منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء

منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء منتدى ثقافي موضوعات ثقافية خواطر سيرة شعراء اجمل قصائد

10-06-2014, 08:39 PM   #53
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]
[]في ذاك المكان النائي. على سرير صغير، بدأت حيرةُ العظام. [/]

[]هناك بدأ خَرَسُها و بحثُها عن لغة.[/]
[] في ذاك المكان [/]

[]حيث اللغة لم تكن وُلدت بعد،[/]
[] و حيث كانت شجرة، [/]

[]تَسقط أوراقُها واحدةً بعد أخرى، بصمت.
لم يكن للكلمات مكان..
[/]
[]في البدء لم يكن كلام،كان الصمت.[/]
[] وحين انبثقت الكلمات بدأ طريقُ الموت.
[/]
[] أحملُ الآن هذه العظام الحائرة البيضاء،[/]

[] وأرميها في صمتها الأول.
أضعها في انعدام اللغة، في السرير الصغير.
كلُّ ما تعلَّمتُه من كلمات،
[/]
[] ما رفعتُه من آبار الأجداد،[/]

[] ما برقَ و ما انحجب وما أُرسلَ في الجهات، [/]

[]أعيده إلى صمته.
أمدُّ إشارات يدي إلى الأصوات التي صارت بعيدة،
[/]

[]وأُعيدها إلى الحنجرة.[/]

[] أفرشُ لها قميصًا تحت صوف الهندباء،[/]
[] وأنام قربها.
في هذا المكان الضيّق،
[/]

[]حيث يلعب النيامُ والموتى الورق، ويتبادلون الأدوار.

بحثٌ متوهَّم عن المكان، الكتابة.
[/]
[] بحثٌ متوهَّم عن الزمن، [/]

[]عن الحياة، عن الحريَّة... بحثٌ متوهَّم.

الكتابة لا تسكن في الحياة.
[/]
[] مسكنُها في مكان آخر.[/]

[] على الحافة. في المتوهَّم.

الكتابة مسكنها وراء الباب.
[/]
[] تطرق لكن لا يُفتح لها. [/]

[]ربما لأن لا أحد في الداخل.
[/]
[]ربما لأنَّ الداخل فراغ.[/]
[] ربما لأنْ لا داخل.
أين الحياةُ و المكان والزمان؟
[/]
[]إذا كانت في الخارج لماذا، [/]

[]ونحن في الخارج، لا نراها؟ [/]

[]وإذا كانت في الداخل لماذا لا ينفتح الباب؟
أنا الكاتب أعترف:
[/]
[]
بحثتُ في الكتابة طويلاً عن الحياة ولم أجدها. [/]

[]لم أجد الحياة ولا الزمن ولا المكان ولا الحرية. الحرية؟
بديهيٌ أن لا حرية. الحرية؟
[/]
[]
كيف تكون حرية ما دام لا حياة؟ [/]

[]نخترعهما، قالوا. صحيح، وها نحن نخترعهما. [/]

[]ولكن من موادّ وهمية غير قابلة،
[/]
[]هي أيضًا، للحياة.
لماذا أكتب إذن؟ ما دمتُ عرفت،
[/]

[] ما دمتُ اكتشفتُ هذا الوهم،
[/]
[]هذه الكذبة، لماذا أكتب؟
عليَّ، على الأرجح، أن أعيد تركيب نفسي.
[/]
[]
أفكّكها قطعةً قطعة، [/]

[]أرمي اللعين منها وأُركّبها من جديد.
[/]
[]لو أن النفس آلة، [/]



لو أني فقط أرى قِطَعَها.
تائهٌ في العاصفة وأبحثُ عن آلة! تائهٌ ومنهوب.


[] نهبتني الريح وأريد استرداد ممتلكاتي.
أريد الحلية التي وَهبتْها لي أمي.
[/]
[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 08:42 PM   #54
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[]
[]أريد الطير الذي جلبه لي أبي. أريد ريشة الروح،[/]

[] حدقةَ الفضاء أمام الباب، [/]

[]حليبَ الحجر الذي كان يدفق من نظرتي.
وإذا كانت هذه كلُّها من المنهوبات،
[/]

[]ألم تكن لي في الماضي على الأقل نفسي؟
الآن إذًا أريدها.
وإن لم تكن لي، أريد زهرة، لجثمانها.
أريد استرداد ممتلكاتي: الدربَ الأولى،
[/]

[]غبارَها الذي علقَ على قدميَّ فصار لي،[/]

[] نجمةَ الوعود إذ يأتي الغروبُ وأنا نائمٌ تحت لوزة.[/]

[] ممتلكاتي: نظراتي التي أرسلتُها بحنانٍ ولا أزال أنتظر عودتها،[/]

[] يدي التي العابرون ظنّوها كمانًا، لهاثي الذي امتزج بنسيمٍ خفيف، [/]

[]ثم تحوَّل ريحًا ترتدُّ الآن إليَّ وتنهبني.
كم الساعة الآن؟
أعرفُ أن المرضى في الغروب يهلوسون هكذا.
[/]

[]أنَّ الحُفَرَ التي تركتها ضواري النظرات ستبقى فارغة.[/]

[] وأنَّ رصاصة الجنون، ورصاصة الحكمة، [/]

[]كلاهما تصيبان المقتل نفسه.
لم أكن في الماضي أعرف كلَّ هذا.
[/]
[] كانت الأرض مستديرة،[/]

[] لا أرى مقلبها. الآن الأرضُ مستطيلة،[/]
[] صحراءُ شاسعة، [/]

[]وقوافلُ طويلةٌ من البشر والشجر والبغال،[/]
[] موتى فوقها.
خطٌّ واهٍ في البعيد، خيطٌ مشنوق، أريد عبوره.
[/]

[] وكلَّما خرج من الخيط نسلٌ، ظننتُه أولادي.
أحيانًا تحدّثني الذاكرة عن الأرض أنا العاري،
[/]

[]فأمدُّ يدي إلى معطفها المرميّ على كرسيّ قديم، [/]

[]وأحاول أن أتدثّر به.
أُجرّب أن أقنع نفسي بأني،
[/]
[]من هذه الخيوط البالية، [/]

[]سأصنع كنزةً لأولادي.
أين المقيمون في البرْد؟ فليجتمعوا الآن في طابور،
[/]

[]والمقيمون في الحرارة في طابور آخر: [/]

[]يجب فرْزُ الناس وحراراتهم،[/]

[] يجب خلق التوازن بين صقيع البشرية وحرارتها.
التوازن بين المعطف والكنزة المكرورة.
[/]
[]وإلاّ الأرض ستقع.
كلامٌ بكلام. فقط كلام قليل للاجدوى كثيرة.
[/]

[]كلامٌ للريح، للنظرة، للظلّ، للثعبان.[/]
[] للخيط المسرِّح نسلَه،[/]

[] للمشنقة المحتفظة بالقميص.
[/]
[]كلامٌ للذين لا يسمعون.
اعطني النعشَ في الصباح اعطني الغيمةَ إلى الوسادة.
[/]

[]طُلَّ من الشبَّاك واقطعْ رأسَ الزنبقة. [/]

[]صِدِ الثوبَ الخائن في الفضاء.
[/]
[]صِدِ المجنونَ المنحني على النبع.
إقطعْ عنقَ اللعة. أَرْهبِ الكلمات،
[/]
[]شَرْذِمْها وشرِّدْها. [/]

[]اخنقِ الأسلوب. فظِّعْ بالأصول والمنطق وبأعدائهما. [/]

[]خذ الصوتَ إلى الحديقة، خذه في نزهة، [/]
مع الجُمَل، وارمهما في النهر.


[]لا، لا. دَعْ بطنَ اللغة تحبل بكلماتٍ بَعد. [/]

[]كلمات يظنُّ آباؤها وأمهاتها
[/]
[]أنهم سيداعبونها كالأطفال، [/]

[]يغسلون وجهها ويمشطون شعرها
[/]
[]ويجلبون لها الألعاب... [/]

[]دع آباء اللغة وأمهاتها يحلمون بأولاد،
[/]
[]هذه سعادتهم لا تخرّبْها. [/]
فبطن اللغة حابلٌ بكلمات تولد ميتة، دعْهم على مهلهم يعرفون[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 08:46 PM   #55
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[]
[]دع الوهمَ يُسعد قلوبهم، واتركْ للَّغة شأنها: [/]

[]التلاقح من الصمت والاستحالة، [/]

[]من الغياب والغيبوبة، من الموت والموت.
العتمةُ وحدها قد تكون الحياة،
[/]

[]الخصوصيُّ الذي لا يُرى، لا يُقال، لا يُفعل.
هل كان عليَّ قَفْلُ الأبواب وإسدال الستائر
[/]

[] وإطفاء الأضواء لكي تكون لي حياةٌ ولغة؟ [/]

[]آنَ عَبَرتا العتبة واختلطتا مع خارجين كثيرين، [/]

[]فقدتُهما... لكني، حقًا، لم أكن أجدهما في الداخل. [/]

[]ظننتُهما في الخارج،[/]

[] في حانةٍ أو تحت شجرة أو على رصيف. [/]

[]ولم تكونا لا في الخارج ولا في الداخل. أين الحياة و اللغة إذًا؟

الساعة تدقُّ دقّاتها وأنا واقفٌ تحتها،
[/]

[]أسمع الرنّات تجري في الفضاء وتختفي.
واقفٌ تحت الساعة. لا أجري مع الرنين بل أسمعه
[/]

[]وأُشيّعه وحسب. ثابتٌ في المكان وثابت في الوقت. [/]

[]رنّاتٌ متواصلة سريعة لا أميّز بينها.[/]

[] الأولى شبيهةُ الثانية شبيهةُ الألف شبيهةُ المليون. [/]

[]وأنا تحت الرنة الأولى شبيهي تحت كل الرنين. [/]

[]واقفٌ في ساحة الأصوات في موج الأصداء جامد.
يحطُّ على رأسي طير كما يحطُّ على تمثال ويطير.
[/]

[]تلمسني سمكةٌ وتمضي.

لا مكان للمشاعر كي تذهب إليه.
[/]

[]لا فسحة لتحريك العواطف.[/]

[] لا مسافة بين الجدران.
ولا مكان للكلمات ولا زمان كي تتحرك أو تحيا.
هل المكان والزمان وهمان أيضًا نحاول أن نبني بهما ملجأ؟
[/]

[]لكنْ لا قصب يكفي لنصْب هذه الخيمة. [/]

[]لذلك نقعد ونعزف موتًا للهواء.
تعبر الريح تاركةً موتى على أبوابنا.
[/]

[]ننادي من الداخل يائسين: من سيطمر موتانا؟ [/]

[]أجدادنا الأوائل كانوا يدقّون الصخر ليلاً نهارًا[/]

[] لحفر حوض يزرعون فيه موتاهم.[/]
[] يزوّدونهم بالذهب والمال[/]
[] كي يدفعوا أجرة السفر إلى الخلود.[/]

[] نحن موتانا على الأبواب مَن يطمرهم؟ [/]

[]ومَن يطمر موتانا في هذه الغرفة،[/]

[] الممدَّدين منذ مئات السنين فوق الإسمنت، [/]

[]طبقاتٍ طبقات، حتى صار
[/]
[]هذا البناء كلُّه من مادة الموت،[/]

[] وصرنا، نحن، نتاجَ جبلة الأموات.
أحاول أن أُطلَّ برأسي من فوق الردم.
[/]

[]أن أُرسل صوتًا حادًا يخترق العظام واللحم البالي، [/]

[]عَلِّي ألمح ما وراءها. فقط بوصة، [/]

[]بوصةٌ واحدةٌ مضاءة، وراء هذا الموت، تكفي.
لكن، فَلأَنَمْ. كفنُ السماء ينزل على الغرفة ويغطِّيني.
[/]

[]لأنمْ بالراحة نفسها التي للقطعان.[/]
[] التي للجماد، للرماد. [/]

[]لأنمْ من أجل الجرح الذي لا يستطيع الحراك. [/]

[]من أجل الحلم المُقعَد ومن أجل النسيان. [/]

[]لأنمْ وأتدثَّرْ بما تبقَّى على
[/]
[]الطاولات والكراسي من موتى.[/]

[] لأنمْ بتواضع ولا أذهبْ بعيدًا، فأظنَّ أني حي.
هناك كلمات تطلع من تحت التراب،
[/]

[] أَسمعُها تخرج من بين
[/]
[]الفكوك العظمية المتناثرة لموتى،[/]

[] دُفنوا من ألف عام.[/]
[] فكوك تعوم فوق الثرى لتقول كلمة.[/]

[] وفكوك لتقدّم قبلةً لم يتسنَّ لها،
[/]
[]في الحياة، أن تقدّمها.
عظامٌ تخرج لتضحك، وعظام تخرج لتلعب،
[/]

[]وعظام لتتفقَّد أمكنتها الأولى،
[/]
[]وعظام لتجيل نظرها [/]

[]علَّها ترى الأرض التي عاشت فوقها،
[/]
[]ولم تكن تراها.
تخرج العظام من تحت التراب
[/]
[] كي تفعل ما لم يكن[/]

[] أصحابُها يفعلون فوق التراب.
من هذه الكوَّة، من العظْمة،
[/]
[] أحاول أن أُطلَّ على العالم. [/]

[]عَلِّي أفعل اليوم ما سأخرج من تحت التراب كي أفعله بعد ألف عام.[/]

[] عَلِّي أضحك الآن وألعب و أرى الأرض، [/]
وأقول الكلمة التي أرغب في قولها،
وأطبع قبلتي على فم الحياة.

قُبَلٌ كثيرة مطبوعةٌ على موتي.
لكنني أريد قبلة واحدة للحياة.


[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
10-06-2014, 08:57 PM   #56
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

[][]قيل، الحلمُ يشفي من مرض الكلام. [/][/]
[][]يجد الزمنَ الضائع ويوجِد المكان.[/]
[] قبلةُ الشبق الجميل، [/][/]
[][]رنَّةُ ساعةِ النبع الباهرة، وعينُ النهر.
وقيل، مهما خبا الحلم في العتمة مهما هُزم في
[/][/]
[][] الضوء سيصير ذات يوم، فَرَسَنا،[/]
[] أثاثَ بيتنا وكسوةَ جِلْدِنا. [/][/]
[][]سيصير لَحْمَنا نفسه، وعظامَنا.
وهْمٌ آخر يضاف إلى تراث الشعوب.
[/]
[] كلمةٌ أخرى خائنةٌ في اللغة.[/][/]
[][] خيمةٌ منكسرة، يحتمي بها المهزومون،
[/]
[]في تاريخِ [/][/]
[][]حروبٍ طويلةٍ كلُّ مقاتليه منكسرون. [/][/]
[][]لتكن الأحلامُ عمياءَ فلا تراني
[/]
[]وأنا ألقي مصيري بين السنابك.
وليكن خنْقُ الأحلام رايتي وأنا أخوض هذه المعركة،
[/][/]
[][] فأَصِلَ إلى الهزيمة وليس برفقتي كائنٌ بريء.
يحارب الكتَّابُ بالأحلام والكلمات،
[/]
[] ويسقطون تحتها. [/][/]
[][]ينهزمون بالأسلحة التي يحاربون بها.[/][/]
[][] يموتون في معركةٍ أعداؤهم فيها هم ذواتُهم نفسُها.
ينهزم الكتَّابُ بأطياف حَمَام الأحلام.
[/]
[] بزجاج الكلام الشفَّاف، [/][/]
[][]المشظَّى في أفواههم.[/]
[] حين يتلفّظون بكلمةٍ يُجرَحون، [/][/]
[][]يختنقون... حين يتكلَّم الكتَّابُ يبتلعون الزجاج.
أحملُ ثنيةَ ورقة، كتبتُ بضع كلمات عليها،
[/][/]
[][]محاولاً بها أن أهزم التاريخ!
ثنية ورقة، أحاول بها أن أوجد المكان والزمان.
[/][/]
[][] أن أمحو عدمي، وعدمَ آبائي وأجدادي، [/][/]
[][]وأجعلَ أحلامهم تولد وتلعب معهم،
[/]
[]وعظامَهم تعود،[/][/]
[][] وفكوكهم المبعثرة تلتحم.ثنية ورقة!
وبين الطيّة والطيّة قصور ممالكنا،
[/][/]
[][]سبايا أمكنةٍ شَرَدَتْ ثم التقطناها ونحن نغنّي،[/][/]
[][] سفنٌ تبحر على لعاب رغباتنا، [/][/]
[][]ولهيبُ شَيِّ الأشرعةِ حتى لا يكون بعدنا بحر.
ثنيةُ ورقة، ثنية وهْم، غيمٌ بعيد،
[/]
[]نحطّمه بأحجار عيوننا.
فليرأف الكتَّابُ بحياتهم،
[/]
[]هذا الطائر الذي يحاول أن يلمسهم فيقتلونه.
ليرأفوا بحياتهم فلا يأخذوا البريء إلى المشنقة.
كان يمكن أن نأخذ حياتنا في نزهة.
[/][/]
[][]لكننا أخذناها فورًا إلى المعركة.
[/]
[]حتى أننا لم ندعها [/][/]
[][]تقطف عن الطريق زهورًا[/]
[] كي يكون لها رفاق تحت الكفن.
كان يمكن أن نتسلّح بالجنون.
[/]
[] أن نقتل العقل لننجو.
رأينا في طريقنا مجانين سعداء وحيواناتٍ هانئة.
[/][/]
[][]ولم نسمع الشجر يصرخ تحت فؤوس الحطَّابين، [/][/]
[][]بل سمعنا الحطَّابين يئنُّون وهم يقطعون الشجر.
كان يمكن قتلُ الذاكرة ومرافقة الطيور.
[/][/]
[][]تطوافُ الأرض معها من دون ذاكرة الوصول.
كان يمكن قتل ذاكرة الرغبة، ذاكرة المكان،
[/][/]
[][] ذاكرة الخلاص، ذاكرة السعادة، [/][/]
[][]ذاكرة التاريخ... وذاكرة الحياة!.
كان يمكن قتل ذاكرة البحث عن
[/]
[]الحياة وعيشُ الحياة نفسها.[/]
[]كما هي.
[/]
[]
[/][/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملف, اللبنانى, الشاعر, سعادة, وديع, كامل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المطبخ اللبنانى فى ورد للفنون منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 8 05-18-2014 07:03 PM
الفنان اللبنانى علي شحرور Ali Shahrour Ali Shahrour منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 14 03-24-2013 04:01 PM
الفنان التشكيلي اللبناني فؤاد الزيباوي شمسه منتدى الفنانين العرب سيرة الفنان روائع اللوحات الفنية 9 07-06-2010 05:29 PM
المفروكة اللبنانى من مطبخى منى سامى مطبخ ورد للفنون اسهل طرق تقديم اطباق وصفات طبخ خضروات فواكة حلوى 12 06-30-2010 11:10 AM
الشاعر اللبنانى جبران خليل جبران شريرة منتدى ثقافي موضوعات ثقافية عامة خواطر شعر سيرة شعراء 11 02-28-2008 09:46 AM


الساعة الآن 10:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc