منتديات ورد للفنون  

العودة   منتديات ورد للفنون > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء واهم اعمالهم الادبية واجمل القصص القصيرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
10-06-2016, 09:01 AM   #1
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 14,980
القاهرة 104 برؤية الكاتبة ضحى عاصى

Facebook Twitter Google Digg LinkedIn

basmala

اسعد الله صباحكم اهل ورد للفنون
عدت علي فترة كبيرة لم أقرا فيها
فاشتاقت روحى للمس الكتاب و النظر فيه بتمعن و انسجام
و مما شجعنى و حفزنى لاحتضان الكتاب مرة اخرى
قصة قصيرة طرحتها صديقتى الكاتبة المميزة ضحى عاصى
و لمعرفتى الشديدة بها و باسلوبها المشوق فى الكتابه
امتلكت هذه القصة و اخذت فى قرائتها
فاذا بها تمتلكنى هى بتفاصيلها الرائعة
و لان ورد للفنون بيت الفن الجميل
حبيت تشاركونى الاستمتاع بها
و اعرفكم بالكاتبة الجميلة
منى سامى غير متواجد حالياً  
10-06-2016, 09:22 AM   #2
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 14,980

ضحي عاصي كاتبة مصرية
من مواليد المنصورة درست الطب في موسكو
و تجيد الروسية و الفرنسية و الإنجليزية و تنتمي إلي جيل الألفية الثالثة
و يشغلها الهم الإنساني في كتاباتها ، أصدرت مجموعتين قصصيتين
هما " فنجان قهوة " ( 2007 ) و" سعادة السوبر ماركت " ( 2009 )
و اخيرا قصة القاهرة 104


منى سامى غير متواجد حالياً  
10-12-2016, 10:27 AM   #3
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 14,980

يقول عنها الاستاذ علاء طه
" عندما تفقد كل شيء في لحظة خاطفة .
تذكر أنك عندما ولدت لم تملك أي شيء
غير قوة الحياة بداخلك
بهذه الكلمات تبدأ ضحي عاصي روايتها 104 القاهرة .






تتتسلل لروح مصر ما بين ثورتين
تقص مثل رواة الربابة حكاية انشراح عويضة الطفلة مع شرارة يوليو 1952
و التي ستعيش حتي الكهولة . لترحل قبل وهج يناير 2011 سنة
عقود تغير القاهرة فيها جلدها من مدينة " كوزموبوليتانية عالمية "
متعددة الثقافات و الأجناس .. متسامحة مثل القديسين إلي عشوائيات " صاخبة محلية "
تشبه ميادين القتال
الكتابة هنا مشرط جراح يستأصل الورم
بعد أن تفضح الأشعات أوجاع المرأة و شره رجال الأعمال
و دناءة السياسيين الجدد و انتهازية رجال الدين
التي ضيعت أحلاماً كبيرة بدأت بالقضاء على الفساد و الإقطاع
و إقامة حياة ديمقراطية . و وصلت إلي العيش و الحرية و العدالة الاجتماعية .
" 1 "
" القهر ينشأ لأن الماضي يمنحنا هوية و المستقبل يحمل وعد الخلاص .. كلاهما وهم
القهر أن نعيش على الذكريات و التوقعات "

الهوية التي تبرزها ضحي في روايتها
تخص الشيخ حسن طوبار . قائد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي لمصر
شيخ المنزلة. المحبوب. واسع الثراء و النفوذ . زعيم رؤساء الصيادين الأربعين
عريق النسب . رفض مهادنة المحتلين الفرنساوية .
و أشعل المقاومة ضدهم . حتي مات في 1800 م بالسكتة القلبية .
بحسبة هذه الأيام هو أغني أغنياء مصر
أنفق ماله و صحته من أجل تحرير وطنه .. القصة تليق بمآل مصر بعد ذلك .
حينما يتكالب رجال الأعمال علي الزواج من السلطة من أجل مزيد من الثراء
و تبقي ذكري البطل مجرد اسم لأحد الأحفاد
الذي يتهرب من دفع ديونه برواية أمجاد جده . و أصله و حسبه .
يبدو الأمر مثل الحيلة التي تنسجها شهرزاد كحكاية للهروب من بطش شهريار
لكن ضحي تحتال على القارئ بحكايات المرأة
التي لا تنضب عن الخواء و القهر في عالم ذكوري
يحرمها من التعليم و السعادة و هزة الفراش .
" 2 "

" السعادة دي عاملة زي العجلة بتلف لو مالحقتيش تخطفيها هتروح لغيرك
تنصح انشراح غادة بهذه الكلمات لتتم علاقتها برجل الأعمال الكبير عادل هيدرا .
قصة حب كبيرة من طرف واحد تتحطم
مثل غيرها من الملاحم في لحظة تنسحب فيها الروح من القاهرة
و يخيم الظلام عليها .. النساء في هذه الرواية يركضن .. يلهثن
ما بين خيانات الرجال المحبين و انكسارات الوطن يتساقطن مثل الفراشات
يبحثن عن السعادة في رحاب أولياء الله الصالحين . و وصفات الجدات السحرية .
في رحلتها تنتفض انشراح في حوار داخلي : " اشتاق إلي سعادة حقيقية
سعادة لا تخرج من خطوط الفناجين الملتوية
سعادة أعيشها و استمتع بها في الواقع . قهرتني ليلي
و خذلني سيد و خرجت من المدرسة لم أكمل تعليمي
كانت سنة النكسة بحق . حاولت كثيراً أن أتجاهل هذا الإحساس بالانكسار
الذي ملأ روحي و الوطن " الانكسار يطول كل النساء ما بين الطبقة الأرستقراطية
إلي المتوسطة إلي قاع المناطق الشعبية ..
تتقاطع مصائر انشراح و ناهد و بيسة و منال و غادة و ليلي .

"3"
" في هذا المنزل الصغير ماتت أحلام كبيرة "
ما بين النكسة و انتفاضة السبعينيات و اغتيال السادات
و ظهور الأثرياء الجدد في التسعينيات و تلاعب الإسلام السياسي
بمفاصل البلد في الانتخابات بالألفية الجديدة
نري عالماً سحرياً يقتات من الأساطير الغربية و الغيبيات الشرقية .
ندخل في قلب مصر بعيون جديدة . و بشغف مختلف . و بكتابة طازجة
أحلام كبيرة تموت .. و أحلام أخري تشق طريقها للحياة عبر رواية 104 القاهرة التي تستحق القراءة .
منى سامى غير متواجد حالياً  
10-12-2016, 10:39 AM   #4
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 14,980

عندما تموت و تترك جسدك تكون اكثر تحررا و سعاده و لا تؤلمك الاشياء الصغيرة
التى تجرحك و انت محبوس داخل هذا الجسد
عندما تموت تتحرر من ازمة الانسان الكبرى .. الخوف




الروائية ضحى عاصي تستكشف القاهرة مقتفية آثار محفوظ وإدريس و شلبي
الجميع بلا استثناء كتب عن مدينة “ القاهرة ”
فعشق الكاتب الكبير “ نجيب محفوظ ” أزقتها و حواريها
و أرخ لفتواتها و تجارها ، أما المبدع يوسف إدريس ، فهو من أطلق
على القاهرة في رائعته الروائية “ النداهة ”
باعتبارها غواية أهل الريف و الصعيد الذين رأوا في تلك المدينة التي لا تنام
أحلامهم و تطلعاتهم الممكنة و المستحيلة

تتعدد الأسماء ما بين حكاء كبير مثل “ خيري شلبي ”
يروي كل ليلة عن مهمشيها و صعاليك المدينة ،
و لحظات الفرح النادرة

في حيواتهم ، و بين مجموعة من الروائيين الجدد ،
الذين حاولوا أن يقدموا القاهرة المدينة و المكان ،
و اللحظات التاريخية الكبرى ، التي عصفت بها ،
و أدت إلى التغيير الاجتماعي و الطبقي و السياسي ،
الذي حل بها بعد عام 1952 , فعلها الروائي علاء الأسواني في “ عمارة يعقوبيان
و أشرف العشماوي ، في “ تذكرة وحيدة للقاهرة ”، و أخيراً “ ضحى عاصي ”
في روايتها الجديدة “104 القاهرة ”،

تختزل الروائية ضحى عاصي

تجربتها في الغربة ، و البعد عن الوطن
حيث درست الطب في موسكو ، و عاشت سنوات مع بشر من جنسيات مختلفة
لتعود من جديد إلى مدينتها الآثرة “ القاهرة ” لتكتب عن سنوات الخمسينيات
و حتى العقد الأول من القرن الحالي بها ، في لوحة اجتماعية شديدة التشابك و الكثافة .

تستكشف عاصي الحياة الاجتماعية *******
و تصهر ثقافات الأولياء و المتصوفة مع عالم الحكمة و الفلسفة اليونانية
و الغناء و الحكي مع حضارات التبت و وصفات السحر الشعبي ، تلك العوالم
بكل تفاصيلها ، تقود القارئ إلى فلسفة الطبيعة الإنسانية الممزوجة حتماً
ما بين عالم الروحانيات و أرض الواقع ، ما بين المتمنى و المتاح .

تدور أحداث الرواية في القاهرة ، منذ بداية الخمسينيات
و حتى نهاية العقد الأول من القرن الحالي ، إنشراح عويضه هي الشخصية المحورية في العمل
و منها تتحرك الكاتبة إلى عالم الرواية المتشابك المكثف .

تنطلق الروائية “ ضحى عاصي ” من التفاصيل العادية و المعاشة ،
لترصد من خلالها التخبط السياسي و الأيديولوجي، الذي عاشته مصر في تلك الحقبة الزمنية ،
و كيف أثر هذا التخبط على نفسية و شخصية الإنسان المصري
و علاقته بذاته و رؤيته للعالم و الآخرين
من خلال شخصية بطلة الرواية الفقيرة غير المتعلمة
و لكنها ربما هي الأكثر تماسكًا و وضوحًا مع عالمها و ذاتها .

و تعد الروائية “ ضحى عاصي ” من جيل الشباب
الذي يقدم رؤية مغايرة و مختلفة للمجتمع المصري
في تقلباتها الحادة اجتماعياً و سياسياً .


يتبع
منى سامى غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عروس النيل الكاتبة نعمات أحمد فؤاد Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 5 10-05-2016 01:51 AM
مجسمات فنية من شمع العسل برؤية الفنان Tomas Libertiny هند النحت منحوتات ابداع النحاتين العرب العالميين 12 04-19-2016 09:03 AM
معرض القاهرة الدولي للكتاب Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 15 02-29-2016 06:16 PM
أعمال فنية مدهشة من قطع غيار الآلة الكاتبة محمد ممدوح الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 13 03-03-2011 10:45 PM


الساعة الآن 08:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc