منتديات ورد للفنون  

العودة   منتديات ورد للفنون > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
08-19-2015, 09:26 PM   #141
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,854

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
قصيدة حالة حصار
عام 2002


هنا ،

عند مُنْحَدَرات التلال ،
أمام الغروب وفُوَّهَة الوقت ،
قُرْبَ بساتينَ مقطوعةِ الظلِ ،
نفعلُ ما يفعلُ السجناءُ ،
وما يفعل العاطلون عن العمل:
نُرَبِّي الأملْ .
بلادٌ علي أُهْبَةِ الفجر. صرنا أَقلَّ ذكاءً ،
لأَنَّا نُحَمْلِقُ في ساعة النصر:
لا لَيْلَ في ليلنا المتلألئ بالمدفعيَّة.
أَعداؤنا يسهرون وأَعداؤنا يُشْعِلون لنا النورَ
في حلكة الأَقبية.
هنا، بعد أَشعار أَيّوبَ لم ننتظر أَحداً...
هنا، لا ((أَنا))
هنا، يتذكَّرُ آدَمُ صَلْصَالَهُ

سيمتدُّ هذا الحصارُ إلي أن نعلِّم أَعداءنا
نماذجَ من شِعْرنا الجاهليّ.
أَلسماءُ رصاصيّةٌ في الضّحي
بُرْتقاليَّةٌ في الليالي. وأَمَّا القلوبُ
فظلَّتْ حياديَّةً مثلَ ورد السياجْ.

في الحصار، تكونُ الحياةُ هِيَ الوقتُ
بين تذكُّرِ أَوَّلها
ونسيانِ آخرِها. ..

الحياة.
الحياة بكاملها،
الحياة بنقصانها،
تستضيف نجوماً مجاورة
لا زمان لها...
وغيومها مهاجرة
لا مكان لها.
والحياة هنا
تتساءل:
كيف نعيد إليها الحياة
يقولُ علي حافَّة الموت:
لم يَبْقَ بي مَوْطِئٌ للخسارةِ:
حُرٌّ أَنا قرب حريتي

وغدي في يدي. ..
سوف أَدخُلُ عمَّا قليلٍ حياتي
وأولَدُ حُرّاً بلا أَبَوَيْن،
وأختارُ لاسمي حروفاً من اللازوردْ...
هنا، عند مُرْتَفَعات الدُخان، علي دَرَج البيت
لا وَقْتَ للوقت
نفعلُ ما يفعلُ الصاعدون إلي الله:
ننسي الأَلمْ.
الألمْ
هُوَ:
أن لا تعلِّق سيِّدةُ البيت حَبْلَ الغسيل
صباحاً، وأنْ تكتفي بنظافة هذا العَلَمْ.
لا صديً هوميريّ لشيءٍ هنا.
فالأساطيرُ تطرق أبوابنا حين نحتاجها.
لا صديً هوميريّ لشيء...

هنا جنرالٌ يُنَقِّبُ عن دَوْلَةٍ نائمةْ
تحت أَنقاض طُرْوَادَةَ القادمةْ
يقيسُ الجنودُ المسافةَ بين الوجود

وبين العَدَمْ
بمنظار دبّابةٍ...
نقيسُ المسافَةَ ما بين أَجسادنا
والقذائفِ بالحاسّة السادسةْ.
أَيُّها الواقفون علي العَتَبات ادخُلُوا،
واشربوا معنا القهوةَ العربيَّةَ
قد تشعرون بأنكمُ بَشَرٌ مثلنا
أَيها الواقفون علي عتبات البيوت
اُخرجوا من صباحاتنا،
نطمئنَّ إلي أَننا
بَشَرٌ مثلكُمْ!
نَجِدُ الوقتَ للتسليةْ:
نلعبُ النردَ، أَو نَتَصَفّح أَخبارَنا
في جرائدِ أَمسِ الجريحِ،
ونقرأ زاويةَ الحظِّ: في عامِ
أَلفينِ واثنينِ تبتسم الكاميرا
لمواليد بُرْجِ الحصار.
كُلَّما جاءني الأمسُ، قلت له:
ليس موعدُنا اليومَ، فلتبتعدْ
وتعالَ غداً !

قال لي كاتب ساخر:
لو عرفت النهاية، منذ البداية،
لم يبق لي عمل في اللغة

كل موت،
وإن كان منتظراً،
هو أول موت
فكيف أرى
قمراً
نائماً تحت كل حجر؟

أفكر من دون جدوى:
بماذا يفكر من هو مثلي، هناك
على قمة التل، منذ ثلاثة آلاف عام،
وفي هذه اللحظة العابرة؟
فتوجعني الخاطرة
وتنتعش الذاكرة.

عندما تختفي الطائرات تطير الحمامات،
بيضاء، بيضاء. تغسل خدّ السماء
بأجنحة حرّة، تستعيد البهاء وملكية
الجو واللهو. أعلى وأعلى تطير
الحمامات، بيضاء بيضاء. ليت السماء
حقيقة [قال لي رجل عابر بين قنبلتين]

الوميض، البصيرة، والبرق
قيد التشابه...
Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-19-2015, 09:29 PM   #142
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,854

عما قليل سأعرف إن كان هذا
هو الوحي...
أو يعرف الأصدقاء الحميمون
أن القصيدة مرت ،
وأودت بشاعرها...

إلى ناقد: لا تفسر كلامي
بملعقة الشاي أو بفخاخ الطيور!
يحاصرني في المنام كلامي،
كلامي الذي لم أقله،
ويكتبني ثم يتركني باحثاً
عن بقايا منامي...

شجر السرو، خلف الجنود، مآذن
تحمي السماء من الانحدار. وخلف سياج
الحديد جنود يبولون – تحت حراسة دبابة.
والنهار خريفي يكمل نزهته الذهبية
في شارع واسع كالكنيسة
بعد صلاة الأحد...

بلاد على أهبة الفجر،
لن نختلف على حصة الشهداء من الأرض،
هاهم سواسية
يفرشون لنا العشب
كي نأتلف!

نحب الحياة غداً
عندما يصل الغد سوف نحب الحياة
كما هي، عادية ماكرة
رمادية أو ملونة،
لا قيامة فيها ولا آخرة.
وإن كان لابد من فرح
فليكن
خفيفاً على القلب والخاصرة !
فلا يلدغ المؤمن المتمرن
من فرح ... مرتين!

( إلى قاتل): لو تأملت وجه الضحية
وفكرت، كنت تذكرت أمك في غرفة
الغاز، كنت تحررت من حكمة البندقية
وغيّرت رأيك : ما هكذا تستعاد الهوية !

( إلى قاتل آخر): لو تركت الجنين
ثلاثين يوماً، إذاً لغيرت الاحتمالات:
قد ينتهي الاحتلال ولا يتذكر ذاك
الرضيع زمان الحصار،
فيكبر طفلاً معافى، ويصبح شاباً
ويدرس في معهد واحد مع إحدى بناتك
تاريخ آسيا القديم
وقد يقعان معاً في شباك الغرام
وقد ينجبان ابنةً ( وتكون يهودية بالولادة(
ماذا فعلت إذاً؟
صارت ابنتك الآن أرملة
والحفيدة صارت يتيمة؟
فماذا فعلت بأسرتك الشاردة
وكيف أصبت ثلاث حمائم بالطلقة الواحدة؟

لم تكن هذه القافية
ضرورية، لا لضبط النغم
ولا لاقتصاد الألم
إنها زائدة
كذباب على المائدة

الضباب ظلام، ظلام كثيف البياض
تقشره البرتقالة والمرأة الواعدة

وحيدون، نحن وحيدون حتى الثمالة،
لولا زيارات قوس قزح

هل نسيء إلى أحد؟ هل نسيء إلى
بلدٍ، لو أصبنا، ولو من بعيد،
ولو مرة، برذاذ الفرح؟

الحصار هو الانتظار
هو الانتظار على سلم مائل وسط العاصفة

لنا أخوة خلف هذا المدى
أخوة طيبون، يحبوننا ، ينظرون إلينا
ويبكون، ثم يقولون في سرهم:
" ليت هذا الحصار هنا علنيّ.. ."
ولا يكملون العبارة: " لا تتركونا
وحيدين... لا تتركونا"

القنابل لا تستعين بكسرى
ولا قيصر، طمعاُ بالخلافة،
فالحكم شورى على طبق العائلة
ولكنها أعجبت بالحداثة
فاستبدلت
بطائرة إبل القافلة

سأصرخ في عزلتي،
لا لكي أوقظ النائمين.
ولكن لتوقظني صرختي
من خيالي السجين!
Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-19-2015, 09:31 PM   #143
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,854

أنا آخر الشعراء الذين
يؤرقهم ما يؤرق أعداءهم:
ربما كانت الأرض ضيقة
على الناس،
والآلهة

هنا تتجمع فينا تواريخ حمراء،
سوداء. لولا الخطايا لكان الكتاب
المقدس أصغر. لولا السراب لكانت
خطى الأنبياء على الرمل أقوى، وكان
الطريق إلى الله أقصر
فلتكمل الأبدية، أعمالها الأزلية..
أما أنا، فسأهمس للظل: لو
كان تاريخ هذا المكان أقل زحاماً
لكانت مدائحنا للتضاريس في
شجر الحور.. أكثر !

خسائرنا: من شهيدين حتى ثمانية
كل يوم،
وعشرة جرحى
وعشرون بيتاً
وخمسون زيتونة،
بالإضافة للخلل البنيوي الذي
سيصيب القصيدة والمسرحية وللوحة الناقصة

نخزن أحزاننا في الجرار، لئلا
يراها الجنود فيحتفلوا بالحصار...
نخزنها لمواسم أخرى،
لذكرى،
لشيء يفاجئنا في الطريق.
فحين تصير الحياة طبيعية
سوف نحزن كالآخرين لأشياء شخصية
خبأتها عناوين كبرى،
فلم ننتبه لنزيف الجروح الصغيرة فينا.
غداً حين يشفى المكان
نحس بأعراضه الجانبية

في الطريق المضاء بقنديل منفى
أرى خيمة في مهب الجهات:
الجنوب عصي على الريح،
والشرق غرب تصوّف،
والغرب هدنة قتلى يسكّون نقد السلام.
فليس بجغرافيا أو جهة

إنه مجمع الآلهة!
يقول لها: انتظريني على حافة الهاوية
تقول : تعال.. تعال! أنا الهاوية

قالت امرأة للسحابة: غطي حبيبي
فإن ثيابي مبللة بدمه!

إذا لم تكن مطراً يا حبيبي
كن شجراً
مشبعاً بالخصوبة ... كن شجرا
وإن لم تكن شجراً يا حبيبي
فكن حجراً
مشبعاً بالرطوبة.. كن حجراً
وإن لم تكن حجراً يا حبيبي
فكن قمراً
في منام الحبيبة... كن قمراً
(هكذا قالت امرأة
لابنها في جنازته )

إلى ليل: مهما ادعيت المساواة
" كلك للكل "... للحالمين وحراس
أحلامهم، فلنا قمر ناقص، ودم
لا يغير لون قميصك يا ليل ...

نعزي أبا بابنه: " كرم الله وجه الشهيد "
وبعد قليل، نهنئه بوليد جديد .

إلى الموت : نعرف من أي دبابة
جئت. نعرف ما تريد... فعد
ناقصاً خاتماً. واعتذر للجنود وضباطهم،
قائلاً: رآني العروسان أنظر
نحوهما، فترددت ثم أعدت العروس
إلى أهلها... باكية !

إلهي... إلهي! لماذا تخليت عني
وما زلت طفلاً ... ولم تمنحني؟

قالت الأم:
لم أره ماشياً في دمه
لم أر الأرجوان على قدمه
كان مستنداً للجدار
وفي يده
كأس بابونج ساخن
ويفكر في غده ...

قالت الأم : في بادئ الأمر لم
أفهم الأمر. قالوا: تزوج منذ
قليل. فزغردت، ثم رقصت وغنيت
حتى الهزيع الأخير من الليل، حيث
مضى الساهرون ولم تبق إلا سلال
البنفسج حولي. تساءلت: أين العروسان؟
Amany Ezzat متواجد حالياً  
08-19-2015, 09:44 PM   #144
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,854

قيل: هناك فوق السماء ملاكان
يستكملان طقوس الزواج. فزغردت،
ثم رقصت وغنيت حتى أصبت
بداء الشلل
فمتى ينتهي، يا حبيبي، شهر العسل؟

سيمتد هذا الحصار إلى أن
يحس المحاصِر، مثل المحاصَر،
أن الضجر
صفة من صفات البشر

أيها الساهرون! ألم تتعبوا
من مراقبة الضوء في ملحنا؟
ومن وهج الورد في جروحنا
ألم تتعبوا أيها الساهرون ؟

واقفون هنا. قاعدون هنا. دائمون هنا.
خالدون هنا. ولنا هدف واحد واحد:
أن نكون.
ومن بعده نحن مختلفون على كل شيء:
على صورة العلم الوطني
ستحسن صنعاً لو اخترت يا
شعبي الحيّ رمز الحمار البسيط
ومختلفون على كلمات النشيد الجديد
ستحسن صنعاً لو اخترت أغنية عن زواج الحمام
ومختلفون على واجبات النساء
ستحسن صنعا لو اخترت سيدة لرئاسة أجهزة الأمن
مختلفون على النسبة المئوية، والعام والخاص،
مختلفون على كل شيء. لنا هدف واحد:
أن نكون...
ومن بعده يجد الفرد متسعاً لاختيار الهدف

عميقاً ، عميقاً
يواصل فعل المضارع
أشغاله اليدوية،
في ما وراء الهدف .. .

قال لي في الطريق إلى سجنه:
عندما أتحرر أعرف
أن مديح الوطن
كهجاء الوطن
مهنة مثل باقي المهن

بلاد على أهبة الفجر،
أيقظ حصانك
واصعد
خفيفاً خفيفاً
لتسبق حلمك،
واجلس _ إذا ما طلتك السماء _
على صخرة تتنهد

كيف أحمل حريتي، كيف تحملني؟ أين
تسكن من بعد عقد النكاح، وماذا
أقول لها في الصباح: أنمت كما ينبغي
أن تنامي إلى جانبي؟ وحلمتِ بأرض السماء؟
وهمتِ بذاتك. هل قمتِ سالمة من منامك
هي تشربين معي الشاي أم قهوة بالحليب؟
وهل تؤثرين عصير الفواكه، أم قُبلي؟
كيف أجعل حريتي حرّة ؟ يا غريبة !
لستً غريبك. هذا السرير سريرك. كوني
إباحية، حرة، لانهائية، وانثري جسدي
زهرة زهرة بلهاثك. حريتي! عوديني
عليك. خذيني إلى ما وراء المفاهيم كي
نصبح اثنين في واحد!
كيف أحملها، كيف تحملني، كيف أصبح سيدها
وأنا عبدها. كيف أجعل حريتي حرّة
دون أن نفترق؟

قليل من المطلق الأزرق اللانهائي
يكفي
لتخفيف وطأة هذا الزمان
وتنظيف حمأة المكان

سيمتد هذا الحصار إلى أن
نقلم أشجارنا
بأيدي الأطباء والكهنة

سيمتد هذا الحصار، حصاري المجازي،
حتى أعلم نفسي زهد المتأمل:
ما قبل نفسي - بكت سوسنة
وما بعد نفسي - بكت سوسنة
والمكان يحملق في عبث الأزمنة

على الروح أن تترجل
وتمشي على قدميها الحريريتين
إلى جانبي، ويداً بيد، هكذا صاحبين
قديمين يتقاسمان الرغيف القديم
وكأس النبيذ القديم
لنقطع هذا الطريق معاً
ثم تذهب أيامنا في اتجاهين مختلفين:
أنا ما وراء الطبيعة. أما هي
فتختار أن تجلس القرفصاء
على صخرة عالية

إلى شاعر: كلما غاب عنك الغياب
تورطت في عزلة الآلهة
فكن " ذات" موضوعك التائهة
و " موضوع " ذاتك ،
كن حاضراً في الغياب

إلى الشعر: حاصر حصارك
إلى النثر: جرّ البراهين من
معجم الفقهاء إلى واقع دمرته
البراهين. واشرح غبارك.

إلى الشعر والنثر: طيرا معاً
كجناحي سنونوة تحملان الربيع المبارك

Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيد شعراء العامية الشاعر سيد حجاب Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 37 02-01-2017 07:14 PM
الشاعر محمود بيرم التونسي وبعض اشعاره السويدي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 20 03-23-2012 11:15 AM
أحن الى خبز أمي للشاعر محمود درويش السيلاوي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 10 06-09-2011 09:15 PM
الخزاف العملاق نبيل درويش Nabil Darwish moh004 منتدى الخزف طرق التشكيل الزخرفة ابداع الخزافين العرب العالميين 22 12-08-2010 02:55 PM
عاشق من فلسطين للشاعر محمود درويش شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 6 01-31-2008 05:28 AM


الساعة الآن 09:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc