منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

05-13-2016, 11:36 AM   #5
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
دواوينه :

أحاديث الأبواب
شعر الرقباء
ولاة الأرض
ورثة إبليس
أعوام الخصام
الجثة
دمعة على جثمان الحرية
السلطان الرجيم
الثور والحظيرة
هون عليك
مقاوم بالثرثرة
كلب الوالي
ما قبل البداية
ملحوظة
مشاتمة
كابوس
انتفاضة مدفع
لافتات1 - 1984 م

لافتات2 - 1987 م
لافتات3 - 1989 م
لافتات4 - 1993 م
إني مشنوق أعلاه - 1989 م
ديوان الساعة 1989 م
لافتات5 - 1994 م
لافتات6 - 1997 م
لافتات7 - 1999
لافتات متفرقة
Amany Ezzat متواجد حالياً  
05-13-2016, 11:43 AM   #6
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

نقترب اكثر من احمد مطر و كتاباته
من خلال مقال نشر في جريدة المصور
للناقد الأدبي الكبير
رجاء النقاش

و الذي جاء فيه
هذه القصائد تقدم إلينا أحمد مطر،
شاعراً سياسياً من الدرجة الأولى،
وهو يعلن عن ذلك في صراحة ووضوح،
عندما يقول:

فأنا الفن ،
وأهل الفن ساسـه.
فلماذا أنا عبـدٌ
والسياسيون أصحاب قداسه ؟

وأحمد مطر في هذه الأبيات
يذكرنا بأعظم شاعر سياسي في الأدب العربي،
وهو أبو الطيب المتنبي،
الذي عاش حياته متنقلاً مغترباً ومات قتيلاً،
لإصراره على أن الشاعر ينبغي أن يكون
مكانه مساوياً لمكان السياسيين وأصحاب السلطة،
وفي ذلك يقول المتنبي بيته الشهير
وفؤادي من الملوكِ وإنْ .. كان لساني يُرى من الشعراء).
فالفكرة التي يحملها أحمد مطر في قلبه،
هي نفسها فكرة المتنبي،
وهذه الفكرة هي أن الكلمة ترفع صاحبها إن كان
موهوباً إلى مصاف الحكام وأصحاب السلطة والقرار،
والكلمة ترفع صاحبها أكثر وأكثر،
إذا كان ينطق بالحق
ويقول الصدق ويرعى أمانة الضمير..
وندعو الله أن يحفظ أحمد مطر،
وألاّ يكون مصيره هو مصير المتنبي،
فيطعنه أحد الحاقدين
في الظهر أو في الصدر ويقضي عليه !
وكل شاعر سياسي
لابد أن تكون له قضية واضحة محددة،
فهذه القضية لو كانت غامضة ومعقدة،
فإنها تفقد أهميتها وقيمتها وقدرتها على التأثير،
كما أن الشاعر ينتقل بالتعقيد والغموض إلى
(متصوف) أو إلى (فيلسوف) أو أي شيء آخر
غير أن يكون شاعراً سياسياً له جماهير كبيرة
تتأثر به وتنصت إليه،
وكل الشعر السياسي
في الأدب العربي والأدب العالمي ،
هو " شعر القضايا الواضحة المحددة " ،
حيث لا يجد القارىء - مع هذا الشعر - صعوبة
في فهم القضية أو التعرف على ملامحها المختلفة،
وذلك ما نجده في شعراء المقاومة الفلسطينية
من أمثال محمود درويش وسميح القاسم وتوفيق زياد،
وذلك ما نجده عند الشعراء السياسيين في العالم
من أمثال " مايكوفسكي " في روسيا
و " والت ويتمان " في أمريكا الشمالية،
و " بابلو نيرودا " في أمريكا اللاتينية،
و "ناظم حكمت " في تركيا،
و " أراجون " في فرنسا،
وكلهم من الشعراء الذين ترجموا إلى العربية،
ويعرفهم القارىء العربي
معرفة تسمح لنا بالحديث عنهم والإشارة إليهم ..
وهؤلاء جميعاً يكتبون عن قضايا واضحة محددة
امتلأ بها وجدانهم وامتلأت بها عقولهم وأرواحهم.
Amany Ezzat متواجد حالياً  
05-13-2016, 11:48 AM   #7
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

فما هي قضية أحمد مطـر ؟
قضيته تلخصها كلمة واحدة (الحرية) ..
حرية الإنسان في أن يقول ما يؤمن به،
ويعلن ما يراه، دون قيد أو خوف ..
وإذا أردنا أن نستخدم المصطلحات السياسية
فإننا نقول إن قضية الشاعر هنا هي
( الديموقراطية وحقوق الإنسان) .
وهذه القضية الرئيسية هي
مصدر الإنفجار الشعري عند أحمد مطر ..
فلن يكون هناك مجتمع عربي سليم
إلا إذا تحققت حرية الإنسان،
ولن نتخلص من قيود التخلف والإستعمار
بإشكاله المختلفة، ولن نقضي على مرارة الهزائم
التي تلاحقنا من ميدان إلى ميدان
ومن عصر إلى عصر إلا إذا تحققت هذه الحرية
للإنسان العربي،
فلا يحس في عقله وقلبه بأن هناك
من يهدده أو يخيفه أو يتوعده
بأن يدفع ثمن حريته ..
إن الشاعر هنا لا يريد أبداً
أن يكون الإنسان العربي مجرد صدى
لرأي قاهر أو قوة مخيفة
يردد ما يقال له ترديداً أعمى،
ولا يخرج على نطاق الحدود التي ترسمها له
هذه القوة المفروضة عليه.

إن القضية المحورية في شعر أحمد مطر
هي حرية التعبير عن النفس بلا خوف من العقاب..
ولقد تحولت هذه القضية عند الشاعر إلى
كابوس عنيف شديد القسوة،
فشعره يقوم على رفض كل قيد
يعوق استقلال الإنسان العربي
وحقه في النقد والإعتراض،
والشاعر يدرك أنه
لا يستطيع أن يقول شعره داخل العالم العربي
بهذه الحدة وهذا العنف، ثم يعيش بعد ذلك آمناً ،
ولعل الشاعر هو واحد من المؤمنين
بكلمة " جوركي "
التي يقول فيها
( لقد جئت إلى العالم .. لأعترض ).
وهذا الكابوس الذي يحمله
أحمد مطر -كالجمرة- في روحه وشعره،
هو الذي دفعه إلى كتابة قصيدته " مدخل "
التي قدم بها ديوانه الشعري المثير " لافتات " ،
وفي هذه القصيدة يقول عن قصائده " السبعين "
التي يضمها ديوانه :

سبعون طعنةً هنا موصولة النزفِ
تُبـدي ولا تخفي
تغتال خوف الموت في الخوفِ
سميتها قصائدي
وسمها يا قارئي : حتفي
وسمّني منتحراً بخنجر الحرفِ
لأنني في زمن الزيفِ
والعيشِ بالمزمار والدّف
كشفت صدري دفتراً
وفوقـهُ ..
كتبتُ هذا الشعر بالسيفِ !

والقصيدة كما هو واضح تصور " جواً مأساوياً "
ويكفي أن نلتفت إلى " قاموسها اللغوي "
لنجدها مليئة بألفاظ مثل :
الطعنة،
النزف،
الخنجر،
الإغتيال،
الموت،
الإنتحار،
الخوف،
السيف.
كل ذلك رغم أن القصيدة لا تزيد على أحد عشر بيتاً .
Amany Ezzat متواجد حالياً  
05-13-2016, 11:51 AM   #8
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

وقضية الحرية عند الشاعر
تتصل أشد الإتصال بما عاناه العقل العربي
والوجدان العربي من شخصية " الرقيب " ،
وهو ذلك الكائن المفترس،
الذي تعود على أن يحذف
كل كلمة تثير الشك أو توحي بالمعاني الحرة
التي لا يرضى عنها الرقباء الأشداء،
ومن كثرة ما عانى الإنسان العربي
من هذا كله أصبح الرقيب كائناً داخلياً،
يعيش في عقل الإنسان وقلبه ،
ويشاركه في الطعام وغرفة النوم.
وهنا نجد تجسيداً فنياً جميلاً
لحالة الإنسان الخاضع للرقابة
والقهر العقلي والنفسي
في قصيدة أحمد مطر التي يقول فيها :

قالَ ليَ الطبيب
خُذ نفساً
فكدت - من فرط اختناقي
بالأسى والقهر - أستجيب.
لكنني خشيت أن يلمحني الرقيب
وقال : ممَ تشتكي ؟
أردتُ أن أُجيب
لكنني خشيت أن يسمعني الرقيب
وعندما حيرته بصمتيَ الرهيب
وجّه ضوءاً باهراً لمقلتي
حاولَ رفع هامتي
لكنني خفضتها
ولذت بالنحيب
قلت له : معذرة يا سيدي الطبيب
أودّ أن أرفعَ رأسي عالياً
لكنني
أخافُ أن .. يحذفه الرقيب !

فالرقيب عند أحمد مطر
لا يحذف الكلمات فقط، ولكنه يحذف الرؤوس أيضاً.
والرقيب ليس شخصاً ولكنه " حالـة "
يعيش فيها الإنسان العربي
ويئن تحت وطأتها ويعاني منها أشد المعاناة،
وهذه الحالة هي بالنسبة للشاعر أحمد مطر
موقف ماساوي كامل يشل الإنسان
ويحول بينه وبين ممارسة دوره في الحياة،
فكيف يمكن لإنسان خائف مشكوك في أمره،
مراقب من الداخل والخارج على الدوام،
أن ينتج أو يساهم في بناء الحضارة ؟



يتبع
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمال بخيت التأريخ شعرا Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 58 03-26-2016 03:18 PM
شعر شعبى عراقى يا دار وين اهلك جابر الخطاب منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 10 07-25-2015 02:58 PM
البعض نحبهم ولكن يبقى فقط ان يحبوننا مس فاطمة‬ منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 08-30-2012 01:45 PM
نحات عراقي يتبرع بأعماله لمتحف بلدته ياسين محمد محي الدين النحت منحوتات ابداع النحاتين العرب العالميين 2 06-17-2011 06:28 PM
يبقي الحب بين ترانيم الأشعار moondream2009 منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 6 04-09-2008 10:04 PM


الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc