منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

04-19-2016, 11:24 AM   #17
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
سيناريوهات الأفلام السينمائية:

الاختطاف (1982)
إيرينديرا البريئة (1983)

الرواية:

الأوراق الذابلة (1955)
ليس للكولونيل من يكاتبه (1961)
في ساعة نحس (1962)
جنازة الأم الكبيرة (1962)
مئة عام من العزلة (1967)
خريف البطريرك (1975)
وقائع موت معلن (1981)
الحب في زمن الكوليرا (1985)
الجنرال في متاهته (1989)
عن الحب وشياطين أخرى(1994)
ذكرى عاهراتي الحزينات (2004)

سيرة ذاتية:

عشت لأروي (2002)
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
04-19-2016, 11:58 AM   #18
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

جوائز حصل عليها :

جائزة نوبل 1982
جائزة الرواية عن عمله في ساعة نحس عام 1961.
الدكتوراه الفخرية في الآداب
من جامعة كولومبيا في نيويورك عام 1971.
جائزة رومولو جايجوس
عن روايته مئة عام من العزلة عام 1972.
وسام جوقة الشرف الفرنسية عام 1981.
وسام النسر الأزتيك في المكسيك عام 1982.
جائزة مرور أربعين عامًا
على تأسيس جروب بارانكويلا للصحفيين
في بوغاتا عام 1985.

عضو شرفي في معهد كارو وكويربو
في بوغاتا عام 1993.

متحف ماركيز:

انتهت الحكومة الكولومبية
في 25 مارس عام 2010
من إعادة بناء منزل ماركيز
حيث وُلد في أراكاتاكا،
والذي تم هدمه منذ قرابة الأربعين عامًا،
وافتتحت به متحف مخصص لذكراه
مع أكثر من أربعة عشر غرفة
مُمثلة للبيئة التي قضى بها طفولته.

وتم تكريمه أيضًا
باطلاق اسمه على شوارع بعض المدن
مثل شرق لوس أنجلوس في كاليفورنيا،

وفي قطاع لاس روزاس بمدريد
وفي سرقسطة في إسبانيا.

وفي بوغاتا،
قامت دار النشر
صندوق الثقافة الاقتصادية في المكسيك
بتأسيس المركز الثقافي الذي يحمل اسمه،
وتم افتتاحه في 30 يناير عام 2008.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
04-22-2016, 01:40 PM   #19
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

الحوار الذي أجراه جابرييل جارسيا ماركيز
في شتاء عام 1981
مع بيتر. اتش. ستون، محرر مجلة باريس ريفيو،
وكان وقتها على مسافة عام
من فوزه بجائزة نوبل للآداب
جمع الروائي الكولومبي الشهير ب"جابو"
بين عدة متناقضات،
فكان وقتها كبيرًا بما يكفي لينظر للوراء،
وشابًا بما يكفي
"ليقاوم تحوله إلى زعيم دولة
يطلق التصريحات يمنة ويسرة"
حسب ما روى عنه بيتر ستون،
فتحدث عن حياته وأعماله،
وعن أثر الصحافة على مسيرته الأدبية.
وبينما وجه اللكمات إلى النقاد
فقد أثنى على هيمنجواي وفوكنر،
واعترف بحبه لمجلات هوليود المليئة بالنميمة.

الحوار

*** المحاور:
ما شعورك تجاه استخدامي
لآلة التسجيل في الحوار؟
ماركيز:
المشكلة أنني في اللحظة التي أدرك فيها
أن الحوار سيصبح مسجلا تتغير ردود افعالي،
بالنسبة لي اتخذ دائما حالة الدفاع.
كصحفي، مازلت أعتقد أننا
لم نتعلم بعد كيف نستخدم الة التسجيل.
أفضل طريقة لإجراء الحوار في رايي هو
أن نخوض محادثة طويلة دون وضع أي ملاحظات،
ثم على المحاور أن
يستذكر ويكتب انطباعه عن المحادثة،
ولا يجب عليه بالضرورة استخدام الكلمات ذاتها،
وهناك طريقة أخرى لفعلها
وهي أن تأخذ بعض الملاحظات ثم تضع معها
عبارات تحدث بها الشخص الذي
اجريت معه الحوار، كنوع من الأمانة الصحفية،
لأن الة التسجيل تتذكر كل شئ،
حتى تلك اللحظات التي جعلت فيها من نفسك أحمقا.
وهذا هو السبب الذي يجعلني واعيا
لكل كلمة اتفوه بها حين أعلم أن حديثي سيجل،
بينما أن تحدثت معي بطريقة عفوية
ستكون اجاباتي أكثر انطلاقا وحرية.

*** المحاور:
حسنا، جعلتني أشعر بالذنب
لاستخدامي آلة التسجيل
ولكني أصر على احتياجنا لها في حوار كهذا.

ماركيز:
لا يهم، كان هدفي من حديثي السابق
أن أضعك أنت في حالة الدفاع.

*** المحاور: كيف بدأت بالكتابة؟
ماركيز: بالرسم، برسم الكارتون.
قبل تعلمي للقراءة أو الكتابة اعتدت
أن ارسم الشخصيات الكارتونية في المدرسة والمنزل.
المضحك في الأمر انني عندما كنت
في المرحلة الثانوية كان الجميع يعتقد
بأنني كاتب برغم عدم كتابتي
لأي عمل أدبي حينها،
ولكن إن كان لأحد الطلاب تقريرا أو رسالة
لم يستطع كتابتها،
فالجميع يعلم أنني الرجل المناسب للمهمة.
عندما التحقت بالكلية
كانت لدى خلفية أدبية جيدة،
في جامعة بوجوتا بدأت بالتعرف على
عدد من الاصدقاء والمعارف
الذين كان لهم الفضل في تعريفي على
مجموعة من الكتاب المعاصرين،
في إحدي الليالي أعارني صديقي
كتابا لفرانز كافكا.
عدت إلى غرفتي وبدأت بقراءة كتابه "المسخ"
صعقني أول سطر قرأته
وكدت أسقط من على السرير،
كنت مندهشا للغاية..
"بينما استيقظ جريجور سامسا
في ذلك الصباح من كوابيسه،
وجد نفسه وقد تحول في سريره
إلى حشرة عملاقة.."
عندما قرأت هذا السطر فكرت وقلت:
لا أعرف أحدا يسمح له أن يكتب بهذه الطريقة
لو كنت أعرف لكنت بدأت الكتابة منذ زمن.
حينها شرعت في كتابة القصص القصيرة.
كانت تلك القصص تستند على قراءاتي،
لم أكن قد وجدت الرابط السحري
بين الحياة والأدب..
وقد نالت كتاباتي حينها بعض التقدير
ربما لأنه لم يكن أحد في كولومبيا
يكتب بهذه الطريقة..
في ذلك الوقت كانت معظم حواراتها
تدور حول حياة الريف والحياة الاجتماعية.
أتذكر أنني أخبرت عندها أن قصصي
كانت متأثرة جدا بجيمس جويس.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
04-22-2016, 09:31 PM   #20
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

*** المحاور:
هل تظن أن العديد من الكتاب الشبان
يميلون لإنكار خبراتهم في الطفولة
ويتجهون للكتابة المتأثرة بقراءاتهم
كما فعلت أنت في بداياتك؟
ماركيز:
لا في الغالب تتجه العملية بطريقة معاكسة،
ولكن إن كان عليّ إسداء نصيحة لكاتب شاب
فسأقول له أن يكتب عن شيء حدث له
لطالما كان من السهل معرفة إن كان
الكاتب يكتب عن شيء حدث له فعلا
أو عن شيء قرأ عنه.
بابلو نيرودا لديه سطر رائع
في إحدي قصائده يقول فيه:
" يالهي احمني من الابتكار عندما أغني"
يدهشني دائما عندما تحصل أعمالي على
الكثير من التقدير بسبب الخيال
الذي استخدمه في كتابتها..
بينما الحقيقة أنه لا يوجد سطر واحد فيها
لا يملك أساسا يصله بالواقع..
المشكلة أن الواقع الكاريبي
يجسد أكثر الخيالات جموحا.

*** المحاور:
هنالك خاصية صحفية
في طريقتك التي تسرد بها الأحداث،
على سبيل المثال عندما تصف حدثا
خارقًا للعادة تميل للإسهاب في التفاصيل
واستعراض الزمن دقيقة بدقيقة،
بشكل يعطي للحدث حقيقته الخاصة به،
فهل نستطيع القول إنها طريقة
تعلمتها من كونك صحفيا؟
ماركيز:
نعم هذه خدعة صحفية،
وتستطيع تطبيقها أيضا على الأدب،
على سبيل المثال عندما تقول إن هناك
فيلا في السماء، لن يصدقك الناس،
ولكن عندما تقول إن هناك
425 فيلا في السماء قد يصدقك الناس..
"مئة عام من العزلة مليئة بخدع كهذه..
إنها الطريقة ذاتها التي كانت تستخدمها جدتي..
أتذكر جيدًا تلك القصة عن
البطل المحاط بالفراشات الصفراء..
عندما كنت صبيا كان رجل صيانة الكهرباء
يأتي إلى منزلنا..
أصابني الفضول تجاهه لأنه كان يرتدي
حزاما يقيه من الصعقات الكهربائية.
كانت جدتي إنه في كل مرة
يأتي هذا الرجل إلى المنزل،
لا يغادر إلا وهو محاط بالفراشات صفراء اللون،
لن يصدقني أحد.
عندما كنت أكتب عن رحلة
"ريميدوس الجميلة إلى الفردوس"
استغرقني الأمر الكثير من الوقت لأجعل
هذا قابلا للتصديق.
في يوم ذهبت إلى الحديقة
ورأيت امرأة كانت تأتي إلى منزلنا
لإنهاء أعمال الغسيل،
وكانت تضع ملاءات السرير في الخارج
لتجف بينما الرياح تعصف..
كانت المرأة تتحدث مع الرياح
وتقنعها بألا تأخذ الملاءات بعيدا.
اكتشفت حينها أنني إن استخدمت الملاءات
مع ريميدوس الجميلة فسأنجح في جعلها تصعد..
هكذا فعلتها، وصدقني الجميع..
مشكلة كل كاتب هي :
قدرته على إقناع القراء..
أي كاتب بإمكانه أن يكتب أي شئ
طالما أنه نجح في جعله قابلا للتصديق.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غسيل السجاد على الناشف بالخلطة السحرية منى سامى منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 11 06-27-2017 03:01 PM
الحدائق الصخرية بالصين روعة تقى التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 8 04-11-2016 02:41 PM
اخر اعمالي من الكريات السحرية شقراء الجزائر الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 15 06-17-2015 08:02 PM
الكريات السحرية تجربة من اعمالى شقراء الجزائر الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 5 02-24-2015 08:17 PM
كيف تنقذ انسان من الذبحة الصدرية ملك الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 6 12-12-2012 01:28 PM


الساعة الآن 07:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc