منتديات ورد للفنون  

العودة   منتديات ورد للفنون > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
08-15-2015, 12:42 AM   #61
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,166

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
يا من يحنُّ إليك نبضي
هل تذكرين حدود أرضي !

والأرض تبدأ من يديه، ومن زغاريد القرى البيضاءِ
تبدأ من دفاتر صِبْيَةٍ يتعلمون
الأبجديةَ فوق ألغام الحروب وخلف أبواب النهار :

جاء وقتُ الانفجارْ
وعلى السيف قمرْ
وطني ليس جدارْ
وأنا لستُ حجرْ

والأرض تبدأ من يديه ومن نهايتها .
ويسأل: أين وقتي؟
قال: إنَّ الوقت من قمحٍ
وقال: رصاصة أولى تثير الأرض توقظها،
فتنكشف
الفضائح والعصافيرُ العنيفةُ واحتمالاتُ البداية .
من هنا... من هذه الأجراس في جدران سجني
يبدأ الوقت الفدائي
أُخرجي من أيّ ضلعِ
خنجراً أو سوسنه
وادخلي في أيّ ضلعِ
خنجراً أو سوسنه .

والأرض تبدأ من نسيج الجرح - أشبُهها
وأمشي فوق رأس الرمح - تشبهني
وأمشي في لهيب القمح
واشتعلتْ يداهُ
فرأى يدين جديدتين
يدين حافيتين
هل سقط الجدار؟
سقطتْ كواكبُ فوق عينيه، فغنّى أو تنفس :
إنّ قنبلتي قرنفلتي
أُريد الانتحار الانتحار الانتحار.

- من أين يبدأ جسمه؟
* من كلّ قيد وانكسار
قال للبركان : يا بيتي البديل
وجدتُ وقت الانفجار.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-15-2015, 12:43 AM   #62
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,166

والياسمينُ اسمٌ لأمّي: قهوةُ الصبحِ.
الرغيفُ الساخنُ. النهرُ الجنوبُّي. الأغاني
حين تتكئ البيوتُ على المساء
أسماء أمّي.

- من أين تبدأ أرضه ُ؟
من جسمه المحتلّ بالمستعمرات .
الطائرات. الانقلابات. الخرافات. الأناشيدِ
الرديئةِ، والمواعيد البطيئة .

والياسمين اسمٌ لأمّي. باقةُ الزَّبَدِ.
الأغاني حين تنحدر الجبال إلى الخريف. القطنُ.
أصواتُ البواخر حين تمخرني،
وأسماء السبايا والضحايا.
وأسماءُ أمي .

- من أين يبدأ صوتُهُ؟!
من أوّل الأيام حين تبارَزَ الحكماء في مدح النظام
ومُتعة السَّفر البعيد
فأتى ليرميهم بجُثَّتِهِ
وكان دويّها... والأنبياء،

لكُمُ انتصاراتٌ ولي حُلمٌ
دمي يمشى وأتبعه - إليها
لكُمُ انتصارات ولي يومٌ
وخطوتُها...
فيا دَميَ اختصرني ما استطعتْ .

وأُريدها :
من ظلّ عينيها إلى الموج الذي يأتي من القدمين،
كاملة الندى والانتحارِ
وأُريدها:
شجرُ النخيل يموت أو يحيا .

وتتّسع الجديلةُ لي
وتختنق السواحل في انتشاري

وأُريدها:
من أول القتلى وذاكرة البدائيّين
حتى آخر الأحياء
خارطةً
أُمزّقها وأُطلّقها عصافيراً وأشجاراً
وأمشيها حصاراً في الحصار .
أمتدُّ من جهة الغد الممتدّ من جهة انهياراتي العديدة
هذه كفّي الجديدة
هذه ناري الجديدة

وأُمعْدنُ الأحلام
هل عادوا إلى يافا ولم تذهبْ؟
سأذهب في دمي الممتد فوق البحر فوق البحر فوق البحر
هل بدأ النزيف؟
أُريدها .
قد أحرقتني من جهات البحر،
والحُراسُ ناموا عند زاوية الخريف .
والوقتُ سرداب وعيناها نوافذ عندما امشي إليها .
وأُريدها
زمني أصابعها. أعود ولا أعود
أُسرّحُ الماضي وأعجنه تراباً
ليست الأيام آباراً لأنزلَ
ليست الأيام أمتعة لأرحلَ
لا أعودُ...
لأنها تمشي أمامي في يدي .
تمشي أمامي في غدي .
تمشي أمامي في انهياراتي .
وتمشي في انفجاراتي .
أعودُ...
لأنها ذرًّاتُ جسمي. أيُّ ريح لم تبعثرني علي الطرقات .
كان السجن يجمعني. يُرَتّبني وثائقَ أو حقائق
أيُّ ريح لا تبعثرني
أعودُ...
لأنها كفني. أعود لأنها بدني
أعود
لأنها
وطني
أعود
وستضمرين النار .
قالت: أين كنتَ
ففرّ من يديها إلي اليوم المرابط خلف قامتها .
وغنّي: أيها النّدَمُ اختصرني بندقيّه
قالت : لتقتلني؟
فقال: لكي أُعيد لي الهويَّه .

وقفتْ, كعادتها, فعاد من انحناءتها إلي قدميهِ
كان طريقهُ طرقاً وكان نزيفُهُ أفقاً
وكان يدور في الماضي ولا يجد اليدين
وكان يحلم باكتمال الحلمِ
ما بيني وبين بلادٌ.
حين سمّيت البلاد فقدتُ أسمائي. وحين مررتُ باسمي
لم أجد شكل البلاد .
الحلم جاء الحلم جاء وكان يسأله :
منِ الأصلُ العيون أم البلاد؟ .
حين انحنتْ في الريحِ
قال: تكون قنطرةً وأعبرها إليها
وبني أصابعه من الخشب المخبّأ في يديها .
البندقيةُ والفضاء وآخر القتلي. سأدفن جُثّتي في راحتيها .
قال المغنّي للضفاف :
الفرقُ بين الضفتين قصيدتي .

قال المهاجر للوطنْ :
لا تنسني .
والياسمينُ اسمٌ لأمي. والزمنْ
عشبٌ علي الجدرانِ
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-15-2015, 12:48 AM   #63
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,166

قال البحر. قال الرمل. قال البيت.
قال الحقل. قال الصمتُ.
لكنَّ المغنّي قال قرب الموت :
إنَّ الفرق بين الضفتين قصيدتي
وأراد أن يلغي الوطن
وأراد أن يجد الوطن .
هل تُكلمين البحر؟
هل تأتين من ساعات هذا الموج
أم تأتين من رئتي... وهل تأتين ؟
هل نمشي علي السكين برقاً
أم دماً نمشي؟
أحبّكِ... أم أحبُّ نتيجتي في حُبّكِ التكوين؟
قد قالت لي الأيامُ :
إذهب في الزمانِ
تجد مكانك جاهزاً في وقت عينيها
فقلتُ: العمرُ لا يكفي لقُبلتها
وهذا العمر...
قد قالت لي الأيامُ :
اذهب في المكانِ
تجد زمانك عائداً في موج عينيها
فقلت: الجسمُ لا يكفي لنظرتها
وهذا البحر
ما اسمُ الأرض ؟
بجرٌ أخضرٌ. آثار أقدام. دويلاتٌ. لصوص. عاشقات .
أنبياء. آهِ ما اسمُ الأرض؟
شكلُ حبيبة يرميكَ قرب البحر.
ما اسمُ البحر؟
حدُّ الأرض. حارسُها. حصار الماء أزرقُ أزرقُ
امتدَّتْ يدان إلى عناق البحر فاحتفل القراصنةُ
البدائيّون والمتحضرون بجُثّةٍ. فصرختُ :أنت
البحرُ. ما اسمُ البحر؟
جسمُ حبيبة يرميك قرب الأرض .

قد قالت لنا الأيّام :
تلتقيان. تلتحمان. تنهمران
قلت: لها انفجاراتٌ
كأنَّ البرتقال لهيبُها الأبديُّ
تنفجرين. تنفجرين. تنفجرين في صدري وذاكرتي .
وأقفز من شظاياك الطليقة وردةً، ورصاصةً
أولى، وعصفوراً على الأفق المجاورْ
ولي امتدادٌ في شظاياك الطليقة .
إنَّ نهراً من أغاني الحب يجري في شظيَّهْ .
قد بعثرتني الريحُ، فاختنقت بأصوات الملايينِ
ارتفعتُ على الصدى وعلى الخناجر .
شكراً! أنام على الحصى فيطير
شكراً للندى .
وأمرَّ بين أصابع الفقراء سنبلة، ولافتةً، وصيغةَ بندقيّه .
ضدَّ اتجاه الريحِ
تنفجرين تنفجرين في كل اتجاهٍ
تنتهي لُغّةُ الأغاني حين تبتدئين
أو تجدُ الأغاني فيك معدنها... رصاصتها... وصورتها
أقول: البحرُ لا
والأرض لا
بيني وبينك "نحنُ"
فلنذهب لنلغينا و بتّحد الوداع.

الآن أُغنيتي تمُرُّ ..
تمرُّ أُغنيتي على أُفق نبيذيّ .
ويسقط في أغانيك البياض .
الآن أغنيتي تمرّ.. أغنيتي على مُدُن السواد.
فتسرّحين الشّعر، أو تتناثرين على الخرائط والبلاد .
والآن أُغنيي تمرّ. ..
تمرُّ أغنيتي على حَجرٍ فيزهر في يديكِ اسمي ويتّحد اللقاء
ماتوا ولا تدرين. لكنَّ الجدار يقول ماتوا في تساقطه
ولا تدرين. ماتوا ...
تلك أغنيتي ووجهك طائرٌ ومدى
يودّعنى الوداع
وساعةُ الدم دقّت الموتى
وموعدَنا النحاسيّ، الدخانيّ، الحريريّ المزود بالزلازل
والمقيّدَ بالجدائل .
الآن تنتحرين... تنتصرين... تنطفئين...تشتعلين في
الميدان والنسيان
دقّتْ ساعةُ الدمِ
دقّتِ الموتى
ليفتتحوا نشيدَ الفرق بين العشق واللغة الجميلهْ.
هو أنتِ
أنتِ أنا
يغيبُ الحاضرُ العلنيُّ .
يأتي الغائب السريُّ...
يلتحمان ..
يتحدان في المتكلّم المفقود بين البحر والأشجار والمدن الذليلة .

والآن أشهد أنني غطّيته بالصمت قرب البحر ..
أشهد أنني ودعته بين الندى والانتحار .
قال: انتحرتُ. وردَّ معتذراً: أتيتُ .
وقال حارسُهُ الزمانيُّ: انتحاركَ انتصار .
الانتحار - الانتصار يمد ُّ جسراً
هكذا يبنون نهراً
قال: ماتوا
ردَّ معتذراً: لقد وضعوا حدود الانتحار .

والآن أغنيتي نمرُّ... تمرُّ أغنيتي
وتلتحق الخطى بدمي
دمي المتقدّمِ
الفتياتُ تخرجُ من أزيرِ الطائراتِ
البحرُ يخرجُ من خدوشِ الاسطواناتِ
المدينة ُ قد أعدَّتْ عُرْسها
وجنازتي
وتمرُّ أغنيتي، وترمي عادة الأزهار في الأنهار.
سيّدتي! سأُهديك انتحاري الساطعَ اختصري نعاسكِ
وانفجار الشارعِ، اختصري المسافة بين
سكّيني وصدري
واستقرّي أنتِ بينهما بلاد .
النهرُ يعفيني من التاريخ
والجلاّد أعفاني من الذكرى
فأنسى حصتي من جثتي الأخرى
وأُهديك التتمّة والحوار .

قال انتحرتُ .
وردّ معتذراً: أتيت .
وقال حارسه: رأيتُ القمح ملء يديه .
عند الانتحار
كانت يداهُ خريطتين: خريطة للحلم تمطر حنطة ً
وخريطة ً لمحاورات الانتظار
والطائرات؟ سألتُ
قال : تمرُّ في يومي القديم.. يحَلّقُ الأطفال .
يبتهجون في السنة الجديدة. يجعلون البحر أصغر من زوارقهم
أنا أعتاد هذا الموت. أعتاد الرحيل إلى النهار.

والآن أشهد أنه قطع المسافة بين مدخل جرحه والانفجار.

الحلم يأخذ شكله
فيخاف
لكن المدينة واقفهْ
في أوج قيدي
وانفجار العاصفه
مَطٌر على خيلٍ
وأعددنا لك الفرح الترابيَّ الجديد
خيل على ليلٍ
وأعددنا لك الفصح الخواتم والنشيد
والحلم يأخذ شكله
ويصير صورتك العنيفة
موتي: أو اختصري هنا موتاك
كوني ياسميناً أو قذيفه .
والحلم يأخذ شكله
فيخاف
لكنَّ المدينة واقفه
في قمّة الجرح الجديد
وفي انفجار العاصفهْ.
ماذا تقول الريح؟
نحن الريح نقتلع المراكب والكواكب
والخيام مع العروش الزائفه
ماذا تقول الريحُ
نحن الريحُ
ننشر عار فخذيك السماويينِ
ننشر عارنا
ونُطيل عمر العاصفه .
ليلٌ على موتٍ
وأعددنا لك المهدَ الحضانةَ والجبلْ
والحلم يشبهنا
ويشبهكِ المغني والمنادي والبطلْ
والحلم يأخذ شكله
فيخاف
لكنَّ المدينة واقفهْ
في شغلة النار الطليقة
في شرايين الرجال
ذوبي! أو انتشري رماداً أو جمال
ماذا تقول الريح؟
نحن الريح
نحن الريح
نحن الريح..

يتبع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-15-2015, 12:56 AM   #64
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,166

مختارات من ديوان أعراس
عام 1977

قصيدة الرمل


إنَّه الرملُ
مساحاتٌ من الأفكار و المرأةِ،
فلنذهب مع الإيقاع حتى حتفنا
في البدء كان الشجر العالي نساء
كان ماء صاعداً، كان لغة.
هل تموت الأرض كالإنسان
هل يحملها الطائر شكلاً للفراغ؟
البداياتُ أنا
و النهاياتُ أنا
و الرمل شكل و احتمال.
برتقال يتناسى شهوتي الأولى.
أرى في ما أرى النسيانَ، قد يفترسُ الأزهارَ و الدهشةَ ،
و الرملُ هو الرملُ. أرى عصراً من الرمل يغطينا ،
و يرمينا من الأيام.
ضاعت فكرتي و امرأتي ضاعتْ
و ضاع الرمل في الرملِ..
البداياتُ أنا
و النهاياتُ أنا
و الرمل جسم الشجر الآتي ،
غيومٌ تشبه البلدانَ.
لونٌ واحدٌ للبحر و النومِ.
و للعشاق وجهٌ واحدٌ ،
... و سنعتاد على القرآن في تفسير ما يجري،
سنرمي ألفَ نهرٍ في مجاري الماء.
و الماضي هو الماضي ، سيأتي في انتخابات المرايا
سيِّدَ الأيّامِ.
و النخلةُ أمُّ اللغة الفصحى.
أرى، في ما أرى، مملكة الرمل على الرمل
و لن يبتسم القتلى لأعياد الطبولْ
و وداعاً... للمسافات
وداعاً... للمساحات
وداعاً للمغنين الذين استبدلوا((القانون))بالقانون كي
يلتحموا بالرمل...
مرحى للمصابين برؤيايِ، و مرحى للسيولْ.
البداياتُ أنا
و النهاياتُ أنا
أمشي إلى حائط إعدامي كعصفورٍ غبيٍّ،
و أظن السهمَ ضلعي
و دمي أغنيةَ الرمّان. أمشي
و أغيب الآن في عاصفة الرمل،
سيأتي الرمل رملياً
و تأتين إلى الشاعر في الليل، فلا
تجدين الباب و الأزرق،
ضاعت لفظتي و امرأتي ضاعتْ..
سيأتي... سوف يأتي عاشقان
يأخذان الزنبق الهارب من أيامنا
و يقولان أمام النهر:
كم كان قصيراً زمن الرمل
و لا يفترقان
البداياتُ أنا
و النهاياتُ أنا
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشاعر المصري محمود أبو الوفا Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 7 06-13-2017 01:34 AM
سيد شعراء العامية الشاعر سيد حجاب Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 37 02-01-2017 07:14 PM
الشاعر محمود بيرم التونسي وبعض اشعاره السويدي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 20 03-23-2012 11:15 AM
أحن الى خبز أمي للشاعر محمود درويش السيلاوي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 10 06-09-2011 09:15 PM
عاشق من فلسطين للشاعر محمود درويش شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 6 01-31-2008 05:28 AM


الساعة الآن 08:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc