منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

11-25-2014, 10:10 PM   #101
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
ميتة عصرية


المقطع الأولى


فتح المذياعَ .. واستلقى!
وكان القدحُ الساخنُ..
في وحدته المستغرقهْ.
(.. يدخل الطيف الذي يهبط.. بغتهْ
يسكتُ المذياعُ .. سكتهْ ..)
(موجز الأنباءِ)..
.. ألقت يدُه السيجارةَ المحترقهْ
صرَّت النافذةُ المنغلقة
(.. يعبر الغرفةَ:
فوق الحائط الأزرقِ .. صورهْ
ظلَّ يجْلو تحتها خنجره .. مبتسما)
مَدَّ ساقيهِ،
وكان الرّعب في عينيهِ ..
صار الصوت والموت
عدواً واحداً
منقسماً!
الحركة الثانية-
ظل في مقعدهِ ..
سار الترامْ
وهو في مقعدهِ ..
كلَّتْ يدا بائعةِ الخبز الصغيرهْ
وهو في مقعدهِ ..
كفَّ فحيحُ الصمتِ في المذياعِ،
وانساب "السلام"
وهو في مقعدهِ ..
- (موجز أنباء الصباحْ)
وهو في مقعدهِ ..
في يدهِ سيجارةٌ ملتصقهْ
وعلى الحائطِ .. صورة!!


المقطع الثاني


- من ذلك الهائمُ في البريّهْ؟
ينام تحت الشجر الملتفِّ والقناطر الخيريّة؟
- مولاي: هذا النيلُ ..
نيلُنا القديمْ!
- أين تُرى يعملُ .. أو يقيمْ؟
- مولاي:
كنَّا صبيةً نندسُّ في ثيابه الصيفية
فكيف لا تذْكُرُهُ؟
وهو الذي يُذْكَرُ في المذياعِ والقصائد الشعرية؟
- هل كان قائدا؟
- مولايَ: ليس قائداً.
لكنما السياحُ في مطالع الأعوامْ
يأتون كي يروه ..
- آهٍ .. ويُصَوِّرونه لكي يشَهِّروا بنا
بوجهه الباكي .. وكوفيَّته القطنية
.. تعال كي نودعه في ملجأ الأيتامْ.
- مولاي:
هكذا تحبّه الصبايا .. والرعاةُ .. والأغنام
وأمُّ كلثومٍ تغني له ..
في وصلتها الشهرية!
- النيلُ !
أين يا تُرى سمعتُ عنه قبل اليومْ؟!
أليس ذلك الذي ..
كان يضاجعُ العذارى!؟
ويحب الدمّْ!؟
- مولاي: قد تساقطت أسنانه في الفمّْ
ولم يَعُدْ يقْوى على الحبِّ .. أو الفروسيّة
- لا بدّ أن يبرز لي أوراقه الشخصية
فهو صَمُوت!
يصادق الرعاعَ ..
يهبط القرى ..
ويدخل البيوتْ ..
ويحمل العشاقَ في الزوارق الليلية
- مولاي؟ هذا النيلْ ..!!
- لا شأنَ لي بنيلك المُشَرَّد المجهولْ
أريد أن يبرز لي أوراقه الرسميّة:
شهادة الميلاد .. والتطعيمِ .. والتأجيلْ
والموطن الأصليِّ .. والجنسيّة
.. حتى يمارسَ الحريَّة!
المقطع الثالث:
.. ويلْقي المعلمُ مقطوعةَ الدرسِ،
في نصف ساعة:
(ستبقى السنابلْ ..
وتبقى البلابلْ ..
تغرِّد في أرضنا .. في وداعهْ ..)
ويكتب كلُّ الصغار بصدق وطاعهْ:
( ستبقى القنابلْ ..
وتبقى الرسائلْ ..
نُبلِّغها أهلنا .. في بريد الإذاعهْ
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-25-2014, 10:42 PM   #102
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

حديث خاص مع أبي موسى الأشعري


-1-


إطارُ سيارته ملوثُ بالدمّ!
سارَ .. ولم يهتمّ!!
كنتُ أنا المشاهدَ الوحيدْ
لكنني .. فرشتُ فوق الجسد الملقى جريدتي اليوميَّةْ
وحين أقْبَلَ الرجالَ من بعيد..
مزقت هذا الرقم المكتوب في وريقةٍ مطويّةْْ
وسرتُ عنهم .. ما فتحتُ الفمّ !!

( حاربتُ في حربهما
وعندما رأيتُ كلا منهما .. مُتَّهما
خلعتُ كلا منهما !
كي يسترد المؤمنون الرأيَ والبيعة
لكنهم لم يدركوا الخدعة ! )

حين دلفتُ داخل المقهى
جرَّدني النادلُ من ثيابي
جردتهُ بنظرة ارتيابِ
بادلتُه الكُرْها !
لكنني منحتُه القرش : فزّين الوجها ..
ثم رسمتُ وجهه الجديد .. فوق علبةِ الثقابِ !


- 2 -


رأيتُهم ينحدرون في طريق النهرْ ..
لكي يشاهدوا عروسَ النيل - عند الموت - في جَلْوتها الأخيرةُ
وانخرطوا في الصلوات والبكاءُ .
وجئتُ .. بعد ن تلاشت الفقاقيعُ ، وعادت الزوارقُ الصغيرة
رأيتُهم في حلقاتِ البيع والشراءْ
يقايضون الحزنَ بالشواءْ !
.. تقول لي الأسماكْ
تقول لي عيونُها الميتة القريرة :
أن طعامها الأخيرَ .. كان لحماً بشرّياً ..
قبل أن تجرفها الشبّاك !
يقول لي الماءُ الحبيسُ في زجاج الدورقِ اللمَّاعْ
إن كلينا .. يتبادلان الابتلاع
تقول لي تحنيطةُ التمسح فوق باب المنزل المقابلْ
إن عظامَ طفلةٍ .. كانت فراشَ نومه في القاع !!
( خلعتُ خاتمي .. وسيدي

فهل تُرى أحصي لك الشاماتِ في يدي
لتعرفيني حين تقبلين في غدِ
وتغسلين جسدي
من رَغَواتِ الزَّبدِ ؟! )

في ليلة الوفاءْ
رأيتُها - فيما يرى النائمُ - مُهرةّ كسلى
يسرجُها الحوذيُّ في مركبِة الكراءْ
يهوى عليها بالسياط ، وهي لا تشكو .. ولا تسير !
وعندما ثرتُ .. وأغلظتُ له القولا ..
دارت برأسها ..
دارت بعينيها الجميلتينْ ..
رأيتُ في العينين : زهرتينْ
تنتظران قبلة من نحلة هيضَ جناحُها .. فلم تعدُ تطيرْ !
.. رأيتُها - فيما يرى النائم - طفلةً .. حبلى !
رأيتُها .. ظلا!
وفي الصباح : حينما شاهدتُها مشدودة إلى الشراعْ
ابتَسمَتْ ، ولَوَّحَتْ لي بالذراعْ
لكنني : عَثُرتْ في سيري !
رأيتُني .. غيري!
وعندما نهضتُ: ألقيتُ عليها نظرة الوداعْ
كأنني لم أرها قبلا!
فأطرَقَتْ خجلى ..
ولم تَقُلْ إني رأيتُها .. ليلا!
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-25-2014, 10:49 PM   #103
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

- 3 -

خرجت في الصباح .. لم أحمل سوى سجائري
دسستُها في جيب سترتي الرماديّة
فهي الوحيدة التي تمنحني الحبَّ .. بلا مقابل !

رؤيا:

( ويكون عام .. فيه تحترق السنابل والضروع
تنمو حوافرنُا - مع اللعنات - من ظمأٍ وجوعْ
يتزاحفُ الأطفالُ في لعق الثرى!
ينمو صَديدُ الصمغ في الأفواه ،
في هدب العيون .. فلا ترى !
تتساقط الأقراطُ من آذان عذراوات مصرْ !
ويموت ثديْ الأم .. تنهضُ في الكرى
تطهو - على نيرانها - الطفل الرضيع !! )

حاذيت خطو الله ؛ لا أمامهُ .. ولا خَلْفَه
عرفتْ أن كلمتي أَتْفَه
من ان تنال سيفه أو ذَهَبَه.
( حين رأتْ عيناي ما تحت الثياب .. لم يَعُد يثيرني !)
قلَّبت - حيناً - وجهي العملة
حتى إذا ما انقضت المهلة
ألقيتها في البئر .. دون جَلبَة !
وهكذا .. فقدتُ حتى حِلمَه وغَضبه
( عيناكِ: لحظتها شُروق
أرشف قهوتي الصباحَّية من بُنِّهما المحروقُ
وأقرأ الطالع !
وفي سكون المغربِ الوادع
عيناكِ يا حبيبتي ، شجُيرتا برقوق
تجلس في ظلهما الشمسُ وترفو ثوبها المفتوق
عن فخذها الناصع ! )

- 4 -

.. وستهبطين على الجموع
وترفرفين .. فلا ترراك عيونُهم .. خلف الدموع
تتوقفين على السيوف الواقفة
تتسّمعين الهمهمات الواجفة
وسترحلين بلا رجوع !

ويكون جوع !
ويكون جوع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-25-2014, 11:08 PM   #104
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

بطاقة كانت هنا

الليل عند المنتصف
يا سائق السيارة العجوز .. قف
المنزل الثالث بعد المنحنى
لكنها يا صاحبي العجوز .. لم تعد هنا !
امض هناك حيث لا مكان
حيث البيوت دونما عنوان
أوغل بنا في رحلة السراب
قافلة الغناء تستعد للمسير خلف دورة الهضاب
لا تسأل الحادين عن وجهتها ، عن المآب
فهم هناك يرقبون أصبع النجوم
ضاعت معالم الطريق في الضباب
حبيبتي لابد أنها هناك
تسأل عن رواحل ارتدت من الغروب
لا ترتبك ، فقد يضيع العمر في هنيهة ارتباك
حبيبتي : لقد نجوت من " سدوم "
طفلك آت من مدينة الخراب
الموت مازال مقيماً على الأبواب
الخاطئون .. هم الذين يرحلون
في هذه القافلة المسدودة الدروب
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المستحيل, الشاعر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وسائد من المطبخ الى رأس المستخدم منى سامى الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 8 12-02-2013 04:35 PM
المستحيل حب فاطمه قصه قصيره هالة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 20 05-13-2012 05:53 PM
نوع الخشب المستخدم للنحت اكبر حزن المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 0 03-02-2012 07:48 PM
أمل دنقل ...غائب ...حاضر ! زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-25-2008 09:04 AM
امل دنقل قصيده تمس المشاعر زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 12-29-2007 09:00 AM


الساعة الآن 01:17 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc