منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

09-16-2014, 08:05 PM   #21
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
[]الكاتب الساخر احمد رجب

الكاتب الساخر احمد رجب

الكاتب الساخر احمد رجب

الكاتب الساخر احمد رجب


[/]
[]في مساحة صغيرة، بالصفحة الأخيرة لجريدة الأخبار،
امتزج فيها الفكر مع خطوط الرسومات الكاريكاتيرية غير مكتملة،
ذات الألوان البسيطة المتنوعة،
التي شكلت شخصيات غريبة الشكل حاملة للملامح المصرية
فتخطف البسمة الرقيقة من الوجوه،
وبعضها من الشخصيات البارزة
المصورة بطريقة كوميدية ، تشغف فكر القارئ لمعرفتها،
واستدعاء الموقف المرتبط بالحدث،
استطاعت أن تجذب قطاعًا كبيرًا من القراء

[/]
[]امتلكا بهذه المساحة الصغيرة، قلوب وأّذهان القراء
في وقت كان للجريدة المطبوعة السطوة والقوة،
الثنائي “مصطفى حسين وأحمد رجب”،
أبناء مؤسسة أخبار اليوم، تمكنا من
إخراج الضحكات من قلوب قرائهما
بشخصيات ساخرة
ابتكرها أحمد رجب من وحي خياله،
ورسمها مصطفى حسين بريشته المميزة

ربطت علاقة توأمة فكرية بينهما
طوال مشوار صحفي امتد لعشرات السنين ..
حتى أنه وبعد رحيل مصطفى حسين
اعتاد “رجب” أن يفتتح عموده “نصف كلمة”
في جريدة أخبار اليوم بالدعاء لصديق عمره بقوله:
“يا رب حياة مصطفى حسين بين يديك،
إنا نتوسل ونستجدي، ونطمع في قدرتك
يا من تعطي بلا حساب، يا أرحم الراحمين”

شكلا معًا مثالًا لأفضل فريق عمل
في الصحافة المصرية،
طوال رحلة عملهما التي تجاوزت الـ25 عامًا،
قاربتهما في الفكر والعمل والاتجاه،
وحتى في نفس المستشفى الأمريكي
ليتقاسما الآلام داخله،
إلا أن مصطفى حسين يسقط
فى يوم
السبت 16 أغسطس 2014،
عن عمر ناهز ال79 عامًا،
متأثرًا بآلامه التي لم يستطع تحملها.


الكاتب الساخر احمد رجب

يتبع[/]
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
09-16-2014, 08:10 PM   #22
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

ياترى ايه هيا الغرفة رقم 53

في مبنى دار "أخبار اليوم القديم"
في الدور التاسع تقع الغرفة 53
أو "غرفة العظماء" كما يطلق عليها
تلك الغرفة التى أتخذها "توفيق الحكيم" مكتباً له
وأنضم اليها كامل الشناوى وجلال الدين الحمامصي
وموسى صبرى وأنيس منصور وسعيد سنبل
وأحمد رجب فى 11 من يوليو عام 1968.

كانت الغرفة رقم "53" بالنسبة للكاتب الساخر أحمد رجب
بمثابة مصنع لإنتاج أفكاره ومنبراً حراً
يحط على أكتاف الغلابه كطائر سلام وديع
ويتحول كسوط كرباج على الفاسدين من المسؤلين
فى كل زمان عاصره
وهو ما شاهدناه من يوميات "نصف كلمة"
بجريدة الأخبار بشكل يومى وعلى مدار 48 عاماً
والتى استكمل فيها مهام الكاتب الناقد الساخر
لإوضاع مجتمعه كمن سبقوه من عظماء تلك الغرفة.
يقول الكاتب أحمد رجب :
«قضيت نصف عمري في الغرفة رقم 53،
أول من اتخذها مكتباً هو توفيق الحكيم،
كنت أحملق في أجواء الغرفة 53 وأتساءل:
كيف لم أحظ من هذه الغرفة بإشعاعات الفكر والفن
التي تركها توفيق الحكيم.. فأفكر مثله وأبدع مثله؟
وتبين لى أن السبب أننى غيرت موضع مكتبى
من حيث كان يجلس توفيق الحكيم ونقلته إلى
حيث كان مربط حمار الحكيم».
ورغم ما تعكسه هذه الكلمات الساخرة
من تواضع شديد لكاتبنا الكبير إلا انه
لم ينجو هو نفسه منها ، وهو ما يؤكد علي عبقريته التلقائية
التي لا يستطيع تذويقها حتى مع نفسه
وهذا شئ نادر الحدوث خاصة مع الأدباء والفنانين الذين تقتلهم الأنا

داخل هذه الغرفة تولد كل يوم فكرة جديدة وأحيانا أكثر من فكرة
وتستغرق كتابة نصف كلمة كل يوم حوالي ساعة زمنية ،
ولكن لا أحد يعرف كم من الزمن تستغرق هذه النصف كلمة
بداخل عقل وفكر كاتبنا الكبير

هذه الغرفة شهدت علي مدي سنوات طويلة
الاجتماع اليومي الذي كان يعقد بين كل من
الكاتب الكبير أحمد رجب والفنان مصطفي حسين
من الساعة الثانية وحتى الواحدة ظهرا
الذي ابتكرا بداخلها أهم الشخصيات الكاريكاتيرية

هذه غرفته فى عمله
ترى ماذا عن منزله
زيارة سريعة لمنزل الاديب الراحل ونعود الى ابداعاته
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
09-16-2014, 08:11 PM   #23
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

منزل أحمد رجب بعيون
الصحفى الشاب محمد توفيق


الكاتب الساخر احمد رجب

يقول محمد توفيق فوجئت باتصاله فى العاشرة مساءا،
لكن بمجرد أن رددت جاءنى صوته فرحا، ومبتهجا، ومنتشيا،
وقال لى: "أنا فزت بجائزة الصحافة العربية،
كأفضل عمود صحفى.. وهم أبلغونى منذ دقائق بالجائزة،
لكن أنا طبعا مش هقدر أسافر، عشان كده قررت أنك
تسافر مكانى، وتتسلم الجائزة نيابة عنى..
من النهاردة أنت أحمد رجب
فى هذه اللحظة يقول محمد توفيق كدت أصاب بالجنون من الفرحة،
لم أصدق، ولم يستطع عقلى تحمل ما قاله الأستاذ،
لدرجة أننى لا أذكر ماذا قلنا بعد ذلك، وكيف انتهت المكالمة بيننا،
وتذكرت فى هذه اللحظة نجيب محفوظ حين قرر
ألا يذهب لاستلام جائزة نوبل وأرسل ابنته لتتسلمها بدلا منه
لا أعرف لماذا هذه الواقعة تحديدا التى هبطت على ذاكرتى،
وعلى ذاكرة زوجتى فى نفس الوقت!
ربما لأننى شعرت بما يقوله لى دائما أننى ابنه الروحى،
وهذا شرف أحاول ألا أصدقه من فرط سعادتى به،
وأخشى أن يصابنى الغرور بسببه، لكن بعد أن أُغلق الخط،
وفى ظل فرحتى الغامرة، تذكرت قائمة طويلة
من التلاميذ والمريدين، والمقربين منه،
وعلى رأسهم الرائعة صفية مصطفى أمين،
التى يكفى اسمها ليجعلها أقرب الأحياء إلى
قلب أحمد رجب، لذلك اكتملت فرحتى
حين هنأتنى على اختياره لى، لكنى ظللت لا أصدق!
فعاوت الاتصال بالأستاذ، وقلت لنفسى،
ربما يعيد التفكير مرة أخرى، ويختار شخصا آخر يمثله،
ويتسلم الجائزة نيابة عنه، خاصة أن البعض
عندما علم باختياره لى، لم يرق لهم الاختيار،
وتمنو أن يكونوا مكانى، وصراحته بما فى قلبى
فجاءت إجابته قاطعة، وواضحة، وحاسمة:
"أنا قلت أنت اللى هتسافر يعنى أنت اللى هتسافر..
أنا حابب أنك تشاركنى هذه الفرحة"
فعجز لسانى عن النطق، والشكر.


ذهبت إلى الأستاذ أحمد رجب –بناءا على موعدنا-
فى تمام الثانية عشرة ظهرا، وبمجرد أن وصلت
أمام بيته وجدت من ينتظرنى
ليصعد بى إلى شقته فى الدور الأول.
طرقة واحدة على الباب كانت كافية ليفتح "عاطف"
–ذلك الرجل الذى لم يفارق الأستاذ منذ قرابة 40 عاما-
فدخلت، وعبرت باب الشقة، ووجدت الأستاذ جالسا على مقعده،
وجواره عصاه التى يتوكأ عليها، وممسكا بـ"أخبار اليوم"
وحين رأنى علت الابتسامة وجهه، خاصة أننى
كنت ارتدى تى شيرت مطبوع عليه صورته،
وأحمل فى يدى جائزة الصحافة العربية -المنحوت عليه اسمه-
والتى شرفنى باختيارى لاستلامها نيابة عنه،
وسلمت له الجائزة وشهادة التقدير والحقيبة،
فكافأنى مكافأة لم تخطر لى على بال،
وجعلنى أتجول فى بيته وأرى مكتبه ومكتبته.


حين تطأ قدميك منزل أحمد رجب تدرك تماما
أن من يسكنها هو إمام الزاهدين، وسيد المتواضعين،
فالشقة اشتراها حين تزوج فى مطلع الستينات من القرن الماضى،
وليس بها آية مظاهر للترف أو الثراء
رغم كونها تقع فى واحدة من أرقى مناطق الجيزة،
فى حى المهندسين، فالتكييف يبدو أنه اشتراه منذ زمن بعيد،
والآثاث رغم أناقته إلا أنه لا يوجد به أية مبالغة،
والجدران يكسوها ورق الحائط،
ولا يوجد عليها سوى صورتين
أحدهما لابن أخته، والثانية لصديق عمره.

رأيت بيته غرفة غرفة، ورأيت مكتبه وشاهدت مكتبته
المكتظة بأمهات الكتب من الأرض إلى السقف،
وإلى جوارها عدد هائل من شرائط الكاسيت
الذى ما زال يحتفظ بها لجبابرة الغناء
أم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الأطرش
وعبد الحليم حافظ وشادية وغيرهم
وكذلك شرائط الفيديو المسجل عليها الأفلام
التى كتب قصتها والسيناريو الحوار لها.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
09-16-2014, 08:12 PM   #24
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

أعماله الإبداعية

من 1/2 كلمة ل نهارك سعيد عاش مطرب الاخبار
الحب و سنينه و قال وعاد فى أغانى الأرجبانى
بعدها شغل الفهامة و قال دى صور مقلوبة
دى كانت يوميات حمار وكمان طلعت أى كلام
طلعوا ناس وناس يقولوله ضربة فى قلب
يخرب بيت الحب


أحمد رجب حكاية طويلة في رحلة الإبداع والتفوق ،
علي مدي اكثر خمسين عاما عشنا مع كلماته
حالات من العطاء والبهجة والألم في كتابات ساخرة
هو رائدها في مصر والعالم العربي.
لديه العديد من الكتب التي سجل فيها تاريخا عميقا
والتي كشفت بشكل أو بأخر عن
قصور في جوانب حياتنا الاجتماعية والسياسية


كما كان له عدة أعمال سينمائية ومسرحية
تضمنت أفلام "صاحب العمارة" و"محاكمة علي بابا"
و"الوزير جاي" و"فوزية البرجوازية" و"نص ساعة جواز"
بالإضافة إلى مسرحية واحدة هي "كلام فارغ"و غيرها


كما كتب مسلسلا كوميديا جمع فيه
كل الشخصيات الكاريكاتيرية التي أنتجها
على مدار مشواره مع مصطفى حسين
بعنوان "ناس وناس"
والجزء الثاني منه بعنوان "ناس كده وكده"


كان يرى أن المأساة والملهاة وجهان لعملة واحدة
لذلك منذ سنوات طويلة أعاد كتابة السيناريو والحوار
لواحدة من أشهر المسرحيات التراجيدية،
وهى مسرحية "عطيل" لشكسبير، ولكنه صاغها بصورة كوميدية،
واتفق مع صديقه المخرج فطين عبد الوهاب على إخراجها،
لكنه رحل قبل أن يخرج العمل إلى النور،
ولم تكن معه نسخة أخرى من السيناريو الذى كتبه،
ولم يستطع الورثة العثور على هذا السيناريو!
أحمد رجب يرى دائما الوجه الساخر من الأشياء،
ويمكنه بكلمة أو بحرف واحد فقط أن يجعل من المأساة ملهاة،
ويظهر لك فى أعماله
ويظهر أكثر فى كتابه الجديد البديع "يخرب بيت الحب" الذى صدر حديثا
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الساخر, الكاتب, احمد, رجب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجمال الساحر فى اسكتشات و لوحات الفنان Stanislav Nikireev عناد الجروح منتدى الفنانين العالميين سيرة الفنانين رواد المدارس الفنية روائع اللوحات العالمية 132 11-28-2016 05:57 PM
فنان الديجيتال الامريكى الساخر Rodney Pike هند التصميم و الجرافيكس و ابداعات فنانى الديجيتال 9 05-14-2016 08:10 PM
الأدب و سيكولوجية الكاتب مقال أعجبني Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 5 10-02-2015 04:48 PM
اسفل السافلين قصه الكاتب التركى الساخر عزيز نسين مهاميمو الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 5 04-27-2012 01:41 PM
التعبير الساخر في فن النحت الزاخر منى سامى النحت منحوتات ابداع النحاتين العرب العالميين 17 07-14-2010 08:52 PM


الساعة الآن 08:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc