منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

05-12-2016, 06:27 PM   #1
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580
احمد مطر بركان عراقي يتقد شعرا

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أهل ورد الغاليين

اسلوبه يشحذ الهمم
و يطلق الروح بحثا عن القيم العظيمة .
كلماته واضحة، بسيطة، صادقة،
صادمة إلي حد كبير
صوره الشعرية تعتمد على
المفارقة التصويرية و التي تجمع بين
السخرية التي تشبه الكوميديا السوداء،
و بين الإدهاش و مفاجأة القارىء بالصور
التي تصدمه فتوقظ عقله و وجدانه.
و كانها كبسولات صغيرة مكثفة
من الشعر النووي شديد الإنفجار،
قصائده على هيئة لافتات مفخخة،
يوزعها بعناية على أهدافه الإستراتيجية.
ثائرا ضد كل ما يراه قمعيا و فاسدا
و منحرفا عن كل ما هو جميل
في تاريخ أمة العرب
و قيمها و مبادئها،
و عن إنسانية الإنسان و كرامته.

شاعر سياسي متفرّد
متميز استثنائي لا يشبهه احد
إنه خارج الصف يقف وحيداً في جانب،
و يقف الشعراء جميعا في جانب آخر.
إنه العراقي المنتحر بخنجر الحرف

المبدع أحمد مطر


احمد مطر بركان عراقي يتقد شعرا
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
05-13-2016, 11:28 AM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

ولد أحمد مطر في عام 1954،
ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات،
في قرية (التنومة)،
إحدى نواحي (شط العرب)
في البصرة بالعراق .
وعاش فيها مرحلة الطفولة
قبل أن تنتقل أسرته،
وهو في مرحلة الصبا،
لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي.

وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه،
فهي -كما يصفها- تنضح بساطة ورقّة وطيبة،
مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين،
وبيوت الطين والقصب، واشجار النخيل
التي لا تكتفي بالإحاطة بالقرية،
بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر
واليابس ظلالاً ومراوح.
وفي سن الرابعة عشرة
بدأ مطر يكتب الشعر،
ولم تخرج قصائده الأولى
عن نطاق الغزل والرومانسية،
لكن سرعان ما تكشّفت له
خفايا الصراع بين السُلطة والشعب،
فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره،
في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه
على الصمت، فدخل المعترك السياسي
من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة
بإلقاء قصائده من على المنصة،
وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة،
تصل إلى أكثر من مائة بيت،
مشحونة بقوة عالية من التحريض،
وتتمحور حول موقف المواطن
من سُلطة لا تتركه ليعيش.
ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام،
الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية،
إلى توديع وطنه ومرابع صباه
والتوجه إلى الكويت،
هارباً من مطاردة السُلطة.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
05-13-2016, 11:29 AM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

في الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً،
وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره،
حيث مضى يُدوّن قصائده
وراح يكتنز هذه القصائد
وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة،
لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر،
فكانت (القبس)
الثغرة التي أخرج منها رأسه،
وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية،
وسجّلت لافتاته دون خوف،
وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب (القبس) عمل مطر
مع الفنان ناجي العلي،
ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً،
فقد كان كلاهما يعرف، غيباً،
أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب،
وكثيراً ما كانا يتوافقان
في التعبير عن قضية واحدة،
دون اتّفاق مسبق،
إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على
الصدق والعفوية والبراءة
وحدّة الشعور بالمأساة،
ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية،
بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.
وقد كان أحمد مطر
يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى،
وكان ناجي العلي
يختمها بلوحته الكاريكاتيرية
في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر،
حيث أن لهجته الصادقة،
وكلماته الحادة،
ولافتاته الصريحة،
أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية،
تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي،
الأمر الذي أدى إلى صدور قرار
بنفيهما معاً من الكويت،
حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى.
وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر
صاحبه ناجي العلي،
ليظل بعده نصف ميت.
وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي،
لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986،
استقر أحمد مطر في لندن،
ليُمضي الأعوام الطويلة،
بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،
قريباً منه على مرمى حجر،
في صراع مع الحنين والمرض،
مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتـة يرفعها.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
05-13-2016, 11:33 AM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

وعن حياته في بريطانيا
كتب أحمد مطر ملخصا تلك الحياة:
لست سعيدا
لأني بعيد عن صدى آهات المعذبين
لأني احمل آهاتهم في دمي،
فالوطن الذي أخرجني منه
لم يستطع أن يخرج مني
ولا أحب أن أخرجه ولن أخرجه.

اليوم يعيش أحمد مطر في بريطانيا
مريضاً يقتات علي الذكريات
بين أفراد عائلته.
التي تتكون من أربعة أفراد وهم:
علي، دكتوراه مونتاج سينما ومسرح،
حسن، ماجستير مونتاج سينما ومسرح،
زكي، مازال طالبا في الثانوية،
وفاطمة، تدرس الأدب المقارن
في إحدى الجامعات البريطانية.
وكلما أفاق من سطوة المرض
وجد وطنه يلعب دور البطولة التراجيدية
على شاشة التلفاز،
فتتحول الضحكة التي
ينتظرها أهله منه إلى نوبة نشيج مكتوم،
تعلو بعدها توسلات الأبناء إليه
أن يضرب عرض الحائط
كل ما من شأنه
إثارة الانفعال والأسى لديه،
فلا يجد أحمد مطر سلوة له
إلا أن يعد المرض حسنة
لأنه أبعده قسرا
عن الاستماع إلى نشرات الأخبار
وقراءة الصحف
وعن كل ما له صلة بالموت في وطنه.

يتبع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمال بخيت التأريخ شعرا Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 58 03-26-2016 03:18 PM
شعر شعبى عراقى يا دار وين اهلك جابر الخطاب منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 10 07-25-2015 02:58 PM
البعض نحبهم ولكن يبقى فقط ان يحبوننا مس فاطمة‬ منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 08-30-2012 01:45 PM
نحات عراقي يتبرع بأعماله لمتحف بلدته ياسين محمد محي الدين النحت منحوتات ابداع النحاتين العرب العالميين 2 06-17-2011 06:28 PM
يبقي الحب بين ترانيم الأشعار moondream2009 منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 6 04-09-2008 10:04 PM


الساعة الآن 02:25 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc