منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

10-09-2014, 09:55 AM   #113
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
ثمّة إصرار على تيمات الموت والغياب،
اليأس والعبث، العزلة والتأمل.
كعادته، يختبئ سعادة وراء صيغ مختلفة
من أدوات المخاطبة، ليخفي ذاته المنهكة،
ويكون أكثر حرية في شرح تعثّراتها.
يقوم بذلك عبر لغة درامية يرسم صورها
بمشهدية عالية، وحساسية مدهشة.

مع بعض مقتطفات من أقواله

"العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ.
ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي"

"لا أعرف كيف لا تتوقف أرجلنا عن
المشي حين نفقد شخصًا نحبُّه.
ألم نكن نمشي لا على قدمينا بل على قدميه؟
ألم تكن النزهة كلها من أجله؟ ألم يكن هو النزهة؟"

"لا ترمِ شيئاً قد يكون ما ترميه قلبك."

"كأنَّ الاحتفاء بالذات لا يتمُّ إلا بالعزلة.
كأنَّ الاحتفاء بالحياة لا يكون إلا بالصمت."

"هذه البحيرة ليست ماء.
كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً، ثم ذاب!"

"في قلبه ضجيج
كأنَّ مسافرين يحتفلون في حافلة
في قلبه
ولا يعرف حافلة ولا مسافرين
ولا يدري
أنَّ في قلبه طريقاً"

" الأيام كثيرة، لكن الحياة قليلة.
تتأجّل من يوم إلى يوم.
وحين لا يبقى غير يوم
تتدفق كلها إليه علّها تحيا فيه"

"و هذه العاصفة في الرأس كيف لا تحرّك غصنًا؟


"الذين ألِفناهم شجرًا باسقاً
صاروا قشًّا حين حزنوا
"

"مئات الصفحات مئات الصفحات
كي يقول كلمة ولا يقولها. "

" نتسلّق ضحكاتنا لأنّ صراخنا شاهقُ جدًا "

Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-09-2014, 10:20 AM   #114
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]“الذكرى ثلج
لا يُضمن الوقوفُ فوقه طويلاً"

“إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر،
المتشبثون بالإقامة. يتساقطون بأوطانهم
التي صارت وهما. بانتماءاتهم التي صارت كذبا.”

“في عيونه غيوم
ويحدّق في الأرض
علَّها تمطر "

“كيف يمشي واحدٌ إذا فقد شخصًا!
أنا، حين فقدت شخصًا، توقفت.
كان هو الماشي وأنا تابعه.
كنت الماشي فيه.و حين توقَّف، لم تعُدْ لي قدمان"


“خطوة واحدة
واحدة فقط
كان عليه أن يمشيها بعد
كي يرى.”


“أيّ حلم

وكلّنا على قارعة الطريق
نلملم انهيار الوجوه"


“الذين بلا رغبات هم الأحياء حقًا.

لا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا"


“بين هذه الجدران أمضيتَ حياتك.

وُلدتَ في الزاوية،وأقصى رحلة
كانت من الجدار إلى الجدار"



“رصف حجراً فوق حجر تاركاً فراغاً

كي تتنفَّس الأحجار في الحجر روحٌ، قال
وقد تكون بين حجر وحجر عشبة تريد أن تنبت"


“وحدث أني في أحد الأيام

اكتشفتُ الصبر تحت شجرة"


“كيف أحيا موت الحياة؟"



“كلما ازددنا معرفة ازددنا شكًّا، فكل معرفة شك.

ومن يعرف أكثر يقلق أكثر، وييأس أكثر، ويهلك أكثر"


“دَلَقَ ماءً
ماءً كثيراً
وغرق في الماء.
ظنَّ روحه قماشة
وأراد أن يغسلها."


“لديّ نهارٌ واحد بعد، ماذا أفعل؟

استيقظتُ باكراً جدّاً. على الراحلين
أن يستيقظوا باكراً جدّاً ليملأوا نهاراتهم


“في السكون غناء جميل.

في الصمت دهشة أصوات.
حين تجلس وتصمت تكون تخترع أوتارًا جديدة"


“أزقّةُ أيّامي مليئةٌ بالزجاج

ومثل صبيّ يركضُ عمري حافيًا في عمري."


“نقّبوا عن ظلال رؤوسكم

وتفيّأوا
الزمن جفّف القلوب
ولا بئر غير عيوننا
ندفن فيها وجوهَ من نُحبّ.”
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-09-2014, 10:44 AM   #115
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]“الافتراض، هذا ربما، على الأرجح،
ما نسمّيه حياتنا.…
واليقين الوحيد، على الأرجح، وداعها"


“كيف للسابح أن يصل والبحر يغرق؟”



“قعد تحت الشجرة وظنَّ نفسه غابة

في الربيع يزهر وفي الشتاء يرتجف
وفي الخريف سقطت ورقة
وقعدت مكانه"


قتلوه مرّات عديدة
حتى توزَّعَ جثثًا.
لم يكن يحصي شواهده
كان فقط يتنزَّه
في حديقته الخلفية.”


“تدقُّ الرياحُ على بابِه

على باب قلبه الذي خلعَتْه الرياحُ
ودخلتْ ولم تجدْ أحدًا”


“إنني ميتٌ كفاية، ومعي الوقت كي أنسج الأحلام.

ميت كفاية كي أخترع الحياة التي كنت أريدها"


“العدم فسيح. وتستطيع أن تمدَّ فيه ضحكتك إلى الأبد"



“حديقتي أصغرُ من جنين

ليس فيها غيرُ ورقةِ السهو
نبتتْ في غيابك."



" سأذهبُ إلى الغابة أقعدُ مع الحطّابين

وبفأس دهشتهم
أقطعُ أحلامي وألقيها في النار.
يقول الحطّابون:اليابسُ يُقطع.”


“رفاقي
الذين في عيونهم طرقات
وقطارات لا تتوقف في محطَّة
الذين تركوا المفاتيح في الداخل وصفقوا الباب ومشوا
وفي بحار نظراتهم وُلدت أسماك غريبة
وصنَّارات
رموها
واصطادوا عيونهم.”


“جلسَ على الشرفةِ

مُحاولاً أن يستعيدَ وجوهًا
ليملأَ حواليهِ
المقاعدَ الفارغة.”


“ذاكَ النهار

تحتَ سنديانةِ الساحة
ظَلَّ فقط مقعدان حجريّان فارغيْن،
كانا صامِتَيْن
ينظران إلى بعضهما
ويَدْمَعان.”


“لا تدقَّ على الباب

امشِ
مَن في الداخل يدقُّ على الباب أيضاً
ولا أحد يفتح له”


“كل شيء هادئ في هذه الغرفة منذ سنوات،

وبتُّ أعتقدُ نفسي جداراً وإذا خرجتُ ستهبطُ"


“هذه البحيرة ليست ماء كانت شخصًا تحدثتُ إليه طويلاً ثم ذاب"



“الذين بلا رغبات هم الأحياء حقًا لا شيء يقتلهم ولا يتركون ضحايا"



عباراته تمتلئ بمفردات الطبيعة وأمكنتها العذبة.
مفردات يقوم الشاعر بعد وضعها في تراكيب وصيغ،
بشحنها بدلالات غريبة عنها. فإذا بالورقة اليابسة تصبح لساناً،
والماء لحماً، ويصير للغصون دمٌ.
يحدث ذلك في مناخ واحد، يتقن صانعه كيفية استخراج المعاني
من سياقاته الكتابية، وإعادة إخفائها ببراعة.
هذا ما يبرِّر حضور الغنائية في نص سعادة،
وخفوتها في الوقت ذاته، داخل أسلوب يمهد غالباً للمعنى
ولا يفصح عنه. لا تبدو جملته ذات نبرة إيقاعية عالية،
بل ذات انسجام أسلوبي يختزن المعنى ويحرّكه ببراعة.
يقطف سعادة المشاهد والاستعارات والصور
من عوالم شتى، مدخلاً عبثه الفلسفي في التفاصيل الصغيرة.
يخلّف وراءه قصائد تمتلئ بالأسئلة الوجودية الشائكة.
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-09-2014, 11:03 AM   #116
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

[]وديع سعادة.. كائن ينْسردُ شعراً ويجالس العدم!



يقول عنه الناقد السعودي محمد العباس في كتابه "كتابة الغياب"

كما كان وديع سعادة بارعاً في إلغاء المسافة بين النص والحياة.
كذلك هو الناقد السعودي محمد العباس الذي يقترب
وبالبراعة نفسها من نص وديع في كتابه الصادر حديثاً
عن دار نينوى «كتابة الغياب».
هذا الاقتراب الذي يصل إلى حد
المنادمة التي جعلته يخاطبه بـ يا وديع.
وتعلو رهافة هذه المنادمة حتى تتجلى في بعض
العبارات في فعل الأمر: أكتب يا وديع..
بيد أن هذا الفعل لا يصنف كفعل أمر بقدر ما
هو الافتنان بما يتجلى به وديع سعادة شعراً.
وفي هذا الحوار نستعيد تلك المنادمة
التي كانت بين العباس ووديع سعادة.

أنت حميم في «كتابة الغياب»
في حين لم تكن كذلك في قراءاتك النقدية السابقة،
فقد غابت الصرامة وأنت تنادم نص وديع سعادة بلذة،
هذه المجادلة الروحانية كيف جاءت؟
هل فرضها نص وديع؟
هل هو خيار فني نقدي جديد تبتدعه لنفسك؟


نص وديع يستدعي مقاربته بخطاب نقدي مُشَعْرَنْ.
فهو يكتب بلغة على درجة من الرهافة
تغري النقد أن يكون محاولة للتماس مع الذات
التي تقيم خلف الكلمات، ومن هنا آثرت أن
أعتمد المنهج الرسائلي الكفيل بتقليص المسافة
أو محوها قدر الإمكان فيما بيننا،
وذلك لإضفاء السمة الدرامية على
النص المنتج من تداعيات القراءة.
ومن هذا المنطلق جاءت مفردة المنادمة
التي صارت تعني بالنسبة إلي أن الكتابة عنه
يمكن أن تكون بمثابة نشاط في حيز القراءة.
وقد استعنت بالمناهج والنظريات النقدية
لمقاربة عبارة وديع أو بصمته الشعرية
ولكن بدون أن تبدو تلك الآليات فاقعة
أو ناتئة في سياق القراءات،
بل حرصت قدر الإمكان على تذويبها
لترقى الكتابة إلى مستوى المنادمة والتباسط بالفعل،
والتخاطب مع كائن يقيم في
النقطة الممحوة من الحياة،
مقتعداً الحجر حد مماهاته كتمثال،
بمعنى أني حاولت أن أجد لي مكاناً بين
هذا المريض بذاته وبين كلماته بشيء من
الإعجاب والحب والرغبة في المنادمة.
وهو خيار فني أظنه أجدى من الأسلوب
التشريحي المدرسي، ويليق بمخاطبة كائن
من كلمات ينتظر حياة تنبثق من خلال شقوق الكلمات.


[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, اللبنانى, الشاعر, سعادة, وديع, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المطبخ اللبنانى فى ورد للفنون منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 8 05-18-2014 07:03 PM
الفنان اللبنانى علي شحرور Ali Shahrour Ali Shahrour منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 14 03-24-2013 04:01 PM
الفنان التشكيلي اللبناني فؤاد الزيباوي شمسه منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 9 07-06-2010 05:29 PM
المفروكة اللبنانى من مطبخى منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 12 06-30-2010 11:10 AM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM


الساعة الآن 10:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc