منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

10-06-2014, 09:00 PM   #57
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[][]من دون هواجس اختراع أوهام لتغييرها، [/]
[]ولا ألوان لتجميلها، ولا أطر لاحتوائها، [/][/]
[][]ولا مكابح لانجرافها الفظيع.
كان يمكن عيش طوفان الحياة بلذَّة،
[/][/]
[][] فقط لو استسلمنا له صامتين، [/][/]
[][]بلا مقاومة و لا كلام و لا أحلام.
لا يحيا سوى الذين نسوا لغة أجدادهم.
[/][/]
[][] الذين كسروا زجاج الذاكرة وارتموا في النهر. [/][/]
[][]الذين نسفوا الملاجئ المقدسة وساروا في المتاهة.
لا يحيا سوى الذي رموا آباءهم في الآبار.
لم ارمِ أحدًا في البئر ولم أكسر شيئًا.
هل أنا ميّت إذًا؟
[/][/]
[][]عميقًا في العتمة، عميقًا في الحفرة،[/]
[] تعيش البذرة بالصمت.[/]
[][/]
[] [][]الصمت ينميها، الصمت يحفظ لها الحياة.[/][/]
[][] ما أن يُطلَّ برعمٌ منها على الأصوات حتى ييبس، [/][/]
[][]ما أن يُطلَّ على الضوء حتى يحترق.
في هذه الحياة الداخلية كان يجب العيش بلا عين، [/][/]
[][]بلا فم ولا أُذُنٍ ولا يد. الأشياء تكبر وتصغر [/][/]
[][]بلا إيماءة من أحد. بإيماءة العتمة وحدها، [/][/]
[][]العتمة التي لا تومئ.
هناك حاولتُ أن أبني بيتًا وتكون لي حديقة. [/][/]
[][]لكن الحجارة كانت دائمًا تنهار. ليست الأيدي[/][/]
[][] هناك ما يبني بيوتًا. هي سهوًا ترتفع، [/][/]
و إرادة البناء تهدمها.
كانت لي خيولٌ هناك، تأخذني في المجاهل الجميلة.
[][] تناديني بهمسٍ لا يُسمع، بإشارةٍ لا تُرى، فأمتطيها.... [/][/]
[][]وآنَ أردتُ سياسة خيولي، سقطتُ ميّتًا بحوافرها.
عميقًا في العتمة، هناك المكان. [/][/]
[][]حيث نحن الحديقة و البيت.[/][/]
[][] والآخرون اختراعُنا.
هناك نحن، وآلاتُنا الخفيَّة الغريبة التي تفقّس الغرباء.
لا ممرَّ للآخرين من هناك. فقط نخلقهم و ندفنهم. [/][/]
[][]نخترعهم بشرًا غير حقيقيين، لنلهو معهم، [/][/]
[][]ليكونوا لُعَبًا فقط، ثم ندفنهم.
بالآلة ذاتها التي تخترع الغرباء أُحاولُ اختراعَ نفسي أيضًا.[/][/]
[][] في هذا المكان المعتم العميق، [/][/]
[][]حيث لا إشارة لولادة ولا لموت. [/][/]
[][]حيث لا إشارة، حتى لمكان.
لكنْ، الآخرون وحدهم يمكن اختراعهم، أما ذاتُنا فلا.[/][/]
[][] هي تولد في مكانٍ بعيدٍ منا، [/][/]
[][]وتعيش في مكانٍ بعيدٍ وتموت في مكان بعيد.
يمكن، أحيانًا، إذا اقتربتْ، أن نلمحها.[/][/]
[][] نعيش قبالتها مغمضين،[/][/]
[][] ولا تنفتح أعينُنا على اتساعها إلا آنَ تقول الوداع.
هل الكلمة هذه، هل قولُ الوداع هو ما يجعلنا نرى؟
هل هذه الكلمة وحدها هي كلُّ الحوار وكلُّ الحضور؟ [/][/]
[][]كلُ الزمان والمكان والحياة؟[/][/]
[][] هل هذه هي الكتابةُ كلُّها والنَصُّ كلُّه؟
إذنْ، لا يكتبُ الكتَّابُ غيرَ غيابهم؟
لا يعيشون إلاّ غياب مكانهم وغياب زمانهم؟
و الرؤية، هل هي مجرَّدُ انعكاس الغياب؟
كيف لنا أن نبنيَ إذنْ وجودًا من هذا العدم؟
كيف للكتَّاب أن يكتبوا حضورًا لا غيابًا؟
وما يرونه، كلُّ هذا الذي يرونه، مجرَّدُ لمعانٍ[/][/]
[][] داخليٍّ متوهَّمٍ لعدمٍ يظنُّونه وجودًا؟
هل يعني هذا، بالأحرى، [/][/]
[][]أنَّ الكتَّابَ لا يكتبون غيرَ موتهم؟ [/][/]
[][]غيرَ وهْمِ وجودهم و حقيقةِ عدمهم؟
وإذًا، هل الكتَّابُ حقًا موجودون؟
[/][/]
[/][/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 09:01 PM   #58
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

[]بالآلة الغريبة ذاتها يحاول الكتَّابُ اختراعَ أنفسهم.

[]فلا يخترعون غيرَ صورٍ لغرباء، صورٍ لغائبين.
الكتابةُ لا شيء إذًا سوى كتابة الغياب.
[/]

[]الكتَّابُ هم: غيابُهم.

لأنزلْ إلى أسفل النبع و أغسلْ وجهي،
[/]

عَلِّي أصحو من هذا الغياب.
أطلقتُ أوهامي عاليًا جدًا،


[]أعلى من هذا الفضاء الذي لي،[/]

[] فشردتْ و ضاعت مني.

لم أكن أملك غير هذه الأوهام.
[/]

[]وحدها كانت ملكي.[/]

[] لكن حتى هي لم تعدْ لي. [/]

[]فلأنزلْ إلى أسفل النبع وأغسلْ وجهي.
على البشر أن يحتفظوا بأوهامهم،
[/]

[]أن يداروها فلا تغادرهم.[/]

[] سيحتاجون إليها لكي تؤنسهم.
على البشر ألاّ يزجروا أوهامهم.
[/]

[]فَلْيحضنوها بحنان، وإلا ماذا يبقى لهم؟
الأوهام حياتُنا. فلنحتفظْ بها لكي تكون لنا حياة.
سباني الوهمُ صغيرًا وطار بي،
[/]

[] حتى خلتُ نفسي الطيرَ وكلَّ الأرض شجرتي.
أردتُ تقويمَ المناخاتِ و تقليمَ
[/]

[]العواصفِ وجزَّ نتوءاتِ الجبالِ [/]

[]ومجاهل الأدغالِ وعملتُ ليلاً نهارًا[/]

[] على ترويض الأرضِ موهومًا وسعيدًا.
هُزمتُ لكنَّ وهمي كان يسعدني.
وآنَ اكتشفتُ أنَّ وهمي وهمٌ،
[/]

[]آنَ لم أعدْ أقنع نفسي بوهمي، [/]

[]خررتُ صريعَ يأسي.
الوهمُ إذًا هو السعادة. والحقيقة هي اليأس.
فلنحتفظْ بأوهامنا ولْنزِدْها. لنبحثْ عن
[/]

[]وهم آخر كلَّما ضاع وهم. لنخترعْ أوهامًا،[/]

[] وإلاَّ كيف يمضي كلُّ هذا الوقت!
الوهمُ نعمتُنا، إلهُنا الوحيد، فلنقدّسه.

الناسُ، هُمْ وهمُهم.

بعد كلّ هذا الدوران في فراغ،
[/]

[]فلتخرجْ على الأقلّ كلمةٌ من فمي، [/]

[]وتدلّني إلى الطريق.
لتسبقْني وتَدُلَّني إلى النبع، حيث عليَّ أن أغسل وجهي.
لتنطلقْ كلمةٌ حادَّة من فمي وتثقب العظْمة.
[/]

[] لتفتحْ كوَّةً إذا كان عليَّ أن أرى،[/]

[] منفذاً إذا كان يجب أن أخرج، دربًا إنْ هناك عبور.
كلماتٌ كثيرة خرجت من فمي. لك
[/]

[]ن، ما جدواها؟ كلماتٌ لا تُحصى درات في فراغ. [/]

[]لو رُصِفَتْ لكنتُ أملك جبلاً. ولكن من رماد.
ما جدوى جبال الكتَّاب المرمَّدةُ هذه؟ ما دام الرماد لا يدفئ،
[/]

[] لا يضيء، لا يصلح لبناء غرفة، ولا للمشي عليه.
أليس على الكتَّاب و الناس أن يتدفأوا بصمتهم؟
[/]

[] أن يعرفوا أن الصمت هو غرفتهم الوحيدة، [/]

[]ووراءها لا حديقة ولا طريق؟ لماذا إذنْ يهدمون هذا الهيكل، [/]

[]هذا الصمتَ المقدَّس، وينامون عراةً في الكلام، [/]

[]مرتجفين من البرد وخائبين وخجولين؟
حين يتكلَّم الناس يبردون، يمرضون.
[/]

[] تتفتَّق المعاطف التي سترت أرواحهم، [/]

[]وتتعرَّض أنفسهم لأوبئة الهواء وعوراتُهم للعوام.
حين يتكلَّم الناس يرصفون أمراضًا.
[/]

[]يرصفون هلوساتٍ وسرطانات. [/]

[]يسكنون فيها وتسكن فيهم ويبنون مدنًا.[/]

[] وتصير مدنُهم وسكَّانُها تحت نير ظلم الكلمات. [/]
.[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 09:06 PM   #59
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

[]
[]تصير مستعمراتٍ للأصوات. سبايا للنطق، وسبايا للرؤية،[/]

[] وسبايا للكتابة. تصير كلّ التعابير في محاكم التفتيش. [/]

[]ويُعدَمون جميعهم في ساحات الكلام.[/]

[] في الساحة التي قالوا فيها كلماتهم،[/]

[] والساحة التي ظلّوا فيها صامتين.
جحافل كثيرة مرَّتْ حوافرُها فوق كلماتنا.
[/]

[]دهَسَتْها قبل أن ننطق بها،[/]

[] دهَسَتْها حتى قبل أن تولد.
لذلك حين نتكلَّم لا نقول غيرَ الممعوس من أصوات الأجداد.
[/]

[]نقول اللغةَ المغزوَّة، اللغةَ المسبيَّة، اللغةَ القتيلةَ التي[/]

لا يطلع من حنجرتها غيرُ حشرجات،

[]غيرُ أصواتٍ ناقصة، وغريبة.
حين نتكلم، نرصف جثثًا.
ليست لدينا لغة. لدينا حشرجات، من لغةٍ قتيلة، غابرة.
شبهُ أصوات زحفتْ إلينا من موتانا، عبر المتاهات،
[/]

[]عبر آلاف السنين، غامضةً وغريبة.
ليست لدينا لغة. ولذلك لا اتصال مع الآخرين.
[/]

[]لا اتصال مع ذواتنا.
وإذا كنا لا نتّصل، لا نتلاقح، كيف تكون لنا ولادة؟
هل نحن إذًا نتاج ميتاتٍ متكررة، لا نتاج ولادات؟
[/]

[] ولن تكون لنا لغة، لن تكون لنا حياة، إلاّ بانبعاث القتلى؟
ألن تكون لنا لغتنا و حياتنا إلاّ إذا أعدنا الحياة إلى الذين قتلناهم،
[/]

[]وقتلتهم اللغة، وقتلهم التاريخ؟
لكن، أليس في هذا الانبعاث ذاته ما يجدّد الحلمَ بالنوم الأبدي؟

هناك أحلام، أحلام صغيرة، قبضتُ عليها وأنا أقفز فوق النهر.
كنتُ أقفز تقريبًا مشتعلاً، وقِطَعُ أحلامي كانت نثارَ هذه النار.
[/]

[]حاولتُ التقاط البقايا الحارقة لذاتي، الجمرَ الذي لم يصرْ[/]

[] رمادًا بعد، مُشكِّلاُ به صورةَ طيرٍ فوق نهر.
لم أكن أنا القافز فوق النهر بل الصورة.
[/]

[] الشبهُ المتخيَّل، المرجوُّ، الموهوم.
ولم يكن هذا النهر من ماء،
[/]

[] بل من لمعانِ صفيحِ روحي على الصحراء.
لا ماء هنا ولا طير. فقط حلمُ ريشٍ ورجاء طلّ.
[/]

[] ومَن كان واقفًا في هذا المكان ليس أنا. ولا شبهي ولا ظلّي. [/]

[]والرطوبةُ هذه، العفونةُ هذه، ليست نداي. [/]

[]والمتطاير، فوق، ليس جناحي.
هذا الشخص الذي ترونه الآن، الذي تقرأونه هنا، ليس أنا.
[/]

[]هو شيءٌ آخر، مركَّبٌ من كلماتٍ قديمة رُصفتْ [/]

[]خطأً بعضها فوق بعض. وَصَلَ إلى هنا، هكذا بالصدفة، [/]

[]على حمَّالةِ لغةٍ مريضة. وَصَلَ إلى المرض،[/]

[] إلى المستشفى و المختبرات، وكان ذاهبًا إلى مكانٍ آخر،[/]

[] إلى الحقول، إلى الشواطئ، إلى المقاهي كي يشربَ نبيذًا ويغنّي.
كان في ظنّه أن الأصوات تولد للغناء لا للصراخ.
[/]

[]للنشيد لا للحشرجة. وأنَّ الدروب تطلب رقصًا لا عبورًا.
ظنَّ الطريقَ لا للمشي بل للنوم. المشيُ يحدث وحده
[/]

[]ونحن جالسون أو نيام. العبورُ يتمُّ بلا حركة،[/]
من دون انتقال، من دون يقظة.

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 09:07 PM   #60
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

[]
[]ظنَّ أنه جاء من أجل أن يقعد لا من أجل أن يمشي.[/]

[] إذا كان عليه أن يمشي كلَّ الوقت ويُتعبَ قدميه [/]

[]هكذا بلا جدوى، لماذا إذن يجيء؟ [/]

[]المشيُ ليس مبرّرًا كافيًا للولادة.[/]

[] ثمة خطأ حدث بلا شك، [/]

[]وولَّدَ سلسلةً طويلة من الأحداث الخطأ. [/]

[]في البدء لم تكن الكلمة إذن، ولا الله، بل كان الخطأ. [/]



[]والخطأ ولَّد أخطاء، كان منها الكون.
كيف يمكن أحدٌ كلّيُّ الكمال أن يخلق كونًا بهذا النقص الرهيب؟
[/]

[] قيل الكونُ صورتُه. أين هو أريد أن اراه، [/]

[]أريد أن أعرف إنْ كان فعلاً بكل هذه البشاعة!
الخطأ انبثاقُنا ومكاننا. إنه لغتُنا ومُكلِّمنا،
[/]

[] وفي حنجرته قنبلةٌ تكاد تنفجر،[/]

[] أرضٌ حائرةٌ لا تعرف كيف ستدفن سكّانها.

عليَّ أن أعبرَ هذا الجسر. الكلمات التي أرسلتُها كي
[/]

[]تعبر عني سقطتْ في النهر، ولستُ نائمًا كي يعبر حلمي عني.
كيف يمكن عقْد صُلْحٍ بين الإقامة والعبور،
[/]

[]بين الجسر والسقوط، بين الكلام والماء؟
عليَّ أن أعبر، أو أن تكون لي
[/]

[]ريشة الممسوسين فأرسم كونًا جديدًا،[/]

[] كائناتٍ تأتي وتذهب مثل نسيم، [/]

[]لا آباء لها ولا أولاد، لا ترثُ ولا تورث.
ريشة ممسوسين ترسم اللهبة الرائعة لعدم استدعاء شيء،
[/]

[]فيأتي على بريقها كلُّ شيء منتشيًا بالمجيء والنسيان.
كونٌ له بابٌ خفيف، تلمسه لمسًا خفيفًا فينفتح، تلمسه فينغلق،
[/]

[]وأنت فيه غيرُ مرئيّ وجميل. أنت فيه خفيف[/]

[] فلا يُتعبك حَمْلُ ذاتك، [/]

[]وغيرُ مرئيّ فلا تزيد رؤيةُ نفسك من حمولتك.
بريشة الممسوسين وحدهم، لا بريشة الأسوياء والعقلاء.
[/]

[]كونٌ لا عقل له وليس سويًا. لا أخضر ولا أصفر ولا أحمر. [/]

[]أبيضُ كي لا يرزح لونٌ تحت ثِقْلِ لونٍ آخر إذا عَبَرَ عليه.[/]

[] أبيض كي لا يكون تذكُّرُ ألوان. كي لا يكون تذكُّرُ عبور.
كونُ ممسوسين. لا هدف لهم إن أقاموا وإن عبروا.
[/]

[]ممسوسين لا أصوات لهم،[/]

[] كي لا يرتطم صوتُ هذا بصوت ذاك. [/]

[]كي تبقى الساحةُ فارغةً، صامتة وجميلة. ممسوسين [/]

[]لا يرسلون أصواتًا، كي لا يكون لهم في الفضاء أولاد.
كي لا يبقى لهم أثرٌ ولا إرث.
بلا اصوات، لئلا يرث الآتون لغةَ الراحلين.
[/]

[] فيتحرر الآتي من كلام الذاهب ويخلقُ لغتَه بنفسه، [/]

[]والراحلُ يذهب براحةٍ لأنه لم يترك أيَّ عبء.
لئلا يكون أحدٌ ابنَ أحد، ولا يكونَ آباء.
كونٌ يأتيك خلسةً دون أن تراه،
[/]

[]وتذهب منه خلسةً دون أن يراك.
في الرؤية مرافقة، شخصٌ آخر، نظرات.
في الرؤية ضيوفٌ لا تتوقَّع مجيئهم وبيتك فارغ.
[/]

[]في الرؤية واجبات، خجل، إدانة.
أرسمُ بريشة الممسوسين كونًا ممسوسًا، طيّبًا
[/]

[]ونحيلاً يقعد تحت شجرة ويضحك. [/]

[]يمتزج بالنسيم، يبتسم، ويموت.
كونٌ لا يُرسم بحبرٍ مرئي، بل بالبياض...
[/]
ولذلك لن يُرسم، ولن يكون.

[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, اللبنانى, الشاعر, سعادة, وديع, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المطبخ اللبنانى فى ورد للفنون منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 8 05-18-2014 07:03 PM
الفنان اللبنانى علي شحرور Ali Shahrour Ali Shahrour منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 14 03-24-2013 04:01 PM
الفنان التشكيلي اللبناني فؤاد الزيباوي شمسه منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 9 07-06-2010 05:29 PM
المفروكة اللبنانى من مطبخى منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 12 06-30-2010 11:10 AM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM


الساعة الآن 12:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc