منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

03-13-2015, 10:14 PM   #69
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]مختارات من
ديوان
جواب العصور

قصيدة

إلى أين؟

أما زلتَ؟ شابت عيالُ العيالْ
وأنت تلاحق وعد المِطالْ
فلا أمكن الممكن المشتهى
إليكَ ولا المستحيلُ استحالْ

****
تبيتُ على باب سينٍ وراءٍ
وتغدو على باب واوٍ ودالْ
وكالفجر فوق اخضرار المروج
تُسمِّي قوافيك (رياً) (نوالْ)

****
فيخطرن مثل ربىً من كرومٍ
كعشق أمال الصبا واستمال
ويخترن نهجاً ويلبسن من
شفافية الغيب عِقداً وشالْ

****
وأنت ترى منذ أمسٍ غداً
وتلمس بالكف مالايُخال
وتلهث خلف الذي ما ابتدا
وراء الذي جاوز الإكتمال

****
تُنقِّبُ عن طيف عادٍ تشمُّ
صدى كل مئذنة عن (بلالْ)
وتروي عن الرمل مسرى (قصيرٍ)
وماجدعـه الأنف (ماللجمالْ)
تُنقي المناسِبَ والنّاسبين
فتلقى الحقيقة كالإنتحالْ

****
تُجيب (الحدا) أيٍّ ركب حدتْ
و(خولانُ) من ذا دعاه (الطِّيالْ)
ومَنْ حلَّ قبل (زًبيدٍ) زبيداً
ومَنْ قال (عَمْران) ضاهت (كُهالْ)

****
تفوتُ الذي عقل السير فيكَ
تلاقي الذي لايحلُّ العِقالْ
وعن ذا، وذاك تميل قليلاً
وتنهي رحيلاً ببدء ارتحالْ
أُيقمرُ أيُّ مساءٍ وما
أتى من أواخر سُقم الهلالْ؟

****
تحمّلت ستين لهفى وجئتَ
كطفلٍ يسابقه الإكتهالْ
ألستُ شقيق الروابي التي
كساها الندى وارتعال الهُزالْ
كلانا كنبت ربيع الرمال
نرفُّ ارتجالاً ونذوي ارتجالْ

****
لماذا أتيتَ؟ لأني أتيتُ
وتعليلُ هذا أمضُّ اعتلالْ
لأن بقلبي بلاداً تجولُ
ومنها إليها أُعنِّي المجالْ
أفيها تُتِّش عنها وعنك؟
لأطلالِ (ميسونَ) يبكي (طلالْ)

****
يقولون: أدمنت جوب العصور
ورافقت أخطار أعلى الجبالْ

نعم كان ذاك، وهذا،
وكان شرابي وقوتي غباراً و(آلْ)


وكنتُ أموتُ غراماً وجوعاً
وأدعو المماتيْنِ أعلى مثالْ


وأستنطق الريحَ ماذا رأت
وأستخبر السّيلَ من أين سالْ؟


****
ويسألني البرقُ: مَن أنت، هل
قرأتَ كتابَ انتظارِ الغِلالْ
ومن ذا رمى بكَ قلبَ الزّحام
وأطفأ في مقلتيك (الذُّبالْ)؟

****
وكنت أُدندن كالمبحرين
وأكسو الأسى جُبة الاعتزال
أشاكي الربى، وأُفدّي غديراً
يحنُّ ويُعطي سواه الزُّلالْ
فتهمسُ لي تينةٌ: هل أُريكَ
فقيهاً يلقِّيك بنت الحلالْ؟

****
وكنتُ أُمنطق (بيع الحرام)
وباب الذي (يوجب الاغتسالْ)
أُداجي الصِّحاب فأدع (حُسيناً)
(جريراً)، وأدعو (مثنى) (الجلال)
و(شيخ البخاري) ينادي بنا:
إلى الفقه ما الشعر إلاّ الضَّلالْ
وكانت تسلِّفني الخابزات
رياليْنِ، حتى ألاقي الرِّيالْ
وكنتُ مع البدو، أحدو هناك
أُغنِّي معَ حاملات السلالْ

****
أُشُبُّ القصيدة َ في (حالمين)
فتُمسي بوارقها في (عُبالْ)
يقولون: تُضني (لماذا) بكيف)؟
لأنَّ سؤالي جوابُ السؤالْ

****
يقولون: إن قلت أسمْعتَ، إنْ
سكتَّ، ففي البال عشرون بالْ
أهذي ذنوبٌ أجازي بها؟
لأنك أدنيت بُعد المحالْ
أتمنح كلَّ صَموتٍ فماً
إذا باح أسقى الرياح الصِّيالْ

****
يقولون: هذا التظى ثورةً
ومن عيبه أنه مايزالْ!
أما تلك دعوى غبيٍ نوى؟
ومن قبل أن يستهلَّ استقالْ
تنقُّ الدَّجاجُ التي لاتبيض
لتهدي إليها (ذوات الحجـالْ)

****
تثور وحيداً؟ رفاقي أُلوفٌ
رضعنا صغاراً حليب النِّضالْ
أما قال: إنطاقُ عش (القطا)
قتال، وإسكاتُ (بومٍ) قتالْ؟

****
تحامى قصائدك الناقدون
وأيُّ يدٍ تلمس الإشتعالْ
أليس (الدكاتير) يخشون مَنْ
يقول الذي ينبغي أن يُقالْ؟
لهم أن يصونوا دماء الدواة
وللشعب أن لايراهم رجالْ
بذا صنتَ فنّك منهم، كما
يصون الجميلة عنفُ الجَمالْ

****

علينا أمورٌ نَضتنا لها
أُتلهي عن الفعل بالإفتعالْ؟
أمانيك تبدو كماليةً
أتسكر والخبز أعصى منالْ
تريد الصدى قبل قرع الطريق؟
دليلُ الإرادات ومضُ الخيالْ
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-13-2015, 10:23 PM   #70
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

[]قصيدة
عرّافة الكهف


ياآخرَ الليل، يابَدْء الذي ياتي
هل سوف تصحو التي، أم تهجع اللاتي؟
أسْحَرتَ في منكبَي سهلٍ يُساكنني
عظمي، أتُصغي إلى أسمار جدّاتي؟
رفقاً بلمس حصاُه، إنها حُرَقي
وتلك أعشابه الكحلى بُنَياتي
أما بخديكَ من أنفاسه قُبَلٌ
كنبْسِ أمّي، تحاكي بدءَ لثغاتي؟
في غور عينيك بدءٌ لا ابتداء لهُ
خذني أمُتْ فيه، بحثاً عن براءاتي
عن ريشِ أولِ عصفورٍ هناك زقا
وشمَّ منقارُه مولاةَ مولاتي
عليكَ عِمّةُ قنّاتٍ تهشُّ بها
وفي ردائك ضاحٍ غيرُ قنّاتِ

***

هذا الهشيم الذي قيل اسمهُ شبحي
تدري لماذا يمنِّيني بإنباتي؟


وبامبلاج شروقي خالعاً زمني
وتحت إبطي كتاب عن بداياتي


ناديت صبحاً هنا وهنا....
ظلتْ تُلبّى نداءاتي، نداءاتي


ياآخرَ الليل لو ناديتُ مقبرةً
قالت: هناكَ انتبذْ أقلقتَ أمواتي
لأنَّ أحبائي يُقوِّلُني
القحط يمتد مِن قوتي إلى قاتي
هذي يدي أوشكتْ تنسى طريق فمي
أصيحُ يصخبُ شيءٌ غيرُ أصواتي


***
ألستَ يا الشفق الثاني تحسُّ معي
طفولةَ ابن الندى، إحدى حبيباتي
تلوح غير الذي بالأمس مرَّ وما
قال السَّنى: مَرَّ صبحٌ أو دُجىً شاتي

***
كان المكان زمانياً بلا زمن
قال الفراغُ: هنا أهلي وأبياتي
مَن ذا هنا يا(سهيلُ)؟ قال: أين أنا
مَن ياضحى؟ قال: من ذا احتاز مرآتي؟
أما تلمَّحت حيناً ما لمستُ أنا؟
بل ضعتُ بين التفاتاتي ولفّاتي

***
هل أنتَ منك ستأتي؟ لو ملكتُ يدي
لكي أصوغَ قُبَيلَ البدء ميقاتي
أحلى الثواني التي تحدوك حمرتُها
لها احمراري، وللأخرى صباباتي

***
تَرى أيعييك مثلي حَمْلُ جمجمتي؟
هل في طواياك نيّاتٌ كنيّاتي؟
يقال: بيتاك في إبطي دجىً وضحىً
بيتي الذي سوف أبني هادمٌ ذاتي
وأين تبني؟ وهل في الأرض زاويةٌ
إلاّ وأصبى خباياها صديقاتي

***
ماذا تُغمغم كالنهر الجريح؟ متى
ستنفث الكبتَ؟ كي أجتاز كٌباتي
قلْ أيَّ شيءٍ، ولكن لاتقلْ كأبي:
دعني فلا ناقتي فيها ولاشاتي :
هل في لسانك أم في مسمعي حجرٌ
أم تَرْجَمَ الصمتُ إنصاتي لإنصاتي؟
كم قيل أفْصَحَ صبح وانجلتْ شُبَهٌ
يكفيكَ عصيان قلبي أمْرَ إسكاتي

***
عرّافةُ الكهف قالت: لي مفاجأةٌ
قلتُ: اهبطي، وخذيني الآن أو هاتي
على اسمها بتُّ أطهو نجمةً لغدي
ماذا سأفعلُ لو أنهيتُ مأساتي؟

***

اليوم يا ابْني تُوافي كلُّ ثانيةٍ
بعكس مابشَّرت قلبي نبوءاتي
قبل التوقُّع ينصبُّ الوقوع، ولا
تحسُّ أَهْوَ رذاذٌ أم لظًى عاتي؟
ياأولَ الصبح، لي عند الضحى خبرٌ
وأخرياتُ الدجى برهانُ إثباتي
عرَّافةُ الكهف قالت: كلُّ آتيةُ
تمضي، وتأتي ولا تمضي خرافاتي
كالبحر يأتي إليه منه مُرتحلاً
فيه،كذا تحمل السبّاح موجاتي
والآنَ ماذا؟ تزوَّجْ أمَّ والدتي
جدَّاتُ جدّاتِها الخمسون زوجاتي
والآن يايومُ، هأنت انتصفتَ فهلْ
خَّمْنتَ مما مضى،مامطلعُ الآتي؟

يتبع

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-13-2015, 11:35 PM   #71
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

قصيدة
قبل متى


قيل الأُلى تكامنوا .... قبل متى تهادنوا
هل غبّرت وجوههم .... مطّالةٌ وضامِنُ؟
أو جاوزوْا أزمانهم .... أو أنهم ما زامنوا
الآن عن أسبوعهم .... ينوب يومٌ ثامنُ
لأنهم تزوَّجوا .... أمَّ اللواتي لاعنوا
وفجأةً تآمنوا .... مِن طول ماتخاونوا

* * *
اليوم يحكون كما .... تثّاءب المدافنُ
لكي يقال: إنهم .... غير الأولى تلاسنوا

* * *
يمشون مثل غابةٍ .... غاصت بها البراثنُ
مثل الحصى يفشي الذي .... يخشى الجدارُ الطاعنُ
كما يعيد الصمتُ ما .... قال الحديد الساخنُ

* * *
كأنَّ ما ضجّوا، ولا .... عجّوا، ولا تشاحنوا
لا أهَّبوا حرباً، ولا .... وَشَتْ بها المداخنُ
لا أحرقوا (حَميدةً) .... حُبلى لتسْلى (فاتنُ)
كأنهم ما أحزنوا .... شعباً، له تحازنوا
ولا انتوْوا، ولا على .... كل جوادٍ راهنوا

* * *
أضحى كرؤيا نوَّم .... ما أضمروا، أو عالنوا
وما اسمهُ، تعايشٌ .... وما اسمهُ، توازنُ
قيل هناك عانقوا .... قيل هنا تحاضنوا
قل هل تخاصَوْا، جائزٌ .... وجائزٌ، تخاتنوا
كيف تهانَوْا، مَن درى .... لعلهم تآبنوا
لا زغزدت (ميمونة)ٌ .... ولا نَعت (محاسنُ)

* * *
قيل التقوا على هوىً .... قيل ادّعوا وداجنوا
توافقوا بدءاً، على .... مَن يبتدي تضاغنوا
قيل مَحَوْا ما أثبتوا .... قيل وغاص الكامنُ
قل ربما تعاقلوا .... لا فرق، أو تماجَنوا
قيل نفَوا واستبدلوا .... قيل وكان الكائنُ

* * *
تنازلوا بغيرهم .... لأنهم تحاصَنوا
وأصبحوا كلاًّ، ولو .... هانوا لما تهاونوا
همُ الكتاب واسُمهُ .... والأهل والمساكنُ
همُ المدار والفضا .... والبيعُ والزبائنُ
كيف التقوا مِن بعدما .... قل لي متى تباينوا..؟

* * *
تظاهروا حتى انحنتْ .... ظهورهم تباطنوا
قرون رأسٍ واحدٍ .... وصنَّفوا وقارنوا
يوم اغتَدوا كي يطحنوا .... (برلين) هل تطاحنوا؟
معاً تعشَّوْا واحتسَوْا .... معاً هناك واطَنوا
أتوْا إليهم، مثلما .... لاقى الطحينً العاجنُ
مَنْ قال ذاك عكس ذا .... هل تكذب المعادنُ؟

* * *
تكاثروا واستكثروا .... فيسَّروا ويامنوا
وشرَّقوا وغرّبوا .... واستلينوا ولاينوا
وأفرقوا، فرافقوا .... (افريقيا) وقاطنوا
ناءتْ بهم كما مشى .... بالتلِّ غصنٌ واهنُ
فاسودَّ بيتٌ أبيضٌ .... وابيَضَّ بيتٌ داكنُ
هل كان في انتظارهم .... ذاك الشحوب الراينُ

* * *

تناصفوا في (القدس) في كمبوديا) تغابنوا
وأهْنَدوا وأرْيَنوا .... فأصهروا وساكنوا

* * *
وأنجدوا، فاستعربوا .... واخشوشنوا وخاشنوا

حيَّوْا رسوم (خولةٍ) واستخبروا وعاينوا

* * *
هنا ثَغتْ زرائبٌ .... هنا رغَتْ (معاطنُ
هنا امّحت أوثانهم .... وقام عنها الواثنُ

* * *
وفي الرمال أبحروا .... كي تلحق السفائنُ
واستقرؤوا غيب الفلا .... فباحت القرائنُ
واستحلبوها فارتخت .... كما يدرُّ الحاقنُ
فسمّنوا أشباحها .... وقايضوا وداينوا

* * *
مِن أين يرقى نابهٌ .... إذا ترقّى الخامنُ
للدّافنين يا ثرى .... أفاقت الدفائنُ
هل فيك أخفى؟ ماالذي .... ياغور أنت طابنُ؟
لمن أتَوا فقه اللغى .... وإن حكوْا تلاحنوا
جاؤوا وفي جيوبهم .... لكل أمرٍ وازنُ

* * *
فأرَّخوا (قُضاعة) .... وكي يرقوا داهنوا
أَرَوْا حفيد (مازنٍ) .... مِن أين جاءت (مازنُ)
وَمنْ أبو (تُبالةٍ) .... وكم غزت (هوازنُ)

وأسمعوا (عنيزةًٌ) ماشمِّت الكواهنُ
وكيف كانت ترتعي .... مثل (الظبا) المآذنُ
كيف رأوْا مالايرَى .... مودِّعً أو ظاعنُ
لهم رؤىً إذا رنت .... فكل ناءٍ حائنُ
لأن كلَّ بقعةٍ .... لهم طريقٌ آمنُ
لهم هناك قارةٌ .... لها هنا مدائنُ
ودار كل ثروةٍ .... لدُورهم خزائنُ

* * *

إلى متى، حتى يلي .... أقوى، ويجري الآسنُ
كم حرَّكوا وسكَّنوا .... وما الزمان ساكنُ
مَن يشرح المتْن الذي .... يدنو وينأى الماتنُ




قصيدة
آخر السؤال


الليل ينحلُّ بَرْدا ..... والطيف ينهلُّ وَرْدا
وبين ذاك وهذا .... جمعٌ تلخَّص فردا
يمتصُّ حبرَ دجاهُ .... يضني شظاياه زَرْدا
يستقرئ الطيف عنها .... يَهمي حواراً وسَرْدا

***
قالت: غدا الكلُّ جُوفاً .... مثل التوابيت جُرْدا
ترى الزمان عجوزاً .... غِرّاً يضاحك قْرِدا
لافرق بالنار يلهو .... أو أن يلاعب نَرْدا
قالت ويُدني صباها .... يُصبي الذي فيه أرْدى
كالفجر جاءت توشّي .... حديثةً فيه غرْدا
فينتشي كسؤالٍ ..... مضنىً توهّج ردَّا
ويسمع الرّيحَ تشدو .... وَهْيَ مِن السُّكْر دَرْدا
يدعو النجومَ رفاقاً .... عُرْباً وروماً وكُرْدا
تحولُ فيه الثواني .... غِيداً يغازلن مُرْدا
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-13-2015, 11:45 PM   #72
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

قصيدة
لأنك موطني


يُقالُ عيونُك النّعسى .... لأول نجمةٍ مرسى
لأمِّ الشمس مُضطجعٌ .... إليه تَنسُبُ المشمسا
لشوق الحرف محبرةٌ .... تعير المأتمَ العرسا
وعاصمةٌ لها طربٌ .... وكلُّ مدينةٍ خرْسا
لأنكَ حسب ما زعموا .... سبقتَ الروم والفُرسا

* *

أأنت أبو(سبرتاكوسَ) .... أُمُّ شرارة (الأحسا)
بريقُ حسام (عنترةٍ) .... وسرُّ فصاحة (الخنسا)
لهذا عنك ياوطني .... نعبُّ الأخطرَ الأقسى


* *
إليكَ ومنك غايتُنا .... أقصراً كنتَ أم رمْسا
أكنتَ عشيّةَ الماضي .... أم الأمسَ الذي أمسى
قلوبُ القلب أنتَ ودع .... أيُمناً كنتَ أم نَحْسا

* *
وما التاريخ كيف هذى .... وخطّ حجاركَ الملْسا؟
ووشّى دودَ مقبرةٍ .... وعنها استقبل الدرْسا
فسمّى (أسعد) الأسبى .... ولقَّب (مَذْحجاً) (عنْسا)
ويروي ماروى سلَفاً .... وينسى أنه ينسى

* *
لأنك موطني أفنى .... حريقاً فيك لا يغسى
ولا أدعو مجازفةً .... ضياعي فيك أو أَأْسى
ألستَ المفتدى الأغلى .... بلا سبئيَّةٍ قعسا؟
بلا (ذُبيان) مُنتسبي .... وعن (ذُبيانَ) سلْ (عبسا)
لأنك قلت لي بَشرٌ .... ودع مَن صنّفوا الجنسا

* *
لأنك بيت متّقدي .... أُجَمِّرُ باسمك الحسَّا
وأحمل أنفساً شتّى .... أُلمُّ شَتاتها نفسا

* *
أحبكَ ناقداً خطِراٌ .... مغنّي البلدة التّعْسا
عيوفاً ما حسا عسلاً .... أتى مِن شُبهة المحسى
نبيّاً إن رأى شبحاً .... رمى بـ(سُمارةَ) (الرَسّا)
وقيل استلَّ (وائلة ً ) .... وقيل تأبّط (الكِبْسا)
وطمَّ ب(كربلا) (صفَدا)) .... وب(المهديّة) (القدسا)
ونادى: يا(مذيحرة)ٌُ .... أتنسى الشعلةُ القَبْسا؟
أياأخذ جزيةً ملكٌ .... ويقبض باسمكَ المكْسا؟
ويشري (مريماً) بـ(لمى) .... كما يستبدل اللبسا

* *
رضعتَ الطهر ياوطني .... فدعْ مَنْ يَغتذي الرِّجسا
أحسُّك في شذى المرعى .... غناءً، فيالندى هَجْسا
أضمُّك خضرةً كحلى .... أشمُّك فكرةً لعْسا
وشوقاً حادساً ومُنىً .... وودعاً يسبق الحدْسا
جمالاً لا يطيق فمي .... أمام جلاله النَّبْسا

* *
أُحُّبكَ هامةً صَلْعا .... فتىً مِن صره أجْسى
ومِن أجوائه أصفى .... ومن أجباله أرسى
يعي السرّا، يُرى أقوى .... على البأسا مِن البأسا

* *
وأهواك ابنةً وأباً .... يرى مالايُرى لمسا
وكبرى تحسب الصغرى .... تبيع سريرها بخسا

* *
أُحِبُّكَ ثائراً أبداً .... غصوناً تنهمي أُنْسا
عصافيرا وأودية .... كتاباً غابةً مَيْسا
ومحراباً ومدرسةً .... وبيتاً، ملعباً، حبسا
وجوّاباً على أمل .... وسُوقاً يسكن الفِلسا
وإنصاتاً، وأغنيةً .... وهمساً يحتسي الهمسا
ونافذةً ترى (حَسنا ً) .... يغازل تحتها (حَسَّا)

* *
أحبُّكَ غير مُحتجبٍ .... لأنك عارياً أكسى
صريحاً، ما ارتدى أحداً .... ولا في غيره اندسّا

* *
أتبغي عطر (هولندا) .... أعنك تشكِّل العكسا؟
وهل (فُرويد) أيُّ فتىً .... يجاري (موظة) (النمسا)

* *

أُريدُك تلبس (الكاذي) .... وترعى (الخَمْطَ) و(الوَرْسا)
وتسري مِن (جعار) إلى .... دوالي (صعدة) خمسا
أواناً راكباً (جَملاً) .... وحيناً (ناقةً) وَعْسا
وطوراً حافياً يصبوا .... ربو كلما جّسا
أليس براءةُ المرْبى .... تنقّي البذرَ والغرسا
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسطورة, البردونى, اليمنية, العملاق, عبدالله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلطعون جوز الهند العملاق ملك الورد التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 11 07-25-2016 01:30 PM
كهف الكريستال العملاق فى المكسيك another sky منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 11 03-25-2013 02:33 PM
البردوني بالالوان الزيتية بريشة شهاب المقرمي شهاب المقرمي منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 2 11-15-2012 08:19 AM
الفنانة التشكيلية اليمنية الطاف حمدي ياسين محمد محي الدين منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 5 01-10-2012 05:55 AM
العملاق المنحوت يحمل اثقاله السويدي النحت منحوتات ابداع النحاتين العرب العالميين 8 04-01-2010 02:43 AM


الساعة الآن 01:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc