منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

12-04-2014, 08:40 PM   #29
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]أى حياة خصبة تركت وراءك يا رضوى
بقلم بعض مجالييها

عباس بيضون

كان يمكن أن نسميها الوردة، وجهها وقوامها
ملمومان كوردة كبيرة. ضحكتها المخملية
تتكسر وتصل رويداً رويداً إلى الحضور.
صوتها ونظارتها تصدر عن القلب.
كانت رضوى عاشور لمن يحضرها قلباً
وقلباً فحسب، قلباً يتنفس ويبتسم ويتكلم.
كانت من جيل ولد تحت كواكب كبيرة
وعاش معلّق البصر والنفس والمهجة
بأشياء كبيرة، مهمات ثقيلة رزح تحتها
هذا الذي عاش للعظائم والمبادئ الحديدية
والحملات المرصوصة والأحلام البعيدة،
جيل كان موزعاً بين التبشير وبين الدعوى
وبين الخروج والتمرد والمجابهة
في الجامعات وفي الشوارع، كان يمكن
للثقافة أن تتجهم وأن تتوثن لولا نخبة
كرضوى وسواها تنفست الحرية مع
القانون والانتظام العقائدي.
رضوى الناقدة لم تكن حرفية ولا داعية
أو محرضة. لقد استطاعت أن تدمج بين
ما هو إنساني ووجداني وبين ما هو عمق
وأصالة، وبين ما هو مستقبلي وطليعي.
من الناقدة ولدت الروائية التي حملت
إلى الرواية فكرها النقدي، وأعطت للتاريخ
حصته وللموقف حصته وللمتعة حصتها.


هكذا توازت الروائية مع الناقدة،
لكنهما توازيا في البدء مع الإنسانة،
لا شك أن رحيل رضوى عاشور سيترك
فجوة في فضائنا وفي ثقافتنا، الحب والطيبة
سيفتقدانها بالتأكيد، سينقص شيء في هوائنا
وفي سمائنا، لكننا هنا في وداع امرأة
هو أيضاً وداع جيل أخذ يتناقص بالتدريج
لنذكر أن هذا العالم لم ينختم إلا وفقدنا بعض
كبارنا. خيري شلبي ومحمد البساطي
وإبراهيم أصلان، والآن رضوى عاشور.
إنه الجيل العارم المتمرد المصارع،
جيل المهمات الكبيرة التي لم تفعل
سوى تدمير أصحابها، جيل الحملات
التي تبددت في الهواء، مع ذلك كان
أيضاً جيل الملاحم التي انقلبت عليه.
جيل النبل والأخلاق التي تفضي إلى الخسارة،
وداعاً رضوى لقد التحقت برعيل كبير
ترك وراءه فراغاً واسعاً.



جرجس شكرى: رمز جيل

رضوى عاشور الروائية، والأكاديمية،
والناقدة، والمناضلة، صاحبة المواقف الثورية
التي أثارت جدلا كبيرا..
كل هؤلاء رضوى عاشور..
لكن تبقى في مخيلتي تلك السيدة
التي التقيت بها فى نهاية التسعينيات
مع الراحلين محمد البساطي،
وإبراهيم منصور في أزمتي
«وليمة لأعشاب البحر»،
وأزمة «الروايات الثلاث».

كنت الأصغر بينهم وكانت هي الأكثر
حماسة وصلابة، نلتقي ليل نهار لإصدار
البيانات وبحث الأزمة، وما زلت
أذكر موقفها الصارم في الدفاع عن
حرية الرأي والتعبير بروح فتاة في
العشرين وخبرة السنين الطويلة،
وحين كانت تضيق بنا الأماكن
كان بيتها مفتوحا نلتقي فيه؟
اعتبرت نفسي محظوظا في تلك الأيام
وأنا ألتقي يوميا بهذا الجيل صاحب
المواقف التي تعلمت منها الكثير.
رضوى هي أحد رموز هذا الجيل
الذي دافع بقوة عن الثقافة وحرية الإبداع
حتى الرمق الأخير.
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
12-04-2014, 09:08 PM   #30
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]إبراهيم عبدالمجيد: شهر قاس

رضوى عاشور واحدة من أهم كتاب جيل
الستينيات، وإن كانت قد احتفت فى بداية حياتها
بالنقد الأدبي والعمل الجامعي، إلا انها كانت على
اتصال بالواقع الأدبي، لم تنعزل عنه. أتذكر أن
أول ندوة أقمتها في حياتي بعد صدور روايتي
«ليلة العشق والدم».. كانت المتحدثة الرئيسة هي
رضوى عاشور. هي إنسانة رائعة جدا، كانت
تدرك أن ما سيتبقى من الإنسان ما تكتبه يداه،
لذا فاجأت الجميع بدخول عوالم الإبداع،
وقدمت عددا من أعذب الروايات. من بينها
«ثلاثية غرناطة» التى كانت تذكرة غير
مباشرة بما يحدث فى فلسطين.
بحثها التاريخي فى الرواية كان كبيرا وعظيما.


ظلت رضوى مؤثرة وفاعلة فى
الواقع السياسي، خصوصاً في عملها
في جماعة 9 مارس لاستقلال الجامعة،
وقد رأيتها آخر مرة قبل عام ونصف عام تقريبا،
كنت خارجا لاستراحة من ميدان التحرير،
وكانت داخلة إلى الميدان، ممتلئة بالتفاؤل الشديد.
هذا الشهر قاس بالفعل علينا، فقد رحل فى وقت
متقارب محمد ناجي، إبراهيم مبروك، وأخيرا
رضوى... تركونا جميعا في حزن شديد!



محمد هاشم: أي ضمير فقدنا

الاسم الأول على اليمين دائماً فى أي موقف
معلن من المثقفين المصريين يدافع عن حرية
الفكر والاعتقاد والرأي والتعبير الأدبي والعلمي،
كان العم والأستاذ إبراهيم منصور حين يكتب
ويصل لصياغة نهائية لبيان ما، يُصرّ بعد كل
الصياغات أن يقرأه أحد الموجودين تليفونياً على
الدكتورة رضوى، أثناء إضراب المطالبة بطرد
السفير الإسرائيلي الذي قاده مع أساتذة وأصدقاء
وأبناء وزملاء، وفي الكثير من محطات اشتغاله
كضمير للثقافة المصرية، لا بد وأن أحدكم سمعه
يسأل بإلحاح، "حدّ كلم الدكتورة رضوى"،
ليتأكد من وجود الاسم الأول قبل السيدات
والسادة الموقعين. إذا كنت مثلي من جيل يتذكر
لجنة الدفاع عن الثقافة المصرية، أو 9 مارس،
للدفاع عن استقلال الجامعات، وكأبرز من عبّر
عن حركة النخبة الجامعية الليبرالية واليسارية،
وحين تذكر أو تسمع عن 1972
لا بد أنك ستعرف أي ضمير فقدنا.

رضوى عاشور وداعاً!
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
12-04-2014, 09:13 PM   #31
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]حمدي عبد الرحيم: أيتها الحنون

قبل عشرين عاماً قرأت قصيدة للشاعرالكبير
مريد البرغوثي عن «حلوة جنّنتنا بذيل الحصان».

جننتني القصيدة، فهاتفت (بشجاعة نادرة)
الدكتورة رضوى عاشور زوج الشاعر،
طالباً منها نسخة من ديوان «رنة الإبرة»
الذي يضم قصيدتي الحبيبة. طبعًا قدمت
اعتذاري لأن الديوان ليس موجودًا
بمكتبات القاهرة.

كأنني والله قد رأيت ابتسامتها وهي تحدد
لي وقت الزيارة في بيتها بوسط البلد.

أرسل الله لي الصديق أشرف عبد الشافي
فتسلحت بصحبته.

دخلنا إلى بيت كبيت علاء الديب
وصافيناز كاظم حيث تعرّش النظافة
والمحبة والسكينة.

قدمتْ لنا نوعاً من الفطائر لم نكن
قد تذوقناه من قبل،
مال أشرف عليّ هامساً:
«هتطلع أنت بالديوان فسيبني
أدوس في الفطير دا».

كأنها قد سمعت همس أشرف،
فقد جلبت المزيد من الفطائر قدمتها لنا ضاحكة:
«دي فطاير مكسيكية اتعلمت أعملها من وقت
ما كنت بحضّر الدكتوراه في أمريكا».

شرّق بنا الكلام وغرّب، وكنت
في الحقيقة مشغولًا بالحصول على
نسخة الديوان أكثر من انشغالي
بمجريات الحديث، لاحظتْ هى ذلك فقامت
وجاءت بنسخة فاخرة من الأعمال الكاملة
لزوجها الحبيب وشاعري الكبير مريد البرغوثي،
قفز قلبي من الفرح وأنا أحتضن النسخة الفاخرة،
حك أشرف ذقنه تعبيراً عن أحاسيس
الحسد والغيرة وهمس:
«أهو اسمي كلت فطير مكسيكسي».

كنتُ أتعجل الانصراف لأنفرد بالنسخة الفاخرة
(هذه من عاداتي السخيفة)، قبيل انصرافنا بلحظة،
تلقت الدكتورة رضوى اتصالاً من ناقد،
انقلبتالسيدة الحنون الرقيقة إلى نمرة متوحشة،
وصبت على رأس الناقد وقلبه
وضميره أبشع اللعنات.

كنتُ وأشرف مرتبكين أمام لهاث
غضب السيدة الرقيقة التى قذفت
بسماعة التلفون ثم نظرتْ إلينا قائلة:
«البني آدم دا لازم تعرفوه كويس
وأوعوا تصدقوا كلمة من كلامه،
الأخ أديته إمبارح كتاب ليا،
طبعًا لا يمكن بالعقل كدا يكون قرأه،
أتفاجأ النهاردة الضهرية بالبيه طالع
على إذاعة الشرق الأوسط
وهو بيختار كتابي بوصفه
أحسن كتاب في السنة،
قرأه أمتى النصاب الحرامي دا؟
ناقد ايه دا،
دا حرامي الغسيل أشرف منه
ميت مرة، هو فاكر إنه بكدا هيرضيني؟
هو شايفني عيّلة تافهة للدرجة دي،
أخس على دي ناس معندهاش قيم
ولا مبادئ ولا ضمير».


رحمك الله يا رضوى يا أيتها
الحنون التى لا تساوم على مبدأ،
ونفعنا بحنانك وحسمك وفنك وعلمك آمين.
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
12-04-2014, 09:22 PM   #32
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]
يمنى العبد



لا أدري عن أية رضوى سأبدأ الكلام،

عن رضوى الروائيّة، أم الأستاذة الجامعيّة،

أم الصديقة، أم والدة تميم وزوجة مريد..

عن رضوى المناضلة في الجامعة

وفي الميدان ومع المرض..
سأبدأ بالإشارة إلى كتابها «أثقل من رضوى»

الذي ما زال حيّاً في ذاكرتي وما زالت حرارةُ كلماته
وإيقاعُ حروفه المعجون بالمكابدة ينبض بين ضلوعي..

ما زالت لذعة الألم تطوِّق قلبي

وصرخةُ الإعجاب بالمريضة المناضلة
تستقرُّ في حنجرتي.. ويواجهني السؤال
كيف يكون بإمكاني أن أكتب.
مثلُ الكلام على شجرة تتفرع غصونها
حين الكلام على رضوى. شجرةٌ هي رضوى
بأكثر من غصن.. تتفرّع، تمتد، تزهر بلا انقطاع.. بلا كلل.
لم أكن أتصوّر أنَّ مريضاً على هذا القدر

من المعاناة يبحث عن ورقة ليكتب قبل أن
يفيق من البنج.. لم أتصور أنَّ مصاباً بمرض
خطير، لا يفكرُّ إلاّ بالعودة إلى مصر،
مصر التي هي أكثرُ من وطن، مصر الميدان

والثورة. يعود وينجز كتاباً بالغَ الجمال والثراء.
من أنت يا رضوى، ومن أين جئت..

هل من الأنثى الفائقةِ الجرأة والعطاء..

الأنثى التي حكمت وأنجبت وتركت لك

استعادةَ ذلك التاريخ.. فآمنتِ بالثورة،
وعملتِ لأجلها كي تكون مصر،
تلك الأنثى الأم، أماً لنا جميعا؟
كأنّ الحياة التي كنت تنشدينها وأنت تقاومين

المرض هي قرينة ذلك النهر الذي ما زال يجري
منذ أزل الآزلين.
كأنّك عندما كتبت عن الشهداء والثورة،

كنت مثل كلِّ المناضلين،

«مسنودة بقوة على تراثٍ ممتدٍ من أوزوريس»،

حتى هؤلاء الشباب الذين يقدّمون حياتهم

قرباناً من أجل العدالة والديموقراطيّة والكرامة.
آلمني رحيلك يا رضوى بقدر ما أدهشتني حياتك.
إنه ذاك الألم التاريخي الذي ما زلنا نعيشه،
والذي حكيتِ عنه أكثرَ من حكاية.
حكاية نضالات الجامعة وشهدائها.
أكثرمن حكاية حكيت، حكايةَ هند،
أنثى قرية أكياد بالقليوبية، الأنثى المهانة
التي اقتلع عملاءُ القمع حجابها وعرّوها أمام الناس
وداستها «رجليهم» وكأنّها حشرة.
وحكايةَ شعبان مكاوي الطالب، الدكتور،
الزميل المريض، وكأنك تحكين عن كل شباب الريف
المسكونين بحلم الحياة العادلة وبحب مصر.
تحكين عن فنّ الجداريّات، عن المحو والرسم،
عن التناسخ والتعدّد.
في كتاباتك تحتشدُ الثّقافة، يحتشدُ المثقَّفون الجُدُد
أبناءُ تاريخِ مصر العريق، الثائرون كما الثقّافة.
إنّها الثورة، «الثورةُ الجديدة» كما تسمّينها،
غيرُ المقطوعةِ من شجرة، ولا أتت من فراغ.
شهداؤها «مسنودون بقوّةٍ على تراثٍ بكته
امرأةٌ حتى فاض النيل،
وشهداءِ المسيحيّةِ الأوائل و»لا تحسبن»
ومددِ أبي عبد الله الحسين سيّدِ الشهداء،
وصولاً إلى آبائهم المباشرين بطول تاريخنا الحديث».
تحفرين في طبقات التاريخ،
تجدين ناظراً يكتب عن تاريخ مدينة..
هي مدينتك. يكتب، فتسألينه عن معنى الحكاية،
عن حقيقتها.. فأنت مشغولة بالمسار،
بهويّة المكان، برؤية ما لا يُرى، بمعنى الهدم والبناء.
ها أنا ألهث خلفك يا رضوى، أعبر عوالمك المتخيّلة..
عوالمك المحمولةَ بأجنحة الإبداع،
المغرّدةَ على إيقاعات حقائقها.
تكتبين.. تحكين لنا الحكايات..
كأنّكِ من سلالة شهرزاد.. أنثى الكلامِ المعاصرة.
لا تملّين ولا تتعبين يا رضوى
من رواية الحكايات وكتباتها لنا..
كأنّك جدّةٌ لهذا الزمن الذي نعاني عيشه،
ويضنينا قمعُه وبحثُنا عن كرامتنا فيه.. جدّةٌ حداثيّة..
تكتب لتحكي، وتحكي فيما هي تكتب عن ضياع تاريخ،
أو عن تضييع الإنسان لهذا التاريخ
وقد اقتُلِع من أرضه وقريته وبيته.
هكذا جعلت من الكتابة حياة لك، ولنا،
نحن كلُّ الذين واللواتي نحبك ونفخر بك
صديقةً جميلة، وروائيّةً مبدعة،
وإنسانةً نادرةَ المزايا، فائقةَ العطاء،
باقية الحضور بيننا وبين قرائك في الشرق والغرب.
لروحك النقية مني ألف سلام

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أورثتنا, حكاياتها, رضوى, عاشور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القوارب التي تطفو فوق الماء ملك الورد التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 5 09-19-2015 08:00 PM
ماذا تعلمت من السنين التى مضت حواء بغداد الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 3 01-15-2013 05:46 PM
مدرسة عاشور بعد الثوره السيلاوي نكتة مصورة مكتوبة فزورة مسابقة صور مضحكة ثابتة متحركة 2 12-20-2011 09:20 AM
الصورة التي ادهشت العالم بنت تونس منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 29 08-04-2010 03:10 PM
المصائب التى حلت بفرعون شذى الورود منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 02-20-2008 07:47 PM


الساعة الآن 10:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc