منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية

منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية منتدى اسلامى موضوعات دينية القرآن الكريم السنة النبوية سيرة الرسول قصص الصحابة اخلاقيات سلوكيات المسلم

02-20-2008, 06:57 PM   #1
شذى الورود
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 31
سلسلة قصص الانبياء من أبآنا آدم سيد الخلق

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

سلسه كامله عن الانبياء زمانياً
من أبآنا آدم سيد الخلق


الى اطهر خلق الله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم


سيكون الموضوع شامل عن النبي أو الرسول

من جميع النواحي وبلا شك ستسعدنا

اي اضافه لم تُذكر فالموضوع

بشرط تكون غير محرفه او موضوعه ..


لن أطيل الكلام فهلموا بنا نرحل ونستمتع

مع اول نور ارسله الى الى الارض


سيد الخلق


ادم عليه السلام



نبذه


أبو البشر، خلقه الله بيده وأسجد له الملائكة
وعلمه الأسماء وخلق له زوجته

وأسكنهما الجنة وأنذرهما أن لا يقربا شجرة معينة

ولكن الشيطان وسوس
لهما فأكلا منها
فأنزلهما الله إلى الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما
بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك، وجعله خليفته في الأرض، وهو رسول
الله إلى أبنائه وهو أول الأنبياء.



سيرته



خلق آدم عليه السلام:


أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا
خليفة في الأرض -

وخليفة هنا تعني على رأس ذرية يخلف بعضها بعضا. فقال الملائكة
: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا
وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).


ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب

سابقة في الأرض ,

أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء

من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم

يتوقعون أنه سيفسد في الأرض ,

وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم -

بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا

الخير المطلق - يرون التسبيح

بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . .

وهو متحقق
بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله
ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !


هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة

بعد معرفة خبر خلق آدم..

أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم
من الله، وعبادتهم له،
وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله،

لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب .

لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها ,
وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله
في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا ,

وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار

من العليم بكل شيء ,
والخبير بمصائر الأمور:
(إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).


وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف
يتلقى الملائكة عن الله ،
فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله .

ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي

لا طائل وراء الخوض فيه .

إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها

كما يقصها القرآن .


أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى
أمره إليهم تفصيلا،
فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه

ونفخ فيه من
روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة،
لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.


جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض،

فيها الأبيض والأسود
والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين
وانبعثت
له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟



سجود الملائكه لادم



من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم ..
سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه
من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه
فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس

الذي كان يقف مع الملائكة،

ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس

من الملائكة ؟ الظاهر أنه لا .

لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة

لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون
ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة
خلق من نور . .

ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .


أما كيف كان السجود ؟ وأين ؟ ومتى ؟

كل ذلك في علم الغيب عند الله .

ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..


فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس:

(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ

لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) .

وبدلا من التوبة والأوبة إلى الله تبارك وتعالى،

ردّ إبليس بمنطق يملأه الكبر والحسد:

(قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) .

هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح
: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ)
وإنزال اللعنة عليه

إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ؟

أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز

لكن الأرجح رحمة الله تعالى، فلم يكن

إبليس في الجنة، وحتى آدم عليه السلام

لم يكن في الجنة على الأرجح .

ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد
والتجرؤ على أمر الله الكريم .

( قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) ) (ص)


هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم

على الانتقام في نفس إبليس

: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) .

واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه

أن يجيبه إلى ما طلب ,
وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده
: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ)

فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .


وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين .

لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان .

لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ

غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه

وبين الناجين من غوايته وكيده ;

والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله

التي تخلصهم لله . هذا هو
طوق النجاة .
وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله

وتقديره في الردى
والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق
: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .


فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم ,

يخوضونها على علم .

والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم
تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين
ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .



تعليم ادم الأسماء



ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم
الذي أودعه الله هذا الكائن البشري ,

وهو يسلمه مقاليد الخلافة: (وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا) .

سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .

سر القدرة على تسمية الأشخاص

والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة -

رموزا لتلك الأشخاص والأشياء

المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض .

ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى ,

لو لم يوهب الإنسان القدرة

على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل ,
حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضرهذا الشيء بذاته أمامهم
ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة

فلا
سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل .
فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من
الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه
إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . .

إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة !

وإن الحياة ما كانت لتمضي في

طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة

على الرمز بالأسماء للمسميات .


أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم .

ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض
لم يعرفوا الأسماء .
لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . .

وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود
علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا
التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم

: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ) .


أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه
سيخلق آدم،
كما علم ما كتموه من الحيرة

في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه

إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم

هو المخلوق الذي يعرف..

وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه
سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة..
معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان

أو الإسلام.. وعلم بأسباب
استعمار الأرض
وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها..

ويدخل في هذا
النطاق كل العلوم المادية على الأرض.

إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين

(الخالق وعلوم الأرض) يكفل له

حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.



سكن ادم وحواء الجنه
ه

اختلف المفسرون في كيفية خلق حواء. ولا نعلم
إن كان الله قد خلق حواء في
نفس وقت خلق آدم
أم بعده لكننا نعلم أن الله سبحانه وتعالى أسكنهما معا

في
الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء.
ونفى
بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع
عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله

لآدم وحواء. وقال أكثرهم

: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في

أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها
لا تساوي شيئا بالقياس
إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.


كان الله قد سمح لآدم وحواء بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء،
ما عدا شجرة واحدة.
فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة.

غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس
إنسانية آدم
وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح
يثير في نفسه ويوسوس إليه:
(هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .

وأقسم إبليس لآدم أنه صادق في نصحه لهم،

ولم يكن آدم عليه السلام

بفطرته السليمة يظن أن هنالك من يقسم بالله كذا، فضعف عزمه ونسي
وأكل من الشجرة هو وحواء.

ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية

الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث-

عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان

بسبب الكبرياء وأخطأ ادم بسبب الفضول
شذى الورود غير متواجد حالياً  
02-20-2008, 07:15 PM   #2
شذى الورود
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 31

لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية.
وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري.
ولم تكن لآدم تجارب سابقة في العصيان، فلم يعرف كيف يتوب، فألهمه الله سبحانه وتعالى
عبارات التوبة :
(قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (23) (الأعرف)
وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

خلق حواء

نبذة:

سكنت حواء مع زوجها آدم عليه السلام أبو البشر الجنة، وأنذرهما الله تبارك وتعالى
أن لا يقربا شجرة معينة، ولكن الشيطان وسوس لهما فأكلا منها فأنزلهما الله إلى
الأرض ومكن لهما سبل العيش بها وطالبهما بعبادة الله وحده وحض الناس على ذلك.

سيرتها:

خلق حواء:

عندما نقرأ القرآن لا نجد ذكراً لحواء أبداً (الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا)
لم يستعرض خلق حواء كما أفرد لخلق آدم في سبع سور وكل سورة فيها إختلاف.
ليس في القرآن شيء عن حواء وأنا كمسلم المفروض أن أسلّم بهذا الكتاب وسبق
أن نبّهنا الناس أنه يجب أن لا نقول: كان المفروض أن يكون كذا ولماذا لم يقل كذا
ولماذا قال كذا؟ وهذه الألفاظ تُخرِج عن مناط الإسلام الصحيح. المسلم الحق يأخذ
القرآن نبراساً ويأخذه مثالاً والقرآن هو الذي يبقى وليس أنا الذي أحدد ماذا يقول،
هذا الكلام غير منضبط

ماذا فعلت الإسرائيليات؟ إذا وجدوا أنك تشتكي من شيء معين فهم يأخذوك ويصطادوك
ويتلقفون من يريد سماع قصة، ,وينسجون حكاية حولها والظروف خدمتهم في أن
هنالك حديث للرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول فيه جملة - سأذكرها لاحقاً –
لو كنت محققاً أو متدبراً أو واعياً يجب أن أعرف لماذا قال الرسول -صلى الله عليه وسلم-
هذا الحديث وما هو سببه وما هي مناسبته؟ هل كان يتكلم عن خلق آدم وحواء؟
أو كان يستعرض خلق آدم وحواء؟ يجب أن نعرف مناسبة الحديث وسببه ولماذا
قاله -صلى الله عليه وسلم-؟.

مناسبة حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم-
يشجع الرجال على حُسن معاملة النساء ويضرب لهم مثلاً بطبيعة المرأة لا بخلقها
فيقول -صلى الله عليه وسلم-: "استوصوا بالنساء خيرا، فإن المرأة خلقت من ضلع،
وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج،
فاستوصوا بالنساء خيرا" أول الحديث يقول استوصوا بالنساء خيراً، إذن الرسول
-صلى الله عليه وسلم- يعلم أن طبيعة المرأة تجعل الرجل قد يسيء معاملتها لأنه
لا يفهم حقيقة الأمر، فإن طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الرجل مع أنهما من جنس
واحد وهذه الطبيعة التي قد لا تعجب الرجل في المرأة هي الميزة وهي قمة الإستقامة.
الحديث ليس له علاقة بالخِلقة إنما النقطة التي تكلم فيها الحديث هي التي تكلمت فيها
آيات سورة النساء، المضمون العام (فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً)
أنت كرهته لأسباب وليس فجأة لكن هذه الأسباب شاء الله لو أنت صبرت سيجعل
الله تعالى فيه خيراً كثيراً. آيات الطلاق فيها توصيفات بديعة وفيها مضامين ليس
لها علاقة بالطلاق ولكنها تبشر الصابر (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً)
(وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ) ما علاقة هذه الآية بالطلاق؟ لكن إذا تدبرتها تجد أن
الرجل المستعجل بالطلاق لو صبر يجعل الله تعالى له مخرجاً. إذن مضمون سورة الطلاق
هو مضمون حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-. إذا ذهب رجل ليطلق امرأته يقول
له الحديث إنتبه أنت لم تفهم، استوصي بالنساء خيراً المرأة خلِقت من ضلع.

الإسرائيليات دخلت هنا وأخذت هذه الجملة فقط وقالت أن آدم كان نائماً ثم أُخِذ منه
ضلع خلقت منه حواء، من أين جاءوا بهذا الكلام؟ كلمة ضلع أصلها بعيد عن ضلع
العظم الذي في جنب الإنسان. العرب قبل القرآن كانوا يسمون المنحني من الأرض
ضلعاً هذا قبل القرآن وقبل محمد -صلى الله عليه وسلم- وقبل الحديث. ولما نفهم نحن
هذا الأمر ما سُمّيَ هذا الجزء من الجسد ضلعاً إلا لأنه أعوج، كلمة ضلع هي الميزة التي
في العظم و غاية إستقامة الأعوج أنه أعوج حتى يقوم بمهمته ولولا اعوجاجه لسقط
القلب في الحشى وهذا تدبير إلهي. لذا قال تعالى ( فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي
فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ) (29) (الحجر).
نفخ الروح هو آخر مرحلة في الخلق بعد تمام التسوية. سوّى واستوى لا تطلق
إلا على الشيء المنضبط الناضج المكتمل في مهامه. الرسول -صلى الله عليه وسلم-
تدرّب على وحي السماء وتعلّم على وحي السماء فأصبحت مفردات كلماته عالية لغوية
بليغة فقال : فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه. هذه تذكرنا
بواقعة عيسى وآدم عليهما السلام (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ) ثم تكلم عن آدم
خلقه من تراب. لغة الرسول -صلى الله عليه وسلم- مستقاة من الوحي وتأثير الوحي
جعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتكلم بلغة القرآن.

القرآن كلام الله تعالى وقال سبحانه (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ) فهل هناك مادة اسمها عجل
خلق منها الإنسان؟ حتى لو لم أعرف المجاز والكناية والاستعارة، وفي آية أخرى
(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ). نحن لما سمعنا أنا خلقنا من تراب ذهب
ذهننا إلى التراب الذي نعرفه لكن لما نسمع من ضعف فهل هناك مادة اسمها ضعف؟ أو عجل؟
هذه الكلمات كناية أو مجاز أو غيرها. لكن نفهم من (خُلِقَ الْإِنسَانُ مِنْ عَجَلٍ) أنها كناية
عن أن الإنسان بطبيعته يحب العجلة فكأنه مخلوق من مادة يوصَف بها.
وكذلك كلمة من ضعف وكذلك كلمة من ضلع. من ضعف تساوي في الأداء
من عجل تساوي عند الرسول -صلى الله عليه وسلم- من ضلع.

أما بخصوص الآية في مطلع سورة النساء، الله تعالى خلقنا من نفس واحدة
وخلق منها زوجها

(يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا
وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) (1) (النساء)

من نفس واحدة (آدم) النفس الواحدة خلق منها آدم باتفاق العلماء وخُلِق منها
حواء فهي لم تخلق من آدم وإنما من النفس. للأسف لا أحد ينتبه للتعبير الأدائي
فنحن تصورنا أن الله تعالى خلق آدم من نفس ثم خلق حواء من آدم وهذا خطأ.
في سورة الأعراف قال تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا
لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ) (11) (الأعراف). وكأني بالله تبارك وتعالى
يقول للعالمين افهموا أنه ساعة ما أراد خلق آدم كأنه خلقكم أنتم وساعة ما صوّر
آدم كأنه صوّركم أنتم لأنكم أنتم قد تحتاجون لأدوات إذا أردتم أن تفعلوا شيئاً وتحتاجون
لزمن لهذا الفعل أما الله تعالى بنصّ القرآن الكريم (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (82) (يس)،
فساعة ما يقول أنا سأخلق آدم ليعمل ذرية تكون الذرية قد
عملت وانتهى الأمر. الآية صحيحة إلى يوم القيامة (خلقناكم من عهد آدم، وخلق منها -
أي من نفس النفس التي خلق منها آدم- خلق زوجها. آدم ليس هو النفس، وإنما هو جاء
منها، وكما خُلِق آدم خُلِقت حواء، لأن الله تبارك وتعالى يقول توقيعاً لهذه النقطة
(وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (49) (الذاريات) يعني كلمة شيء إذا
كانت موجودة في أي وقت أو زمان أو أي شيء يجب أن يكون فيه زوجان ذكر وأنثى
لأن الخلق مثنى. حواء خلقت فوراً مع خلق آدم بدليل (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ).
إذن حواء خلقت إما مع آدم جنباً إلى جنب أو بعد إتمام خلق آدم وعلى أي حال فهي
خلقت بنفس الكيفية ولا داعي لتكرار طريقة خلقها في القرآن.

ولتوضيح معنى (مِنْ نَفْسٍ) سنضرب هذا المثال. قال تبارك وتعالى
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِّنْهُمْ) فهل تعني أنه أخذ قطعة منهم خلق منها
محمداً -صلى الله عليه وسلم-؟ كلا وإنما هو توقيع مجازي يدل على أنه من طبيعتهم،
من جنسهم، من أنفسهم، من نفس الخلقة، بشر مثلكم لأنكم لستم ملائكة ولو كنتم ملائكة
لأنزل عليكم ملكاً رسولاً. كلمة رسالة تعني مرسِل وهو الله تبارك وتعالى ومرسَل وهو
محمد -صلى الله عليه وسلم- ومرسَل إليه وهم البشر.

لذلك، حتى لا يحصل لبس عند محاولة فهم الآيات والأحاديث، يجب على الشخص فهم
أساليب العربية لذا قال تعالى (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) (2) (يوسف).
اللغة العربية شأنها كبير جداً ولغة القرآن الكريم أكبر. اللغة العربية تختلف عن باقي
اللغات فالقواعد في اللغات الأخرى يمكن أن يدرسها الإنسان في شهر أو سنة أو أكثر
لكن اللغة العربية فليس لدراستها مدة محددة فقد نموت ولا ننتهي من دراسة اللغة
العربية وقواعدها كلها. واللغة العربية مسألة ولغة القرآن مسألة أخرى.
شذى الورود غير متواجد حالياً  
02-20-2008, 07:26 PM   #3
شذى الورود
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الايميل المسجل غير مستخدم
المشاركات: 31

هبط آدم وحواء إلى الأرض
واستغفرا ربهما وتاب إليه
فأدركته رحمة ربه التي تدركه
دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ...
وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي ..
يعيشان فيهما، ويموتان عليها،
ويخرجان منها يوم البعث .
يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه
هي التي أخرجتنا من الجنة .
ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك .
وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى
حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة :
" إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة ً"
ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة .
لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة ،
وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله .
كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة .
ويهبطان إلى الأرض . أما تجربة السكن في الجنة
فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض .
ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما
أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة ،
وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله
وعداء الشيطان.


هابيل وقابيل

لا يذكر لنا المولى عزّ وجلّ في كتابه الكريم الكثير
عن حياة آدم عليه السلام في الأرض .
لكن القرآن الكريم يروي قصة ابنين من أبناء آدم
هما هابيل وقابيل . حين وقعت أول جريمة
قتل في الأرض . وكانت قصتهما كالتالي .

كانت حواء تلد في البطن الواحد ابنا وبنتا .
وفي البطن التالي ابنا وبنتا .
فيحل زواج ابن البطن الأول من البطن الثاني ..
ويقال أن قابيل كان يريد زوجة هابيل لنفسه ..
فأمرهما آدم أن يقدما قربانا ،
فقدم كل واحد منهما قربانا ،
فتقبل الله من هابيل ولم يتقبل من قابيل .
قال تعالى في سورة (المائدة):

(( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ
إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ
الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27)
لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي
مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَإِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ
إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) )) (المائدة)

لاحظ كيف ينقل إلينا الله تعالى كلمات القتيل الشهيد ،
ويتجاهل تماما كلمات القاتل .
عاد القاتل يرفع يده مهددا.. قال القتيل في هدوء:

(( إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ
فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ
(29))) (المائدة)

انتهى الحوار بينهما وانصرف الشرير
وترك الطيب مؤقتا. بعد أيام ..
كان الأخ الطيب نائما وسط غابة مشجرة ..
فقام إليه أخوه قابيل فقتله .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول
كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل".
جلس القاتل أمام شقيقه الملقى على الأرض .
كان هذا الأخ القتيل أول إنسان يموت على الأرض ..
ولم يكن دفن الموتى شيئا قد عرف بعد .
وحمل الأخ جثة شقيقه وراح يمشي بها ..
ثم رأى القاتل غرابا حيا بجانب جثة غراب ميت .
وضع الغراب الحي الغراب الميت على الأرض
وساوى أجنحته إلى جواره وبدأ يحفر الأرض بمنقاره
ووضعه برفق في القبر وعاد يهيل عليه التراب ..
بعدها طار في الجو وهو يصرخ.

اندلع حزن قابيل على أخيه هابيل كالنار فأحرقه الندم .
اكتشف أنه وهو الأسوأ والأضعف ،
قد قتل الأفضل والأقوى . نقص أبناء آدم واحدا.
وكسب الشيطان واحدا من أبناء آدم .
واهتز جسد القاتل ببكاء عنيف ثم أنشب أظافره
في الأرض وراح يحفر قبر شقيقه.

قال آدم حين عرف القصة :
(هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ)
وحزن حزنا شديدا على خسارته في ولديه .
مات أحدهما، وكسب الشيطان الثاني.
صلى آدم على ابنه، وعاد إلى حياته على الأرض :
إنسانا يعمل ويشقى ليصنع خبزه.
ونبيا يعظ أبنائه وأحفاده ويحدثهم عن الله
ويدعوهم إليه، ويحكي لهم عن إبليس
ويحذرهم منه . ويروي لهم قصته هو نفسه معه ،
ويقص لهم قصته مع ابنه الذي دفعه لقتل شقيقه


موت ادم عليه السلام

وكبر آدم . ومرت سنوات وسنوات ..
وعن فراش موته، يروي أبي بن كعب،
فقال : إن آدم لما حضره الموت قال لبنيه :
أي بني، إني أشتهي من ثمار الجنة .
قال : فذهبوا يطلبون له ، فاستقبلتهم الملائكة
ومعهم أكفانه وحنوطه، ومعهم الفؤوس
والمساحي والمكاتل، فقالوا لهم :
يا بني آدم ما تريدون وما تطلبون ؟
أو ما تريدون وأين تطلبون ؟
قالوا : أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة ،
فقالوا لهم : ارجعوا فقد قضي أبوكم .
فجاءوا فلما رأتهم حواء عرفتهم فلاذت بآدم ،
فقال : إليك عني فإني إنما أتيت من قبلك ،
فخلي بيني وبين ملائكة ربي عز وجل .
فقبضوه وغسلوه وكفنوه وحنطوه، وحفروا له
ولحدوه وصلوا عليه ثم أدخلوه قبره فوضعوه في قبره ،
ثم حثوا عليه، ثم قالوا : يا بني آدم هذه سنتكم .

وفي موته يروي الترمذي : حدثنا عبد بن حميد،
حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام بن سعد،
عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: " لما خلق الله آدم مسح ظهره،
فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته
إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم
وبيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم
فقال : أي رب من هؤلاء ؟
قال: هؤلاء ذريتك ، فرأى رجلاً
فأعجبه وبيص ما بين عينيه،
فقال : أي رب من هذا ؟
قال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود،
قال : رب وكم جعلت عمره ؟ قال ستين سنة،
قال : أي رب زده من عمري أربعين سنة .
فلما انقضى عمر آدم جاءه ملك الموت ،
قال : أو لم يبق من عمري أربعون سنة؟
قال : أو لم تعطها ابنك داود ؟
قال فجحد فجحدت ذريته ، ونسي آدم فنسيت ذريته،
وخطىء آدم فخطئت ذريته".

الى هًنا انتهت رحلتنا مع قصة
سيد الخلق آدم عليه السلام
شذى الورود غير متواجد حالياً  
02-20-2008, 08:12 PM   #4
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

العزيزة شذى الورود
لا تفى حقك كلمة الشكر ...
أحسنتى باختيارك ...
بالأسلوب السهل الممتنع ...
بما يمكن أن نحكيه مركزّا لصغار
يبدأون المعرفة الإسلامية .
بارك الله فيك و جزاك خيرا
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقتطفات من كتاب قصص الانبياء السويدي منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 29 08-01-2013 04:38 PM
التسامح من حسن الخلق وصفاء النفس اميره اميره منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 1 11-23-2012 10:03 AM
اسطوره الخلق عند مختلف الاديان نور الشافي منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 3 11-18-2011 01:08 AM
سلسلة مفاتيح سلك و خرز مع الشرح هالة الاشغال الفنية اليدوية خامات البيئة الطبيعية والمصنعة 16 06-10-2011 10:58 PM
قصص الانبياء للاطفال كرتون القطه الشقيه منتدى انمى ورد للفنون صور انمى الرسوم المتحركة anime ward2u 8 05-21-2011 11:24 AM


الساعة الآن 12:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc