منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

03-13-2015, 09:16 PM   #65
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]قصيدة
تخاييل

أسْكتِ الهاجسات فيك قليلاً
واسترح منك ضحوةً أو أصيلاً
كل آنٍ تغلي وحيداً، كآتٍ
مِن رحيلٍ ومستهِلٍّ رحيلا
حاسياً مايعي مرور الثواني
مستنيلاً حنينها، أو مُنيلا

* * *
تَنشد المستحيل تلقاه حُلماً
هل تُغنّي كي تملِك المستحيلا؟
ولماذا تحيل دمعك صوتاً؟
كان صوتاً في القلب يخشى المَسيلا

* * *
للمراعي تصغي، وتحكي، فتبدو
والمراعي (بثينةً) و(جميلا)
تعرف الطير أن للأرض سرّاً
ولذا تُنبت الكَلاَ والنخيلا

* * *
تُلفت الذكريات شوقاً، لماذا!
هل تحب (النبيذ) كَرْماً ظليلاً؟
أوَما كان في العناقيد أصبى؟
هل تراه في الكأس شيخاً ضئيلا؟
لست ترضى أن يصبح الشوقُ ذكرى
فتُسمِّي العطور زهراً قتيلا
هل ستدعو تحوّل القمح ذبحاً
حين يحتاج مخبزاً وأكيلا؟
كان أنقى بدون خَبزٍ وأكلٍ
هل رأيت الندى يحول غسيلا؟

* * *
كم إلى كم تغوص فيك وتطفو
باحثاً عنك جائلاً ومُجيلا؟
مستعيداً أصالة الأصل منهُ
آبياً ظلَّه عليه دليلا
مازجاً فيك سائلاً ومُجيباً
طالباً منك فيك عنك بديلا
خارجاً منك، مُدخلاً فيك أشقى
كي توافي على الدخيل دخيلا
طامعاً أن تظَل فيك غريباً
لايصافي فيك النُّزول النزيلا
يدخل اليوم فيك يطبخ ليلاً
يَخرج الليل منك، يوماً كحيلا
كل هذا أدعى لعزف احتراقي
قبل أن أَدخُل السكوت الطويلا

* * *
كل آنٍ تُميل فيك القوافي
فمتى سوف ترتوي كي تَميلا؟
أتراني موظَّفاً عند قلبي
فتظن الصواب أن أستقيلا!

* * *
فاقدات (الهديل) يبكين فرداً
أنتَ تبكي في كل آنٍ هديلا(١)
لي خليلٌ في كل مثوىً ومهوىً
مذ تخيَّرتُ كلَّ قلبٍ خليلا[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-13-2015, 09:20 PM   #66
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

قصيدة
صحفي ووجه من التاريخ


كيف انبثقتَ؟ أذاهبٌ أم جائي؟
هذي الفجاءةُ فوق وهم الرائي
مِن جذر أيَّة كرمةٍ أورقتَ لي
أشرقت لي مِن أي نجمٍ ناءِ؟
أضنيتُ بحثاً عنك كل دقيقةٍ
وكخطرة الذكرى أضأتَ إزائي

* * *
أحملت تسعة أعصرٍ وسبقتني؟
هأنت قُدامي وكنت ورائي
ألأِننا أفنى مِن الموتى هنا
لاقيتني أحيا مِن الأحياء؟
مِن أين جئتَ؟ لِمَ سكتَّ؟ لأنني
ماجئتُ بل أنتَ اخترعت لقائي
هذا سنا عينيك يحرق جبهتي
أتريد ياهذا الفتى إطفائي؟

* * *
أهلاً حللت، أتلك أول زورةٍ؟
شرَّفتنا ياأكرم النزلاءِ
ماذا تلاحظ؟ خدشتين بمئزري
وأحسُّ في ألِفي غرابةَ يائي
قدَّت إزارك بقَّتان وقملةٌ
ضيف العزيز أحقُّ بالإِغراء
أأقول أين نزلت؟ هذا مطلعي
تلك الروابي جُبَّتي وردائي
أُنظر هناك ترى السماء عمامتي
وعيون أطفال الشعوب سمائي

* * *
أرأيت أقطاب الوزارة؟ أين مِن
دُور الحكومة ربوةُ الحكماءِ؟
قصر الثقافة زرتَهُ، أمَدارُها
قصرٌ يُرى أم داخل الأعضاءِ؟
قل لي عن الأوضاع، رأيك واضحاً-
مِن أيِّ وضعٍ غيَّرتْ آرائي!

* * *
مَن أنت ياهذا الذي حاصرتني؟
مندوب تغطيةٍ أراك غِطائي
ماذا تغطِّي فوق جلدك غابةٌ؟
لكننَّي أعرى مِن الصحراءِ
أسعى لتغطية البنوك وأنثني
أحصي قروشي، لاتفي بعشائي
وأمدُّ بالأخبار أخرى لايشي
خاءٌ بفجر نبوءتي ومسائي
أأتيتُ كي أُبديك مِن أقصى الحَشا؟
أم جئت أنت محاولاً إبدائي؟

* * *
هل أنت جيميُّ الوظيفة؟ بل أنا
مِن عكس مَن تعني لأني حائي
فَلمَ خنقت بمنخَرَيك تنفُّسي
ودخلت إبطي من شقوق حذائي؟
ومضغتَ رائحة »الحزام« ولونَهُ
وركبتَ ثرثرتي إلى إصغائي
ومِن الجبين إلى المبال قرأتَ ما
تحت الغلاف، مفسِّراً أجزائي

* * *
مابال قربي منك صار تقرُّباً
أأنا زقاقيٌّ وأنت علائي؟
أو ماتملَّيت الحواري كلها؟
يومضن في عينيَّ مِن أحشائي

* * *
أتريد أُحيي منك موت جريدتي
وأزفُّ معجزةَ إلى قُرَّائي؟
سأقول ما (العنقاءُ) لغو خُرافةٍ
أمسيت أطبخ بيضة (العنقاءِ)

* * *
بيني وبينك أُلفةٌ غيبيَّةٌ
ومحبةٌ محفوفةٌ بتناءِ
في ذروة التأريخ شِمتُك شاعراً
وأشمُّ فيك اليوم وجه روائي
في (العسجد المسبوك لُحتَ مؤرخاً
(السَّيف عندك أصدق الأنباءِ)
ناديت في (صفة الجزيرة) شاكياً
(ياإخوتي ريق الحبيب دَوائي)

* * *
مَن خِلتني؟ (بكر بن مرداسٍ) وَمن
بكرٌ؟ تسمّى الشَّاعر الصنعائي
ماشأنهُ في الكوكب النائي؟ وهل
(موسى بن يحيى) مايزال هوائي؟
أزَعمتني (الحسن بن هاني)؟ حزنُهُ
حزني وماصهباؤه صهبائي
أنَمى إلى (الرازي) المجالسُ فارعوى؟
هذا أرسطيٌّ وذا خنسائي
وهل (المؤيد) في المجالس نائحٌ؟
ماكان رشديّاً ولا سينائي
أيفجّر (ابن المرتضى)بحراً إلى
هذا؟ أعَصْرُ القاذفات شتائي؟

* * *
صوَّرتني ضيفاً، وطيفاً خِلتني
ياصاحبي ثنَّيت غير ثُنائي
ألَديك أسئلةٌ لهنّ مخالبٌ؟
ألَديك أجوبةٌ كقلب فدائي؟
أخشى تراني - يافلان – مُخرِّباً
ماذا تخرِّب؟ أين أين بِنائي؟

* * *
هل أنت مِن شفق (الزُّواحي)جمرةٌ؟
مِن وردتيه، ونسغُه مِن مائي
أترى (مذيخرةً) نَبَت أم (مسْوَراً)
ذا (سيبويهيٌّ) وذاك (كِسائي)

* * *
ألآن استسميك؟ أدري أنني
فردٌ أتدري أنت كم أسمائي؟
لاشيء يستدعي السؤال عن اسمهِ
مالم يكن جزءاً مِن الأشياء
يبدو لِظنِّي كنت تُدعى (حاتماً)
يبدو، ولكن غير ذاك الطائي

* * *
هل كنت ذا لقَبٍ؟ أمالك كنيةٌ؟
أومَا وشت بحقيقتي سيمائي؟
أأقول (شبوِيٌّ)؟ ستهمس ربما
وتقول: يبدو لو أقول (ثلائي)

* * *
ما أثقل الأعباء عندك ياأبي؟
أن لا أنوءَ بأثقل الأعباء
معنى وجودي أن أُعاني تاركاً
أثراً يشعُ وأن أحسَّ عنائي
هل عصرُنا غير العصور؟ ظننتُهُ
كل الزمان مُخاتلٌ ومُرائي
ما قلت لي مَن أنت ياشيخ النُّهى
أي اللغات أدلُّ مِن إيمائي؟

* * *
حسَناً حصدتُ الآن أنضج موسمٍ
ما اسم الذي أغنى فمي وإنائي؟
أأقول نجمٌ، والنجوم جميعها
عيناهُ وهو إضاءةُ الأضواءِ؟
هل أحفر العنوان؟ هذي رحلةٌ
في (سندباد) البَرِّ والأجواءِ
ذا لايؤدي، سوف أزعم أنَّني
شافهتُ شيخ المذهب (الأحسائي)
أسْرَيت بي ياشوق في ذاك الذي
أصبحتُ فيه وما انتهى إسرائي
مااسم الذي حاورت؟ قل ياوجهَهُ
أأنا اكتشفتُك أم كشفتُ غبائي؟
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-13-2015, 09:27 PM   #67
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

قصيدة
حراس الخليج


مَن ذا يهمّ الأمرَ ياأمرُ
لاهاهنا (زيدٌ) ولا (عَمْرُو)؟
ماهاهنا ياكلَّ قاذفةٍ
إلاّ السكوت الأبله المرُّ
مَن ذا يردُّ الكاسحات، ومَن
فوق الخليج الأصفر أحمرَّوا؟
[]* * *[/]
جاؤوا فلا هزَّ (العَرار) يداً
ولا درى مالونُه التمرُ
لا اهتجتَ يا(بيت الحسين) ولا
عكَّرْتَ نومَ اللحد يا(شِمرُ)
[]* * *[/]
أهنا (دُبيْ) أم (ويلز) ياسفناً
تَرْمَدُّ إرهاباً وتَقمَرُّ
وتصيح: صَهْيِنْ ياأخا (مضرٍ)
مَن أنت؟ أين خيولُكَ الضُّمْرُ؟
[]* * *[/]
يا (الأحمدي) هل أنت أنت؟ هنا
(تكساس)، أين الأوجه السُّمرُ؟
كيف التقى (وُلْيَمْ) و(علقمةٌ)
ومتى تصافَى الثلجُ والجَمْرُ؟؟
يازامر (الجهرا) أتُطربُها؟
للبارجات الطبل والزَّمْرُ
[]* * *[/]
البحر يانَفّاط مُتقَّدٌ،
غامرْ وإلاّ اجتاحكَ الغَمرُ
حُرّاسك اشقرُّوا متى انقرضت
(عبسٌ) وأين تغيَّبت (نِمرُ)!؟
أترى (كلاب الحوأب) اشتبهت
أم أُلجمت عن نبح مَن مرّوا؟!
[]* * *[/]
أتقول ذا يهذي كمغتبقٍ
ماعاد يُسكرُ جارك الخَمرُ
أتريد أطمر غَيرتي وفمي
ياجيفة أوشى بها الطَّمرُ!
أعدى العِدا ترجو حراسَتهُ
مَن ذا يهمُّ الأمر ياأمرُ!!


قصيدة
يا شعر


مذ أربعين وأربع
تقول صمتي واسمع
أقول نبضك تصغي
عني، أناجي وتسجع
تفشي الذي لست أبدي
أبدي الذي فيك مودع
[]* * *[/]
أهذي وتهذي نداري
ومضاً يمني ويخدع
نبكي، نغني، وننسى
-من ذا يغني ويدمع
كأن فينا سوانا
أحن منا وأوجع
[]* * *[/]
ماذا تريد، وأبغي؟
سراً على البوح أمنع
نحتاج بعض هجوعٍ
هل المصابيح تهجع؟
سلها جميعاً أتدري
لمن تعاني لتصدع
قالت: تضيء وتغضي
عمّن تضر وتنفع
هل أشبهتنا؟ كلانا
نضيع في إثر أضيع
[]* * *[/]
قل لي إلى كم نساري
فينا الحريق الموقع؟
نظما ونرجو، يلبي
غير الذي فيه نطمع
[]* * *[/]
تدني أمانيك أحسو
أشق صدري فترضع
تطل من قلب قلبي
من غور عينيك أطلع
[]* * *[/]
نصبو إلى الفن، نلقى
بنا المرارات أولع
في مقطعين نغني
نبكي بعشرين مقطع
ولا نسلي بهذا
ولا بذياك نفجع
[]* * *[/]
يا شعر من أين جئنا؟
قل أنت من أين نرجع
ألا تلاحظ أنا...
ننصب من غير منبع
نأتي الذي ليس يأتي
نلقى الذي قيل ودع
وراء وهمٍ رقيع...
نجتر طيفاً مرقع
[]* * *[/]
لم لا ننضج فينا..
بدءاً أجل وأنصع؟
شمساً من الشمس أصبى
أرضاً من الأرض أوسع
أما ابتدأنا؟ نوينا
والآن منا سنشرع
فلنحترق عل برقاً
من الرماد سيلمع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
03-13-2015, 09:32 PM   #68
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

[]قصيدة
على قارعة الاختتام


قلتَ لي صارت حلوق الموت أبلغْ
فليكن، مازالت الأحضان تدفَعْ
يستزيد المهد واللحدُ، فلا يشبعُ
المعطى، ولا المعطي سيشبَعْ
كلها الأرض قبورٌ، وترى
كل دربٍ مُترعاً والسجن مَترَعْ
قيل هذا قبل تأريخ الثرىَ
ماتقول الآن والتأريخ أصلَعْ!

* * *
أين يجري السوق؟ يعدو بعضُه
فوق بعضٍ، والبيوت الغبر تتبَعْ
كل ممشىً هاربٌ مِن خطوهِ
وإلى جنبيه مِن جنبيه يفزَعْ

* * *
حسنٌ أن يثأر الممشىَ على
صبرِه، أن يلبس المقهى ويخلَعْ
أن يطير التلُّ بالتلِّ وأن
تعجن الريح بـ(نجران)"مُصوَّعْ"
أن يميط الرملُ عنهُ عريَهُ
أن يغنِّي الصخر كالملهى ويسمَعْ
أن تُرى كل حصاةٍ قُبلةً
أن تساوي بيضةُ "الورقاء" مخدَعْ
أن يحول "المشتري" قاعاً وأن
ينزل "المرّيخ" بستاناً ومصنَعْ
أن يوشيّ (جِبلةً) جمرُ السُهى
أن يُحَلِّي بالثريا (جيد أسلَعْ)
أن يمر الحُبُّ سكران الصِّبا
عارياً يصفع مَن يلقَى ويُصفَعْ
أن يُشظِّي غرف النّوم اللقا
ثم يمشي مِن وضوح الصيف أشيَعْ
أن يقوم المنحنى نخلاً، وأن
يصعد المرعى من (الينبوت) أفرَعْ
أن تقول الأرض للأرض اهربي
وانقلب يابحرُ أثداءً ورُضَّعْ

* * *
أي آتٍ تبتغي ياصاحبي؟
فَرَحاً مِن كل هذي الأرض أوسَعْ
بعد مايدعونه اليوم، الذي
سوف يُدعى اليوم، للأيام مطَمَعْ
ولها كالنّاس مشروعٌ يُرى
ولها في سرها ماسوف يُشرَعْ
تعبت قافلة الأعوام، لا
رحَّب الصبحُ ولا المصباح ودَّعْ

* * *
أصبح التقتيل أطغى سرعةً
لاتخف ديمومة الميلاد أسرَعْ
تَفقِد الأمُّ فتىً يذهلها
عن فتىً في جوفها الموّار أتسَعْ
قل لها: كِفّي ستُردي ثانياً
كل أمٍّ بأجدِّ البذل أولَعْ
تسرح الأغنام والذؤبان، في
كل شِعبٍ وهي تغشى كل مرتَعْ
شجن التأبين في بيتين، في
خمسة والعرس في عشرين مربَعْ
زفّة العُرس كحفل الدفن، لا
ذاك يستبكي، ولا هاتيك تنفَعْ
كلها الضجّات مذياعيةٌ...
كيف تدري أيها أنبىَ وأوقَعْ؟

* * *
هل ترى التقتيل مثل الموت؟ لا
بل أرى أجداهما ما كان أفظَعْ
فغموض القلب أغرىَ بالذي
هو أخفى مِن أسى القلب وأفجَعْ

* * *
يولد المقتول مِن إغمائِه
في سواهُ، تصبح العينان أربَعْ
يسقط الغيثُ ليرقى حنطةً
وكروماً فيرُىَ أسنى وأرفَعْ
ذلك الطّود المعُلِّي، ربما
كان صخراً غائصاً في حصن (تُبَّعْ)
أَعَجَزَ الآتون من أشلائهم
مديةَ الغدرِ، وأعيوا كل مِدفَعْ

* * *
قلت لي لايعرف الرُّعب الكرى
فليكن، مازالت الأدياك تصقَعْ
وتهبُّ الرّيح أفواجاً على
رغم مَن يأذن بالسَّير ويمنَعْ
ويدور الفَلَك الجاري، بلا
أي تصريحٍ فيجتثُّ ويزرَعْ
وبلا وعدٍ، بلا تذكرةٍ
ترحل الغيمةُ تسقي كل موضَعْ

* * *
مايزال الليل يسري مثلما
كان يسري، مايَزال الفجر يطلَعْ
وترى الأشجار مِن أين أتى
وإلى أين على الشّوك تسكَّعْ
والعصافير على عادتها
تجتني مِن مُعجم الضوء وتسجَعْ
وتُصابي كل شُبَّاكِ هوىً
بالعيون الخضر والسُّود مرصَّعْ

* * *
ماتزال الأرض حُبلى بحشاً
في حشاها مايزال البرق يلمَعْ
ذلك الطافي، سيطفو غيرهُ
ويظلُّ الغائر المنشود أروَعْ

* * *
مات مَن يُرجى.. بمن تخدعُني!
لم يمت كل الورى ياطفل (موزَعْ)
غيرنا يا صاحبي يبدو لهُ
أنه أذكى خداعاً وهو يُخدعَْ

* * *
ما يزال الورد يحمرُّ، وما
زال ينهَلُّ الندى أطرىَ وأنصَعْ
كيف يذوي ثم يغلي حُمرةً؟
ربما كان عَناء الورد أوجَعْ
هل سيذوي القحط كي أندى أنا؟
بعدما تصبح تحت القحط أينَعْ

* * *
ماخبت ناريَّة الأشواق، ما
أصبح الإنسان دكّاناً ومضجَعْ
هل سينسى الضعف مَن خاف القوى؟
يستحيل الجبن عند الضيق أشجَعْ

* * *
ربما امتدَّ الذي جاء، لكي
ينضجَ المأمول، أو يختار منبَعْ
قد يتيه البادئ الغِرُّ، ولا
يستبين المنتهي مِن أين يرجَعْ
ذاك مايحلو عليهِ صمتُنا
علَّهُ يختتم المَوَّال أبدَعْ[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الاسطورة, البردونى, اليمنية, العملاق, عبدالله

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلطعون جوز الهند العملاق ملك الورد التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 11 07-25-2016 01:30 PM
كهف الكريستال العملاق فى المكسيك another sky منتدى تاريخ و جغرافية دول العالم و تقاليد الشعوب 11 03-25-2013 02:33 PM
البردوني بالالوان الزيتية بريشة شهاب المقرمي شهاب المقرمي منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 2 11-15-2012 08:19 AM
الفنانة التشكيلية اليمنية الطاف حمدي ياسين محمد محي الدين منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 5 01-10-2012 05:55 AM
العملاق المنحوت يحمل اثقاله السويدي النحت منحوتات ابداع النحاتين العرب العالميين 8 04-01-2010 02:43 AM


الساعة الآن 10:31 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc