منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية  

العودةالعودة   منتديات ورد للفنون التشكيلية و اليدوية > ورد للفنون منتديات عامة > منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة

منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة كبار الادباء و اهم اعمالهم الادبية و اجمل القصص القصيرة

08-29-2014, 02:21 AM   #29
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

Facebook Twitter Google LinkedIn vkontakte messenger Digg
رواية تشارلز ديكنز "الآمال الكبرى"

الآمال الكبرى

في ظل العطاء والحس الإنساني تنمو آمال "بيب"
الكبار وهي الآمال التي قضت عليه الأقدار
مكابدة ألوان العذاب في حياته فقد نشأ يتيماً وقاس مرارة اليتم
لترمي به ظروفه في سجن لم يرحمه سجانوه، إذ كابد فيه ألوانا من التعذيب.
"وتشارلز ديكنز" في هذه الرائعة يطعم أحداثه بنكهة الأمل والتفاؤل
بأنه ما زال في هذه الحياة متسع لآمال كباراً
تنمو بفضل آخرين موجودة بداخلهم الإنسانية بأحلى صفاتها،
وهم لا شك مازال لهم وجود في هذا العالم.
يقولون ان غاندى عندما قيل له :
" أنت رجل طموح جدآ , مستر غاندى ! ".
قال : I hope not
" بيب" بطل الرواية صبى ماتت أمه,
فتولت أخته المتزوجة تربيته ورعايته.
ونظرآ لأن سنه صغيرا, فكانت تعامله على انه ابنها,
وليس اخوها. وكذلك "جو الحداد" زوج اخته
الذى كان يحبه اكثر من اى شئ اخر,
حتى الدفاع وتلقى الضربات عنه , من زوجته العصبية المزاج دائمآ .
ومن الطبيعى , ان يبدأ "بيب " حياته المهنية كصبى جو الحداد ,
فالرجل يحبه ويعطف عليه , ناهيك عن تلقى الضربات بدلا منه
فأين يجد رب عمل افضل من هذا ؟
وحتى هذه اللحظة , كان حلم "جو " الوحيد , ان يكون حدادآ كبيرآ
لكن كل شئ سينقلب من أقصى اليمين الى اقصى اليسار,
عندما يَدعى ( بيب ) لقضاء يوم فى منزل سيدة عجوز,
وحيدة وغنية فى مقابل , لعب واكل واموال أيضاً .
هناك رأى لأول مرة "ستلا" ,
وهناك أيضاً شعر لأول مرة بالنقص .
وسرعان ما تمنى , واحس بآماله الكبرى .
لكن , هل سنتقلب آماله الكبرى لتؤذى أقرب الناس اليه ؟
هل ستكون طوق "الحنان والأمان والحب" لكل من عرفه و أحبه ؟
أما تكون لعنة, تصيبه وتصيب كل من يمسه .

يقولون أيضاً : الاحلام قد تصبح كوابيس .....عندما تتجسد .
فهل تصبح الآمال الكبرى كوابيس ؟.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-29-2014, 02:36 AM   #30
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

ايه رأيكم نقرأها بطريقة مختلفة

الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
الامال الكبرى Great Expectations

الفصل الأول
السجين الهارب


والدي من عائلة فيليب , واسمي أنا فيليب ,
فلم يستطع لساني الصغير أن ينطق من الاسمين أكثر من بيب .
وهكذا دعوت نفسي بيب , وأصبح الجميع يناديني بيب .
وبما أنني فقدت والدي منذ طفولتي , فقد نشأت إلى جانب
شقيقتي السيدة جو غارجري التي تزوجت من الحداد .
كانت بلدتنا مليئة بالمستنقعات إلى جانب النهر
على بعد عشرين ميلاً من البجر .
وتعود ذاكرتي الأولى إلى بعد ظهر يوم بارد رطب
يزحف نحو السماء . في ذلك الوقت ,
وجدت بلا ريب أن المكان المكسو بالأعشاب الغليظة ,
هو فناء الكنيسة , وأن والدي ووالدتي وإخوتي الخمسة دفنوا هناك ,
وأن البرية الممتدة ما وراء الفناء هي المستنقعات ,
والخط المنخفض الكئيب هو النهر ؛ والمنطقة النائية
حيث تنطلق الرياح هي البحر ,
وأن الفتى الصغير الذي راح يخشى كل ذلك وبدأ بالبكاء هو بيب .


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
بيب يزور قبر والديه

صاح صوت رهيب : " توقف عن الضجيج .
" وظهر رجل من بين القبور .
" اهدأ أيها الشيطان الصغير وإلا قطعت حنجرتك . "
كان رجلاً مخيفاً , يرتدي ثياباً رمادية قاتمة
وتحيط بساقه أغلال ضخمة . كان بدون قبعة ,
ينتحل حذاءً بالياً , وقد ربط رأسه بخرقة قماش رثة
راح يعرج ويرتعش ويصطك أسنانه في فمه ,
فيما أمسك بذقني ... رجوته خائفاً :
" لا تقطع حنجرتي سيدي , أرجوك , لا تفعل ذلك سيدي . "
فقال الرجل : " قل لنا ما اسمك , بسرعة . "
" بيب , سيدي . "
فقال الرجل وهو يحدق بي : " مرة ثانية , تكلم . "
" بيب , بيب سيدي . "
قال : " أين تسكن ؟ هيا أشر إلى حيث تسكن . "
فأشرت إلى حيث تقع قريتنا , على بعد ميل أو أكثر من الكنيسة .
وبعدما حدق بي الرجل لدقيقة , قلبني رأساً على عقب وأفرغ جيوبي .
لم يكن بداخلها شيء سوى كسرة من الخبز .
تناولها وراح يلتهمها بشراهة . ثم قال
وهو يلعق شفتيه : " أيها الكلب الصغير , لديك وجنتان ممتلئتان . "
أعتقد أنهما كانتا ممتلئتين , مع أنني إذ ذاك كنت
أبدو أصغر حجماً من سني , وهزيل القوة .
سألني عن مكان والدي ووالدتي , وعندما أشرت إلى قبريهما ,
سألني مع من أسكن فأخبرته أنني مع أختي زوجة الحداد جو غارجري .
عندما سمع كلمة حداد , نظر إلى ساقه ثم راح ينظر إلي .
فأمسك بي بذراعيه وأوعز إلي أن أحضر له في الصباح الباكر
مبرداً وبعض الطعام , وإلا فسيقتلع كبدي وقلبي .
لم أستطع التفوه بكلمة , فتابع يقول : " لست بمفردي كما تظن ,
هناك شاب مختبئ معي , وأنا ملاك قران معه .
إن ذلك الشاب يستمع إلى كلماتي , إن له طريقة خاصة به
للحصول على الأولاد وعلى أكبادهم وقلوبهم .
وعبثاً يحاول الفتى الاختباء من هذا الشاب .


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
من فضلك يا سيدى .. لا تقتلنى
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-29-2014, 03:54 AM   #31
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

وعدته بأن أحضر له المبرد وما أستطيع إحضاره من فتات الخبز ,
وتمنيت له ليلة سعيدة . عرج نحو جدار الكنيسة المنخفض وخطا فوقه ,
ثم التفت لينظر إلي . حين رأيته ينظر إلى ,
توجهت صوب المنزل وانطلقت بأقصى سرعتي


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
بيب يتلقى الاوامر

الفصل الثاني
أصبحت لصا


شقيقتي السيدة جو غارجري تكبرني بعشرين عاماً ,
وهي طويلة القامة , نحيلة الجسم , بسيطة المحيّا .
وقد كونت لنفسها مقاماً رفيعاً بين الجيران لأنها تولت
تنشئتي على يديها . وفيما كنت أرغب باكتشاف مدلول هذا التعبير ,
علماً بأن لديها يداً قاسية ثقيلة تلقي بها عادة عليّ وعلى زوجها ,
فقد افترضت أنني نشأت مع جو غارجري على اليد .
كان جو رجلاً لطيفاً . شعره بني فاتح وعيناه زرقاوان .
كان رجلاً ليناً , طلق المحيّا , بسيطاً , وقريباً إلى القلب .
حين أسرعت إلي البيت عائداً من باحة الكنيسة ,
كان دكان جو المحاذي لبيتنا مقفلاً . وكان جو يجلس في المطبخ بمفرده .
وبما أنني وجو كنا رفيقين في التعاسة , فقد أفضى إلي أن
شقيقتي خرجت عدة مرات تبحث عني وهي تحمل عصا بيدها .
وما لبث أن رآها قادمة , حتى نصحني بأن أختبئ خلف الباب ,
فعملت بنصيحته على الفور .دفعت شقيقتي بالباب على مصراعيه ,
وحين وجدت ما يعقبه من الخلف , أدركت السبب بسرعة ,
فانهالت عليّ بالعصا , وانتهت بإلقائي على جو
الذي كان يسره الإمساك بي في مطلق الأحوال ,
فوضعني في زاوية المدفأة وأحاطني بساقه الضخمة .


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
جو يدافع عن بيب

قالت السيدة جو وهي تضرب الأرض بساقها :
" أين كنت أيها القرد الصغير ؟
أخبرني بسرعة أين كنت لتقلقني وتهلكني بالبحث عنك ؟
أو اقتلعتك من هذه الزاوية حتى لو كنت خمسين بيب وهو خمسمائة جو غارجري . "
فقلت وأنا أبكي وأحك جسدي : " ذهبت إلى فناء الكنيسة فقط . "
فردت قائلة : " فناء الكنيسة ! لولاي لكنت في فناء الكنيسة
منذ زمن بعيد , ولبقيت هناك إلى الأبد . "
انكبت تجهز الشاي ؛ فمسحت رغيفاً بالزبدة وقطعت قطعة سميكة
ما لبثت أن قطعتها ثانية إلى نصفين ,
نال جو أحدهما وأنا نلت النصف الآخر . رغم أنني كنت جائعاً ,
لكنني لم أجرؤ على أكل قطعتي إذ يجب أن أحتفظ بشيء احتياطي
لصاحبي المخيف وحليفه الذي كان بدوره أكثر رعباً منه .
انتظرت لحظة لم يكن جو ينظر إلي , وخبأت قطعة الخبز المدهونة بالزبدة تحت سروالي .


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
بيب يخبئ الخبز للسجين

اندهش جو حين رأى أن قطعتي اختفت فجأة ,
وظن أنني ابتلعتها دفعة واحدة . وكذلك اعتقدت شقيقتي
التي أصرت على إعطائي دواءً مقيتاً اسمه : ( ماء القار ) .
أما الفكرة الآثمة بسرقة السيدة جو ,
إضافة إلى إبقاء يدي على قطعة الخبز والزبدة أثناء الجلوس والسير ,
فقد ذهبت بعقلي . وسررت إذ تدبرت الانسلال وخبأتها في غرفتي .
عند سماع طلقات نارية , سألت جو عن السبب فقال :
" لقد فر مجرم آخر . وكان قد فر واحد آخر في الليلة الماضية
من سفينة الاعتقال , وأطلقوا النار تحذيراً . ويبدو الآن أنهم يطلقوها تحذيراً من آخر . "
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
08-29-2014, 03:55 AM   #32
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

رحت أطرح الكثير من الأسئلة عن المجرمين وعن سفن الاعتقال
حتى ضاقت بي شقيقتي ذراعي , فأخبرتني أن الناس يودعون
في سفن الاعتقال لأنهم يقتلون ويزورون ويسرقون ,
وأنهم يبدؤون دائماً بطر الأسئلة .
وفيما كنت أصعد إلى غرفة نومي في الظلام ,
بقيت أفكر في كلماتها , والرعب يملأ قلبي . فمن الواضح أنني في الطريق إلى
سفينة الاعتقال لأنني بدأت بطرح الأسئلة , وكنت أنوي سرقة السيدة جو .
أمضيت ليلة رهيبة ملئية بالأحلام المخيفة .
وحالما بزغ الفجر , تسللت إلى غرفة التموين التي كانت تغص بالأغراض والمؤن بسبب موسم الميلاد .
سرقت بعض الخبز وقطعة من الجبن قاسية , ونحو نصف جرة من اللحم المفروم ,
وبعض الشراب من قنينة حجرية و وعظمة مكسوة بقليل من اللحم ,
وفطيرة مستديرة جميلة ظننت أنها لم تكن قيد الاستهلاك السريع ,
وإنه لن يتم البحث عنها إلا بعد فترة من الزمن .
وبعد أن تناولت مبرداً كذلك من بين عدة جو , هرعت إلى المستنقعات المكسوة بالضباب.


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
الحصول على المزيد من الطعام

الفصل الثالث
الرجل الآخر

كان الصباح بارداً جداً وشديد الرطوبة . وكان الضباب من الكثافة
في المستنقعات حتى بدا وكأن كل شيء يتراكض نحوي .
كنت أتقدم نحو النهر , لكن مهما أسرعت فلن أستطع تدفئة قدمي .
كنت أعرف طريقي نحو الحصن , لكنني وسط ذلك الضباب الكثيف ,
اكتشفت أنني سرت بعيداً جداً إلى اليمين , وعلي بالتالي العودة إلى خط النهر .
ولم أكد أعبر حفرة حتى وجدت الرجل جالساً أمامي . كان ظهره مواجهاً إلي ,
وقد ثنى ذراعيه , فيما رأسه يطأطي بالنوم .
ظننت أنه سيكون أكثر سروراً لو أتيته بفطوره بهذا الأسلوب غير المنتظر ,
فتقدمت إليه ومسته على كتفه . فقفز بسرعة , لكنه لم يمن الرجل ذاته ,
بل كان رجلاً آخر .
على أن هذا الرجل كان يرتدي ملابس رمادياً كذلك وتحيط بساقيه أغلال حديد ,
كما كان يعرج ويرتعش , ويشبه الرجل الآخر تماماً , باستثناء الفرق في الوجه .
شتمني ووجه إلي ضربة أخطأتني . وما لبث أن توارى في الضباب .


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
السجين الهارب الثانى ..

قلت : " إنه الشاب . " وأنا أشعر بقلبي يقفز من مكانه لدى إدراكي ذلك .
كدت أشعر بألم في كبدي أيضاً لو علمت أين هو .
وسرعان ما بلغت الحصن حيث كان الرجل الصحيح بانتظاري .
كان يعاني من برد قارس والجوع الشديد يظهر في عينيه .
وما كدت أفتح حزمتي وأخرج ما في جيوبي حتى بدأ يأكل بسرعة فظيعة ,
ثم توقف ليتناول بعض الشراب . كان يرتجف وهو يبتلع اللحم المفروم
والخبز والجبن والفطيرة , كلها دفعة واحدة , ثم يحدق بنظرات ملؤها الشك ,
وغالباً ما يتوقف ليدقق السمع .


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
السجين الجائع يأكل بشراهه

ثم قال فجأة : " هل أنت حقاً شيطان صغير مخادع ؟ هل أحضرت معك أحد ؟ "
" كلا سيدي , كلا . "
" ولا طلبت من أحد أن يتبعك ؟ "
" كلا . "
" حسناً , إني أصدقك . لكن لابد أنك كلب صغير عنيف
إن استطعت في سنك هذا أن تسهم في مطاردة رجل مسكين مثلي . "
وفيما جلس يأكل الفطيرة بشراهة واختلاس ,
قلت له أنني أخشى ألا يترك شيئاً للشاب . فأخبرني بما يشبه
الضحك الغليظ أن الشاب لا يريد أي طعام . فقلت أنني أعتقد أنه ربما يريد طعاماً ,
وبأنني رأيته لتوي يرتدي مرتدياً مثله , وتحيط بساقه أغلال الحديد ,
ثم أشرت إلى حيث التقيت به . فسأل بانفعال إن كانت هناك آثار كدمة على خده الأيسر ,
وحين أجبته بنعم , أمرني بأن أرشده إليه . وبعد أن أخذ المبرد مني ,
جلس على العشب الرطب وأخذ يبرد أغلاله كالمجنون .
وخشية أن أطيل البقاء خارج المنزل , تسللت بعيداً وتركته يعمل بجهد في معالجة أغلاله


الروائى الانجليزى تشارلز ديكنز Charles Dickens
لقد رأيته هناك
Amany Ezzat غير متواجد حالياً  
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانجليزى, الروائى, charles, dickens, تشارلز, ديكنز

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ocllapseimg_forumrules تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

ward2u المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الروائي المصري إدريس علي Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 13 09-30-2017 05:02 PM
الروائي الراحل علاء الديب Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 4 02-19-2016 08:34 PM
الروائي الأمريكي أرنست هيمنجواي Amany Ezzat منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 14 01-12-2016 05:24 PM
قصة حياة الروائي المصرى نجيب محفوظ omnia khater منتدى ادبي موضوعات ادبية سيرة الادباء قصة قصيرة 0 05-05-2010 08:48 PM
المستشرق الفرنسي الفنان تشارلز لانديل Charles Landelle هالة منتدى الفنانين العالميين سيرة الفنانين رواد المدارس الفنية روائع اللوحات العالمية 15 04-22-2010 09:19 PM


الساعة الآن 11:11 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc