منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

11-28-2014, 08:25 PM   #133
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي



"كلما مرت الأيام، وانقضت الأعوام السنوات

يزداد شعر أمل دنقل تألقًا، ولا يرحل كالأشعار

التي ماتت مع رحيل كتابها.

دنقل " كان شاعرًا حقيقًا لا تشغله الشهرة

وكلمات الإعجاب، بل كان شاغله الشاغل أن

يرضي علقه وضميره ويطابق بين أقواله وبين رؤاه."
إن أمل طيلة سنوات حياته لم يتغير،
وظل محتفظًا بمبادئه التي تربّى عليها منذ صباه،
وكان أمل في الوقت تجده صامتًا شاردًا بعيدًا عن
هموم الحياة، وهموم السياسية اليومية، تجده

يفاجئك بقصيدة خالدة لاتعرف متى وأين كتبها،

عندما كانت ازوره في المستشفى كانت أفاجأ به

يُطلعنى على مجموعة من القصائد الراقية التي

كتبها في المستشفى لكى يتجاوز بها آلامه،

وهكذا أتم ديوانه "أوراق الغرفة رقم 8".

إن أشعار دنقل ستحيا طالما كانت هناك مصر،

وطالما سعى أبناؤها لتحقيق فجرٍ جديدٍ حلم به

"أمل" طيلة حياته بصدق ومعاناة

ودفع عمره ثمنًا زهيدًا لهذه القصائد الخالدة.
Amany Ezzat متواجد حالياً  
11-28-2014, 08:42 PM   #134
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

بعد كل هذه الشهادات عن شخصيته و شعره
دعونا نتعرف على

شهادة أمل على الثقافة المصرية


أجرى الكاتب الصحفي وليد شميط

حوار صحفية مع أمل دنقل في العدد 772

سنة 1974من مجلة الأسبوع العربي

التي كانت تصدر في لندن،
وسأله في ختام حواره "كيف تنظر إلى
الوضع الثقافي في مصر اليوم؟

وكيف تتحرك أنت في إطار هذا الوضع؟
" وقال أمل: الوضع الثقافي في مصر
اليوم يمر في مرحلة من الترهل.

إن الكُتّاب الذين بدءوا ثوريين منذ شبابهم
تحولوا بفضل ظروف عديدة إلى مرتزقة،
وهذه هي محنة الثقافة الحقيقية في مصر.
إن الخوف قاد الكثيرين منهم إلى التسليم

وإلى نوع من الانفصام العقلي، فهم يدلون في
مجالسهم الخاصة بآراء ثم يكتبون نقيضها

ويتبنون مواقف غير التي يتداولونها.
إني أعتبر أن الجيل السابق لا يختلف كثيرًا

في نوعيته مهما اختلفت اتجاهاته السياسية

ومهما سمي هذا الكاتب يساريًّا أو ذاك يمينيًّا..
إنهم في النهاية يصبون في مجرى واحد،

وأعتقد بأن هذه اللعبة تمارس أيضًا مع أفراد
جيلي، لكن سقوطهم صعب لأسباب عديدة منها

أنهم شباب، ومنها أنه من الصعب أن يتنازل

الإنسان عن أفكاره لقاء أثمان بخسة، فقد ذهب

الكبار بنصيب الأسد من الفريسة ولم يبق إلا

الفتات. ونتيجة لإبعاد هذا الجيل عن مراكز

الصدارة فإنه يبقى متمسكًا بشرف كلمته حتى

إشعار آخر. وكل المحاولات التي بذلت لاحتواء

هذا الجيل لم تنجح تمامًا كما نجحت مع الجيل
الذي سبقنا. ومن هنا فقد عادت إلى الظهور
وجوه كثيرة بعد إسقاط ما يسمونهم باليساريين

من المراكز الثقافية والصحافية،

ممن بليت أفكارهم وأقلامهم.
إن تبني هذه الوجوه يحقق هدفين:
هدفًا براقًا بالنسبة إلى الجماهير لأن هذه

الأسماء لاتزال تحتفظ ببعض شهرتها لدى

القراء البسطاء، وهدفًا آخر في تمكين

هؤلاء في ممارسة أحقادهم التي تولدت

عن عزلتهم وتخلفهم وإحساسهم بالكهولة
والنضوب والعقم. أنا لا أكره هؤلاء الكتاب

وهذه الأسماء التي عادت إلى اللمعان

من جديد لأن الزمن في صالح أفكاري وفني
وآرائي وجيلي. ونحن في صعود وازدهار
مهما وُضِعنا في أقفاص زجاجية،

وهم في ذبول وانحدار مهما دخلوا

غرف الإنعاش ولجأوا إلى الحقن المنشطة

والمقوية. هذا ليس شماتة من الكهولة،
أنا أقصد كهولة الفكر وكهولة الروح وهؤلاء

الكُتاب لا يملكون إنتاجًا حقيقيًّا.

إن أسماءهم تبرز في صفحات الصحف

وعلى شاشات التليفزيون مسبوقة بلقب الشاعر
أو الكاتب أو الناقد. لكنهم في النهاية
لا نقرأ لهم لا شعرًا ولا كتابةً ولا نقدًا.
ومن هنا حالة التدهور الثقافي في مصر.
إن المخرج الوحيد أمام المؤسسات الثقافية

المسئولة في مصر هو أن تتبنى جيلي
وقضاياه وأفكاره، لأن في هذا تجديدًا
لشبابها قبل أن يكون تجديدًا لشباب مصر.
Amany Ezzat متواجد حالياً  
11-28-2014, 09:17 PM   #135
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

لم يكن الشاعر أمل دنقل شاعرا مرّ كزائر،
بل كان شاعرا آثر الخلود بشعره الذي صارت
قصائده شعارات للثورات،



مات أمل دنقل وظلّ شعره في القلوب،
يُشْعِلُ قلوب الثوّار، ويستلهمون منه وقود نضالهم،

ويؤرقون بكلماته عروش جلاديهم،

ومن أفكاره يتحدّون الموت ويتراقصون فرحا به إنْ جاءَ



مات أمل دنقل وظلت «الكعكة الحجرية» أغنية للثورات،

وبيانها الأوّل، والمانفستو الذي يهتدون به،



مات أمل دنقل وبقيت «لا تصالح» بمثابة الشّوكة

التي تُنَغِّصُ جُنُوب مَنْ يتصارعون في الخفاء

والعلن لتوقيع الاتفاقيات مع العدو وتناسوا أنّ المساواة

«بين يد سيفها كان لك وأخرى سيفها أثكلك»، محض وَهْم.



مات أمل دنقل وظلت عيون زرقاء اليمامة تبصّرنا بالقادم،

ومع الأسف ولَّيْنَا ظهورنا عنها متجاهلين صيحاتها
حتى صرنا عُراةً فـ لا اللّيل يُخفي عَوراتنا كلا ولا الجدران
أما هي فقد تركناها «وحيدة.. عمياء».


مات أمل دنقل وظلت «أقوال جديدة عن حرب البسوس»،
أيقونة للرفض الحاسم ضدّ الاهتراء السّياسي والتَّفَسُّخ الاجتماعي


مات دنقل وبقيت عبلة الروينى من بعد رحيله

تلملم أوراقه تكتب عنه تحفظ تراثه، تسعي الى رسائل متبقية

هنا وهناك، وبين فترة وأخرى تخرج لنا أثرا منه أو عنه
قدمت لنا (الجنوبى ) ثمرة حياتهما التى لم تطل
و ثمرة اخلاصها و محبتها لأمل دنقل

تحية واجبة لرفيقة
روحه التي أوقفت حياتها علي ذكراه وعلي ما أبدعه
Amany Ezzat متواجد حالياً  
11-28-2014, 09:29 PM   #136
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

بعضا من خطابات أمل ل عبلة

(1)


لو لم أكن أحبك كثيرا لما تحملت حساسيتك

لحظة واحدة.. تقولين دائما عني ما أدهش كثيرا
عند سماعه، أحيانا أنا ماكر، وأحيانا ذكي،
رغم أنني لا أحتاج إلى المكر أو الذكاء

في التعامل معك؛ لأن الحب وسادة في

غرفة مقفلة أستريح فيها على سجيتي،

ربما كنت محتاجا إلى استخدام

المهارات الصغيرة معك في بداية العلاقة؛
لأنني كنت أريد أن أفهمك بحيث لا أفقدك،
أما الآن فإنني أحب الاطمئنان الذي
يملأ روحي عندما أحس بأن الحوار بيننا
ينبسط ويمتد ويتشعب كاللبلاب الأخضر
على سقيفة من الهدوء.


(2)


أكثر شيء أخافه هو تربيتك أو بالأحرى حياتك،
ففي العادة تبحث كل الفتيات اللاتي لهن مثل

ظروفك من الأمان في البيت والعمل عن قدر
من القلق والانشغال وأنا لا ألومك في هذا بل
وأصنعه لك متعمداً في كثير من الأحيان
إنني أحتاج إلى كثير من الحب وكثير من الوفاء
وكثير من التفاني إذا صح هذا التعبير،
ولكنك لا تعطيني أي شيء لدرجة أنك
إذا أحسست أني محتاج إلى كلمة حب رفضت
أن تنطقيها وإذا طلبت منك طلبا صغيرا
فأقرب شيء إلى لسانك هو كلمة الرفض.
إن قلبك - قفر جدا - لا يستطيع أن يكون
وسادة لمتعب. أو رشفة لظمآن.
إنني لا أبحث فيك عن الزهو الاجتماعي
ولا عن المتعة السريعة العابرة،
إننا ظللنا فترة طويلة نبحث عن شكل
مريح للحب بيننا، ولم نجده في أغلب الأحيان،
فما نكاد نلتقي إلا ونتشاجر، وكأن ما بيننا
غضبا وعنادا ساطعا.

لا تنسي أنني رجل بدأت رحلة معاناتي
من سن العاشرة، وفي السابعة عشرة
اغتربت من كل ما يمنح الطمأنينة حتى الآن،
وأعتقد أن السهم الوحيد الذي يمكن أن يصيبني
في مقتل سوف يجيء من امرأة،
ولذلك اتسمت علاقاتي دائماً بالرفض.
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المستحيل, الشاعر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وسائد من المطبخ الى رأس المستخدم منى سامى الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 8 12-02-2013 04:35 PM
المستحيل حب فاطمه قصه قصيره هالة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 20 05-13-2012 05:53 PM
نوع الخشب المستخدم للنحت اكبر حزن المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 0 03-02-2012 07:48 PM
أمل دنقل ...غائب ...حاضر ! زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-25-2008 09:04 AM
امل دنقل قصيده تمس المشاعر زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 12-29-2007 09:00 AM


الساعة الآن 10:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc