منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

02-16-2015, 07:13 PM   #73
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
آية فى تسلسل الذكريات

آية في تسلسل الذكريات
أن تعود الحياة بعد الحياة
ليس في عالم الخلود فناء
لا ولا الفوات كل الفوات
أكرم العلم حيث كان وفي كل
مكان في الحي أو في الرفات
وتنزه إن رمت ما هو أبقى
عن هنات ستنقضي وهنات
قوة العلم أنه ملهم الحسنى
وحلال أعقد المعضلات
فهو في أقطع الصروف وصول
وهو في أمنع الظروف مواتي
كل وقت يمجد العلم فيه
هو لا ريب أسمح الأوقات
رأي هذا الوزير أعلى
وفي حضرته شاهد جلي الإياة
والهلالي كان أجدر من يجلو
بنور غياهب الظلمات
يا معيدي موسى إذا ما جلوتم
وجه ماض لم يخف وجه الآتي
أنظروا حين ترجع العين أدراج
الليالي تطالع الباقيات
كيف يلقى الإنسان فيها أخاه
وكأن العهدين في مرآة
قد تقضت من السنين مئات
ما الذي جد بعد تلك المئات
بين جيل خلا وجيل تلاه
لم تبدل جواهر الحالات
كان موسى وليد قرطبة
ينشأ في صعبة من البيئات
فتولى عنها يطوف في الآفاق
بين الأمصار والفلوات
لم يسعه من البلاد سوى روض
المعالي ومنبت المكرمات
مصر كهف الأحرار في كل عصر
وملاذ المروعين الأباة
وإلى ذاك موئل العلم إن لم
ترحت الأرض بالهدى والهداة
هو غرس آوت فكان أفانين
تسر النهى من الثمرات
نضجت حكمة الخلائق منها
في أوان بديعة الزينات
ذات صوغ منمق عربي
رصعته جوامع الكلمات
حل موسى في مصر من بعد موسى
وكلا الصاحبين ذو آيات
ذاك وفى باللوح من طورسينين
وأخزى خزعبلات الطغاة
وتولى هذا إزالة ما أحدث
في دينه من المبدعات
ذاك أهدى التوراة من لدن الله
وهذا مثاني التوراة
فاستتمت ما بين موسى وموسى
شرعة أخلصت من الشبهات
كان في دينه وظل ابن ميمون
إلى اليوم حامل المشكاة
صولة الريب لم يخفها عليه إنما
خاف صولة الترهات
فنفى في شروحه لمتون الوحى
ما رابه بغير افتئات
ومضى في تخير السنن المثلى
ولم يثنه اعتراض الغلاة
وابن ميمون كان في خطة أخرى
من الراسخين أهل الحصاة
راجع العقل في الحقائق واستهدى
به في غياهب المشكلات
سل أولي الذكر في الفرنجة عما
قبسوا من أحكامه النيرات
وتتبع صنوف ما أثروا عنه
وما دونوا بشتى اللغات
كان للعرب في دليل الحيارى
قسطهم من فصوله القيمات
أبرز العلية المجلين
منهم في مجال العلوم والفلسفات
فدرى الغرب فصلهم حين كانت
فيه أعلامهم من النكرات
إن في ذلك الكتاب لخوضا
مطمئنا في أخطر الغمرات
ومزاجا ما بين معنى وحس
لم يكن إن يرم من الهينات
عجب كل ما تضمن في الله
وفي كونه وفي الكائنات
في مفاعيل حوله أو مرامي
طوله أو مقومات الذات
ومعاني هذا الوجود وما في
كل أجزائه من المعجزات
ومغازي ما قربته من السبل
وما بعدت من الغايات
نظرات إن حققت فهي في
جملتها من صوادق النظرات
تلك بالفيلسوف إلمامة
عجلى أتقضيه حقه هيهات
كيف تروي الأوام والماء يجري
عببا رشفة من الرشفات
فلنيمم شطر الطبيب وفي الروضة
ما يجتنى بكل التفات
أي وصف أوفى وأبلغ مما
قال في وصفه كبير الأساة
قد سمعتم فيه عليا وهل
يعرف إلا الثقات قدر الثقات
وقديما تجود ابن سناء
الملك ما صاغ فيه من أبيات
سأعيد المعنى عليكم وإن كانت
معانيه جد مختلفات
لو شكا دهره الجهالة ما استعصى
عليه إبراء تلك الشكاة
ولو البدر يستطب إليه
لشفى ما به من العلات
ما الذي أحدث ابن ميمون في
الطب وما شأن تلكم المحدثات
لم يقف طبه على الملك
الأفضل والأرفعين في الطبقات
أنفع العلم ما يوجهه العقل
إلى البر لا إلى الشهوات
سخر الطب للأنام جميعا
فتقراه في جميع الجهات
يتوخى قيد الأوابد في باب
فباب منه وجمع الشتات
ويقر السليم من كل زيف
بعد لأي في المحو والإثبات
آخذا من تجارب العرب واليونان
والهود ناجعات الصفات
ومضيفا إلى الثوابت منها
محكمات الاصول والتجربات
وأماط اللثام عن كل برء
سره في الجماد أو في النبات
فتقضى جيل فجيل وللداء
دواء بفضل تلك الدواة
هذه مصر هل ترى يا أبا عمران
فرق المئين في السنوات
عهدها عهدها كما كان والماضي
بما بعده وثيق الصلات
لم تكن مخطيء الرجاء بما استسلفت
من مجد هذه التكرمات
مصر كانت من بدئها وستبقى
آخر الدهر مبعث العظمات
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
02-16-2015, 07:15 PM   #74
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

أرن سهم الردى إرنان منتحب

أرن سهم الردى إرنان منتحب
وسال بالدمع وجه السيف ذي الشطب
أبا الحديد أسى من أن يفارقه
في كل حلبة فخر خير مصطحب
ماذا شجا ظبي عسفان بمرتعه
وراع ليث الشرى في غيله الأشب
دهى العروبة خطب فت ساعدها
من حيث لا يتقى بالبيض واليلب
مضى الحسين مفديها ومنقذها
فأي قلب لهذا البين لم يذب
أأغضيت عن حماها عين كالئها
ولم تنم عن حماها أعين النوب
كلا وذكراه ما دامت مؤججة
نار الحمية في صيابها النخب
وما أهابت بجند الله فاصطدمت
كتائب الغير الدهماء بالشهب
إن يحتجب لك وجه يا حسين فقد
تركت للرأي وجها غير محتجب
إليه مرجعها في كل معضلة
فلست عن أمرها المشهود في الغيب
أجدر بها أن تظل الدهر واعية
ذكرى أعز مليك أو أبر أب
حررتها وأذقت البأس موردها
ببأسه المتمادي مورد العطب
يفيض بالصاب قرطاس أخط به
من المظالم ما سيمت مدى حقب
فمن يكن ناسيا أو جاهلا ليسل
عنهم أولي الذكر أو يرجع إلى الكتب
أيام أصبح ستر الضاد منهتكا
مهلهلا وحماها مرتع الجنب
وشملها في بواد باد آهلها
وفي الحواضر شملا جد منشعب
تقذي عيون الأولى يغشون أربعها
بكل عاري الشوى في مسكن خرب
تأذنت بانقراض بعد منعتها
ونفرت عن حياض العلم والأدب
لا تسطع الشمس إلا خلف غاشية
من الأسى بمحيا كاسف شحب
ولا يسيل أصيل في سحائبه
إلا بدمع صبيب أو دم سرب
يا منقذا جاء بعد الألف من حجج
يعيد ما فات من مجد ومن حسب
هل ضم غير الرسول المصطفى قدما
تلك العزائم والآمال من شعب
أمر يضيق به الذرع انتدبت له
وأنت إن ضاق ذرع خير منتدب
صرفت رأيك فيه فاضطلعت به
مؤيد الرأي بالأرماح والقضب
في كل مرعدة بأسا ومبرقة
من الجحافل بين الوري واللجب
عادت بها كل آبي الضيم نخوته
من حيث أبطل سحر الخوف والرعب
فكان بعث قلوب الأمة ارتقصت
له وأعطافها اهتزت من الطرب
وبشرت آية للحق ظاهرة
بوحدة لخصوم الحق لم تطب
بدت على غير ما راموا بوادرها
وخالف الجد ما خالوه للعب
فأجمعوا أمرهم في السلم واعتزموا
نقضا لما أبرموا في ساحة الرهب
وأضمروا لك عدوانا وجدت به
في الأمن ما لم تجد في الحرب من حرب
أين الذي سجلوه في رسائلهم
ورددوه من الأيمان في الخطب
لولا معونة ذاك الحلف لانقلبوا
دون الذي أملوه شر منقلب
نصرتهم صادقا فيما وعدت ولم
تخل مواعيدهم ضربا من الكذب
ما كان همك ملكا تستقل به
والجد في صعد والمجد في صبب
بل نصرة العرب في حق أقر لهم
تؤيد الشرع فيه حجة الغلب
فما ألوت لذاك الحق عن طلب
وكيف يدرك مطلوب بلا طلب
قاسوا الحسين إلى غير الحسين فلم
تصدق فراستهم فيه ولم تصب
شتان فيمن تولى أمر أمته
ما بين معتقب أو غير معتقب
ظنوه بالتاج يرضى غير مكترث
لما عداه فألقى التاج وهو أبي
سجية العربي الهاشمي لها
معنى وراء معاني الجاه والرتب
أين الكنوز التي خالوه يحملها
وأين ما أثقل الأسفاط من ذهب
تبينوا اليوم ما كانت خبيئته
من عفة ووفاء لا من النشب
تلك الفضائل ما كانت لمكتسب
كابي الضمير وما كانت لمغتصب
للخصم في ثلبها عذر الحنيق على
من حال بين يد السلاب والسلب
ما عذر طائفة من قومه أخذت
بما أثار العدى من ذلك الشغب
زايلت بيتا عتيقا أنت سادنه
بالإرث من عهد إبراهيم والنسب
إلى صفاة على الدأماء قد رسخت
ولم تسغها لهاة البحر ذي العبب
تشبهت روضها بالروض وائتنست
منها القرى بدعات الأخضر الصخب
حللت فيها وما بالزاد من سعة
وعشت بين رباها عيش مغترب
فكنت في النفي والأردان طاهرة
ما لم تكن في ثياب العزة القشب
صبرت صبر كريم غير مبتئس
ولا ملول ولا شاك على وصب
حتى حملت وقد حم القضاء إلى
دار من المسجد الأقصى على كثب
كأن ربك أوحى أن تجاوره
حتى تقر به في مزدجى القرب
يرعى مزارك بالروح الأمين ولا
تنأى به السبل عن أعقابك النجب
ويجمع البر حفاظ المآثر من
شتى العشائر حول الوالد الحدب
من كان يدري وقد ناط الرجاء به
صيانة الحرم الثاني فلم يخب
إن المآب إليه والثواب به
هل قدم الخير مخلوق ولم يثب
أبناء يعرب هذي سيرة برزت
لكم حقائقها الكبرى من الحجب
كتاب تفدية أوعت صحائفه
أدعى الفصول إلى الإعجاب والعجب
إن الأولى استشهدا في الله أو قتلوا
فيما غلوا فيه للأوطان من أرب
لهم حياة وما إن تشعرون بها
إلا وقد ناجوا الأرواح في الكرب
كرامة ابن علي أن تكون لكم
آثاره عظة موصولة السبب
تعلموا الصدق منه والوفاء على
ما يعقبان من الحرمان والنصب
تعلموا نضحه عن ذخر أمته
بحزم مقتصد لله مرتقب
تعلموا الذود عن حق تطيب له
عن كل ما هو غال نفس محتسب
تعلموا قوة الإيمان في دأب
فإنما قوة الإيمان بالدأب
تعلموا الصبر أو تقضى لبانتكم
والعزم في بدئها كالعزم في العقب
تعلموا أن هذا العمر مرحلة
لا ترتقى هضبة فيها بلا تعب
تعلموا أن من حذق الرماة بها
ليدركوا النصر أن يجثوا على الركب
سجا الحسين وقد ورى مساجله
حتى يثين أوان الصائد الدرب
فإن ضحا ظله فالروح مرصدة
للموقف الفصل من يهتف بها تجب
عزاءكم يا بنيه الصيد من ملك
مسدد الرأي إن يمنع وإن يهب
ومن أبي تولى عن أريكته
بلا شجى إذ تولاها بلا رغب
له من الشيم الغراء مملكة
إن كان ذا لقب أو غير ذي لقب
ومن أمير بناها دولة أنفا
قامت على أثر من مجدها ترب
في العلم والأدب العالي يكاد إذا
ساق الأحاديث يسقيك ابنة العنب
ومن فتى ألمعي كل محمدة
جارى السوابق فيها فاز بالقصب
ماض بفطرته في نهج عترته
عف اللسان نقي النفس من ريب
من عدكم عد يوم الفخر أربعة
ملء الزمان من الأقمار والسحب
لنعرفن لكم في إثر منجبكم
خطى كبارا مداها غير مقتضب
دعوا الأسى واسمعوا صوتا يهيب بكم
مات الحسين فعاشت أمة العرب
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
02-16-2015, 07:22 PM   #75
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

كافى الأسى تفتت الكبد

كافي الأسى تفتت الكبد
مثل أسى والد على ولد
كم بطل عاش وهو ذو صيد
فرده الثكل غير ذي صيد
أهون من رزئه عليه أذى
كفاح جيش أو ملتقى أسد
سابا لك الله وهو ألطف من
يأسو جريحا وأنت ذو رشد
إن قلوبا محيطة بك من
كرامة شاركتك في الكمد
لهفي على ذلك الحبيب ذوى
منهصر الغصن لم ينل بيد
مات كنضر الفروع يلزمها
بعد الردى حسنها إلى أمد
في جاه أوراقه وبين حلى
أزهاره من مبشر وندي
في عز ملك الصبا وحاشيه
من غر آماله بلا عدد
في منتهى مجده وصولته
إذ يقتل السعد لاهيا ويدي
ويصدم المكر غير ملتفت
ويقحم الدهر غير مرتعد
ويترك اللوم حائرا وجلا
منعقدا في لسان منتقد
يا راحلا في الغداة عن نعم
تترى وعن بسطة وعن رغد
وتاركا رسمه لفاقده
مصورا بالجراح في الخلد
لا أنكرت روحك التي أمنت
ما فارقت من مخاوف الجسد


قضى عمره حنا كما كان آلة

قضى عمره حنا كما كان آله
وهم خير آل بانيا ومشيدا
يؤثل مجدا طارفا بعد تالد
ويرعى شؤون البر رعيا مسددا
رفيقا باهليه نصيرا لصحبه
ندي يد بذلا لسائله يدا
ويلزم تقوى ربه كل ساعة
ويذكره بالحمد ذكرا مرددا
فيا زائرا هذا الضريح وناظرا
إلى أثر للحزم والعزم خلد
هنا في جوار الله حي مؤرخا
كبير بني الصباغ بات موسدا


حظيت بملء العين حسنا و روعة

حظيت بملء العين حسنا وروعة
عروس كبعض الحور جاد بها الخلد
يود بهاء الصبح لو أنه لها
محيا وغر الزهر لو أنها عقد
فإن خطرت في الرائعات من الحلى
تمنت حلاها الروض والأغصن الملد
كفاها تجاريب الحداثة رشدها
وقد جاز ريعان الصبا قبلها الرشد
ولو لم يكن مهرا لها غير عقلها
لكان الغنى لا المال يقنى ولا النقد
غنى لا يحل الزهد فيه لفاضل
حصيف إذا في غيره حسن الزهد
ليهنئكما هذا القران فإنه
سرور بما نلقى وبشرى بما بعد
ففي يومه رقت وراقت سماؤه
لمن يجتلى وانزاحت السحب الربد
وفي غده سلم تقر به النهى
وحلم تصافر عنده الأنفس اللد
هناك تجد الأرض حلي رياضها
ويثنى إلى أوقاته البرق والرعد
فلا حشد إلا ما تلاقى أحبة
ولا شجو إلا ما شجا طائر يشدو

Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
02-16-2015, 07:30 PM   #76
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

لبنان ما زالت سماؤك مطلعا

لبنان ما زالت سماؤك مطلعا
للفرقد اللماح بعد الفرقد
يا منبت الأرز القديم ومربضا
يوم الحفاظ لكل ليث أصيد
هذي إليك تحية من شيق
قد بان طوعا عنك وهو كمبعد
من هالك ظمأ وماؤك قربه
مرت به حجج ولم يتورد
لا شيء في الحرمان أكبر غصة
من حبس مكرمة عن المتعود
يا مسقطا للرأس في جنباته
من حر شوقي جمرة لم تخمد
كم ضجعة فيها أراك ويقظة
لاحت ذراك بها تروح وتعتدي
في كل شيء منك عيني تجتلي
حسنا وحسن الروض حسن الجلمد
وبكل منعرج وكل ثنية
أثر يحس لفكري المتردد


كيف حالي أنا المدين و ديني

كيف حالي أنا المدين وديني
فوق ما أستطيعه من وفاء
للرفاق الذين أعلوا مكاني
من كبار الكتاب والشعراء
والكرام الذين يسعى إليهم
وسعوا عن تفضل وسخاء
يا وزيرا له من الفضل ما يغنيه
عن كل مدحة وثناء
وأحل البيان والعلم في الأوج
الذي حله من العلياء
أنت أكرمتني ليكرمك رب
العرش هذا شكري وهذا دعائي


كنت فى الموت و الحياة كبيرا

كنت في الموت والحياة كبيرا
هكذا المجد أولا وأخيرا
ظلت في الخلق راجح الخلق حتى
نلت فيهم ذاك المقام الخطيرا
فوق هام الرجال هامتك الشماء
تزهو على وتزهر نورا
عبرة الدهر أن ترى بعد ذاك السجاه
في حد كل حي مصيرا
ما حسبنا الزمان إن طال ما طال
مزيلا ذاك الشباب النضيرا
إن يوما فيه بكينا حبيبا
ليس بدعا أن كان يوما مطيرا


ألا يا بني غسان من ولد يعرب

ألا يا بني غسان من ولد يعرب
وأجدادكم أجدادي العظماء
أخوكم وقد أضحى غريبا بزيه
أعاد له السمت الأصيل رداء
قفوا وانظروني في العباءة رافلا
مهيبا وبي في مشيتي خيلاء
تروا كيف تكسو ربة الفضل عاطلا
وكيف يكون المجد وهو كساء
بها قصب تخشى العيون بريقه
وصوف رقيق حيك منه هباء
جزى الله كل الخير من أنعمت
بها وهل عند مسؤول سواه جزاء
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, يميل, جبران, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صلاح جاهين ملف كامل Amany Ezzat منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 64 04-21-2017 02:05 PM
ملف كامل عن الحناء وفوائدها Bulla منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 37 04-15-2013 02:49 PM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM
الاســنان ملف كامل متجدد فنانه بالفطره منتدى حواء جمال اناقة اتيكيت مرأة امومة طفل طفولة اسرة 0 01-08-2008 05:31 AM
كميليا جبران غناء يبحث عن وطن moh004 الموسيقي الطرب اغانى قديمة حديثة البومات كاملة الات موسيقى عربية عالمية 3 10-15-2007 08:23 PM


الساعة الآن 05:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc