منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

11-19-2014, 12:13 AM   #1
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577
الباحث عن المستحيل الشاعر أمل دنقل

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أهل ورد الغاليين

كم انت غنية بمبدعينك يا مصر
رحلة جديدة مع شخصية مبهرة


الشاعر الكبير

أمل دنقل
شاعر لا يرضيه الممكن و لا يبحث عنه
هو باحث عما فوق الممكن
باحث عن المستحيل
بالرغم من سنوات عمره القليلة و مرضه العضال
لكنه ليس كغيره من الشعراء فهو المسكون دوما
بالأمل و الخوف و الكبرياء في شعره
شئ من التطلع الى المستقبل بعينين
تريان ما لا يراه الأخرون
فهو يتطلع الى المستقبل مستشرقا افاقه
و مؤكدا رفض الواقع المستلب.
أمل دنقل
الشاعر الذي لن تكفى كل كلمات الشكر
كي أشكره على فيضِ الحروف
الذي ينْتابُني بعد أن أقرأ له
الشاعر الذي يجعلك
ترفع سقف كِفايَتك في الشعر
فلا تَعد تقبل بأقلِ من ذلك.
اختصر أزمنةً وأحداثًا بحروفهِ،
فهو الذي يعرفك تمام المعرفة،
ويجهلك في حقيقةِ الأمر.
عاش أمل دنقل
بنصف حياة وبنصف نفس..
ولكنه كان يملك حلم مكتمل وقصيدة مقدسة...


كان فى كفىّ ما ضيعته في وعود الكلمات المرجأة
كان فى جنبىّ لم أدر به .. أو يدرى البحر قدر اللؤلؤة ؟
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-20-2014, 12:49 AM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

سيرته الذاتية

محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل
من مواليد قرية "القلعة" مركز" قفط "
إحدى قرى محافظة "قنا" أقصى جنوب مصر،
ولد فى23 يونيو عام 1940
لأب يعمل مدرسًا للغة العربية متخرجًا في الأزهر.
كان والده في تنقل ما بين قرية "القلعة" وإحدى مدن "قنا"؛
فهو في فترة الدراسة يقيم بالمدينة،
يعمل بالتدريس، وحين تنتهي الدراسة
يعود أدراجه بأسرته المكونة من ولدين وبنت،
أكبرهم أمل وأصغرهم أنس..
وهذا التنقل قد أثّر في طبيعة أمل كثيرا فيما بعد.
وكأن الألم هو الحضانة الأولى للعظماء،
فلم يكد أمل يتم العاشرة من عمره حتى مات والده.
وحرصت أمه الشابة الصغيرة
التي لم تكن قد جاوزت النصف الثاني من عقدها الثالث
على أن يظل شمل أسرتها الصغيرة ملتئمًا،
مع عناية خاصة توليها لمستوى الأولاد الاجتماعي
من حيث حسن المظهر والتربية وعلاقاتهم وأصدقائهم.
ساعدهم على العيش "مستورين"
أن الأب قد ترك لأولاده بيتًا صغيرا في المدينة
يقطنون في طابق منه ويؤجّرون طابقًا آخر،
كما عاون الأم في تربية أولادها
أحد أقرباء زوجها كان بمنزلة عم "أمل".
التحق أمل بمدرسة ابتدائية حكومية
أنهى بها دراسته سنة 1952
عُرف بين أقرانه بالنباهة والذكاء والجد تجاه دراسته،
كما عُرف عنه التزامه بتماسك أسرته
واحترامه لقيمها ومبادئها؛
فقد ورث عن أمه الاعتداد بذاته،
وعن أبيه شخصية قوية ومنظمة.
آثار الطفولة
حين وصل للمرحلة الثانوية بدت ميوله العلمية،
وهيأ نفسه للالتحاق بالشعبة "العلمي"
تمهيدًا لخوض غمار الدراسة الأكاديمية
في تخصص علمي كالهندسة أو الكيمياء،
لكن العجيب أن أصدقاءه قد أثروا كثيرا
في تحوله المعاكس إلى الأدب والفن في هذه الفترة ؛
فقد كان من أقرب أصدقائه إلى نفسه
"عبد الرحمن الأبنودي" الشاعر الكبير فيما بعد
وقد تعرف عليه أمل بالمرحلة الثانوية،
و"سلامة آدم"- أحد المثقفين البارزين - فيما بعد،
وكان يمت له بصلة قرابة وكان رفيقه الأول في مرحلة الطفولة،
وبعد اتفاقهما الدائم على الالتحاق بالقسم العلمي
وجدهما قد فاجآه والتحقا بالقسم الأدبي،
فوجد "الصغير"نفسه في حيرة شديدة،
سرعان ما حُسمت إلى اللحاق بأصدقائه.
إلا أن ذلك لا يعني أنه كان بعيدا عن مجال الأدب،
فضلا عن الثقافة العربية؛ فقد نشأ في بيت أشبه بالصالونات الأدبية،
فلم يكن والد أمل مدرسًا للعربية فحسب،
ولكنه كان أديبًا شاعرًا فقيهًا ومثقفًا
جمع من صنوف الكتب الكثير في سائر مجالات المعرفة؛
لذا فقد تفتحت عينا الصغير على
أرفف المكتبة المزدحمة بألوان الكتب،
وتأمل في طفولته الأولى
أباه وهو يقرأ حينا ويكتب الشعر حينا.
لهذا كله ولموهبته الشعرية الباسقة
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-20-2014, 12:57 AM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

لم يكد أمل ينهي دراسته بالسنة الأولى الثانوية
إلا وكان ينظم القصائد الطوال يلقيها في احتفالات المدرسة
بالأعياد الوطنية والاجتماعية والدينية.
هذه المطولات أثارت أحاديث زملائه
ومناوشاتهم بل وأحقادهم الصغيرة أحيانا،
فبين قائل بأن ما يقوله "أمل" من شعر ليس له،
بل هو لشعراء كبار مشهورين
استولى على أعمالهم من مكتبة أبيه
التي لم يتح مثلها لهم،
و لما أحسّ أمل من زملائه بالشك؛
تفتق ذهنه عن فكرة مراهقة جريئة
و هي و إن كانت لا تتسق مع
شخصيته الرقيقة إلا أنها فاصلة..
أطلق موهبته بهجاء مقذع لمن
تسول له نفسه أن يشكك في أمل أو يتهمه،
ولم يمض كثير حتى استطاع أمل دنقل
بموهبته أن يدفع عن نفسه ظنون من حوله.
و لما تفرغ أمل من الدفاع عن نفسه
داخل المدرسة تاقت نفسه
لمعرفة من هو أفضل منه شعرا في محافظته،
فلم يسمع بأحد يقول بالشعر في قنا كلها
إلا ارتحل له وألقى عليه من شعره
ما يثبت تفوقه عليه،
وكأنه ينتزع إعجاب الناس منهم أنفسهم
لما لم يكن هناك من يجده أمل مكافئا
تاقت نفسه أن يلتقي بالشعراء الذين
يرى أسماءهم على الدواوين الراسخة في مكتبته،
وانصرف أمل عن أحلامه الدراسية وطموحاته
العلمية إلى شيء آخر هو الشعر.
ومما نُشر لأمل دنقل وهو طالب في الثانوية
أبيات شعرية نشرتها مجلة مدرسة قنا الثانوية
سنة 1956، وكتب تحتها: الطالب أمل دنقل
يقول فيها:
يا معقـلا ذابت على أسـواره كل الجنود
حشـد العـدو جيوشه بالنار والدم والحديد
ظمئ الحديد فراح ينهل من دم الباغي العنيد
قصص البطولة والكفاح عرفتها يا بورسعيد .
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
11-20-2014, 01:01 AM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

في العدد التالي أفردت المجلة صفحة كاملة
لقصيدة بعنوان: "عيد الأمومة"،
وكتبت تحت العنوان: للشاعر أمل دنقل،
وليس للطالب كسابقتها،

جاء فيها:

أريج من الخلد .. عذب عطر وصوت من القلب فيه الظفر
وعيد لـه يهتف الشـاطئان وإكليله من عيون الزهر...
ومصر العلا .. أم كل طموح.. إلى المجد شدت رحال السفر
وأمي فلسطين بنت الجـراح ونبت دماء الشهيد الخضـر
يؤجـج تحنانهـا في القلوب ضرامًا على ثائر ها المستمر
وأمي كل بـلاد.... تثـور أضالعـها باللظى المستطـر
تمج القيود.... وتبني الخلود تعيـد الشباب لمجـد غبـر
فإن الدمـاء تزف الدخيـل إلى القبر.. رغم صروف القدر
وتنسج للشعب نور العـلاء بحـرية الوطـن المنتصـر

حصل على الثانوية العامة عام 1957،
والتحق بكلية الآداب 1958.
وقد ساعده ذلك على الإقامة في القاهرة
لتتاح له فرصة جديدة ونقلة حقيقية
في مجال القصيدة الدنقلية كما يقول عنه
"قاسم حداد" في مقاله: "سيف في الصدر"
في مجلة "الدوحة" أغسطس 1983:
"دون ضجيج جاء إلى الشعر العربي
من صعيد مصر، وكتب قصيدته المختلفة،
وكسر جدران قلعة القصيد كما لم يعهد الشعر
العربي القصائد ولم يعهد الكسور".

وهذه قضية أمل الكبرى التي عاش من أجلها
كالمحارب تماما، وهو يعبر عن ذلك حين يقول:

كنت لا أحمل إلا قلما بين ضلوعي
كنت لا أحمل إلا قلمي
في يدي: خمس مرايا
تعكس الضوء الذي يسري من دمي
افتحوا الباب
فما رد الحرس
افتحوا الباب ….. أنا أطلب ظلا
قيل: كلا
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المستحيل, الشاعر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وسائد من المطبخ الى رأس المستخدم منى سامى الاقتصاد التدبير التجارب المنزلية غرز كروشية تريكو تطريز الباترون الخياطة 8 12-02-2013 04:35 PM
المستحيل حب فاطمه قصه قصيره هالة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 20 05-13-2012 05:53 PM
نوع الخشب المستخدم للنحت اكبر حزن المقترحات طلبات الاعضاء شرح طريقة رفع الصور اضافة مشاركة 0 03-02-2012 07:48 PM
أمل دنقل ...غائب ...حاضر ! زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 18 01-25-2008 09:04 AM
امل دنقل قصيده تمس المشاعر زهرة الكاميليا منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 16 12-29-2007 09:00 AM


الساعة الآن 02:24 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc