منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

03-20-2016, 03:48 PM   #9
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
4 ـ العصــر الفاطمــي

أبو العلاء المعري

غير مجدٍ في ملتي واعتقاد
ينوح باكٍ ولا ترنُّـم شاد
ِ
وشبيهٌ صوت النّعي إذا قيــس
بصوت البشير في كل ناد
ِ
أبكت تلكم الحمامة أم
غنّــت على فرع غصنها المياد
ِ
صاح ، هذي قبورنا تملأ
الرُّحــب فأين القبور من عهد عادِ ؟

خففِ الوطء ماأظنُّ أديم الأرض
إلا من هذه الأجسادِ

تعبٌ كلها الحياة فما أعجبُ
إلا من راغبٍ في ازدياد
ِ
وايضا له

لما رأيت الجهل في الناس فاشياً
تجاهلت حتي ظن أني جاهل

عبد الوهاب بن تصر المالكي

سلام على بغداد من كل منزل
وحق لها مني السلام المضاعف

فوالله ما فارقتها عن قلى لها
وإني لشطي جانبيـها لعـارف

ولكنها ضاقت علي برحبها
ولم تكن الأرزاق فيها تساعف

عبد الله محمد ابن ابي الجرع

يد الوزير هي الدنيا فإن ألمت
رأيت في كل شيء ذلك الألما

تأمل الملك وانظر فرط علته
من أجله واسأل القرطاس والقلما

ابو العباس احمد ابن مفرج

أمرتنا أن نصوغ المدح مختصراً
لم لا أمرت ندا كفيك يختصر؟

والله لا بد أن تجري سوابقنا
حتى يبين لها من مدحك الأثر

عمارة اليمني

خليفة ووزير مد عدلهما ظلاً
على مفرق الإسلام والأمم

زيادة النيل نقص عند فيضهما
فما عسى يتعاطى من الديم
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-20-2016, 06:46 PM   #10
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

5ـ العصر الأندلسي

أبو البقـاء الرندي
ُ
أَعنــدكُم نبأٌ مـــن أهــلِ أنــدلُسٍ
فقد ســرى بحــديثِ القــومِ رُكبــان
ُ
كَم يستغيثُ بنا المستضعفــونَ وهُم
قَتلـى وأســـرَى فمــا يهتــزُ إنسان
ُ
لماذا التـــقاطعُ في الإســلامِ بينكمُ
وأنتــــم يا عبــادَ اللــهِ إخْـــــوان
ُ
يا مــن لـــذلَّةِ قــومٍ بعدَ عـــزَّتِهِم
أحــالَ حـــالهُمْ جــــورٌ وطُغيـان
ُ
بالأمــسِ كانُوا مُـلُوكاً في مــنازلهِم
واليـومَ هـم في بــلادِ الكفـرِ عُبدان
ُ
المعتمد بن عباد

فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا
وكان عيدك باللذات معمورا

وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ
فساءك العيد في أغمات مأسورا

ترى بناتك في الأطمار جائعةً
في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا

معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ
يغزلن للناس لا يملكن قطميرا

وايضا

لا بُدَّ مِن فرَجٍ قَريبْ
يأتيك بالعجب العَجيب
ْ
غَزوٌ عَلَيكَ مُبارَكٌ
في طَيِّهِ الفَتحُ القَريب
ْ
لِلَّهِ سَيفُك إِنَّهُ
سُخطٌ عَلى دينِ الصَليب
ْ
لا بُدَّ مِن يَومٍ يَكون
لَهُ أَخٌ يَومَ القَليب
ْ
وله ايضا

اِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِ
وَاِنظُر إِلى نورِ الأَقاح
ِ
وَاِعلَم بِأَنَّكَ جاهِلٌ
إِن لَم تَقُل بالاصطباح
ِ
فالدهرُ شيء بارِدٌ
ما لَم تُسخنه براح

ابن عبد ربه الاندلسي

أنتِ دائي وفي يديكِ دوائي
يا شفائي منَ الجوى وبلائي

إنَّ قلبي يُحِبُّ مَنْ لا أُسَمِّي
في عناءٍ ، أعظِم بهِ منْ عناءِ !

كيفَ لا ، كيفَ أنْ ألذَّ بعيشِ ؟
ماتَ صبري بهِ وماتَ عزائي !

أَيُّها اللاَّئِمونَ ماذا عَلَيْكمْ
أنْ تعيشوا وأنْ أموتَ بدائي ؟

« ليسَ منْ ماتَ فاستراحَ بمَيتٍ
إنما الميتُ ميتُ الأحياءِ »

أبي البقاء الرَّنْدِي

لكــــــــل شيء إذا ما تم نقصان
فـــــــلا يغر بطيب العيش إنسان

ورائية ابن عبدون

الـــــــدهر يفجع بعد العين بالأث
فما البكاء على الأشباح والصور

وسينية ابن الأبَّار

أدرك بخيلك خـــــــيل الله أندلسا
إن الطريق إلــــى منجاتها درسا

أمية بن عبد العزيز

وما غربة الإنسان في غير داره
ولكــــنها في قرب من لا يشاكله

أو قول الآخر

تفكـر في نقصـان مالك دائماً
وتغفل عن نقصان جسمك والعـــمر

الغزال

أرى أهـــــــــل اليسار إذا تُوُفُّوا
بَنـوا تلك المــــــــقابر بالصخور

أبــــــــــــــوْا إلاّ مُبَاهـاة وفـخـر
عــــــلى الفقراء حتى في القبور

إذا أكـــــــــــل الثـرى هذا وهذا
فمـا فضل الـــــــغنيّ على الفقير

ابن سهل الأندلسي

الأرض قد لبست رداءاًأخضـرا
والطـل ينثر في رباها جـوهرا

هاجت فخلتُ الزهر كافـورا بها
وحسبتُ فيها الترب مسكا أذفرا

وكأن سوسـنها يصافـح وردها
ثغر يقبـل منه خـداً أحمـرا

والنهـر ما بين الريـاض تـخاله
سيفا تعلق في نجـاد أخضرا

ابن زيدون

إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهـراء، مشتاقا
والأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا

وَللنّسيمِ اعْتِـلالٌ، فـي أصائِلِـهِ
كأنـهُ رَقّ لـي، فاعْتَـلّ إشْفَاقَـا

كَـأنّ أعْيُنَـهُ، إذْ عايَنَـتْ أرَقـى
بَكَتْ لِما بي، فجالَ الدّمعُ رَقَرَاقَـا

و له ايضا

ودّعَ الصبرَ محـبٌّ ودّعَـكْ
ذائعٌ منْ سرّهِ ما استودَعَكْ

يقرَعُ السّنَّ على أنْ لمْ يكنْ
زَادَ في تِلْكَ الحُطَا، إذْ شَيّعَكْ

يا أخا البدرِ سنـاءً وسنـاً
حفـظَ اللهُ زمانـاً أطلعَـكْ

إنْ يَطُلْ، بَعْدَكَ، لَيلي،فلَكَـمْ
بِتُّ أشكُو قِصَرَ اللّيْلِ مَعَكْ!
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-20-2016, 06:50 PM   #11
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

ابن زيدون
و ماله من طابع خاص
لا يكفينا منه ذكر بعض أبيات و فقط
و لولا تفرده
بعذوبة المعاني و جزالة الأسلوب ،
و رقة النبرات و صدقها ،
لما كتب الخلود لشعره في الحب و الحنين
الذي ما زال يطربنا و يشجينا بعد
انقضاء تسعة قرون على زمن أنشاده.
اخترت لكم قصيدة
نونية ابن زيدون
و هذه القصيدة آية من آيات
الشعر العربي بل و العالمي ،
و لو لم يكتب ابن زيدون غيرها
لاعترف له مؤرخو الأدب
بالإبداع لغة و إلهاما ،
فهي ليست قصيدة
حب و حنين فقط بل أكثر .

نونية ابن زيدون

أضْحى التَّنائي بديلاً من تَدانينا،
ونابَ عن طيبِ لُقْيانا تَجافينا

ألا! وقدْ حانَ صُبْحِ البَيْنِ صَبَّحَنا
حَيْنٌ، فقامَ بِنا لِلحَيْنِ ناعينا

مَن مُبْلِغُ المُلْبِسينا، بانْتِزاحِهِمُ
حُزْناً، مع الدّهْرِ لا يَبْلى ويُبْلينا

أَنَّ الزّمانَ الذي مازالَ يُضْحِكُنا،
أُنْساً بِقُرْبِهِمُ، قد عادَ يُبْكينا

غِيظَ العِدا مِن تَساقينا الهوى فَدَعَوا
بأَنْ نَغَصَّ، فقال الدّهرُ آمينا

فانْحَلَّ ما كان مَعْقوداً بأنفسِنا،
وانْبَتَّ ما كان مَوْصولاً بأيْدينا

وقدْ نَكونُ، وما يُخْشى تَفَرُّقُنا،
فاليَومَ نحنُ، وما يُرْجى تَلاقينا

يا ليت شِعْري، ولم نُعْتِبْ أعادِيَكُمْ،
هل نالَ حظّاً من العُتْبى أَعَادينا

لم نَعْتَقِدْ بَعْدَكُم إلاّ الوفاءَ لَكمْ
رَأْياً، ولم نَتَقَلَّدْ غيرَهُ دِينا

ما حَقُّنا أن تُقِرُّوا عينَ ذي حَسَدٍ
بِنا، ولا أن تُسِرُّوا كاشِحاً فينا

كُنّا نَرى اليأسَ تُسْلينا عَوارِضُهُ،
وقد يئِسْنا فما لليأسِ يُغْرينا

بنْتُمْ وبِنّا، فما ابْتَلَّتْ جَوانِحُنا
شوقاً إلَيْكُمْ، ولا جَفَّتْ مآقينا

نَكادُ حينَ تُناجيكُمْ ضَمائرُنا،
يَقْضي علينا الأسى لو لا تَأَسِّينا

حالَتْ لِفَقْدِكُمُ أيّامنا، فغَدَتْ
سوداً، وكانت بكمْ بِيضاً ليالينا

إذ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تَألُّفِنا،
ومَرْبَعُ اللَّهْوِ صافٍ مِن تَصافِينا

وإذ هَصَرْنا فُنونَ الوَصْلِ دانِيَةً
قِطافُها، فَجَنَيْنا منهُ ما شِينا

ليُسْقَ عَهْدُكُمُ عَهْدُ السُّرورِ فما
كُنْتُمْ لأَرْواحِنا إلاّ رَياحينا

لا تَحْسَبوا نَأْيَكُمْ عَنَّا يُغَيِّرُنا،
أنْ طالما غَيَّرَ النَّأْيُ المُحِبِّينا!

واللهِ ما طَلَبَتْ أَهْواؤنا بَدَلاً
مِنْكُمْ، ولا انْصَرَفَتْ عَنْكُمْ أمانينا

يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القَصْرَ واسْقِ بِهِ
مَن كان صِرْفَ الهوى والوُدِّ يَسْقينا

واسْألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذَكُّرُنا
إلْفاً، تَذَكُّرُهُ أمسى يُعَنِّينا

ويا نَسيمَ الصَّبا بَلِّغْ تَحِيَّتَنا
من لو على البُعْدِ حَيَّا كان يُحْيينا

فهل أرى الدّهرَ يَقْضينا مُساعَفَةً
مِنْهُ، وإنْ لم يَكُنْ غِبّاً تَقَاضِينا

رَبِيْبُ مُلْكٍ كأَنَّ اللهَ أنْشأَهُ
مِسْكاً، وقدَّرَ إنْشاءَ الوَرَى طِينا

أو صاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وتَوَّجَهُ
مِن ناصِعِ التِّبْرِ إبْداعاً وتَحْسينا

إذا تَأَوَّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيَةً،
تُومُ العُقودِ، وأَدْمَتْهُ البُرَى لينا

كانتْ لهُ الشّمسُ ظِئْراً في أَكِلَّتِهِ،
بلْ ما تَجَلَّى لها إلا أَحايِينا

كأنّما أُثْبِتَتْ، في صَحْنِ وَجْنَتِهِ،
زُهْرُ الكواكِبِ تَعْويذاً وتَزْيِينا

ما ضَرَّ أن لم تَكُنْ أكْفاءَهُ شَرَفا،ً
وفي المَوَدَّةِ كافٍ من تَكافينا؟

يا رَوْضَةً طالما أَجْنَتْ لواحِظَنا
وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غَضّاً، ونِسْرينا

ويا حَياةً تَمَلَّيْنا، بزَهْرَتِها،
مُنىً ضُروباً، ولذّاتٍ أَفَانِينا

ويا نَعيماً خَطَرْنا، مِن غَضارَتِهِ،
في وَشْيِ نُعْمى، سَحَبْنا ذَيْلَهُ حينا

لَسْنا نُسَمّيكَ إجْلالاً وتَكْرُمَةً،
وقَدْرُكَ المُعْتَلي عنْ ذاكَ يُغْنينا

إذا انْفَردْتَ وما شُورِكْتَ في صِفَةٍ
فَحَسْبُنا الوَصْفُ إيْضاحاً وتَبْيينا

يا جَنّةَ الخُلْدِ أُبْدِلْنا، بسِدْرَتها
والكَوْثَرِ العَذْبِ، زَقُّوماً وغِسْلينا

كأنّنا لم نَبِتْ، والوَصْلُ ثالِثُنا،
والسَّعْدُ قد غَضَّ مِن أَجْفانِ واشِينا

إن كان قد عَزَّ في الدّنيا اللّقاءُ بِكُمْ
في مَوقِفِ الحَشْرِ نَلْقاكُمْ وتَلْقُونا

سِرَّانِ في الخاطِرِ الظَّلْماءِ يَكْتُمُنا،
حتى يَكادَ لِسانُ الصّبْحِ يُفْشينا

لا غَرْوَ في أنْ ذَكَرْنا الحُزْنَ حينَ نَهَتْ
عَنْهُ النُّهى، وتَرَكْنا الصَّبْرَ ناسينا

إنّا قَرَأْنا الأسى، يومَ النَّوى، سُوَراً
مكتوبَةً، وأَخَذْنا الصَّبْرَ تَلْقينا

أما هَواكَ، فَلَمْ نَعْدِلْ بِمَنْهَلِهِ
شُرْباً وإن كانَ يُرْوينا فَيُظْمينا

لم نَجْفُ أُفْقَ جَمالٍ أنتَ كوكَبُهُ
سَالِينَ عَنْهُ، ولم نَهْجُرْهُ قالينا

ولا اخْتِياراً تجنَّبْناهُ عن كَثَبٍ،
لكن عَدَتْنا على كُرْهٍ، عَوَادينا

نَأْسى عَلَيْكَ إذا حُثَّتْ، مُشَعْشَعَةً
فينا الشَّمولُ، وغَنَّانا مُغَنِّينا

لا أكْؤُسُ الرَّاحِ تُبْدي مِن شَمائلِنا
سيما ارتِياحٍ، ولا الأَوْتارُ تُلْهِينا

دُومي على العَهْدِ، ما دُمْنا، مُحافِظَةً
فالحُرُّ مَن دانَ إنصافاً كما دِينا

فما اسْتَعَضْنا خَليلاً مِنْكِ يَحْبِسُنا
ولا اسْتَفَدْنا حَبيباً عنْكِ يَثْنينا

ولو صَبا نَحْوَنا، مِن عُلْوِ مَطْلَعِهِ،
بَدْرُ الدُّجى لم يَكُنْ حاشاكِ يُصْبِينا

أبْكي وَفاءً، وإن لم تَبْذُلي صِلَةً،
فالطَّيْفُ يُقْنِعُنا، والذِّكْرُ يَكْفينا

وفي الجَوابِ مَتاعٌ، إن شَفَعْتِ بِهِ
بِيضَ الأَيَادي، التي مازِلْتِ تُولِينا

عليْكِ مِنّا سَلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ
صَبابَةٌ بِكِ نُخْفيها، فَتُخْفينا
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-20-2016, 07:23 PM   #12
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

6 ـ العصـر الايوبـي

اشتمل ذلك العصر
على حروب و أحداث عظيمة،
ألهبت العواطف، وفجّرت الأحاسيس،
فانطلق شعراء العصر
يصوّرون انتصارات المسلمين على أعدائهم،
ويشيدون بالسلاطين والملوك والقادة .

ابن رشيق القيرواني

مما يزهدني في أرض أندلس
أسماء معتمد فيها و معتضد

ألقاب مملكة في غير موضعها
كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد

ابن النقيب

أيا ساكنى مصرَ غدا النيلُ جارَكمُ
فأكسبَكُمْ تلك الحلاوةَ فى الشِّعرِ

وكان بتلك الأرضِ سحرٌ وما بقَى
سوى أثرٌ يبدُو على النَّظمِ والنَّثرِ

زين الدين عمر بن الوردى

ديارُ مصـرَ هى الدُّنيا وساكنُها
هـمُ الأنـامُ فقابلْـهَا بتقبيـلِ

يا مَنْ يُباهى ببغـدادٍ ودِجلتِها
مصرُ مقدمةٌ والشرحُ للنيل

تاج الدين بورى

آهِ مـن وردِ على خـدَّ
يــكَ بالمسكِ مُنفّطْ

بين أجـفانِـك سلطـا
نٌ علـى ضعفِى مُسلّطْ

قـد تصبَّـرتُ وإن بر
ح بى الشـوقُ وأفرطْ

فلعـلَّ الـدهرَ يومــاً
بالتَّـلاقِى منـك يَغْلطْ

ابن عنين

سلُوا صهواتِ الخَيلِ يومَ الوغَى عنَّا
إذا جَهِلـتْ آياتِنـا والقنـَا اللُّدنـَا

غـداةَ لقينـا يـومَ دميـاطَ جحفلاُ
مـن الـرومِ لا يُحصَى ولا ظَنــَّا

قـد اتّفقـُوا رأيـاً وعـزماً وهِمَّةً
وديناً وإن كانـوا قـد اختلفُوا لُسْنا

تداعَوا بأنصـارِ الصَّليـبِ وأقبلتْ
جمـوعُ كأنَّ المـوجَ كان لهـا سُفْنَا

فمـا بَرِحَـتْ سُمرُ الرِّماحِ تنوشُهم
بأطرافِهـا حتى استجـارُوا بِنا مِنَّا

سقيناهُـمْ كأساً نفـتْ عنهمُ الكرَى
وكيف يذوقُ النـومَ من عـدِمَ الأمْنَا

لقـد صبَروا صبراً جميلاً ودافَعـُوا
طويلاً فمـا أجـدَى دفاعٌ ولا أغْنَى ِ
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كنوز ثمينة من الاحاديث النبويه المشرفه علا الاسلام منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 17 05-16-2014 05:19 PM
كنوز النصائح فى فن كسب الأخرين بريق الفضة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 5 04-13-2013 05:40 PM
من كنوز الشعر العربي الريشة الطموحة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 2 03-17-2012 09:15 PM
أتشربين كؤوس النوم هانئةً النديم منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 7 01-02-2011 04:38 PM
كنوز مصر الغارقه trésors engloutis d'egypte بنت تونس منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 19 08-04-2010 10:05 PM


الساعة الآن 02:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc