منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

05-03-2010, 01:26 AM   #413
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]
زاهر بن حرام

ب د ع، زاهر بن حرام الأشجعي‏.‏ شهد برداً مع النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني إجازة، اخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن ثابت، عن أنس ح قال سليمان‏:‏ وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا فياض، أخبرنا رافع بن سلمة، قال‏:‏ سمعت أبي يحدث سالم، عن رجل من أشجع يقال له‏:‏ زاهر بن حرام، له صحبة، أنه كان من أهل البادية، وكان يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هدية البادية، فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن زاهراً أباديتنا ونحن حاضرته‏"‏‏.‏
قال‏:‏ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلاً دميماً، فأتاه النبي يوماً وهو يبيع متاعاً له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال‏:‏ أرسلني، من هذا‏؟‏ فالتفت، فعلاف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدره حين عرفه، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏من يشتري العبد‏"‏‏؟‏ فقال‏:‏ يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسداً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏لكن أنت عند الله غال‏"‏‏.‏ لفظ عبد الرزاق‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


زائدة بن حوالة


ب زائدة بن حوالة، وقيل‏:‏ مزيدة بن حوالة العنزي‏.‏ روى عنه عبد الله بن شقيق‏.‏
أخرجه أبو عمر مختصراً‏.‏


باب الزاي والباء




زبان بن قيسور


ب س، زبان وقيل‏:‏ زبان بن قيسور‏.‏ وقيل‏:‏ ابن قسور‏.‏ الكلفي‏.‏
روى إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن زبان، قال‏:‏ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بوادي الشوحط‏.‏ وروى حديثاً كثير الغريب في ألفاظه، وهو إسناد ضعيف ليس دون إبراهيم بن سعد من يحتج به‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏
قال ابن ماكولا‏:‏ ذكره عبد الغني ويحيى بن علي الحضرمي في زبار، آخره راء، وقال الدارقطني‏:‏ آخره نون‏.‏


الزبرقان بن أسلم


د ع، الزبرقان بن أسلم، من آل ذي لعوة‏.‏
روى أبو وائل شقيق بن سلمة قال‏:‏ برز الحسين بن علي رضي الله عنهما فنادى‏:‏ هل من مبارز‏؟‏ فأقبل رجل من آل ذي لعوة، اسمه الزبرقان بن أسلم، وكان شديد البأس فقال‏:‏ ويلك، من أنت‏؟‏ فقال‏:‏ أنا الحسين بن علي‏.‏ فقال له الزبرقان‏:‏ انصرف يا بني فإني والله لقد نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً من ناحية قباء على ناقة حمراء وإنك يومئذ قدرامه، فما كنت لألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدمك، فانصرف الزبرقان وهو يقول أبياتاً من شعره‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم‏:‏ لا تصح له صحبة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-03-2010, 01:28 AM   #414
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

الزبرقان بن بدر

ب د ع، الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي، يكنى أبا عياش، وقيل‏:‏ أبو شذرة، واسمه الحصين‏.‏ وقد تقدم في الحصين، وإنما قيل له الزبرقان لحسنه، والزبرقان القمر، وقيل‏:‏ إنما قيل له ذلك لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران‏.‏ وقيل‏:‏ كان اسمه القمر، والله أعلم‏.‏
نزل البصرة، وكان سيداً في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد بني تميم، منهم‏:‏ قيس بن عاصم المنقري وعمرو بن الأهتم، وعطارد بن حاجب، وغيرهم، فأسلموا‏.‏ وأجازهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسن جوائزهم، وذلك سنة تسع، وسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر فقال‏:‏ مطاع في أدنية شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال الزبرقان‏:‏ والله لقد قال ما قال وهو يعلم أني أفضل مما قال‏.‏ قال عمرو‏:‏ إنك لزمر المروءة، ضيق العطن، أحمق الأب، لئيم الخال‏.‏ ثم قال‏:‏ يا رسول الله، لقد صدقت فيهما جميعاً، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن من البيان لسحراً‏"‏‏.‏
وكان يقال للزبرقان‏:‏ قمر نجد، لجماله‏.‏ وكان ممن يدخل مكة متعمماً لحسنه، وولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقات قومه بني عوف، فأداها في الردة إلى أبي بكر، فأقره أبو بكر على الصدقة لما رأى من ثباته على الإسلام وحمله الصدقة إليه حين ارتد الناس، وكذلك عمر بن الخطاب‏.‏
قال رجل في الزبرقان من النمر بن قاسط، يمدحه، وقيل، قالها الحطيئة‏:‏ الوافر‏:‏
تقول خليلتي لما الـتـقـينـا ** سيدركنا بنو القرم الهجـان
سيدركنا بنو القمر بـن بـدر ** سراج الليل للشمس الحصان
فقلت‏:‏ ادعي وأدعو إن أنـدى ** لصوت أن ينـادي داعـيان
فمن يك سائلاً عنـي فـإنـي ** أنا النمري جار الزبرقـان
وكان الزبرقان قد سار إلى عمر بصدقات قومه، فلقيه الحطيئة ومعه أهله وأولاده يريد العراق فراراً من السنة وطلباً للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد أهله وأعطاه أمارة يكون بها ضيفاً له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه الحطيئة بقوله‏:‏ البسيط‏:‏
دع المكارم لا ترحل لبغيتـهـا ** واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله إنه هجو، فحكم أنه هجو له وضعة فحبسه عمر في مطمورة حتى شفع فيه عبد الرحمن بن عوف والزبير، فأطلقه بعد أن أخذ عليه العهد أن لا يهجو أحداً أبداً، وتهدده إن فعل، والقصة مشهورة، وهي أطول من هده، وللزبرقان شعر فمنه قوله‏:‏ البسيط‏:‏
نحن الملوك فلا حي يقـاربـنـا ** فينا العلاء وفينا تنصب البـيع
ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا ** من العبيط إذا لم يونس القـزع
وننحر الكوم عبطاً في أرومتنـا ** للنازلين إذا ما أنزلوا شبـعـوا
تلك المكارم حزناها مـقـارعةً ** إذا الكرام على أمثالها اقترعوا
أخرجه الثلاثة‏.‏


زبيب بن ثعلبة


ب د ع، زبيب بن ثعلبة بن عمرو بن سواء بن نابي بن عبدة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي العنبري‏.‏
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه ووجهه وصدره، وقيل‏:‏ هو أحد الغلمة الذين أعتقهم عائشة، كان ينزل البادية على طريق الناس بين الطائف والبصرة‏.‏
أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة الصوفي بإسناده إلى سليمان بن الأشعث قال‏:‏ حدثنا أحمد بن عبدة، أخبرنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن زبيب، عن أبيه، عن جده زبيب قال‏:‏ بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة، من ناحية الطائف، فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال زبيب‏:‏ فركبت بكرةً لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسبقتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ السلام عليك، يا نبي الله، ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم‏.‏ فلما قدم بنو العنبر قال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هل لكم بينة على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام‏"‏‏.‏ قلت‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏من بينتك‏"‏‏؟‏ قلت‏:‏ سمرة رجل من بلعنبر، ورجل آخر سماه له‏.‏ فشهد الرجل وأبى سمرة أن يشهد، فقال‏:‏ ‏"‏شهد لك واحد فتحلف مع شاهدك‏"‏‏؟‏ فاستحلفني، فحلفت له بالله لقد أسلمنا يوم كذا وخضرمنا آذان النعم‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال، ولا تسبوا ذراريهم، لولا أن الله تعالى لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
شعيث‏:‏ آخره ثاء مثلثة، وعبدة‏:‏ بضم العين وتسكين الباء الموحدة، وزبيب بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وبعدها ياء ساكنة تحتها نقطتان، وبعدها باء موحدة ثانية‏.‏
وخضرمنا آذان النعم‏:‏ هو قطعها، وكان أهل الجاهلية يخضرمون آذان نعمهم‏.‏ فلما جاء الإسلام أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يخضرموا في غير الموضع الذي خضرم فيه أهل الجاعلية، وقد تقدم في رديح، ويرد في زخى، أن زبيباً كان من جملة الغلمة الذين أعتقهم عائشة‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-03-2010, 01:31 AM   #415
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

الزبير بن عبد الله

ب س، الزبير بن عبد الله الكلابي، من بني كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة‏.‏ قال أبو عمر‏:‏ لا أعلم له لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه أدرك الجاهلية، وعاش إلى خلافة عثمان‏.‏
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحافظ أبو نصر أحمد بن عمر المعروف بالغازي بقراءتي عليه، أخبرنا إسماعيل بن زاهر بنيسابور، أخبرنا أبو الحسين القطان، أخبرنا عبد الله بن جعفر بن دستويه، أخبرنا يعقوب بن سفيان، أخبرنا صفوان بن صالح، أخبرنا الوليد بن مسلم، أخبرنا أسيد الكلابي‏:‏ أنه سمع العلاء بن الزبير يحدث عن أبيه قال‏:‏ رأيت غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارس ثم رأيت غلبة المسلمين فارس، كل ذلك في خمس عشرة سنة‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى، وقال أبو موسى‏:‏ ذكره يعقوب بن سفيان فيمن رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وترجم عليه‏:‏ الزبير الكلابي، ولم ينسبه‏.‏


الزبير بن عبيدة


ب د ع، الزبير بن عبيدة الأسدي، من أسد بن خزيمة، من المهاجرين الأولين‏.‏
أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق قال‏:‏ ثم قدم المهاجيون أرسالاً، يعني إلى المدينة، وقال‏:‏ وكان بنو غنم بن دودان بن أسد أهل إسلام، قد أو أوعبوا إلى المدينة هجرةً، رجالهم ونساؤهم، وذكر جماعة منهم، وقال‏:‏ والزبير بن عبيدة وتمام بن عبيدة‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ ممن هاجر إلى المدينة مع رسول الله‏:‏ الزبير بن عبيدة، وأخواه تمام وسخبرة ابنا عبيدة، ولم يذكر تماماً في التاء‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


الزبير بن العوام


ب د ع، الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الأسدي، يكنى أبا عبد الله، أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو ابن عمة رسول الله، وابن أخي خديجة بنت خويلد زوج النبي، وكانت أمه تكنيه أبا الطاهر، بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب، واكتنى هو بأبي عبد الله، بابنه عبد الله، فغلبت عليه‏.‏
وأسلم وهو ابن خمس عشرة سنة، قاله هشام بن عروة‏.‏ وقال عروة‏:‏ اسلم الزبير وهو ابن اثنتي عشرة سنة، رواه أبو الأسود عن عروة‏.‏ وروى هشام بن عروة عن أبيه‏:‏ أن الزبير أسلم وهو ابن ست عشرة سنة‏.‏ وقيل‏:‏ أسلم وهو ابن ثماني سنين، وكان إسلامه بعد أبي بكر رضي الله عنه بيسير، كان رابعاً أو خامساً في الإسلام‏.‏
وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة، وآخى رسول الله بينه وبين عبد الله بن مسعود، لما آخى بين المهاجرين بمكة، فلما قدم المدينة وآخى رسول الله بين المهاجرين والأنصار آخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش‏.‏
أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال‏:‏ حدثني أبي، أخبرنا زكرياء بن عدي، أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، ولا إخاله يتهم علينا، قال‏:‏ أصاب عثمان الرعاف سنة الرعاف، حتى تخلف عن الحج، وأوصى، فدخل عليه رجل من قريش فقال‏:‏ استخلف‏.‏ قال‏:‏ وقالوه‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ من هو‏؟‏ قال‏:‏ فسكت‏.‏ ثم دخل عليه رجل آخر فقال مثل ما قاله الأول، ورد عليه نحو ذلك، قال‏:‏ فقال عثمان‏:‏ الزبير بن العوام‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ أما والذي نفسي بيده إن كان لأخيرهم ما علمت وأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
أخبرنا أبو الفداء إسماعيل بن عبيد الله وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة قال‏:‏ حدثنا هناد، أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير قال‏:‏ جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قريظة فقال‏:‏ ‏"‏بأبي وأمي‏"‏‏.‏
قال‏:‏ وأخبرنا أبو عيسى، أخبرنا أحمد بن منيع، أخبرنا معاوية بن عمر، وأخبرنا زائدة، عن عاصم، عن زر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن لكل نبي حوارياً وحواري الزبير بن العوام‏"‏‏.‏
وروى عن جابر نحوه، وقال أبو نعيم‏:‏ قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب، لما قال‏:‏ ‏"‏من أتينا بخبر القوم‏"‏، قال الزبير‏:‏ أنا‏.‏ قالها ثلاثاً، والزبير يقول‏:‏ أنا‏.‏
قال‏:‏ وأخبرنا أبو عيسى، أخبرنا قتيبة، أخبرنا حماد بن زيد، عن صخر بن جويرية، عن هشام بن عروة قال‏:‏ أوصى الزبير إلى ابنه عبد الله صبيحة الجمل، فقال‏:‏ ما مني عضو إلا قد جرح مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى ذلك إلى فرجه‏.‏
وكان الزبير أول من سل سيفاً في الله عز وجل، وكان سبب ذلك أن المسلمين لما كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، وقع الخبر أن النبي قد أخذه الكفار، فأقبل الزبير يشق بسيفه، والنبي صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة فقال له‏:‏ ‏"‏ما لك يا زبير‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ أخبرت أنك أخذت‏.‏ فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له ولسيفه‏.‏
وسمع ابن عمر رجلاً يقول‏:‏ أنا ابن الحواري‏.‏ قال‏:‏ إن كنت ابن الزبير وإلا فلا‏.‏
وشهد الزبير بدراً ومان عليه عمامة صفراء معتجراً بها فيقال‏:‏ إن الملائكة نزلت يومئذ على سيماء الزبير‏.‏
وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أحداً والخندق والحديبية وخيبر والفتح وحنيناً والطائف، وشهد فتح مصر، وجعله عمر بن الخطاب رضي الله عنهما في الستة أصحاب الشورى الذين ذكرهم للخلافة بعده، وقال‏:‏ هم الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض‏.‏
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة‏.‏
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله الدمشقي، قال أخبرنا أبو العشائر محمد بن خليل بن فارس القيسي، أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم بن أبي نصر، أخبرنا أبو خثيمة خثيمة بن سليمان بن حيدرة، أخبرنا إسماعيل بن زكرياء، عن النضر أبي عمر الخزاز، عن عكرمة، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انتفض حراء قال‏:‏ ‏"‏اسكن حراء، فما عليك إلا نبي وصديق وشهيد‏"‏‏.‏ وكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير، وعبد الرحمن، وسعد، وسعيد بن زيد‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن عبد الله بن الزبير بن العوام، عن أبيه، قال‏:‏ لما نزلت‏:‏ ‏{‏ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ‏}‏ ، قال الزبير‏:‏ يا رسول الله، وأي النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان‏:‏ التمر والماء‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏أما إنه سيكون‏"‏‏.‏
قيل‏:‏ كان للزبير ألف مملوك، يؤدون إليه الخراج، فما يدخل إلى بيته منها درهماً واحداً، كان يتصدق بذلك كله، ومدحه حسان ففضله على الجميع فقال‏:‏ الطويل‏:‏
أقام على عهـد الـنـبـي وهـديه ** حوارية والقول بالـفـعـل يعـدل
أقام على مـنـهـاجـه وطـريقـه ** يوالي ولي الحق والـحـق أعـدل
هو الفارس المشهور والبطل الـذي ** يصول إذا ما كان يوم مـحـجـل
وإن امرأ كـانـت صـفـية أمـه ** ومن أسد في بـيتـه لـمـرفـل
له من رسول الله قـربـى قـريبـه ** ومن نصرة الإسلام مجد مـؤثـل
فكم كربة ذب الـزبـير بـسـيفـه ** عن المصطفى، والله يعطي ويجزل
إذا كشفت عن ساقها الحرب حشهـا ** بأبيض سباق إلى المـوت يرقـل
فما مثله فيهـم ولا كـان قـبـلـه ** وليس يكون الدهـر مـا دام يذبـل
وقال هشام بن عروة‏:‏ أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم‏:‏ عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والمقداد، وابن مسعود، وغيرهم‏.‏ وكان يحفظ على أولادهم مالهم، وينفق عليهم من ماله‏.‏
وشهد الزبير الجمل مقاتلاً لعلي، فناداه علي ودعاه، فانفرد به وقال له‏:‏ أتذكر إذا كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إلي وضحك وضحكت فقلت أنت‏:‏ لا يدع ابن أبي طالب زهوة فقال‏:‏ ‏"‏ ليس بمزه، ولتقاتلنه وأنت له ظالم‏"‏، فذكر الزبير ذلك، فانصرف عن القتال، فنزل بوادي السباع، وقام يصلي فأتاه ابن جرموز فقتله‏؟‏ وجاء بسيفه إلى علي فقال‏:‏ إن هذا سيف طالما فرج الكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال‏:‏ بشر قاتل ابن صفية بالنار‏.‏
وكان قتله يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين، وقيل‏:‏ إن ابن جرموز استأذن على علي، فلم يأذن له، وقال للآذن‏:‏ بشره بالنار، فقال‏:‏ المتقارب‏:‏
أتيت علياً برأس الـزبـيـ ** ـر أرجو لديه به الزلفـه
فبشر بالنـار إذا جـئتـه ** فبئس البشارة والتحـفـه
وسيان عندي قتل الزبـير ** وضربه عنز بذي الجحفه
وقيل‏:‏ إن الزبير لما فارق الحرب وبلغ سفوان أتى إنسان إلى الأحنف بن قيس فقال‏:‏ هذا الزبير قد لقي بسفوان‏.‏ فقال الأحنف‏:‏ ما شاء الله‏؟‏ كان قد جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم يلحق ببيته وأهله‏!‏ فسمعه ابن جرموز، وفضالة بن حابس ونفيع، في غواة بن تميم، فركبوا، فأتاه ابن جرموز من خلفه فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير، وهو على فرس له يقال له‏:‏ ذو الخمار، حتى إذا ظن أنه قاتله، نادى صاحبيه، فحملوا عليه فقتلوه‏.‏
وكان عمره لما قتل سبعاً وستين سنة، وقيل‏:‏ ست وستون، وكان أسمر ربعة معتدل اللحم خفيف اللحية‏.‏
وكثير من الناس يقولون‏:‏ إن ابن جرموز قتل نفسه لما قال له علي‏:‏ بشر قاتل ابن صفية بالنار‏.‏ وليس كذلك، وإنما عاش بعد عاش بعد ذلك حتى ولي مصعب بن الزبير البصرة فاختفى ابن جرموز، فقال مصعب‏:‏ ليخرج فهو آمن، أيظن أني أقيده بأبي عبد الله يعني أباه الزبير ليسا سواء‏.‏ فظهرت المعجزة بأنه من أهل النار، لأنه قتل الزبير، رضي الله عنه، وقد فارق المعركة، وهذه معجزة ظاهرة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-03-2010, 01:34 AM   #416
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

الزبير بن أبي هالة

د ع، الزبير بن أبي هالة‏.‏ روى عيسى بن يونس، عن وائل بن داود، عن البهي، عن الزبير قال‏:‏ قتل النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً من قريش يوم بدر صبراً، ثم قال‏:‏ ‏"‏لا يقتلن بعد اليوم رجل من قريش صبراً‏"‏‏.‏
قال أبو حاتم‏:‏ هذا هو الزبير بن أبي هالة‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


باب الزاي والخاء والراء




زخي العنبري


د ع، زخي العنبري، من ولد قرط بن جناب بن الحارث بن جندب بن العنبر التميمي العنبري‏.‏
برك عليه النبي صلى الله عليه وسلم، ومسح رأسه‏.‏
روى عبد الله بن رديح بن ذؤيب بن شعثم بن قرط بن جناب العنبري، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب أن عائشة قالت‏:‏ يا نبي الله، إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏انتظري حتى يجيء فيء العنبر، فخذي منهم أربعة غلمة‏"‏، فأخذت جدي رديحاً، وعمي سمرة، وابن أخي زخيا، وأخذت خالي زبيباً، ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح بها وجوههم وبرك عليهم، وقال‏:‏‏"‏يا عائشة، هؤلاء من ولد إسماعيل‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


زر بن حبيش


ب س، زر بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي، من أسد بن خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل‏:‏ أبا مطرف‏.‏
أدرك الجاهلية ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من كبار التابعين‏.‏
روى عن عمر وعلي وابن مسعود‏.‏ روى عنه الشعبي والنخعي، وكان فاضلاً عالماً بالقرآن، توفي سنة ثلاث وثمانين، وهو ابن مائة سنة وعشرين سنة‏.‏
أخرجه أبو عمر وأبو موسى‏.‏


زر بن عبد الله


زر بن عبد الله بن كليب الفقيمي‏.‏ قال الطبري‏:‏ له صحبة، وهو من المهاجرين، وهو من أمراء الجيوش في فتح خوزستان، كان على جيش حصر جنديسابور، وفتحها صلحاً‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعه, الله, رسول, صحابه, كامله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعه كامله لتفسير الاحلام احمد شريف الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 6 09-05-2014 05:40 PM
القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هاشم منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 05-12-2010 08:14 PM
موسوعه توم اند جيرى كامله القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 4 03-11-2010 05:44 PM


الساعة الآن 03:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc