منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

12-03-2014, 10:33 PM   #13
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]رأيت النخل


”رأيتهم يضربون كفا بكف وسمعتهم يقولون،

جنت فوزية وعوضنا على الله، ولم أفهم

لماذا قالوا ذلك، واستغربت أكثر عندما سمعت

أحدهم يهمس: فوزية تقلد الأغنياء الذين يزينون

بيوتهم بالنباتات! استغربت لأنه من قريتنا

ويعرف. نحن فلاحون، صحيح أن النساء في
عائلتنا الصعيدية لا يخرجن إلى الحقول للفلاحة
ولكن الفلاحة هي حياتهن التي يفتحن عيونهن

عليها، ويغمضن ساعة الموت

عيونهن عليها أيضا. وأنا أذكر أن بيتنا

في القرية كان على سطحه نعناعة وفي قاعه

صبارة وببابه نخلة.”


“طال الشتاء فلم أعُد قادرة على الانتظار.
لبست معطفي القديم وربطت رأسي بمنديلي

الصوفي ونزلت إلى الشوارع أقطعها

وأتوقّف عند الشجر، أنظر وأتحقّق.

وعندما تفشل عيناي في رؤية شيء

على الفروع الجافة أمُدُّ يدي أجِسُّ وأتحسَّس.
أحيانا كانت يداي تتوقفان ويخفُق قلبي

ثم أكتشف أنّ ما وجدت ليس هو

المنشود بل مجرد عقدة على فرع جاف.
ولكني كنت واثقة أنني سأجدها،

أقصد الكُرويات الصلبة الدقيقة

التي يخدعك لونها في البداية فتظنّها

لا شيء ولكنك لو دقّقت النظر وجدتَها كُروية

ورمادها ليس رماديا ولا جفافها جفافا.

وإنْ تتابعها وتنتظر تكبُر وتتفتّح

وتكشف لك عن أخضرها الكامن.”


“حتى أخواي ذهبا فأصبحت أنا

بعد أن أقمت في القاهرة

كالمقطوعة من شجرة وبدا

أنني نسيت النعناعة والصبارة

والنخلة، وكل شيء.
ثم جاءت عمتي فاطمة لزيارتي

وضمتني إلى صدرها وبكت

على خراب بيتنا الذي انطفأت ناره

وجفت صبارته.”

يتبع
[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً  
12-04-2014, 04:44 PM   #14
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

[]مقتطفات من أقوالها

"يحكى الواحد منا عن أمر موجع
لحجب الأمر الأكثر ايلاما”



"تناسيت حتى بدا أني نسيت”



"هذا القلب الذي يطلب فجأة ما لا ينال..
غريب هذا القلب، غريب”


"و كلما حاول أن يغالب ما في قلبه
ازداد ما في قلبه اتقاداً”



"لا يمكن أن يكون الحب أعمى لأنه
هو الذي يجعلنا نبصر”



"كيف يمكن للمرء أن يركض محموما
في اتجاه انسان

ثم يعود يركض في الاتجاه المعاكس؟”


"أنا أقرأ لك أتخيلك وأنت تكتب،
أرى وجهك،
جلستك،
حركة يديك، مكتبك... فأشتاق أكثر!”



"الذاكرة لا تقتُل. تؤلم ألماً لا يطاق، ربما.
و لكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا
إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه.
نقطع المسافات. نحكمه و نملي إرادتنا عليه.”


"في وحشة سجنك ترى أحبابك أكثر،
لأن في الوقت متسعًا، ولأنهم يأتونك حدبًا عليك
في محنتك، ويتركون لك أن تتملى وجوههم
ما شئت وإن طال تأملك”


"ولكنني أكره العدمية، وأكره تيئيس الناس
عندما
يسقط الإنسان هو شخصيا
في اليأس فيعلن هكذا
بخفة وبساطة
أن كل مسعى يلجأ إليه الناس
لخلق
معنى لحياتهم ليس سوى أوراق توت! ”



"الحزن قوة جاذبة تشد لأسفل،

تسحب الرأس والكتفين إلى تحت،
كأن الجسم في حزنه يُمسي واهناً خفيفاً
فتستقوي الجاذبية عليه وتستشرس”


"تبدو المصائب كبيرة تقبض الروح ثم يأتي
ماهو أعتى و أشد فيصغر ما بدا كبيراً
و ينكمش متقلصاً في زاوية من القلب و الحشا”


"عادة ما أشعر انى خفيفة قادرة على
ان أطير وأنا مستقرة فى مقعد أقرأ رواية ممتعة.
حين أشعر بنفسى ثقيلة أعرف أنى
على مشارف نوبة جديدة من الاكتئاب”


"هل يضحك الانسان بعد أن تمر وطأة اللحظة ،
أم يضحك و هو فيها لأن الضحك سلاح غريب ،
سحرى ، لا يريق الدماء، و لكنه يحمى
و أيضا يقلب معادلة الغالب والمغلوب”


"الحكايات التي تنتهي ،
لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تروى”

هكذا هى حكاياتك يا رضوى
باقية بقاء قدرتنا على قراءة حكاياتك
يا شهرزاد هذا الزمان

يتبع


[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً  
12-04-2014, 05:03 PM   #15
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

[]لا تملّين ولا تتعبين يا رضوى من رواية
الحكايات وكتباتها لنا..

كأنّك جدّةٌ لهذا الزمن الذي نعاني عيشه،
ويضنينا قمعُه وبحثُنا عن كرامتنا فيه..
جدّةٌ حداثيّة..

تكتب لتحكي، وتحكي فيما هي تكتب
عن ضياع تاريخ،

أو عن تضييع الإنسان لهذا التاريخ
وقد اقتُلِع من أرضه وقريته وبيته.

هكذا جعلت من الكتابة حياة لك، ولنا.

نقترب أكثر من رواياتها و أسلوبها فى الكتابة
من خلال أولى رواياتها و أخر رواياتها

"حجر دافئ"

يتأسس مجتمع هذه الرواية على صلات قربى وجوار
واخوة في الرضاعة فقد تجاورت وتآخت الكهلتان
شمس ام بشرى وقدرية ام سلمى وتوفيت قدرية
فتعهدت شمس ابنتها سلمى وارضعتها، اما ابو سلمى
فقد تزوج من منيرة وانجب منها امينة، فيما انجبت
شمس ولدين هما علي وسيد وبنتا غير بشرى هي مديحة.

تزوجت سلمى على غير اكراه من رجل لا تحبه وكانت تشعر
بالغربة معه ما ادى الى خلاف انتهى بصفعة دفعت سلمى
الى طلب الطلاق فكان لها ما ارادت وقرأت اعلانا عن بعثة
وعمل في حقل الترجمة فتردد ابوها ثم وافق ووجدت نفسها
في العاصمة النمسوية فينا.

اما بشرى التي عملت في سلك التعليم
فقد فوجئت بتخلف النظام التعليمي
وجهل الناظرة التي تأتي بالبامية الى
الصف لتقوم التلميذات بتقميعها،
اما مكتبة المدرسة فلا تفتح وحاولت
بشرى ان تكون مفيدة ومتعاونة فشجعت
التلميذات على تنظيف المكتبة
وابداء بعض النشاط المتعلق بكيان المدرسة،
وتعرفت على طه الشاب اليساري
الذي ذهبت معه الى بيته وصارحت
امها شمس بحبهما ولم يلبثا ان تزوجا لتبدأ
مشكلاتهما باعتقال طه وصمود بشرى
بوفائها له ووقوفها الى جانبه،
وقد واصلا حياتهما بعد خروجه
من السجن فأنجبت له ولدا ونشأ الولد
واسمه خالد شبه بعيد عن ابيه
الذي عرف السجن مرارا
ولفترات غير قصيرة.


[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً  
12-04-2014, 05:07 PM   #16
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

[]في تلك الفترة كانت سلمى تنعم بحريتها في فينا
فتسهر وتشرب النبيذ والكحول وتتعرف بلا حرج
على الشباب مصريين واجانب، وقد دعاها عازف
رصين الى العشاء فاستجابت، ولكن رسالة
وصلتها من مصر فغيرت خطتها لتلك الليلة،
اذ اخبرتها الرسالة ان والدها قد توفي،
وشعرت بالذنب لأنها تركت مضيفها العازف
وحيدا، بعد منتصف الليل بعد ان لبت دعوته
وبعد ان اشترت ثوب الحداد الاسود سافرت
الى مصر مارة بإحدى الدول العربية التي
لم تذكر اسمها مع اننا ندرك بسهولة
انها تونس، وهناك تلتقي شقيقتها
قدرا قليل من الجرأة والتحرر حتى
لتصارح اختها بأنها اقامت علاقة مع شاب
مصري وتركته غير آسفة، وتواصل سلمى
رحلتها الجوية الى مصر حيث تلتقي
امها شمس واخاها عليا الذي تزوج من بنت
جارتهما امينة وانجبا ولدا وبنتا ولا تلبث
اختها بشرى ان تأتي فيلتم شمل الاسرة
الا من طه زوج بشرى المعتقل،
ومديحة التي تزال في تونس،
ويتشاجر طفلا علي وبشرى حول
مصير طه اذ يفترض الصغير ان طه
ما دام معتقلا فهو حرامي.

تسافر بشرى الى الريف حيث
اهل طه فيهتمون بها ويكرمونها
وتمنحها امه بعض الارغفة
التي يصنعها الفلاحون بمهارة مشهودة،
وحين تعود يكون عليها ان تخوض
رحلة منهكة بوسائل نقل بدائية
وذلك في مناخ محتقن بالاحداث اذ يتعرض
الطلاب للضرب والاهانات وتنسد الشوارع
بسيارات الشرطة وهي مناسبة لكشف
نذالة سيد الذي خاف ان يهرع الى
نجدة شقيقته بينما وجدت شمس نفسها
وسط التظاهرة تواجه القمع بالحجارة.

كان التعب قد هد بشرى من سفر الى سفر
الى متابعة المسيرة فتتكئ على
تمثال نهضة مصر تستدفئ بحجارته
لتطرد البرد فتغفو ويقبض رجال الامن
عليها مشككين في شرفها ويبعجون
ارغفة الخبز التي حملتها من الريف،
للتأكد من انها لا تحمل سلاحا،
وبعد ثبوت براءتها تمسح دموعها
وهي عائدة الى البيت.
[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أورثتنا, حكاياتها, رضوى, عاشور

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القوارب التي تطفو فوق الماء ملك الورد التصوير الفوتوغرافي صور فوتوغرافية تقنيات ابداع المصور الفنان 5 09-19-2015 08:00 PM
ماذا تعلمت من السنين التى مضت حواء بغداد الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 3 01-15-2013 05:46 PM
مدرسة عاشور بعد الثوره السيلاوي نكتة مصورة مكتوبة فزورة مسابقة صور مضحكة ثابتة متحركة 2 12-20-2011 09:20 AM
الصورة التي ادهشت العالم بنت تونس منتدى تعليم فن الرسم التصوير اسس التصميم الابتكارى 29 08-04-2010 03:10 PM
المصائب التى حلت بفرعون شذى الورود منتدى اسلامي القرآن الكريم السنة النبوية موضوعات قصص دينية 0 02-20-2008 07:47 PM


الساعة الآن 11:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc