منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

10-01-2014, 01:37 AM   #33
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
ولا شكَّ أنَّ في التاريخِ شعوبًا انقرضَتْ
أو أُبيدَتْ بسببِ أحذيتِها أيضًا.
وأنا لا أستطيعُ أن أنكرَ أنَّ أحذيةَ إخوتي
كان لها تأثيرٌ كبيرٌ في حياتي:
في حزني الباكرِ، وحزني اليومَ، وخجلي،
وضعفي، وفشلي في الحُبِّ والحياة.
ولا شكَّ كانت سببًا في هجري المدرسة،
وتشرُّدي، ونومي على الطرقات.
حتَّى في نحولِ جسدي وتوقُّفِ نُمُوِّ طولي،
وفي جلوسي الآنَ وحيدًا
في هذه الغرفةِ التي غابَ عنها الشعاعُ،

بسببِ غيمةٍ على الأرجح،
غيمةٍ قد تُمْطِرُ، وحينئذٍ أستطيعُ أن

أقفَ على النافذةِ وأتأمَّلَ المطر.

مُذْ سَكَنْتُ هذه الغرفة لم يدخل شعاعٌ

إلاَّ ومَرَّرْتُ يدي عليه.
كانت لكلِّ تلكَ الأشعَّةِ أجسادٌ ناعمةٌ ونحيلة،
لكنَّني كنتُ أعرفُ كُلَّ شعاعٍ من ملمسِهِ.
مرَّةً كانَ ضوءَ سفينةٍ في الميناء المقابل،
وحينَ اختفى شعرتُ بوحدةٍ غريبة.
هل لأنَّها سفينةٌ فيها مهاجرون؟
ناسٌ يرحلونَ إلى بلادٍ بعيدةٍ،

يجلسونَ على المقاعدِ الخلفيَّةِ

أو يصعدونَ إلى السطح ليُرْسِلوا آخرَ
نظرةٍ إلى البيوت؟
ناسٌ كَنَسُوا البيتَ وسَقَوا الحوضَ،
ثمَّ انتزعوا عشبةً من شقٍّ قربَ البابِ ورحلوا؟

أشعلتُ سيكارةً ولَهَوْتُ بدُخانِها،

كُلُّ شيءٍ هادئٌ، حتَّى الهرَّةُ الصغيرةُ
في زاويةِ الشارعِ لا تنظرُ إليّ.

كُلُّ شيءٍ هادئٌ في هذه الغرفةِ منذُ سنوات،
وبِتُّ أعتقدُ نفسي جِدارًا وإذا خرجتُ ستهبطُ.
أحيانًا أفكِّرُ أنَّ حديدَ الغرفةِ من عظامي.
لكنَّ عظامي رقيقةٌ وهشَّةٌ
و لا رَيْبَ أنَّ هذا الجسدَ محمولٌ بدعائمَ أخرى

كيفَ مَشَتْ معي هذه العظامُ سنواتٍ دونَ أنْ

أسمعَ أزيزَها أو أرى انهيارَها المفاجئَ
على الطُّرُقات؟ غير أنِّي وحيدٌ تمامًا،
ولذلك يَخِفُّ وزني.


لماذا أتذكَّرُ أبي الآنَ؟ كنتُ طفلاً حين

أوصلتُهُ إلى القبر.
لكنَّهُمْ كانوا ينظرونَ إليَّ وكان من اللياقةِ
أن أشيخَ أمامهم.
هؤلاء الذينَ اعتقدتُ أنَّهُمْ يُحِبُّونني

لم يفعلوا شيئًا من أجلي.
لم يقولوا لي أنْ أذهبَ وألعبَ مع الأولاد.
ظلُّوا يحدِّقونَ بي حتَّى طالت قامتي
وحَمَلْتُ معهم الجثمانَ إلى القبر.
كان مُقْفَلاً بمسامير.
أليسَ أكثرَ لُطْفًا أنْ يردُّوا الغطاءَ على
الموتى بهدوءٍ كلحافٍ ناعمٍ اعتادوهُ في بيوتِهِمْ؟


علبةُ التبغِ على الطاولةِ أمامي

ويكفي أنْ أُحَرِّكَ يدي قليلاً.
لكنْ يُخَيَّلُ إليَّ أنَّها يدٌ فرغَتْ من الدم،
وإذْ تتحرَّكُ أحيانًا فبزخمِ حركةٍ قديمة.
العُمَّالُ أمامي لا يكفُّونَ عن الحركةِ
بخفَّةِ من تأكَّدَ له أنَّهُ يستأثرُ بدمِ الحياة.
حاولتُ أن أقنعَ نفسي بأنَّ الأعضاءَ المتحرِّكةَ

شيءٌ جميل،وأنَّ للرجلِ عادةً

عروقًا صغيرةً يجري فيها دمٌ نقيٌّ.
لكنَّهُ شيءٌ مقيتٌ أن تكونَ مثلَ آلةِ ضَخٍّ،
هكذا مع سائلٍ رتيبٍ كُلَّ العمر، كمن ليسَ عندَهُ شيءٌ ليفعلَهُ.

Amany Ezzat متواجد حالياً  
10-01-2014, 01:48 AM   #34
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586


3

أنظرُ إلى أثاثِ الغرفةِ من غيرِ أن أتحرَّكَ من مكاني.

نظرةٌ صغيرةٌ قد تجعلُ هذا الأثاثَ صديقي.
لا أعرفُ لماذا أهجسُ اليومَ بالأصدقاء. كانوا يجلسونَ هنا،
على الكنبةِ، وينظرونَ إلى الحيطان. نظراتُهُمْ لا تزالُ عالقةً على الطِّلاء،
ويُخَيَّلُ إليَّ أنِّي أرى وجوهَهُمْ كذلك، كأنَّهُمْ حين رحلوا تركوا نظراتِهِمْ،
وأرسلوا وجوهَهُمْ لتتفقَّدَها فعَلِقَتْ هي أيضًا على الحيطان.

عَرَفْتُ في حياتي ناسًا رحلوا وبَقِيَتْ عيونُهُمْ سنواتٍ جالسةً

بهدوءٍ في آخرِ مكانٍ نظروا إليه. عَرَفْتُ ناسًا تعاملوا مع اعضائهم
مثلَ جَمْهَرَةٍ التقَتْ مُصادفةً في احتفال، ثُمَّ ذهبَ كُلُّ واحدٍ في طريق.
على الأدراجِ وفي الشوارعِ والساحاتِ تتوزَّعُ أعضاءٌ كثيرةٌ،
كانت تجلسُ يومًا مع أصحابِها ثُمَّ كَبُرَتْ وغادرتْهُمْ.
رأيتُ أعضاءً ضائعةً وأعضاءً غافيةً وأعضاءً تبتسم.
بعضُها كأنَّهُ وُلِدَ للتوِّ وبعضُها يموت. التقيتُ عيونًا تسهرُ
من دونِ أصحابها وأرجُلاً تمشي وحدَها على الطُّرُقات
وشِفاهًا تتكلَّمُ وحدَها مع العابرين. التقيتُ كلماتٍ
وأنفاسًا ونظراتٍ غادرَتْ أصحابَها وتحوَّلَتْ كائناتٍ جديدة.

إنَّني مع هذه الكائنات جالسٌ الآن. مع أشياءَ انسحبَتْ من ماضيها

وبدأتْ حياتَها الخاصَّةَ، وأشعرُ كأنَّ أعضائي على وشكِ الانسحابِ
منِّي لتبدأَ هي أيضًا حياتَها. في أيَّةِ حالٍ،
لم أنظرْ يومًا إلى أعضائي كشيءٍ لصيقٍ بي
بل كانت دائمًا تتمتَّعُ باستقلالِها.
يخرجُ بعضُها منِّي وأنا نائمٌ ليجلسَ على الشرفةِ.
يخرجُ بعضُها ويتمشَّى في الشارع. ومرَّاتٍ،
حينَ أستيقظُ في الصباح، أقضي نهاري في
البحثِ عن عضوٍ مفقودٍ، وأحيانًا لا أجدُهُ.

تتحرَّكُ يدي وتَكْبِسُ زِرَّ الراديو.

الخارجُ لا يزالُ نفسَهُ: الحرب.
إنِّي محاطٌ بقتلٍ فظيع. سنواتٌ مليئةٌ بالجثثِ
ولا أعرفُ كيفَ لا أزالُ هنا، بين الجدرانِ، جسدًا سويًّا.
ناسٌ كثيرون يمشون الآنَ في الخارجِ بأعضاءٍ ناقصةٍ،
باحثين ليسَ عن أعضائهم المفقودةِ لأنَّهُم على الأرجحِ نسوها،
بل عن لقمةِ خبز. وناسٌ كثيرون لم يعودوا بحاجةٍ إلى تلك الأعضاء
لأنَّهُمْ تناثروا معها في أمكنةٍ لا يعرفونَها هُمْ ولا أحِبَّاؤهُم.

Amany Ezzat متواجد حالياً  
10-01-2014, 01:56 AM   #35
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586


انتشروا في أكثرَ من مكانٍ، نثرةً نثرة، مُتَّحِدين بالغبارِ
الذي لا يُرى وبإسمنتِ البناياتِ وبالنسيانِ الرهيب...
أتلمَّسُ أعضائي عضوًا عضوًا. إنَّني، في الواقعِ،
لا أزالُ جسدًا كاملاً، وما حَسِبْتُ أنَّي فقدتُهُ مع الأيَّامِ لم أفقِدْهُ إلاَّ في الأحلام.

حينَ بدأتِ الحربُ لم أكن أسكنُ هنا. كنتُ في الشمال.

في قريةٍ على الساحلِ أعملُ في معملٍ للسماد،
وأعودُ في المساء بينَ شجرِ الليمونِ إلى البيت.
تلكَ القريةُ على التلَّةِ الصغيرةِ كانت تبدو لي مثلَ نورسٍ على

وشكِ أنْ يحطَّ في الماءِ ويَعْدُل. سطوحُها القرميدُ لم تكن تجدُ
وقتًا للتحدُّثِ إلى أصحابها من كَثْرَةِ ما هي مأخوذةٌ بالبحرِ والسماء.
أحجارُ الجدرانِ وأشجارُ الحدائقِ استأثرَتْ وحدَها بالنظراتِ
والأصابعِ المدلّلَة. أعتقدُ أنَّ الشجرَ كانَ ينمو ويُثْمِرُ، هناك،
بفعلِ نظراتهم، والمطرُ ينزلُ استجابةً لهم.
كنتُ أراهم يحدِّقونَ في السماءِ ويعرفونَ نوايا الغيوم.
والرياحُ تمرُّ بهم أليفةً وواضحةً كأنَّهُمْ أصدقاؤها.
كأنَّهم كانوا ذاتَ يومٍ مع الرياحِ رفاقَ طريق، وتبادلوا على الدربِ أسرارَ حياتِهم.

صوتُ المذيعةُ ينقلُ أسماءَ قتلى وجرحى. إنَّهم يحصدونَ بعضَهم في الشمال،

ويحصدونَ بعضَهم في الجنوب، ويحصدونَ بعضَهم في الجبال،
ويحصدونَ بعضَهم في المُدُن. قبلَ أيَّامٍ كانوا رفاقًا.
زاروا بعضَهُمْ بعضًا وشرِبوا القهوةَ وتواعدوا للقاءِ الأحد المقبل
وفجأةً يتلاقونَ مدجَّجينَ بالسلاح. يتقابلونَ أعداءً وجُثثًا.
المذيعةُ تنقلُ أسماءَ جثثهم، وتُنهي بأغنية.

إنِّي مُحاظٌ بجدرانٍ تقيني منظرَ الخارج.

أخبروني أنَّ ناسًا هُناك ماتوا سحلاً على الطُّرُقاتِ.
ربطوهم بسيَّاراتٍ وجَرُّوهم في الشوارعِ وسطَ بكاءِ نساءٍ
وزغاريدِ أخريات، ثُمَّ رَمَوْهُمْ تحتَ الجسرِ بعدَ أن تركوا
خيطَ دَمٍ منهم على الأسفلت. أخبروني أنَّ موتًا كثيرًا
وبكاءً كثيرًا جرى على الطُّرُقاتِ، حتَّى تفتَّحَ الأسفلتُ
عن زهورٍ بشريةٍ يستطيعُ كُلُّ العابرينَ أنْ يَرَوْها،
لكنَّ المفجوعينَ وحدَهُمْ يشمُّونَ فيها رائحةَ الزهور.

أشمُّ أحيانًا مثلَ هذه الرائحةِ. هؤلاءِ الذينَ غادروني

من دونَ أن يطلبوا دمعةً أو كلمةَ وداع.
الَّذين انسحبوا بخفَّةٍ من حياتي، كأنَّ ورقةً صغيرةً سقطت في الماء.

كنتُ طفلاً حينَ كانَ أبي يُحَدِّثُني عن الحروب.

أخبرني عن ضحايا رصاصٍ وضحايا جوعٍ وضحايا مَرَض.
عن موتى لم يجدوا أحبَّاءً لدفنهم، وعن مُشرَّدي جوعٍ
يجوبونَ القُرى والمدنَ ولا يحظَوْنَ بلقمةٍ.
قال لي إنَّهُ كان واحدًا منهم، ووجدَ نفسَهُ في عُمْرِ الخامسةِ
متسوِّلاً خائبًا من بيتٍ إلى بيت، وباحثًا في الغاباتِ
عن عظمةٍ يطحنُها بالحجرِ ليستطيعَ التهامَها.
كان أبي يخبرني عن الحروب. و لم أكن افعلُ غيرَ أن انظرَ إليه.

Amany Ezzat متواجد حالياً  
10-01-2014, 02:02 AM   #36
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]
[]
4

الساعةُ العاشرةُ والنصفُ تقريبًا. أُطفئُ الراديو وأُلقي نظرةً إلى الخارج.
[/]

[]الشارعُ نفسُه والعُمَّالُ أنفسُهُمْ وبضعُ غيوم. أظنُّها ستُمْطِر.[/]

[]طالَ انحباسُ المطرِ ولا شكَّ في القريةِ الشماليَّةِ، هُناك،[/]

[]ينتظرونَ هطولَهُ. لكنْ، كَمْ بَقِيَ منهم هؤلاءِ الَّذينَ أخذوا أسرارَ الرياح[/]

[]وكانوا يعرفونَ نوايا الغيوم؟ عشراتُ الآلافِ هاجروا[/]

[]مُذْ بدأتْ تلكَ المذيعةُ تنقلُ أسماءَ الجثث.[/]

[]ولا رَيْبَ آلافٌ من الَّذينَ كانت أصابعهم تُدَلِّلُ الأشجارَ[/]

[]لمسوا جلدَ الحقائبِ لأوَّلِ مرَّةٍ وحملوها بحسرةٍ إلى[/]

[]بلدانٍ قاسيةٍ ومجهولة. وضعوا فيها صُوَرَهُم مُبْتَسِمِينَ بجانبِ البابِ[/]

[]وقُرْبَ حوضِ الحَبَق، وحَمَّلوها بعضَ أنفاسِ الغُرَفِ،[/]

[]وأرسلوا نظرةً أخيرةً ومَضَوْا.

أخبروني أنَّ ناسًا لم يجدوا الوقتَ لارتداءِ أحذيتِهِمْ قبلَ الرحيل.
[/]

[]وصلوا حُفاةً وعُراةً إلى مُدُنٍ وقرىً وصادَقُوا العراءَ للنومِ معه.[/]

[]قالوا إنَّ الموتَ وصلَ فجاةً وهم نيام، وإنَّ الموتَ وصلَ فجاةً[/]

[]بثيابِ أصدقاء، وإنَّ الموتَ وصلَ فجأةً من سماءٍ كانت قبلَ يومٍ تمطرُ عليهم[/]

[]وعلى حقولهم. وقالوا إنَّ ناسًا كثيرينَ سقطوا بعدَ خطوةٍ،[/]

[]وناسًا كثيرين سقطوا من دونِ خطوةٍ، ودروبًا كثيرةً لا تزالُ تسمعُ أنينًا هُناكَ،[/]

[]واُمَّهاتٍ نسيْنَ أطفالَهُنَّ على الأسِرَّةِ من شِدَّةِ الرعبِ ورحلْنَ بدونهم.

أظنُّها ستُمْطِرُ. الغيومُ تأتي من بعيد. على الأرجحِ من سماءِ بلدانٍ
[/]

[]فيها مُهاجِرونَ، ورُبَّما ستَذْرِفُ هنا بعضَ دموعِهِمْ.[/]

[]تَلَبُّدُها يشبهُ أنفاسَ المهاجرينَ، وفي تباطُؤها فوقَ البيوتِ[/]
شيءٌ من أشواقِهِمْ. أظنُّها ستُمْطِرُ.

حينَ كُنَّا صغارًا كانَ المطرُ لعبتَنا المفضَّلة.
أبي،الفلاَّحُ الفقيرُ،

لم يكن معه ثمنُ ألعابٍ،
[]فكُنَّا نلعبُ بأغراضِ الطبيعة. الماءُ والثلجُ والفراشاتُ[/]
[/]
Amany Ezzat متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, اللبنانى, الشاعر, سعادة, وديع, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المطبخ اللبنانى فى ورد للفنون منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 8 05-18-2014 07:03 PM
الفنان اللبنانى علي شحرور Ali Shahrour Ali Shahrour منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 14 03-24-2013 04:01 PM
الفنان التشكيلي اللبناني فؤاد الزيباوي شمسه منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 9 07-06-2010 05:29 PM
المفروكة اللبنانى من مطبخى منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 12 06-30-2010 11:10 AM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM


الساعة الآن 08:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc