منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

01-03-2016, 02:01 PM   #49
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
فمع أن الرجال والنساء جميعاً من جنس واحد ،
فإنك لو سمّيت رجلاً " فاطمة " ،
لسعى لقتلك إن وجد إلى ذلك سبيلا ،
مع أنه قد يكون حسن الخلق حليما وادعا .
إن اسم فاطمة مدح في حق النساء ،
لكنك لو دعوت رجلاً به كان كطعن السنان !
واليد والقدم هما في حقنا من صفات المديح ،
لكنهما في حق الخالق المنزه ذم!
وقوله " لم يلد ولم يولد " هو الوصف اللائق به ،
مع أنه خالق الوالد والمولود .
وكل ما كان جسما فالولادة صفة له .
وكل ما يولد فهو من هذا الجانب من النهر .
ذلك لأنه من عالم الكون والفساد ، فهو مهين .
ومن المحقق أنه حادث ويقتضي محدثاً "
فقال الراعي : يا موسى ، لقد ختمت على فمي !
وها أنت ذا قد أحرقت بالندم روحي !
" ومزّق ثيابه ، وتأوه ،
ثم انطلق مسرعاً إلى الصحراء ،
ومضى فجاء موسى الوحي من الله قائلاً :
" لقد أبعدت عني واحداً من عبادي!
فهل أتيت لعقد أواصر الوصل ،
أم أنك جئت لإيقاع الفراق ؟
فما استطعت لا تخط خطوة نحو إيقاع الفراق ،
فأبغض الحلال عندي هو الطلاق!
لقد وضعت لكل إنسان سيرة ،
ووهبت كل رجل مصطلحاً للتعبير ،
يكون في اعتباره مدحاً على حين أنه في اعتبارك ذم .
ويكون في مذاقه شهداً وهو في مذاقك سم!
إنني منزّه عن كلّ طهر وتلوث ،
وعن كلّ روح ثقلت في عبادتي أو خفّت .
والتكليف من جانبي لم يكن لربح أنشده .
لكن ذلك كان لكي أنعم على عبادي .
فأهل الهند لهم أسلوبهم في المديح .
ولأهل السند كذلك أسلوبهم .
ولست أغدو طاهراً بتسبيحهم ،
بل هم المتطهرون بذلك ، الناثرون الدر
ولسنا ننظر إلى اللسان والقال ،
بل نحن ننظر إلى الباطن والحال .
فنظرنا انما هو لخشوع القلب ،
حتى لو جاء اللسان مجرداً من الخشوع .
فالقلب يكون هو الجوهر ، أما الكلام فعرض .
والعرض يأتي كالطفيلي
أما الجوهر فهو المقصد والغرض .
فإلى متى هذه الألفاظ وذلك الإضمار والمجاز ؟
إني أطلب لهيب الحب ، فاحترق ،
وتقرّب بهذا الاحتراق!
أشعل في روحك نارا من العشق ،
ثم احرق بها كل فكر وكل عبارة ! يا موسى !
ان العارفين بالآداب نوع من الناس ،
والذين تحترق نفوسهم وأرواحهم
نوع آخر " إن للعشاق احتراقا في كل لحظة !
Amany Ezzat متواجد حالياً  
01-03-2016, 02:24 PM   #50
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

وليس يفرض العشر والخراج على قرية خربة !
فلو أنه أخطأ في القول فلا تسمّه خاطئاً .
وإن كان مجللاً بالدماء ، فلا تغسل الشهداء .
فالدم أولى بالشهداء من الماء !
وخطأ المحب خير من مائة صواب !
فليس في داخل الكعبة رسم للقبلة .
وأي ضرر يحيق بالغواص إن لم
يلبس النعل الواقي من الغوص في الثلوج ؟
فلا تلتمس الهداية عند السكارى .
وكيف تطلب من تهلهلت ثيابهم رفو تلك الثياب ؟
إن ملّة العشق قد انفصلت عن كافة الأديان .
فمذهب العشاق وملتهم هو الله.
ولو لم يكن للياقوتة خاتم فلا ضير في ذلك .
والعشق في خضم الأسى ليس مثيراً للأسى!
ولقد ألقى الله بعد ذلك أسراراً في أعماق قلب موسى ،
ليست مما يباح به . لقد تدفقت الكلمات إلى قلب موسى ،
وامتزج الشهود بالكلام .
فكم ذهل عن ذاته وكم عاد إلى الوعي !
وكم طار محلقاً من الأزل إلى الأبد !
فلو أنني شرحت أكثر من هذا لكان من البلاهة .
ذلك لأن شرح هذا يتجاوز علمنا .
ولو أنني ذكرته لاقتلعت العقول !
ولو أنني كتبته لانشق كثير من الأقلام !
فحين سمع موسى هذا العتاب من الحق ،
هرع وراء الراعي موغلاً في البيداء .
وانطلق مقتفياً آثار قدمي ذلك الحيران .
فكان ينثر الغبار من أذيال الصحراء .
وإن خطوة قدم الإنسان الموله
لهي متميزة عن خطى الآخرين .
فتارة يمضي مستقيما كالرخ من القمة نحو القرار .
وتارة يمضي بخطى متقاطعة مثل الفيل.
وتارة يمضي كالموج متطاولاً رافعاً علمه ،
وتارة يمضي زاحفاً فوق بطنه كالسمكة .
وتارة يخط وصف حاله فوق التراب ،
كالرمّال الذي يضرب الرمال .
وفي النهاية أدرك موسى الراعي ورآه ،
وقال البشير للراعي : "إن الإذن قد جاء!
فلا تلتمس آ داباً ولا ترتيباً ،
وانطق بكل ما يبتغيه قلبك الشجيّ !
إن كفرك دين ، ودينك نور للروح !
وإنك لآمن ، والعالم بك في أمان ! أيها المعافى !
إن الله يفعل ما يشاء .
فاذهب ، واطلق لسانك بدون محاباة "
فقال الراعي :
" يا موسى .
إني قد تجاوزت ذلك .
إنني الآن مجلل بدماء قلبي !
لقد تجاوزت سدرة المنتهى .
وخطوت مائة ألف عام في ذلك الجانب !
إنك قد أعملت سوطك ، فدار حصاني ،
فبلغ قبة السماء ، ثم تجاوز الآفاق !
فعسى الله أن يجعل
جوهرنا الإنساني نجي سر لاهوته .
وليبارك الله لك يدك وساعدك !
فالآن قد تجاوز حالي نطاق القول .
فهذا الذي أقوله ليس حقيقة حالي " .
Amany Ezzat متواجد حالياً  
01-03-2016, 03:59 PM   #51
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

الحكايا كثيرة جدا
لكن أخترت لكم حكاية يغلب عليها الطابع الفكاهي

ذهاب أصم لعيادة جاره المريض
قال أحد الرجال المحترمين لأحد الصم :
لقد مرض جارك
فقال الأصم لنفسه :
بهذا السمع الثقيل ،
ماذا أفهم من كلام ذلك الشاب ؟.
وبخاصة وهو مريض خافت الصوت ،
لكن ينبغي أن أعوده ،
وهذا ما لا بد منه ...
وعندما أرى شفتيه تتحركان ،
أقيس بنفسي ما هو مفروض أن يقوله
فإذا قلت له : كيف أنت يا مريضي الممتحن؟
سوف يقول : بخير أو طيب ..
فأقول : الشكر لله ،
وأي حساء شربت ؟
سوف يقول شرابا ما أو حساء باقلاء...
فأقول : صحة وعافية وهنيئا لك ،
وأي طبيب عادك ؟ فيقول : فلان ...
فأقول : إنه مبارك الخطو جداً ،
وما دام قد عادك فسوف تشفى بإذن الله ،
ولقد جربنا بركته وحيثما مضى تقضى الحاجات
وجهز هذه الأجوبة ،
ثم مضى إلى المريض ، ذلك الرجل الطيب

وقال : كيف أنت ؟؟ -
قال : مت -
قال : شكرا لله -
فصار المريض من هذا شديد التأذي والغضب .
فأي شكر هذا ؟ أهو معنا بهذا السوء ؟
لقد استخدم الأصم القياس وخرجت نتيجة قياسه معوجة

ثم قال له : ماذا أكلت ؟؟ -
قال : سماً -
قال : هنيئاً لك -
فزاد غضبه
ثم قال له : من من الأطباء يعودك للعلاج ؟؟ -
فقال : عزرائيل يأتيني ... فاذهب عني -
قال : قدمه مباركة جداً .. فاسعد -

وخرج الأصم سعيداً بأقواله
قائلا : الحمد لله أنني قمت بمجاملته الآن
وقال المريض : إنه عدو لدود لي ،
ولم أكن أعلم أنه منجم للجفاء.

تمت
Amany Ezzat متواجد حالياً  
01-03-2016, 04:09 PM   #52
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

جاهدة حاولت و لكن لا أخفيكم سرا تنتابني الحیرة؛

ماذا یبغي الرومي؟
عم بیحث؟
ماذا یقول؟ بِمَ أحس؟
وأي طوفان تعکس هذه الجلبة التی لا یقرُّ لها قرارٌ؟
ماذا قدم لنا !!!
قدم الرومي
تجربة روحية حية مكانها عقل القلب ذاته،
رحلة ليس فيها غير الله، ينعدم فيها الخوف من عقاب
أو الطمع بجنة وإنما حب له لأنه
هو الحب والحبيب الأول وجوهر الكون،
أما ولأن الوسيلة المثلى للوصول إلى الله هي القلب
فقد أمن بأن عبادة أي منا لا يمكن اعتبارها طريقة
ننتمي إليها بقدر ماهي دعوة إلى الحياة من خلال الحب،
فكان الحب دعوة للتواضع والاعتدال مع الآخر، باحثين عن
محبة الله والناس لتتجلى أسبابها ونتائجها في تجربة العشق،
فكانت كلماته جامعة للديانات فكما نزلت من سماء واحدة
وصدرت من جوهر واحد أعادها الرومي إلى ذلك الجوهر.

قدّم الرّومي
صورة من صور المسلم الصادق مع نفسه،
الذي إن قرأ استفاد،
وإن أكل ما حرم غيره من الطعام،
وإن قصده محتاج وجد عنده الملاذ،
وإن خالفه في معتقده أحد بسط فراشه له
وأجلسه بإكبار واحترام وما حرمه الحديث،
بل عنّف من نظر إليه باعتبار جنسه وديانته
وعرّفه أن القلوب تتشابه في المقصد
وإن اختلفت الألسنة والتعابير.
قدّم الرومي
احترامًا للفنون فالنفخ في الصور الذي قرأه في القرآن
علّمه أن النفخ في الناي ليس من أنغام الشيطان،
ومن يستمع إلى الكائنات ويتذكّر ما قاله ربّه عن
تسبيحها وأنينها لا بد أن يخشع لذكرها،
فالناي إنسان آخر وليس كما هو صامت في صورة العصا.

قدّم الرومي
رقصًا لا يكتفي إثارة الشهوات،
بل نقل حركة الجسد من الانغماس في
الصورة والطين إلى العلو
والارتفاع عن هموم البشر والمساكين،
فالدرويش الراقص في الأصل لا اليوم
رَقص وجدًا وطربًا من ذكر المحبوب
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخطاطة نرجس نور الدين ياسين محمد محي الدين الخطوط العربية و الزخارف التراثية 17 11-26-2016 05:36 PM
قصة صهيب الرومى فى القرآن fathyatta منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 10-25-2015 10:07 PM
وراك الفراخ الرومى المشويه فى الفرن منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 7 07-18-2012 04:25 PM
طريقة شهية لطبخ الديك الرومي عاشق الروح مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 7 01-27-2011 06:07 PM
لحد الحين ماجاني التفعيل مهرة حياتي المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 2 11-06-2007 03:20 AM


الساعة الآن 05:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc