منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

06-10-2016, 04:17 PM   #1
fathyatta
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر - الإسكندرية
المشاركات: 96
حول الأدعية المأثورة فى رمضان و فضائل الصيام

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

حول الأدعية المأثورة فى رمضان و فضائل الصيام
الأدعية المأئورة

عند رؤية الهلال
عن طلحة بن عبيد اللّه رضي اللّه عنه أن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم كان إذا رأى الهلال قال :
" اللَّهُمَّ أهِلَّهُ عَلَيْنا باليُمْنِ وَ الإِيمانِ وَ السَّلامَةِ وَ الإِسْلامِ رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ" .
رواه الترمذي


و يستحب الدعاء عند الإفطار
ما يقال عند الإفطار
كان النبيّ صلى اللّه عليه و سلم إذا أفطر قال :
" ذَهَبَ الظَّمأُ و ابْتَلَّتِ العُرُوقُ وَ ثَبَتَ الأجْرُ إِنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى ".
رواه ابو داوود

و عن معاذ بن زهرة أنه بلغه
أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أفطر قال :
" اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَ عَلى رِزْقِكَ أفْطَرْتُ ".
هكذا رواه أبو داوود

و عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال
كان النبيّ صلى اللّه عليه وسلم إذا أفطر قال :
" اللَّهُمَّ لَكَ صُمْنا وَ على رِزْقِكَ أَفْطَرْنا فَتَقَبَّلْ مِنَّا إنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ".
رواه ابن السني


ما يَقُولُ المسلم إذا أفطرَ عندَ قوم
" أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ و أكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ وَ صَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلاَئِكَةُ "
رواه أبو داوود
ما يَدعُو به المؤمن إذا صَادَفَ ليلةَ القَدْر
اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنِّي.
فعن عائشة رضي اللّه عنها قالت
قلتُ يارسول اللَّه إن علمتُ ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال :
" قُولي : اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فاعْفُ عَنِّي ".
رواه الترمذي و النسائي و ابن ماجه

فضائل الصيام

في الكتاب
قوله :
{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْقَانِتِينَ وَ الْقَانِتَاتِ
وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقَاتِ وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِرَاتِ وَ الْخَاشِعِينَ وَ الْخَاشِعَاتِ
وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقَاتِ وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِمَاتِ وَ الْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحَافِظَاتِ
وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَ الذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَ أَجْرًا عَظِيمًا} .
(35) سورة الأحزاب
و قد و صف الله تعالى المؤمنين الذين اشترى منهم أنفسهم و أموالهم
بصفات جميلة و نعوت كريمة
في قوله تعالى:
{ التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ }.
و السائحون هم الصائمون .

في السُّنة
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قـال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
{ إنَّ في الجنة باباً يقال له: الريَّان ، يدخـل منه الصائمون يوم القيامة ،
لا يدخل معهم أحد غيرهم،
يقال : أين الصَّائمون ؟ فيدخــلون مـنه ، فإذا دخـل آخرهم أغـلق ، فلم يدخـل منه أحـد }
و عن أبي سعيد الـخُدْري رضي الله عنــه قـال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ ما من عبـد يصـوم يوماً في سبيل الله إلا
باعد الله بذلـك اليوم وجهه عن النَّـار سبعين خريفاً }.
( أي سبعين عاماً، و هو كنايـة عــن المبالغة فــي بعده عــن النـَّـار ).
و عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{ كُلُّ حسنة يعملها ابن آدم بعشر حسنات إلى سبعمائة ضعف .
يقـول الله : إلا الصَّـوم فهـو لي و أنـا أجـزي بـه ،
يَدَعُ الطعام مـن أجلي ، و الشراب مـن أجـلي ، و شهوته من أجلي ، و أنا أجـزي بـه ،
و للصائم فرحتان : فرحة حين يفطر، و فرحة حين يلقى ربه ،
و لَخُـلُوفُ فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك }.
و الخُلُوف: هي رائحة الفم ، بسبب الإمساك عن الطعام و الشراب.
- و عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :
{ الصَّيامُ و القرآنُ يشفعان للعبد يوم القيامة ،
يقول الصيام : أي رَبِّ ، إنِّي منعته الطعام و الشهوات بالنهار فَشَفِّعْني فيه ،
و يقول القرآن : منعته النَّوم بالليل فَشَفِّعْني فيه ، قال: فيشفـعان.}

فضل صيام شهر رمضان
عن عمرو بن مرة الجُهني قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال:
يا رسول الله ، أرأيت إنْ شهدتُ أن لا إله إلا الله ، و أنَّك رسول الله ،
و صَليْتُ الصَّـلوات الخمـس ، و أدَّيْتُ الزكاة ، و صمْتُ رمضان و قمته ، فمِمَّن أنا ؟
قال صلى الله عليه و سلم :
« من الصِّدِّيقين و الشُّهَداء » .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
« مَنْ قام ليلة القدر إيماناً و احتساباً غُفِرَ له ما تَـقَـدَّم من ذنبه ،
و مَنْ صام رمضان إيماناً و احتساباً غُفِرَ له ما تَـقَـدَّم من ذنبه >>.
قال ابن حبان :
« إيمـاناً : يريــد به إيماناً بفرضه . و احتساباً : يريد به مخلصاً فــيه .
- و عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يقول :
« الصَّلواتُ الخمس، و الجمعة إلى الجمعة، و رمضان إلى رمضان :
مكفِّراتٌ ما بينهن ، إذا اجتنبت الكبائر » .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
« إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّـدَتْ الشَّياطين و مرَدَةُ الجن ، و غُلِّقَتْ أبواب النَّار ،
فلم يُفتح منها باب ، و فُتحت أبواب الجنَّة فلم يُغْلَق منها باب ،
و ينادي منادٍ : يا باغي الخير أَقْبِلْ ، و يا باغي الشَّر أَقْصرْ ،
و لله عتقاء من النَّار، و ذلك كلّ ليلة » .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
« إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنة، و غُلِّقت أبواب النَّـار ، و صُفِّـدت الشَّياطين » .
و عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أنَّ النبي صلى الله عليه و سلم صعد المنبر فقال:
« آمـين ، آمـين ، آمـين ».
قيل : يا رسول الله ، إنَّك حين صعدت المنبر قُلْتَ : آمـين ، آمـين ، آمـين ؟
قال :
{ إنَّ جبريل أتاني فقال : مَنْ أَدْرَكَ شَهْرَ رمضان و لم يُغْفَر له فَدَخَلَ النَّارَ فأبعـده الله ،
قـُلْ : آمين . فقُلْتُ : آمين .
و مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْـه أو أحدهما فلم يَبَرَّهما فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فأبعـده الله ،
قـُلْ : آمين. فقُلْتُ : آمين .
و مَنْ ذُكِرْتَ عنده فلم يُصَلِّ عَلَيْكَ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ فأبعـده الله ،
قـُلْ : آمـين. فقُلْتُ: آمـين }.

حكم صيام شهر رمضان
عـن سهل بن سعد رضي الله عنه قـال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
{ إنَّ في الجنة باباً يقال له : الريَّان ، يدخـل منه الصائمون يوم القيامة ،
لا يدخـل معهم أحد غيرهم ،
يقال : أين الصَّائمون ؟ فيدخلون منه ، فإذا دخـل آخرهم أغلق ، فلم يدخل منه أحد}
و عن أبي سعيد الـخُدْري رضي الله عنه قـال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله إلا
باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النَّـار سبعين خريفاً}.
( أي سبعين عاماً، وهو كناية عن المبالغة فــي بعده عن النـَّـار).
و عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
{ كُلُّ حسنة يعملها ابن آدم بعشر حسنات إلى سبعمائة ضعف .}
يقول الله: إلا الصَّـوم فهـو لي و أنـا أجـزي بـه،
يَدَعُ الطعام مـن أجلي ، و الشراب من أجلي، و شهوته من أجلي، و أنا أجزي بـه،
و للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، و فرحة حين يلقى ربه،
و لَخُـلُوفُ فم الصائم حين يخلف من الطعام أطيب عند الله من ريح المسك. }
و الخُلُوف: هي رائحة الفم، بسبب الإمساك عن الطعام و الشراب.
- و عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنَّ رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:
{ الصَّيامُ و القرآنُ يشفعان للعبد يوم القيامة ،
يقول الصيام:
أي رَبِّ ، إنِّي منعته الطعام و الشهوات بالنهار فَشَفِّعْني فيه ،
و يقول القرآن :
منعته النَّـوم بالليل فَشَفِّعْني فيه ،
قال: فيشفـعان

و دليله من السُّنة
ما ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال:
سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« بُنِيَ الإسلامُ على خمـس : شهادة أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسولُ الله ،
و إقامِِ الصَّلاة ، و إيتـاء الزكـاة ، و صــوم رمضـان ، و حـج البيت » .
- و العقل .
و قد أجمعت الأمة على أنَّ صوم رمضان
ركن من أركان الإسلام المعلومة من الدِّين بالضرورة ،
و منكره كافر مرتد عن الإسلام ، و تاركه واقع في كبيرة من كبائر الذنوب.

أخطاء في رمضان
شرع الله الصوم لغايات عظيمة ، و أهداف نبيلة ، تهدف لتحقيق
معاني التقوى في النفوس ، قال تعالى :
( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) .
ذلك لأن الصوم يوقظ ملكة المراقبة ، و المراقبة هي المصدر الأساس
و كلما كان الصوم موافقاً للأحكام الشرعية و الآداب المرعية ، كلما كان أكثر ثمرةً و أعظم أجراً .
لكن و للأسف الشديد فإن بعض الصائمين لا يلتزمون هذه الأحكام و الآداب
فتصدر منهم الأخطاء و المخالفات التي تؤثر على صومهم أو تنقص من أجره و ثوابه ،
fathyatta غير متواجد حالياً  
06-19-2016, 05:48 AM   #2
fathyatta
شريك جيد
stars-1-4
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
الدولة: مصر - الإسكندرية
المشاركات: 96

و هناك بعض الأخطاء الشائعة التي
ينبغي للصائم التنبه لها و الحذر منها ؛ و من ذلك :

-1- التعامل مع شهر رمضان كعادة اجتماعية سنوية ، لا كعبادة دينية ذات أهداف سامية ،
و يتجلى ذلك في اهتمام بعض الناس بشراء الأطعمة و المشروبات و إعدادها خاصة لهذا الشهر ،
بدلاً من الاستعداد للطاعة ، و الاقتصاد في النفقة ، و مشاركة الفقراء
و المحتاجين بما يفضل من النفقة .


-2- و من أخطاء الصائمين:
عدم تجنب المعاصي أثناء صيامهم ، فتجد الصائم يَتَحرّز من المفطرات الحسية ,
كالأكل و الشرب و الجماع ، لكنه لا يتحرّز من الغيبة و النميمة
و اللعن و السباب و النظر إلى المحرمات ،
و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من لم يدع قول الزور و العمل به
فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )
رواه البخاري.


-3- و من الأخطاء اتخاذ هذا الشهر للنوم و الكسل في النهار ،
و ما يترتب عليه من إضاعة الصلوات أو تأخيرها عن وقتها ،
و السهر في الليل على ما يسخط الله و يغضبه من لهو و لعب و مشاهدة القنوات غير الهادفة،
فتضيع بذلك على الإنسان أشرف الأوقات فيما لا فائدة فيه ،
بل فيما يعود عليه بالضرر و الحسرة في العاجل والآجل .


-4- و من المفاهيم الخاطئة تَحرُّج بعض الصائمين من أن يصبح جنباً و هو صائم،
و قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر و هو جنب من أهله ،
فلا يمنعه ذلك من الصوم، ثم يغتسل للصلاة ؛
إذ لا تعلق للجنابة بصحة الصوم ، بل هي خاصة بصحة الصلاة .


-5 - و من أخطاء بعض الصائمين عند الإفطار تأخيره كثيراً بعد أن يدخل وقته،
و هو خلاف السنة التي أمرت بتعجيل الفطر،
كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) متفق عليه. و من التنطع و التكلف الذي لم يُطالب به العبد:
انتظار المؤذن حتى يفرغ من أذانه، احتياطاً.


-6 - و من التقصير المعيب غفلة بعض الصائمين عن الدعاء عند الإفطار،
مع أن هذا الموطن من مواطن إجابة الدعاء،
و من الغُبن و الحرمان أن يضيع العبد على نفسه هذه الفرصة العظيمة،
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( ثلاث دعوات لا ترد، دعوة الوالد ، ودعوة الصائم ، و دعوة المسافر) .
رواه أحمد، وكان صلى الله عليه و سلم إذا أفطر قال:
( ذهب الظمأ ، و ابتلت العروق ، و ثبت الأجر إن شاء الله )
رواه أبو داود .


-7- من الأخطاء الكبيرة و الكبيرة جداً، الفطر على ما حرم الله كالسجائر ،
فبعض المبتلين بهذه الآفة الخطيرة ، يعمد و بسرعة عند الإفطار إلى تناولها و تعاطيها ،
و كان ينبغي عليه أن ينتهز هذه الفرصة الذهبية للتخلص منها ،
فالصوم فرصة لتدريب الإنسان على ترك المألوفات التي تعودها،
فمن استطاع أن يتركها نهاراً كاملاً ، لا يعجزه ، بالصبر و العزيمة ،
الإقلاع عن هذه الخبائث في ليلهِ أيضاً،
و بالتالي يسهل عليه المداومة و الاستمرار على ذلك .


-8 - و من الأخطاء الخاصة بالنساء ، تضييع كثير من الوقت في إعداد الطعام ،
و التفنن في الموائد و المأكولات و المشروبات ،
حيث تقضي المرأة معظم نهارها في المطبخ ،
و لا تنتهي من إعداد هذه الأطعمة إلا مع أذان المغرب ،
فيضيع عليها اليوم دون ذكر أو عبادة أو قراءة قرآن .
و ينبغي على الأخت المسلمة أن تحفظ وقتها في هذا الشهر الكريم،
و أن تقتصد في الطعام و الشراب، فتصنع ما لا بد منه ، و تكتفي بصنف أو صنفين ،
و أن تتعاون النساء في البيت الواحد حتى تأخذ كل واحدة حظها
من العبادة و الذكر و تلاوة القرآن.


-9 - و من المخالفات البارزة:
خروج بعض النساء إلى المسجد لصلاة العشاء و التراويح بلباس الزينة مع التعطر و التطيب
مع ما في ذلك من أسباب الفتنة و الإثم، و النبي صلى الله عليه و سلم يقول:
( أيما امرأة أصابت بخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة ) .
رواه مسلم.
و يقول : صلى الله عليه وسلم :
( أيما امرأة استعطرت ثم خرجت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ) .
رواه أحمد.

-10- و من المخالفات الواضحة : الاختلاط الذي يحصل بين النساء و الرجال
عند الخروج من المسجد بعد صلاة التراويح ،
مما قد يتسبب في حصول الفتنة ، و الواجب عليهن أن
يبادرن بالخروج قبل الرجال ، و لا يمشين إلا في حافة الطريق و جوانبها،
فهو الأستر و الأحفظ لهن ،
و قد قال صلى الله عليه و سلم للنساء لما رآهن مختلطات بالرجال في الطريق:
( استأخرن، فإنه ليس لكُنَّ أن تحققن الطريق ، عليكن بحافات الطريق )
رواه أبو داود.


-11- و من الأخطاء التي تعوّدت عليها الأُسر:الانشغال في العشر الأواخر من رمضان بالتجهيز للعيد،
و التجول في الأسواق و محلات الخياطة لشراء الملابس،
و هو خلاف هدي النبي صلى الله عليه وسلم،
الذي كان يجتهد في هذه العشر ما لا يجتهد في غيرها،
و يمكن للمرأة شراء حاجتها و حاجات أولادها قبيل شهر رمضان أو في أوله
بحيث تتفرغ تفرغاً تاماً إذا دخلت العشر الأواخر منه ;


-12-و من الأخطاء إنكار بعض الناس على بناتهم إذا أردن الصيام بحجة أنهن صغيرات ،
و قد تكون الفتاة ممن بلغت سن المحيض ، و هم لا يعلمون بذلك .


-13- و من الأخطاء أن بعض النساء قد تطهر قبل الفجر،
و لا تتمكن من الغسل لضيق الوقت ، فتترك الصيام بحجة أن الصبح أدركها قبل أن تغتسل ،
مع أن الواجب عليها أن تصوم و لو لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر .


-14- و من الأخطاء فتور بعض النساء عن العبادة حال الحيض و النفاس ،
ظناً منهن أنهن في رخصة من كل أنواع العبادة التي تقربهنَّ إلى الله عز و جل
مع أنه يمكن للحائض أن تؤدي كثيراً من الطاعات حال حيضها،
كالمداومة على الذكر و الدعاء، والصدقة،
و قراءة الكتب النافعة، والتفقه في الدين و غيرها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتحى عطا
fathy atta
fathyatta غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ادعية الرقيه من موسوعة الأدعية الصحيحة fathyatta منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 3 02-19-2016 06:59 PM
الأدعية الصحيحة من القرآن الكريم و السنة النبوية fathyatta منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 2 12-04-2015 06:14 PM
فضائل العشر الأخيرة من رمضان fathyatta منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 07-08-2015 12:41 AM


الساعة الآن 10:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc