منتديات ورد للفنون  

العودة   منتديات ورد للفنون > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
08-28-2016, 11:22 AM   #1
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,241
الانسان و قواه الخفية للمؤلف كولن ولسن

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اهل ورد الغاليين

قراءة في كتاب
الانسان وقواه الخفية
المؤلف كولن ولسن

مقدمة
لقد آمن الانسان البدائي بأن العالم
كان مليئا بقوى غير منظورة :
الأورندا " قوة الروح " عند الهنود الأمريكيين
و الهواكا عند أهل بيرو القدماء .
وقال " عصر العقل " ان تلك القوى
لم يكن لها وجود قط الا في خيال الانسان ,
وانه ليس سوى العقل وحده ما يستطيع أن
يطلع الانسان على حقيقة الكون .
وكانت المشكلة هي أن
الانسان قد أصبح قزما مفكرا
وكان عالم العقليين مكانا يشيع فيه ضوء النهار
حيث كان الضجر والتفاهة و " العادية "
هي الحقائق النهائية والمطلقة .
ولكن المشكلة الرئيسية
بالنسبة للكائنات الانسانية هي
ميلهم الى أن يقعوا في شرك :
" تفاهة الأشياء اليومية "
وفي كل مرة من مرات وقوفهم في هذا الشرك
فانهم ينسون العالم الشاسع الهائل
ذا المغزى الأكثر اتساعا
الذي يترامى من حولهم
ولما كان الانسان بحاجة الى احساس بالمعنى
لكي ينفس عن طاقاته المخبوءة
فان هذا النسيان يجذبه أو يدفعه الى أغوار عميقة
من الانقباض والضجر
وهو الاحساس بأن شيئا
لا يستحق أن يبدل من أجله أي جهد .
Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-28-2016, 11:31 AM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,241

وبمعنى ما
فان الهنود الأمريكيين وأهل بيرو
كانوا أقرب الى الحقيقة من الانسان الحديث
ذلك لأن حدسهم ل " القوى غير المنظورة "
جعلهم متفتحين
لتلقي مظاهر وتجليات المعنى التي تحيط بنا .
من الممكن أن ننظر الى " فاوست " لجوته
باعتبارها أعظم دراما رمزية أبدعها الغرب
طالما أنها دراما الانسان العقلي
الذي يختنق في غرفة وعيه الشخصي
الذي تعلوها الأتربة واقعا متخبطا
في دائرة الضجر والعقم وعيه الشخصي
التي تعلوها الأتربة واقعا متخبطا
في داذرة الضجر والعقم المفرغة
التي تؤدي بدورها الى مزيد من الضجر والعقم .


ان اشتياق فاوست الى معرفة " الغيب "
هو الرغبة الغريزية
في الايمان بالقوى غير المنظورة
وبالمغزى الأكثر اتساعا الذي يستطيع أن يكسر
تلك الدائرة فيضع نهايتها .
ان ما يثير الاهتمام هو أن الانسان الغربي
قد طور العلم والفلسفة
بسبب هذه الرغبة المتلهفة الحارقة الساعية
الى المغزى الأكثر اتساعا
ولم يكن تفكيره العقلي هو ما خانه
وانما كان عجزه عن التفكير بوضوح
هو الخائن أي أن يفهم أن العقل الصحيح
لا بد له أن يستخلص من العالم " زادا " من المعنى
اذا كان له أن يستمر في الحصول على " نتيجة "
من المجهود الحيوي .
وكان الخطأ القاتل هو فشل العلماء والعقليين
في المحافظة على تفتح عقولهم للاحساس
بال " هواكا " أي بالقوى غير المنظورة
لقد حاولوا أن يقيسوا الحياة
بمسطرة طولها ست بوصات
وأن يزنوها بصنجات المطبخ
ولم يكن هذا علما وانما كان فجاجة
لا تزيد أكثر من درجة واحدة على فجاجة المتوحشين
وقد سخر سويفت منها في قصته "رحلة الى لابوتا" .
يعيش الانسان بأن "يأكل" المغزى مثلما يأكل الطفل الطعام .
وكلما ازداد عمق احساسه بالدهشة
كلما ازداد اتساع فضوله
وتطلعه الى المعرفة والفهم
وازدادت قوة حيويته
وازدادت قوة قبضته على وجوه الخاص .
Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-28-2016, 11:37 AM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,241

مقتطفات من الكتاب
المشكلة الاساسية في الكائنات هي
وقوعهم في شرك تفاهة الاشياء اليومية
حيث تشغلهم مشاغلهم الشخصية الخانقة
عن العالم الشاسع الهائل ذا المغزى
الاكثر اتساعا الذي يترامى من حولهم - هايدغر -

في الازمات العظمى للحياة حينما يصبح الوجود مهددا
تكتسب الروح قدرات علوية منزلة - سترندبرغ -

العقول المتفائلة الصحيحة
تصد وتقاوم سوء الحظ العادي
وان الميل للتعرض للحوادث او سوء الحظ
هو نتيجة نفسية اصبحت قابلة للاختراق او الانكسار
امام الهزيمة او التجمد المميت - ديون فورشن -

ان ما يميز القائد العظيم هو القدرة على التركيز ..
تركيز الارداة في لحظات الطوارىء والخطر

ان الوعي اليقظ بالنهار يستطيع اللجوء الى
الاراء والاحكام الشائعة السائدة المتعارف عليها
اي يستطيع اللجوء الى الحقيقة الموضعية
ولكن في حالات انطلاق القوى السفلية غير الواعية
يغيم الخط الفاصل بين الحقيقة وخيالات المرء الشخصية

اولئك الذين يتبعون الجانب العظيم من انفسهم
سيكونون عظماء
اما اولئك الذي يتبعون الجانب الضئيل من نفوسهم
فسيكونون رجالا ضئالاً - مينسيوس -

المركز الذي لا استطيع العثور عليه
معروف لعقلي اللاواعي وليس من سبب
يدفعني الى اليأس لانني بالفعل هناك - اودين -

حالما لاحظت الفرق الهائل بين
التركيز الهادف وبين الانجراف العقلي الخالي من الهدف
وجدت انه من الصعب ان اصدق ان الحياة
قد وصلت مرحلتها الحالية عن طريق انجرافها السائب

ان تقدم الحياة وارتقاءها لم يكن حادثا عارضا
وقع بالصدفة وانما شكله و وجهه
قوى تمتلك الذكاء والهدف - دافيد فوستر -

ان الحياة لا تنفصل عن فكرة الهدف

ان المصادفات العارضة
لا تحدث الا على اساس خلفية عامة
من الاستهداف نحو غرض معين
وينطبق نفس الشيء على التطور

الانسان يكون في افضل حالاته عندما يكون
لديه احساس قوي بالهدف

الاحساس بالجمال هو احساس بالتعقد والتركيب والسيطرة

الضجر هو نوع من تثبط الهمة
او انتزاع الشجاعة واضمحلال الارادة

قدرات الانسان النفسية تكون عن اقصى امكانياته
عندما تستثار ارادته
ثم تخبو بشكل جذري عندما تضمحل
Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-28-2016, 11:38 AM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,241

ان الفارق الاساسي بين
العبقري والانسان العادي
هو ان العبقري يمتلك قدرة اعظم على التركيز
بثبات على قيمته الحقيقية
بينما يفقد الانسان العادي دائما رؤيته لاهدافه
وهو متغير دوما من ساعة الى ساعة

اكثر الاذكياء تطرأ على حياتهم
ما يدعى اليقظة الاخلاقية في بداية مراهقتهم
وهي مجهود عامودي مقصود يخلصهم من
تفاهة الطفولة ويركز فيها العقل على
مسائل من نوع اعظم مثل الفن والعلم والموسيقى والاكتشاف - برنارد شو -
------
اشتياق حلو لا يمكن ادراكه كان يدفعني الى التجول عبر الغابات والحقول وبألف دمعة محترقة شعرت بعالم ينهض في داخلي
------
ان الجنس يمتلك نوعا من الدفاع التلقائي الداخلي ضد الخسارة لادراك القيمة التي تسببها الاجهادات والاعتياد على نمط معين . .اي ان للجنس خطاً ساخنا مع العقل اللاواعي
------
لا يمكن القول ان جوهر السحر وجوهر النزعة الصوفية هما جوهر واحد .. فالفرق الحاسم هو ان السحر يقع عند الطرف الادنى من الطيف وتقع النزعة الصوفية عند الطرف الاعلى .. ولكن السحر والنزعة الصوفية كلاهما محاولة للوصول الى التناغم مع القوة الداخلية للانسان
------
قد يشعر الانسان بالانفصال عن باقي الكون .. ولكنه ليس كذلك
------
الجيماتريا .. هو علم الارقام في اللغة العبرية حيث ينص على ان كل الحروف تتمتع بقيمة عددية وجمع هذه الاعداد واضافة ارقام خاصة لها يمكن ان يعطي مدلولات اخرى لها .. اي بحسب علماء ذلك العلم يمكن معرفة اذا كانت فتاة معينة تلصح لان تكون زوجة صالحة او لا من خلال جمع الاعداد التي تمثلها حروف اسمها !
------
ان للخيال او للقدرة على التخيل قوة حاكمة في انفعالات الروح حينما تكون تلك الانفعالات مرتبطة بالمدركات الحسية
-------
حينما تكون انفعالاتي مرتبطة باشياء مادية محسوسة بدلا من ان ترتبط بافكار فان خيالي يبدا في لعب دور كبير في مشاعري وفيما احس فيه .. مما يجعل قدرا قليلا من الانقباض يرسل معنوياتي الى الحضيض واصبح ضحية ارجوحة من الانفعال العاطفي
-------
احيانا المعرفة لا تؤدي بالانسان الا الى العجز عن الفهم وتشوش العقل وتوهم الاشياء الزائفة واكتشاف ضآلة ما يعرفه الانسان بالفعل
--------
تقدير المراة لموقف محدد او لشخص بعينه اقرب الى ان يكون اكثر دقة ورهافة من تقدير الرجل .. ولكنه يفتقر الى الرؤية البعيدة المدى
-------
المراة لا تستطيع رؤية ما هو بعيد عنها .. والرجل لا يستطيع رؤية ما هو شديد القرب منه
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معلومات غريبه عن جسم الانسان ملك الورد منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 11-01-2014 07:00 PM
عدد الملائكه حول الانسان شريرة منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 8 05-17-2013 08:29 PM
احذرى كاميرات المراقبة الخفية فى بروفة قياس الملابس dr-obgy الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 17 04-28-2012 07:29 PM
الحرب الخفية لعيون اطفالكم السويدي نكتة مصورة مكتوبة فزورة مسابقة صور مضحكة ثابتة متحركة 10 02-07-2010 12:18 PM
قناه التلفزه التونسيه لعيونك moh004 المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 10 02-29-2008 08:33 PM


الساعة الآن 10:32 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc