منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

10-06-2014, 09:21 PM   #65
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]
[]كيف نغيّر كيمياءنا،[/]

[] كيف نغيّر فيزياءنا، كيف نجد مكانًا،[/]

[] زمانًا، كيف نحْضر، كيف نحيا؟.... [/]

[]وإنْ تكن هذه كلّها مستحيلة، ماذا نفعل كي نغيب؟
أَقبضُ على الوهم الأول الذي وضعني هنا، وأضعه أمامي.
[/]

[] أُجرّده من حجّة الكلام وحجّة الفعل وحجّة تركيبي بعناصره.[/]

[] أفكّكه من عناصر وهمه وأُركّبه من عناصر وهمي. [/]

[]أَجعلُ مبتدأه يصير خبري. [/]

[]أمحو رغبتَه في انتهائي، وأرسم رغبتي.
بالوهم الخفيف الجميل أُغيّر كيميائي وفيزيائي.
[/]

[]وكالوهم الخفيف الجميل أصير خفيفًا وجميلاً. [/]

[]لا حمْل على كتفي، ولا في روحي. لذلك يمكنني أن أطير،[/]

[] يمكنني أن أعلو، ولا يكون لي ظلٌّ ينوء تحته شيء، [/]

[]ولا لون يثقل على لونٍ آخر.
أُغيّر بالوهم فيزيائي وكيميائي، وأطير.
فلتخفقِ الأجنحةُ وتَعْلُ،
[/]

[] فوق أرضٍ لم تعد لي شراكةٌ فيها ولا مكان. [/]

[]أجنحةٌ عصيَّةٌ على الرؤية ولا تتوسَّل هواءً كي تطير. [/]

[]خارجَ فيزياء العين وكيمياء الفضاء. [/]

[]مقذوفةٌ بجنونٍ هائلٍ ورغبةٍ أكثر هولاً حُقنتْ [/]

[]ملايينَ السنين وتنفجر الآن. تاريخٌ ينفجر، تكوينٌ بكامله، [/]

[]رغباتٌ كنتُ أظنُّها مجرَّد أشياء صغيرة في القلب، [/]

[]وإذا بها مجرَّات.
أعلو عاليًا بلا كلام بلا نظرةٍ بلا رسالة.
[/]

[]الكلام والنظر أيضًا أصابهما الانفجار[/]

[] وتغيَّرت عناصرهما. لم يعد الفم والأذن شرط الكلام، [/]

[]ولا العين شرط النظرة.[/]

[] لم تعد الأحرف شرط الكتابة، [/]

[]ولا أن يكون متلقٍّ ومُرسِلٌ شرط اللغة. [/]

[]امتزجت اللغةُ والعين والأُذن بالهواء. [/]

[]جَرَفَ كلَّ شيء جنونٌ هائل، [/]

[]حتى امتزج النقيضُ بنقيضه، [/]

[]واختلطت الألوانُ والمسافات، [/]

[]فلم يعدْ لونٌ ولا مسافة، واستدار المستطيل، [/]

[]فصار الكلُّ في مركز الدائرة،[/]

[] لا بدءَ ولا منتهى، لا أعداء ولا أصدقاء، [/]

[]تعانق القتلى مع قاتليهم،[/]

[] فلا موتى ولا أحياء، نزل الجميعُ إلى مركز الدائرة،[/]

[] رقصوا في حلقةٍ واحدة وطاروا.
تساوى كلُّ شيء هنا في رأسي. اتَّحَدَتِ العناصرُ كلُّها،
[/]

[]الناس والنبات والحيوان والأحلام والأوهام[/]

[]. صار الجميع سواسية، الحيُّ والميّت [/]

[]والحاضر والغائب والبارد والحارُّ والناخز والمختفي.[/]
.................................

[]أطير خفيفًا، منتصرًا على ثقل عناصري [/]

[]وثقل التاريخ وثقل المكان وثقل الأشياء. أطير بعناصر رغبتي: [/]

بغياب الرغبة وغياب العناصر.

[]خفيفًا فوق أرضٍ لم تعدْ لي شراكة فيها. أرض غلبتُها بوهمي، [/]

[]بتغيير عناصرها، بتجريدها من جاذبيتها وجعْلها تدور في جاذبيتي. [/]

[]غلبتُ الأرضَ بجعلها كوكبًا في رأسي، لا في الأفلاك.
أطير خفيفًا منتصرًا على التكوين.
أسبحُ في الفضاء، فوق بلدانٍ اندثرتْ.
[/]

[]فوق بشر لم أعدْ وريثهم ولا عادوا نسلي. [/]

[]أطير وأنظر إلى الصحراء تحتي.[/]

[] إلى غياب الأمكنة. إلى استحالة أن ينزل الطائرُ بَعد.
أطير أطير، وأبتعد.
أصير نقطةً ممحوَّة... وأختفي.
[/]

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 09:27 PM   #66
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

[]

[]غُبار

2001


الشاعر اللبنانى وديع سعادة ملف كامل

الغباريّون

مقفرةٌ الطرقاتُ وهابّون وحدنا.


الأرض صارت غبارًا وها نحن نكمل حياةَ الغبار.
إننا نكمل حياة غبار الأرض.


هذا الذي يجب أن يكمل حياتَه أحد، وها نحن نفعل.
لا نكمل حياة الأرض بل حياة غبارنا. لا نكمل حياة بل موتًا.


جئنا لنرافق الغبار في هبوبه الأخير،

نحمله إلى مثواه، وننام معه.
ما كان الأرضَ لا يشبهنا. إنه نقيضنا ونحن أنقاضه.


وما جئنا لنكمل تلك الأرض بل لننقضها.

ما جئنا لنكمل بل لننقض.
لا دين قبلنا لا دين بعدنا لا دين لنا.


غباريّون بلا دين ولا متديّنين فليس للغبار غير الهباء.

سابحون في فراغ. في الفضاء الذي لا الأرض أُمُّه ولا وَلَدُه.

في فراغ الأبوَّة وفراغ البنوَّة.

إننا ذاهبون إلى إلهنا، إلى العدم.
نحن الغباريّون، و هذا ما رأيناه في هبوبنا،


هذا ما كان شيئًا قبل أن يصير غبارًا،


ما كان شيئًا قبل أن نصير نحن الغبار


جمال العابر

العابرون سريعًا جميلون. لا يتركون ثقلَ ظلّ.


ربما غبارًا قليلاً، سرعان ما يختفي.
الأكثر جمالاً بيننا، المتخلّي عن حضوره.


التارك فسحةً نظيفة بشغور مقعده.

جمالاً في الهواء بغياب صوته.

صفاءً في التراب بمساحته غير المزروعة. ا

لأكثر جمالاً بيننا: الغائب.
قاطعُ المكان وقاطع الوقت بخفَّةٍ


لا تترك للمكان أن يسبيه ولا للوقت

ان يذرّيه. مُذَرٍّ نفسه في الهبوب السريع

غير تارك تبنًا لبيدره ولا قمحًا لحقل سواه.

المنسحب من شرط المشي للوصول.

المنسحب من الوصول.
العابر سريعًا كملاكٍ مهاجر.


غير تارك إقامة قد تكون مكانًا لخطيئة.

غير مقترف خطيئة، غير مقترف إقامة.
سريعًا تحت شمس لا تمسُّه، تحت مطر لا يبلّله،


فوق تراب لا يبقى منه أثر عليه.

سريعًا بلا أثر ولا إرث ولا ميراث.
لم يُقم كفايةً كي يتعلَّم لغة. لم يُقم كي يتشرَّب عادات.


لا لغة له ولا عادات ولا معلمين ولا تلاميذ.

عابرٌ فوق اللغة، فوق العادات،

فوق المراتب والأسماء والاقتداء.
بلا اسم، فوق النداء والمناداة.
وفوق الإيماءات، إلا إيماءة العبور.
وبلا صوت، لأن الصوت ثقلٌ في الهواء.
لأن الصوت قد يرتطم بآخر.


قد يسحق صوتًا آخر في الفضاء. قد يزعج النسمات.
وبلا رغبة. لأن الرغبة إقامة، ثبات.
العابرون سريعًا جميلون.


لا يقيمون في مكان كي يتركوا فيه بشاعة.

لا يبقون وقتًا يكفي لترك بقعة في ذاكرة المقيمين.
الذين أقاموا طويلاً معنا تركوا بقعًا على


قماش ذاكرتنا لا نعرف كيف نمحوها.
بقعٌ مؤلمة، أينما كان على المقاعد،


بحيث لم يعد يمكننا الجلوس.
المقيمون طويلاً يسلبون مقاعدنا.


يحوّلون أثاث بيوتنا إلى قِطعٍ منهم.

بحيث نجلس، إذا جلسنا، على ضلوعهم، على عظامهم.
يسحق المقيمون المقيمين. أما العابرون فلا يسحقون أحدًا


ولا أحد يسحقهم. لا يطأون على كائنات

ولا يُثقلون خطوًا على أرض. حتى الهواء لا يلمحهم غير لحظة.
بلا قلق ولا ندم ولا آلهة ولا أتباع. إيمانٌ واحد لهم: العبور.
المتخلّون عن الأمكنة والأوطان والآباء والبنين.


كاسرو القيد. مخرّبو المشنقة المصنوعة

من حديد المكان والزمان والانتماء.
إنهم يتساقطون، الواحد تلو الآخر، المتشبثون بالإقامة.


يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا.

بانتماءاتهم التي صارت كذبًا.

بأبوَّتهم التي صارت عبئًا.

بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم، وتقتل الحياة.
العابرون لا ضحايا لهم. هل لذلك بات علينا،


كي نمجّد الحياة، أن نمجّد عبورها بسرعة، أن نمجّد الانتحار؟
بخفَّةِ خفقة الطير وانفتاح النسمة للجناح.


بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق.
عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف.
لهم من العصفور صوت،


من الغصن نظرة، من الزهرة شميمٌ خاطف.
عصافيرهم للغناء والرحيل،


لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات.

طيورهم الروح المسافرة، لا الريش المقيم.
وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء.
سوى المرتحلين، واللامبالين، والعابثين بالإقامة،


والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟
وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
وهل، لذلك، على حياتنا أن تكون،


فقط، تمرينًا على جمال الرحيل؟
أجملنا الراحلون. أجملنا المنتحرون.


الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء.

الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت

كافية لاكتشاف المياه.
أجملنا الذين ليسوا بيننا.


الذين غادرونا خفيفين،

تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن،

إلى هذه الحفلة.حفلةٌ سخيفة،

ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا!
لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء؟
لنمضِ إذن، بخفَّة، قبل أن تلتهمنا الخناجر،


قبل أن نصير طبَقَ الوليمة.
لحظةُ الوصول إلى الاحتفال هي كلُّ جمال الاحتفال.


وبعدها، سريعًا، يصير الجمالُ هو المغادَرة.
الخطوة المغادِرة، هي الأجمل دائمًا.
الراحلون يمتزجون بالنسيم. وإذ نقف نحن، لتشييعهم،


فلنشيّعْ معهم ذكراهم أيضًا. لأن الذكرى تعيق رحيلهم،

تعيدهم إلى مكانهم، تجعلهم جمادًا.
الذاكرة تعيق الراغبين في الموت.


وتجعل الراغبين في الحياة موتى.
فلندفنها إذن.
لندفن الذاكرة ونحن نغنّي.
إنها حفلة سخيفة في إية حال،
[/]
ولكن بما أننا وصلنا، فلنغنِّ ونرقص.
ثوانٍ، قد نكون فيها جميلين.
لكن أجملنا سيبقى: الغائب.

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 09:35 PM   #67
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

[]
[]
منفى اللغة

إذا كانت اللغة وطننا حقًّا، فإننا نعيش في منفى.
أليست هي ما نتحدث به مع أنفسنا لا مع الآخرين؟
[/]

[]ولا يكون لنا تواصل لا مع ذاتنا ولا مع الآخر؟
اللغة شأنٌ خاص لا شأن عام.
[/]
[]
نتكلم كي نقتنع فلا نقتنع. [/]

[]كي يقتنع الآخرون بنا فلا يقتنعون.[/]
[] اللغة نأيٌ لا اقتراب.
المتكلمون ينفون أنفسهم.
والخروج من المنفى هو الخروج من اللغة.
اللغة هي أصوات موتى. وهكذا نرصف جثثًا.
الكلام الحي كان كلام الإنسان الأول.
[/]
[] الأول، قبل أن يتكلم.


ظلُّ أن نكون

هي ظلال، هي ظلال. لا تيأسْ. اضربِ الشجرةَ فتسقط الظلال.
[/]

[]إقطعِ الأغصانَ فترَ الشمس.
لكن، هل يجب قطع الشجرة من جذورها؟
[/]

[]أم الاكتفاء بذكرى ضوء؟
الذكرى تكاد تكون كلَّ وجودنا.
[/]

[]غير أننا نقطع الأغصان ونبقى الظلال.
وفي هذا السباق من يصل إلى الغروب أولاً، الشخص أم ظلُّه؟
نتسابق، نحن وذكرانا، ثم نرتطم بعضنا ببعض ونختفي.
نصير غبارًا ميتًا. ونحلُّ بعد ذلك في وحل الأحياء.
وحْلٌ لم نشأ أن نصنعه. ولا أن نكون فيه.
[/]

[]
ولا أن نتركه لغيرنا. ولا أن نراه.
هي ظلال، ظلال.إقطعِ الشجرة.


الرغبة

مُسقطُ الرغبات بلغ الهدف.
[/]

[]فلا رغبة في مشي بعد، ولا في وصول.
أليس الوصول هو التخلّي عن رغبة الوصول؟
[/]

[] أن تصير بلا رغبة في شيء،[/]

[] فقط المقعد الصغير الذي تجلس عليه ربما،[/]

[] أو الشجرة أمامك، أو الفراغ الذي بلا مقعد و لا شجر؟
أليس الوصول أن تبقى حيث أنت؟
[/]

[] أن يكون هدفك مكانك بالضبط، حيث أنت هنا و الآن؟
أن تتجاوز الرغبة، أليس هذا هو العبور العظيم؟
الرغبات تفسد النزهات.
[/]

[]لا يعود أصحابها يرون جمالات الطريق.[/]

[] تصير عيونهم في مكان آخر. في مكان الرغبة،[/]

[] التي لا تستقر في مكان. الرغبة اللامكان لها. [/]

[]يصيرون في الغائب، المستلَب، غير الموجود. [/]

[]يصيرون في اللامكان.
الراغبون يقيمون في الملغيّ.
هل يمكن بناء بيت في غياب، وضع كرسي في عدم؟
الرغبات تصنع حفرًا في الروح، تصنع جروحًا
[/]
[] [][]هل يجوز وضع مقعد في جرح؟
إذا كانت الجروح التي حفرَتْها الرغبات على مدى التاريخ، [/][/]
[][]وتسيل منا دمًا الآن، لم تبلغ مستواها بعد ولا هدفها، [/][/]
أيكون مطلوبًا إذن صنع طوفان جديد من جروحنا أم دَمْل الجروح؟
هل يجب تهشيم الروح والجسد في الممرات نحو الرغبات المستحيلة،.
[/]
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 09:37 PM   #68
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

[]
[] أم الجلوس والتمتّع بمشاهد الطريق؟
أيجب طلب غائب أم الفرح بعدم حضوره؟
وإن كان لن يأتي، ولن نصل إليه، هل نعيش
[/]

[]غياب انتظاره أو نعيش حضورنا في غيابه؟
ثمّة رقص على الدرب لا يراه الراكضون.
[/]

[] رقص يعرفه الجالسون. ثمة رقص خفيّ في الجلوس.
الساكنون يسمعون وحدهم الأغنية.
[/]

[]الضاجّون طرشى ضجيجهم.
في السكون غناء جميل. في الصمت دهشة أصوات.
[/]

[] حين تجلس وتصمت تكون تخترع أوتارًا جديدة.
وولادات، لا تصرخ حين تولد.
وميتات، لا تأسف إذ تموت.
ورقصات، تنتشي من سكونها.
ومسافات، تقطع الدروبَ وهي على مقاعدها.
ومزهريّات، تعبق من فراغها.
في السكون أرض جديدة.
[/]

[] والسماء تبزغ من العيون المغمضة.
أحيانًا ينشر الجرح صيفه على البيوت،
[/]

[]فتُخرِج نقاطُ دمٍ كراسيها لتستظلَّ الشجر.
أحيانًا تَخرج نقاطٌ إلى النزهات ولا تعود إلى العروق.
[/]

[] أحيانًا، ييبس الدم على الباب، أحيانًا يضيع، [/]

[]ودائمًا ينزل في غير مكانه: على تراب، على حجر،[/]

[] على جلد، على قماش، وليس أبدًا على هدفه. فهدف الدم، [/]

[]على الأرجح، ليس الخروج، بل البقاء في مكانه.
الخروج من مكان ليس نزهة، ليس بلوغًا، إنه ضياع.
والرغبات التي تُخرجنا من بيوتنا لا تمنحنا ظلاًّ ولا نزهة.
[/]

[]النزهات تشرّدنا على الدروب، وتترك منا عظامًا في المجاهل.
هل أقول لا ترغب؟ وكيف يكون ذاك؟ أليس كمن يقول لا تكنْ؟
لكن، أبالرغبة كون أو يولد الكون خلسةً في غيابها؟
هل يقيم الكون في الرغبة، أم يبدأ من النقطة التي بعدها،
[/]

[] من الفسحة، ويمتدّ في فراغٍ عظيم؟
أن تكون حقًا، هو أن تسعى إلى
[/]

[]ملء نفسك بالكون أم أن تفرغه منك؟
والهدف، هل تبلغه إن سعيت إليه أم إذا ألغيته؟
ألا تكون وصلت إذ تلغي الأهداف؟
إن بلغتَ رغبةً تلد لك رغبات. فالرغبة إن بُلغت تكاثرت.
[/]

[] ولدتْ أطفالاً مشاكسين. وتركض أنت،[/]
تركض ولا تبلغهم، إلى أن تلفظ الأنفاس.
اقعدْ. لا تلهثْ على الدروب.
إلغِ الدرب، تصلْ.

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, اللبنانى, الشاعر, سعادة, وديع, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المطبخ اللبنانى فى ورد للفنون منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 8 05-18-2014 07:03 PM
الفنان اللبنانى علي شحرور Ali Shahrour Ali Shahrour منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 14 03-24-2013 04:01 PM
الفنان التشكيلي اللبناني فؤاد الزيباوي شمسه منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 9 07-06-2010 05:29 PM
المفروكة اللبنانى من مطبخى منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 12 06-30-2010 11:10 AM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM


الساعة الآن 03:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc