منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

11-28-2014, 06:01 PM   #125
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
أما القسم الثاني فجاء بعنوان،
الأدوات التشكيلية التي صاغت رؤية أمل دنقل
«للموت في بُعْـده الكوني»
ووقف فيها عند ديوان «أوراق الغرفة 8»،
ورأى المؤلف أن تجربة الموت
التي دخلها أمل خلقتْ
«نوعًا من الهدوء والحكمة والتأمُّل
والتسليم المطلق للقضاء الكوني»،
وقد انعكس ذلك بشكلٍ واضح على أدواته
وما صاحبها من تشكيل جمالي حيث
«خف نهج التقابلات الحادة التي كانت تسم شعره قبلها،
وخفـَّت معها القوافي الناتئة المدببة لتحل مكانها
قوافٍ ممدودة ثقيلة،
ودخلت قضاياه مسحة من التجريد (المحسوب)
بما يستلزمه من خفوت الإيقاع الظاهر الحاد
باتجاه الإيقاع المتأني الذي يسري في روح القصيدة
قبل أن يسري في جسدها

هكذا قدَّم لنا الكاتب رؤيته
عن الموت في شعر أمل عبر جماليات تشكيله،
التي جعلت من الموت حياة،
وتحديقنا فيه ما هو إلا تحديق في الحياة ذاتها،
وهو ما كشف لنا عن موت الذَّات العربيَّة
والخلل الاجتماعي والسِّياسي وحالات الاغتراب،
وقبلها عن مَوَاطِن العُفونة والجمال،
القوة والضعف في الذات البشرية وفي مجتمعها،
لكن نسي المؤلف الذي اجتهد كثيرًا
في تحليلاته وكادت أن تعصف به أن أمل مَات،
رغم فلسفته الوجودية، وبقي جمال شعره،
وأن ما هَزَمَ أمل في أحد مراحله
وكاد يهزم المؤلف (أيضًا)،
رغم مراوغته له بالمراوحة بين اليأس
والأمل والإقدام والإحجام،
هوتردِّي الواقع بكل حمولاته
السِّيَاسيَّة والاقتصادية، ومع الأسف ما تغيَّر،
ولم ولن يتغيَّر الواقع في شيءٍ
“حتى ولو رآها البعض رؤية سوداوية منّي،
ومصادرة لأمل بازغ”
بل زاد سَوْءَةً على ما كان عليه.
الشَّيءُ المهم مع كلِّ ترددات الموت،
فهلْ مِنْ مُجيب،
أم يأتي إليّ صوت أمل متسائلاً
«فمتى يُقْبِل موتي. قبل أن أصْبحَ – مثل الصَّقر – صقرًا مُسْتَبَاحًا ؟!».
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-28-2014, 06:47 PM   #126
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

أما عن كتاب
"عم صباحا أيها الصقر المجنح"
الذى قام بتحضيره الشاعر
حلمي سالم

و الذي صدر عن المجلس الأعلى للثقافة
محتويا علي القصائد التي كتبها
الشعراء (المصريون والعرب)
في رثاء أمل دنقل
بعد رحيله الأليم في مايو عام 1983

يتسأل حلمى سالم
لماذا لم أكتب شعرا عن أمل دنقل؟
راودني هذا السؤال بغتة أثناء تحضيري
كتاب 'عم صباحا أيها الصقر المجنح'
و الحق أنني اكتشفت أثناء إعدادي هذا الكتاب
أن هذا الشاعر (دنقل) الذي تصور الكثيرون
انه كان أثناء حياته ¬نفورا من الآخرين وعدوانيا
إنما كان يحظى بطاقة محبة هائلة للآخرين، ومن الآخرين.
وحيث 'ان المعاصرة حجاب' كما يقولون
فقد حرر رحيله طاقة حب الآخرين له من قيودها،
لتنكشف عن مودة واحترام غامرين للرجل
ولتجربته الشعرية علي السواء.
وقد تنوعت قصائد الشعراء في رثاء أمل دنقل
بين قصائد تقوم علي عرض مرتكزات شعر دنقل
من الحرية والعدل وكرامة الإنسان وتحرير الفرد والوطن،
ونصوص تقوم علي عرض صاحبها بمناسبة أمل دنقل،
ونصوص تقوم علي المقارعة الجمالية بين نظريتين فنيتين:
نظرية الراثي ونظرية المرثي (الكاتب والمكتوب عنه).
يجمع بين هذه القصائد جميعا:
مرارة فقد الراحل وصدق الشعور
بأن الشعر (والوطن) قد خسرا ركنا ركينا
ورثاء النفس في قناع من رثاء الآخر.
إذن، لماذا لم أكتب شعرا في رثاء أمل دنقل،
لأكون ضمن هذه النخبة المميزة
¬ من الأجيال والتيارات المختلفة¬
التي بكت الرجل الذي قال:
'أيها الشعر، يا أيها الفرح المختلس'؟
يبدو ان خوفي من 'السرطان' الذي انتشر في الهواء،
والذي أخذ مني مجموعة من أعز الناس
جعلني أجفل من رثاء دنقل
، حتى لا أكون في مواجهة مباشرة مع السرطان.
يبدو أنني شعرت بأنني لن أستطيع التعبير شعرا
عن تحول موقفي من شعر أمل دنقل من حال الى حال
يبدو أنني من صنف الشعراء الذين لا يجيدون
إفراد قصائد كاملة في رثاء راحل
ابتعدت عن رثاء دنقل حتى لا أرثي نفسي
فأموت مرتين: مرة قبل موتي ومرة بعد موتي.
ولأن شعر أمل صار ملكا للجميع،
فإنني سأسمح لنفسي بأن أستعير كلماته في رثاء

الصقر (أليس دنقل هو الصقر؟) وأقدمها إليه،

كأنني أرثيه وأرثي الصقر وأرثي نفسي، قائلا:
عم صباحا أيها الصقر المجنح
عم صباحا
سنة تمضي
وأخري سوف تأتي
قبل ان أصبح، مثل الصقر،
صقرا مستباحا.

Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-28-2014, 07:20 PM   #127
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

شهادات لأجيال مختلفة من الشعراء و النقاد و المبدعين
أمل دنقل الشاعر و الإنسان

الناقد د.جابر عصفور
مبدأ حركة القصائد ما بين الحاضر والماضي
في شعر أمل دنقل هو الوعي بالانهيار القومي
الذي استجاب إليه شعره حتى من قبل
وقوع كارثة العام السابع والستين.
وهو الوعي الذي أدى إلى رؤية اللحظة التاريخية
لهذا الانهيار بوصفها لحظة السقوط،
المساء الأخير على الأرض،
وقت الرماد الذي ينسرب إليه الأفول من كل حدب وصوب،
متخذًا العديد من التجليات الفردية و الجماعية
التي لا تخلو من حضور الموت الذي يبسط ألويته السوداء
على قصائد أمل منذ البداية.
ويصل هذا الوعي المأساوي بين المفرد والجمع،
الخاص والعام، الحاضر والماضي.
والنتيجة هي ما ينتهي إليه المتمعن في شعر أمل
من أن قصائده تتحول إلى مراثٍ متكررة الرجع
في مستوى أساسي من دلالاتها،
مراثٍ لعالم يحتضر أو عالم ينتشر فيه الموت.
صحيح أن هذه القصائد لا تكف عن رفض الموت
في تعليقها على ما يحدث، ولا تتوقف عن التمرد
على الموت الذي ينتشر كالهواء في كل شيء.
ولكن رفض الموت والتمرد على حضوره الطاغي
إثبات لهذا الحضور، وتأكيد لعلاماته الكثيرة
التي تجذب العين في عالم مستكين
لم يعد في ظاهره ما ينبض بالروح.

الشاعر والناقد عبد العزيز موافي
يبقى لأمل دنقل أنه -في حقبتي الستينيات والسبعينيات-
كان يمثل حزب المعارضة الأوحد بامتداد العالم العربي،
وكان أنصار هذا الحزب هم أعضاء حركتي العمال والطلبة،
وكل أطياف اليسار آنذاك؛ فكان أشبه بالضوء الساطع
الذي يكشف الانتصارات الزائفة،
وسيطرة العسكرتاريا الانقلابية على مقدرات
عدد كبير من البلدان العربية إضافة إلى
البؤر الرجعية المتخلفة -في بعض البلدان العربية
- عن العصور الوسطى. وإذا لم يقدم أمل إنجازًا آخر
غير تشكيل هذا الحزب،
لكفاه ذلك لكي نعده أحد الشعراء العظام،
الذين أثروا في واقعهم بالكلمة،
دون أن يتقوقعوا داخل أوهامهم الذاتية.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-28-2014, 07:32 PM   #128
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

المخرجة التسجيلية عطيات الأبنودي

قالت : الحقيقة أنني أريد الخروج عما هو

شخصي جدًّا في تجربتي مع فيلمي عن أمل
"حديث الغرفة رقم 8" إلى ما هو عام؛
وهو افتقادنا الشديد لأفلام وثائقية

عن فنانينا وكتابنا وشعرائنا،
ليس بمعنى وجود برامج تلفزيونية عنهم،
وإنما بمعنى أن يقول الفنان بنفسه ما يريد.
وإذا كان كل من في القاعة اليوم يتحدث
عن أمل،
فإن هذا الفيلم هو الوثيقة الوحيدة

التي يتحدث فيها أمل عن أمل.
وحين بدأت عمل الفيلم واجهتني
مشكلة إنتاجية: من الذي ينتج الفيلم؟
لا أحد يريد ذلك.

كنت أقوم بعمل فيلم تسجيلي طويل

وفاضت لديّ خمس علب أفلام،

ودخل أمل المستشفى،

وأحب أن أقول شيئًا هنا: أمل لم يكن صديقي،
بصفتي مخرجة أفلام تسجيلية تعرف قيمة الناس

تاريخيًّا، قررت المسارعة لتصوير أمل وتوثيق
شيء عنه. وعبلة تشهد بذلك، فأمل لم يدخل بيتنا
أبدًا؛ لذلك لم أسجل الفيلم لأسباب شخصية

بل لأنني متخصصة في التوثيق.

ثم يتضح في النهاية أن الفيلم هو الوثيقة الوحيدة

التي يمكننا أن نشاهد فيها أمل دنقل وهو يتحدث؛

فقد كان لديّ حس تاريخي بأن أتدارك هذا الرجل
الذي دخل المستشفى لأن يحيى الطاهر
لم يمكنني تداركه قبل رحيله.
ومع الأسف لم يموِّل أحد هذا الفيلم، فالأستاذ

محسن نصر تبرع بتصوير المقابلة

التي تمت مع أمل، وقمنا بتأجير الكاميرا

ووسائل الإضاءة، وأخذ العمال أجورهم...

لقد كانت فداحة الحدث تلزمنا بإتمام هذا العمل.
وقد أجريت حديثي معه سنة 1982،
ولم أتمكن من إتمام الفيلم إلا سنة 1990؛
فلم تتبرع أي جهة رسمية ولا أي أفراد لإتمام
الفيلم، لأنني كنت أرى أن المقابلة بمفردها
لا تكفي لعمل فيلم تسجيلي مكتمل يطالعه الناس،
فلا يمكن أن يكون الفيلم مجرد إنسان يتحدث

فينبغي عليّ أن أحل المقابلة فنيًّا.
وفي سنة 1990 كنت أصور فيلمًا آخر في

الصعيد، فقررت زيارة عائلته في "قِفْط"،
والتقيت بالسيدة والدته واصطحبتني لتصوير

المقبرة، ثم حصلت من عبلة على بعض الصور
الفوتوغرافية؛ وهنا وجدتُ لدي حلاًّ فنيًّا للفيلم:
أن يحتوي الفيلم على معلومات حقيقية على
لسان أمل دنقل. فمنذ البداية كانت رؤيتي

أنني لو طلبت من شاعر قراءة قصيدة له
في فيلم تسجيلي عنه، فإنني بذلك سأختزله

في هذه القصيدة. لذلك لم أطلب من أمل قراءة
قصيدة له في الفيلم.

Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المستحيل, الشاعر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وسائد من المطبخ الى رأس المستخدم منى سامى الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 8 12-02-2013 04:35 PM
المستحيل حب فاطمه قصه قصيره هالة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 20 05-13-2012 05:53 PM
نوع الخشب المستخدم للنحت اكبر حزن المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 0 03-02-2012 07:48 PM
أمل دنقل ...غائب ...حاضر ! زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-25-2008 09:04 AM
امل دنقل قصيده تمس المشاعر زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 12-29-2007 09:00 AM


الساعة الآن 01:19 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc