منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

11-28-2014, 07:40 PM   #129
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
الدكتور محمد رفيق خليل

بعد أن تعرفت عليه عام 1962م
عن طريق عبدالمنعم الأنصاري وسيد الشرنوبي،
وكان الثلاثة روادًا للحداثة وللرفض الإيجابي
(الذي يختلف عن الغضب)،
إلى جانب الشاعر محمود العتريس.
وأضاف أن أمل دنقل عاش في الإسكندرية
بنسيجها متعدد الألوان وتأثر بها، فكان يختزل المدينة
في المقهى الصغير ذي الطابع المتوسطي (بيتي تريانون)،
إذ يعتبره اختصارًا للمدينة والغربة فيها، وديمومة الحياة،
وسرعان ما اندمج في المدينة بكل ما فيها
من طبائع مصرية وغربية،
ويلتمس الراحة في الحضن الدافئ للمدينة

الناقد د.محمد زكريا عناني

ماذا يبقى من أمل دنقل؟ يجيب محمد زكريا
في الظن أن اسم هذا (الجنوبي)
حار المشاعر سيبقى ما شاء الله للكون أن يبقى
باعتباره واحدًا من "الصعاليك العظام"،
الذين أقبلوا يعبون من كأس الحياة في رعونة واندفاع،
يعتصرونها بصفوها وعكارتها معًا، لأن حدسًا داخليًّا،
فيما يبدو، كان ينبئهم بأن الكأس الأخرى مرة المذاق
آتية عما قريب، وقد ضربت بالفعل ضربتها مبكرًا،
ودفعته في غلظة إلى سريره الحديدي بالغرفة رقم 8،
هزمته في يسر، لكنها لم تستطع أن
تدفن اسمه كما وارت جسده.
وأجزم: ولن تستطيع أبدًا، ومهما فعلت.
على كلٍّ، فماذا يساوي الجسد؟
إن الذي يبقى حقًّا هذه الخفة من الدواوين الصغيرة،
التي يتوهج فيها الشعر كالجمر المتّقد،
قصائد عن الوطن الذي يتذبذب تحت الأقدام
كالطمي الرخو، عن الأحلام التي تطير كالدخان،
وعن الحب الذي يعانق الوهم والمستحيل،
مواكب الكلمات والصور والأخيلة
التي تتجسم بالضبط كما ينبغي،
فتتجاوز التصنيف والتمذهب والانتماء؛
فشعر أمل دنقل "حالة خاصة"
يمكن أن تنتمي لهذا كله، ولكنها تبقى مختلفة
لها نكهتها وأريجها ومذاقها ووهجها الذي يميزه عن غيره،
والذي يضمن له أن ديوانه سيبقى أبدًا
على أرفف "الشعر" يجالد الزمن طالما أن هناك شعرًا،
ذلك أن أمل دنقل وبالتعبير المصري الشعبي: شاعر بحق وحقيق!.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-28-2014, 07:56 PM   #130
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

المايسترو شريف محي الدين

يقول عن صداقته لأمل دنقل و تجربته في تلحين شعره،
حين قررت خوض هذه التجربة عام 1989
اندهش كثير من أصدقائي الفنانين،
وتساءلوا: هل يمكن أن يخضع هذا الجبروت الشعري
بعرامة لغته وعنفوان صوره وحواره العميق مع التاريخ؛
هل يمكن أن يخضع للتلحين ويترقرق غناءً عذبًا؟!
وكانت المفاجأة أنني وجدت الشعر محتويًا على لحنه
و متدفقًا بموسيقاه؛ خلافًا لما توقعه الجميع،
و انطلقت في رحلة التلحين حتى اكتملت
النصوص الملحنة أحد عشر نصًّا استمتعت
غاية الاستمتاع باكتشاف طاقاتها الموسيقية الثرية الصافية،
و ذلك بقدر سعادتي بالحفاوة الجماهيرية الكبيرة
التي كانت تنالها تلك الأعمال في مصر وفي أوروبا أيضًا
حيث كانت تُعرض مع ترجمة القصائد إلى اللغات الأوروبية،
و كان تفاعل الجمهور الأوروبي معها مدهشًا؛
و صارت ذكرياتي الحميمة معها أجمل وأكبر؛
و تحضرني من هذه الذكريات ذكرى مؤثرة
أحب أن أشارككم دفأها: كان ذلك بألمانيا
في أوبرا ساربروكن و تم غناء بعض قصائد أمل
التي لحّنتُها مع عرض ترجمتها الألمانية،
و كانت منها قصيدة "ضد من" التي كتبها أمل
عن معاناته مع المرض اللعين حين اشتدت و طأته عليه،
و إذا بالجمهور الألماني يحتفي بالعمل احتفاءً مؤثرًا
حتى جاءتني بعد الحفل مجموعة من الممرضات الألمانيات،
و اعترفن لي بأنهن اكتشفن بعد هذا الحفل معاني جديدة
لمعاناة الناس من المرض.
منذ كنت في الرابعة عشرة من العمر حتى رحيل أمل،
سعدت بصداقته بعد أن قدمني إليه
النحات الراحل عوني هيكل صديقه المقرب،
و أصبحت ألتقي به على مقاهي وسط البلد،
و تأثرت به، واستمعت إليه و هو يلقي شعره،
و نشأت صداقة جميلة بين صبي يحلم بأن يصبح فنانًا
و شاعر كبير ذي كبرياء خاص.
و بعد رحيله ظلت الصداقة الرائعة مع إبداعه الخالد.




الناقد د.أحمد درويش

كانت المرحلة التي شارك فيها أمل دنقل
في إبداع الشعر العربي المعاصر،
مرحلة انتقال حاسمة، أسهم فيها هو
بجهد ملحوظ، ونفس متميز،
كانت مرحلة انتقال في موسيقى الشعر وإيقاعه،
تجمعت فيها إرهاصات عقود وقرون سابقة،
ناوشت الشكل المستقر في بحور الخليل المحكمة،
وفجرت شكلاً من أشكال التطور أو التحرر من
قيودها الصارمة.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-28-2014, 08:04 PM   #131
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

الشاعر أحمد عبد المعطي حجازي


قال أمل دنقل في بعض اعترافاته إنه تتلمذ عليّ.
وقد ردد هذا القول عدد من النقاد. لكنني أقول

إنني لم أكن أستاذًا لأمل أو لغيره من شعراء جيله

الذين كانوا يقرأونني كما كنت أقرؤهم، وكانوا

يتعلمون من تجربتي لأن تجربتي -وتجربة أي
شاعر- ليست تجربة فردية، وإنما هي

بلورة-صنعها كل شاعر بطريقته- لكل ما قرأ

ولكل ما تعلم من تراث الفن الذي يشتغل به.

ومما لاشك فيه أني تعلمت الكثير من

محمود حسن إسماعيل ومن علي محمود طه

ومن إلياس أبو شبكة ومن إبراهيم ناجي

ومن أحمد شوقي ومن ابراهيم حافظ،

ومن البكائيات الشعبية التي كانت

تغنيها أمي في ظهائر الصيف وأنا طفل،
حينما كانت تبكي إخوتها الراحلين،

وتعلمت من القرآن،

و تعلمت من طه حسين وتوفيق الحكيم؛لغتهما.

وأنا أجد بالفعل في شعر أمل صيغًا تذكرني

بالصيغ التي استخدمتها: صيغًا نحوية وصيغًا

إيقاعية، وهذا طبيعي، لأننا أبناء لغة واحدة،
وأجد أنه اهتم بموضوعات أنا أيضًا اهتممت بها،
لكنه أبدع فيها إبداعًا خاصًّا لا يمكن

أن يكون ثمرة التقليد أو التلمذة البسيطة؛
مثلاً عندما أقرأ قصائد أمل دنقل عن القاهرة

أحسده وأتمنى لو أنني كتبت هذه القصائد،

وعندما أقرأ قصائده عن الإسكندرية

خاصة عن البحرأحسده كذلك

وأتمنى لو أنني كتبتُ هذه القصائد،
لأني أحب البحر وأحب الشعر المكتوب عنه،
كما أحب الشعر المكتوب في أي موضوع،

لأن الشعر يضيف للواقع خبرة الإنسان.
وأحب الإسكندرية وكتبتُ عنها لكن

كتابة أمل عن الإسكندرية تعجبني أكثر،
وأنا لست متواضعًا وأعرف قدري،
والحب يدفعنا للمبالغة في تقدير ما أخذناه ممن
نحبهم وإن كان قليلاً محدودًا.
وحين أقارن بين ما أدين به لغيري

وما يدين به أمل دنقل لي

أستطيع أن أقول إنني لست أستاذًا لأمل دنقل.
كان أمل دنقل إنسانًا طيبًا نقيًّا على غير الشائع
عنه، وكان يحب أن يعطي الذين يحبهم

وينسب لهم المزايا. وقد عرفت أمل دنقل سنة

1960 فيما أذكر أو 1961،

وكنا نلتقي في قهوة عبد الله

وهي قهوة قديمة كانت في ميدان الجيزة بالقاهرة،
وكان من رواد ندوتها التي كانت تنعقد كل مساء

الناقد الأستاذ أنور المعداوي، وكان يلتقي معه

الدكتور عبد القادر القط وأحيانًا الأستاذ زكريا

الحَجّاوي وكاتب صحفي اسمه طلبة رزق

لا أدري أين هو الآن،

والدكتور محمد كامل حسين أستاذ الأدب المصري،
وكان يأتي بين الحين
والآخر محمود حسن إسماعيل،

لكنه كان يجلس بعيدًا عن الآخرين

لأنه كان شديد الكبرياء، وكان الآخرون
أيضًا أشد منه كبرياء؛ ولهذا لم يكونوا

يقتربون منه أو يطلبون منه الاقتراب.

وفي أمسية من الأمسيات، ظهر شابان وتقدما

للتحية، وقد عرفت فيما بعد أنهما
أمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي.
هل كان أمل آنذاك قد انتقل للعمل بالإسكندرية

أم كان لايزال يبحث عن العمل؟

لكنني متأكد أنه لم يكن قد نظم بعد قصيدته
التي قدمته للناس "كلمات سبارتكوس الأخيرة"
التي أظن أنه نظمها عام 1962،
ولهذا أستطيع أن أقول الآن إن هذا اللقاء الأول

بأمل دنقل كان سابقًا على نظم القصيدة

أي كان سابقًا على عام 1962.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-28-2014, 08:18 PM   #132
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

أما زوجته الناقدة عبلة الروينى
تقول : كان يثق في مكانته الشعرية ويعرفها جيدًا
رغم أنه لم يكن يحب قراءة أشعاره في السهرات
والأمسيات بين الأصدقاء، بل كان يقرأ قصائد
حجازي وصلاح عبد الصبور مستعرضًا ذاكرته
الحديدية؛ وأذكر مرة أنه أسمعنا قصيدة
طويلة جدًّا ونادرة للدكتور عز الدين إسماعيل؛
كيف حفظها؟ وبكل هذه الدقة؟!.
الإخلاص للشعر كان أيضًا جزءًا من احتفائه
بالقصيدة وصيانته لها؛ فأمل لم يشغل نفسه على
الإطلاق بأي شيء آخر أو أي عمل آخر، حتى
كتابة النثر لم يحبها ولم يمارسها..
مقالات معدودة تُعَد على الأصابع هي
كل ما تركه أمل من نثر: أربع مقالات
عن أسباب نزول القرآن،
ومقال يحتوي على قراءة في ديوان
"كائنات مملكة الليل"
لأحمد عبد المعطي حجازي،
ومقال آخر عن صلاح عبد الصبور؛
سوى ذلك كان حريصًا دائمًا على تجنب كتابة
النثر. فكانت القصيدة هي الشيء الوحيد
الذي كتبه وأخلص له.
هذا الإخلاص -في ظني- أخذ أشكالاً

مختلفة تؤكد إيمانه بأن الشعر ليس

مجرد موهبة بل العمل على هذه الموهبة
وصيانتها بالرجوع الدائم للمعاجم.

لم يكن لأمل بيت ثابت،

بل كان دائم التنقل من بيت لبيت،

ومن غرفة صديق لغرفة صديق آخر؛
وبالتالي لم تكن له مكتبة خاصة قائمة

يمكننا أن نحصي محتوياتها من الكتب.

لكن أربعة كتب هي التي كانت تنتقل

معه من بيت لبيت، وكانت هي الكتب

المتبقية بعد وفاته. هذه الكتب هي:

القرآن الكريم والعهد القديم والعهد الجديد

وكتاب ابن إياس. هناك كتب أخرى بالطبع

كالأغاني والكثير من كتب التاريخ

والتراث لكنها فُقِدَت من كثرة التنقل.


شهادتها فى كتاب الجنوبى
1
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المستحيل, الشاعر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وسائد من المطبخ الى رأس المستخدم منى سامى الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 8 12-02-2013 04:35 PM
المستحيل حب فاطمه قصه قصيره هالة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 20 05-13-2012 05:53 PM
نوع الخشب المستخدم للنحت اكبر حزن المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 0 03-02-2012 07:48 PM
أمل دنقل ...غائب ...حاضر ! زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-25-2008 09:04 AM
امل دنقل قصيده تمس المشاعر زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 12-29-2007 09:00 AM


الساعة الآن 03:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc