منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

02-04-2015, 07:17 PM   #25
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

إني أستطيب الفائدة بل وأستطيب كل شيء في
الحياة إلا الحيرة فإذا جاءت الفائدة وعلى منكبيها
غمر من الحيرة أغمضت عينيَّ وقلت في سري
" هذا صليب آخر علي أن أحمله
مع المئة صليب التي أحملها "
وليست الحيرة بذاتها من الأمور المكروهة
ولكنني قد رافقتها حتى مللتها قد أكلتها خبزاً
وشربتها ماءً وتوسدتها فراشاً ولبستها رداءً
حتى صرت أتبرم من لفظ اسمها
وأهرب من ظل ظلها
أظن أن مقالتك في " المواكب"
هي الأولى من نوعها باللغة العربية
هي أول بحث في ما يرمي إليه
الكاتب بوضع كتاب
حبذا لو كان بإمكان أدباء مصر وسوريا
أن يتعلموا منكِ استجواب أرواح الكتب دون
أجسادها واستفسار ميول الشعراء النفسية
قبل استقصاء مظاهر الشعر الخارجية
يجب عليّ أن لا أحاول اظهار امتناني الشخصي
على تلك المقالة النفيسة لأنني أعلم أنها كتبت
وأنت منصرفة عن كل شيء شخصي
وإذا ما حاولت اظهار امتناني القومي بصورة
عمومية أوجب عليّ ذلك كتابة مقالة
في تلك المقالة وهذا أمر يحسبه الشرقيون
في الوقت الحاضر من الأمور التي لا تجاور
الذوق السليم ! ولكن سيجيء يوم أقول فيه
كلمتي في " مي " ومواهبها
وستكون كلمتي هائلة ! وستكون طويلة عريضة !
وستكون صادقة لأنها ستكون جميلة
إن الكتاب الذي سيصدر في هذا الخريف
هو كتاب رسوم خالٍ من
" ضجيج التمرد والعصيان"
ولولا اضراب العمال في المطابع
لظهر منذ ثلاثة أسابيع
وفي السنة القادمة سيصدر كتابان الأول
" المستوحد " وربما دعوته باسم آخر
وهو مؤلف من قصائد وأمثال
والثاني كتاب رسوم رمزية باسم " نحو الله "
وبهذا الأخير انتهي من عهد وابتدئ بعهد آخر
وأما " النبي " فكتاب فكرت به منذ ألف سنة
ولكنني لم أكتب فصلاً من فصوله حتى أواخر
السنة الغابرة
وماذا عسى أقول لك عن هذا النبي ؟
هو ولادتي الثانية ومعموديتي الأولى
هو الفكرة الوحيدة التي تجعلني حرياً
بالوقوف أمام وجه الشمس
ولقد وضعني هذا النبي قبل أن أحاول وضعه
وألفني قبل أن أفكر بتألفيه وسيرني صامتاً وراءه
سبعة آلاف فرسخ قبل أن يقف
ليملي عليّ ميوله ومنازعه
أرجوك أن تسألي رفيقي ومعاوني العنصر الشفاف
عن هذا النبي وهو يقص عليك حكايته
اسألي العنصر الشفاف ،اسأليه في سكينة الليل
عندما تنعتق النفس من قيودها وتتملص من أثوابها
وهو يبوح لكِ بأسرار هذا النبي وبخفايا من تقدمه
من الأنبياء أجمعين
أنا أعتقد يا صديقي أن في العنصر الشفاف
من العزم ما لو وضعنا ذرةً منه تحت جبل
لانتقل من مكان إلى مكان آخر واعتقد بل واعلم
أننا نستطيع أن نمد ذلك العنصر سلكاً بين بلاد
وبلاد فنعلم بواسطته كل ما نريد أن نعلمه
ونحصل على كل ما نشوق إليه ونبتغيه
ولدّي أمور كثيرة أريد أن أقولها عن العنصر
الشفاف وغيره من العناصر ولكن عليّ أن أبقى
صامتاً عنها
وسوف أبقى صامتاً حتى يضمحل الضباب
وتنفتح الأبواب الدهرية ويقول لي ملاك الرب
" تكلم , فقد ذهب زمن الصمت وسر فقد طال
وقوفك في ظلال الحيرة "
أي متى يا ترى تنفتح الأبواب الدهرية ؟
هل تعلمين ؟
هل تعلمين أي متى تتفتح الأبواب الدهرية
ويضمحل الضباب ؟

والله يحفظك يا " مي" ويحرسك دائماً

المخلص
جبران خليل جبران
نيويورك 9 تشرين الثاني 1919

Amany Ezzat متواجد حالياً  
02-04-2015, 07:46 PM   #26
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

يا ميّ

ها قد بلغنا قمة عالية فظهرت أمامنا سهول
وغابات وأودية فلنجلس ساعة ولنتحدث قليلاً
نحن لا نستطيع البقاء هنا طويلاً لأني أرى
عن بعد قمة أعلى من هذه وعلينا أن نصل إليها
قبل الغروب ولكننا لن نترك هذا المكان إلا وأنتِ
فرحة ولن نخطو خطوة إلا وأنتِ مطمئنة
قد قطعنا عقبة صعبة المسالك
_ قطعناها بشيءٍ من التلبك _
وإني أعترف لكِ بأنني كنت ملحّاً لجوجاً
غير أن إلحاحي كان نتيجة مقررة
لشيءٍ أقوى مما ندعوه إرادة
وأعترف لكِ بأنني لم أكن حكيماً في بعض الأمور
ولكن أليس في الحياة مالا تبلغه أصابع الحكمة ؟
أليس فينا ما تتحجر الحكمة أمامه ؟
ولو كانت اختباراتي يا ميّ تماثل بوجه من الوجوه
ما اختبرته في ماضيّ لما أعلنتها ,
ولكنها جاءت جديدة غريبة وعلى حين غفلة
ولو كنت إذ ذاك في القاهرة وأظهرتها لكِ شفاهاً
وبصورة بسيطة مجردة خالية مما في الشخصيات
من المرامي الذاتية لما حدث بيننا سوء تفاهم
ولكن لم أكن إذ ذاك في القاهرة , ولم يكن لدي من
وسيلة إلا المراسلة والمراسلة في هذه
"المواضيع" تلبس أبسط الأمور ثوباً
من المركبات وتسدل على وجه المجردات
نقاباً كثيفاً من الكلفة
فكم مرة نريد أن نبدي فكرة بسيطة فنضعها في ما
يتيسر لنا من الألفاظ , تلك الألفاظ التي تعودت
أقلامنا سكبها على الورق , فينتج عن كل ذلك
" قصيدة منثورة" أو " مقالة خيالية"
أما السبب فهو أننا نشعر ونفكر بلغة أصدق
وأصح من اللغة التي نكتب بها
نحن بالطبع نحب القصائد المنثورة والمنظومة
ونحب المقالات الخيالية وغير الخيالية
بيد أن العاطفة الحية الحرة شيء والبيان في
المراسلات شيء آخر
مذ كنت صبياً في المدرسة وأنا ابتعد بقدر
استطاعتي عن التعابير القديمة المتداولة
لأنني كنت ولم أزل أشعر بأنها تخفي الفكر
والعاطفة أكثر مما تظهرهما , ولكن يبدو لي الآن
أنني لم أتملص مما أتبرم منه
يبدو لي أنني كنت منذ سنة ونصف سنة
حيث كنت وأنا في الخامسة عشر ,
ودليلنا على ذلك ما أثمرته رسائلي من سوءالتفاهم
أقول ثانية أنني لو كنت في القاهرة لوقفنا أمام
اختباراتنا النفسية وقوفنا أمام البحر
أو أمام النجوم أو أمام شجرة تفاح مزهرة
ومع كل ما في اختباراتنا من الغرابة فهي ليست
بأغرب من البحر أو من النجوم أو من الشجرة
المزهرة , ولكن من العجائب أننا نمتثل ونستسلم
إلى معجزات الأرض والفضاء وفي الوقت نفسه
نستصعب تصديق ما يظهر في أرواحنا من المعجزات
Amany Ezzat متواجد حالياً  
02-04-2015, 07:50 PM   #27
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

كنت أعتقد يا ميّ , وما برحت أعتقد , أن بعض
الاختبارات لا تحدث إلا إذا اشترك بها اثنان
في وقت واحد
وربما كان هذا الاعتقاد سبباً أولياً لتلك الرسائل
التي جعلتك أن تقولي لنفسكِ "يجب أن نقف هنا"
الحمد لله لأننا لم "نقف هناك"
الحياة يا مي لا تقف في مكان من الأمكنة
وهذا الموكب الهائل بجماله لا يستطيع سوى
المسير من لا نهاية إلى لا نهاية
ونحن , ونحن الذين نقدس الحياة ونميل بكل قوانا
إلى الصالح والمبارك والعذب والنبيل في الحياة
نحن الذين نجوع ونعطش إلى الثابت الباقي في
الحياة لا نريد أن نقول أو نفعل ما يوعز الخوف
أو ما "يملأ الروح شوكاً وعلقماً"
نحن لا نريد ولا نقدر أن نلمس جوانب المذبح
إلا بأصابع طهرت بالنار
ونحن إذا احببنا شيئاً يا ميّ نحسب المحبة نفسها
محجة لا واسطة للحصول على شيء آخر
وإذا خضعنا خاشعين أمام شيء علوي نحسب
الخضوع رفعة والخشوع ثواباً وإذا تشوقنا إلى
شيء نحسب الشوق بحد ذاته موهبة ونعمة
ونحن نعلم أن أبعد الأمور هو أخلقها وأحقها بميلنا
وحنيننا , ونحن – أنت وأنا- لا نستطيع حقيقةً أن
نقف في نور الشمس قائلين " يجب أن نوفر على
نفوسنا عذاباً نحن بغنى عنه "
لا يا ميّ , نحن لسنا بغنى عما يضع في النفس
خميرة قدسية , ولسنا بغنى عن القافلة التي تسير
بنا إلى مدينة الله , ولسنا بغنى عما يقربنا من ذاتنا
الكبرى , ويرينا بعض مافي أرواحنا من القوى
والأسرار والعجائب
وفوق كل ذلك فنحن نستطيع أن نجد السعادة
الفكرية في أصغر مظهر من مظاهر الروح ,
ففي الزهرة الواحدة نشاهد كل ما في الربيع
من الجمال والبهاء , وفي عيني الطفل الرضيع
نجد كل ما في البشرية من الآمال والأماني
لذلك لا نريد أن نتخذ أقرب الأشياء وسيلة
أو مقدمة للوصول إلى أبعدها , كما أننا لا نريد
ولا نقدر أن نقف أمام الحياة ونقول مشترطين
"أعطنا ما نريد أو لا تعطينا شيئاً – إما ذاك
وإما لا شيء"
لا يامي , نحن لا نفعل ذلك لأننا نعلم أن الصالح
والمبارك والثابت في الحياة لا يسير كما نشاء
بل يسيرنا كما يشاء
وأيّ مطمع لنا وسبعة آلاف ميل تفصلنا
في إعلان سر من أسرار أرواحنا سوى التمتع
بإعلان ذلك السر ؟
وما هي غايتنا من الوقوف بباب الهيكل
سوى مجد الوقوف ؟
ماذا يا ترى يبغي الطائر إذا ترنم والبخور إذا احترق ؟
أو ليس في هذه النفوس المستوحدة سوى المنازع المحدودة ؟
Amany Ezzat متواجد حالياً  
02-04-2015, 07:58 PM   #28
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

ما أعذب تمنياتك لي في يوم مولدي
وما أطيب أريجها
ولكن اسمعي يا مي هذه الحكاية الصغيرة
واضحكي قليلاً على حسابي!
شاء نسيب عريضة أن يجمع " دمعة وابتسامة"
في كتاب , وذلك قبل زمن الحرب , وشاء أن
يحشر مقالة " يوم مولدي" بين تلك القطع الضئيلة
, ورأى أن يضع التاريخ مع العنوان ولم أكن حينئذ
في نيويورك , فأخذ يبحث – وهو بحّاثة لا يكل
ولا يمل – حتى وجد تاريخ ذلك اليوم البعيد
باللغة الانكليزية فترجم " JANUARY 6 th "
إلى " 6 كانون الاول"! وهكذا خصم من سني
حياتي سنة وأخر يوم مولدي الحقيقي شهراً !
ومنذ ظهور كتاب دمعة وابتسامة حتى اليوم وأنا
أتمتع في كل سنة بيوميّ مولدي , الأول أوجدته
غلطة في الترجمة أما الثاني فلا أدري أي غلطة
في الأثير أوجدته ! وتلك السنة التي سُرقت مني
يعلم الله وأنتِ تعلمين أنني اشتريتها غاليةً
اشتريتها بنبضات قلبي , اشتريتها بسبعين وزنة
من الألم الصامت والحنين إلى ما لا أعرفه
فكيف أسمح لغلطة في كتاب أن تسلبني إياها ؟
أنا بعيد عن "الوادي" يا مي
جئت هذه المدينة – بوسطن – منذ عشرة أيام
لعمل تصويري , ولو لم يبعثوا إليّ ببقجة من
الرسائل الواردة إلى عنواني في نيويورك لعشت
عشرة أيام أخرى بدون رسائلك , هذه الرسالة
التي حلت ألف عقدة في حبل روحي ,
وحولت الانتظار وهو صحراء إلى حدائق وبساتين
الانتظار حوافر الزمن يا ميّ ,
وأنا دائما في حالة الانتظار
يخال لي في بعض الأحايين أنني أصرف حياتي
مترقبا حدوث ما لم يحدث بعد , وما أشبهني
بأولئك العمي والمقعدين الذين كانوا يضطجعون
بقرب بركة " بيت حسدا" في أورشليم "
لأن ملاكاً كان ينزل أحيانا في البركة
ويحرك الماء فمن نزل أولا بعد تحريك الماء
كان يبرأ من أي مرض اعتراه
( بيت حسدا : إشارة إلى اليعازر
وقيامته من الموت في انجيل متى )
أما اليوم , وقد حرك ملاكي بركتي ووجدت من
يلقيني في الماء , فإني أسير في ذلك المكان
المهيب المسحور وفي عيني نور وفي قدمي عزم
أسير بجانب خيال أجمل وأطهر لبصيرتي
من حقيقة الناس كافة , أسير وفي يدي يد حريرية
الملامس ولكنها قوية وذات إرادة خاصة , ولينة
الأصابع ولكنها تستطيع رفع الأثقال وتكسير القيود
وبين الآونة والأخرى ألتفت فأرى عينين
مشعشعتين وشفتين تداعبهما ابتسامة جارحة بحلاوتها
قلت لكِ مرة إن حياتي مقسومة إلى حياتين وإني
أصرف الواحدة منهما بين العمل والناس
والثانية في الضباب
قد كان ذلك بالأمس , أما اليوم فقد توحدت حياتي
وصرت اشتغل في الضباب وأجتمع بالناس
في الضباب , وأنام وأحلم ثم استيقظ
وأنا في الضباب
هي نشوة محاطة بحفيف الأجنحة , فالوحدة فيها
ليست بالوحدة , وألم الحنين إلى غير المعروف
أطيب من كل شيء عرفته
هي غيبوبة ربانية يا ميّ , هي غيبوبة ربانية
تدني البعيد وتبين الخفي وتغمر كل شيء بالنور
أنا أعلم الآن أن الحياة بدون هذا الانجذاب النفسي
ليست سوى قشور بغير لباب
وأحقق أن كل ما نقوله ونفعله ونفكر به
لا يساوي دقيقة واحدة نصرفها في ضبابنا
وأنت تريدين كلمة " نشيد غنائي"
أن تحفر في قلبي ! تريدينها أن تنتقم لك من هذا
الكيان الخافت الذي يحملني وأحمله
لندعها تحفر وتحفر وتحفر , بل لننادي جميع
الأناشيد الغنائية الهاجعة في الأثير ,
ولنأمرها أن تنتشر في هذه البلاد الواسعة لتحفر
الترعات , وتمد السبل وتبني القصور والأبراج
والهياكل , وتحول الوعر إلى حدائق وكروم
وفي الوقت نفسه أنت ابنة صغيرة في السابعة
تضحك في نور الشمس و تركض وراء الفراشة
وتجني الأزهار وتقمز فوق السواقي
وليس في الحياة شيء ألذ وأطيب لديّ من الركض
خلف هذه الصغيرة الحلوة والقبض عليها ثم حملها
على منكبي ثم الرجوع بها إلى البيت لأقص عليها
الحكايات العجيبة الغريبة حتى تكتحل أجفانها
بالنعاس وتنام نوماً هادئاً سماوياً

جبران

بوسطن 11 كانون الثاني 1921

يتبع
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, يميل, جبران, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلاح جاهين ملف كامل Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 64 04-21-2017 02:05 PM
ملف كامل عن الحناء وفوائدها Bulla منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 37 04-15-2013 02:49 PM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM
الاســنان ملف كامل متجدد فنانه بالفطره منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 0 01-08-2008 05:31 AM
كميليا جبران غناء يبحث عن وطن moh004 الموسيقي الطرب اغانى قديمة حديثة البومات كاملة الات موسيقى عربية عالمية 3 10-15-2007 08:23 PM


الساعة الآن 05:52 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc