منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

11-28-2014, 09:32 PM   #137
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
(3) كنت أستغرق في الحب لكنني في صميمي
كنت هاربا من التمسك به، وأحيانا كانت
تصرفاتي واختباراتي لمن أحب توحي

للناظر من الخارج بالجنون،

ونقلت لك منذ البداية أنني أطلب ولاء مطلقا،
لكنني قلت لك أيضا إنك لو عرفتني جيدا فلن
تتركيني، إنني أحس بالرقّة النبيلة التي تملأ

أعماقك كسطح صافٍ من البللور،
لكنني أخشى دائماً أن يكون هذا مؤقتاً

لقد علمتني الأيام أن القلب كالبحر

لا يستقر على حال.


(4)


لقد قتلت عبر سنوات العذاب كل أمل

في الفرح ينمو بداخلي.. قتلت حتى الرغبات
الصغيرة والضحك الطيب؛ لأنني كنت

أدرك دائماً أنه غير مسموح لي بأن أعيش

طفولتي، كما أنه من غير المسموح أن أعيش

شبابي.. كنت أريد دائما أن يكون عقلي
هو السيد الوحيد لا الحب ولا الجنس

ولا الأماني الصغيرة..

لقد ظللت حتى أعوام قليلة أرفض أن

آكل الحلوى، وأنها في نظري

لا ترتبط بالرجولة، وظللت لا أقبل

كلمة رقيقة من امرأة؛ لأنني أضطر
عندئذ إلى الترقق معها وهذا يعني

بلغة إحساس التودد لها،

وهو يمثل الضعف الذي لا يُغتفر،
وقد لا تعرفين أنني ظللت إلى عهد قريب

أخجل من كوني شاعرا؛لأن الشاعر
يقترن في أذهان الناس بالرقة والنعومة،
وفجأة ها أنت تطلبين مني دفعة واحدة

أن أصير رقيقا وهادئا وناعما
يعرف كيف ينمّق الكلمات .
Amany Ezzat متواجد حالياً  
11-28-2014, 09:36 PM   #138
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

(5) اللحظات الوحيدة التي يمكن أن أكون نفسي أنا،
وأؤمن أيضا أنك ستكونين نفسك أنت معي هي

اللحظات التي تحرصين على رفضها، لا أعرف

لماذا لكنني أحترم رفضك هذا؛ ليس لإيماني بما

ترددينه عن المجتمع والناس، لكنني

لا أستطيع أن أجبر إنسانا على أن يكون صادقاً
معي إلا إذا أراد هو ذلك، وما دام لم يهب لي

هذا الصدق من تلقاء نفسه فمن العبث التحايل

والتسلل إلى لحظات الصدق النورانية التي

اكتشفت فيها ذاتي القلقة، وأريد أن يستمر هذا

الاكتشاف معك إلى ما لا نهاية.
لا أحب النثر كثيراً لكن هذه القضية الشديدة

الخصوصية تجعلني على مفترق الطرق

عن مدى استعدادك لتحمل هذا الذئب المتوحّد
الذي يلبس دائما عباءة القط أو الكلب الذي
يتودد إلى صاحبه..
وأعتقد أن هذا التشبيه سخيف، ولكنه

ليس أسخف مني عندما أشرح نفسي
بهذا القدر من الوقاحة النفسية مع فتاة

من المفروض أنها تحبني، وبالتالي

تفهمني أكثر مني.
صباح الخير في المثلث الشمسي الممتد

من الشباك إلى زاوية سريري أراك متمددة
في الذرات الذهبية والزرقاء والبنفسجية

التي لا تستقر على حال تماماً كنفسيتك،
ومع ذلك أبتسم لك وأقول صباح الخير،

أيتها المجنونة الصغيرة التي تريد أن تلفّ الدنيا
على أصبعها، والتي تمشي فوق الماء وتريد ألا
تبتل قدماها الفضيتان.
المسافة بين أمس واليوم لقاؤنا الممتد

طريق ينشق في قلبي، في كل مرة

أضطر إلى أن أتركك أحس أن لقاءنا الأول

هو لقاؤنا الأخير، والعكس صحيح..

لا أعرف تماماً لماذا هذا الإحساس،
لكني أرجح أنه نابع من إحساس بتقلبك الدائم

وبحثك المستمر عن الحزن،

لا أريد أن أفكر كثيراً في خلافاتي معك،

فهذا الصباح أجمل ما فيه أنه يقع
بين موعدين، بين ابتسامتين من عينيك،

صحيح أنهما سرعان ما تنطفئان،
لكني أسرقهما منك، وأحتفظ بهما في قلبي،
وأتركك تغضبين وتغضبين .
Amany Ezzat متواجد حالياً  
11-28-2014, 09:40 PM   #139
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

(6) حسنا لا يهم؛ فلقد عوَّدت نفسي على أن

أعاملك طبقاً لإحساسي وليس طبقاً لانفعالاتك..
أحبك ولا أريد أن أفقدك أيتها الفتاة البرية التي

تكسو وجهها بمسحة الهدوء المنزلي الأليف،

هل تصدقين أنني أصدّق كل مواعظك الأخلاقية

الصارمة؟؟ لو صدقت أنت أني أصدق
لألقيتني في أول سلة مهملات معلقة في أعمدة

الشارع، ولو صدقت أنا خطبك البليغة
لقدمت لك طلباً لعضوية جمعية مكارم الأخلاق،
وتركتك تتزوجين رئيسها المبجّل.


(7)


أحبك كثيراً، لا أعرف الحالة التي أحبك عليها
ولا أريد أن أعرف، لكنني أحسّ بالحب لك

في كل الحالات، حتى عندما ينشط عقلك

ويتصاعد في أبخرة الأوهام والتحليل العصبي

والتنقيب في أشياء لا وجود لها، أحبك مبتسمة
وغاضبة، حاضرة وغائبة، راقصة المشية

أو هامدة الجسد، حتى عندما تقولين لي

لا أحبك فإنني أحبك؛ لأنني أعرف أن هذا
معناه عكس ما تقصدين تماماً يا حبيبتي الصغيرة..
صباح الخير أخرى.. سأحاول أن أعود للنوم
فالساعة الآن لم تتجاوز العاشرة،

هناك أربع ساعات باقية على موعدك،
وأنا لم أنم جيداً، سأحاول أن أنام،

أن آخذك بين ذراعي، وأخبئ رأسك العنيد

في صدري لعله يهدأ ولعلي أستريح .
Amany Ezzat متواجد حالياً  
11-28-2014, 10:16 PM   #140
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

تتحدث عبلة عن مشاعر أمل قائلة:
ظل أمل يبحث دائما عن تأكيد لحبي له
- من دون أن يمنحني نفسه هذا التأكيد -
كان شعوره الدائم بالوحدة وعدم الأمان يطالبني
بالمزيد من المشاعر، وهو الواثق أن مشاعري
ليست فقط أضعاف مشاعره وإنما انتماء كامل له،
كنت أريد من مشاعره الكثير من الكلام والكثير
من الانفعال والكثير من النار والكثير من
الحرائق، وكان يمنحني مشاعر عميقة تأكيدها
بالألفاظ، وكان هو يريد من مشاعري المزيد من
الهدوء، المزيد من السكينة من أجل لحظة
اطمئنان واحدة لم يعرفها طوال حياته.
وكنت أمنحه انفعالات مستمرة وتوترا عاطفيا
لا يعطي استقرارا. كان قليل الإفصاح عن
مشاعره وأحاسيسه، بينما كنت شديدة الإفصاح
عنها والتعبير بجميع الأشكال على الرغم من
محاولات المكابرة، أنا التي أطلب لقاءه،
وأنا التي أبحث عنه، وأنا التي تعلن مشاعرها
واضحة في كل لحظة.
وبالرغم من ذلك ظل لسنوات كثيرة يبحث عن
تأكيد دائم ويقين راحة واطمئنان لا ينتهي،
لقد ظل هذا الشعور الداخلي بانعدام ثقته
في العالم يحرك مواقفه دائما أمام الأشياء
والأشخاص، وقد كان يدرك جيدا طبيعة قلبه
ولهذا لم يفتحه إلا لأشخاص
يستحيل عليهم إيلامه، لقد كان يملك قلبا نبيلا
أشد رهافة من احتمال أي محاولة لإيلامه،
ولهذا لم يفتح قلبه إلا لقليلين للغاية.
وتشرح عبلة الصعوبات التي واجهت
إتمام زفافها من أمل قائلة:
كانت المسافة كبيرة بين عالمي وعالم أمل
في صورتها الظاهرية، فقد كنت انتمي إلى
أسرة محافظة وثرية وإلى منزل هادئ،
كما أن طفولتي كانت قادمة من أيدي الراهبات
الفرنسيات. كنت أمتلك الكثير من الأشياء
والكثير من التدليل للابنة الوحيدة بالأسرة،
بينما كان أمل ينتمي للريح والاضطراب،
فبالرغم من عزوة عائلته وقوتها وثرائها.
إلا أنه كان دائما لا ينتمي إلا إلى نفسه،
عرف معنى الرجولة مبكرا حينما توفي والده،
وهو لايزال في سن العاشرة، فكان رجل البيت
الذي تولى شؤون أمه وأخواته.
كان أمل ينتمي إلى الشوارع، والحواري
والأزقة والطرقات. حتى انه ذكر يوما
أن تاريخ الأرصفة هو تاريخه الشخصي.
كل هذه الفوارق بين أمل وعبلة أدت إلى
وجود بعض العقبات في طريق إتمام زواجهما
لكنهما تغلبا عليها وتم الزواج.
وتصف عبلة الحياة بينهما بعد الزواج فتقول:
«كان أمل يستيقظ ظهرا وكنت أصحو قبل ذلك
كثيرا حتى يمكنني الذهاب إلى جريدتي والعودة
قبل استيقاظه كمن هي على موعد غرامي جديد،
فقد كنت أشعر دائما بفرحة حضوره
وأحرص على تواجدي معه».
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المستحيل, الشاعر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وسائد من المطبخ الى رأس المستخدم منى سامى الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 8 12-02-2013 04:35 PM
المستحيل حب فاطمه قصه قصيره هالة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 20 05-13-2012 05:53 PM
نوع الخشب المستخدم للنحت اكبر حزن المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 0 03-02-2012 07:48 PM
أمل دنقل ...غائب ...حاضر ! زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-25-2008 09:04 AM
امل دنقل قصيده تمس المشاعر زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 12-29-2007 09:00 AM


الساعة الآن 03:44 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc