره يوم أحد، واستصغر معه البراء بن عازب، وزيد بن أرقم، وسعد بن حبتة وأبا سعيد الخدري، وكان أبوه جارية من المنافقين، كان يلقب‏:‏ حمار الدار، وهو من أهل مسجد الضرار، وشهد زيد ابنه خيبر، وأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي قبل ابن عمر، فترحم عليه ابن عمر لما بلغه خبر وفاته، وشهد مع علي صفين، روى عنه أبو الطفيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏إن أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه‏"‏‏.‏ قال‏:‏ فصففنا صفين، إلا أن أبا عمر وحده أخرج هذا الحديث ها هنا، وأخرجه أبو نعيم في زيد بن خارجة‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏
جارية‏:‏ باجيم، وقد ذكره الأمير أبو نصر فقال‏:‏ زيد بن جارية الأنصاري العمري الأوسي، له صحبة، روى أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناساً يوم أحد منهم‏:‏ زيد بن جارية، يعني نفسه، رواه عنه ابنه عمر،ثم قال‏:‏ ابن جارية الأنصاري‏.‏ من غير أن يسمي أحداً، قال‏:‏ روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه أبو الطفيل عامر بن واثلة‏.‏ قال الدارقطني‏:‏ سماه بعض الرواة زيداً، لعله الذي روى عنه ابنه، وقد تقدم قبله‏.‏


زيد بن الجلاس


ب زيد بن الجلاس، حديثه أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخليفة بعده، فقال‏:‏ أبو بكر‏.‏ إسناده ليس بالقوي‏.‏
أخرجه أبو عمر، وقد تقدم الكلام عليه في رجاء بن الجلاس‏.‏


زيد بن الحارث


د ع، زيد بن الحارث الأنصاري‏.‏ بدري، روى ابن لهيعة عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدراً من الأنصار، من بني جشم بن الحارث بن الخزرج‏:‏ زيد بن الحارث‏.‏ وقال ابن إسحاق‏:‏ هو يزيد بن الحارث‏.‏
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقد ذكره ابن الكلبي فسماه يزيد أيضاً فقال‏:‏ يزيد بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وهو الذي يقال له‏:‏ ابن فسحم، شهد بدراً‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-06-2010, 01:23 AM   #440
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
زيد بن حارثة

ب د ع، زسد بن حارثة بن شراحيل، بن كعب بن عبد العزى بن امرئ القيس بن عامر بن النعمان بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن لحاف بن قضاعة‏.‏
هكذا نسبه ابن الكلبي وغيره، وربما اختلفوا في الأسماء وتقديم بعضها على بعض، وزيادة شيء ونقص شيء، قال الكلبي‏:‏ وأمه سعدى بنت ثعلبة بن عبد عامر بن أفلت من بني معن من طيئ‏.‏
وقال ابن إسحاق‏:‏ حارثة بن شرحبيل‏.‏ ولم يتابع عليه، وإنما هو شارحيل، ويكنى أبا أسامة‏.‏
وهو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أشهر مواليه، وهو حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصابه سباء في الجاهلية لأن أمه خرجت به تزور قومها بني معن، فأغارت عليهم خيل بني القين بن جسر، فاخذوا زيداً، فقدموا به سوق عكاظ، فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجة بنت خويلد، وقيل‏:‏ اشتراه من سوق حباشة فوهبته خديجة للنبي صلى الله عليه وسلم بمكة قبل النبوة وهو ابن ثماني سنين وقيل‏:‏ بل رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء بمكة ينادى عليه ليباع، فأتى خديجة فذكره لها، فاشتراه من مالها، فوهبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأعتقه وتبناه‏.‏
وقال ابن عمر‏:‏ ما كنا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد، حتى أنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ‏}‏ ، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهما، وكان أبوه شراحيل قد وجد لفقده وجداً شديداً، فقال فيه‏:‏ الطويل‏:‏
بكيت على زيـد ولم أدر ما فعل ** أحي يرجى أم أتى دونه الأجل
فو الله ما ادري وإن كنت سـائلاً ** أغالك سهل الأرض أم غالك الجبـل
فيا ليت شعري هل لك الدهر رجعة ** فحسبي من الدنيا رجوعك لي مجل
تذكرنيه الشمس عند طلوعها ** وتعرض ذكراه إذا قارب رجوعك الطفل
وإن هـبـت الأرواح هـيجن ذكره ** فيا طول ما حزني عليه ويا وجل
سأعمل نص العيس في الأرض جاهداً ** ولا أسأم التطواف أو تسأم الإبل
حياتي أو تأتــي علي منيــتي ** وكل امرئ فان وإن غره الأمل
سأوصي به قيسـاً وعمراً كليهما ** وأوصي يزيداً ثم مـن بعده جبل
يعني جبلة بن حارثة، أخا زيد، وكان أكبر من زيد، ويعني بقوله‏:‏ يزيد‏.‏ أخا زيد لأمه، وهو يزيد بن كعب بن شراحيل، ثم إن ناساً من كلب حجوا فراوا زيداً، فعرفهم وعرفوه، فقال لهم‏:‏ أبلغوا عني أهلي هذه الأبيات، فأني أعلم أنهم جزعوا علي، فقال‏:‏ الطويل‏:‏
احن إلى قومـي وإن كـنـت نـائياً ** فإني قعيد البيت عند المـشـاعـر
فكفوا من الوجد الذي قد شـجـاكـم ** ولا تعملوا في الأرض نص الأباعر
فإني بحمد اللـه فـي خـير أسـرة ** كرام معد كابـراً بـعـد كـابـر
فانطلق الكلبيون، فاعلما أباه ووصفوا له موضعه، وعند من هو، فخرج حارثة وأخوه كعب ابنا شراحيل لفدائه، فقدما مكة، فدخلا على النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ فقالا‏:‏ يا ابن عبد المطلب، يا ابن هاشم، يا ابن سيد قومه، جئناك في ابننا عندك فامنن علينا، وأحسن إلينا في فدائه‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏من هو‏"‏‏؟‏ قالوا‏:‏ زيد بن حارثة‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏فهلا غير ذلك‏"‏‏.‏ قالوا‏:‏ ما هو‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏ادعوه وخيروه، فغن اختاركم فهو لكم، وإن اختارني فو الله ما أنا بالذي أختار على من اختارني أحداً‏"‏‏.‏
قالا‏:‏ قد زدتنا على النصف وأحسنت‏.‏ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏هل تعرف هؤلاء‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ نعم، هذا أبي وهذا عمي‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فأنا من قد عرفت ورأيت صحبتي لك، فاخترني أو اخترهما‏"‏‏.‏ قال‏:‏ ما أريدهما، وما أنا بالذي أختار عليك أحداً، أنت مني مكان الأب والعم‏.‏ فقالا‏:‏ ويحك يا زيد، أتختار العبودية على الحرية وعلى أبيك وأهل بيتك‏؟‏‏!‏ قال‏:‏ نعم، قد رأيت من هذا الرجل شيئاً، ما أنا بالذي أختار عليه أحداً أبداً‏.‏ فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك أخرجه إلى الحجر، فقال‏:‏ ‏"‏يا من حضر، اشهدوا أن زيداً ابني، يرثني وأرثه‏"‏‏.‏ فلما رأى ذلك أبوه وعمه طابت نفوسهما وانصرفا‏.‏
وروى معمر، عن الزهري قال‏:‏ ما علمنا أحداً أسلم قبل زيد بن حارثة‏.‏ قال عبد الرزاق‏:‏ لم يذكره غير الزهري‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ وقد روي عن الزهري من وجوه أن أول من أسلم خديحة‏.‏
وقال ابن إسحاق‏:‏ إن علياً بعد خديجة، ثم أسلم بعده زيد، ثم أبو بكر‏.‏
وقال غيره‏:‏ أبو بكر، ثم علي، ثم زيد رضي الله عنهم‏.‏
وشهد زيد بن حارثة بدراً، وهو الذي كان البشير إلى المدينة بالظفر والنصر، وزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاته أم أيمن فولدت له‏:‏ أسامة بن زيد، وكان زوج زينب بنت جحش، وهي ابنة عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد زيد‏.‏
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران، وغير واحد، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى السلمي قال‏:‏ حدثنا علي بن حجر، أخبرنا داود بن الزبرقان، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عائشة قالت، لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً من الوحي لكتم هذه الآية‏:‏ ‏{‏وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ‏}‏ إلى قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً‏}‏ ، فغن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوجها، يعني زينب، قالوا‏:‏ إنه تزوج حليلة ابنه، فانزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ‏}‏‏.‏
وكان زيد يقال له‏:‏ زيد بن محمد‏.‏ فانزل الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ‏}‏ ، الآية‏.‏ قد روي هذا الحديث عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة‏.‏
أخبرنا أبو الفضل بن أبي عبد الله المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال‏:‏ حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، أخبرنا يونس بن بكير، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن البراء بن عازب أن زيد بن حارثة قال‏:‏ يا رسول الله، آخيت بيني وبين حمزة‏.‏
وأخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا الحسن، أخبرنا ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن أسامة بن زيد بن حارثة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل عليه السلام أتاه فعلمه، الوضوء والصلاة، فلما فرغ الوضوء أخذ فنضح بها فرجه‏.‏
وأخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر أجمد بن عمرو بن أبي عاصم، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبيد، عن وائل بن داود قال‏:‏ سمعت البهي يحدث أن عائشة كانت تقول‏:‏ ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة في سرية إلا أمره عليهم، ولو بقي لاستخلفه بعده‏.‏
ولما سير رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش إلى الشام جعل أميراً عليهم زيد بن حارثة، وقال‏:‏ فإن قتل فجعفر بن أبي طالب، فإن قتل فعبد الله بن رواحة‏.‏ فقتل زيد في مؤتة من أرض الشام في جمادى من سنة ثمان من الهجرة، وقد استقصينا الحادثة عن عبد الله بن رواحة، وجعفر، فلا نطول بذكرها ها هنا‏.‏
ولما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر قتل جعفر، وزيد بكى، وقال‏:‏ ‏"‏أخواي ومؤنساي ومحدثاي‏"‏‏.‏ وشهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشهادة، ولم يسم الله، سبحانه وتعالى، أحداً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب غيره من الأنبياء إلا زيد بن حارثة‏.‏
وكان زيد أبيض أحمر، وكان ابنه أسامة آدم شديد الأدمة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
حارثة‏:‏ بالحاء المهملة، والتاء المثلثة، وعقيل بضم العين، وفتح القاف‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعه, الله, رسول, صحابه, كامله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعه كامله لتفسير الاحلام احمد شريف الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 6 09-05-2014 05:40 PM
القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هاشم منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 05-12-2010 08:14 PM
موسوعه توم اند جيرى كامله القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 4 03-11-2010 05:44 PM


الساعة الآن 11:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc