منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

05-03-2010, 12:52 AM   #401
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]باب الراء والشين

رشدان الجهني


ب د ع، رشدان الجهني‏.‏ كان اسمه في الجاهلية غيان، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏رشدان‏"‏‏.‏
قال أبو نعيم عند ذكره‏:‏ ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبي أويس، عن أبيه، عن وهب ابن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره، عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية‏:‏ غيان، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏رشدان‏"‏‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ رشدان‏.‏ رجل مجهول، ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
قلت‏:‏ هذا الرجل لا أصل لذكره، وقول أبي نعيم وأبي عمر يدل على ذلك، والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة، قال‏:‏ ‏"‏من أنتم‏"‏‏؟‏ فقالوا‏:‏ بنو غيان‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏بل أنتم بنو رشدان‏"‏‏.‏ فغلب عليهم، والله أعلم‏.‏


رشيد الهجري


ب د ع، رشيد الهجري، ويقال‏:‏ الفارسي‏.‏ مولى بني معاوية من الأنصار، ثم من الأوس‏.‏
قال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ لا تثبت له صحبة‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم أحداً، وكناه أبا عبد الله، قال الواقدي في غزوة أحد‏:‏ كان رشيد مولى بني معاوية الفارسي، لقي رجلاً من المشركين من بني كنانة مقنعاً في الحديد يقول‏:‏ أنا ابن عويف‏.‏ فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزله باثنتين، ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه، فقطع الدرع حتى جزله باثنتين‏.‏ ويقول‏:‏ خذها وأنا الغلام الفارسي‏.‏ ورسول الله يرى ذلك ويسمعه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏هلا قلت‏:‏ خذها‏"‏، وأنا الغلام الأنصاري‏.‏ فتعرض له أخوة يعدو كأنه كلب، قال‏:‏ أنا ابن عويف، ويضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه، ويقول‏:‏ خذها وأنا الغلام الأنصاري‏.‏ فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال‏:‏ ‏"‏أحسنت يا أبا عبد الله‏"‏‏.‏ فكناه يومئذ، ولا ولد له‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


رشيد بن مالك


ب د ع، رشيد بن مالك، أبو عميرة السعدي التميمي‏.‏ عداده في الكوفيين‏.‏
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال‏:‏ حدثنا أسيد بن عاصم، أخبرنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا معروف بن واصل، عن حفصة بنت طلق، قالت‏:‏ قال أبو عميرة رشيد بن مالك‏:‏ كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتاه رجل بطبق عليه تمر، فقال له‏:‏ ‏"‏ما هذا، أهدية أم صدقة‏"‏‏؟‏ فقال الرجل‏:‏ صدقة، قال‏:‏ ‏"‏فقدمه إلى القوم‏"‏‏.‏ قال‏:‏ والحسن صغير‏.‏ قال‏:‏ فأخذا لصبي تمرة فجعلها في فيه‏.‏ قال‏:‏ ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأدخل إصبعه في في الصبي فانتزع التمرة فقذف بها، ثم قال‏:‏ ‏"‏إنا آل محمد لا نأكل الصدقة‏"‏‏.‏
ورواه ابن نمير وعبد الصمد بن النعمان، وعبد الله بن رجاء، وعمرو بن مرزوق وغيرهم، عن معروف بن واصل، نحوه‏.‏ أخرجه الثلاثة‏.‏
وجعله أبو عمر تميمياً، وجعله ابن ماكولا مزنياً، وجعله أبو أحمد العسكري أسدياً، من أسد خزيمة، وقال‏:‏ هو جد معروف بن واصل‏.‏
عميرة‏:‏ بفتح العين، وأسيد‏:‏ بفتح الهمزة‏.‏


باب الراء مع العين




رعية السحيمي


ب د ع، رعية السحيمي‏.‏ وقال الطبري‏:‏ الهجيمي‏.‏ فصحف فيه، وإنما هو سحيمي، وقيل‏:‏ العرني‏.‏ وهو من سحيمة عرينة‏.‏ وقد قيل فيه‏:‏ الربعي، وليس بشيء‏.‏ كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قطعة أدم، فرقع دلوه بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له ابنته‏:‏ ما أراك إلا ستصيبك قارعة، عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك‏!‏ وكانت ابنته قد تزوجت في بني هلال وأسلمت، وبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلاً، فأخذوا ولده وماله، ونجا هو عرياناً فأسلم، وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ أغير على أهلي ومالي وولدي‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أما المال فقد قسم‏.‏ ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق لكنت أحق به، وأما الولد فاذهب معه يا بلال فإن عرفه ولده فادفعه إليه‏"‏‏.‏ فذهب معه، وقال لابنه‏:‏ تعرفه‏؟‏ قال‏:‏ نعم‏.‏ فدفعه إليه‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
رعية‏:‏ بكسر الراء، وسكون العين المهملة، وبالياء تحتها نقطتان، وقيل‏:‏ بضم الراء‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-03-2010, 12:54 AM   #402
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
باب الراء والفاء



رفاعة بن أوس


ع س، رفاعة بن أوس الأنصاري‏.‏ ثم من بني زعوراء بن عبد الأشهل‏.‏ استشهد يوم أحد‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصراً، ورويا ذلك عن عروة بن الزبير‏.‏



رفاعة البدري


س رفاعة البدري‏.‏ أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني، حدثنا يحيى بن علي بن خلاد، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة البدري قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في المسجد، ونحن عنده، إذ جاء رجل كالبدوي، فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فقال‏:‏ ‏"‏وعليك، أعد صلاتك فإنك لم تصل‏"‏‏.‏ وذكر الحديث‏.‏
أخرجه أبو موسى، وقال‏:‏ هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي، شهد بدراً، وقد ذكروه‏.‏


رفاعة بن تابوت


س رفاعة بن تابوت الأنصاري‏.‏ روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جبير‏:‏ أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطاً من بابه، ولا داراً من بابها أو بيتاً، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه داراً، وكان رجل من الأنصار يقال له‏:‏ رفاعة بن تابوت‏.‏ فتسور الحائط فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الدار، أو قال‏:‏ من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال‏:‏ فقال القوم‏:‏ يا رسول الله، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار وهو محرم‏.‏ قال‏:‏ فقال له رسول الله‏:‏ ‏"‏ما حملك على ذلك‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ يا رسول الله، خرجت منه فخرجت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إني رجل أحمس‏"‏ قال‏:‏ إن تك أحمس فإن ديننا واحد‏"‏، قال‏:‏ فأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا‏}‏ ، الآية‏.‏
أخرجه أبو موسى وقال‏:‏ ذكا قال قيس بن جبير بالجيم، قال ولا أدري هو قيس بن حبتر يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان أم غيره‏؟‏


رفاعة بن الحارث


ب رفاعة بن الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم‏.‏ هو أحد من بني عفراء‏.‏
شهد بدراً في قول ابن إسحاق، وأما الواقدي فقال‏:‏ ليس ذلك عندنا يثبت، وأنكره في بني عفراء، وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضاً‏.‏
أخرجه أبو عمر مختصراً‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-03-2010, 12:55 AM   #403
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
رفاعة بن رافع بن عفراء

د ع، رفاعة بن رافع بن عفراء، ابن أخي معاذ بن عفراء الأنصاري‏.‏
حديثه عند ابنه معاذ، رواه زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه‏.‏
وروى أبو زيد سعيد بن الربيع، عن شعبة، عن حصين قال‏:‏ صلى رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ رفاعة، فلما كبر قال‏:‏ اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله وسره‏.‏
رواه ابن أبي عدي، عن شعبة موقوفاً، ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين قال‏:‏ سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول‏:‏ سمع رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له‏:‏ رفاعة بن رافع قال‏:‏ لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة فذكر نحوه‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيك هكذا، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء، وفي الصحابة غيره‏:‏ رفاعة بن رافع‏؟‏ والله اعلم، وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي‏.‏
قال البخاري في صحيحه بإسناده لهذا الحديث، عن عبد الله بن شداد، قال‏:‏ رأيت رفاعة بن رافع الأنصاري، وكان شهد بدراً، وليس في البدريين‏:‏ رفاعة بن رافع بن عفراء‏.‏
وقوله‏:‏ حديثه عن ابنه معاذ يقوي أنه الرزقي، فإن رفاعة الزرقي له ابن اسمه معاذ‏.‏


رفاعة بن رافع بن مالك


ب د ع، رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، الأنصاري الخزرجي الزرقي، يكنى أبا معاذ، وأمه أم مالك بنت أبي بن سلول، أخت عبد الله بن أبي رأس المنافقين‏.‏
شهد الغقبة، وقال عروة وموسى بن عقبة وابن إسحاق‏:‏ إنه ممن شهد بدراً، وأحداً، والخندق، وبيعة الرضوان، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد أخواه‏:‏ خلاد ومالك ابنا رافع، بدراً‏.‏
أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أبي نصر الطوسي بإسناده، عن أبي داود الطيالسي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو في المسجد يوماً، قال رفاعة‏:‏ ونحن معه‏.‏ إذ جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته، ثم انصرف، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد عليه وقال‏:‏ ‏"‏ارجع فصل فإنك لم تصل‏"‏‏.‏ ففعل ذلك مرتين أو ثلاثاً، كل يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول‏:‏ ‏"‏ارجع فصل فإنك لم تصل‏"‏‏.‏ فقال الرجل‏:‏ أرني أو علمني ، فإنما أنا بشر أصيب وأخطئ‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏أجل، إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله، ثم تشهد، وقم، ثم كبر، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله، ثم اركع فاطمئن راكعاً، ثم اعتدل قائماً، ثم اسجد فاطمئن ساجداً، ثم اجلس فاطمئن، ثم اسجد فاطمئن ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انتقصت منه شيئاً فقد انتقصت صلاتك‏"‏‏.‏ فكانت هذه أهون عليهم‏.‏
وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الرحمن الواسطي، ومسمار بن أبي بكر، ومحمد بن محمد بن سرايا، وأبو عبد الله الحسين بن فناخسرو التكريتي، قالوا بإسنادهم إلى الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، قال‏:‏ حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا جرير عن يحيى بن سعيد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي، عن أبيه وكان أبوه من أهل بدر، قال‏:‏ جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ما تعدون أهل بدر فيكم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏من أفضل المسلمين‏"‏، أو كلمه نحوها، قال‏:‏ وكذلك من شهدها من الملائكة‏.‏
ثم شهد رفاعة الجمل مع علي، وشهد معه صفين أيضاً، روى الشعبي قال‏:‏ لما خرج طلحة والزبير إلى البصرة كتبت أم الفضل بنت الحارث، يعني زوجة العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم، إلى علي بخروجهم، فقال علي‏:‏ العجب‏!‏وثب الناس على عثمان فقتلوه، وبايعوني غير مكرهين، وبايعني طلحة والزبير وقد خرجا إلى العراق بالجيش‏!‏ فقال رفاعة بن رافع الزرقي‏:‏ إن الله لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ظننا أنا أحق الناس بهذا الأمر، لنصرتنا الرسول، ومكاننا من الدين، فقلتم‏:‏ نحن المهاجرون الأولون وأولياء رسول الله صلى الله عليه وسلم الأقربون، وإنما نذكركم الله أن تنازعونا مقامه في الناس، فخليناكم والأمر وأنتم أعلم، وما كان غير أنا لما رأينا الحق معمولاً به، والكتاب متبعاً، ولا سنة قائمة رضينا، ولم يكن لنا إلا ذلك، وقد بايعناك ولم نأل، وقد خالفناك من أنت خير منه وأرضى، فمرنا أمرك‏.‏
وقدم الحجاج بن غزية الأنصاري، فقال‏:‏ يا أمير المؤمنين‏:‏ الرجز‏:‏
دراكها داركها قبـل الـفـوت ** لا والت نفسي إن خفت الموت
يا معشر الأنصار، انصرفوا أمير المؤمنين ثانية كما نصرتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أولاً، والله إن الآخرة لشبيهة بالأولى، إلا أن الأولى أفضلهما‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
قلت‏:‏ قد أخرج أبو موسى هذا الحديث في ترجمة رفاعة البدري، وقال‏:‏ رفاعة هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي‏.‏ فما كان به حاجة إلى إخراجه، وغاية ما في الأمر في تلك الترجمة ترك نسبه‏.‏ فلا يكون غيره، والحديث واحد والإسناد واحد‏.‏


رفاعة بن زنبر


رفاعة بن زنبر‏.‏ له صحبة، قاله ابن ماكولا‏.‏
زنبر‏:‏ بالزاي، والنون، والباء الموحدة، وآخره راء‏.‏


رفاعة بن زيد


د ع، رفاعة بن زيد بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر، بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظفري، عم قتادة بن النعمان بن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه‏.‏
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي، قال‏:‏ حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني، أخبرنا محمد بن سلمة الحراني، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال‏:‏ كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق‏:‏ بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلاً منافقاً يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينحله بعض العرب، فإذا سمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشعر، قالوا‏:‏ والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث‏.‏ وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشام من الدرمك ابتاع الرجل منها فخص نفسه، فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير‏.‏
فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملاً من الدرمك، فجعله في مشربه له، وفي المشربة سلاح فعدي عليه من تحت الليل، فنقبت المشربة، وأخذ السلاح والطعام، ولما أصبح أتاني عمي رفاعة فقال‏:‏ يا ابن أخي، إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا‏.‏ فتحسسنا الدور، فقيل لنا‏:‏ قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى إلا عبى بعض طعامكم‏.‏
قال قتادة، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ غن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد، فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سآمر في ذلك‏"‏‏.‏ فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلاً منهم يقال له‏:‏ أسير بن عروة، فكلموه، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا‏:‏ يا رسول الله، إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل الإسلام يرمونهم بالسرقة‏.‏
قال قتادة‏:‏ فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة‏"‏‏!‏ قال‏:‏ فرجعت ولوددت أني أخرج من بعض مالي، ولم أكلم رسول الله، فقلت لعمي ذلك، فقال‏:‏ الله المستعان‏.‏ وأنزل الله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا‏}‏ ، بني أبيرق ‏{‏وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ‏}‏ مما قلت لقتادة بن النعمان‏.‏ الآيات‏.‏
أخرجه أبو نعيم وابن منده‏.‏
الضافطة‏:‏ الأنباط، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة‏.‏
أسير‏:‏ بضم الهمزة، وفتح السين المهملة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
05-03-2010, 12:57 AM   #404
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524
[]
رفاعة بن زيد

ب د ع، رفاعة بن زيد بن وهب الجذامي، ثم الضبيبي، من بني الضبيب‏.‏ هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون‏:‏ الضبيني، من بني ضبينة بن جذام‏.‏
قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا‏.‏ وعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم على قومه، وأهدى لرسول الله غلاماً أسود، اسمه مدعم، المقتول بخيبر، وكتب له كتاباً إلى قومه‏:‏ ‏"‏بسم الله الرحمن الرحيم‏:‏ هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، غني بعثته غلى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين‏"‏‏.‏
فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


رفاعة بن سموال


ب د ع، رفاعة بن سموال‏.‏ وقيل‏:‏ رفاعة القرظي، من بني قريظة، وهو خال صفية بنت حيي بن أخطب أم المؤمنين، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فإن أمها برة بنت سموال، وهو الذي طلق امرأته ثلاثاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوجها عبد الرحمن بن الزبير، وطلقها قبل أن يدخل بها، فأرادت الرجوع إلى رفاعة، فسألها النبي، فذكرت أن عبد الرحمن لم يمسها‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فلا ترجعي إلى رفاعة حتى تذوقي عسيلته‏"‏، واسم المرأة‏:‏ تميمة بنت وهب، سماها القعنبي، وقيل في اسمها غير ذلك‏.‏
روى أبو عمر وابن منده عن رفاعة في هذه الترجمة أنه قال‏:‏ نزلت هذه الآية ‏{‏وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ‏}‏ في وفي عشرة من أصحابي‏.‏
وأما أبو نعيم، فأخرج هذا الحديث في ترجمة أخرى، وهي‏:‏ رفاعة بن قرظة، ويرد ذكرها إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
سوال‏:‏ بكسر السين وسكون الميم‏.‏ والزبير‏:‏ بفتح الزاي وكسر الباء الموحدة‏.‏


رفاعة بن عبد المنذر


ع س، رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار الأنصاري، عقبي، بدري‏.‏
روى أبو نعيم وأبو موسى بإسنادهما، عن عروة فيمن شهد العقبة من الأنصار، ثم من بني ظفر، واسم ظفر كعب بن الخزرج‏:‏ رفاعة بن عبد المنذر بن رفاعة بن دينار بن زيد بن أمية ابن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف، وقد شهد بدراً‏.‏
وأخرج أبو نعيم وأبو موسى أيضاً، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، من الأنصار، من الأوس، ثم من بني عمرو بن عوف، من بني أمية بن زيد‏:‏ رفاعة بن عبد المنذر‏.‏
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى‏:‏ ذكا أورده أبو نعيم في ترجمة مفردة، عن أبي لبابة، وتبعه أبو زكرياء بن منده، وإنما فرق بينهما لأن أبا لبابة قيل لم يشهد بدراً، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده من الطريق، لما سار إلى بدر، وأمره على المدينة، وضرب له بسهمه، وهذا الرجل الذي في هذه الترجمة ذكر عروة بن الزبير وابن شهاب أنه شهد بدراً، وهذا يحتمل أن يحتمل أن من قال إنه شهد بدراً أنه أراد حيث ضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها، والله أعلم‏.‏
قلت‏:‏ الحق مع أبي موسى، وهما واحد على قول من يجعل اسم أبي لبابة رفاعة، وسياق النسب يدل عليه، فإن أبا لبابة رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وهو النسب الذي ذكراه في هذه الترجمة، إلا أنهما صفحا زنبر الذي في هذا النسب، وهو بالزاي والنون والباء الموحدة، بدينار، فإن من الناس من يكتب ديناراً بغير ألف، وإذا جعلنا ديناراً بغير ألف زنبراً صح النسب، وصار واحداً، فإنه ليس في الترجمتين اختلاف في النسب إلا هذه اللفظة الواحدة‏.‏
وقال أيضاً أبو نعيم، عن عروة في تسمية من شهد بدراً من بني ظفر‏:‏ رفاعة بن عبد المنذر، وساق النسب كما ذكرناه أولاً، وليس فيه ظفر، وذكر ظفر وهم‏.‏
وقد جعل أبو موسى اسم أبي لبابة‏:‏ رفاعة‏.‏ وهو أحد الأقوال في اسمه، وأما ابن الكلبي فقد جعل رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر أخا أبي لبابة، وأخا مبشر بن عبد المنذر، وأن رفاعة ومبشر شهدا بدراً وقاتلا فيها، فسمل رفاعة وقتل مبشر ببدر، وأما أبو لبابة فقال‏:‏ اسمه بشير،وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده من الطريق أميراً على المدينة‏.‏ ويصح بهذا القول من جعلهما اثنين، وأن رفاعة شهد بدراً بنفسه، وان أخاه أبا لبابة ضرب له رسول الله بسهمه وأجره، فهو كمن شهدها وما أحسن قول الكلبي عندي، فإنه يجمع بين الأقوال‏.‏
ولا شك أن أبا نعيم إنما نقل قوله عن الطبراني، وهو إمام عالم متقن، ويكون قول عروة وابن شهاب إنه شهد بدراً حقيقة لا مجازاً، بسبب أنه ضرب له بسهمه وأجره‏.‏
والظاهر من كلام ابن إسحاق موفقة ابن الكلبي، فإنه قال في تسمية من شهد بدراً من الأنصار ومن بني أمية بن زيد بن مالك بن عوف‏:‏ مبشر بن عبد المنذر، ورفاعة بن عبد المنذر، ولا عقب له، وعبيد بن أبي عبيد، ثم قال‏:‏ وزعموا أن أبا لبابة بن عبد المنذر والحارث بن حاطب ردهما رسول الله من الطريق، فقد جعل أبا لبابة غير رفاعة، مثل الكلبي‏.‏
هذه رواية يونس‏.‏
ورواه ابن هشام عن ابن إسحاق فذكر مبشراً، ورفاعة، وأبا لبابة، مثله‏.‏ وذكره غيرهم قال‏:‏ وهم تسعة نفر فكانوا مع مبشر ورفاعة وأبي لبابة تسعة‏.‏ وهذا قول الكلبي صرح به، فظهر بهذا أن الحق مع أبي نعيم، إلا على قول من يجعل رفاعة اسم أبي لبابة، وهم قليل، وقد تقدم في بشير، ويرد في الكنى غن شاء الله تعالى، وبالجملة فذكر دينار في نسبه وهم‏.‏ والله أعلم‏.‏


رفاعة بن عبد المنذر


ب د ع، رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ابن عوف بن مالك بن الأوس، أبو لبابة الأنصاري الأوسي، وهو مشهور بكنيته‏.‏
وقد اختلف في اسمه فقيل‏:‏ رافع‏.‏ وقيل‏:‏ بشير‏.‏ وقد ذكرناه في الباء، وقد تقدم الكلام عليه في الترجمة التي قبل هذه، ونذكره في الكنى إن شاء الله تعالى‏.‏
خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر، فرده النبي من الروحاء إلى المدينة أميراً عليها، وضرب له بسهمه وأجره‏.‏
روى عنه ابن عمر، وعبد الرحمن بن يزيد، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، وسعيد بن المسيب، وسلمان الأغر، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك وغيرهم‏.‏ وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني قريظة لما حصرهم‏.‏
أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى محمد بن إسحاق قال‏:‏ حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن معبد بن كعب بن مالك السلمي، قال‏:‏ ثم بعثوا، يعني بني قريظة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ أن ابعث إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر، وكانوا حلفاء الأوس، نستشيره في أمرنا، فأرسله رسول الله إليهم، فلما رأوا قام إليه الرجال، وجهش إليه النساء والصبيان يبكون في وجهه، فرق لهم، وقالوا له‏:‏ يا أبا لبابة، أترى أن ننزل على حكم محمد‏؟‏ فقال‏:‏ نعم‏.‏ وأشار بيده إلى حلقه، إنه الذبح، قال أبو لبابة‏:‏ فو الله ما زالت قدماي ترجفان حين عرفت أني قد خنت الله ورسوله، ثم انطلق على وجهه، ولم يأت رسول الله حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده، وقال‏:‏ لا أبرح مكاني حتى يتوب الله علي مما صنعت، وعاهد الله أن لا يطأ بني قريظة أبداً، فلما بلغ رسول الله خبره، وكان قد استبطأه، قال‏:‏ ‏"‏أما لو جاءني لاستغفرت له، فإذ فعل أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه‏"‏‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ وحدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط أن توبة أبي لبابة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت أم سلمة، فقالت‏:‏ سمعت رسول الله من السحر وهو يضحك، فقلت‏:‏ ما يضحكك‏؟‏ أضحك الله سنك‏.‏ فقال‏:‏ ‏"‏تيب على أبي لبابة‏"‏‏.‏ فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صلاة الصبح أطلقه‏.‏
ويرد في الكنى سبب آخر لربطه، فإنهم اختلفوا في ذلك‏.‏
قال ابن إسحاق‏:‏ لم يعقب أبو لبابة‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موسوعه, الله, رسول, صحابه, كامله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موسوعه كامله لتفسير الاحلام احمد شريف الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 6 09-05-2014 05:40 PM
القصيدة التي أبكت رسول الله صلى الله عليه وسلم هاشم منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 05-12-2010 08:14 PM
موسوعه توم اند جيرى كامله القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 4 03-11-2010 05:44 PM


الساعة الآن 08:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc