منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

02-03-2015, 08:55 PM   #13
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
بعضا من قصصه الصغيرة

الحرب والأمم الصغيرة


كان في أحد المروج نعجة وحمل يرعيان .
وكان فوقهما في الجو نسر يحوم ناظراً
إلى الحمل بعين جائعة يبغي إفتراسه
وبينما هو يهم بالهبوط لإقتناص فريسته ،
جاء نسر آخر وبدأ يرفرف فوق النعجه
وصغيرها وفي أعماقه جشع زميله .
فتلاقيا وتقاتلا حتى ملأ صراخهما الوحشي
أطراف الفضاء .
فرفعت النعجة نظرها إليهما منذهلة ،
والتفتت إلى حملها وقالت :
(( تأمل ياولدي ، ما أغرب قتال هذين
الطائرين الكريمين !!
أوليس من العار عليهما أن يتقاتلا ،
وهذا الجو الواسع كاف لكليهما
ليعيشا متسالمين ؟؟
ولكن صلّ ياصغيري ، صلّ في قلبك إلى الله ،
لكي يرسل سلاماً إلى
أخويك المجنحين ! ))
فصلى الحمل من أعماق قلبه !

الصحيفة البيضاء

قالت صحيفة ورق بيضاء ( كالثلج ) :
(( قد برئت نقية طاهرة وسأظل نقيةً إلى الأبد .
وإنني لأوثر أن احرق وأتحول
إلى رماد أبيض ، على أن آذن للظلمة
فتدنو مني وللأقذار فتلامسني ))
فسمعت قنينة الحبر قولها وضحكت
في قلبها القاتم المظلم ولكنها خافت
ولم تدن منها .
وسمعت الأقلام أيضاً على أختلاف
ألوانها ولم تقربها قط .
وهكذا ظلت صحيفة الورق بيضاء كالثلج
نقيةً طاهرة ولكن ... فارغة .

الأثمان

كان رجل يحفر في حقله .
وفيما هو يحفر عثر على تمثال بديع
من المرمر الجميل .
فأخذه ومضى به إلى رجل كان شديد الولع
بالآثار والعاديّات وعرضه عليه .
فاشتراه منه بأبهظ الأثمان .
ومضى كل منهما في سبيله .
وبينما كان البائع راجعاً إلى بيته
أخذ يفكر في ذاته قائلاَ :
(( وما أكثر مافي هذا المال
من القوة والحياة ! إنه بالحقيقة
ليدهشني كيف أن رجلاً عاقلاً ينفق مالاً
هذا مقداره لقاء صخرٍ أصم فاقد الحركة ،
كان مدفوناً في الأرض منذ ألف سنة
ولم يحلم به أحد)
وفي الساعة عينها كان المشتري يتأمل
التمثال مفكراً وقائلاً في ذاته :
(( تبارك ما فيك من الجمال ! تبارك
مافيك من الحياة ! حلم أية نفس علوية انت ؟
هذه بالحقيقة نضارة أعطيتها من نوم
ألف سنة في سكينة الأرض ؟
أنني والله لا أفهم كيف يمكن الإنسان
أن يبيع مثل هذه الطرفة

Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
02-03-2015, 09:09 PM   #14
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

قصة أخرى قصيرة

العالم والشاعر


قالت الحية للحسون : ما أجمل طيرانك أيها الحسون !
ولكن حبذا لو أنك تنسلّ إلى ثقوب الأرض وأوكارها .
حيث تختلج عصارة الحياة في هدوء وسكون!
فأجابها الحسون وقال : أي وربي ! إنك واسعة
المعرفة بعيدتها ، بل انت أحكم جميع المخلوقات ،
ولكن حبذا لو أنك تطيرين .
فقالت الحية كأنها لم تسمع شيئاً : مسكين أنت
أيّها الحسون ! فأنك لا تستطيع أن تبصر أسرار
العمق مثلي ، ولا تقدر أن تتخطر في خزائن
المماليك الخفية ، فترى أسرارها ومحتواياتها ،
أما أنا فلا أبعد بك ، فقد كنت في الأمس
متكئة في كهف من الياقوت الأحمر
أشبه بقلب رمانة ناضجة ،
وأضأل الأشعة تحولها إلى وردةٍ من نور .
فمن أعطي سواي في هذا العالم
أن يرى مثل هذه الغرائب؟ .
فقال لها الحسون : بالصواب قد حكمت
أيتها الحكيمة ، فلا أحد إلاك يستطيع أن
يفترش ما تبلور من تذكارات العصور ،
وآثار الدهور . ولكن وا أسفاه ،فأنك لا تغردين !.
فقالت الحية : إنني أعرف نباتاً تمتدّ جذوره
إلى أحشاء الأرض ، وكل من يأكل من تلك
الجذور يصير أجمل من عشتروت .
فأجابها الحسون قائلاً : لا أحد ،
إلاك قد أهتدى إلى حسر القناع
عن فكر الأرض . ولكن واأسفاه ،
فأنك لا تطيرين !
فقالت الحية : وأعرف جدولاً أرجوانياً
يجري تحت جبل عظيم ،
وكلّ من يشرب من هذا الجدول يصير خالداً .
وليس بين الطير أو الحيوان من أهتدى
إلى ذلك الجدول سواي .

فأجاب الحسون وقال : بلى والله .
فإن في منالك أن تكوني خالدة لو شئت .
ولكن واأسفاة ، فأنك لا تغردين ! .
فقالت الحية :وأعرف هيكلاً مطموراً
تحت تراب الأرض ، لم يهتد إليه باحث
أو منقب بعد ، أزوره مرة في الشهر ،
وهو من بناء جبابرة الأزمنة الغابرة .
وقد نقشت على جدرانه أسرار
جميع الأزمنة والأمكنة .
فأجابها الحسون قائلاً : بلى
أيتها الحكيمة العزيزة ، فإنك لو شئت
لاستطعت أن تكتنفي بلين جسدك
جميع معارف الأجيال .
ولكنك وا أسفاه ، لا تقدرين أن تطيري .
فاشمأزت الحية إذ ذاك من حديثه ،
وارتدت عنه إلى وكرها وهي تبربر
في ذاتها قائلة :
قبحه الله من غرّيد فارغ الرأس !!! .
أما الحسون فطار وهو يغني
بأعلى صوته قائلاً :
واأسفاه، إنك لا تغردين ! واأسفاه، واأسفاه
ياحكيمتي، فإنك لا تطيرين! .


يتبع

Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
02-04-2015, 05:15 PM   #15
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

حب و أدب

رسائل مى و جبران


ضاع منها الكثير
لكن سنحاول عرض ما تيسر

حضرة الأديبة الفاضلة

قد فكرت بأمور كثيرة في تلك الشهور الخرساء
التي مرت بدون خطاب ولا جواب ولكنه لم يخطر
على بالي كونك " شريرة" أما الآن وقد صرّحت
لي بوجود الشر في روحك فلا يجمل بي سوى
تصديقك فأنا أصدق وأثق بكل كلمة تقولينها لي !
أنت بالطبع تفتخرين بقولك أنا شريرة ويحق لك
الافتخار لأن الشر قوة تضارع الخير بعزمها
وتأثيرها . ولكن اسمحي لي أن أقول لك مصرحاً
بأنك مهما تماديت بالشر فلا تبلغين نصف ما بلغته
فأنا شرير كالأشباح الساكنة في كهوف الجحيم
بل أنا شرير كالروح السوداء التي تحرس
أبواب الجحيم ! أنت بالطبع ستصدقين كلامي هذا !
غير أنني للآن لم أفهم الأسباب الحقيقية التي دعتك
إلى استخدام الشر ضدي فهلا تكرمت بافهامي ؟
قد أجبت على كل رسالة تكرمت بها عليّ
واسترسلت متعمقاً بمعاني كل لفظة تعطفت
بهمسها في أذني فهل هناك أمر آخر
كان يجب عليّ أن أفعله ؟
أو لم تبدعي لي من " لا شيء" ذنباً
لتبيني لي مقدرتك على الاقتصاص ؟
لقد فلحت وأحسنت البيان
أما أنا فقد آمنت باقنومك الجديد الكلي المطلق
الجامع بين أسياف " كالي" ربة الهند
وسهام " ديانا" معبودة الأغريق .
والآن وقد فهم كل منا ما في روح الآخر من الشر
والميل إلى الاقتصاص فلنعد إلى متابعة الحديث
الذي ابتدأنا به منذ عامين .
كيف أنت وكيف حالك ؟
هل أنت بصحة وعافية ( كما يقول سكان لبنان )؟
هل خلعت ذراعاً ثانية في الصيف الماضي
أم منعتك والدتك من ركوب الخيل فعدت
إلى مصر صحيحة الذراعين ؟
أما أنا فصحتي أشبه شيء بحديث السكران
وقد صرفت الصيف والخريف متنقلاً بين
أعالي الجبال وشواطئ البحر ثم عدت إلى نيويورك
أصفر الوجه نحيل الجسم لمتابعة الأعمال
ومصارعة الأحلام تلك الأحلام الغريبة
التي تصعد بي إلى قمة الجبل ثم تهبط بي
إلى أعماق الوادي .
وقد سررت باستحسانك مجلة الفنون
فهي أفضل ما ظهر من نوعها في العالم العربي
أما صاحبها فهو فتى عذب النفس دقيق الفكر
وله كتابات لطيفة وقصائد مبتكرة ينشرها
تحت اسم " ليف" ومما يستدعي الإعجاب بهذا
الشاب هو أنه لم يترك شيئاً مما كتبه الافرنج
إلا وعرفه حق المعرفة .
أما صديقنا أمين الريحاني فقد ابتدأ بنشر رواية
جديدة طويلة في مجلة فنون وقد قرأ لي أكثر
فصولها فوجدتها جميلة للغاية
ولقد أخبرت صاحب الفنون بأنك سوف
تبعثين إليّ بمقالة ففرح وبات يترقب .
بكل أسف أقول انني لا أحسن الضرب
على آلة من آلات الطرب ولكنني أحب الموسيقى
محبتي الحياة ولي ولع خاص بدرس قواعدها
ومبانيها والتعمق بتاريخ نشأتها وارتقائها
فان ابقتني الأيام سأكتب رسالة طويلة في الدوائر
العربية والفارسية وكيفية ظهورها وتدرجها وتناسخها .
ولي ميل للموسقى الغربية يضارع ميلي للأنغام
الشرقية فلا يمر أسبوع إلا وأذهب مرة أو مرتين
إلى الأوبرا غير أني أفضل من البيان الموسيقي
الأفرنجي تلك المعروفة بالسنفوني والسوناتا
والكنتاتا على الأوبرا والسبب في ذلك
خلوّ الأوبرا من البساطة الفنية التي تناسب
أخلاقي وتتمايل مع أميالي .
واسمحي لي الآن أن أغبط يدك على عودك
وعودك على يدك وأرجوك أن تذكري اسمي
مشفوعاً باستحساني كلما ضربت نغم النهوند
على الأوتار فهو نغم أحبه ولي رأي فيه
يشابه رأي " كارليل في النبي محمد ".
( كارلايل : أديب ومؤرخ انكليزي درس
بعضا من العربية في جامعة كمبردج
سنة 1795 وكتب عن النبي محمد
فصلا ضمنه إعجابه بشخصيته البطولية
في مؤلفه " الأبطال , عبادة الأبطال ,
والبطولة في التاريخ ")
وهلا تكرمت بذكري أمام هيبة أبي الهول ؟
عندما كنت في مصر كنت أذهب مرتين
في الأسبوع واصرف الساعات الطوال
جالساً على الرمال الذهبية محدقاً بالأهرام
وكنت في ذلك العهد صبياً في الثامنة عشرة
ذا نفس ترتعش أمام المظاهر الفنية ارتعاش
الأعشاب أمام العاصفة
أما أبو الهول فكان يبتسم لي ويملأ قلبي
بحزن عذب وندبات مستحبة .
أنا معجب مثلك بالدكتور شميل فهو واحد من
القليلين الذين انبتهم لبنان ليقوموا بالنهضة
الحديثة في الشرق الأدنى وعندي أن الشرقيين
يحتاجون إلى أمثال الدكتور شميل
حاجة ماسة كرد فعل للتأثير الذي
أوجده الصوفيون والمتعبدون
في القطرين مصر وسوريا .
هل قرأت الكتاب الفرنساوي الذي وضعه
خير الله افندي خير الله ؟
أنا لم أره بعد وقد أخبرني صديق أن
في الكتاب فصل عنك وفصل آخر عني
فإذا كان لديك نسختان تكرمي بإرسال
نسخة منهما إليّ وأجرك على الله .

ها قد انتصف الليل فليسعد الله مساءك ويبقيك .

المخلص
جبران خليل جبران

نيويورك 2 كانون الثاني 1919

Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
02-04-2015, 05:28 PM   #16
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

حضرة الأديبة الفاضلة
الآنسة ماري زيادة المحترمة

سلام على روحك الطيبة الجميلة
وبعد فقد استلمت اليوم أعداد المقتطف التي
تفضلت بإرسالها إليّ فقرأت مقالاتك الواحدة
أثر الأخرى وأنا بين السرور العميق والإعجاب الشديد
ولقد وجدت في مقالاتك سرباً من تلك الميول
والمنازع التي طالما حامت حول فكرتي وتتبعت
أحلامي ولكن هناك مبادئ ونظريات أخرى وددت
لو كان بامكاننا البحث فيها شفاها
فلو كنت الساعة في القاهرة لاستعطفتك لتسمحي
لي بزيارتك فنتحدث مليا في " أرواح الأمكنة "
وفي " العقل والقلب " وفي بعض مظاهر
" هنري برغسن" ( هنري برغسن فيلسوف
فرنسي حاز على جائزة نوبل عام 1927
وهو صاحب نظرية الروحانية ضد هجمات
المذاهب المادية من مؤلفاته
" المادية والذاكرة" و " التطور والأخلاق" )
غير أن القاهرة في مشارق الأرض ونيويورك
في مغاربها وليس من سبيل إلى الحديث الذي
أوده وأتمناه
إن مقالاتك هذه تبين سحر مواهبك وغزارة
إطلاعك وملاحة ذوقك في الانتقاء والانتخاب
وعلاوة على ذلك فهي تبين بصورة جلية
اختباراتك النفسية الخاصة
– وعندي أن الاختبار أو الاقتناع النفسي
يفوق كل علم وكل عمل –
وهذا ما يجعل مباحثك من أفضل ما جاء
من نوعها في اللغة العربية
ولكن لي سؤال استأذنك بطرحه لديك
وهو هذا :ألا يجيء يوم يا ترى تنصر فيه
مواهبك السامية من البحث في مآتي الأيام
إلى إظهار أسرار نفسك واختباراتها الخاصة
ومخبآتها النبيلة ؟
أفليس الابتداع أبقى من البحث في المبدعين ؟
ألا ترين أن نظم قصيدة أو نثرها أفضل
من رسالة في الشعر و الشعراء ؟
إني كواحد من المعجبين بك أفضل أن اقرأ لك
قصيدة في ابتسامة أبي الهول مثلا من أن أقرأ لك
رسالة في تاريخ الفنون المصرية وكيفية تدرجها
من عهد إلى عهد ومن دولة إلى دولة لأن بنظمك
قصيدة في ابتسامة أبي الهول تهبيني شيئاً نفسياً
ذاتياً أما بكتابتك رسالة في تاريخ الفنون المصرية
فانك تدلينني على شيء عمومي عقلي
وكلامي هذا لا ينفي كونك تستطيعين اظهار
اختباراتك النفسية الذاتية في كتابة تاريخ الفنون
المصرية بيد أني أشعر بأن الفن – والفن اظهار
ما يطوف ويتمايل ويتجوهر في داخل الروح-
هو أحرى وأخلق بمواهبك النادرة من البحث –
والبحث اظهار ما يطوف ويتمايل ويتجوهر في الاجتماع
ليس ما تقدم سوى شكل من الاستعطاف باسم الفن
فأنا استعطفك لأني أريد أن استميلك إلى تلك
الحقول السحرية حيث سافو
( شاعرة اغريقية ولدت في مدينة ليزبوس
في أوائل القرن السادس قبل الميلاد لها تسع
دواوين من الشعر الغنائي والاناشيد
لم يصلنا منها سوى بضع قصائد )
وايليزبيت براوننغ ( شاعرة بريطانية مبدعة
تمتاز قصائدها بالعمق والرقة والنزعة الصوفية
وهي زوج الشاعر الانكليزي روبيرت براوننغ
الذي أحبها من خلال قصائدها قبل أن
يتعرف إليها ثم زارها في بيتها فأحبته حباً عارماً
جعلها تتغلب على مرض عضال كان قد أقعدها )
وأليس شراينر ( كاتبة انكليزية دعت في
مؤلفاتها إلى تحرير النساء )
وغيرهن من أخواتك اللواتي بنين سلّما
من الذهب والعاج بين الأرض والسماء
أرجوك أن تثقي بإعجابي وأن تتفضلي بقبول
احترامي الفائق والله يحفظك

المخلص
جبران خليل جبران
نيويورك 24 كانون الثاني 1919
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, يميل, جبران, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلاح جاهين ملف كامل Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 64 04-21-2017 02:05 PM
ملف كامل عن الحناء وفوائدها Bulla منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 37 04-15-2013 02:49 PM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM
الاســنان ملف كامل متجدد فنانه بالفطره منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 0 01-08-2008 05:31 AM
كميليا جبران غناء يبحث عن وطن moh004 الموسيقي الطرب اغانى قديمة حديثة البومات كاملة الات موسيقى عربية عالمية 3 10-15-2007 08:23 PM


الساعة الآن 05:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc