منتديات ورد للفنون  

العودة   منتديات ورد للفنون > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
08-15-2015, 03:46 AM   #89
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,700

messenger
رحلة المتنبي الى مصر

للنيل عاداتٌ
وإني راحلُ
أمشي سريعاً في بلادٍ تسرقُ الأسماءَ منِّي
قد جئتُ من حَلَبٍ ’ وإني لا أعود إلى العراقِ
سَقَطَ الشمالُ فلا أُلاقي
غير هذا الدرب يَسَبُني إلى نفسي...ومصر
كم اندفعتُ إلى الصهيلْ
فلم أجدْ فَرَساً وفرساناً
وأسْلَمَني الرحيلُ إلى الرحيلْ
ولا أرى بلداً هناك
ولا أرى أحداً هناك
الأرضُ أصغُر من مرور الرمح في خصرٍ نخيلْ
والأرضُ أكبرُ من خيام الأنبياءِ
ولا أرى بلداً ورائي
لا أرى أحداً أمامي
هذا زحامٌ قاحلُ
والخطو قبل الدرب ’ لكنَّ المدى يتطاولُ

للنيل عاداتٌ
وإني راحلُ

وطني قصيدْتيَ الجديدةُ
أمشي إلى نفسي فتطردني من الفسطاط
كم ألجُ المرايا
كم أُكسرها
فتكسرني
أرى فيما أرى دُوَلاَّ تُوَزَّعُ كالهدايا
وأرى السبايا في حروب السبي تفترس السبايا
وأرى انعطافَ الانعطاف
أرى الضفاف
ولا أرى نهراً .... فأجري
وطني قصيدتيَ الجديدةُ
كيف أدرى
أنَّ صدرى ليس قبري
كيف أدري
أن أضلاعي سياجُ الأرضِ أو شَجَرُ الفَضَاءِ وقد تَدَلَّى
كيف أدري
أنَّ هذا الليلَ قد يُدمي

فأرمي القلبَ من سَأمي إلى عَسَسِ الأميرِ
وقد تساوى الحبلُ والمحكومُ
هل وطني قصيدتي الجديدةُ؟
هَيْتَ لَكْ
ما أجملَكْ
الليلُ ليليٌّ , وهذا القلبُ لَكْ
لا الحبُّ ناداني
ولا الصفصافُ أغراني بهذا النيل كي أغفو
ولا جَسَدٌ من الأنبوس مَزَّقني شظايا

أمشي إلى نفسي
فتطردني من الفسطاط
كم ألج المرايا
كم أُكسِّرها
فتكسرني
أرى دُوَلاّ تُوزَّعُ كالهدايا
والنهرُ لا يمشي إليَّ ’ فلا أراهُ
والحقلُ لا ينضو الفراش على يديَّ ’ فلا أراهُ
لا مصر في مصر التي أمشي إلى أسراها
فأرى الفراغ , وكُلَّما صافحتُها
شَقَّتْ يدينا بابلُ
في مصر كافورٌ.... وفي زلازلُ
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-15-2015, 03:47 AM   #90
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,700


للنيل عاداتٌ
وإنَّي راحلُ

حَجَرٌ أنا
يا مصر’ هل يصلُ اعتذاري
عندما تتكدسين على الزمان الصعب أصعبَ مِنْهُ؟
خطوي فكرتي
ودمي غباري
هل تتركين النهر مفتوحاً لمن يأتي
ويهبط من مراكبه إلى فخدين من عاج وعرش
هل يكون العرشُ قبل الماء؟
لا أدري, ولكن ... ربما... هيهات...قد...
لا يصعدون السُلَّم الحجريَّ والأهرامَ كالحلزون
يغتصبون , يغتصبون....
أعرفُ أنني أمتصُّ فيكِ الغزوَ
أعرف أنني لا أعرف السرَّ الدفينَ
وأنني صِفْرُ اليدين وسائرِ الأعضاءِ
أعرف أنني سَأمُرُّ في لمح الوطنْ
وأذوبُ في الغزوات والغزوات
لكنْ كُلَّما حاولتُ أن أبكي بعينيكِ
التفتِّ إلى عَدُوِّي
فالتصقتُ بما تبقَّى منكِ أو منِّي ’ وأدركَني الزمنْ...
هل تتركين النيل مفتوحاً
لأرمي جُثَّتِي في النيل؟
لا ز لن يستبيح الكاهنُ الوثنيُّ زوجاتي
ولا ’ لن أبنيَ الأهرام ثانيةً ’ ولا
لن أنسج الأعلام من هذا الكفن
من يفتديني , يا مُعَذَّبتي ’ بمنْ؟
ولمنْ؟
تمضين حافيةً لجمع القطن من هذا الصعيد
وتسكتين لكي يضيع الفرقُ بين الطين والفلاَّح
في الريف البعيد
وتجفُّ في دمك البلابل والذرهْ
ويطول فيك الزائلُ

للنيل عاداتٌ
وإني راحلُ
هل غادرَ الشعراءُ مصرَ؟ ولن يعودوا....
إنَّ أرضَ الله ضَيِّقةٌ , وأضيقَ من مضائقها الصعودُ
على بساط الرمل...
هل من أجل هذا القبر نامتْ مصرُ في الوادي
كأنَّ القبر سَيِّدُها ؟
بلادٌ كُلَّما عانقُتها فَرَّتْ من الأضلاع
لكنْ كُلَّما حاولتُ أن أنجو من النسيان فيها
طاردتْ روحي
فصارتْ كُلُّ أرضِ الشام منفى
كلما انبجسَتْ من القلب المهاجر لحظةُ امرأةٍ
وعانقتُ الحبيبةَ أصبحتْ ذكرى
ونفسي تشتهي نفسي ولا تتقابلان
ولا تُردَّان التحية في طريقهما إليَّ...
....إليَّ يا طُرُقَ الشمال
نسيتُ أن خطاي تَبْتَكِرُ الجهاتِ
وأبجديَّاتِ الرحيل إلى القصيدة واللهبْ
يا مصرُ’ لن آتيكِ ثانيةً...
ومَن يترك حَلَبْ
ينس الطريق إلى حلبْ
وأنا أسيرٌ حَرَّرَتْهُ سلاسلُ
وأنا طليقٌ قَيَّدَتْهُ رسائلُ

للنيل عاداتٌ
وإني راحلُ

....وإلى اللقاء إذا استطعتُ
وكلُّ من يلقاكِ يخطفه الوداعُ
وأُصيب فيكِ نهاية الدنيا ويصرعني الصراعُ
والقرمطيُّ أنا . ولكنَّ الرفاقَ هناك في حَلَبٍ
أضاعوني وضاعوا
والرومُ حول الضاد ينتشرون
والفقراء تحت الضاد ينتحبون
والأضدادُ يجمعهم شراعٌ واحِدٌ
وأنا المسافُر بينهم . وأنا الحصارُ . أنا القلاعُ
أنا ما أُريد ولا أُريد
أنا الهدايةُ والضياعُ
وتشابُهُ الأسماء فوق السُلَّم الملكيِّ
لولا أن كافوراً خداعُ

ماذا جرى للنيل؟
لم يأخُذْ دموعي
في اتجاه مَصَبِّها
ماذا جرى للنيل؟
لم يقذفْ ربيعي
قُرْبَ عمري,
والقلوبُ هنا مشاعُ...

ماذا جرى للنيل
لم يعتبْ
ولم يغضبْ
عليَّ
وفي صحاريَّ اتساعُ...
وسُكُونُ مصرَ يَشُقُّنِي:
هذا هو العبدُ الأميرُ
وهذه الناسُ الجياعُ
والقرمطيُّ أنا , أبيعُ القصرَ أُغنيةً
وأهدِمُهُ بأُغنيةٍ
وأسندُ قامتي بالريح والروح الجريح
ولا أُباعُ
الآن أُشْهِرُ كُلَّ أَسئلتي
وأسالُ : كيف أسألُ؟
والصراعُ هو الصراعُ
والروم ينتشرون حول الضاد
لا سيفٌ يطاردهم هناك ولا ذراعُ
كُلَ الرماح تُصِيبُني
وتُعيدُ أسمائي إليّ
وتعيدني منكم إليّ
وأنا القتيل القاتلُ

للنيل عاداتٌ
وإني راحلُ
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-15-2015, 03:56 AM   #91
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,700

أقبية , أندلسية , صحراء

فلتواصلْ نشيدكَ باسمي. هل اخترتُ أُمِّي وصوتَكَ؟ صحراءُ صحراءُ
ولتكن الأرضُ أوْسعَ من شكلها البيضويِّ . وهذا الحمامُ الغريبْ
حمامٌ غريب . وصدِّ رحيلي القصير إلى قرطبهْ
وافتراقي عن الرمل والشعراء القدامى ’ وعن شَجَرٍ لم يكن اِمرأة.
البدايةُ ليست بدايتنا, والدخانُ الأخيرُ لنا
والملوكُ إذا دخلوا قريةً أفسدوها,
فلا تبكِ , يا صاحبي , حائطاً يتهاوَى
وصدِّق رحيلي القصير إلى قرطبهْ
وواصلْ نشيدك باسمي . هل اخترتُ أُمي وصوتك؟ صحراءُ صحراءُ

سَهْلٌ وصعبٌ خروجٌ الحمام من الحائط اللغويِّ’ فكيف سنمضي
إلى ساحة البرتقال الصغيرةِ؟
سَهْلٌ وصعبٌ دخولُ الحمام إلى الحائط اللغويِّ , فكيف سنبقى
أمام القصيدة في القبو؟صحراءُ صحراءُ
أذكر أني سأحلُمُ ثانيةً بالرجوع
- إلى أين يا صاحبي ؟
- إلى حيثُ طار الحمام فصفّق قمحٌ وشقّ السماء
ليربط هذا الفضاءَ بسنبلةٍ في الجليلْ
- هل نَجَوْتَ , إذن , يا صديقي؟
- تدلّيتُ من شرفة الله كالخيط في ثوب أُمِّي الطويلْ
وارتطمتُ بعوسجةٍ فانفجرتُ....

- لماذا تريد الرحيلَ إلى قرطبهْ؟
- لأنيَ لا أعرفُ الدرب , صحراءُ صحراءُ ,

غنِّ التشابهَ بين السؤال الذي سيليه
لعلّ انهياراً سيحمي انهياري من الانهيار الأخير
أنا ألفُ عامٍ من اللحظة العربيَّةِ’ أبني على الرمل ما تحمل الريحُ
من غَزَواتٍ ومن شهواتٍ وعطرٍ من الهند . أذكر درب الحرير
إلى الشام . أذكر مدرسةً في ضواحي سمرقندَ, واِمرأةً
تقطف التَمْرَ من كلماتي وتسقط في النهر
- هل يقتلون الخيولْ؟
- والبخارَ الذي يتسلّل من دمنا في اتجاه الصدى
- هل تموتُ كثيراً؟
- وأحيا كثيراً’ وأُمسكُ ظلِّي كتفّاحة ناضجةْ
ويلتفّ حولي الطريق الطويلْ
كمشنقةٍ من ندى
وأوقنُ , يا صاحبي , أننا لاحقان بقيصرَ.. صحراءُ صحراءُ

غنِّ انتشاري على جسَد الأرض كالفُطْر . إنّ الغجرْ
يكرهون الزراعةَ.
لكنهم يزرعون الخيول على وتَرَينْ
ولا يملؤون التوابيتَ قمحاً كمصرَ القديمةْ,
ولا يرحلون إلى الأندلسْ
فرادى ،
وغنِّ الحقولَ التي تركض الشمسُ والقلبُ فيها ولا يتعبان....وصحراءُ

صحراءُ! من ألف عام أتيتُ إلى الضوءِ
هُمْ فتحوا باب زنزانتي فسقطتُ على الضوءِ
ضيِّقةٌ خطوتي , والمسافات بيضاءُ بيضاءُ , والبابُ نهرٌ
لماذا تُقام السجون على ضفّة النهر في بَلَدٍ يشتهي الماء؟
هم فتحوا باب زنزانتي فخرجتُ
وجدت طريقً فسرتُ
إلى أين أذهب ؟ في بادئ الأمر قلتُ : أُعلِّمُ حرّيتي المشيَ, مالتْ
عليَّ, استندتُ إليها , وأسندتُها , فسقطنا على بائع البرتقال العجوز,
وقمتُ , وكدّستُها فوق ظهري كما يحملون البلاد على الإبْلِ والشاحناتِ’
وسرتُ وفي ساحة البرتقال تعبتُ , فناديتُ : أيتها الشرطة العسكريّةُ ! لا
أستطيع الذهاب إلى قرطبهْ
وأحنيتُ ظهري على عَتَبَةْ
وأنزلتُ حُريتي مثل كيس من الفحم , ثم هربت إلى القبو,
هل يشبهُ القبوُ أُمِّي وأُمك ؟ صحراءُ صحراءُ


ما الساعةُ الآن؟
لا وقت للقبوِ
ما الساعة الآن؟
لا وقتَ...
في ساحة البرتقال تصدِّقنا بائعاتُ السيوف القديمة , والذاهبون إلى
يومهم يسمعون النشيد ولا يكذبون على الخبز , صحراءُ في القلب’
مزِّق شرايينَ قلبي القديم بِأغنية الغجر الذاهبين إلى الأندلسْ
وغنِّ افتراقي عن الرمل والشعراء القدامى ’ وعن شَجَر لم يكن اِمرأة
ولا تمتِ الآن , أرجوك ! لا تنكسر كالمرايا ’ ولا تحتجب كالوطنْ
ولا تنتشرْ كالسطوح وكالأوديهْ
فقد يسرقونك مثلي شهيداً
وقد يعرفون العلاقة بين الحمامة والأقبيهْ
وقد يشعرون بأن الطيور امتدادُ الصباحِ على الأرض
والنهرَ دبُّوسُ شَعْرٍ لسيِّدَة تنتحرْ
وانتظرني قليلاً لأسمع صوتَ دمي
يقطع الشارع المنفجرْ
كنتُ أنجو
- ولا تنتصرْ!
- وسأمشي
- إلى أين يا صاحبي ؟
- إلى حيث طار الحمام فصفق قمحٌ ليُسْند هذا الفضاء بسنبلة تنتظرْ.
فلتواصل نشيدكَ باسمي
ولا تبك يا صاحبي وتراً ضاع في الأقبيهْ
إنها أُغنية
إنها أُغنية !


يتبع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-15-2015, 04:08 AM   #92
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 5,700

مختارات من ديوان
هي أغنية .. هي أغنية
عام 1986

يكتب الراوي: يموت


ليس لي وجهٌ على هذا الزجاجْ

الشظايا جسدي
وخريفي نائمٌ في البحرِ
والبحرٌ زواجْ.
فلينم أصحاب هذا الوقت في ساعاتهم
هذه الأجراس لا تأخذني اليومَ
إلى أي لقاء أو وداع ..
هذه الأجراسُ لا تعلن وقتي
أنَّ وقتي من شعاع

يكتبُ الراوي على الكورنيش
والموج الممزَّقْ:
ذهب المَوتُ إلى البحر
وظلَّ البحر أزرق

مُدنٌ تأتي وتمضي . هذه زنزانتي

بين حوار الضوء والظلِّ
جدارٌ وجدارْ...
إن وجهي واحدٌ. والموت واحدْ.
مدن تأتي .. وظلَّ يتمدَّدْ
مدن تمضي ... وظلَّ يتبدد
هذه حريتي
بين حوار الظلِّ والضوء
نهار وجدار
إن وجهي واحدٌ ... والموت واحدْ.

يكتب الراوي على السكينِ:

من هذا النزيفْ
طار عنقودُ حمامْ
وعلى سطح الرغيفْ
وجد العشَّ، ونامْ
ليس لي وجه على مرآة هذا الوقت
وجهي كبيوت الفقراء

((يشرب النسيان)) من ذاكرة القمحِ
وحلم الأنبياء
مُدُنٌ تأتي وتمضي. ساعةُ الحائطِ للعرضِ
وللأرض أنا.. والشهداء

وهنا بيروت في الصفر التجاريِّ وفي أقراص منع الحمل والحنطة
- تبكي وقتها المكسور في الإعلان عن أقراص منع الوطن الأخر -
تبكي وقتها المهدور في هذا المساء.
ليس لي وجه على هذا الكفن

فلينم أصحاب هذا الوقت في ساعاتهمْ
ولينهضِ الموتى من الموت لترويض الزمن

يكتُبُ الراوي على باب المدينة:

من هنا مر الخريفْ
في ثياب القَتَلَهْ
وعلى كل رصيفْ
حفلة للسنبلَهْ

ليس لي وَجْهٌ على هذا الفراق

الشظايا جسدي
والمسافاتُ عناق
آه، لو يبتعد الموتى عن الموت قليلا

لأراهم في تفاصيل الأملْ
آه, لو أسحب مني جثتي
لأرى الفارقَ ما بين الصّدى والصوت

والفكرة في بؤس العمل.
كلُّ شيء قابل للاحتراقْ
في احتمالات الكتابة
كلُّ شيء في يد الراوي أو الشاعر

شعرٌ وعناقْ ..
الضحايا – صُوَرةٌ
والدمُ – إيقاع قصيدهْ
واندلاعُ الفجر في الغابةِ
والماء الطليعيّ ..
وعطرُ البرتقال الرحبُ...
والموتُ دفاعاً عن حصان أو عقيدهْ
في يد الشاعر شعرٌ وعناقْ!
يا إلهي! أين إنسانيتي
يا إلهي! كيف أنجو من مهارات اللغة!
كل شيء قابل للاحتراق
في احتمالات الكتابة
المسافات عناق
والتفاصيل عناق
والعلاقات عناق

ولذلك

يكتب الراوي على كل البيوت:
الحقيقيُّ يموت
والحقيقيُّ يموت !
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اشغال الخشب والقشره للفنان مصطفى درويش امل نيازى الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 15 05-01-2014 02:23 PM
الشاعر محمود بيرم التونسي وبعض اشعاره السويدي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 20 03-23-2012 12:15 PM
أحن الى خبز أمي للشاعر محمود درويش السيلاوي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 10 06-09-2011 10:15 PM
الخزاف العملاق نبيل درويش Nabil Darwish moh004 منتدى الخزف طرق التشكيل الزخرفة ابداع الخزافين العرب العالميين 22 12-08-2010 03:55 PM
عاشق من فلسطين للشاعر محمود درويش شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 6 01-31-2008 06:28 AM


الساعة الآن 08:25 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc