منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

04-28-2008, 02:24 AM   #9
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]العمده

عباس العقاد


شخصيات مهمه فى موقف وسيره

أحد أقطاب الفكر والأدب في العالم العربي في عصره
من مواليد 28/6/1889 بأسوان.
كان العقاد صاحب نظرية في الشعر تقوم علي مراعاة الصدق
وتحقيق الوحدة العضوية، والتعبير عن الذات
والاهتمام بالعقل والفكر إلي جانب القلب والعاطفة.
بدأ إنتاجه الشعري قبل الحرب العالمية الأولي
وكان أول ديوان بعنوان "وهج الظهيرة "
وتوالت بعد ذلك مجموعاته الشعرية بعناوين مختلفة
من بينها: "وحي الأربعين"،"هدية الكروان"، "عابر سبيل"
وقد بلغ عدد دواوينه الشعرية عشرة دواوين
هي نتاج ما يزيد علي خمسين عاما
كما عني بشعر ابن الرومي، وكتب عنه كتابا كبيرا
وقد وصف د. زكي نجيب محمود شعر العقاد
بأنه أقرب ما يكون إلي فن العمارة والنحت.
كتب العقاد سير أعلام الإسلام بطريقة خاصة
أشبه برسم الشخصيات مثل طريقته في "العبقريات"
كما كتب رواية واحدة كانت بعنوان "سارة".
للعقاد ثمانية كتب في العقيدة الإسلامية من بينها:
(الفلسفة القرآنية - الديمقراطية في الإسلام
الإسلام في القرن العشرين - مطلع النور
التفكير فريضة إسلامية).
وفي مجال الإسلاميات أيضا كتب العقاد:
"عبقرية محمد"، "عبقرية عمر"، "عبقرية خالد"
وقد جمع هذه المؤلفات تحت عنوان"إسلاميات".
و كان العقاد يكتب الافتتاحيات السياسية في جرائ
د مثل "البلاغ"، "الجهاد"
وأصبح أحد كتاب الحركة الوطنية إبان ثورة 1919
وألف كتابا عن سيرة الزعيم سعد زغلول عام
1936 رسم فيه طبيعتنا الخالدة علي مر التاريخ.
لا تخلو مؤلفاته من الفكاهة، ومن أعماله الفكاهية
الجزء الأول من ديوان "بين محمد وعزوز"
وقصيدة "احتفال بميلاد الكلبة فلورا"
وحتى مقالاته السياسة كان فيها الكثير
من السخرية والفكاهة منها: "علوبه يكره الأوباش"
"يد من حرير ولكن بذراع من حديد".
انتخب لعضوية مجلس النواب مرتين
وعين في مجلس الشيوخ مرتين، وكان عضوا في
مجامع اللغة العربية بالقاهرة ودمشق وبغداد.
حصل علي العديد من الأوسمة والجوائز منها
جائزة الدولة التقديرية عام 1960
توفي في 12/3/1964.
[/]
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً  
04-28-2008, 03:09 PM   #10
يوسف
شريك ذهبي
stars-1-6
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 530

[] الأمير عبد القادرالجزائري

شخصيات مهمه فى موقف وسيره

عبد القادر الجزائري أو الأمير عبد القادر
مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. رجل دين، شاعر
فيلسوف، سياسي و محارب في آن واحد.
اشتهر بمناهضته للاحتلال الفرنسي للجزائر.

نشأته


هو الشيخ الأمير عبد القادر ابن الأمير
محيي الدين ابن مصطفى ابن محمد ابن المختار
ابن عبد القادر ابن أحمد ابن محمد ابن عبد القوي
ابن يوسف ابن أحمد ابن شعبان ابن محمد ابن أدريس
الأصغر ابن أدريس الأكبر ابن عبدالله ( الكامل )
أبن الحسن ( المثنى ) أبن الحسن ( السبط )
ابن فاطمة بنت محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وزوجة علي ابن أبي طالب بن عم الرسول - والله أعلم

ولد في 23 رجب1222هـ / مايو1807م
وذلك بقرية "القيطنة" بوادي الحمام
من منطقة معسكر "المغرب الأوسط" الجزائر
ثم انتقل والده إلى مدينة وهران.
لم يكن محيي الدين (والد الأمير عبد القادر)
هملاً بين الناس، بل كان ممن لا يسكتون على الظلم
فكان من الطبيعي أن يصطدم مع الحاكم العثماني
لمدينة "وهران"، وأدى هذا إلى تحديد إقامة الوالد في بيته
فاختار أن يخرج من الجزائر كلها في رحلة طويلة.
كان الإذن له بالخروج لفريضة الحج عام 1241هـ/ 1825م
فخرج الوالد واصطحب ابنه عبد القادر معه
فكانت رحلة عبد القادر إلى تونس ثم مصر ثم الحجاز
ثم البلاد الشامية ثم بغداد، ثم العودة إلى الحجاز
ثم العودة إلى الجزائر مارًا بمصروبرقةوطرابلس ثم تونس
وأخيرًا إلى الجزائر من جديد عام 1828 م
فكانت رحلة تعلم ومشاهدة ومعايشة للوطن العربي
في هذه الفترة من تاريخه، وما لبث الوالد وابنه
أن استقرا في قريتهم "قيطنة"، ولم يمض وقت طويل
حتى تعرضت الجزائر لحملة عسكرية فرنسية شرسة
وتمكنت فرنسا من احتلال العاصمة فعلاً في 5 يوليو1830م
واستسلم الحاكم العثماني سريعًا، ولكن الشعب الجزائري
كان له رأي آخر.

المبايعة


فرّق الشقاق بين الزعماء كلمة الشعب
وبحث أهالي وعلماء "وهران" عن زعيم يأخذ اللواء
ويبايعون على الجهاد تحت قيادته، واستقر الرأي على
"محيي الدين الحسني" وعرضوا عليه الأمر
ولكن الرجل اعتذر عن الإمارة وقبل قيادة الجهاد
فأرسلوا إلى صاحب المغرب الأقصى ليكونوا تحت إمارته
فقبل السلطان "عبد الرحمن بن هشام" سلطان المغرب
وأرسل ابن عمه "علي بن سليمان" ليكون أميرًا على وهران
وقبل أن تستقر الأمور تدخلت فرنسا مهددة السلطان بالحرب
فانسحب السلطان واستدعى ابن عمه ليعود الوضع
إلى نقطة الصفر من جديد، ولما كان محيي الدين
قد رضي بمسئولية القيادة العسكرية
فقد التفت حوله الجموع من جديد، وخاصة أنه حقق
عدة انتصارات على العدو، وقد كان عبد القادر
على رأس الجيش في كثير من هذه الانتصارات
فاقترح الوالد أن يتقدم "عبد القادر" لهذا المنصب
فقبل الحاضرون، وقبل الشاب تحمل هذه المسؤولية
وتمت البيعة، ولقبه والده بـ "ناصر الدين"
واقترحوا عليه أن يكون "سلطان"
ولكنه اختار لقب "الأمير"، وبذلك خرج إلى الوجود
"الأمير عبد القادر ناصر الدين بن محيي الدين الحسني"
وكان ذلك في 13 رجب1248هـ الموافق 20 نوفمبر1832.

وحتى تكتمل صورة الأمير عبد القادر
فقد تلقى الشاب مجموعة من العلوم فقد درس الفلسفة
(رسائل إخوان الصفا - أرسطوطاليس - فيثاغورس)
ودرس الفقهوالحديث فدرس صحيح البخاري ومسلم
وقام بتدريسهما، كما تلقى الألفية في النحو، والسنوسية
والعقائد النسفية في التوحيد، وايساغوجي في المنطق
والإتقان في علوم القرآن، وبهذا اكتمل للأمير العلم الشرعي
والعلم العقلي، والرحلة والمشاهدة، والخبرة العسكرية
في ميدان القتال، وعلى ذلك فإن الأمير الشاب تكاملت لديه
مؤهلات تجعله كفؤًا لهذه المكانة
وقد وجه خطابه الأول إلى كافة العروش قائلاً:
"… وقد قبلت بيعتهم (أي أهالي وهران وما حولها)
وطاعتهم، كما أني قبلت هذا المنصب مع عدم ميلي إليه
مؤملاً أن يكون واسطة لجمع كلمة المسلمين
ورفع النزاع والخصام بينهم، وتأمين السبل
ومنع الأعمال المنافية للشريعة المطهرة
وحماية البلاد من العدو، وإجراء الحق والعدل
نحو القوي والضعيف، واعلموا أن غايتي القصوى
اتحاد الملة المحمدية، والقيام بالشعائر الأحمدية
وعلى الله الاتكال في ذلك كله".

دولة الأمير وعاصمتها المتنقلة


وقد اضطرت البطولة فرنسا إلى عقد اتفاقية هدنة معه
وهي اتفاقية "دي ميشيل" في عام 1834
وبهذه الاتفاقية اعترفت فرنسا بدولة الأمير عبد القادر
وبذلك بدأ الأمير يتجه إلى أحوال البلاد ينظم شؤونها
ويعمرها ويطورها، وقد نجح الأمير في تأمين بلاد
إلى الدرجة التي عبر عنها مؤرخ فرنسي بقوله
: «يستطيع الطفل أن يطوف ملكه منفردًا
على رأسه تاج من ذهب، دون أن يصيبه أذى!!»
. و كان الامير قد انشا عاصمة متنقلة كاي
عاصمة اوربية متطورة انذاك سميت الزمالة
وقبل أن يمر عام على الاتفاقية نقض القائد الفرنسي الهدنة
وناصره في هذه المرة بعض القبائل في مواجهة الأمير عبد القادر
ونادى الأمير قي قومه بالجهاد ونظم الجميع صفوف القتال
وكانت المعارك الأولى رسالة قوية لفرنسا
وخاصة موقعة "المقطع" حيث نزلت بالقوات الفرنسية
هزائم قضت على قوتها الضاربة تحت قيادة
" تريزيل" الحاكم الفرنسي.
ولكن فرنسا أرادت الانتقام فأرسلت قوات جديدة وقيادة جديدة
واستطاعت القوات الفرنسية دخول عاصمة الأمير
وهي مدينة "معسكر" وأحرقتها، ولولا مطر غزير
أرسله الله في هذا اليوم ما بقى فيها حجر على حجر
ولكن الأمير استطاع تحقيق مجموعة من الانتصارات
دفعت فرنسا لتغيير القيادة من جديد ليأتي
القائد الفرنسي الماكر الجنرال "بيجو"
ولكن الأمير نجح في إحراز نصر على القائد الجديد
في منطقة "وادي تافنة" أجبرت القائد الفرنسي
على عقد معاهدة هدنة جديدة عُرفت باسم
"معاهدة تافنة" في عام 1837م.
وعاد الأمير لإصلاح حال بلاده وترميم ما أحدثته المعارك
بالحصون والقلاع وتنظيم شؤون البلاد
وفي نفس الوقت كان القائد الفرنسي "بيجو"
يستعد بجيوش جديدة، ويكرر الفرنسيون
نقض المعاهدة في عام 1839م، وبدأ القائد الفرنسي
يلجأ إلى الوحشية في هجومه على المدنيين العزل
فقتل النساء والأطفال والشيوخ، وحرق القرى والمدن التي تساند الأمير
واستطاع القائد الفرنسي أن يحقق عدة انتصارات
على الأمير عبد القادر، ويضطر الأمير إلى اللجوء
إلى بلاد المغرب الأقصى، ويهدد الفرنسيون السلطان المغربي
ولم يستجب السلطان لتهديدهم في أول الأمر
وساند الأمير في حركته من أجل استرداد وطنه
ولكن الفرنسيين يضربون طنجةوموغادور
الصويرة حاليا - بالقنابل من البحر
وتحت وطأة الهجوم الفرنسي يضطر السلطان
إلى توقيع معاهدة الحماية، التي سبقت
إحتلال المغرب الأقصى.

بداية النهاية


يبدأ الأمير سياسة جديد في حركته
إذ يسارع لتجميع مؤيديه من القبائل
ويصير ديدنه الحركة السريعة بين القبائل
فإنه يصبح في مكان ويمسي في مكان آخر
حتى لقب باسم "أبي ليلة وأبي نهار"
واستطاع أن يحقق بعض الانتصارات
ولكن فرنسا دعمت قواتها بسرعة
فلجأ مرة ثانية إلى بلاد المغرب، ومن ناحية أخرى
ورد في بعض الكتابات أن بعض القبائل المغربية
راودت الأمير عبد القادر أن تسانده لإزالة السلطان القائم
ومبايعته سلطانًا بالمغرب، وعلى الرغم من
انتصار الأمير عبد القادر على جيش الإستطلاع الفرن
سي
إلا أن المشكلة الرئيسية أمام الأمير هي الحصول على
سلاح لجيشه، ومن ثم أرسل لكل من بريطانياوأمريكا
يطلب المساندة والمدد بالسلاح في مقابل إعطائهم مساحة
من سواحل الجزائر: كقواعد عسكرية أو لاستثمارها
وبمثل ذلك تقدم للعرش الإسباني ولكنه لم يتلقَ أي إجابة
وأمام هذا الوضع اضطر في النهاية إلى التفاوض
مع القائد الفرنسي "الجنرال لامور يسيار" على الاستسلام
على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا
ومن أراد من اتباعه، وتلقى وعدًا زائفًا بذلك
فاستسلم في 23 ديسمبر 1847م
ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية
وإذا بالأمير يجد نفسه بعد ثلاثة أيام في ميناء تولون
ثم إلى إحدى السجون الحربية الفرنسية
وهكذا انتهت دولة الأمير عبد القادر
وقد خاض الأمير خلال هذه الفترة من حياته
حوالي 40 معركة مع الفرنسيين والقبائل المتمردة .

أسره


ظل الأمير عبد القادر في سجون فرنسا
يعاني من الإهانة والتضييق حتى عام 1852م
ثم استدعاه نابليون الثالث بعد توليه الحكم
وأكرم نزله، وأقام له المآدب الفاخرة ليقابل وزراء
ووجهاء فرنسا، ويتناول الأمير كافة الشؤون السياسية
والعسكرية والعلمية، مما أثار إعجاب الجميع بذكائه وخبرته
ودُعي الأمير لكي يتخذ من فرنسا وطنًا ثانيًا له
ولكنه رفض، ورحل إلى الشرق براتب من الحكومة الفرنسية.
توقف في إسطنبول حيث السلطان عبد المجيد
والتقى فيها بسفراء الدول الأجنبية
ثم استقر به المقام في دمشق منذ عام 1856 م
وفيها أخذ مكانة بين الوجهاء والعلماء
وقام بالتدريس في المسجد الأموي كما قام بالتدريس
قبل ذلك في المدرسة الأشرفية، وفي المدرسة الحقيقية.

وفي عام 1276هـ/1860 م تتحرك شرارة الفتنة
بين المسلمين والمسيحيين في منطقة الشام
ويكون للأمير دور فعال في حماية أكثر من
15 ألف من المسيحيين، إذ استضافهم في منازله.
لجأ إليه فردينان دو ليسبس لإقناع العثمانيين
بمشروع قناة السويس.

وفاته


وافاه الأجل بدمشق في منتصف ليلة
19 رجب1300هـ/ 24 مايو1883
عن عمر يناهز 76 عامًا
وقد دفن بجوار الشيخ ابن عربي بالصالحية بدمشق.

بعد استقلال الجزائر نقل جثمانه إلى الجزائر عام 1965.

منقول تحية لاخواننا الجزائريين
[/]
يوسف غير متواجد حالياً  
04-28-2008, 04:05 PM   #11
يوسف
شريك ذهبي
stars-1-6
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 530

[] أبو القاسم الشابي

شخصيات مهمه فى موقف وسيره

أبو القاسم الشابي
(24 فبراير1909 - 9 أكتوبر1934م)
شاعر تونسي من العصر الحديث ولد في بلدة توزر في تونس .
شاعر الخضراء، وهو القائل في قصيدة 'إرادة الحياة'

(من بحر المتقارب)

إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ *** فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر
وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي *** وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَـنْكَسِـ
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَـاةِ *** تَبَخَّـرَ في جَوِّهَـا وَانْدَثَـ
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الْحَيَاةُ *** مِنْ صَفْعَـةِ العَـدَم المُنْتَصِر
كَذلِكَ قَالَـتْ لِـيَ الكَائِنَاتُ *** وَحَدّثَنـي رُوحُـهَا المُسْتَتِر
وَدَمدَمَتِ الرِّيحُ بَيْنَ الفِجَاجِ *** وَفَوْقَ الجِبَال وَتَحْتَ الشَّجَر
إذَا مَا طَمَحْـتُ إلِـى غَـايَةٍ *** رَكِبْتُ الْمُنَى وَنَسِيتُ الحَذَر
وَلَمْ أَتَجَنَّبْ وُعُـورَ الشِّعَـابِ *** وَلا كُبَّـةَ اللَّهَـبِ المُسْتَعِـر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَـالِ *** يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر
فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَـابِ *** وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر
وَأَطْرَقْتُ ، أُصْغِي لِقَصْفِ الرُّعُودِ *** وَعَزْفِ الرِّيَاح وَوَقْعِ المَطَـر
وَقَالَتْ لِيَ الأَرْضُ - لَمَّا سَأَلْتُ *** أَيَـا أُمُّ هَلْ تَكْرَهِينَ البَشَر؟
أُبَارِكُ في النَّاسِ أَهْلَ الطُّمُوحِ *** وَمَنْ يَسْتَلِـذُّ رُكُوبَ الخَطَـر
وأَلْعَنُ مَنْ لا يُمَاشِي الزَّمَـانَ *** وَيَقْنَعُ بِالعَيْـشِ عَيْشِ الحَجَر
هُوَ الكَوْنُ حَيٌّ ، يُحِـبُّ الحَيَاةَ *** وَيَحْتَقِرُ الْمَيْتَ مَهْمَا كَـبُر
فَلا الأُفْقُ يَحْضُنُ مَيْتَ الطُّيُورِ *** وَلا النَّحْلُ يَلْثِمُ مَيْتَ الزَّهَــر
وَلَـوْلا أُمُومَةُ قَلْبِي الرَّؤُوم *** لَمَا ضَمَّتِ المَيْتَ تِلْكَ الحُفَـر
فَوَيْلٌ لِمَنْ لَمْ تَشُقْـهُ الحَيَـاةُ *** مِنْ لَعْنَةِ العَـدَمِ المُنْتَصِـر!
وفي لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي الخَرِيفِ *** مُثَقَّلَـةٍ بِالأََسَـى وَالضَّجَـر
سَكِرْتُ بِهَا مِنْ ضِياءِ النُّجُومِ *** وَغَنَّيْتُ لِلْحُزْنِ حَتَّى سَكِـر
سَأَلْتُ الدُّجَى: هَلْ تُعِيدُ الْحَيَاةُ *** لِمَا أَذْبَلَتْـهُ رَبِيعَ العُمُـر؟
فَلَمْ تَتَكَلَّمْ شِفَـاهُ الظَّلامِ *** وَلَمْ تَتَرَنَّـمْ عَذَارَى السَّحَر
وَقَالَ لِيَ الْغَـابُ في رِقَّـةٍ *** مُحَبَّبـَةٍ مِثْلَ خَفْـقِ الْوَتَـر
يَجِيءُ الشِّتَاءُ شِتَاءُ الضَّبَابِ *** شِتَاءُ الثُّلُوجِ ، شِتَاءُ الْمَطَـر
فَيَنْطَفِىء السِّحْرُ ، سِحْرُ الغُصُونِ *** وَسِحْرُ الزُّهُورِ وَسِحْرُ الثَّمَر
وَسِحْرُ الْمَسَاءِ الشَّجِيِّ الوَدِيعِ *** وَسِحْرُ الْمُرُوجِ الشَّهِيّ العَطِر
وَتَهْوِي الْغُصُونُ وَأَوْرَاقُـهَا *** وَأَزْهَـارُ عَهْدٍ حَبِيبٍ نَضِـر
وَتَلْهُو بِهَا الرِّيحُ في كُلِّ وَادٍ *** وَيَدْفنُـهَا السَّيْـلُ أنَّى عَـبَر
وَيَفْنَى الجَمِيعُ كَحُلْمٍ بَدِيـعٍ *** تَأَلَّـقَ في مُهْجَـةٍ وَانْدَثَـر
وَتَبْقَى البُـذُورُ التي حُمِّلَـتْ *** ذَخِيـرَةَ عُمْرٍ جَمِـيلٍ غَـبَر
وَذِكْرَى فُصُول ٍ ، وَرُؤْيَا حَيَاةٍ *** وَأَشْبَاح دُنْيَا تَلاشَتْ زُمَـر
مُعَانِقَـةً وَهْيَ تَحْـتَ الضَّبَابِ *** وَتَحْتَ الثُّلُوجِ وَتَحْـتَ الْمَدَر
لَطِيفَ الحَيَـاةِ الذي لا يُمَـلُّ *** وَقَلْبَ الرَّبِيعِ الشَّذِيِّ الخَضِر
وَحَالِمَـةً بِأَغَـانِـي الطُّيُـورِ *** وَعِطْرِ الزُّهُورِ وَطَعْمِ الثَّمَـر
وَمَا هُـوَ إِلاَّ كَخَفْـقِ الجَنَاحِ *** حَتَّـى نَمَا شَوْقُـهَا وَانْتَصَـر
فصدّعت الأرض من فوقـها *** وأبصرت الكون عذب الصور
وجـاءَ الربيـعُ بأنغامـه *** وأحلامـهِ وصِبـاهُ العطِـر
وقبلّـها قبـلاً في الشفـاه *** تعيد الشباب الذي قد غبـر
وقالَ لَهَا : قد مُنحـتِ الحياةَ *** وخُلّدتِ في نسلكِ الْمُدّخـر
وباركـكِ النـورُ فاستقبـلي *** شبابَ الحياةِ وخصبَ العُمر
ومن تعبـدُ النـورَ أحلامـهُ *** يباركهُ النـورُ أنّـى ظَهر
إليك الفضاء ، إليك الضيـاء *** إليك الثرى الحالِمِ الْمُزْدَهِر
إليك الجمال الذي لا يبيـد *** إليك الوجود الرحيب النضر
فميدي كما شئتِ فوق الحقول *** بِحلو الثمار وغـض الزهـر
وناجي النسيم وناجي الغيـوم *** وناجي النجوم وناجي القمـر
وناجـي الحيـاة وأشواقـها *** وفتنـة هذا الوجـود الأغـر
وشف الدجى عن جمال عميقٍ *** يشب الخيـال ويذكي الفكر
ومُدَّ عَلَى الْكَوْنِ سِحْرٌ غَرِيبٌ *** يُصَـرِّفُهُ سَـاحِـرٌ مُقْـتَدِر
وَضَاءَتْ شُمُوعُ النُّجُومِ الوِضَاء *** وَضَاعَ البَخُورُ، بَخُورُالزَّهَر
وَرَفْرَفَ رُوحٌ غَرِيبُ الجَمَالِ *** بِأَجْنِحَـةٍ مِنْ ضِيَاءِ الْقَمَـر
وَرَنَّ نَشِيدُ الْحَيَاةِ الْمُقَـدَّسِ *** في هَيْكَـلٍ حَالِمٍ قَدْ سُـحِر
وَأَعْلَنَ في الْكَوْنِ أَنَّ الطُّمُوحَ *** لَهِيبُ الْحَيَـاةِ وَرُوحُ الظَّفَـر
إِذَا طَمَحَتْ لِلْحَيَاةِ النُّفُوس *** فَلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيبَ الْقَـدَرْ

نبذة عن حياة أبي القاسم الشابي

ولد أبو القاسم الشابي في يوم الأربعاء في
الرابع والعشرين من شباط عام 1909م
الموافق الثالث من شهر صفر سنة 1327هـ
وذلك في بلدة توزر في تونس .
بدأ تعلّمه في المدارس التقليدية "الكتاتيب"
وهو في الخامسة من عمره
وأتمّ حفظ القرآن بكامله في سنّ التاسعة.
ثم أخذ والده يعلّمه بنفسه أصول العربية
ومبادئ العلوم الأخرى حتى بلغ الحادية عشرة.
التحق بالكلية الزيتونية في 11 أكتوبر1920
وتخرّج سنة 1928 نائلاً شهادة "التطويع"
وهي أرفع شهاداتها الممنوحة في ذلك الحين.
ثم التحق بمدرسة الحقوق التونسية وتخرج منها سنة 1930.

ذهب إلى مصر وهو في الثانية والعشرين من عمره
ليتلقى العلم في الجامع الأزهر في القاهرة.
ومكث محمد الشابي في مصر سبع سنوات
عاد بعدها إلى تونس يحمل إجازة الأزهر.
ويبدو أن الشيخ محمد الشابي قد تزوج اثر عودته من مصر
ثم رزق ابنه البكر أبا القاسم الشابي
قضى الشيخ محمد الشابي حياته المسلكية في القضاء بالآفاق
ففي سنة 1328هـ 1910 م عين قاضيا في سليانه
ثم في قفصه في العام التالي ثم في قابس
ويبدو أن الشابي الكبير قد بقي في زغوان إلى
صفر من سنة 1348هـ – أو آخر تموز 1929
حينما مرض مرضه الأخير ورغب في العودة إلى توزر
ولم يعش الشيخ محمد الشابي طويلاً
بعد رجوعه إلى توزر فقد توفي في
الثامن من أيلول – سبتمبر 1929
الموافق للثالث من ربيع الثاني 1348هـ.
كان الشيخ محمد الشابي رجلاً صالحاً تقياً
يقضي يومه بين المسجد والمحكمة والمنزل
وفي هذا الجو نشأ أبو القاسم الشابي
ومن المعروف أن للشابي أخوان
هما محمد الأمين وعبد الحميد
أما محمد الأمين فقد ولد في عام 1917
في قابس ثم مات عنه أبوه وهو في الحادية عشر من عمره
ولكنه أتم تعليمه في المدرسة الصادقية
أقدم المدارس في القطر التونسي
لتعليم العلوم العصرية واللغات الأجنبية
وقد أصبح الأمين مدير فرع خزنة
دار المدرسة الصادقية نفسها وكان الأمين الشابي
أول وزير للتعليم في الوزارة الدستورية الأولى
في عهد الاستقلال فتولى المنصب
من عام 1956 إلى عام 1958م.
وعرف عن الأمين أنه كان مثقفاً واسع الأفق
سريع البديهة حاضر النكتة وذا اتجاه واقعي
كثير التفاؤل مختلفاً في هذا عن أخيه أبي القاسم الشابي
والأخ الآخر عبد الحميد .
يبدو بوضوح أن الشابي كان يعلم على أثر تخرجه
في الزيتونة أو قبلها بقليل أن قلبه مريض
ولكن أعراض الداء لم تظهر عليه واضحة إلا في عام 1929
وكان والده يريده أن يتزوج فلم يجد أبو القاسم الشابي
للتوفيق بين رغبة والده وبين مقتضيات حالته الصحية
بداً من أن يستشير طبيباً في ذلك وذهب الشابي
برفقة صديقة زين العابدين السنوسي
لاستشارة الدكتور محمود الماطري
ولم يكن قد مضى على ممارسته الطب يومذاك
سوى عامين وبسط الدكتور الماطري للشابي
حالة مرضه وحقيقة أمر ذلك المرض
غير أن الدكتور الماطري حذر الشابي على أية حال
من عواقب الإجهاد الفكري والبدني وبناء على رأي
الدكتور الماطري وامتثالاً لرغبة والده
عزم الشابي على الزواج وعقد قرانه.
يبدو أن الشابي كان مصاباً بالقلب منذ نشأته
وأنه كان يشكو انتفاخاً وتفتحاً في قلبه
ولكن حالته ازدادت سوءاً فيما بعد بعوامل متعددة
منها التطور الطبيعي للمرض بعامل الزمن
والشابي كان في الأصل ضعيف البنية
ومنها أحوال الحياة التي تقلّب فيها طفلاً
ومنها الأحوال السيئة التي كانت تحيط بالطلاب عامة
في مدارس السكنى التابعة للزيتونة.
ومنها الصدمة التي تلقاها بموت محبوبتة الصغيرة
ومنها فوق ذلك إهماله لنصيحة الأطباء في الاعتدال
في حياته البدنية والفكرية ومنها أيضاً زواجه فيما بعد
لم يأتمر الشابي من نصيحة الأطباء إلا بترك الجري
والقفز وتسلق الجبال والسياحة ولعل الألم النفساني
الذي كان يدخل عليه من الإضراب عن ذلك
كان أشد عليه مما لو مارس بعض أنواع الرياضة باعتدال.
يقول بإحدى يومياته الخميس 16-1-1930
وقد مر ببعض الضواحي :
" ها هنا صبية يلعبون بين الحقول وهناك طائفة من الشباب
الزيتوني والمدرسي يرتاضون في الهواء الطلق
والسهل الجميل ومن لي بأن أكون مثلهم ؟
ولكن أنى لي ذلك والطبيب يحذر علي ذلك
لأن بقلبي ضعفاً ! آه يا قلبي !
أنت مبعث آلامي ومستودع أحزاني
وأنت ظلمة الأسى التي تطغى على
حياتي المعنوية والخارجية ".
وقد وصف الدكتور محمد فريد غازي مرض الشابي فقال:
" إن صدقنا أطباؤه وخاصة الحكيم الماطري
قلنا إن الشابي كان يألم من ضيق الأذنية القلبية
أي أن دوران دمه الرئوي لم يكن كافياً
وضيق الأذنية القلبية هو ضيق أو تعب
يصيب مدخل الأذنية فيجعل سيلان الدم من الشرايين
من الأذنية اليسرى نحو البطينة اليسرى
سيلاناً صعباً أو أمراً معترضاً ( سبيله )
وضيق القلب هذا كثيرا ما يكون وراثياً
وكثيراً ما ينشأ عن برد ويصيب الأعصاب والمفاصل
وهو يظهر في الأغلب عند الأطفال والشباب
مابين العاشرة والثلاثين وخاصة عند الأحداث
على وشك البلوغ ".
وقد عالج الشابي الكثير من الأطباء منهم
الطبيب التونسي الدكتور محمود الماطري
ومنهم الطبيب الفرنسي الدكتور كالو
والظاهر من حياة الشابي أن الأطباء كانوا يصفون له
الإقامة في الأماكن المعتدلة المناخ.
قضى الشابي صيف عام 1932 في عين دراهم
مستشفياً وكان يصحبه أخوه محمد الأمين
ويظهر أنه زار في ذلك الحين بلدة طبرقة
برغم ما كان يعانيه من الألم ، ثم أنه عاد بعد ذلك
إلى توزر وفي العام التالي اصطاف في المشروحة
إحدى ضواحي قسنطينة من أرض القطر الجزائري
وهي منطقة مرتفعة عن سطح البحر تشرف على مساحات
مترامية وفيها من المناظر الخلابة ومن البساتين
ما يجعلها متعة الحياة الدنيا وقد شهد الشابي بنفسه
بذلك ومع مجيء الخريف عاد الشابي إلى تونس الحاضرة
ليأخذ طريقة منها إلى توزر لقضاء الشتاء فيها.
غير أن هذا التنقل بين المصايف والمشاتي لم يجد الشابي نفعاً
فقد ساءت حاله في آخر عام 1933
واشتدت عليه الآلام فاضطر إلى ملازمة الفراش مدة.
حتى إذا مر الشتاء ببرده وجاء الربيع
ذهب الشابي إلى الحمّة أو الحامه ( حامة توزر )
طالباً الراحة والشفاء من مرضه المجهول
وحجز الأطباء الاشتغال بالكتابة والمطالعة.
وأخيراً أعيا الداء على التمريض المنزلي في الآفاق
فغادر الشابي توزر إلى العاصمة في 26-8-1934
وبعد أن مكث بضعة أيام في أحد فنادقها وزار حمام الأنف
أحد أماكن الاستجمام شرق مدينة تونس نصح له الأطباء
بأن يذهب إلى أريانا وكان ذلك في أيلول
واريانا ضاحية تقع على نحو خمس كيلومترات
إلى الشمال الشرقي من مدينة تونس
وهي موصوفة بجفاف الهواء.
ولكن حال الشابي ظلت تسوء وظل مرضه
عند سواد الناس مجهولاً أو كالمجهول وكان الناس لا يزالون
يتساءلون عن مرضه هذا : أداء السل هو أم مرض القلب؟.
ثم أعيا مرض الشابي على عناية وتدبير فرديين
فدخل مستشفى الطليان في العاصمة التونسية
في اليوم الثالث من شهر أكتوبر قبل وفاته بستة أيام
ويظهر من سجل المستشفى
أن أبا القاسم الشابي كان مصاباً بمرض القلب.
توفي أبو القاسم الشابي في المستشفى في
التاسع من أكتوبر من عام 1934
فجراً في الساعة الرابعة من صباح
يوم الأثنين الموافق لليوم الأول من رجب سنة 1353هـ.
نقل جثمان الشابي في أصيل اليوم الذي توفي فيه
إلى توزر ودفن فيها ، وقد نال الشابي بعد موته
عناية كبيرة ففي عام 1946 تألفت في تونس لجنة
لإقامة ضريح له نقل إليه باحتفال جرى
يوم الجمعة في السادس عشر من
جماد الثانية عام 1365هـ.

منقول لكل من يحب تونس
[/]
يوسف غير متواجد حالياً  
04-28-2008, 08:21 PM   #12
العمدة
شريك مميز
stars-2-2
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 900

[]شكرا السويدى على المفاعلة الجميلة
ما كنت اعلم ان الموضوع
سينجح بهذه الصورة
والان اقدم لكم

يحيي المشد

شخصيات مهمه فى موقف وسيره


• عالم ذرة مصري وأستاذ جامعي
•ولد في مصر في بنها عام 1932
تخرج من قسم الكهرباء في جامعة الإسكندرية عام 1952م

تخرج عام 1963م بدرجة الدكتوراه في
هندسة المفاعلات النووية من الاتحاد السوفيتي
حيث كان قد حصل على بعثة دراسية عام 1956.
• إنضم الى هيئة الطاقة النووية المصرية عند عودته
انتقل الى النرويج بين عامي 1963 و1964
ثم عاد بعدها كأستاذ مساعد بكلية الهندسة بجامعة الإسكندرية
وتمت ترقيته الى "أستاذ"
حيث قام بالإشراف على الكثير من الرسائل الجامعية
ونشر أكثر من 50 بحثا.
• بعد حرب يونيه 1967 تم تجميد البرنامج النووي المصري
مما أدى الى إيقاف الأبحاث في المجال النووي
و أصبح الوضع أصعب بالنسبة له بعد حرب 1973
حيث تم تحويل الطاقات المصرية الى إتجاهات أخرى.
• كان لتوقيع صدام حسين في 18 نوفمبر
1975 إتفاقية التعاون النووي مع فرنسا
أثره في جذب العلماء المصرين الى العراق
حيث انتقل للعمل هنالك.
• قام برفض بعض شحنات اليورانيوم الفرنسية
حيث إعتبرها مخالفة للمواصفات
أصرت بعدها فرنسا على حضوره شخصيا
الى فرنسا لتنسيق إستلام اليورانيوم.
• أغتيل في الثالث 13 يونيو عام 1980م
بفندق الميريديان بباريس.
و ذلك بتهشيم جمجمته، قيدت السلطات الفرنسية
القضية ضد مجهول، ويؤكد الكثير من زملائه
أن الموساد كان وراء عملية الاغتيال
[/]
العمدة غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهمه, موقف, شخصيات, فى, نصيره

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لحظه هروب 1 بعدسه نصيره نيه نصيرة نية التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 1 01-26-2014 09:01 PM
لقاء فى الغروب بعدسه نصيره نيه نصيرة نية التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 5 01-19-2014 08:08 PM
حلم جميل بعدسه نصيره نيه نصيرة نية التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 3 09-06-2011 11:52 PM
للا ميمونه بعدسه نصيره نيه نصيرة نية التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 4 09-05-2011 10:43 PM
قصه لوحه وسيره فنان الفنانه منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 15 03-14-2011 10:29 PM


الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc