منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

09-14-2014, 08:42 PM   #1
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577
الكاتب الساخر احمد رجب

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg

basmala

كل هذا الحزن والأسى لفراق
هذا الكاتب الكبير تراه من يكون
من هو و ماذا فعل و ماذا قال
كيف كانت رحلته فى هذه الحياة
انه أديب ساخر و ناقد
ظاهرة نادرة الحدوث
مؤسسة فكرية متحدة مستقلة
أدواته لا يعيرها لأحد
يقلد من يشاء ولكن من المستحيل
أن يوجد كاتب واحد في العالم يستطيع تقليده.
مشوار طويل وجميل من العطاء والنجاح
الذي صنعه بنفسه ، لم يتقلد يوما منصبا صحفيا
ورغم ذلك أمتلك قلوب ملايين القراء
أنه أسطورة الكتابات الساخرة


أحمد رجب

الكاتب الساخر احمد رجب

دعونا نقترب من عالمه الخاص
نحاول التعرف اليه عن قرب
من خلال كتاباته وما كتب عنه
من المقربين له


نبدأ الرحلة
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
09-14-2014, 09:05 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

يقول الكاتب محمد توفيق
في سطور كتابه عن أحمد رجب :

أنه لا يحب أن يذكر تاريخ ميلاده،
فهو شاب حتى لو بلغ عمره ألف عام!
فلا تضع له قانونا، فهو رجل له قانونه الخاص،
وليس أمامك إلا أن تعترف بعبقريته؛ لأنه ليس كسائر الرجال،
تجده وقورًا، ووفيا، وصادقا، ويبعث على السرور،
لكنه يميل إلى العزلة، ويفضل أن يراقب الأحداث عن بعد.

فقد ولد ليكون جاهزا للتحدي، لا يخاف ولا يتراجع،
ويدافع عن مبادئه مهما كانت العواقب، ولا يهادن،
ولا يحاول أن يلبس قناعا، ولا أن يستعير صفات ليست له،
ولا يرتاح لمعاشرة أهل الثروات لأنه عفوي وغير متكلف.

إنها صفات مواليد برج العقرب التى لا تنطبق إلا
على شخص واحد فقط – كما يؤكد علماء الفلك–
هو الكاتب الفذ أحمد رجب

نشأته

ولد فى 20 نوفمبر 1928
فى الاسكندرية منطقة الرمل
تعلم فى مدرسة رياض باشا الابتدائية،
وكان يحب حصة الموسيقى ويكره علم الحساب
وبسببه قضى طفولة سعيدة جدا كلها ضرب في ضرب
-على حد تعبيره- وعندما كان المدرس الخصوصي
يعلن أنه توصل إلى حل مسألة جبر،
كانت أمه تطلق الزغاريد وتوزع الشربات على الجيران.

فى الوقت نفسه حاول أن يتعلم الموسيقى،
فالتحق بمعهد جيوفانى ليتعلم آلة الكمان التى أحبها كثيرا،
وبعد الدرس الرابع اشترط عليه الخواجة "جيوفانى"
أن يشترى كمنجة إذا أراد الاستمرار فى دروس المعهد
أحب الكمنجة ولكنها لم تحبه

فقد ظل طالبا فى معهد الموسيقى لمدة ثلاث سنوات
إلى أن جاء له صاحب المعهد "جيوفانى" ذاته،
وقال له: يا ابني أنت معنا منذ سنوات، ولم تتعلم شيئا،
ولن تتعلم شيئا، لأن يديك ليست ميكانيكية.

لم تكن عقدة الكمنجة وحدها التى تطارد أحمد رجب
ففى سنوات الطفولة تعرض لواقعة
جعلته يكره اليوم الذى يذهب فيه إلى الحلاق!
ويروى تفاصيلها بقوله: ذهبت أحلق شعرى
وأنا فى المدرسة الابتدائية فدخل رجل صالون الحلاقة
وفى يده ابنه فى مثل عمرى، فقص الرجل شعره وحلق ذقنه،
وجاء الدور على الولد الصغير فأجلسه الحلاق على منضدة
ليقص شعره بينما ذهب الأب إلى الحانوت المجاور
بعد أن نفدت سجائره، وجن جنون الأسطى رشوان
عندما اكتشف أن الرجل ليس أبا الولد الصغير،
وأنه اصطحبه من الطريق ليتركه رهينة عند الحلاق
باعتباره ابنه ويفر دون أن يدفع الأجرة!

ولم يكتف الحلاق بضرب الولد المسكين الذى لا ذنب له،
بل أمسك بى أنا أيضا وهو يصيح:
وأنت كمان أبوك فين يا ولاد النصابين؟
ولم أدر فى مقاومتى أننى كسرت "قصرية" زرع
فتحول الحلاق إلى القصرية المكسورة
وتحولت أنا إلى الشارع أسابق الريح،
ومن يومها أصبت بما يمكن أن يسمى بـ" الحلاقة فوبيا"!
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
09-14-2014, 09:17 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

كان ذلك قبل أن يصل أحمد رجب إلى مدرسة "العباسية الثانوية"
التى تخرج فيها توفيق الحكيم وعدد كبير من الوزراء والمسئولين
وفى هذه المرحلة كان شديد الانبهار بنابليون بونابرت،
ومن أجله دخل الجمعية التاريخية ليتعمق فى دراسته،
ومن أجله أيضا شاهد كل فيلم سينمائى يروى قصة حياته أو جانبا منها.

وحصل أحمد رجب على شهادة التوجيهية،
والتحق بكلية الحقوق جامعة الإسكندرية،
وهناك ظهرت مواهبه وقدراته كصحفى فذ وساخر مبدع،
فقد كان يقوم بعمل مجلة "أخبار الجامعة"
وكانت ناجحة للغاية، فقد وصل توزيعها إلى 7 آلاف نسخة،
وهو رقم كان يتعدى اشهر المجلات المصرية أيامها -
ويتعدى توزيــع بعض صحف ومجلات هذه الأيام-
وبسبب هذه المجلة تمت إحالته لمجلــس التأديب
مرتين إحداها كانت بسبب موضوع
كان ينتقد فيه عميد الكلية بأسلوب ساخر،
ويومها أنقذه الدكتور حسن أبوالسعود -
أستاذ القانون الجنائي وعم الفنانة صفاء أبوالسعود-
حيث كان ضمن لجنة التحقيق،
وقال: "لازم نعلم الشباب الديمقراطية فى الجامعة"
وتركه دون أن يتخذ أى إجراء ضده.

ويعلق أحمد رجب على تلك الواقعة قائلا:
"شفت الجامعة زمان كانت عاملة إزاى؟!"

ولم يكن الدكتور حسن وحده الذى يتعامل
بهذه الطريقة الراقية التى اختفت من جامعاتنا،
لكن كان هناك أساتذة كثيرون يؤمنون
بنفس الأسلوب فى التعليم،
منهم الشيخ فرج السنهورى - أستاذ الشريعة-
كان رجلا مستنيرا عظيما واسع الأفق
-على حد تعبير أحمد رجب- الذى يروى ذكرياته معه قائلا:
أذكر أننى كتبت عنه مرة حديثا بعنوان "حديث لم يحدث"
أى حديث من وحى خيالي، وسألته ما رأيك
فيما يقال من أن قاضيا فى الجنة وقاضيان فى النار؟
(وكان من قبل رئيسا للمحكمة الشرعية العليا)،
فرد فضيلته: صحيح، هذا صحيح،
القاضى الذى فى الجنة هو القاضى الشرعى،
أما القاضيان اللذان فى النار،
فواحد "أهلى" والثانى "مختلط"(ويقصد به نادى الزمالك)..
وكانت المحاكم المختلطة موجودة أيامها.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
09-14-2014, 09:55 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

فى الجامعة التقى أحمد رجب، حسن شاه،
وكانت طالبة فى الفرقة الأولى وهو فى الفرقة الثالثة،
ووقتها كان واحدا من أشهر الطلاب وأكثرهم نشاطا،
وتتذكر حسن شاه تلك الأيام بقولها:
قابلت أحمد رجب لأول مرة عندما كان مسئولا عن الصحافة بالكلية،
وكان يعرف من أول يوم فى كلية الحقوق انه سيصبح صحفيا،
فكان يردد "إن ما يجرى فى عروقى ليس دماء وإنما حبر المطابع"!

تخرج أحمد رجب فى كلية الحقوق عام 1951
قبل عام واحد من قيام ثورة يوليو،
ليصبح محاميا للشعب المصرى بكل طوائفه،
وليدافع عن البسطاء الذين لا يستطيعون
الذهاب إلى ساحة القضاء، ولا يملكون الأموال
التى تجعلهم يوكلون من يدافع عنهم،
ويتحدث بلسانهم أمام المسئولين،

بدايته الاولى فى الصحافة

التحق بدار أخبار اليوم وعمل مراسلا
لمجلة الجيل فى الإسكندرية
مع صديقه محسن محمد (رئيس تحرير الجمهورية فيما بعد)،
وفى هذا التوقيت كانت الإسكندرية مدينة هادئة تنام فى السابعة مساء
– على حد تعبير أحمد رجب- لذلك كان يبذل مجهودا كبيرا
من أجل أن تصلح موضوعاته للنشر فى مجلة توزع فى كل المحافظات.

خطه الجميل لفت نظر موسي صبري

ونجح فيما أراد، وتفوق، ولفت الانتباه إليه،
وذلك عندما ذهب موسى صبرى إلى مكتب أخبار اليوم
بالإسكندرية فى صيف عام
1951 ويروى "صبرى" تفاصيل ما جرى بقوله:
لفت نظري وأنا أراجع الأخبار المرسلة إلى القاهرة،
أخبار مكتوبة بخط جميل، وبالحبر البنفسجي،
وكلها أخبار جيدة عن الجامعة.. وسألت عن كاتب هذه الأخبار،
فقدموا لي شابا متخرجا فى كلية الحقوق جامعة الإسكندرية
وقدم هو لي مجلة كان يصدرها فى الجامعة،
وبهرني أسلوبه الكاريكاتوري الساخر،
وعندما عدت إلى القاهرة بعد رحلة الصيف،
طلبت من على أمين استدعاء هذا الشاب اللامع
إلى القاهرة ليعمل فى مجلة الجيل..

هذا الشاب،الذى أصبح ألمع كاتب ساخر فى مصر!
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الساخر, الكاتب, احمد, رجب

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجمال الساحر فى اسكتشات و لوحات الفنان Stanislav Nikireev عناد الجروح منتدى الفنانين العالميين سيرة الفنانين رواد المدارس الفنية روائع اللوحات العالمية 132 11-28-2016 05:57 PM
فنان الديجيتال الامريكى الساخر Rodney Pike هند التصميم و الجرافيكس و ابداعات فنانى الديجيتال 9 05-14-2016 08:10 PM
الأدب و سيكولوجية الكاتب مقال أعجبني Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 5 10-02-2015 04:48 PM
اسفل السافلين قصه الكاتب التركى الساخر عزيز نسين مهاميمو الحوار العام الموضوعات الانسانيه النقاش الهادف النقد البناء 5 04-27-2012 01:41 PM
التعبير الساخر في فن النحت الزاخر منى سامى النحت منحوتات ابداع النحاتين العرب العالميين 17 07-14-2010 08:52 PM


الساعة الآن 11:16 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc