منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

04-27-2008, 03:04 PM   #1
العمدة
شريك مميز
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 900
مفاهيم الجمال: رؤية إسلامية

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

[]من كتاب
مفاهيم الجمال:
رؤية إسلاميةتاليف :أسامةالقفاش


ما الذي يجعل الفن إسلاميا..؟[/]

ما الذي يجعل الفن إسلاميا على وجهالتحديد ؟ هل "الإسلامية" صفة تاريخية مرتبطة بفترة معينة؟ أم أنها صفة مكانيةمرتبطة بموقع جغرافي معين؟ أم صفة مرتبطة بالفعلية؟ بمعنى أن ثمة فعلا يمكن إقرانهبهذه الصفة وفعلا آخر لا يمكن إقرانه بها؟ أم صفة تنبع من الفاعلية أي أنه كلما كانالفاعل مسلما كان الفعل إسلاميا بغض النظر عن صفاته البنائية وخصائصه المميزة ؟يذهب المؤلف إلىأن التنوع في إمكانات الإجابة لا يدل على غموض وإنما على ثراء وتكثيف الصفة فيذاتها بحيث يمكننا أن نتكلم عن إمكانياتها المكانية والزمانية والفعلية والفاعليةوالبنائية في آن. إلا أنه يلحظ أن كلا منها تعاني من محدوديتها في تناول الظاهرة،وبالتالي عدم قدرتها على أن تكون شاملة في تفسيرها، أي تكون كلية أو جامعة مانعةكما يقول المناطقة. فيذهب إلى أن الأساس الذي تقوم عليه صفة الإسلامية هو تلكالرؤية المعرفية التي تشمل كل جوانب الحياة وتستوعب الآخر، بل وتحض على انتمائهداخل المنظومة الحياتية المتكاملة. فصفة الإسلامية هي صفة بنائية متجاوزة للزمانوالمكان، ومثلما تستوعب أمة الإسلام المؤمن وغير المؤمن، والمسلم وأهل الكتاب وكلمن يقبل بشرع ودستور الأمة، تستوعب الصفة كذلك كل من يقبل المميزات البنائيةالكامنة فيها ويعيد إنتاجها في أعماله بحيث يصير المنتج علامة دالة على الصنعةونموذجا معرفيا لها. ثم يحاول المؤلف استكشاف الخصائص البنائية التي تميز صفةالإسلامية من خلال منهج مزدوج الاتجاه، يبدأ من العام إلى الخاص، ثم من الخاص إلىالعام، بمعنى أنه يدرس الأعمال الفنية الإسلامية، ويحلل الدراسات التي تناولتهاويبحث عن الخصائص المشتركة الأساسية الكامنة خلف كل عمل إسلامي، وعندما يصل إلى هذهالخصائص البنائية يبدأ في تطبيقها على الفنون الإسلامية ليرى صحة ما وصل إليه أولا،ثم مقدار وجود كل خاصية بنائية في كل فن من الفنون الإسلامية، وذلك وفقا للتقسيمالخاص به، والذي وضعه لتلك الفنون، وهو ما سنورده فيما بعد.

[]الخصائص البنائية للفن الإسلامي[/]

في البداية يؤكد المؤلف على أن هناكخصائص معينة تمنح الفن الإسلامي تفرده، وهي تنبثق أساسا من مفهوم التوحيد، فالتوحيديعني العبادة أي التسبيح بحمد الخالق والتوسل لجلاله وعظمته وطلب رحمته ثم يحددالمؤلف ثلاث خصائص أساسية تميز الفن الإسلامي ألا وهي: الحياتية، والتركيبية،والعبادة. أما الحياتية فتعني أن يكون العمل الفني جزءا من الحياة لا مجرد قطعةمعزولة بعيدة عن متناول البشر، ومن ثم كلما ازداد انخراط العمل الفني في حياتناوصار جزءا منها كلما ازدادت درجة الإنسانية فيه، وبالتالي صار عملا إسلاميا، حيث لاتفرقة بين العمل الفني الجمالي الذي يزين الجدران ويؤدي وظيفة جمالية نافعة وبينالعمل الزخرفي الجمالي في كأس يشرب فيها المرء، أو في قلم يكتب به، أو في طبق يأكلفيه، أو في مشكاة تنير لهأما صفة التركيبية فتنطلق من دعوة الإسلام لنا إلى التأمل والتفكروتحليل العالم وإعادة تركيبه من خلال الفكر والفعل. فالكل دائما في هذه العمليةأكبر من المجموع البسيط لأجزائه، وسنجد الوحدة المكررة أو "الموتيڤة" MOTIVE تلعب دورا كبيرا في هذه العملية، سواءأكانت موتيڤة بصرية كما في الزخرف الأرابيسك، أم موتيڤة سمعية كما في الموسيقىوالشعر، أم موتيڤة درامية كما في طرق القص الشعبي والحكي. وكل هذه الوحدات المكررةيتركب منها شكل فريد يتجاوز في سموه الوحدة المنفردة التي ينبني منها. أما الخصيصةالثالثة فهي العبادة التي تأتي انطلاقا من كون الدين الإسلامي رؤية حياتية شاملة،ولأن إتقان الفعل وإعمال الفكر فريضة دنيوية دينية، فالإسلامية تتجلى أساسا في شكلالعبادة بمفهوم التقرب والتوسل إلى الله سبحانه وتعالى ابتغاء مرضاته ووصولا إلىرحمته، فالعمل الفني الحياتي التركيبي هو نوع من العبادة في الإسلام، ولذا نجد أنكثيرا من الفنون الموسومة بالإسلامية هي ضرب من ضروب العبادة وتكريس لعظمة الخالقوجلاله، فالفن في الإسلام تمجيد للجلال وتسبيح بالجمال، وهو انتقال من الجميل إلىالجليل، وهدفه هو الوصول والتوسل للخالق سبحانه من خلال تصوير الجمال في الحياة وفيالكون الذي هو إبداع الخالق.

[]تصنيف قرآني للفنون الإسلامية[/]

في تصنيفه للفنون الإسلامية يرتكز المؤلفعلى الآية رقم (36) من سورة الإسراء، وهي قوله تعالى: (ولا تقف ما ليس لك به علم إنالسمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)؛ فيقسم الفنون إلى سمعية، وبصرية،وسمعية بصرية، وذلك تبعا لتأثير تلك الفنون في حواس الإنسان. ثم يفرد فصلا للفنوناللغوية فيقسمها إلى فنون قول وفنون قلم. وهو بذلك يقيم قطيعة معرفية مع التصنيفالغربي للفنون الذي هو تجسيد للرؤية المعرفية الإمبريالية العزلية، وينبني على فكرةالفنان الخالق ومتحفية الفن وعزلته والتفرقة بينه وبين الحرفة، ورفض فردانيةالإنسان المبدع في حياته اليومية، وتكريس فكرة خلود عمل بعينه لالتزامه بمعياريةبعينها ومثالية في ذاتها بغض النظر عن حياتية هذا العمل أو تركيبيته أو صفتهالعبادية.

[]الفنون السمعية[/]

هي تلك الفنون التي تؤثر في السمع وتلتقطها الأذن، وهيثلاثة فروع: الأول يتعلق بالصوت الخالص وهو الموسيقى، والثاني يتعلق بإضافة الصوتالبشري إلى الموسيقى وهو الغناء، وهذان النوعان معروفان في العالم كله، والفرعالثالث خاص بالمسلمين وهو تلاوة القرآن وتجويده. ويرى المؤلف أن إشكالية الفنونالسمعية عند المسلمين محلولة فعلا مطروحة قولا، فالغناء والموسيقى كفعل حضاري معبرعن الرؤية المعرفية للأمة أمر مستمر ولا يحتاج لتدليل أو لبيان، أما اختلاف الفقهاء -وهو رحمة للعباد- فهو اختلاف تفصيلي يربط أحيانا بين السماع واللهو والإعراض عنذكر الله، ومن ثم يأتي النهي عنه من خلال باب سد الثغرات ودرء الشبهات. ويؤكدالكتاب أن القرآن هو النموذج الأول للفنون السمعية، يحتذ يه الفنان لو أراد أن يخرجفنا صوتيا أو سمعيا راقيا يؤثر في القلوب ويدعو إلى العبادة، والفنون السمعية عندالعرب كانت دائما من مظاهر الفعل الحياتي للإنسان المسلم، كما أن المقامات العربيةوالشرقية ليست وحدات بسيطة وإنما هي وحدات معقدة في ذاتها، والمزاج الشرقي يتوافقمع هذه الوحدات ومع رؤيتها الصوتية للكون التي تخالف في الأساس الرؤية الغربية. وبعد استعراضآراء واجتهادات فقهاء وعلماء الأمة وكبار المتصوفة بخصوص أنواع السماع وحلالهوحرامه وعلة التحريم أو التحليل، يرى المؤلف أن خلاصة القول في السماع عدم ورود نصيحتج به في الكتاب ولا في السنة يحرم سماع الغناء أو آلات اللهو. مستندا في ذلك إلىما ورد في الصحيح أن الرسول وكبار الصحابة قد سمعوا أصوات الجواري والدفوف بلانكير، وأن الأصل في الأشياء الإباحة، وكل ضار في الدين أو العقل أو النفس أو المالأو العرض فهو من المحرم، ولا محرم غير ضار، فمن علم أو ظن أن سماعا يضر به لمحرمحُرم عليه.

[]الفنون البصرية[/]

يرى المؤلف أن هناك شبه إجماع على وجود عناصر معينة تمثلالقاسم المشترك الأعظم في الفنون البصرية الإسلامية، هذه العناصر تظهر في المشكاةكما تظهر في اللوحة الجدارية وفى عمارة الدور إلخ. ومن هذه العناصر: التجريد،والبعد عن التمثيل، والالتزام بقانون هندسي صارم، والنموذجية؛ بمعنى أن يوجد دائمانموذج أولي يلتزم به الفنان المسلم ويجده في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة،وكذلك الهروب من الفراغ أو الاهتمام بالتكرار. أما فيما يخص قضية تحليل وتحريم الفنونالبصرية فهو يرى أن المحرم في الإسلام هو التشبيه، أي محاولة التشبه بالخالقوالاعتقاد في ألوهية أي شيء غيره تعالى، وهذا التشبيه له ركنان، ركن للمنتج والفعلهو صورته واستعماله ورؤيتنا له، وركن آخر يخص الفاعل ورؤيته لذاته وماذا سينتج،فالفنان الغربي يمارس التشبيه من خلال عقيدة أن الفنان خالق ومتميز، والفنان المسلملا يمارس التشبيه لأن إنتاجه حياتي وفعله تركيبي وهدفه عبادي.

[]الفنون السمعية البصرية[/]

يقسم المؤلف الفنون السمعية البصرية إلى فنون حكي وفنونحركة. وفيما يخص فنون الحكي يتناول مسألة المعرفية في القصص القرآني كنموذج أولي،حيث يؤكد أن أول ما يلفت الانتباه في القصص القرآني أن القصص فيه متفرقة وليستكاملة مستمرة زمنية في تواليها مثلما الأمر في التوراة مثلا، وهذا يعني "عدمتاريخية هذه القصص" بمعنى أن القصص القرآني "حقائق حدثت ولكنها ليست تاريخا ولايعنينا أن تكون تاريخا"؛ لأن "القرآن الكريم -كنص مقدس لا يأتيه الباطل- يقدم لنانماذج معرفية حقيقية نؤمن بها، لأنه نص مطلق متجاوز، هو كلام الله المنزل، ومن ثمفلا يجب إطلاقا أن نبحث فيه عن النسبي المتغير الخاضع للمعرفة البشرية والعقلالإنساني المحدود. أما "التاريخية" فإشكاليتها الكبرى أنها إخبارية أي قابلةللصدق والكذب ومن ثم متغيرة، ومن يبحث من العلماء والمفكرين عن النسبي المتغير فيالقرآن الثابت المطلق المتجاوز يقع في أحبولة الرؤية المعرفية الغربية المغايرةالتي تقدم العقل كمطلق وتجعل ما عداه نسبيا، وبالقطع لا تمت هذه الرؤية للإسلامبصلة". ويشيرالكتاب في هذا الصدد إلى السيرة النبوية العطرة ونماذجيتها، وألف ليلة وليلةوقدرتها التواصلية التي تنبع من قدرتها الحياتية وتركيبيتها المذهلة، سواء البنائيةأو التفاصيلية، وكذلك الملاحم الشعبية والسير والصياغة الحلمية التي تتميز بها، وفنالمقامة وخصوصيته، والشخصيات المتكررة في فن القصص الشعبي القصير الذي يتمحور حولشخصية بعينها مثل العاقل المجنون جحا. أما فنون الحركة في الإسلام التي يتناولها المؤلف فمنها فنالرقص الصوفي، وفن الرقص بالسيف والخيول، وحلقات الذكر، ويرى أنها جميعا تشترك فيصفة الإعلاء من قيمة الثقافي المركب من خلال الربط بين الإنسان السيد في الكون وبينالعناصر الكونية الأخرى المسخرة له من حيوان أو جماد، وكل ذلك يغلفه إطار موسيقيإيقاعي يناسب إيقاعات الحركة التي يؤديها الإنسان أو الحيوان في تناغم خلاب.

[]الفنون اللغوية[/]

يفرد المؤلف فصلا خاصا للفنون اللغوية - وهو الفصل الأخيرمن الكتاب- دون أن يضعها ضمن تصنيفه الذي يقسم الفنون تبعا للتأثير الذي تحدثه فيالحواس، وذلك لاعتقاده أن اللغة العربية لها خاصية متميزة وهي كونها لغة محكمةراقية، تعبر عن بيئة خاصة وتبدو فيها ملامح تلك البيئة، ولكنها تطرح أيضا رؤيةمعرفية عامة موجودة ومتأصلة عند العرب أجمعين، هذه الرؤية الكونية الخاصة التيتجدها عند العرب قبل الإسلام والتي تعبر عن بيئتهم الصحراوية، وعن تأملهم في الخلق،والتي تتجلى في الشعر، يسميها الباحث "الرؤية الإيمانية"، فاللغة العربية لغة شديدةالإحكام، وهذا الإحكام يبدأ من جوانبها الصوتية وأشكالها المنفردة وتكامل أبنيتهاالمورفولوجية [علم دراسة الشكل] والصوتية والسياقية والدلالية. وهكذا نجد أن ثمةجذرا مشتركا في الكلام العربي، وهو يتخطى النسق اللغوي، بل ويقوم مقام الأصلالوجودي لهذا النسق، وهو بمثابة أساس النسق ودعامته في آن. هذا الأساس نجده فيالشعر الجاهلي أو الإسلامي أو الحديث، وهذا الجذر هو التوحيد، فأصل العربية هوالتوحيد والإيمان بالله سبحانه وتعالى. ويرى المؤلف أن هذا الجذر الأساسي والأصلالمشترك موجود بدرجات مختلفة في الأرومة اللغوية السامية التي تنتمي إليها اللغةالعربية، بيد أن أبلغ الأدلة على تطور اللغة العربية وكمالها وإحكامها في أرومتهاوعلى أن الجذر الأساسي لتلك الأرومة هو التوحيد، الذي يتجلى في القرآن الكريم،فالقرآن الكريم كلام الله المنزل أتى بالجذر الأصلي التوحيدي في اللغة في أجلى مقالوأبلغه، وهذا هو الإعجاز بعينه، فالقرآن الكريم هو الأصل والنموذج الذي يحتذى في كلالفنون اللغوية التي يقسمها المؤلف إلى فنون قول كالشعر والتراجم، وهي فنون مقروءةمسموعة، وفنون قلم، كفن الخط العربي الذي يعتبر المحور الرئيسي للفنون الإسلامية،ورمزا للعقيدة الإسلامية في رأي بعض الباحثين. وختاما.. فإن هذا الكتاب يفتح البابلمزيد من البحث في كيفية تعميق الرؤية المعرفية الإسلامية أحد الركائز الأساسيةلتحقيق الانطلاقة الحضارية الإسلامية.
العمدة غير متواجد حالياً  
04-27-2008, 04:35 PM   #2
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714
رد: مفاهيم الجمال: رؤية إسلامية

[]العمدة العزيز

شكراً على قرائتك
لمفاهيم الجمال: رؤية إسلامية

ونقلك الشيق لفكرة الكتاب والكاتب

فهناك الكثيرين يقعون في حيرة حرمانية الفنون بشكل عام مما يوجد الكثير من اختلاف وجهات النظر التي تؤدي في بعض الأحيان الى احتدام النقاش الذي يصل الى درجة عدم وجود مجال للتفاهم للوصول الى اساس للحكم به على إيجابية الفن

وفي اعتقادي ووفق ما قدمت في ملخصك

أن جميع التصنيفات مترابطة ككل لا يتجزأ وإذا كان القران الكريم هو المرشد والدليل

فان تلاوة القران وفق قواعد التلاوة الصحيحة يجذب الأسماع الى قارئه بالإضافة الى انها (التلاوة) تحسن من مخارج الألفاظ والنطق عند صاحبها
واذا انتقلنا الى حسن التلاوة في القصص القرآني الشريف تجد المنصت مشدود السمع لها يتخيل أحداثها وكأنه فيها بصورها وشخوصها وحركتها ولكن تبقى وتظل راسخة في الأذهان بقدسيتها وهنا يكون قد تحقق الترابط بين الجانب السمعى واللغوي مع رخامة صوت القارئ الناجمة عن حسن التلاوة والتحم بهما جانب التخيل الذي يؤدي بكل تاكيد الى البحث عن المجردات التي استخدمها الفنان في زخارف ونقوش تحث على التوحيد والإيمان بقدرة الخالق عز وجل سبحانه

اللهم لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا وأعف عنا وأغفر لنا و ارحمنا[/]
هند غير متواجد حالياً  
04-28-2008, 06:44 PM   #3
العمدة
شريك مميز
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 900
رد: مفاهيم الجمال: رؤية إسلامية

شكرا صابرين
على التعقيب الجميل
ومنك داااااااااااااااااائما نستفيد
العمدة غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفنانة رندة ابراهيم تحيل النقص اكتمالا جيهان الريدي منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 35 08-13-2017 07:15 AM
وحدات زخارف إسلامية روعه moondream2009 الخطوط العربية و الزخارف التراثية 12 07-12-2015 07:20 PM
صحح معلوماتك مفاهيم منتشره لكنها خاطئه تقى منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 5 06-11-2013 06:45 AM
بمقدوري رؤية الحرية ياسين محمد محي الدين منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 2 02-02-2011 05:15 AM
أناشيد إسلامية رائعة للمنشد أبو زياد رياض منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 4 05-28-2008 01:47 AM


الساعة الآن 04:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc